05-13-2012 07:33 PM

منبر السلام العادل .. حتمية السقوط والتلاشي

أبو فاطمة ناصر الدين محمود
[email protected]

حتى لا نظلم المنبر وحتى نكون منصفين مع أنفسنا والإنصاف والعدل من الشيم والقيم التي تقربك من الله باعتبار أنها أمر قرأني حيث يقول الله تعالى : " ولا يجر منكم شنأن قوم على ألا تعدلوا أعدلوا هو أقرب للتقوى " ، كما أننا سنتحرى الصدق فيما نذكره عن المنبر ورأسه وصاحبه وذلك امتثالاً لأمر نبينا صلى الله عليه وسلم الذي حث على الصدق بقوله : " لا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكُتب عند الله صديقاً " ومحذراً في ذات الأمر من الكذب بقوله : " لا يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يُكتب عند الله كذاباً " ..
الحقيقة والدليل :
فما سأذكره أبتغي به أولاً قول الحق وتجلية الحقيقة للرأي العام في شأن هو من أعظم شؤون الأمة الآن وفي فترة امتدت من العام 2003م ، إلى هذا الوقت تغيرت فيه كثير من الحقائق الواقعية التي ألفها الناس ردحاً من الزمان ، وخلال فترة 6 سنوات هي من أخطر الفترات في تأريخ السودان لعبت فيه كثير من القوى التقليدية المعروفة والجديدة الناشئة أدواراً تحسب مرات لها وفي أغلبها عليها .
منبر السلام باعتباره مكون حديث في الساحة السياسية لا يمكن قراءة واقعه الحالي أو استشراف مستقبله بمعزل عن قراءة ظروف وملابسات تكوينه بادئ الأمر كما لا يمكن استشراف مستقبله إلا بالرجوع لقراءة الخارطة الفكرية والحركة التنظيمية من خلال مكونين الكادر المؤهل والإدارة الفاعلة للكادر .
ملابسات وظروف تكوين المنبر :
في تلك الفترة الأيام الأولى للعام 2003م ، كان وضع البلاد كما يراه المراقبون يتلخص في الآتي ضغط دولى من القطب الأوحد أمريكا – حصار اقتصادي – هذا فيما يتعلق بالأمر الدولي – أما إقليمياً فكانت العلاقات مع دول الجوار سيئة لأبعد الحدود ، أما فيما يتعلق بالداخل فكانت الحروب في كل من الجنوب ، وجبال النوبة ، والشرق جبهة ممتدة من النيل الأزرق حتى كسلا ، وكانت الأحزاب المعارضة قد شكلت مع الحركة الشعبية أجنحة مسلحة ، وقامت ببعض العمليات العسكرية في شرق السودان ، وقد شكل انشقاق الحركة الإسلامية فيما عُرف بعد ذلك بالمؤتمر الوطني والمؤتمر الشعبي إضعاف الحكومة ، إذ أدى هذا الانشقاق لخروج كثير من الكوادر المؤهلة المحسوبة على الإسلاميين للعمل المعارض أو بالأصح للعمل المسلح كالذي انتهجته حركة العدل والمساواة .
لواء السودان الجديد :
كانت دعاوي الحركة الشعبية والمتحالفين معها من الأحزاب ذات التوجه الليبرالي واليساري ، قد بدأت تظهر – فيما يتعلق بمشروعهم المطروح باسم السودان الجديد – ذلك الهدف الذى أنشأت الحركة الشعبية والحركات الشمالية المتحالفة معها قوات اسمتها " لواء السودان الجديد – New Sudan Brigade " ، وجعلت مقر قيادته بالدولة الجارة إريتريا ، وكانت لهذه القوات مع قوات الحركة الشعبية التي أغلبها من أبناء الجنوب هدف واحد معلن – حسب ما ورد في أدبيات الحركة الشعبية – السودان الجديد يعني إنهاء العنصر العربي المسلم المتحكم عن طريق الإحلال والإبدال .
ثم صارت الساحة السياسية تضج بالدعاوي العنصرية والجهوية ، والشعارات المنادية بإعادة تأريخ السودان .. والزج بدعوى أن العرب والمسلمين أقليات وافدة .. وانتشرت مقولة عراب الحركة الشعبية والعدو الأول لكل ما هو عربي إسلامي الدكتور منصور خالد الذي قال : " لقد آن للسودان أن يحكمه مسيحي زنجي " في إشارة لقائد الحركة الشعبية " جون قرنق " ، الذي ردد مقولة عنصرية بغيضة جعلت كل الغيورين والشرفاء يصطفون صفاً ويشكلون جسماً وكياناً مضاداً للحركة الشعبية لتحرير السودان كانت عبارته : " العرب مكثوا في الأندلس ثمانمائة عام وأخرجوهم كذلك سيخرجون من السودان " مثل هذه وتلك ، والسلوك الهمجي الذي مارسه الجيش الشعبي إبان محاولته لضرب همشكوريب وكسلا وغيرها من مدن الشمال ، غير ما فعله في مدن الجنوب بالعرب المسلمين والشماليين منذ العام 1955م ، إلى تلك الأيام ، جعل الوجدان الشعبي لمسلمي شمال السودان يرفضون دعاوي الحركة الشعبية ، وهذا وقد أوجد مناخاً مناسباً لتكوين ونمو وبروز تيار منبر السلام وذلك قبل تسجيله كحزب سياسي .
حقيقة قيام منبر السلام العادل :
يجدر بنا أن نذكر أن المنبر لم يقم في الأساس على فكرة انفصال الشمال عن الجنوب ، لكن علو صوت بعض القيادات وأذكر منهم الطيب مصطفى الرئيس الحالي لحزب منبر السلام العادل ، وإصرارهم على إبراز هذه النقطة بطريقة تغلب عليها العاطفة وغير الموضوعية ، وكتابتهم عبر الانتباهة تحديداً ، صبغ المنبر بهذه الصبغة ، ومن ثم رميه بعد ذلك بالعنصرية والجهوية ، ورغم نفي الطيب مصطفى المتكرر لهذه الصفات المتلازمة البغيضة ، إلا أن الرأي العام لم يصدق الطيب مصطفى وذلك مرده للكاتب - الطيب مصطفى - نفسه إذ أنه يردد دائماً عبارات موغلة في الانطباعية مثل " الورم السرطاني " ، " الصداع المستمر " ، وغيرها من العبارات التي تبرهن على النفسية المتعالية والمستكبرة والموغلة في الاستخفاف والإستثارة غير المرتبة ..
الكراهية وتأزم الوضع الحالي :
المنبر عندما كان تياراً كان يجمع أشتات من أهل القبلة والمواطنين ، وكثير من الغيورين من مختلف الأحزاب ، كان فيهم من حزب الأمة العميد عبد الرحمن فرح مدير المخابرات في عهد الصادق ، والدكتور قطبي المهدي من الحركة الإسلامية وهو رجل المخابرات السابق ، والفريق إبراهيم الرشيد الذي لم ينتمِ إلا للمؤسسة العسكرية رغم خلفيته الختمية ، والدكتور بابكر عبد السلام القيادي بالمؤتمر الوطني وأخرون غيرهم ليس لهم أحزاب .
خطاب منبر السلام العادل ومرتكزاته :
1/ التوعية بما يدور في اتفاقيات ظالمة جانحة أقل ما توصف به أنها اتفاقيات هدم وتدمير وليس اتفاقيات سلام وتعمير ، وأن الغرض الأساس من هذه الاتفاقيات توفير ملاذ آمن للحركات المسلحة ذات الطابع العنصري الجهوي ثم نقل الحرب للسودان الشمالي ، وقد حدث بالفعل بدخول " الجنوب الجديد " أبيي ، جنوب كردفان ، والنيل الازرق في نفس مسلسل الحرب – المسماة بحرب التحرير .
2/ تعبئة الأمة لتقوم بدورها في حماية كيانها وإيجاد الدعم الكامل لمعركتها الكبيرة والمتشعبة والمتبلورة في صور شتى أخفها على الإطلاق الجانب العسكرى وأكبرها وأخطرها المعركة ذات البعد العقدي القيمي – الذي إذا خسرناه خسرنا معركتنا العسكرية ..
وكان المنبر تياراً يلبي رغبات كثير من الإسلاميين والوطنيين والأشراف والغيارى ، لذلك وجد رواجاً في اتجاه تعزيز القضايا الكبرى التي تهم كل الأمة : مثل قضية الحفاظ على الهوية وتعريفها تعريفاً شرعياً مقبولاً ، ومثل قضية توحيد أهل القبلة باعتبار أن هذا مطلب رباني وأمر مثل الصلاة والجهاد وبقية فرائض الإسلام ، كما أعلى المنبر عندما كان تياراً من قضية وجوب تحكيم الشريعة الإسلامية باعتبار أن أغلب أهل السودان مسلمين ويجب عليهم تطبيق الشريعة الإسلامية التي هي كل العدل وما عداها ظلم محض ، ولا يثبت إيمان أحد إلا بالإقرار بأن الله هو الحكم وإليه الحكم .
وكانت قضية الانفصال القضية الأخيرة وإنما طرحت باعتبارها حلاً وليست أصلاً وذلك لإصرار الحركة الشعبية على طرح رؤيتها لسودان خالي من الإسلام ، واتجاهها الفعلي في تثوير الإثنيات غير العربية وجمعها تحت لوائها أو تكوين حركات مستنسخة منها .
الطيب مصطفى أضرّ بقضية المنبر :
لقد أضر الطيب مصطفى بقضية المنبر أيما إضرار ، كما أضرت قراراته وآراؤه الشاذة التي تفتقر إلى الصواب والحكمة بالحزب كما سنبين لاحقاً ، لقد عرض الطيب قضية المنبر من باب الانفصال مع أن الأخرين من القيادات المؤثرة والفاعلة ترى أن الطيب مصطفى جنح جنوحاً خطيراً بالقضية ، وأخطأوا حينما تركوا له الحبل على القارب ، وزاد الطين بلة أن الظروف السياسية في البلاد وفق اتفاق نيفاشا أفرزت ما يسمى بقانون مسجل الأحزاب وفرضت على كل من يريد ممارسة العمل السياسي تسجيل حزب ، رغم أن هذا القرار تبطله نيفاشا ذاتها التي اعتمدت دستوراً ينص على حرية ممارسة العمل السياسي للهيئات والأفراد ، وتبطله المواثيق الدولية الراعية لما يعرف في شرعهم بالحق في ممارسة الحريات . وأذكر ذلك من باب السرد والتبين وليس من باب الإقرار .. فرأى حين ذاك بعض قيادات المنبر أن يتم تسجيل حزب باسم " منبر السلام العادل " ونذكر موقف للتأريخ للدكتور بابكر عبد السلام أنه لم يوافق على تسجيل الحزب ، وذلك لرؤيته أن ذلك سيؤدي لخروج عدد مقدر من القيادات المؤثرة والفاعلة للانضمام لأحزابهم الأصلية ، ممّا يسهم في إضعاف المنبر باعتباره تياراً قوته الحقيقية تأتي من رؤيته التوافقية وجمعه لكوادر التنظيمات الأخرى في العمل التنظيمي الجماهيري ، بما يحقق المصلحة العليا للأمة مع التذكير بأن مصالح الأمة في كثير من الأحيان تتعارض مع مصلحة الأنظمة الحاكمة أو المصالح الشخصية للحاكم وحاشيته .
لقد كانت رؤية دكتور بابكر عبد السلام صائبة ، إلا أن ذلك اصطدم بتطلعات الطيب مصطفى وآخرين ، وأصرارهم على تسجيل حزب فكان نتيجة هذا الخطأ أن فقد المنبر كونه تياراً جامعاً يعبر عن أمة من الناس ثم فقد قيادات لا شك أنها راشدة وحكيمة .
قيادات إسلامية تركت المنبر :
كان المنبر عندما كان تياراً تديره عقول واعية مخلصة لقضيتها ، مقبولة لحد كبير تتمتع بصفات قيادية وتأريخ مشرف ، أذكر منهم أعضاء المكتب القيادي للمنبر د. قطبي المهدي ، الدكتور عبد الوهاب عثمان وزير المالية الأسبق ، عبد الحميد موسى كاشا ، الحاج عطا المنان ، بابكر عبد السلام وكابتن شيخ الدين وآخرين .
وأهم ما كان يتميز به المنبر آنذاك ، أنه كان يدار بعقلية جماعية ويتخذ قراراته وفق رؤية جماعية تغلب مصلحة البلاد ، المتمثلة في تعزيز الهوية الإسلامية ومحاربة مشروع السودان الاستئصالي العنصري لذلك كان النجاح والتوفيق حليفاً للمنبر في تلك الفترة .
الآثار السالبة :
وقد حدث بعد تسجيل المنبر باعتباره حزب سياسي بعد عقد ما أوهم به الرأي العام أنه مؤتمر عام لحزب منبر السلام العادل ، إن خرج عدد مقدر من القيادات وانضمت لأحزابهم الأصلية مثل د. قطبي المهدي ، الحاج عطا المنان ، د. عبد الوهاب عثمان ، د. بابكر عبد السلام ، رجل الأعمال وشيخ العرب سعد العمدة ، وعبد الحميد موسى كاشا الوالي السابق ، كل أولئك النفر من القيادات الفاعلة عادت للمؤتمر الوطني ، وآخرون في الولايات رجعوا للمؤتمر الوطني مثل الشيخ كمال عبد الله أول من أدخل دعوة المنبر لولاية الجزيرة ، وأسس للمنبر عملاً فاعلاً ، انطلق بدءاً من الحصاحيصا ، وتبع هؤلاء القيادات مجموعة كبيرة من شباب الجماعات الإسلامية انسحبت حين تمّ تسجيله حزباً سياسياً ، هذا الانسحاب أدى لفقدان الحزب السياسي الجديد لكوادر متمرسة في شتى مجالات العمل التنظيمي ، مما جعل المنبر في بداياته وبعد تسجيله يعاني من مشكلات عديدة ، ولولا صحيفة الانتباهة صاحبة الصوت العالي لكان المنبر حزباً مثل الأحزاب العاطلة التي تملأ الساحة ، لقد أتاحت الانتباهة للمنبر أن يظهر أكبر من حجمه الحقيقي ، ونفخت فيه روح ليست روحه الحقيقية غطت المشكلات والنقص الذي يعاني من حزب الطيب مصطفى ، فحصلت أكبر عملية خداع وتضليل للرأي العام وتوهم رئيس الحزب أن هذه الانتفاخة ستمكنه من وراثة المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية ، والسيد رئيس المنبر لم ينتبه بعد أن المشكلة تبرز في عدة نقاط :
سطحية الطيب مصطفى سبب الفشل :
1- حزب منبر السلام العادل ليس لديه خطاب سياسي مبني على الموضوعية والواقعية – بل خطابه السياسي الآن تشكله الحالة النفسية والمزاجية لرئيسه ، الذي يتميز خطابه دائماً بالانفعالية والعاطفة وإظهار المرارات الشخصية ، وبعيد تماماً عن معالجة القضايا الجوهرية بصورة منطقية ومرتبة ، وأن عرض الرئيس حلاً لقضية ما ، فغالباً ما يكون عرضه سطحياً !؟ هذه السطحية أصبحت سمة لازمة لكل تصرفات الرئيس ومواقفه وتصريحاته وقراراته صبغ بها التنظيم ، حتى أصبح كأنه أحد مقتنياته الشخصية .
2- نقص الكادر المؤهل في حزب المنبر كان واضحاً لا سيما في قطاع الشباب والطلاب ، الذي أصر الطيب مصطفى أن يكون تحت إشرافه المباشر ، ظناً في نفسه أنه مبدع ويستطيع أن يأتي بما لا يستطيعه الأوائل ، وكانت نتيجة هذا العمل صفر كبير ، وأنه صطدم في أهم قطاع وتبين له أنه لن يستطيع بناء تنظيم عملاق بمثل هذه الكوادر عديمة القدرات ، التي تجمع أشر صفات البشر الكذب والإدعاء ، الخداع وعدم التورع عن فعل أي شيء لأجل كسب مادي رخيص .
لم يكن هناك كادر مؤهل في قيادة حزب منبر السلام العادل ، وليس هناك خطة لاستقطاب كوادر ، كما ليس هنالك خطة فاعلة لتأهيل كوادر تقود الحزب !؟ وحزب منبر السلام الآن ليس له مقدره على إقناع الجماهير وذلك لتقديمه كوادر ضعيفة وساقطة في امتحان القيم والأخلاق .
أزمات المنبر ومن يغطيها :
نظام إدارة الحزب غير فاعل وذلك لتكريسه للرؤية الأحادية ، المتمثلة في رؤية رئيس الحزب فقط دون غيره ، وتكريس كل الشؤون في يديه ، إن النظام السابق في الإدارة القائم على الأمانة العامة ، وأنها جهة تنفيذية تتابع تفاصيل العمل اليومي ، كان مناسباً لحزب يعاني إشكاليات وأزمات مثل أزمات حزب منبر السلام العادل .. إن نظام الأمانة العامة كان يغطي بنشاطه الزائد على أزمات المنبر فلم تكن تلك الأزمات ظاهرة بل ظهرت بعد إلغاء نظام الأمانة العامة مباشرة .
لماذا ألغيت الأمانة العامة ؟؟
إن الصراع الذي أدى لإلغاء نظام الأمانة العامة لم يكن في مصلحة الحزب ، وإن توهم رئيس الحزب غير ذلك ، فقد أفقد هذا الصراع الحزب كوادراً فاعلة مثل الأستاذ البشرى محمد عثمان والعميد ساتي سوركتي الذي زج به في موقع مستشار الرئيس للإعلام ، وهو موقع أقل من قدراته وإمكانياته ، مما يكشف بحق مستوى ضعف المنبر ، ولقد خسر المنبر غير ذلك كثيرين في الولايات مثل ولاية كسلا وسنار ، وذلك بجانب الصراعات في ولاية البحر الأحمر داخل الحزب من جهة ، ومع والي الولاية من جهة أخرى وقس على ذلك ، كما أن عدد من الولايات ليس للمنبر فيها نشاط وإن افتتح داراً وجعل ممثلين من عضويته ، أو من الذين يزعمون أنهم عضويته .
- فضائح الأعضاء وتناقض دوافع العضوية :
تناقض دوافع العضوية بالنسبة للانضمام والعمل بالمنبر ، وبما في ذلك الرئيس وملأوه .. من المعلوم أن المنبر الآن يتكون من أناس جاءوا من مشارب شتى وأصلاً كانوا كوادر جماعات أخرى ، أو ما زالوا كوادر تنظيمات أخرى ، اقتضت خططهم اختراق منبر السلام العادل ، إنني لا أشك بل أني مستيقن ولو شئت لسميت ، فمن دوافع انضمام البعض للمنبر توفير معلومة للجهة التي يعمل لصالحها مثل بعض العضوية المقربة جداً من رئيس الحزب ، ينتمون لتنظيم آخر ويزعم هذا المقرب من الرئيس أنه كان ضابطاً مهماً في أحد الأجهزة !؟ ثم اعترف لنا بعد ذلك أنه مصدر للحزب لمدة 23 سنة .
ومثل تلك القيادية التي تحمل كل صفات المنتمين لليسار ومثل ذلك ... ومثل تلك .. والأمثلة كثيرة وبقى أن نقول : إن المنبر الآن فيه عدد من التيارات المتطاحنة والمتباينة وأعني التيارات ذات التوجه الفكري والعقدي الذي يؤثر على المنهجية والإلتزام العام ونذكرها :
- التيار السلفي
التيار السلفي الحركي – الخارج من عباءة جماعات العمل الدعوي التي يقودها الشيخان عبد الحي يوسف ومحمد عبد الكريم فهؤلاء بعضهم الآن حول رئيس المنبر ، إلا أنهم يعلمون أن رئيسهم الطيب مصطفى لا يوافقهم الرأي بشأن كثير من القضايا – وضمنها قضايا عقدية فهو يغض الطرف عن أفكارهم واعتقاداتهم للاستفادة من إمكانياتهم وعلاقاتهم بالجماعات هذه .. وهم يغضون الطرف عن أخطاء الطيب مصطفى العقدية والمنهجية والفقهية لمصلحة يقدرونها هم فقط .
- التيار الليبرالي والانفلات الأخلاقي :
التيار اليبرالي المتحرر – والعجيب أن هؤلاء يتعاملون مع الحزب كأنه نادي العراة الفرنسي ! وهم مجموعة متحللة من القيم والأخلاق ، أبرز سماتهم الاختلاط القبيح بالنساء ، وعدم التورع في المباسطة والاختلاء ، وغير ذلك من نشر أفكار الرذيلة والفجور ، تحت سمع وبصر رئيس الحزب الذي لم ينكر يوماً عليهم ، بل عندما وصلته أنباء جرائم أخلاقية كونت لها لجنة برئاسة أمين أمانة الرصد والمتابعة السابق الرائد (م) ياسر حسن هاشم ، لم يتحرك لرئيس الحزب جفن حتى خيل إلى الكثيرين أن السيد رئيس الحزب لا تعنيه مثل هذه الأزمات الأخلاقية ؟؟!! لقد اتضح بما لا يدع مجالاً للشك أن السيد رئيس الحزب الذي يزعم أنه يؤيد التيار الوسطي ، والمنبر هو حزب يدعو للوسطية ، يريد مثل هذه الوسطية التي تجمع المتحلل أخلاقياً ، والداعي لإخراج الدين من المنبر ، مثل ذلك العضو المقرب من الرئيس الذي قال في اجتماع مجلس الشورى الرابع معترضاً على الاستدلال بالقرآن والسنة : " ما تقول لي البخاري والطبري وابن كثير نحن في جامع !!؟؟ امشوا قولوا كلامكم ده في حتة تانية " ..
الطيب مصطفى يريد ديناً بدون التزامات :
تيار يزعم أنه وسطي هذا يقول به الرئيس فقط ، وقد يكون معه بعض الأفراد ، إلا أن السيد الرئيس الحزب يريد دين ليس فيه أية التزامات عقدية !؟ يريد دين فضفاض !! ليس لمحمد صلى الله عليه وسلم فيه قول أو رأي أو حق إتباع !! بل يريد دين تجمع فيه كفريات الغرب مع شعائر الإسلام الظاهرة !! مع إطلاق عنان النفس وراء شهواتها وأهوائها !! وتتبع سقاطات الفقهاء واتخاذها دين !!؟ إن الطيب مصطفى يدعو لإسلام ليبرالي بنسخة سودانية ، ولا شك أنه في هذه داعية ضلال إن لم إن لم يستغفر ربه ويتب ويتبع نهج النبي صلى الله عليه وسلم .
الخديعة الكبرى :
بقى أن نقول : إن منبر السلام العادل الآن ليس فيه مقومات التنظيم الناجح الفاعل ، فهو الآن يقوم بأكبر عملية للخداع والتضليل ونشر عوامل الاسترخاء في الأمة ، وذلك عندما يعتقد الناس أن هناك حزب يستطيع التعامل من أجلهم في أوقات الخطر والدفاع عنهم ، فيسترخون لأجل هذا الشعور غير الحقيقي ، فيكتشفون حين تفاجئهم الطامة الكبرى أن منبرهم ليس بالقوة التي كانوا يتوهمون .
منبر السلام خيال مآتة :
إن منبر السلام العادل اليوم وتحت قيادة الطيب مصطفى يتكون من جماعات متصارعة لا يجمع بينهم فكر ولا قيم ، بل جمعتهم قصعة الطيب مصطفى وثريده ، الذي لا يلبث أن ينفد فيجد نفسه كالمنبت لا أرضاً قطع ولا ظهراً أبقى .
إن السيد رئيس المنبر يجب عليه أن يعلم أن منبره أصبح بقراراته المتعجلة غير المدروسة وانسياقه خلف مجموعات شكلت عليه ضغطاً ، قد دمر الحزب وأصبح الآن خيال مآته فقط ، فهو لا يستطيع أن يجمع عدد 50 طالباً للخروج في مظاهرة سلمية ، ولا يستطيع أن يجمع من قطاع الفئات 50 طبيباً لعقد مؤتمر لهم ، وليقف على حقيقة وإن كانت مرة أن التناقض في مكونات المنبر الآن هو من أكبر عوامل الهدم الذي بدأ ولن يتوقف .
على الطيب مصطفى إصلاح نفسه أولاً ثم الحزب :
إن السيد الرئيس إذا أراد وقف الهدم وإصلاح الحال ، فليبدأ بنفسه ، هو نفسه يحمل أكبر مشكلة وإني أعد تسنمه لقيادة التنظيم وانفراده به أزمة .. فالرجل غير مؤهل للقيادة إطلاقاً ولا يصح أن يترك منفرداً ، فهو يعاني من نواقص لا تؤهله قائداً ، واتضح لي من خلال تعاملي معه خلال فترة 6 سنوات ، أنها صفات جُبلية من الصعب أن يغيرها بعد أن بلغ السبعين ، فهو عاطفي ، مزاجي ، انطباعي ، متعجل ، قلق ، وضعيف في اتخاذ القرارات .. وكل هذه الصفات شكلت لديه شخصية غير قيادية ، فإن من اتصف بالقلق الحاد والانطباعية لا يمكن أن يستخلص قراءة صحيحة لما حوله ، فتكون تقديراته وقراءته دائماً غير موفقة ، كما أن النفسية الانطباعية تجعل صاحبها دائماً تحت تأثير الآخرين ، مما يسهل خداعه في كثير من الأحيان .
إن منبر السلام العادل يحمل في أحشائه بذور فنائه فليس هنالك خطاب سياسي ، وليس هناك كادر مؤهل ، ونظام إدارة معتل وعضوية متصارعة متشاكسه ، ورئيس إنطباعي برغماتي يتعامل بقدر كبير من النرجسية والإستعلاء والنهج الفرعوني " ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد " إن المنبر الآن سقط ، فهو أشبه بالبرميل الفارغ الذي فيه حفنة من الحصى يدحرجه معتوه .. ولك أن أن تتخيل مقدار الإزعاج والضوضاء الذي يصدرها ..
لم يبقى للسيد رئيس المنبر والملأ المتداعين حول قصعته من الأكلة والسابلة إلا أن ينفضوا ، بعد أن يأخذ كلٌ نهمته أو نهبته ، كما فعل السيد مساعد الرئيس لشئون الولايات ، وكما يفعل أخرين هو يعلمهم وسيأتي كشفهم لاحقاً ..
على السيد رئيس المنبر أن يعلم أن إدارة المنبر بمنهج فرعون في الإستعلاء والإنفراد بالقرارات ، ومنهج قارون في الحرص على الثروات وجمعها ، والتي هي مالٌ عام وتبديدها بمثل ما نراه اليوم .. سيؤدي في النهاية لنتيجة واحدة مقرونة مع بقية العوامل الأخرى إلى التلاشي فهو نتيجة حتمية وسنةٌ كونية إذا توفرت أشراطها وإنتفت موانعها وقعت ولا شك كما حكم الله تعالى في كتابه الكريم " سنة الله ولن تجد لسنة الله تبديلا " .
ناصر الدين محمود ( أبو فاطمة )
عضو مجلس الشورى
مقرر أمانة شئون الولايات ( سابقاً )
مقرر أمانة الرصد والمعلومات ( سابقاً )
هاتف : 011721610

تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1571

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#362683 [ياسين]
0.00/5 (0 صوت)

05-13-2012 11:24 PM
شكرا لك السيد ابو فاطمة لكشفك لحقائق كانت خافية عما اسميته البرميل الفارغ وفيه شوية حصاص ليمعن في الضوضاء - الكشف الذى كنت انسب من يقوم به .
لكنك زرعت الكثير من علامات الاستفهام في رؤوسنا والتى تبحث عن الاجابة .

* لااظن ان مصدر دخل الحزب من ريع بيع جريدة الانتباهة فمن اين اتى الخال الر ئاسي بالمال الذى يجعل له قصعة يجتمع حولها المتصارعون ثم الم تجد لك مكانا حول القصعة ام انه الصراع حولها خلق مراكز قوي لا طائل لك بها؟

* اما نادي العراة هذه فاني رغم الاسئلة الكثيرة التي تدور بخاطري استحي واخجل منها واخجل لك ايها ال( سابقا .. سابقا ..)


#362649 [الصابري]
0.00/5 (0 صوت)

05-13-2012 10:32 PM
الآن فقط استبان لك ان المنبر ليس له برنامج ولا هدف وان عضويته متنافرة ولا يجمع بينها رابط؟! بل المنبر له هدف وبرنامج, هدفه الأول فصل الجنوب وقد تحقق وبقي له هدف وراثة المؤتمر الوطني والقفز الى السلطة التي يطمع فيها صاحب المنبر الفرد ورئيسه المتحكم فيه بالكامل والذي يقول في نفسه: ولماذا لا أحكم السودان أنا وقد حكمه الجهلاء والمتخلفين أمثال البشير وعبد الرحيم محمد حسين؟!
وأما عن العضوية المتنافرة من العنصريين والارهابيين والانتهازيين والساقطين أخلاقياً والمغفلين النافعين فهؤلاء كلهم مطية لرئيس المنبر العنصري الطموح الذي يحلم بأن يحكم أمة السودان فيعربها بالكامل و(يبيضها) وقد تحكم رئيس المنبر في هذا الجمع المتناقض بأن قدم لكل منهم ما يشبع رغباته وكمثال لما ذكر الكاتب من أنه غض الطرف عن ممارسات لا أخلاقية داخل مباني منبره أو اعتراف المندسين والجواسيس بحقيقتهم كل هذا يعلمه رئيس المنبر وأكثر ولكنه يريد أن يمتطي هذا التجمع الغوغائي ويحقق به هدفه ثم يلفظهم جميعاً ويستبدلهم بآخرين.
كل من سار مع الطيب مصطفي في منبره ولو ليوم واحد فهو انسان لا يرجي منه أبداً لأنه لا يخرج من اثنين: إما مغفل متبلد الحس أو انتهازي وضيع.


#362607 [مصطفى _ قرنق]
0.00/5 (0 صوت)

05-13-2012 09:23 PM
والله يخس عليك في نقاط كتيرة جدا:
1- المنبر: منبر عنصري بصورة مقززة .. وانت سيد العارفين .. الورم السرطاني ... الخ لا نهاية ..
- الطيب من عنصريته قيل انه رفض زواج اخته من امين بناني .. رفض مقرون بكلمات جارحة ...
- المنبر احتفل بانفصال الجنوب بما مجموعه 51 ثورا بيعت 4 لاذعام الباقي..!!!!
- الطيب مصذفى قال لقناة غير سودانية او بالاحرى اعلاميين غير سودانيين{لا نريد الوحدة مع الجنوبيين ولو دخلوا في دين الله افواجا } وين انت من دي ولا ما وصلتك...؟؟؟؟؟؟؟؟؟
- الذيب مصذفى كان انفصاليا من داخل المؤتمر الوطني وها سبب خروجه يا سيد ابو فاذمة من المؤتمر الوطني.. عايش وين يا زول ؟؟؟؟
- الطيب مصطفى وصمة عار محسوب علينا للاسف وخال رئيسنا للاسف.. الشديد
- الطيب والانتباهة والمنبر جوغة من الغوغاء والعنصريين وذوي العقد النفسية.. وكتابات الانتباهة مثل ونسات ذلاب المرحلة الثانوية او المتكئين امام دكاكين ود البصير ولساتك الحلة وجذوع الاشجار الميتة المرمية .. يجتكع الغث والثمين فيشوه الاول الاخير..
- المنبر يسره كلما حدث مؤسف بالجنوب من موت شاة الى ثورة وانقلاب ضد الحكومة الجنوبية والتي لا توجد الا في خياله المتشفي.. ولا تعتذر الانتباهة بالتي هي احسن عن ايراد معلومة خاطئة.
- الطيب نحن انفسنا متأسفين على موت ولده وكم من ولد شخص مات في الجنوب 18 الف موت من اجل لا شيئ وفي حرب لا نهاية لها في المنظور القريب ذلك الزمان.. حرب عبثية لا تراعي ادنى توجيهات سيد المرسلين عند محاربة الاعداء ناهيك عن اخوة في الوطن كل نبهم المطالبة بانسانيتهم..
- المنبر والذيب لا يبدأ التاريخ عندهم الا بمجزرة توريت 55 ولا يكلف نفسه ويسأل لماذا.. (الرق ايام المهدية والتركية .. ورفض الاسياد ان يقود ثورة التحرر ابناء الامة واتفاقهم الي لم يحدث مثله في رفض الغاء الرق بواسذة المستعمر مرورا بغد الشمال للجنوب في مؤتمر جوبا 47 تهميش الجنوب بصورة مخجلة في السودنة للوظائف وتولا ها من ينتظرون الاوراق ليمضوا عليها حتى قيل لهم ان الاوراق هه تحرج من عند سيادتكم ... سنة يا مؤهلات .. وليس آخرا تصريح الازهري في الاستقلال بعروبة السودان .. يا للعجب!!!... وأما الايقاع الثابت لكل هه النغمات النشاز فهو الاستعلاء الديني والعرقي لفظيا وعمليا الي مورس على الجنوبيين ومن شاكلهم .. ناهيك عما تلى لك من لدن الاستقلال حتى الوصول بين يدي الاستفتاء الاخير..)

2- قرنق.. عمره 10 سنوات عند اندلاع احداث توريت .. وانضم للتمرد ووحد الحركات تحت رؤية جديدة .. واسم جديد.. من اجل العدالة والحرية ..
- قيل ان قرنق قال العرب والاندلس.. كيف ينطلى عليك هذا الوهم الكبير.. يقول علم الاجتماع انه بعد تعاقب الاجيال يحدث تغيير في جينات المواليد الجدد .. يعني قرنق بدل من ان يحرج العرب من السودان افضل واسها له فص الاوكسجين عن الهايروجين في جزيئ الماء .. اللهم الا اذا كان يقصد الرشايدة بكلمة عرب وهؤلاء الاف قليلة ان لم يطب لها المقام بحث عنهم بين عشية وضحاها وافتقدتهم .. العرب الذين ستحرجهم او كانت الحركة غير موجودون يا سيد ابوفاطمة ...
-اما من ناحية الثقافة فهو نفسه يتحدث العربية والثقافة والمعرفة ليس شيئا يمكن انتزاعه ..
- هناك وثائق مثل التمائم يحملها الطيب مصطفى ليبرهن للعرب ان الحركة عدوهم ولكن الحركة لا ترى عربا في السودان لتعاديهم .. والاسلام في مأمن من ذلك .. المسلمون يصلون في غوانتانامو يا سيد ...
- باي منطق يحارب الجنوب صاحب العشرة مليون نسمة وفيهم مسلمين وناذقين بالعربية باي منطق يحرجون ثلاثة اضعافهم من السودان (مسلمين لا عرب ) ام ترى المسلمون السود سيقاتلون اخوانهم المسلمين القمحيين والشوكولاتة المسمون عربا بسبب حبهم للسواد وكرههم للون غير لك .. لو الامر باللون فاهنأ بطول سلامة يا ابو فاطمة .. لا احد يقاتلك بسسب سواده الموجود فيك ايضا!!!!!
- ------------------
ختاما مجرد وجود مظالم لا يسمح لك باتهام الحركة وتبرئة المنبر ولو تلميحا.. المظالم اولا يا استاذ!!!!!!!
والمنبر عنصري ليس ضد الجنوب المسيحي في جزء منه (اضافة للمسلمين واللادينيين) المنبر والطيب لا يعجبهم غير من يعجبهم ولو كان نسخة بالكربون من اسحاق احمد فضل الله ستجيئ افضلية اسحاق عندهم من واقع الانتماء لفكرهم المريض.. المتحدث باسم الاغلبية الصامتة والاغلبية منهم براء ..
الطيب يتحدث هو وشلته عن مسلحي دارفور_المسلمين حسب علمي- بنفس النفسية .. حتى سيسي الي هادن الحكومة الطيب يظل ينصحه ويلمح ويلف ويدور في اسم الحركة ؟.. يا للوصاية ويا لقلة الحياء!!!!! تحرير وما باله التحرير..؟؟؟؟

اح اح اح اح اح اح اح اح اح اح اح اح اح


ردود على مصطفى _ قرنق
United States [أبو فاطمة] 05-14-2012 07:09 PM
في البدءنشكركم كثيراً على التعليقات ... ولكن أمثال مصطفى قرنق وغيرهم ،، ننصحهم بمزيد من القراءة المتانية والعميقة بدلاً عن هذه السطحية ....
أما عن عدم إيجاد مكان حول القصعة فهذا هو مستتوي التفكير الذي أصبح يدور حوله الكثيرون من ثوار الكيبورد الذين لا نرى لهم اثر على الواقع فهي كذلك ثرثرة وليس إلا !!!؟
أما عنا فنحن لا نغمط الآخرين حقهم ،،، ولكن يكفينى فخراً بأننا إمتلكنا القدرة والشجاعة على نقد الواقع القبيح ولكم نظل فيه في إنتظار فوائد ما بعد الخدمة !!!
فعندما تحدثنا وإنضممنا قبلها وخرجنا بعدها كان من أجل أهلنا وانفسنا .. ألستم أنتم من أتاح لهذا النظام بعجزكم الكامل أن يجثم على ظهر الشعب السوداني !!!
دعونا من من هذه البلاهة .. فيكفينا أن فعلنا وسنفعل ما عجزتم جميعاً عن فعله طوال السنوات الستة الماضية ... ولهذا ليس لقوة المنبر وبل لضعف ووجود أمثالكم .
،،،،،،،،،،،،،،،، وشكراً لكل من أمتلك عقلاً ،،،،،،،،،،،،


أبو فاطمة ناصر الدين محمود
مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (2 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة