04-13-2012 08:10 AM

في ارتباك المحن

عباس عواد موسى
[email protected]

شدى النّاي الخديل بصوت أمي
إلى يافا ,
أهازيجي
ومكتبتي اُجتباها
كان ربيعاً ساكناً
كان مخيّم مُبتغاها
مُروج الأرض تُزهرُ
تُسعِد مَن رآها
تشُدّه من ذراعه , صاحَ , أرضي
تهوى ربيعي
تختال بهِ رُباها
فلا تهوي بنا يا برقُ
رأيت غيمة تأتي , ومائي
بردى
حيفا , رُؤاها
ليت أمّي تجيد اللحنَ
وفمها , اُصطفاها
وساحاتي لِمِشيتهِ اُرتآها
بكاها البحرُ
كلؤلؤٍ بكاها
فيا ذارف لها العبرات
أنطقْ
بصوت الثّائرينا
رؤى السرايا
طبول الحرب , تقرعها الوصايا
رمال الأرض , تنشدها المنايا





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 556

خدمات المحتوى


عباس عواد موسى
عباس عواد موسى

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة