المقالات
السياسة
من تاريخ السودان الحديث (1-4)
من تاريخ السودان الحديث (1-4)
12-31-2015 10:31 AM


مختصر للحراك السياسي في السودان من ( 1898م – 1958م (
مع نهاية القرن التاسع عشر وبعد سقوط دولة المهدية في 2 سبتمبر 1898م ( معركة كرري) أصبح السودان يُحكم بواسطة البريطانيين والمصريين( الحكم الثنائي) وفقا لاتفاقية 19/1/1899م ، تحت ظل هذه الدولة (دولة الحكم الثنائي) ، ورغم وجود المستعمر الا ان السودان بدأ يجني ثمرات الحضارة والتمدن وتقلصت القبيلة وظهرت المدن والاسواق والخروج للعالم المعاصر، وعلى صعيد السياسي والمقاومة الداخلية للمستعمر بدأت تظهر الحركات الوطنية مثل جمعية اللواء الابيض – ومؤتمر الخريجيين – والاحزاب الاخرى ، بدأت الاهتمامات الاقتصادية بزراعة القطن لتصديره لمصانع لانكشير ببريطانيا ، ازدهرت المواصلات بإنشاء سكك حديد السودان ، والخطوط الجوية السودانية ، اضحت السلطات التشريعية في يد الحاكم الانجليزي ، وكان من أهم القوانين التي اصدرها الاستعمار قانون الاراضي ، قانون المجالس البلدية1901 م و قانون المحاكم الشرعية 1902م ، ثم قيام المجلس الاستشاري لشمال السودان1942-1947م و قيام الجمعية التشريعية 1948-1952 م . في الفترة من (1953-1955) وبعد اتفاقية 1953م ، تكون أول برلمان سوداني ، حيث تم إعلان استقلال السودان من داخله في عام 1956 (نفس مبنى المجلس التسريعي لولاية الخرطوم الحالي) ( الدولة السودانية النشأة والخصائص ، تاج السر عثمان الحاج) .
نال السودان استقلاله في عام 1956م بعد كفاح ونضال شديدين اثمرا عن هذا الاستقلال عندئذ بدأت الديمقراطية الاولى ، بعد الاستقلال مباشرة ، اجتمع السيد علي الميرغني مرشد الختمية وراعي حزب الشعب الديمقراطي والسيد عبد الرحمن المهدي إمام الأنصار وراعي حزب الأمة رحمهما الله ، وأصبح ذلك اللقاء التاريخي الذي عقد في عام 1956م يعرف بلقاء السيدين، إئتلف حزباهما وأخذت جماهيرهما تهتف «الختمية والأنصار صفاً واحد لن ينهار» وحدث هذا بعد فُرقة طويلة وفتور في العلاقات وجفوة تاريخية تمتد جذورها للمهدية التي ناهضتها الختمية في شرق السودان ولم يتعاطفوا معها.
شكل الحزبان اول حكومة إئتلافيه تكونت من مجلس للسيادة مكون من السيد/ د. عبد الفتاح المغربي- السيد/القاضي الدرديري محمد عثمان- السيد/ أحمد محمد يسن- السيد / سريسو ايرو واني- السيد/ أحمد محمد صالح .
كان المرحوم اسماعيل الازهري رئيسا للوزراء من ينائر الي يوليو1956م (1-7/1956م)
خلفه السيد / عبد الله خليل في يوليو( 7/1956) الي قيام انقلاب عبود في 17/11/1958
عُهدت رئاسة هذه الحكومة للاميرلاي عبدالله بك خليل وكان نائبه هو الشيخ علي عبد الرحمن الأمين، ولم يكونا منسجمين وكان بينهما عدم توافق في السياسة الخارجية لا سيما في العلاقة مع مصر الناصرية ، حيث كان أحدهما ( الشيخ علي ) منجذباً نحو مصر والآخر( عبد الله خليل) نافراً منها ، اختلفا أيضاً حول المعونة الأمريكية واشتدت الخلافات بينهما في قضايا عديدة وانهارت الدولة سياسيا وفي نهاية المطاف حدث انقلاب الفريق إبراهيم عبود في17 نوفمبر 1958م ، وقد اختلف فيه هل سلم عبد الله خليل الحكم طوعة لعبود أم كان انقلابا وقد ذكر ذلك السيد الصدق المهدي في برنامج شاهد على العصر مع المذيع احمد منصور في قناه الجزيرة ان عبد الله خليل هو الذي سلم الحكم لعبود وفي ذلك روايات كثيرة أشهرها ما ذكره أمير عبد الله خليل بهذا الخصوص وللاستزادة يمكن الاطلاع على أقول أمير عبد الله خليل الذي انتقد فيها السيد الصادق المهدي كثير بهذا الشان ، وقد ذكر المحجوب في كتابه ( الديمقراطية في الميزان ) واصفا" لقاء السيدين بأنه من أكبر الكوارث التي حلت بالسودان رغم أنه ( المحجوب) كان هو وزير خارجية حكومة السيدين ، تظل هذه الفترة هي المرحلة الاولى لبدايه الحكم المدني في السودان أو الديمقراطية الاولى كما يطلق عليها أعقبها حكم الفريق ابراهيم عبود وبقية الحكومات اللاحقة هذا ما نتطرق له في المقال الثاني ان مد الله في الآجال.

[email protected]


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1670

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1394087 [سارة عبدالله]
0.00/5 (0 صوت)

01-01-2016 10:19 AM
الأخ د الصديق أشكرك وكل سنة وانت طيب
انا ما قلته هو الحقيقه وكل انسان يأخذ حقه . والوم الامام الصادق فيما قاله
عن أعضاء المجلس العسكري انهم عصابة ، اقول ان ؤلئك الضباط لم تزين نواشينهم لانهم ابناء فلان . أولئك الضباط زينت صدورهم بشجاعة واقتدار أولئك الابرار هم بناءة هذا الصرح العظيم سيد الصادق ما قاموا به الاتنفيذ لأوامر صدرت من قائد وجدك الامام عبدالرحمن هو الذى قام بهذا الإجراء
فى شاهد على العصر كان شهادتك لم تكن توضح الحقائق بل معلومات لنا اهل كانوا ضمن المجلس الأعلى وهذا ما ذكر
الله ا رحمهم جميعا بناءة قواعد الدرب الذى نسير عليه وما لحق به من نتوؤات
ربنا اصلح ما كسر وما خرب
حفيدة احد الضباط الوطنيين


#1393842 [د. الصديق الامام محمد]
0.00/5 (0 صوت)

12-31-2015 03:58 PM
ولتعم الفائدةبخصوص هذه المسألة ( تسليم عبد الله خليل السلطة للعسكر ) وللوقوف على شخصية البيه عب الله خليل نورد هذا اللقاء الي اجرته صحيفة الاهرام مع أمير عبد الله خليل في ابريل2015
حوار - عزمي عبد الرازق
جرت ترتيبات هذا الحوار بعد تصريح صحفي للإمام الصادق المهدي قبل فترة اتهم فيه الراحل عبد الله خليل بالخيانة والانقلاب على الديمقراطية عندما قام بتسليم الحكم (للعساكر) مما أثار ردود أفعال غاضبة وسط أسرة الراحل عبد الله خليل وكادت أن تحدث أزمة جرَّاء ذلك، ولكن الوسطاء تدخلوا بسرعة وقاموا بتهدئة الأمور وكتم الأنفاس. وكان صباح أم درمان قبل أيام مخلوطاً برائحة التاريخ وذكرى الاستقلال، وبعض الأشجار التي انتصبت بشموخ أمام منزل (البيه) كما يطلقون عليه.. منزله المبني من (الجالوص) القديم، كان عبارة عن قصر مثقل بأنفاس الوطن والذكريات العالقة بين الجدران. استقبلتنا فتاة سمراء عالقة في ردائها الزيتي وأدخلتنا إلى (أمير) ابن الراحل عبد الله خليل، ذي الملامح النبيلة، وكان أمير يجلس في مائدة سودانية، ومعه فريق الإذاعة القومية. «الأهرام اليوم» جلست إليه في لحظات ماطرة، وقلبت معه أوراق والده رئيس الوزراء الراحل عبد الله خليل، وتم هذا الحوار قبل شهور، ولكنه لم يفقد طعمه بعد.

> الأستاذ أمير، دعنا أولاً نتعرف على الوالد عبد الله خليل عن قرب، هل هو نفس الشخص ذو الملامح الصارمة التي عرف بها؟
- من الصعوبة بمكان أن أتحدث عن الوالد وعن خصاله وأعماله، العديد من الناس تحدثوا عنه، ولكن منصور خالد أوجزه في كلمات معبرة عندما قال «كان نسيج وحده بين أبناء جيله الفطاحل، وكان من أفاضلهم، فأفضل الناس من عفا عن قدرة وأنصف عن قوة، لم يعلم الذين تحاموه هيبةً بأنه من أجل الناس عاش، ولم يدرك الذين آذوه بالتهمات الباطلات بأنه بحب بلاده كان مسكوناً، هذا وذاك تلقاهما بـ(حلم أصم وأذن غير صماء)» فهو قد ولد في مدينة أم درمان في العام 1892 ووالده خليل عوض حسين الكنزي، نوبي الأصل، بمنطقة (بلانا) ووالدته خديجة عبد الرحمن المنحدرة من قبيلة التعايشة بدارفور، تزوج من السيدة الوالدة نبيهة محمد كامل وكان عمره 44 عاماً، كان يعشق تربية الخيل والصيد ويلعب البولو، وكان يهوى اقتناء التحف وإصلاح الأسلحة الخفيفة كالبنادق، وكان يحب الطعام السوداني، ولكنه وبحكم المرض في نهاية حياته فرض عليه بعض الطعام.
> عبد الله خليل لم يكن رجلاً سياسياً، فكيف دخل هذا العالم ومتى التقى بالسيد عبد الرحمن المهدي؟
- الوالد في عام 1946 ترك العسكرية، والتقى بالإمام السيد عبد الرحمن المهدي، ولكنه قبل ذلك بدأ العمل في ثورة اللواء الأبيض، وكان له دور سري رائد، وهو الذي مد الثورة بالمطابع وهو الذي كان يمول أسر أعضاء الثورة عندما اعتقلوا وباع الكثير من ممتلكاته حتى يوفي بتلك الالتزامات.
> عبد الله خليل أيضا اختفى أثناء الاستقلال وبرز بعد ذلك رئيساً للوزراء فلماذا لم يبرز كبطل قومي مع صنَّاع الاستقلال، أين كان موجوداً في ذلك الوقت؟
- كان موجوداً في قلب المعركة، ولم يختف أبداً، في العام 1948 سافر للأمم المتحدة، هو والإمام صديق المهدي والمحجوب، لطرح وجهة نظر السودان حول الاستقلال، ولكن مسيرته السياسية ومناداته بالاستقلال عرضتاه لمكايدات سياسية كبيرة، وخاصة من قبل المصريين، لأنه كان من المنادين بشعار (السودان للسودانيين) الشعار الذي أطلقه الإمام عبد الرحمن المهدي، وكانت هنالك الكثير من الأحزاب المعادية حاولت تشويه صورة عبد الله خليل السياسية.
> عبد الله خليل كان يعرف بالبيه، فما سر إطلاق هذا اللقب عليه؟
- في الماضي كانت البيكوية لقباً يمنح لكل رجل مثابر وصاحب مواقف مشرفة والشهادات المعلقة في المتحف تدل على ذلك.
> أليس لهذا اللقب علاقة بحالة أرستقراطية كان يعيشها الوالد؟
- لا، أبداً - عبد الله خليل كان سودانياً أصيلاً وشارك في كثير من المناشط الحربية والسياسية، ومنحته اللقب الحكومة البريطانية، وفي ما بعد أصبح أول سكرتير لحزب الأمة، ويحفظ له أنه السوداني الوحيد الذي عارض تكوين المجلس الاستشاري لشمال السودان، ووصف تكوينه بأنه غير دستوري بحكم أن السودان يحكم بموجب اتفاقية يناير 1899 التي تنص على وجوب وحدة السودان وعدم تجزئته، فكون بذلك تياراً قوياً داخل المجلس هزم به رأي إدارة المستعمر.
> بين عبد الله خليل وعلي الميرغني، هل كانت ثمة عداوة؟
- أنا شاهد على كثير من المواقف، العلاقة بين عبد الله خليل والسيد عبد الرحمن كانت حميمة جداً، وبين عبد الله خليل والسيد علي الميرغني كانت علاقة جيدة جداً، وفي تلك الفترة كان هنالك احترام متبادل بين كل القادة ((بيشتموا) بعض في البرلمان، وبعد ذلك يجلسون مع بعض ويتسامرون في تآلف عجيب، مثلاً في هذا الحي، يوجد عبد الله خليل، والسيد إسماعيل الأزهري، ويوجد عبد الخالق محجوب، بكل خلفياتهم السياسية، كل يوم يجلسون مع بعضهم (يشربون الشاي والقهوة) وينفض مجلسهم آخر الليل.
> يقال إن هنالك اتفاقاً سرياً بين عبد الله خليل والمصريين بخصوص حلايب، فما هو شكل الاتفاق؟
- بالعكس، عندما تم الاعتداء على حلايب قام عبد الله خليل بتعبئة قواته وبعث أحمد عبد الوهاب وصغيرون إلى هناك وقال قولته الشهيرة للمصريين (لن تدخلوا حلايب إلا على جثتي)، وكادت أن تحدث الحرب لو لا تدخل عبد الناصر وسحب الجيش المصري، وقام عبد الناصر بعد ذلك بالاتصال هاتفياً بعبد الله خليل لإخطاره بالانسحاب، ساعتها خلع عبد الله خليل (بدلته) العسكرية وقام بتهدئة الموقف وكان موقفاً وطنياً مشرفاً.
> دعنا نتطرق إلى مرحلة مفصلية في فترة حكم عبد الله خليل، مرحلة تسليم الحكم للعساكر، تلك المرحلة التي أثيرت حولها الكثير من التساؤلات والاتهامات بالخيانة، فلماذا خان عبد الله خليل الديمقراطية في نظرك؟
- الوالد لم يخن الديمقراطية، توجد وثائق وتوجد إفادات وتوجد دلائل كثيرة جداً، فقد كان هنالك تهديد ما بالنسبة للسودان من قبل مصر على وجه التحديد، وكان سيحدث تدخل سافر في الشأن الداخلي السوداني، وتم التشاور بين القوى السياسية في ذلك الوقت، الإمام عبد الرحمن المهدي والسيد علي الميرغني زعيمي الطائفتين، وتم الاتفاق على أن تتولى القوات المسلحة خلال هذه الفترة الحكم في السودان درءاً للمخاطر التي تهدد الوطن، أما الكلام عن أن هذا خلاف داخل حزب الأمة، أو خلاف بين السيد عبد الله خليل والإمام الصديق فهي مجرد (خطرفة) سياسية لا معنى لها لأن السيدين علي الميرغني وعبد الرحمن المهدي هما أول من أيدا الانقلاب وأول من نشرا بياناً بالصحف والإذاعة، موجود حتى اليوم في دار الوثائق، بتأييدهم الكامل الشامل لتسليم الحكم للجيش، وفي تقديري أن خيار أي بلد يواجه مشاكل تهدد استقلاله ووحدته هو اللجوء للقوات المسلحة القادرة على حماية البلد، ولكن هذه القضية فيها مصالح.
> ما الذي تقصده بالمصالح؟
- حزب الأمة لم يكن محصوراً بين عبد الله خليل والصديق المهدي وإنما كان هنالك فطاحلة يمثلون كل السودان، كانت هنالك جماعات من تيارات مختلفة لها مصالح في القيام بتلك الخطوة.
> ولكن الصادق المهدي أطلق تصريحاً قبل أيام اتهم فيه الوالد بالتواطؤ وخيانة الديمقراطية، فبماذا ترد عليه؟
- شوف، أنا لا أود أن أخوض مع الصادق المهدي في مهاترات، ومن المعروف أن موضوع 17 نوفمبر تم باتفاق بين الحزبين الكبيرين الأمة والاتحادي وتوجد الوثائق التي تثبت ذلك فلا يمكن لأحد أن يشكك في إصدار السيدين لهذا البيان التأييدي، ولكن حديث الصادق عن الخيانة لم يكن موفقاً وهو لم ينطق بالحقيقة، وكنت أريد أن أرد عليه بقوة ولكن هنالك أمور جرت بعد ذلك جعلتني أمسك عن الكلام، فقد كتب وقيل الكثير في هذا الأمر وتظل الحقيقة واضحة وإذا كانت هنالك خيانة فقد شارك فيها الجميع


#1393737 [الواضح ما فاضح]
0.00/5 (0 صوت)

12-31-2015 12:40 PM
كما أسلفت أخي الكريم فإن تسليم السيد عبدالله خليل للسلطة للفريق عبود دار حوله لغط كثير وإختلافات الرويات.
أري بأن الأصدق ملامسة للواقع وللحقيقة ما ورد في بعض مقالات الدكتور عبدالله على إبراهيم مستندا على وثائق محاكمة الفريق عبود بعد ثورة أكتوبر المجيدة وهي أن الأمر لا يعدو أن يكون (سوء فهم) من الفريق عبود (لشكوى) السيد عبدالله خليل له من الصراعات الحزبية والمناكفات الدائرة في الوقت الذي كان يرى فيه السيد خليل بأن البلاد قد تكون مقبلة على الدخول فى حرب ضد المصريين بسبب حلايب تستدعي تضامن الجميع وخلق جوا مؤاتيا يسند القوات المسلحة فى جهودها للذود عن حياض الوطن وحدوده.

ولعل من الملفت للنظر بأنه ورد من د. مريم الصادق ما يعضد ذلك بأن أكثر دافع للفريق عبود لإستلام السلطة هو المؤامرات والأطماع المصرية على بلادنا.
وأثق بأن الصادق المهدي لا ينفى الدور المصري فى إحداث الضعط الذي قاد للإنقلاب ولكنه فى حديثه مع أحمد منصور مشى مع الرأي السائد من المسألة وهي أن ما تم هو عملية تسليم وتسلم بين البيه والفريق وليست (سوء فهم).

ومهما يكن دور خليل فإن الإنقلاب في وقته قد لقى ترحيبا من الحزبين الكبيرين ورغم تفهمي لترحيب حزب الأمة ولكني لا أفهم حتى الآن ما دافع الإتحاديين لتأييد الإنقلاب.


#1393722 [سارة عبدالله]
0.00/5 (0 صوت)

12-31-2015 12:14 PM
الأخ الكريم كاتب من تاريخ السودان الحديث 4_1
بالنسبه ما قاله الامام الصادق عن ادانة السيد الاميرالاى عبدالله خليل ةتسليمه للعسكر الحكم وما قاله ابنه فى شان أبيه رد على الامام الصادق . نقول ونحن لنا

معلومة ليست من الصحف ولا من أفواه الناس بل من الذين شاركوا فى المجلس الأعلى للقوات المسلحة وبين قوسين ( السيد عبدالرحمن راعى حزب الامة هو الذى استدعى عبدالله خليل وامره بتسليم الجيش للسلطة )
وأقول ردا على شاهد على العصر للإمام الصادق الذى اكن له كل الاحترام ان أولئك الضباط عليهم اطاعة الأوامر العسكري والتنفيذ
البيان للتأكيد ان حزب الامة هو الذى سلم السلطة للعسكر . أولئك الضباط هم بناءة هذا الصرح العظيم
عفوا الامام الصادق هذا هو الصحيح لا يمكن التاريخ ان يكون غير صحيح


ردود على سارة عبدالله
[د. الصديق الامام محمد] 12-31-2015 03:38 PM
شكرا للاخ الذي اشار لاسمة يالواضح والاخت سارة عبد الله فكلامكم يدل على اهتمامكم بتاريخ السودان الحديث وخاصة هذه المسالة الشائكة وكلاء الرأئيين يمكن ان يضاف لما قيل في هذه المسألة وهما رايان معتبران وخاصة ماقالته الاخت سارة فلا اظن أنها قالت غير ما سمعت فلكمامني كل الود والاحترتم


د. الصديق الامام محمد
د. الصديق الامام محمد

مساحة اعلانية
تقييم
9.82/10 (5 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة