03-07-2016 01:00 PM


قال احد الظرفاء الحكماء ردا على نعت حكومة جماعة الانقاذ بانها ذات توجه اسلامى , جاء الرد مقنعا وداحضا حيث قال بان الجماعه يعنى الحكومه ( الاسلام بيقول الواحد ما ينوم شبعان وجاره جيعان وناس الحكومه بينوموا شبعانين ومبسوطين عشان البلد نصها جيعان ) فهل ممكن حكومه هذا طبعها ممكن تستشعر عظم وفداحة امر من يضرب عن الطعام وحتى لو اضرب الشعب باكمله ومات نصفهم بنفس السبب سوف لن يلتفت البشير وجماعته لمثل هذه الوقفات المعبره المؤثره وذات المطالب العادله وهى من ابسط الحقوق الانسانيه التى تعبر عن حرية التعبير المكفوله بنص القانون . المطالب عادله والوقفه قانونيه ضد قانون جائر يتحكم فى الحقوق العامه والخاصه ويحجم الحريات على حسب رؤى امن النظام فقط وليس امن البلد .
من انجع الوسائل المعبره عن الرفض والاعتراض والمطالبه الاضراب عن الطعام مع ان هنالك اراء حولها من باب تعريض النفس للتهلكه , لقد نجح الكثيرون فى الترويج لقضاياهم وتحقيق مطالبهم من خلال الاضراب عن الطعام وغالبا ما تتدخل المنظمات الامميه وجمعيات حقوق الانسان للضغط على اصحاب القرار لتنفيذ المطالب , وعادة ما تلازم تلك المواقف وسائل الاعلام وتضامن المجتمع بكل فئاته ومؤازرة اصحاب القضيه .
الباشمهندس عثمان ميرغنى آثر استخدام وسيله ناجعه لاسترداد الحقوق المهدره من قبل الحكومه بفك اسر جريدة التيار المغدوره , تم الاعلان عن الاضراب عن الطعام المفتوح لحين تحقيق المطالب وبغض النظر عن نجاح او فشل الوقفه الاحتجاجيه ومدى تفاعل الناس معها ودعم الافراد والمنظمات والهيئات فان الوقفه او الاضراب مع قصر عمره مثلت تجربه فى الممارسه السياسيه والطرق الاحتجاجيه يمكن تعميمها فى كل الاحوال علما بانها سوف لن تحرك ساكنا فى الحكومه ولكنها سوف تحرك المجتمع الدولى وتلقى المزيد من الضوء والاهتمام من قبل الاعلام الداخلى والخارجى .
لقد وقفت بعض الجهات والشخصيات مع وقفة م عثمان ميرغنى وجماعته وعلى قلتهم كانوا دعما وسندا لحرية الكلمه واكثر تاثيرا , ومعظمهم اصحاب مواقف وطنيه صادقه ولم يدنسوا احزابهم وتاريخهم ببعدهم عن مكائد وشراك الحكومه الانقلابيه وكان موقفهم الرافض لما سمى بالحوار ورفضهم لشرعنة نظام الانقاذ الانقلابى من اقوى وانجع المواقف المشرفه . كان على راس الحضور د عمر الدقيرى من المؤتمر السودانى وأساطع الحاج من الناصرى ودمريم الصادق عن حزب الامه وأ مياده سوار الدهب من الحزب الليبرالى وأ اسامه توفيق من الاصلاح الآن , اما صحفتنا العريقه لم يكن لها حضور ما عدا مشاركة أ صادق الرزيقى رئيس النقابه وكانت مشاركته شبه شخصيه لعدم وجود صفه رسميه تعبر عن الصحافه والصحفيين او بيان واضح يدحض تصرفات الحكومه , من المؤكد جاءت لابعاد النقابه المعينه المواليه من موقف مصادم تدفع ثمنه لاحقا او عاجلا . لقد خلت كل صحافة الخرطوم من مجرد التنويه لتلك الوقفه او تغطيتها وهذا دليل آخر على مولاتهم للحكومه وتحاشى الدخول فى مواجهه واضحه وتركوا صاحبهم وحيدا من ابسط واضعف صفات المروءه ( اعن اخاك ولو بالصوت ) .
آخر خبر – تعرض 6 من التلميذات للاغماء بسبب الجوع بمدارس دار السلام بامدرمان -!!!!!!!
وللباشمهندس اجر الاجتهاد ولكن هنالك بعض الاسئله الهامه نرجو ايجاد اجابه شافيه لها .
1 هل كان الاضراب مفتوحا لحين تحقيق المطالب ؟
2 ما الذى تحقق لرفع الاضراب وتعليق الوقفه ؟
3 هل هنالك وقت محدد لتنفيذ المطالب ومتى ؟
أفبعد هذا يكون حوار , من يحاور او يعترف بمخرجات الحوار , خائن للوطن .
من لا يحمل هم الوطن --- فهو هم على الوطن .
أللهم يا حنان ويا منان ألطف بشعب السودان --- آميـــــــــــــــــــــــــــــــن


[email protected]





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 3307

خدمات المحتوى


محمد حجازى عبد اللطيف
محمد حجازى عبد اللطيف

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة