05-10-2012 10:30 AM



مركز البريد « قراءة الرسائل
انهيار اقتصاد الانقاذ

خالد بابكر ابوعاقلة
[email protected]

الدول ذات الموارد الهائلة او التكوينات الصناعية الجيدة , تحذر وتتوجس دائما من التعجيل في عمليات النفط وتتخوف من ان تطغى تلك الصناعة الهائلة على الجوانب الاقتصادية والاجتماعية في البلد , وتدفع تلك العمليات بحذر وجدية لخلق فرص استثمارية محلية تتشابك مع ما هو موجود فعلا في الاقتصاد , وتصل درجة خطورة النفط وعوائده السريعة على الصناعة والمصنوعات المصدرة الى رفع اسعارها عالميا , ولا توجد كارثة على منتج يعبر الحدود حتى ولو كان مجودا اكثر من ان يبدو في اسواقه التي تنتظره بمظهر شائه يحدثه غلاء ثمنه لأن المنتجات التي تماثله او تشبهه لابد ان تنافسه وتصرف عنه الانظار , كما تصل درجة خطورة النفط في اضعاف الانشطة التقليدية التي يمارسها غالبية السكان وذلك لتحويل الموارد المالية والبشرية الى ما يدعم النفط وبالتالي يرتفع الاستهلاك المحلي محدثا زيادة في الطلب على الايدي العاملة نؤدي الى رفع تكاليف الانتاج .
اكبر معضلة في الدول التي عرفت ان اراضيها تحتوي على كميات تجارية من النفط هي كيفية استعمال وصرف عائداته الى درجة ان الكثير من الدول كانت تؤخر اكتشافاتها النفطية او تتقدم فيها خطوة خطوة الى حين وضع خطط استراتيجية شاملة وكاملة وبعيدة المدى , اما ما حدث في السودان فكان منافيا لطبيعة الاشياء ومغايرا للمفاهيم بعيدة المدى ومثلا صارخا للدول التي يديرها حفنة من المستبدين الصغار في ا لاسراع باستخراج النفط دون دراسة وادراك للعواقب ثم تسليم هذا النفط بسهولة مطلقة تغري ولا تقنع لدولة اخرى , وبدلا من ان يكون النفط بجلالة قدره وقدراته على تبديل الهوية والوعي والاتجاه داعما لوحدة الشطرين كان دافعا اوليا للانفصال وشعلة يحترق فيها من وقعوا على التقسيم , وما حدث في السودان لم يحدث في غيره من الدول طوال التاريخ الحديث فبدلا من ان نفقد منتجات او صناعات او ندمر بنية اقتصادية مزدهرة بالنفط , فقدنا النفط نفسه اولا ثم اسس البناء الاقتصادي القديم الذي ارتكزت عليه الدولة قبل وبعد الاستقلال المجيد .
النفط هو القوة في عالم اليوم ولكننا مع صغار المستبدين في السودان اصبحنا من اضعف الشعوب وبغاث كبغاث الطير وبينما تسعى الحكومات الحقيقية الى تحقيق مبدأ السيطرة ا لوطنية على اهم قرارات النفط ومنها السياسي والصناعي بتأسيس الشركات الوطنية التي توزع ثمار العائدات وتساعد في نشوء الصناعات المقابلة في ايراداتها لايرادات النفط على طول الزمن الا ان حكومتنا سعت من اول برميل لتعزيز قبضتها على السلطة وذلك بمنح المواطنين شيئا من الفوائد الفورية التي تجعلهم راضين مؤقتا دون ان تكون هذه العطايا المسمومة مشجعة على تنويع او تقوية الانتاج بل في كثير من الاحايين مضرة ومدمرة له , وذلك مثل رفع مستوى الرواتب تلك الخدعة الجهنمية التي تخصصوا فيها لارضاء الاجهزة المدنية والمليشيات المسلحة ولاستغفال الدبابين البسطاء وذلك لأكثر من عشرين مرة في جمهوريتهم الفاضلة ليؤدي ذلك لزيادة الاستهلاك والجري خلف الكماليات مما يزيد في الاستيراد وملء الاسواق بالبضائع الصينية وغيرها مما تستورده مكاتبهم الخاصة فيجنون الارباح الهائلة من دولار البترول والتمويل المفتوح من البنوك دون اهتمام بانتاج او منتج او مصنع في السودان وسعت الحكومة لاستعمال ايرادات النفط الهائلة في التسليح واستعمالها لاحباط المعارضة وتقوية اجهزة المخابرات والشرطة لردع أي محاولة باتجاه حرية الرأي او الانفتاح الفكري , ومن المعلوم ان البعد الشاسع الذي تخلقه انظمة الحكم الفاسدة بين مصالح المواطنين ومصالح الفئات التي تتغذى على انعدام الحكم الراشد يؤدي في كل الاحوال الى تسرب مليارات الدولارات الى البنوك الخارجية كأرصدة مضمونة لحماية المبتزين ولصوص الاموال العامة من احتمال محاسبتهم ووقوفهم امام العدالة الناجزة في يوم من الايام , وبهذا تتسرب ثروة المواطنين الكادحين ليلا ونهارا من النفط الى البنوك البعيدة الخفية بحيث لا يمكن استعمالها مرة اخرى او استرجاعها في وقت لاحق حينما ينجلي الليل الطويل , وان هذه الخسارة تعتبر من اكبر الخسائر وافدحها لنقمة النفط ومعها تختفي مفاهيم الحكم الراشد كضمان لأمن المواطنين وسيادة القانون واستقلال القضاء ونزاهة اجهزة الحكم وموضوعية القرارات في اجهزة الدولة .
من علامات الانهيار الاقتصادي الماثلة اليوم في البقية الباقية من انقلابيي الانقاذ عدم الاستقرار السياسي في نظامهم الملفق ومن علاماته التدخل الدولي الذي اصبح لا يخفي انه يسوق الانقاذيين بالعصا والنظرة الحمراء ومن علاماته العجز الحكومي التام عن تقديم حلول لقيمة العملة ولسعر الصرف وللتضخم غير الحلول الخيالية والنظرية التي تصلح للتدريس ولامتحانات الماجستير ومن علاماته هروب اموال الاستثمار والمستثمرين الى ارض الله الواسعة وتفكيك المصانع والمشاريع بل تخلي الكثيرين من ابناء السودان المثابرين والعارفين بمهنهم وتجاراتهم عن اعمالهم لضمورها وتعدي النظام الحكومي العشوائي عليها , ومن علاماته توقف النمو او ضعفه الشديد لضعف الاستهلاك وضعف دوران النقود وما يلازمه من ركود وكساد يعجل في خسائر المشاريع الصغيرة والكبيرة على السواء , ومن علاماته القديمة الجديدة العجز عن الدعم ورفعه عن اكثر السلع والخدمات ال ضرورية بحجة تقوية ودفع الاقتصاد الى الامام ولكن المعرو ف ان الدعم اذا رفع عن سلعة فلا حماية بعد ذاك لاي سلعة و لا لاي سعر , ومن علاماته انحصار الموارد والتمويل لتسيير دولاب الدولة وتوفير الاجور كلها او جزء منها في وقتها او بعد شهور دون تقوية انتاجية او مصرفية لهذه الاجور الهزيلة مما ينجم عنه تصاعد الاسعار التي تتجاوز دائما سقف المرتبات , ومن علاماته ضعف تدفق العملات الاجنبية عبر التصدير وتحويلات المغتربين للمنافسة السياسية المتعمدة لصادرات السودان في الاسواق العالمية ولمعارضة الحكومة باستمرار للمجتمع الدولي في زمن انجع اسلحته الحصار الاقتصادي والطرد الدائم او المؤقت من الاسواق العالمية , ومن علاماته الخسائر الكبيرة بعد احتلال هيجليج الذي تناقلته اركان الارض المئة وسمعت به الصناديق الممولة والبنوك الطامعة في اقراضنا والمستثمرون المكذبون لاخوانهم من المستثمرين الفارين من جحيم السودان بخفي حنين ولسان حالهم يقول " انج سعد فقد هلك سعيد "ٍ مع تراجع عائدات النفط لاعطال الحقل وضعف انتاجه بعد ان جاست فيه الحركة او ( الحشرة ) الشعبية لمدة عشرة ايام بالتمام والكمال دون ان يزعج نومها دباب ضل طريقه في تلك الليالي المظلمة او شاله حمار النوم , ومن علاماته الساطعة الخوف المتصاعد والهلع المكشوف من توقف مرافق الدولة ومن احتمال عجزها المبكر لدعم الخدمات الضرورية كمياه الشرب . ومن علاماته زيادة الضرائب التي وصلت في بعض ا لاوقات الى اكثر من 70% وزيادة القيمة المضافة على الزراعة والعمل والصناعة وهناك مصانع تدفع ملايين الجنيهات للضرائب وهي متوقفة ومتعثرة منذ سنوات وهم اذا خفضوا الضرائب استبدلوا مواردها بأسوأ منها بزيادة سعر الجازولين الضروري للزراعة او السكر او الدقيق , ومن علاماته توقف التزامات التنمية تماما والتزام التسيير بالولايات وتحويلاتها تلك التي اطاحت بوالي القضارف قبل ايام , ومن علاماته صفوف العاطلين الطويلة التي لا يراها احد , او صفوف المرضى من الاطفال المصابين بالفشل الكلوي او السرطان او ما تتخيله من امراض الطفولة او صفوف الجوعى او الهائمين على وجوههم لا يدرون ما يفعلون , ولا مخرج الا في الانتاج الحقيقي في قطاعات الزراعة والصناعة والخدمات ولا انتاج بلا استثمار خارجي ولكن الاستثمار ذهب لطيته ومعه اهله من اصحاب رؤوس الاموال وتوقفت التنمية التي ستزيد من العطالة والعطالة اخطر بكثير من التضخم .
خالد بابكر ابوعاقلة





تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1546

خدمات المحتوى


التعليقات
#360946 [بله ود عشه]
0.00/5 (0 صوت)

05-11-2012 04:23 PM
ابشر ايها الشعب السوداني

مبرووووووووووووووك

لقيت ليكم الحل
ما دام 70% من الميزانيه للدفاع والشرطه والامن!!!!!!!!!!
فاحسن كلنا نخلي الزراعه والصناعه والتجاره وننضم يا الي الجيش او الشرطه او الامن

وبالتالي تتحل كل مشاكلنا الاقتصاديه


#360161 [أحمد الأمين]
4.07/5 (5 صوت)

05-10-2012 12:42 PM
يرى الأخ خالد أنه لا مخرج لوطننا الحبيب إلا في الأنتاج الحقيقي في قطاعات الزراعة والصناعة والخدمات !! ولكن كيف يستقيم ذلك والعود أعوج .. الملايين من الدولارات التي ذهبت هدرا في مشروع الجزيرة .. وهكذا في كل مكان ...إنه السرطان الذي ظل ينخر في جسم جميع مشروعاتنا .. فلا تنمية ولا حلول ناجعة قبل إجتثاث الشجرة الخبيثة من أصلها.


#360117 [alsadeg]
4.19/5 (6 صوت)

05-10-2012 11:53 AM
عجونــــي الليله جـــوا ^_^

ﻋﺠﺒﻮﻧﻲ أﻭﻻﺩ ﺍﻟﻜﻴﺰﺍﻥ ﺧﻠﻮﺍ ﺍﻟﻐﻨﻢ ﻭﺍﻟﺨﺮﻓﺎﻥ ﻟﺒﺴﻮﺍ ﺍﻟﺒﺪﻝ ﻭﺍﻟﻘﻤﺼﺎﻥ..
ﺭﻛﺒﻮﺍ ﺍﻟﻜﻠﻴﻚ ﻭﺍﻟﺘﻮﺳﺎﻥ مسكو ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻣﻦ ﺯﻣﺎﻥ ﻣﻦ ﻧﻴﺎﻻ ﻟﻰ ﻗﻴﺴﺎﻥ..

ﻋﺠﺒﻮﻧﻰ الليلة ﺟﻮﺍ ﺳﺮﻗﻮﺍ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻧﻀﻔﻮ ﻋﺠﺒﻮﻧﻲ أﻭﻻﺩ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭﻱ..
ﻧﺒﺸﻮﻧﻲ ﻭﺷﺎﻟﻮﺍ ﺣﺎﻟﻲ ﺳﺮﻗﻮﻧﻲ ﻭﺭﻓﺪﻭﺍ ﺧﺎﻟﻲ ﻃﻮﻝ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻻﻓﻴﻦ ﻃﻮﺍﻟﻰ..

ﻧﻬﺒﻮﺍ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺑﺎﻟﻠﻮﺍﺭﻱ ﻭﺩﻗﺴﻮﻧﺎ ﺑﺎﻟﻜﺒﺎﺭﻯ ﻋﺎﺟﺒﻨﻲ أﺏ ﻋﻴﻨﺎ" ﺷﺮﺍﺭﻩ..
ﺳﺎﺱ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺎﻟﺤﻘﺎﺭﻩ ﻳﻮﻡ ﺩﺧﻞ ﻟﻠﺒﻴﺖ ﺯﻳﺎﺭﻩ ﺷﺎﻝ ﺍﻟﻤﺮﻩ ﻭﺷﺎﻝ ﻋﻴﺎﻻ..

وﺣﺮﻕ أﺑﻮﻫﻢ ﺑﺎﻟﻄﻴﺎﺭﻩ ﻋﺠﺒﻮﻧﻲ ﺍﻟﻬﺪﻭ الاﺑﻘﺎﺭ ﻭﺷﺎﻟﻮﺍ ﺗﻤﻨﺎ ﺑﺎﻟﺪﻭﻻﺭ..
ﻓﻲ ﺍﻻﺳﻮﺍﻕ ﻫﻢ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭ ﻭﺑﻨﻮ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﻣﺴﺠﺪ ﺿﺮﺍﺭ..

ﻋﺎﺟﺒﻨﻲ ﺍﻟﺪﺍﺭﺱ ﺍﻟﺨﻼﻭﻱ ﺍﻟﻨﻬﺐ ﻣﺎﻝ ﺍﻟﺘﻘﺎﻭﻱ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﺍﻟﻜﺎﻥ ﺑﺪﺍﻭﻱ..
ﺩﺧﻞ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﺒﻼﻭﻱ ﻋﺎﺟﺒﻨﻲ ﺍﻟﺤﻘﻖ ﻣﺮﺍﺩﻭ ﺭﻛﺐ ﺍﻟﻬﻤﺮ ﻭﺍﻟﺒﺮﺍﺩﻭ..

ﻋﺎﺟﺒﻨﻲ ﺍﻟﻌﺮﺱ ﺗﻼﺗﻪ ﻭﺟﺎﺏ ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ ﻳﺎﺣﻼﺗﻪ ﻟﻠﻌﺮﻭﺱ ﺍﻟﻔﻲ ﺍﻟﺴﺒﺎﺗﻪ ﺟﺎﺏ ﺍﻟﻔﻴﻼ ﺯﻱ ﺍﺧﻮﺍﺗﺎ..
ﻋﺠﺒﻮﻧﻲ أﻭﻻﺩ ﺍﻟﻀﻬﺎﺭﻱ ﺧﻠﻮﺍ ﺍﻟﻤﻨﺠﻞ ﻭﺍﻟﻄﻮﺍﺭﻱ ﺗﺮﻛﻮﺍ ﺍﻟﺴﻔﻪ ﻭﺍﻟﻌﻤﺎﺭﻱ..

ﻧﻬﺒﻮﺍ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﻭﺍﻟﻜﺒﺎﺭﻱ ﻭﺷﺎﻟﻮﺍ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺑﺎﻟﻠﻮﺍﺭﻱ ﻋﺠﺒﻮﻧﻰ الليلة ﺟﻮﺍ ﻧﻬﺒﻮﺍ ﺍﻟﻮﻃﻦ نضفو..
ﻋﺎﺟﺒﻨﻲ أﺏ ﺭﺍﻳﺎ" ﺳﺪﻳﺪ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﺮﺱ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﺳﺎﻋﺔ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻧﺎﺭﺍ ﺑﺘﻘﻴﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺮﺍﺵ
ﻋﺰﻑ ﺍﻟﻨﺸﻴﺪ ﻳﻌﺮﺽ ﻓﺮﺣﺎﻥ ﺷﺪﻳﺪ..

ﻋﺠﺒﻮﻧﻲ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﺟﻮﺍ ﻟﻴﻪ أﻭﻻﺩﻫﻢ ﻣﺎ ﻣﺸﻮﺍ ﺯﻱ أﻭﻻﺩﻧﺎ أﺳﺘﺸﻬﺪﻭﺍ..
ﻋﺎﺟﺒﻨﻲ ﻓﻘﻪ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻩ ﻭﻛﺖ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺿﺎﻳﻘﻪ ﻭﻣﻘﻬﻮﺭﻩ ﻭﺻﺤﻦ ﺍﻟﻔﻮﻝ ﺑﻘﻰ ﺑﺎﻟﺠﺮﻭﺭﻩ ﻓﻲ ﻗﺼﺮﻭ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﻨﺎﻓﻮﺭﻩ ﻭﺟﺎﺏ ﺍﻟﻴﺨﺖ ﻭﺷﺎﻝ ﻋﻤﻮﻟﻪ..

ﻋﺠﺒﻮﻧﻲ ﺍﻟﺰﺭﻋﻮﺍ ﺍﻟﻘﻤﺢ أﻭﻻﺩ ﺑﻤﺒﻪ ﺿﺒﺢ ﺳﻠﺦ ﺷﺎﻟﻮﺍ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﻠﺢ ﺧﻠﻮ ﺧﺸﻤﻨﺎ ﻣﻠﺢ ﻣﻠﺢ


#360085 [سوداني]
4.07/5 (5 صوت)

05-10-2012 11:30 AM
الانهيار سوف يتوصل طالما ظل البشير في السلطة وسياسة اقتصاد الحرب مستمرة في لايعقل ان تتحسن الظروف الاقتصادية والسودان ينفق 255 مليون دولار يومياً علي التجهيزات والحروب المستعرة في كل انحاء السودان ناهيك عن الصرف البذخي علي الدستوريين والشرطة والاجهزة الامنية وسوف يتواصل الانهيار لعدم وجود مسببات وقف التدهور حيث انه لا يوجد انتاج يخلق وفرة تودي الي انخفاض الاسعار وخلق فائض للتصدير وكذلك فشل الدولة في فك الحصار وجذب الاعانات والقروض وخلافه من اسياب التدهور الاقتصادي والنظام سوف ينهار سوف ينهار والا السودان مع السلامة.


خالد بابكر ابوعاقلة
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة