المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
سياسة اغتيال ابناء الهامش-الابعاد والرؤى والمالات(2)
سياسة اغتيال ابناء الهامش-الابعاد والرؤى والمالات(2)
05-22-2012 07:42 AM

الاغتيالات السياسية لابناء الهامش
الابعاد والرؤى والمالات (2)

حسن العمده
mh30003@yahoo.com

كما اسلفنا فقد بدأ النظام في سياسة الاغتيالات لابناء الهامش في النخب السياسية لوضع كل مكونات الشمال النيلي في حالة دفاع من انتقام محتمل جراء فعلته وبالتالي يسير مرغما علي خط النظام اتقاءا لذلكم العنف المضاد من قبل ابناء الهامش المظلومين وكان ذلك جليا في بعض الحملات الانتخابية لمنسوبي النظام في تلك المناطق كان الخطاب فيها عموده الفقري بان لا امان لكم الا بهذه الطغمة وثانيا لجعل الفرقة بين مكونات المعارضة باعتبار ان الانتماءات القبلية المتعددة لعناصر المعارضة والتي تعبر عن راي سياسي لا عن جهة ببذر فتنة ان ابناء الهامش فقط هم الذين يقدموا التضحيات والمستهدفين دون غيرهم من قبل النظام الحاكم باعتبارات الاختلاف الميلانيني وسينجحوا في ذلك مالم نكن نحن خط دفاع ضد هكذا مؤامرات ودسائس من خفافيش العتمة الانقاذية الحالكة.
لنأخذ مثالين لشخصيات تم اغتيالها حديثا بواسطة النظام رغم كثرة عددهم وماخفي منهم لانعلمه ولكن الله يعلمه
الطالب محمد موسى عبدالله بحر الدين –كلية التربية جامعة الخرطوم –تم اقتياده بواسطة قوة عسكرية تتبع للقطاع الطلابي لحزب الحكومة الى جهة غير معلومة ووجد بعدها بيومين ملقيا في احدى الاماكن المقفرة النائية في امدرمان وكان تشيعه حياة للثورة ولوحة اخرى توضح تسلط النظام فقد قامت القوى الامنية المختلفة بمحاصرة المشيعين بعد منع دفنه في مقبرة احمد شرفي وتم دفنه في مقابر خلف مدينة ا لثورة واشتبكت الشرطة مع المشيعين وقامت بضربهم وقصفهم داخل المقبرة دون حتى مراعاة لحرمة وقدسية الموت في وجود عدد من القيادات السياسية المختلفة وكانت الناس تلهج بالسؤال
لماذا قتل محمد موسى؟
دون بلاغ جنائي بطبيعة الحال بالحادثة ولم نسمع بعد ذلك عن جلسات ولا حيثيات جديدة وقيدت القضية ضد المجهول السلطوي المعلوم والادهي والامر قام الطلاب الموالين للنظام باعتبار ان القضية مازالت في يد القضاء السوداني الاكثر عدلا بين الورى منكرين تماما اي علاقة لهم باغيتال الشهيد محمد موسى وبان الجهة التي اغتالته غير معلومة وانتهى الامر.
والمحوا لان من اغتاله هم رفاقة في الجبهة الشعبية المتحدة التي ينتمي لها الشهيد.
مع العلم بان لوكان هذا صحيحا لقام النظام بقبضهم بسرعة البرق ليكسب من ذلك فضح التنظيم المعارض الشرس ويبين كفاءة الاجهزة الامنية ويزداد بذلك كيل بعير وقد كان ذاك كيلا يسيرا.
لو اخذنا بان الجهة التي اغتالت محمد موسى غير معلومة تماما فهذا ادهى وامر لانه يعني ببساطة ان هنالك جهات غير الجهات الحكومية لديها الجرأة و الامكانية الكافيتين لاعتقال واقتياد مواطن سوداني في قلب العاصمة واغتياله ورمي جثته في العراء دون ان تدري عنها الجهات الامنية اية شئ مع العلم بان الدولة تنفق كل ما تغتصبه من قوتنا على الامن والدفاع
اين الامن اذا؟
اين القضاء؟
اسمعت اذ ناديت حيا
ولكن لاحياة لمن تنادي
ونواصل ,,,,,,,,,,,,,,,





تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 971

خدمات المحتوى


التعليقات
#371855 [تكتيك]
0.00/5 (0 صوت)

05-22-2012 02:08 PM
فضلت حاجة يتعنصروا فيها فالعنصرية عملوها الكيزان واتوزعت فكل زول عارف نفسوا تابع وين فالموضوع اكبر من كده الراجل لحنو ليك عشان تفهم وبس ودعني اسالك يا اخي المعلق فلماذا هذا الطالب وعوضية والكثيرين كلهم من ..........يا اخي خلينا من اللف والدوران جاينكم باخوي واخوك او بالعين الحمراء وانتهى اللعبة


#371668 [أبو أحمد]
0.00/5 (0 صوت)

05-22-2012 11:31 AM
شنو شابكنا أبناء هامش أبناء هامش ده كلام فارغ منو الهامش ومنو الما هامش كلنا زى بعض وأتحدى أن تجد فى السودان مكان فيه تنميه أو أى فارق عن أى منطقة أخرى دا كلام فارغ وبيصدر من ناس عتصريين ماعندهم شغله سوى غرس التفرقه والعنصرية بين أبنا بلدنا الحبيب


حسن العمده
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة