المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
اسقاط النظام .. الديمقراطيه .. الأتفاق مع الجنوب (2)
اسقاط النظام .. الديمقراطيه .. الأتفاق مع الجنوب (2)
04-18-2012 07:19 PM

اسقاط النظام .. الديمقراطيه .. الأتفاق مع الجنوب (2)

تاج السر حسين
[email protected]

العنوان اعلاه الذى بدأته بالجزء الأول فى المرة السابقه مقصود به أن حل مشاكل السودان بصوره جذريه وعمليه دون (طبطه) أو مجامله أو عنتريات ودون أنسياق بلا وعى خلف شعارات وطنية (نافع على نافع) وما يتبعها من مزائدات وتحديات، لا يمكن أن تتحقق بغير (اسقاط النظام) بكآفة الوسائل المتاحه و(بترسيخ الديمقراطيه والتبادل السلمى للسلطه) وقبل ذلك كله تطهير الأحزاب من (الأرزقيه) وأصحاب المصالح الشخصيه الضيقه (قادة) و(كوادر) الذين تسببوا باطماعهم وجبنهم وبمساندتهم (للديكتاتوريات) والأنظمه الشموليه التى تستولى على السلطه عن طريق الأنقلابات، طيلة عهودهم، وساهموا فى اطالة عمر تلك الأنظمه بالأعتراف بها و التعامل معها، فى وقت يصرون فيه على البقاء كزعماء وكقاده يحترمهم الشعب ويتخذهم بديلا مناسبا بعد زوال تلك الأنظمه.
ولكى تكتمل دائرة حل تلك المشاكل ويتعافى اقتصاد الشمال فلا مناص من الأتفاق مع (الجنوب) الذى أشعر من السهل الأتفاق معه اذا صدقت النوايا وجاء نظام شمالى (ديمقراطى) متوافق مع الجنوب يرضى طموحات شعب الشمال ويقوم بحل جميع الخلافات العالقه التى تسبب فيها النظام وكان البادئ بالمكر والشر والعدوان، لكنه يعرف كيف يكذب وكيف يغالط وكيف يضلل وكيف يستغل الآله الأعلاميه المحتكره لآزلامه وسدنته.
وفى هذا الجانب أرفض بل أستهجن المساعى والنداءات التى يطلقها اؤلئك (الزعماء) التاريخيين فى المعارضه التقليديه التى هى اقرب (للنظام) من حبل الوريد، لترقيع النظام أو تصحيح مساره .. وكيف يصحح نظام يرمى كل اخطائه على (وزير) فشل فى وزارة (الداخليه) فتمت مكافأته بوزارة (الدفاع)؟
والنظام كله خاطئون وكله فاسدون.
للأسف اؤلئك الزعماء اختاروا أن يهادنوا النظام وأن يتسولوا رضاءه لينالوا (بركاته) ونظرات عطفه وبذلك أطالوا من ايامه، وكلما تعقدت احوال النظام السياسيه والأقتصاديه وزادت مشاكله ضللهم وخدعهم فتسارعوا مستجيبين لنداءات وطنيه زائفه ولجهاد كاذب فشاركوه فى جريمة تعميق جراح الوطن وتأزيمه وسببوا كثير من الأحباط للبسطاء والمسحوقين والمعدمين ولكل من يسعى للتغيير بصوره جداه.
وهاهو الجنوب .. وللمره الثانيه ورغم الصعوبات وضيق ذات اليد وبمشاركه من كودار (الجبهه الثوريه) يسعون لمساعدتهم فى اسقاط النظام بازلاله واهانته وهزيمته ومرمطة أنـفه بالتراب بعد أن عجزوا عن ذلك العمل لسنوات عديده ، مثلما سعى القاده (الجنوبيين) فى الحركه الشعبيه قبل الأستفتاء وقبل الأنفصال وحينما كانت الحركه جسما واحدا (شمالا وجنوبا) لأسقاط النظام بالخروج فى مظاهرات ضرب وأعتقل فيها أمين الحركه (باقان اموم) ونائبه (ياسر عرمان) وحملوا فى شاحنات الأحتياطى المركزى دون اعتبار لمنصب أو حصانه، وبقى قادة تلك الأحزاب وكوادرها يتفرجون ما عدا نفر قليل منهم، ثم بعد كل ذلك يلوم بعض الشماليين ومن بينهم من كانوا ينتمون (للحركه الشعبيه)، ووصلوا الى مناصب (وزاريه) الحركه ويقولون بأنها تخلت عن مبادئ قائدهم (قرنق) وعن الخطاب (الوحدوى)، وكأن (قرنق) لو كان حيا سوف يقبل بالبقاء فى دولة ظالمه تصر على التمييز الدينى والجهوى والأستعلاء الثقافى.
الشاهد فى الأمر أن صكوك الوطنيه لا تمنح بمجرد ترديد النداءات المظهريه التى تتحدث عن احتلال أرض و(بتجييش) المليشيات، ومن جانبى لم يحدث قط أن شعرت فى يوم من الأيام بأن (بالجنوب) دولة (اجنبيه) لا تهمنى وتعنينى أو أن الأنسان الجنوبي غير سودانى يحتل أرضى، ولا يستطيع كائن من كان أن يغير وجهة نظرى التى ترى أن الجنوبيين (اضطروا) للأنفصال بعد أن وقف الشماليون عاجزون عن اسقاط النظام والعمل معهم يد واحده لتأسيس دوله سودانيه حضاريه مدنيه ديمقراطيه قويه، اساسها المواطنه تعمل على تحقيق العداله والمساواة بين كافة مواطنيها دون تمييز بسبب الدين أو الجهة أو العنصر ودون استعلاء أو هيمنة ثقافة على باقى الثقافات وأن تستخدم ثرواتها ومواردها من أجل ترقية ذلك الأنسان السودانى المغروسه فيه بذرة (الخير) بالفطره منذ الأزل.
وحتى اذا كان الأمر على خلاف ذلك وسائرنا المخالفين لنا فى رأيهم وأعتبرنا (الجنوب) دوله أخرى وأن شعبه اصبح فجأة نوعا آخر من البشر لا يربط بينه وبين شعب السودان الشمالى رابط، فأن (احتلال) الأنسان واهدار كرامته وازلاله ذلك الفعل القبيح الذى مارسه نظام (الفساد) طيلة الثلاثه وعشرين سنة الماضيه، عندى أهم وأخطر من احتلال (أرض)، لابد أن تعود لأهلها اذا كانت من حقهم.
وقبل المواصله لابد من أعيد وأكرار كلماتى فى المقال السابق التى قلت فيها ياللعار .. ويا للفضيحه للقرار الذى اتخذه (برلمان) نظام الفساد الذى جاء عن طريق (التزوير) والمتمثل فى اعتبار دولة الجنوب – نصفى الأصيل – (دوله عدو)، مما يعكس تبعية ذلك المجلس للنظام لا (للدوله السودانيه) مثله مثل باقى المؤسسات الأخرى (مدنيه وعسكريه)، ويعكس فى ذات الوقت خواء اؤلئك النواب الثقافى وغياب الرؤيه السياسيه بعيدة المدى، فكيف يمكن لوزير أو مندوب دوله (جنوبى) أو العكس أن يأتى ليشارك فى الغد فى اجتماعات ضرورية وهامه بخصوص مياه النيل تضم كافة دول الحوض ومن أهمها دولة الجنوب لأنها دولة منبع مع ذلك التصنيف الذى يعتبر (الجنوب) دولة عدو، ويمكن أن يعامل الجنوبيين (السودان) بالمثل ويعتبرونه دولة عدو كذلك؟
الم يقحم النظام (وبرلمانه) المزور بذلك القرار (الغبى) الذى يورث الأجيال القادمه كما ثقيلا من الضغائن والكراهيه، دول حوض النيل الأخرى فى هذا الصراع بين السودان شمالا وجنوبا؟
وقبل تكملة هذا الجزء اوضح بأنى لن انساق وراء عبارات الوطنيه الزائفه والعمل على نصرة (وطنى) بغير الحق ولو كنت اعلم بأن (حلائب) أرض غير سودانيه لما ترددت عن الأفصاح عن ذلك بدون أدنى تردد، لكن على من يزائدون علينا ويدعون بأنهم وطنيين وهم يتابعون نظامهم يرسل الهبات والعطايا واللحوم المبرده والحيه (شمالا) بسعر زهيد فى وقت كانوا يحرمون (الجنوبى) من كيلو دقيق أو (حقنه) سكر .. أن يرفعوا صوتهم عاليا ويطالبوا (بتجييش) مليشيات الدفاع الشعبى من كل الولايات وبتسيير نفرات (الجهاد) تجاه تلك المنطقه الشرقيه لتحريرها أو حتى البقاء أمام تخومها ان كانوا يرون بأنها سودانيه لا فرق بينها وبينها وبين (هجليج) وأن يهددوا بقطع (مياه النيل) وعدم السماح بمرورها مثلما فعلوا مع (الجنوب) الذى تسببوا فى قطع بتروله بمغالاتهم، و(البترول) لا يقل أهمية للمواطن الجنوبى عن مياه النيل بالنسبة للمواطن المصرى، لأنه ضرورة حياة وجود ويمثل أكثر من 98% من ميزانية الجنوب الذى لم يعمروه أو يساعدوا فى تنميته بمال البترول المستخرج من اراضيه ايام السلام، وحينما انفصل لم يتركوه فى حاله بل دعموا جميع الأنفصاليين بالمال والسلاح وكل ادوات الخراب والتدمير لكى لا يستقر وينعم مواطنوه بحياة هادئه.
وبالعودة للقضيه الأساسيه واسباب الأزمه الحاليه نتساءل اين كان هؤلاء (الوطنيين) يوم أن دخلت قوات (النظام) الفاسد منطقة (ابيى) التى كان فيها ولا زال نزاعا بين (السودانين) لا اقول (البلدين)، تم حسمه بواسطة محكمه (لاهاى) فى انتظار الأستفتاء، ففرحوا وهللوا وكبروا بقرار المحكمه فى البدايه وحينما فهموا انه لم يكن فى صالحهم نكثوا عهدهم كعادتهم وأستغلوا القبائل التى لديها مصلحه فى تلك المنطقه وقدموا احد قادتهم الذى كان ينتمى لحزب معارض، فأصبح بقدرة قادر وبين يوم وليله ملكيا أكثر من الملك، لا يخشى ربه ولا ينطق بالحق.
واذا كنا منصفين وعادلين ، فماذا يعنى قرار محكمه (لاهاى) وعلى ماذا تدل بنود (بروتكول) ابيى، الذى اشارة عباراته (بتقديم) واضح (لدينكا نقوك) وقال أن المنطقه اصحابها هم مشائخة دينكا نقوك التسعه (و) قبائل أخرى لم يذكرها بالأسم، وأنما عاد وذكر (المسيريه) فى بند آخر حفظ لهم حقهم فى الرعى كما اعتادوا فى بعض المناطق الجنوبيه منذ قديم الزمان وقبل ظهور (اخوان الشيطان).
بل ماذا تعنى طريقة توزيع نسب عائدات (البترول) فى تلك المنطقه التى منحت حكومة الجنوب 42% باقرار النظام نفسه؟ ولماذا لم تذهب تلك النسبه لأقليم (كردفان) أو (دارفور) أو شرق السودان؟
أصحاب العقول والضمائر عليهم أن يميزوا وأن يحكموا بالحق والعدل ومن يدعون الأسلام ويلتحفونه عليهم أن يعيدوا قراءة هذه الآيه التى تقول : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ).
وبالعودة كذلك للنزاع حول منطقتى النيل الأزرق وجنوب كردفان نجد أن النظام قرر بعد (الأنفصال) الا يكون للحركه الشعبيه اى وجود فيها بل الا يكون لها وجود فى جميع انجاء السودان ، بعد أن هددت مشروعهم (الحضارى)، على عكس ما نصت عليه الأتفاقيه وعلى عكس البرتوكولات التى نظمت وضع تلك المناطق ودعت للأعتراف بحق مواطنيها للتمتع بالديمقراطيه والحريه الشخصيه وأن يشاركوا فى السلطه وأن ينالوا حظهم من الثروه وأن تكفل لهم الوسائل التى تجعلهم يعبرون عن ثقافاتهم، وان تصبح تلك المناطق نموذجا لحل كافة المشاكل السودانيه وبذات النهج.
فماذا فعل أزلام النظام الفاسد بعد الأنفصال الذى تسببوا فيه؟
زوروا انتخابات (جنوب كردفان) واشتروا عميلا كعادتهم لكى يضعف من حظ مرشح الحركه الشعبيه وفوزوا مطلوبا للعداله الدوليه، وبما أنه امن (العقاب) فكان لابد من أن يسئ الأدب وعاد من جديد يكرر نفس جريمته السابقه بالتحريض على الأباده والحرب ضد الأنسانيه (أكسح ، قش، أقتل) .. وهكذا أشتعلت الحرب فى تلك المنطقه خاصة فى جبال النوبه بصوره لم يتوقعوها.
ولكى يكملوا مهمتهم فى القضاء على (الحركه الشعبيه - قطاع الشمال)، على عكس ما نصت عليه الأتفاقيه والبرتوكولات المصاحبه لها، روجوا للمواطنين عبر (اعلامهم) المضلل الفاقد للمهنيه والمنعدم الضمير بأن (الحركه الشعبيه) حزبا (جنوبيا) ليس من حقه أن يعمل فى الشمال، وحينما كشفنا لهم أن اسم الحزب وفكره لا يمنعه من العمل، فالحزب الشيوعى اساسه بريطانيا وروسيا والأخوان المسلمين اساسهم (مصر) .. و(البعث) اساسه سوريا والعراق، وهذه كلها احزاب تعمل فى السودان، قالوا أن تسجيله غير قانونى ويجب أن يوفقوا وضعهم مع أن تسجيل (الحركه الشعبيه) كحزب شمالا وجنوبا تم فى الشمال.
ولذلك نقض (رئيسهم) اتفاقيه (اديس ابابا ) التى وقعها (نافع على نافع) الذى لم يعص له امر أو قرار من قبل غير تلك الأتفاقيه وكل من خالفه أو عصى له امرا كان مصيره (ركوب الظلط)، وسارعوا بادخال قواتهم الى منطقة النيل الأزرق وقتلوا مواطنيها وأشعلوا فيها الحرائق واستهدفوا (واليها) الذى عجزوا عن اسقاطه بالتزوير كما فعلوا مع رفيقه (الحلو) فى جنوب كردفان.
للأسف ما يصدر الآن من رؤى من كثير من الشماليين ومن بينهم (مثقفين) ونخب يعكس مظهر قبيح من مظاهر العنصريه والقبليه والجهويه المتأصله داخل النفوس والتى لا ترى للأخر حقا مثلما لهم.
والمثقف الحقيقى يجب أن تكون قبيلته (الأنسانيه) وأن يكون وطنه هو هذه الأرض كلها وأن (شريعته) هى الحق والعدل وأنصاف الآخرين حتى من نفسه، وبخلاف ذلك لا فرق بينه وبين السطحيين والسذج وأصحاب النظرات الأنانيه الضيقه.
مرة أخرى هب أن (الجنوبيين) خرجوا فى الغد من (هجليج) وأقروا بأنها أرض شماليه، فهل يخرج النظام قواته من (ابيى)؟ وهل من حق النظام (الفاسد) فى الشمال أن يواصل حصار الجنوبيين وتجويعهم بدعوى أنهم اختاروا الأنفصال ، وهذا كذب صراح، وأن يفرض عليهم (اتاوات) ومبالغ باهظه مقابل مرور البترول عبر اراضى السودان الشمالى نحو الميناء ، أو أن يمتنع عن ذلك؟
وهل نعيش فى غابه .. وفى زمن من (غلب سلب) ومن حق أى انسان أن يمنع الآخر من أمر هو بمثابة (الحياة أو الموت)؟
وهل يستطيع نظام (الفساد) والجبن والأنبطاح والتبعية وأنعدام الأرادة من منع مرور مياه النيل عبر اراضيه نحو مصر مهما وصلت درجة الخلاف بين البلدين أو النظامين، بل هى يستطيع تغيير النسبة التى يحصل عليها من تلك المياه مهما زاد عدد سكان السودان فى الغد؟
آخر كلام:-
سئل أرسطو ذات يوم : "لماذا تناقض أفلاطون وتمعن في نقد آرائه رغم كونه صديقك وأستاذك".
فأجاب : “نعم هو صديقي وأستاذي، ولكن الحق أولي منه بالصداقة".
وقال أرسطو أيضاً : " أنا في خدمتك، مادمت في جانب الحق، وفي خدمة الحق ولو كان ضدك".





تعليقات 10 | إهداء 0 | زيارات 1370

خدمات المحتوى


التعليقات
#339078 [abou kaream]
0.00/5 (0 صوت)

04-19-2012 12:39 PM
كفاية عنوان المقال .... اختصرت مشكلة السودان في ثلاث كلمات ,,,, لافض فوك يا استاذ


#338478 [إبن السودان البار -----]
5.00/5 (1 صوت)

04-19-2012 05:05 AM
الأستاذ تاج السر حسين المحترم تحياتي
انك محق في ان اسقاط هذا النظام الفاسد هو الحل الوحيد امام خلاص السودان ؟؟؟ ولكن لا اتفق معك في اعتبار هذه الأسر الأقطاعية الجشعة المتسلطة والتي تستقل الدين وسط اهلنا البسطاء الطيبين لتحقق الثرا الفاحش والجاه بأن تنظيماتها ترقي لأن نسميها أحزاب ؟؟؟ فتعريف الحزب لا يخفي عليك ؟؟؟ وكما تعلم ان اول الشروط التي بموجبها نطلق تعريف حزب لأي تنظيم هو ان يكون له برنامج وطني واضح وان تسود الديمقراطية داخله ؟؟؟ فهل هذه التنظيمات الطائفية التي تسيطر عليها دينياً اسرة واحدة ترقي لأن نسميها أحزاب ؟؟؟ وهل هذه الأسر خلال تاريخ السودان بعد الأستقلال بدر منها ما يوضح وطنيتها اي أنها تقدم مصلحة السودان علي مصلحة اسرتها ؟؟؟ ان آخر انجازاتها انها استلمت اموالاً مسروقة من عرق شعبنا المغلوب علي أمره وعينت ابنائها مع طقمة الكيزان الفاسدة لتطيل في عمر حكومتهم لأجل قصير ؟؟؟


#338564 [ahmed]
5.00/5 (2 صوت)

04-19-2012 03:38 AM
نحن سوف لن نذهب للحرب ضد الجنوبيين واعتقد ان الجنوبيين ليس في حرب ضد الشماليين ولكن الكيزان هم اعدائنا شماليين وجنوبيين فدعونا نقضي علي كل الكيزان واسرهم اسوة بما فعلوه بنا وبأسرنا ومن ثم بعد ذلك نحرر حلايب و الفشقة ومن ثم نبحث مع اخوتنا الجنوبيين خيار الاتحاد الكونفيدرالي وموضوع ابيي وهجليج


#338348 [جادون]
5.00/5 (1 صوت)

04-19-2012 01:59 AM
رجال لايثنيهم عن قول الحق، لومة لائم، في زمن ارى البعض قد بدا يطأطئ راسه، خنوعا وخضوعا، بارك الله فيك ،


#338256 [الواسوق]
5.00/5 (2 صوت)

04-19-2012 12:20 AM
فعلاً الظلم ظلمات... ولو ان اهل الشمال انابوا الى الله حقاً في مواجهة ضمائرهم لوجدوا الحقيقة المرة انهم مدينين لاخوتهم الجنوبين باعتذار تاريخي عن الاستلاب العنصري والطبقي والمعنوي الذي مُورِس ضدهم لحقب تاريخية طويلة. نحن هنا لسنا بصدد الحديث عن الظروف التاريخية حينها او لنحاكم شخصيات تاريخية بعينها ولكنه إرثٌ معنوي كان اولى بضمائرنا عدم التغاضي عنه. إننا لو حكمنا ديننا حقاً فلربما استطعنا ان نقدم التسامح والسماحة مهراً لفجر وطني جديد بدلاً من التمادي في الرعونة والعنصرة القميئة. تلكم الجاهلية الكريهة التي تظل تجلياتها في واقعنا اليوم من عداوة واحتراب أعلى من كل ادعاءات الانتصار للدين والقيم. إن إخوتنا الجنوبين هم من أطيب الناس واسألوا تجار جوبا و واو ولو اننا اعترفنا بنديتهم واقعاً منزلاً لما وجدنا منهم الا كل خير. انا لا أحمل الانقاذ العيب كله فالحكومات السودانية السابقة كلها لم تجعل من مشكلة الجنوب محور استراتيجياتها الا ان الانقاذ "كملت الناقصة" بإيغالها في التطرف الديني وتحكيم الهوى واضاعوا فرصة ذهبية لتصحيح أخطاء الماضي. دائماً ما نلوم الأجنبي ونسارع الى تخوين الآخر ولكنا ننسى اننا نحن من تركنا باب فنائنا مفتوحاً فدخل الوحش وأكل السبع (الغرب واسرائيل).

"فلاشات" سريعة... النظام العالمي القديم... ثقافة الرق والقوي والضعيف... الممالك السودانية الشمالية... المقرة... علوة... السلطنة الزرقاء (غرباً)... اتفاقية البقط... الاترك ومحمد علي... رحلات الصيد جنوباً... حرائق وهروب فسبي وقتل... واستمرت نفس الثقافة الى ان منع الرق رسمياً بواسطة الادارة الانجليزية في اواخر القرن التاسع عشر وزالت بعد ذلك مظاهره من المجتمع بالتدريج حتى ستينيات القرن الماضي ومنذ ذلك الحين لم يقوم المجتمع المدني ولا الحكومات المتعاقبة بتقديم برنامج تصالحي او تنموي او حتى تعويضات لذلكم الشعب الاعزل المستباح وبالتالي لاعجب ان نجد هذا الخلل الرهيب في هويتنا وتركيبة مجتمعنا. سكوتنا وسلبيتنا عبر الفترات المتتالية هو ما ولّد الكراهية والاحقاد المتوارثتين وهو ما فرّخ للمجتمع العنصريين الجدد امثال الطيب مصطفى وماينادي به من عنصرية صريحة بدون ان يخشى إنكاراً من المجتمع لذلك الا قليلاً.

ان الوقت لم يمضي على معالجة موضوع الجنوب بشكل حقيقي ولكن طبعاً ليس تحت هذه الحكومة! تلكم هي المشكلة الحقيقة ولا اساس لمستقبل مستقر بين الدولتين من بدون إرساء حل جذري لهذه المعضلة "المبادئية" و تذكروا ان الإنابة لا تصدر الا عن مؤمنٍ مِخْبتٍ ولا اخبات لذي كِبر فتوبوا الى الله جميعاً عسى ان يهدينا سواء السبيل لما فيه مصلحة الوطن "الحقة".


#338225 [كمليا عجاج]
5.00/5 (2 صوت)

04-18-2012 11:42 PM
اذا انتم اخفيتم من الشعب الحقائق نحن نعلمها لاني علي اتصال بسلفاكير وباقان اولا انتم من رتبتم لكل شئ عبدالرحيم قام بكل شئ الضربة التي تمت داخل الجنوب في محطة من محطاتهم مات فيها اكثر من 1500 شخص وادعيتم في الاعلام بانهم متمردين لم يكونوا متمردين كانوا تشاديين رتب معهم عبدالرحيم ودفع لهم وكان يلف المدن للتحريض هذا سبب غضب سلفاكير لانه لم يكن يوما احمقا او متهورا راينا فيه الوقار الذي لم نراه فيك وسلفاكير وريك مدوا اياديهم بالسلام والارض والجنسية ولكن الكلاب العندك تجار السلاح محبي الحرب اللذين ترسلهم لشراء السلاح وسرقة الاموال باسم السلاح ارادوا الحرب وهذا سبب غضب سلفاكير مديتوا انبوب بترول داخل اراضيه وطائراتكم تحرسه وعندما اسقطوا لكم طائرة انكرتوا كيف تزرع لنا الموساد والتشاديين بجيوشهم والايرانين بجيوشهم الا تتقون الله في الشعب من مات ليس شهيدا لانه تامر بقتل شعب مسالم لم ياتيكم يوما معاديا وهجليج لهم وكل السودان لهم ولكنهم لم يطالبوا قالوا نحترم الارض التي انتم عليها اتقوا الله وادرسوا تاريخ جيدا ولن تستطيع ان تنافق النوبيون اللذين بعت ارضهم للمصريين وشردتهم انهم اصحاب التاريخ واصحاب متي دخلتم السودان ومن هم اصحابه الاصليين لذلك لن نعترف بان هجليج احتلاها الجنوبيون انتم احتليتمونا واحتليتوا الوطن واغتصبتوا الحكم بالدبابات ولم ننتخبكم يوما وكل انتخاباتكم مزورة والجالية في امريكا كلها لم تنخبكم كيف تقول نجحت في الانتخابات والان تختلف مع زمرتك فيمن يكون خلفا لك انها مهزلة لن تصستمروا في الحكم ولن يحكمنا من كان منافقا لكم


#338211 [كمليا عجاج]
5.00/5 (2 صوت)

04-18-2012 11:30 PM
للذين لايعرفون تاريخ السودان ان الجنوبيون ليس محتلون وهذا وطنهم دخل اهل النوبيون وهم سبب دخول العرب السودان مع الهجرات وجدن الجنوبيون هم اصحاب الارض وكان السودان يسمي السودنة نسبة للسود ولكن العرب استعبدوهم وظلوا يقهروم وظلوا يحاربوهم داخل ارضهم لان العرب يخافون من ان الجنوبيون يوما سوق يقوي عودهم ويطلبون الارض لو احتل الجنوبيون كل السودان وطردوا العرب لا الومهم لانهم لم يعاملوا معاملة انسانية لذلك اقف مع الجنوبيون لان جدودنا علمونا من هم اصحاب الارض الاصليون لذلك ليسوا محتلين
عندما هدد البشير بانه سيغير حكومة الجنوب هل هو حيستمر في السلطة لا اظن قلت لهم يوم قتلوا خليل سوف يخرج لكم مليون خليل
اين تذهب ايرادات البترول في ارصدة اشقاء البشير والمستشقيات والعلاج ومياه الشرب الملوثة وحال المدارس والشوارع ومياه الامطار التي تدخل البيون وهم مليارات خارج السودان قروش السودان ان لم يستحوا الا يخافون من الله
منع وصول المعونات لشعب دارفور اطفال في الخلاء بدون ماء وبدون غذاء اذا قفلتوا اذانكم وضمائرهم فان الله يسمع ويري
ان الاطفال الايتام الان ريفيجي في اوروبا وامريكا غدا سياتون للسودان ليدفعوا الانظمة الثمن فلايتهمونهم بالتمرد
انهم لا يتقون الله اي حج يابشير تذهب اليه اياديك ملوثة بدم القتلي ومالك حرام ومالك حرام ومشربك حرام هل تنافق الله ان نافقت شعب السودان والسحر والدجل لن ينفعك
اردتم ان تامنوا انفسكم بمال الشعب وجوعتوه اكلتوا اولادكم الحرام ونسيتوا ان تامنوا انفسكم واولادكم من غضب الله وانتقامه سوف نعود يابشير بعد تذهب الي مزبلة التاريخ وعندها سيكون الحساب سوف يكون مصيرك اسوا من القزافي
الان بداتم في الشحدة باسم الحرب والشعب ارصدتكم فيها مليارات الدولارات اي وطنية وانتم لا تعرفون الوطنية
لقد حلفت القسم بان تحافظ علي الارض وشعبه بعت الارض شردت الشعب خنت الامانة وانها عند الله لكبيرة
كيف تبيع اراضينا لمخصصاتكم وارصدتكم اي وطنية كيف تبيع ارضنا لكوريا والفدان بدولار اذا اتاك مواطن وطلب ارض هل ستعطيه بمليار
نزعت اراضينا وهي غربتنا ولم عوضنا بالارض واعطيتها اسوق للكيزان من اهلكل اللهم يامنتقم ياجبار ارينا في البشير واهله وكل من والاه


#338194 [كمليا عجاج]
5.00/5 (2 صوت)

04-18-2012 11:15 PM
تسلم الايد التي كتبت هذا المقال ان الحل لا ياتي الا مع الحركة الشعبية والجنوب لان الشعب الدكتاتور يحارب فيه بكل اتجاه زرع طلبة في الجامعات دفع مبالغ لهم تهكير في الفيس بوك ضرب قهر تعذيب ليس هناك حل غير الحركة الشعبية وهم ابناء الغرب والجنوب وهم ذاقوا الامرين من النظام


#338145 [ابنة الشمال]
5.00/5 (1 صوت)

04-18-2012 10:26 PM
باخ انتي صاحي جنوب شنو تانى اللي بنمط ليهو يدنا الجنوبيين لن يصفو قلبهم أبدا تجاهنا فلو عندك شغله امشي تقضيها الجنوبيين باعو المعارضة في نيفاشا ولا أشتغلو بيها الشغله


#338034 [Shah]
5.00/5 (2 صوت)

04-18-2012 08:43 PM
من "مساخر" الإنقاذ و"بدعها" أن تطرد الجنوبيين الذين ولدوا و تربوا فى الشمال منه بما فيهم المسلمين منهم وتحرمهم ليس من الجنسية بل من الحقوق الأربعة.
إذا تقبل المرء فكرة أن هذا النظام المسخ المشوه هو نظام إسلامى فهل سوف يستثنى من الطرد جنوبا شخصا مثل عبد الله دينق نيال وهو مسلم(وكمان أخو مسلم كوز ) رشحه المؤتمر الشعبى لرئاسة الجمهورية؟ إن ألأخوان المسلمين يلجأون لبلد الغرب الغير مسلمة و يتمتعون بخيراتها و جنسياتها و جوازاتها و حمايتها مثل بعض أفراد الإنقاذ، أفلا يفعلون نفس الشئ لبعض من كانوا يشاركونهم المواطنة و أيضا العقيدة والدين؟ وإن الدعاة يذهبون لغابات ومجاهل أفريقيا ليدخلوا الناس فى الإسلام فكيف يستقيم أن دولة قتلت الناس لكى تحكم بالشريعة يمكن أن تطرد مسلمين من مواطنيها أو من غير مواطنيها خارج حدودها؟ أليس ذلك هو البهتان و النفاق و الكذب بعينه؟ ألا يجب القصاص على هذه الفئة الضالة المضللة الفاسدة المفسدة؟
وهل كل ذلك خاف على من يسمون نفسهم علماء الإسلام؟


ردود على Shah
United States [الســودانـي الخــطــر] 04-19-2012 12:49 AM
الجنوبيين صوتوا للانفصال وبمحض ارادتهم
مافي سبب يخليهم يبيتوا ليلة واحدة في الشمال
حريقة تحرق المؤتمر الوطني ومعاهو الحركة الشعبية
فصلو السودان لجنوب شمال


تاج السر حسين
تاج السر حسين

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة