المقالات
مكتبة كتاب المقالات والأعمدة
د.عبد الوهاب الأفندي
عودة الدبلوماسية السودانية إلى عادتها القديمة
عودة الدبلوماسية السودانية إلى عادتها القديمة
05-15-2012 08:56 AM

عودة الدبلوماسية السودانية إلى عادتها القديمة

د. عبدالوهاب الأفندي

لفترة قصيرة خلال أزمة هجليج، وجدت الدبلوماسية السودانية نفسها في وضع لم تعتد عليه من قبل، وهو وضع كسبت فيه التضامن غير المسبوق من كل المؤسسات الدولية والإقليمية، بما فيها مجلس الأمن، ضد خصمها ممثلاً في دولة جنوب السودان. ولأول مرة في عهد الإنقاذ، لم تجد الدولة السودانية نفسها في حاجة لبذل أي جهد حتى تنحاز إليها كل القوى الدولية ذات الشأن، وتدعم موقفها بدون قيد أو شرط. في نفس الوقت، شهدت الحكومة التفافاً غير مسبوق من القوى السياسية وقطاعات الشعب السوداني حول موقفها من نزاعها مع دولة الجنوب، وكان هذا أيضاً تحولاً جذرياً على الساحة السياسية الداخلية تماشى مع التحول في الاصطفافات الدولية.
وقد كانت هذه فرصة نادرة للحكومة لتستثمر هذا الوضع الاستثنائي لتعزيز الوحدة الوطنية داخلياً وتقوية موقف السودان الدبلوماسي دولياً، وذلك لخدمة الاستقرار السياسي الضروري للسلم الداخلي ولمعالجة المشاكل الاقتصادية والإنسانية التي تواجه البلاد. وليتحقق هذا كان لا بد من تحرك رسمي حاسم لمعالجة الخلافات السياسية التي ظلت حتى الآن تعوق أي تقدم باتجاه التوافق وإنهاء الحالة الاستثنائية التي ظلت البلاد واقعة في إسارها منذ عقود، إن لم يكن منذ الاستقلال. دولياً كان لا بد تبني مواقف عقلانية معتدلة تعزز الدعم الذي لقيه موقف السودان، وهو اعتدال يتعزز إذا نجحت مجهودات ترتيب البيت الداخلي.
ولفترة قصيرة، نعمت الدبلوماسية السودانية بهذه الحلة الجديدة من القبول الدولي ورفلت فيها. وفي نفس الوقت استجابت الحكومة للسند الشعبي لمواقفها بتبني خطاب جديد نسبياً يتحدث عن الوطن ومصالحه العليا كقيمة مشتركة مع القوى السياسية والشعبية. ولكن هذه المواقف لم تطل. فبينما نجد الحكومة لجأت مع بداية الأزمة إلى مجلس الأمن والاتحاد الافريقي لتسجيل احتجاجها على عدوان دولة جنوب السودان وطلب الدعم، إلا أنها سارعت بعد ذلك إلى رفض قرار مجلس السلم والأمن والافريقي الذي يدعو الجنوب للإنسحاب ويطالب الطرفين بالعودة إلى المفاوضات. عطفاً على ذلك عارضت الحكومة مسودة قرار مجلس الأمن الذي بني بدوره على قرارات الاتحاد الافريقي.
بعد صدور القرار، أعلنت الحكومة رسمياً القبول به، ثم قبلت كذلك خريطة الطريق الافريقية. ولكن الخطاب الرسمي والدبلوماسي ظل متسماً بالتذبذب حتى من المصدر الواحد، وبالتناقض بين تصريحات الأطراف. فمن جهة نجد الحكومة أعلنت قبولها الرسمي غير المشروط لقرارات مجلس الأمن والاتحاد الافريقي، كما أن وزارة الخارجية، رغم حديث بعض مسؤوليها عن 'تحفظات' على القرارات الدولية، أعلنت انحيازها لها، بل طالبت على لسان أحد كبار مسؤوليها ب'ضبط التصريحات'، وطلبت من البرلمان مساعدتها في لجم تجاوزات بعض المسؤولين. ولا ندري إن كان بعض هؤلاء يعنون في من يجب أن تضبط تصريحاتهم وزير الخارجية نفسه، وهو الذي اتهم في بيان له أمام البرلمان بعد يومين من هذه التصريحات الاتحاد الافريقي ومبعوثه رئيس لجنة الحكماء تابو امبيكي ب 'خطف قضية الصراع بين السودان ودولة جنوب السودان' وإحالتها إلى مجلس الأمن بدون وجه حق. وهل يشمل ذلك رئيس الجمهورية الذي أعلن قبل يومين أن السودان لن ينفذ من القرارات الأممية والإقليمية إلا ما يروق له وينسجم مع مصالحه؟
في نفس الوقت، تكاثرت تصريحات المسؤولين التي تتهم دولاً مجاورة، مثل يوغندا، وأطرافاً أخرى لم تسمها، بالتآمر على السودان. وتثني نفس هذه المصادر فتتهم أطرافاً في المعارضة السودانية بالتآمر والخيانة لأنها طالبت طرفي النزاع بنبذ الحرب والجنوح إلى السلام. ويورد هؤلاء سنداً لاتهام يوغندا بالقول بأنها سعت لتوتير علاقات السودان وجنوب السودان لتستفيد اقتصادياً من قطع العلاقات الاقتصادية بين البلدين، متناسين أنه لا يوغندا ولا جنوب السودان كان من سعى لإغلاق الحدود ومنع التجارة بين السودان وجنوب السودان! فنحن هنا أمام بلد 'يتآمر' على نفسه ثم يلقي التهم على من استفاد من أخطائه!
الحكومة السودانية، وعلى أعلى مستوياتها، صرحت أيضاً على الملأ بأنها الآن تسعى للإطاحة بحكومة جنوب السودان، وهو سلوك يخالف القوانين الدولية ويضع السودان موضع المساءلة. ويبرر المسؤولون ذلك بأنه رد بالمثل، لأن حكومة جنوب السودان تدعم جهات تسعى للإطاحة بحكومة السودان. ولا شك أن هناك فرقا بين أن تدعم حكومة سراً قوى معارضة تريد إسقاط حكومة بلدها وبين أن تعلن دولة صراحة رغبتها في إسقاط حكومة بلد مستقل. على سبيل المثال، نجد إيران دعمت لعقود حركات معارضة تسعى لإسقاط النظام العراقي، ولكنها لم تتعرض لانتقادات مثل تلك التي تعرضت لها الولايات المتحدة وبريطانيا عندما قررا غزو العراق عام 2003. بل إن إيرن لم تتعرض حتى لمثل الانتقادات والإدانات الدولية التي تعرض لها العراق نفسه عندما غزا إيران عام 1980. بل إن السودان نفسه ساهم بفعالية في إسقاط نظم الحكم في تشاد (عام 1990) واثيوبيا (عام 1991) ودعم المعارضة بعد ذلك في يوغندا واريتريا دون أن يتعرض لكبير انتقاد إلا من الدول المتضررة، التي كانت بدورها تدعم المعارضة ضده. ولكن بالمقابل نجد جنوب السودان تعرض لإدانات دولية بعد غزو هجليج، لأنه اعترف بذلك علناً، وأرسل جيشه إلى هناك، ولكن لم نسمع قبل ذلك إدانات لدعم الجنوب المعروف لحركات التمرد في دارفور، وهو دعم يرجع إلى عام 2002، أو إلى استمرار دعمه للتمرد في جنوب كردفان والنيل الأزرق، لأن ذلك يتم 'من وراء حجاب'، مهما كان شفافاً.
مهما يكن، فإن مقتضى المثل السوداني 'السواي ما حداث' ينطبق على هذا الوضع، لأن من يريد إسقاط الأنظمة لا يفعل ذلك بالتصريحات عبر المنابر. وقبل ذلك احترف النظام إسقاط الأنظمة، ولكن كان لذلك ثمنه، لأنه اعتبر بسبب ذلك من عوامل عدم الاستقرار في المنطقة، بعد أن تكاثرت شكاوى مصر ومعظم دول الجوار من تدخلات السودان في شؤونها. على سبيل المثال في حين كانت الولايات المتحدة تجتهد في مطلع عام 1991 لإيجاد حل تفاوضي لنقل السلطة في اثيوبيا، قام السودان بتعويق جهودها عبر عرقلة عقد مؤتمر مقترح في لندن بين الحكومة والمعارضة حتى نجح حلفاؤه في إسقاط النظام. في العام التالي رفض السودان التوسلات الأمريكية بعدم معارضة التدخل الأمريكي في الصومال، وقبل ذلك تزعم الحملة المناوئة للتدخل الأمريكي ضد العراق في الكويت. ثم يستغرب المسؤولون السودانيون بعد ذلك 'لاستهداف الأمريكي' لبلادهم!
الخطاب الدبلوماسي السوداني كان وما يزال يخالف المقولة المشهورة (والحكيمة) المنسوبة إلى الرئيس الأمريكي ثيودور روزفلت: 'تحدث بنعومة وأنت تحمل عصا غليظة'. فالقادة السودانيون يتحدثون بخشونة ويحملون عصاً من ورق، ولهذا يكثر الزعيق وتقل النكاية في العدو. وأذكر أنه في الخلاف الذي دار حول دعم نظام صدام أيام حرب الكويت كنت أقول للمسؤولين: 'هل لديكم قوات ستقاتل مع صدام إذا هجمت أمريكا، أم أنكم ستضرون أنفسكم بهذه المواقف غير المدروسة بدون أدنى فائدة للعراق؟' وها نحن نجد عودة إلى نفس نسق التصريحات غير المدروسة في وقت تعاني فيها البلاد مشاكل داخلية سياسية واقتصادية واجتماعية لا حصر لها.
الأزمة الأخيرة كانت نقمة في طيها نعم كامنة، حيث أنها أتاحت فرصة التقدم باتجاه مصالحة وطنية حقيقية وإنهاء للنزاعات الداخلية في السودان، ثم إعادة تأهيله دولياً. وكان من المفترض لو توفرت الحكمة، أن تستمر الدبلوماسية السودانية في حشد الرأي العام الدولي والإقليمي وراءها، عبر اتخاذ مواقف معتدلة، والبعد عن الزعيق التعبوي الذي لا يقتل ذبابة، ولكنه يعرض البلاد لهجمات تتناسب طردياً مع التهديدات التي يطلقها مسؤولوه. كذلك ليس من الحكمة استعداء الدول والمنظمات بدون مبرر. فالحديث عن 'اختطاف الاتحاد الافريقي' لملف الجنوب، في حين أن المعروف أن السودان هو الذي طلب عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن والسلم في الاتحاد الافريقي، هو قمة التناقض والتضارب، خاصة عند ما تعقب ذلك تصريحات تطالب الاتحاد الافريقي بدور أكبر في حل القضايا العالقة!
في نهاية المطاف، فإن معظم إشكالات العلاقات الخارجية التي يواجهها السودان، بما فيها الأزمة الأخيرة مع الجنوب، هي انعكاس لمشاكله الداخلية (سواءً في الجنوب أو دارفور أو مع المعارضة القومية وحالياً في النيل الأزرق وجنوب كردفان)، أي بمعنى آخر تعبير عن عجز عن إدارة الشأن الداخلي. ويجدر بالذكر هنا أن الحكومة السودانية هي التي ظلت تفتح الباب للتدخلات الخارجية في الشأن الداخلي، وذلك عبر العجز عن حسم الخلافات الداخلية أولاً ثم عبر استجداء الوساطات الخارجية أو سرعة القبول بها، كما حدث عندما قبلت الدولة بدخول قوات أجنبية إلى أبيي بدون مبرر.
فالمفتاح إذن هو إصلاح البيت وتقوية الجبهة الداخلية. وهذا بدوره يعني إنهاء الخطاب الإقصائي، والاعتراف الرسمي (حيث أن الاعتراف الفعلي قائم ولا مهرب منه) بالتعددية الثقافية والعرقية في السودان، وطمأنة كل القوى الاجتماعية والسياسية حول موقعها المستحق داخل الساحة السياسية، شريطة نبذ العنف. وهذا يعني أيضاً أن تنبذ الحكومة العنف في التعامل مع المعارضة السلمية.

' كاتب وباحث سوداني مقيم في لندن
القدس العربي

تعليقات 13 | إهداء 0 | زيارات 5482

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#365607 [ابوشيبة]
4.11/5 (9 صوت)

05-16-2012 09:35 PM
أخي عبد الوهاب الأفندي لقد أصبت كبد الحقيقة .. فقد فشل الوزراء في حكومة القاعدة العريضة في ادارة ملفات الدولة الحساسة لعدة أسباب منها: عدم قدرتهم على التحليل الاستراتيجي للأحداث ومآلتها.. ثانيا: توظيفهم للازمات لتحقيق مكاسب حزبية وتسخير كل أجهزة الدولة لحملات تعبيئة سياسية غير معروفة الأهداف ولا حتى المدة الزمنية .. ثالثا: انشغال بعض الوزراء بمتابعة مصالحه الخاصة بقصد الاثراء غير المشروع.. رابعا: انقسام المؤتمر الوطني إلى مجموعات ، كل مجموعة تلتف حول أحد الصقور أو أحد الحمائم لتحقيق مكاسب ذاتية من منطلق (الحشاش يملأ شبكتو) ، خامسا: افتقاد الدولة لخطاب سياسي موضوعي واضح ينطلق من أهداف استراتيجية قومية وفق خطط مدروسة وممرحلة. سادسا: التصريحات الهوجاء لكبار المسئولين بالدولة التي توقع الحكومة في حرج كبير أمام المجتمع الدولي.. سابعا: تفضيل بعض القيادات الحزبية في مؤسسة الرئاسة لاسلوب التعبيئة والحماس والهرجلة لاختطاف الاضواء وتحقيق التلميع في وسائل الاعلام..ثامنا: أهملت الدولة (والحزب) تطبيق مبدأ التقصير والمحاسبة والنقد الموضوعي والشورى .. وتاسعا: وجود كوادر غير اسلامية (مندسة)في صفوف الحزب وصلت لمستويات عالية في هرم قيادة الحزب .. وهذه الكوادر تتبع لجهات وتنظيمات داخلية وخارجية تهدف لنخر عظام الحزب واسقاطه من الداخل ..عاشرا: الفساد وفشل الدولة في محاربة الفساد وتقديمهم لمحكمات عادل والاكتفاء فقط بتقارير المراجع العام وبعض الجعجعات الصحفية ومن ثم ياتي توجيه من احد كبار قادة الحزب بطي الملف وتحريم فتحه حتى في الصحف بحجة أن الظروف التي تمر بها البلاد الآن غير ملائمة لمحاسبتهم..فكيف يمكن لدولة ان تنجح في ادارة مؤسسات الدولة وتحقيق مصالحها العليا وسوس الفساد ينخر في عظام مؤسساتها؟؟


#365460 [وحيد]
4.16/5 (13 صوت)

05-16-2012 05:25 PM
لقد اسمعت اذ ناديت حيا لكن لا حياة لمن تنادي
حكومتنا الرسالية و رئيسها الراقص تتبع الاسترايجيات التالية:
1- سياسة رزق اليوم باليوم في التعاطي مع كل الامور، اذ لا يوجد تخطيط و لا استراتيجية و لا مبادرة بل انتظار الكارثة ثم التعاطي معها بعد حدزثها و بالتصريحات و تلويح العصي و الرقص فقط.
2- سياسة البصيرة ام حمد، و هذه شهدناها في التعاطي مع مشكلة الجنوب و دارفور و الان دولة الجنوب و مشكلة جنوب كردفان و النيل الازرق، الحكومة تصر على استخدام اقصى العنف و الحرب، ثم بعد ان تقطع راس الثور من ارواح و موارد و تعطيل للتنمية و شحن للنفوس تلجا للتفاوض، فتخسره ايضا
3- سياسة شمشون و دليلة اذ ان رئيسنا و حزبه كان - و ما زال - يطلع مثل ديك العدة و يهدد انه اما هم او سيخرب كل شئ و يحولها لصومال اخرى، عمل بعلي و على اعدائي
4- سياسات القبضايات و الشماشة و الفتوات، اذ ما زال الرئيس و مساعديه و متنفذيه يمارسون عمل " المديدة حرقتني" و "الراجل اليطلع الشارع" و " الزارعنا غير الله اليقلعنا" و " لحس الكوع" الى غيره من الاساليب المنحطة التي تدل على المراهقة و ارتفاع هرموناتها و انهم لم يصلوا سن العقل بعد.
5- سياسة "ارباك " الخصم و الصديق و ذلك بتصريحات متناقضة تماما تصدر من مسئولين ذوي مستوى رفيع فتجد احدهم يضرب " لشتم" و الآخر " يخلف" فلا تستطيع ان تميز ما هو موقف الحكومة نظرا للتصريحات الرسمية المتناقضة من اعلى الجهات المتنفذة حول نفس الموضوع، و تظل الامور على ما هي عليه. ينطبق ذلك حتى على تطبيق الشريعة المزعومة اذ ان الحكومة تتكلم عن الشريعة ليل نهار و تعمل بضدها و لا ادري دي عايزين يربكوا بيها منو!؟
6- سياسة " السايقة واصلة" و تعتقد الحكومة ان المشاكل سياكل بعضها بعضا و انهم عليهم الانتظار حتى تتآكل المشاكل.
النتائج الماثلة امامنا لسياسات و استراتيجيات حكومتنا الرسالية:
1-حروب في كل الجباهات لما يقارب ربع قرن بدون حلول في الافق و جماعات مقاتلة تتشظى كل مرة
2- تدمير كامل للزراعة و الانتاج حتى اصبحنا نستورد الخضروات
3- تدمير لكل البيات الاساسية و الخدمة المدنية و الخدمة العسكرية
4- حصار خارجي مستديم
5- ترهل دستوري غريب لم يحدث من قبل في تاريخ الدنيا اذ اننا الدولة الوحيدة في العالم التي يوجد بها مئات الوزراء!
5- انفصال الجنوب و ذهاب ثلث مساحة السودان و ثلاثة ارباع البترول المكتشف و حرب بين دولة و دولة
6- غلاء فاحش و تدني مريع للعملة الوطنية
7- فساد عم البر و البحر على مستوى المسئولين و الافراد
8- تدني مريع في الخدمات اذ رفعت الدولة يدها عن كل الخدمات و اصبحت تكتفي بتحصيل الجبايات و الفرجة فقط لا غير،
و من اغرب ما رينا كبار مسئولي الحكومة يدعون مقاطعة بعض السلع نظرا للارتفاع الجنوني لاسعارها - اللحوم- دون ان تتخذ الدولة اي اجراء اقتصادي لتصحيح او معالجة الوضع!


#365308 [محمد أحمد وداعة الله]
4.13/5 (10 صوت)

05-16-2012 02:42 PM
المشكلة يا دكتور انو السودان الآن في نفق مظلم ولا نرى ضوءً في نهايته .. والنظام كمن يتخبطه الشيطان من المس .. محاصر من كل الاتجاهات .. اقاليم ملتهبة وجار حديث عهد على وجه البسيطة يتوعده بالويل والثبور وعظائم الامور مدعوماً من مجلس الامن حيناً ومن الدول العظمى احياناً أخرى .. واقتصاد على حافة الانهيار .. أما الدبلوماسية السودانية فقد انتهى عهدها الذهبي منذ مطلع التسعينات بابعاد اصحاب الكفاءات والخبرات الكبيرة في هذا المجال والاعتماد على اصحاب الولاءات من الانتهازيين والوصوليين .. فماذا نتوقع من دبلوماسية يقودها مليادير يتاجر في الاسمنت .. فأيام طبيب الاسنان كان الوضع فيها افضل بكثير من الآن رغم شطحاته الكثيرة. وحسبنا الله ونعم الوكيل.


#364826 [الجعلى البعدى يومو خنق]
4.10/5 (11 صوت)

05-16-2012 08:03 AM
المكرم دوماً عبدالوهاب الافندى (الدبلوماسى)السابق بلندن .. السلام عليكم ورحمة ألله

بالمختصر ومن دون جدال أو تزويقات لفظية أو اللعب بحبال الكلمات ومحاولة تطويع النصوص أو الالتفاف على الحقائق فان فشل الدبلوماسية لهو احد اهم وجوه فشل النظام برغم كل اطنان الكلمات و الوعود التي تلاشت مع الرياح(كرتى).. وطبعا الفشل لا يعود فقط للنظام و الاحزاب الكارتونية المتحالفه معه والمكونة للسُلطة بل ان مرده الاساسى فشل الشعب السودانى الكارثى فى تكوين حركة معارضة حقيقية تلتف حولها الجماهير الساخطة والمشتتة كتشتت اهل السودان التاريخى والمحزن بالمنافى والمهاجر والشتات..
المهم وبعيدا عن الاستطراد فى مواقف وملفات سودانية عدة تُثير الاسى و الشجن و الحسرة فان الدبلوماسية التى يقود سفينتها المجاهد(امبراطور) الاسمنت(على كرتا) فيالبؤس (الخارجيه)التى باتت عقاراً مسجلاً باسمه حتى يقرر الله أمرا كان مفعولا..

* لو أن السودان فكّر يوماً فى غلق جميع سفاراته وقنصلياته عبر العالم واستبدلها بسفارات عبر صفحات (الفيس بوك)لكان أفضل من (بهدلة)عدم سداد ايجارات مبان وعقارات (الزفارات) بالخارج حسب كلام كرتى
هذا ليس بطرح إعتباطى أو مجرد مزحة بل حقيقة (تعَرّى) حقيقة سفاراتنا بالخارج التى (تبَهْدلتْ) أدوارها وازداد عقمها أداء وأصبحت صورتها تُثير الشفقة حيث توجد دبلوماسيتنا الآن فى وضع إنعزالى لا تحْسدُ عليها فنفرَهَا المواطن السودانى قبل الأجنبي. فها قد لاحظ الجميع كيف نهض (المغتربين) كالجيوش عبر صفحات المواقع الاجتماعية كالفايسبوك والتويتر والبالتوك وبأسلحة مختلفة تتجه قذائفها جميعا نحو النظام وأربابه خصوم هذا الوطن مدافعين عنه بعدما شاهدوا اقتراب الضِباع والكلاب شرقا وشمالا متربصةً به..

* لا أحد يُنكِرُ كيف عِشنا ولازلنا الكيفية الفريدة التى عبر عنها شبابنا بالراكوبا عن تنظيمهم وتراصهم العنكبوتى والذى لم يسبق له مثيل ومن كل القارات عبر موقع (الراكوبه) فرغم التفاوت الزمنى بين دول المعموره إلا أن ذلك لم يُثنِ شباب أمريكا وأوربا وأسيا وأستراليا فى خلق أخطبوط من علاقات تبادل المعطيات والشعارات والصور دفاعا عن بلدهم واصبح للوطن (سُفراء) يُعدون بالملايين مجندين ليل نهار من استراليا الى غرب أوربا..وأصبح عدد لا يُحصى من معارفهم بالعالم أصدقاء بسبب القضايا الوطنية وبفضل المواقع الاجتماعية وليس بفضل سفارات الأسوار الإسمنتية يا(على كرتى)..

* لا بد أن هذا أحد أسباب إمتلاكنا ك(مجتمع مدنى) فى ودمدنى والآن بالذات فى منبر وموقع الراكوبه حق طلب إغلاق هذه الأسوار الإسمنتية والمُسمات ب(سفارات) لِمَ لاَ ودورها أصبح (مُخجلاً) فِعْلا وفى أغلب الحالات

ويكفى التذكير بأن صورة السودان لدى ألمجتمع الدولى شبه غائبة ان لم نقل غائبة بالمرة.. وحتى إن ظن أحدنا العكس فما عليه إلا الاستعانة بشبكة الانترنت والضغط على محرك البحث لمعرفة بأن اغلب البرلمانيين الاوربيين الذين صوتوا ضد السودان مؤخرا بمجلس الامن الشيئ الذى يعنى ضمنيا الغياب التام لدور دبلوماسيينا بهذه البلدان للتعريف بقضايانا وضرورة اليقضة أمام ما يُقيمه أعداء هذا البلد بتقديم مغالطات كبرى واللعب على وتر الفشل فربما يجهل هؤلاء السفراء والقناصلة الفاشلون أن الدبلوماسية تعنى الحرب المُسبقة ولا مجال للايمان بتبادل كلمات الغزل وابقاء اليد ممدودة للمجهول طيلة الوقت دون افعال إستباقية فى المقابل..

* وبهذا فقد أصبحت دبلوماسيتنا وللأسف تنتظر فى اغلب الاحيان القيام برد الفعل دون ان تكون السباقة الى الفعل.. بل كثيرا ما نسمع عن برلمانيين أجانب يُدافعون عن السودان دون أن تكون هناك علاقات رسمية تجمعهم بالدبلوماسية الرسمية كما حصل مع عضو الكونغرس الذي عرض أمام الكونغرس الامريكي عرضا يَعجُز سُفرائنا على تقديم نظير له بل وبعيدون بسنة ضوئية عن دورهم (التمثيلى) الدبلوماسي مقارنة بهذا العضو الامريكي الذي سرد معطيات يُقسِمُ الكفيف قبل الصحيح استحالة تمكن احد السفراء الاتيان بها.. فقدأعطى درساً لسُفرائنا النِيام..

* كل هذا يجعلنا نطرح تساؤلات عدة حول الميزانيات الضخمة المعتمدة دون جدوى إن كُنا نرَى (أجانب) يقفون إلى جانبنا ويستعرضون مزايانا أمام استغرابنا هذا فقط لانهم فى أغلب الأحيان كما يظهر يُشفقون علينا حِين يرَوْن كِلاباً وضِباعاً تتربص ببلادنا..

* أغلب سُفراءنا من (المؤسسه العسكريه) ومن مغضوبى النظام.. فاننى أتبرع بمقترح كى نكتسب دروساً من السفير فوق العادة العم(ويكيليكس) الذى أصبح (الكائن) الأشهر على الإطلاق رغم أنه لم يفتح لنفسه (سفارات) لدى الدول للتعريف بنفسه وأصبح الجميع يَهابُه ويترقب بحذر ما سيصدر عن هذه (الدولة) الافتراضية العملاقة التى فاجئت الجميع لتتربع على عرش الشهرة وتكسب الإحترام والمهابة من الجميع
ولكن ورغم كل الدروس والعِبر إلا أن أغلب سفرائنا وللأسف تغيب بل تنعدم لديهم مُبادرة الإبتكار فى عملهم الدبلوماسي(التمثيلى) فتغيب بالمرة الندوات واللقاءات التواصلية والمُحاضرات ومهرجانات التعريف بالتراث والثقافة بالدول الأجنبية..

* كيف نريد أخ (الافندى) من مواطنى ومسؤولى هذه البلدان أن يتعرفوا على السودان وسفاراتنا دائمة الجُمود وداخل أسوارها ينتشر شبحٌ نشيط إسمه (الكَسَل) والعمل الإدارى الروتينى كما فى الخارجيه

* أفليس عيباً أن يتوفر لنا سُفراء باغلب الدول الأوربية لا يتقنون أكثر من لغة واحدة على الأكثر؟ ثم ان اغلب الموظفين بالقنصليات والسفارات لا يُتقنون حتى الانجليزية بطلاقة الشيئ الذى يجعل التواصل شِبه مفقود مع مسؤولى البلدان الاجنبية وخصوصا مع ابناء الجالية المُزدادين بالمهجر وأغلبهم لا يُجيد العامّية السودانية ولا العربية الفصحى غير لغة بلد الهجرة بل وكثيراً ما لاً يُتقن السُفراء والقناصلة أنفسهم لغة البلد المُعتمد به كما الشأن بالنسبة للُغات تعَدُ مُستعصية كالدانماركية والهولندية ولغات أوربا الشرقية..

كيف لا والبلدان تُقاس بثقافتها أولاً والتى تعتبر اللغة أساسها بل وبسبب اللغة المحلية تقسّم دول بأكملها كما يحدث الأن مع بلجيكا..

وللحديث بقيه ..

* شُـكـراً للافندى .. وقد مرّ على الخارجيه سفراء ووزراء من (ذهب) وخلف من بعدهم خلفُ ..


* الجعلى البعدى يومو خنق فى (المعايش) ومافضل لى الا أبقى (سفير) فوق (العاده) ..


#364314 [ود الحاجة]
4.16/5 (12 صوت)

05-15-2012 02:00 PM
يا استاذنا الفاضل المناضل بالكلمة: مشكلة هؤلاء القوم تتلخص فيمايلي:
1. الخلط بين الامور بأخطاء لا يقع فيها الاطفال فهم يريدون أن يثيروا البسطاء و السذج في الداخل و ينسون أننا في عصر الاتصالات و المعلومات
2.غياب المؤسسية و الاستراتيجية و غياب التكتيك "يعني بالعربي كدة بيجوطوا الامور و زيما تجي تجي
3.لا يزالون يعيشون في عقد الماضي لذلك لا يوجد تجديد أو تقييم أو اعادة تقييم فهم لا ينتهبون حتىتقع الفاس في الرأس
4.هناك امبراطوريات طفيلية من الفساد لا تريد أن يرى الناس النور فتتراجع مصالحهم
5. و هذه أهم نقطة نسوا الاخرة و التفكير في ما بعد الموت


#364242 [ريان]
4.11/5 (10 صوت)

05-15-2012 12:42 PM
إصلاح البيت لن يتم طالما جماعتكم مسيطرين علي الاوضاع.
الخطاب الإقصائي، الاستفزازي العنصري المتكبر سيتواصل كما كان خلال 23 عام
وعليه الاعتراف الاتقاذي بالتعددية الثقافية والعرقية في السودان لن يتم
طمأنة كل القوى الاجتماعية والسياسية الساحة السياسية رفضته الانقاذ من يوم استيلائها علي السلطة
، شريطة نبذ العنف؟؟! ٌقال!!
الانقاذ صعدت عنفها علي الاحرار. وتقوم بمصادرة الصحف, الاعتقالات, وبمنع الصحفيين من الكتابة...الخ
يكفي اعتقال المفكر فيصل محمد صالح صباح اليوم.
وهذا يعني أيضاً أن الحكومة ستواصل العنف في التعامل مع المعارضة السلمية كما فعلت طيلة فترة حكمها الذي امتد لاكثر من ربع قرن..
الانتفاضة هي الحل
الانتفاضة قادمة رغم دق طبول.والهيجان الاعلامي وتاجيج مشاعر البسطاء.


#364229 [خربشوف]
4.18/5 (9 صوت)

05-15-2012 12:32 PM
انت عارف يادكتور الجماعة ديل لمن اسمعوا دخلوها وصقيرها حام بكونوا فى حالة غيبوبة ومافى شئ
دمر الوطن غير حماستهم السطحيه .. بشيرنا لو لقى زغرودتين ممكن اهدد دول الخليج .. لك الود


ردود على خربشوف
United States [مدحت عروة] 05-15-2012 02:28 PM
يا اخ خربشوف حكاية الحماسةوصقيرها حام دى على السودانيين فقط وحصريا لكن يهدد دول الخليج مثلا زى ما قلت انت الخرطوم تتمسح من الخريطة مسح !!! ياخى ديل اقولها ليك عديل كده اى جيش او دولة اقوى منهم ينبطحوا ليها عدييييل كده والكلام ده ما نظرى ساكت بل بالدليل حلايب والفشقة والطيران الاسرائيلى فى الشرق ودخول الجنود الاجانب السودان!!! واول مرة فى تاريخ السودان بعد الاستقلال يدخلوا جنود اجانب السودان فى عهد هؤلاء الانقاذيين بتاعين صقيرها حام والعاملين فيها رجال !!! هى الرجالة على شعبك ولا على الاجانب البيحتلوا ترابك ويسرحوا ويمرحوا فى سمائك ؟؟؟ واذا الجنوبيين بقوا دولة اجنبية واحتلوا ترابك وكسرتهم يبقى مصر والحبشة ديل محافظات سودانية ولا شنو؟؟؟؟؟


#364192 [ahmed]
4.12/5 (11 صوت)

05-15-2012 12:01 PM
[اقتباس ].
فالمفتاح إذن هو إصلاح البيت وتقوية الجبهة الداخلية. وهذا بدوره يعني إنهاء الخطاب الإقصائي، والاعتراف الرسمي (حيث أن الاعتراف الفعلي قائم ولا مهرب منه) بالتعددية الثقافية والعرقية في السودان، وطمأنة كل القوى الاجتماعية والسياسية حول موقعها المستحق داخل الساحة السياسية، شريطة نبذ العنف. وهذا يعني أيضاً أن تنبذ الحكومة العنف في التعامل مع المعارضة السلمية.
والتعددية الدينية يااااااااااااااالافندي....ما قلنا الاسلام السياسي ما نافع ومحاولتكم لتجميل وجوهكم محكوم عليه بالفشل واتحداك ان تعترف بحرية العقيدة وان لا تستخدم مصطلح كافر علي الاخرين !!!!فهل تعطي الشيعة حق ممارسة شعائرهم الدينية ؟ هل تضمن للصوفية حق العيش بحرية ام تضمن للسنة ابداء الرأي دعك من النصرانية واليهودية والذين لا دين لهم ؟؟؟؟؟؟ ان التعددية الدينية واقع ولا تستطيع ادراجها تحت التعددية الثقافية فالعقيدة شيئ والثقافة شيئ أخر
كسرة ....تركيا تطورت لانها تركت تسيس الدين


#364147 [زهير نديم]
4.18/5 (9 صوت)

05-15-2012 11:20 AM
لاوفض فوك يادكتور ، نعم هذا هو حال من يحكمون السودان والسودانيين قصباً عنهم
وكما يقول المثل ( ضربني بكي وسبقني إشتكي )
حكومة تحفر لآخرتها بنفسها ، حكومة تسعي لحتفها بسياستها الخرقاء ، حكومة تسعي لحتفها لغياب المؤسسية فيها من خلال تضارب التصريحات كل يؤذن في مالطاه .
لاهم لهم سوي حزب المؤتمر الوطني والمنتسبين اليه والمنتفعين منه .
هؤلاء قوم ينتظرون يومهم بلا شك وإنه آت إليهم .


#364145 [Salama]
4.14/5 (13 صوت)

05-15-2012 11:17 AM
مقال جبد وتحليل رصين وهاهو احد كوادر الاسلاميين يحدد علل السياسه الاسلاموسودانية و مواطن الخلل فيها و يؤكد على التعددية في السودان هذا التعدديه و التجانس الذى لو تم فهمه استيعابة لكن اكبر حافز للوحدة الوطنية و لكن اين تحن من الذهنيه البدويه الاقصائية التى تكأكأة على هذا البلد الرائع وعلي العموم يا استاذ الافندى كنت ذكي لكونك ابتعت عن هذه الطغمه رغم انك لا زلت من اتباع الاسلام السياسى سىء الذكر ليتك كنت ليبراليا ه


#364137 [زول سوداني]
4.12/5 (16 صوت)

05-15-2012 11:13 AM
وفيت وكفيت وجزاك الله خيرا


#364059 [sakhar]
4.14/5 (11 صوت)

05-15-2012 10:15 AM
عبدالوهاب الافندى مرة اخرى - هل هذا له علاقة بما تم من تنحية عليا - عدبى لهذا الافندى الذى يكتب من لندن لجريدة عربية ، ما له لا يكتب للصحف السودانية - ام ان حظر لاءت الامن يمسكه عن الكتابة وهو الموصوم بتبعيته للنظام من قبل ومن بعد - ايها الباحث الاكاديمى المقيم بالندن ان كنت تدرى ما آل اليه نظام الانقاذ ودبلوماسيته التى تتباكى عليها لادركت انها القشة الى لا رجوع عنها لاسقاط هذا الوهم وما ادراك (ام تدرى) ان من كان يقود هذا الجهاز كان طبيباللآسنان وهل يعقل ان يناظ بمثل هذا المرفق لطبيب ضرس العقل - لقد قام هذا الهمام بقيادة هذا المرفق لسنوات كثيره اكثر من اى وزيرخارجية فى العالم فى عدد سنواته - اختشوا وكما يقول المثل الاختشو ماتو-


#364003 [الصابري]
4.12/5 (10 صوت)

05-15-2012 09:34 AM
مقال متوازن وخرج من أسر الذهنية القديمة للأخوان المسلمين التي لا ترى أن هناك تعددية ثقافية واثنية وان هناك قوى سياسية واجتماعية يهمها أمر السودان بخلاف الكيزان.


ردود على الصابري
United States [سودانى طافش] 05-16-2012 05:55 AM
صراحة إنت المتوازن ألم ترى حتى عنوان المقال يحتوى على العقلية القديمة والعقيمة (عودة الدبلماسية السودانية إلى عادتها القديمة) ! وغالبية الشعب السودانى يعرف أن الدبلوماسية السودانية لن تعود إلى عادتها القديمة دون وجود الدبلوماسيين ( المحترفين ) الذين سطروا فى ملفات الخارجية أروع الملاحم فى فى إفريقيا ووالجامعة العربية وأروقة الأمم المتحدة .. دائماً كان وزير الخارجية السودانية شخص ( متوازن) وحصيف وهل هناك مقارنة بين د.منصور خالد و(الدباب) كرتى ! أنظر إلى نوعية التصريحات ( الدبلوماسية) التى سمعناها فى عهد ( حكمهم) مثل ( أمريكا دنا عذابها) و( تحت جزمتى) تخيل ! هل أبداً سمعت من قبل أن ( الرئيس ) السودانى يتجنب الآخرون إستقباله مثل ( الجربان ) ! هل سمعت بأن الرئيس السودانى أو أحد الدستوريين مطلوب القبض عليه دولياً .. الحل الوحيد هو أن يذهب ( هؤلاء) ويأخذوا معهم ( كوادرهم ) التى زرعوها فى الخارجية وعموماً يلزمنا وقت طويل -إن ذهبوا اليوم- لنرمم ماأحدثوه من ( خراب ) فى كل النواحى !


د. عبدالوهاب الأفندي
د. عبدالوهاب الأفندي

مساحة اعلانية
تقييم
9.01/10 (22 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة