المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
الخال الرئاسي يحاول وراثة ابن اختة وهو علي قيد الحياة
الخال الرئاسي يحاول وراثة ابن اختة وهو علي قيد الحياة
05-23-2012 06:29 PM

الخال الرئاسي يحاول وراثة ابن اختة وهو علي قيد الحياة

عبدالرحيم خميس
[email protected]

لا شيء مستبعد فى ظل حكومة المؤتمر الوطنى وناطقها الرسمي الطيب مصطفي بل رئيسها ذات السمعة السيئة ورئيس ما يسمى بمنبر السلام العادل (منبر الكفر والنفاق).

كل الشعب السودانى متفق على الدور الذى لعبه الخال الرئاسي فى تقسيم الوطن الى قطرين ، واشعال نار العنصرية والكراهية ،فى الدولة التى كانت لا تعرف العنصرية ويعتقد فى كثير من دول العالم ان السودانين من قبيلة او عشيرة واحدة ، ولكن الدنيا الغريبة سلط علي البلد هذا الخال الرئاسى الذى اشعل نار الفتنة وادخل فيروس العنصرية والكراهية بين مجتمعات الشعب السودانى عبر جريدة الانتباهة ،بمساعدة اسحاق احمد فضل لله، والمتعرب الدارفورى الصادق الرزيقى.

فقدَ الطيب مصطفى احدى فلزات كبده همام فى الجنوب، حسب المعلومات المتوفرة لدينا، همام كان مصنفا ضمن المهوسين والغير المرقوب فيهم للجماعات الاسلامية وكان على القائمة التى يجب التخلص منهم بالطريقة الانقاذية المعروفة، وقيل انه لم يموت فى ميدان المعركة هو والحاج النور، فى الانقاذ كل من ارطبة اسمه بشي يسئ لهم او يتعصب بوعد لم يوفي بها فمصيره التخلص منه وقد حدث.

بعدما تحقق احلام الطيب مصطفى بزراعه العنصرية والهيمنة على الشعب السودانى عن طريق الابتزاز الاعلامى(التلفزيون وراديو والصحف)، قفز بافكاره الخبيثة الى القصر الرئاسي لوراثة ابن اخته حيا قبل مماته، مع انه فى الموت السريرى وكل المؤشرات والدلائل تشير بوضعه الحالى، حيئ بشكل ميت ، وذلك بلاحقة المحكمة الجنائية الدولية له، والدول العالم ترفضه للاستقباله ، وكل جبهات القتال تحاصره، واقتصاد البلد منهار، والعصيان المدنى قابل للانفجار، كلها اسباب تجعله ميتا ولكنه حيا جسدياً.

لذلك وجد خاله هواء طلقاً يميناً وشمالً وميادين اللعبة خاوية من الاعبين لان البلاد افرقت من كل المثقفين واصبحوا مغتربين ولاجئين حيث بلغ عددهم 12 مليون مثقف مطرود بشتى السبل، حيث لا يوجد اسرة سودانية الا وله ابن او ابن فى الخارج . وجاء دور الطرد الجماعى والابادة حيث اربعة مليون فى دارفور بين نازح ولاجئ و اثنين مليون فى جبال النوبة ومليون فى النيل الازرق واخيرا ثمانية مليون من ابناء الجنوب طردوا من السودان ولم ينفصلوا، مع العلم هذا ليست نهاية المعركة بل سيكون معركة مضاد من كل هولاء المطردين لطرد البشير وخاله الحالم الطيب مصطفى.

وجد الطيب الساحة السياسية خاوية على عروشها لينافس نائبا ابن اخته اللذين لكل منهما طموح ليصبح رئسيا، يكتب ويسب ويخاطب ما يشاء، اذ قال في عموده(زفرات حرى) بصحيفته (الانتباهة)،مخاطباً قيادات المؤتمر الوطني قائلا:(لولا العزةُ بالإثم التي تُمسك بتلابيبكم لما أبرمتم أمراً قبل أن تُشركونا في التشاور حوله بل لأخذتم برأينا قبل رأي مؤسساتكم المعطّلة بعد أن علمتم أننا أبعد نظراً وأكثر توفيقاً منها ولكن..)!

هذ (الارناؤيطي) الطيب الذى وصل به والده الى السودان حاملا له فى احشائه من مرتفعات تركيا وتركه لنا هنا ولا يعلم اصله من فصله واصبح له الدنيا من دون اقارب ووجد نفسه لا يشبهه الاخرين واصبح كل الدنيا مليئا له بالحقد والكراهيه للاخرين، فيعلم هو وابن اختة بالتبنى عمر البشير لن يستقيم بكما رئاسة السودان ولك ان تحلم كما تشاء واغلب الاحلام لا يتحقق ولا يتكرر.

تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 2294

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#373665 [ذبيح الله عبد المتين]
0.00/5 (0 صوت)

05-24-2012 09:13 AM
يا جماعة الزول خلوهوا يرجع تركيا بالتي هي أحسن قبل ما نوديهو بالقوة


#373416 [ولد دارفور]
0.00/5 (0 صوت)

05-24-2012 12:13 AM
نعم الان فهمت سبب كراهيه عم الطيب
هذ (الارناؤيطي) الطيب الذى وصل به والده الى السودان حاملا له فى احشائه من مرتفعات تركيا وتركه لنا هنا ولا يعلم اصله من فصله واصبح له الدنيا من دون اقارب ووجد نفسه لا يشبهه الاخرين واصبح كل الدنيا مليئا له بالحقد والكراهيه للاخرين، فيعلم هو وابن اختة بالتبنى عمر البشير.


#373268 [سوداني]
0.00/5 (0 صوت)

05-23-2012 08:01 PM
الطيب مصطفي لديه خلل فكري سياسي.ثقافي.اجتماعي...................الخ


عبدالرحيم خميس
مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة