المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
فشل الانقاذ فى حكم السودان باسم الاسلام
فشل الانقاذ فى حكم السودان باسم الاسلام
06-04-2012 07:37 PM

النــــــظام الإســـــــــلامي يــــــــحكم
فشل الانقاذ فى حكم السودان باسم الاسلام

عبدالله حماد
[email protected]

بعد أن كشف النظام عن وجهه الإسلامي لاقى معارضة كبيرة من أغلب الدول، كما كان لاعلان الشريعة الإسلامية أثرا كبيرا في إنشاء التجمع الوطني الديمقراطي المعارض، واستعار الحرب في الجنوب بصورة مكثفة. كما رعت الدول الكبرى التجمع الوطني خصوصا بعد انضمام الحركة الشعبية لتحرير السودان له، ومارست ضغوطا كثيرة لاسقاط حكومة السودان. ولكن، ورغم الضغوطات الدولية التي واجهتها الحكومة الجديدة، الا انها صمدت في وجه كل المحاولات والعقوبات والحصار الاقتصادي المفروضة عليها بل صعدت من نبرات العداء تجاه الدول الغربية، محتمية بتوجهها الديني الذي يرفض الخضوع والذل لغير الله عز وجل والذي كان له أثر كبير في كسب تأييد الشعب الذي كان يتوق لرفع راية الإسلام وتطبيق الشريعة الإسلامية مما أدي إلى زيادة اعداء الحكومة الذين تكاثروا بعد موقف الحكومة الرافض للتدخل الاجنبي ابان غزو العراق للكويت ونشوب حرب الخليج الثانية وتمت محاصرة السودان ومقاطعته اقتصادياً من قبل العديد من الدول خصوصا دول الخليج وأوروبا والولايات المتحدة مما أدى إلى تدهور الاقتصاد السوداني بصورة كبيرة.
[عدل]حكومة الانقاذ وتاريخ الأحداث

آثرت الحكومة السودانية ان لاتخسر جميع الدول العظمى فعقدت صداقات مع الصين وفتحت لها أبواب الاستثمار في مجال النفط الذي دخلته البلاد حديثاً، وبالفعل نجحت شركات التنقيب نجاحاً باهراً ساهم بصورة واضحة في الاقتصاد حيث استقر سعر الدولار وبداء في الانخفض تدريجياً وهو الذي كان يساوي 12 جنيهاً سودانياً عند تولي الحكومة للسلطة وتصاعد حتي وصل إلى 3000 جنيهاً سودانياً وتجاوزها في السوق السوداء. قبل أن يبدأ في الانخفاض تدريجياً حتى استقر سعره على 2000 جنيه سوداني وبدأت الأزمات الاقتصادية في الانفراج تدريجياً وبالرغم من ذلك لم تستقر الحكومة ولم تنعم بالامن والهناء بسبب سياساتها الخارجية السيئة.
اشارت اصابع الاتهام لتورط الحكومة في مؤامرة ترمي لاغتيال الرئيس المصري حسني مبارك في سبتمبر1995 بالعاصمة الاثيوبية (اديس ابابا)[4][5].
لم يقف الامر عند ذلك الحد بل تم اتهامها بايواء الارهابيين حيث مكث الاب الروحي والقائد لتنظيم القاعدة اسامه بن لادن فترة من الزمن بالعاصمة السودانية (الخرطوم).
في 1999 وفي ديسمبر أصدر الرئيس البشير مرسوما أعلن فيه حالة الطوارئ في البلاد لفترة ثلاثة أشهر كما أمر بحل البرلمان مانعاً بذلك نقاشاً برلمانياً من أجل إجراء تعديل دستوري يحد من سلطته. تلك القرارات التي سميت في الفقه السياسي السودانى بـ(قرارات رمضان) كانت بداية مفاصلة كبيرة داخل الحكم الإسلامي قاد أحد شقيها الدكتور الترابي وقاد الشق الثاني المشير البشير ومعه تلميذ الترابي الأكبر علي عثمان محمد طه.
بعد المفاصلة الشهيرة بدأت تتكشف كثير من الحقائق على إثر تبادل الطرفان لاتهامات بالفساد والمحسوبية وسوء استغلال المناصب.
كل هذا يحدث والحكومة تحارب تمردا في جنوب السودان بقيادة جون قرنق دي مبيور وهو ضابط بالقوات المسلحة السودانية، وظهر تمرد آخر بغرب السودان وحتى في الشمال حدثت اشتباكات بين الاهالي وقوات الحكومة بسبب تهجير المواطنين من قراهم وذلك لقيام مشروع (سد مروي).
ظهر للشعب فساد الحكومة ورجالها خصوصا بعد التصريحات المتضاربة من الحكومة. وتحدث الشارع العام عن الفضائح التي طفت على السطح خاصة بعد انشقاق الحزب.
تم في مايو 2000م تداول ما سمي بالكتاب الأسود الذي لم يعرف ناشروه، في الخرطوم حيث وثق الكتاب لأحداث التمييز والتهميش والأعمال الوحشية التي نفذتها الدولة في غرب السودان[4].
سجل مجلس الأمن للحكومة السودانية انتهاكات عدة لحقوق الإنسان في الجنوب والغرب وفي وسط السودان واستصدر مجلس الأمن عدد من القرارات في ذلك الشأن.
ولكن وفي العام 2004 م وافقت الحكومة والجيش الشعبي/الحركة الشعبية لتحرير السودان على بروتوكول تقاسم السلطة والبروتوكلات المتعلقة بالمناطق الثلاثة، منهين بذلك المفاوضات الثنائية. هذا والتزمت الأحزاب رسميا (في إعلان نيروبي في 5 يونيو) بتعزيز العمل المشترك على وقف دائم لإطلاق النار، وتطبيق الاتفاق وتفاصيله التقنية. منهيا بذلك أطول حرب في تاريخ القارة الأفريقية وهي حرب الجنوب.
رغم أنتهاء الحرب في الجنوب إلا أن سياسات الحكومة تجاه دارفور ادت إلى تفاقم أزمة دارفور الشهيرة مما أدى إلى استصدار قرارات متتالية تدين السودان من قبل مجلس الأمن وتحملها مسؤلية قوات الجنجويد [6] التي مارست الإبادة الجماعية بالسودان.
بلغ الاحراج السياسي من الحكومة مبلغه عندما رفع المدعي العام لمحكمة الجنايات الدولية (لويس مورينو أوكامبو)مذكرة للمحكمة تطالب بتوقيف الرئيس لارتكابه جريمتي الإبادة الجماعية والاغتصاب بغرب السودان بدار فور مما سبب احراجاً كبيرا للحكومة السودانية.
[عدل]دارفور

تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 4827

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#384458 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

06-05-2012 01:19 PM
الانقاذ لم تسقط لانها قوية امام الخارج او التفاف الشعب حولها طبعا هى شرسة جدا فى الداخل ونعامة ونعاج امام القوى الخارجية الاقوى منها مثال لذلك حسنى مبارك الاحتل حلايب وهسع كيزان مصر ساكتين ساكت وعاملين نايمين وحكومتنا الرشيدة تكرم فى منتخبهم وتديهم المواشى!!!!! والحبش فى الفشقة واسلرائيل فى الشرق!!!! العالم الغربى شعر بان الانقاذ ليست خطر عليه بل هى خطر على اهل السودان وهم غير مهتمين باهل السودان هم مهتمين بمصالحهم فقط ومافى غير الانقاذ البيفصل الجنوب ويجيب اسرائيل لتستفيد من ذلك ويشعل الحروب داخل الشمال ومع الجنوب !!! والله ثم والله لو كانت الانقاذ تشكل خطر على اسرائيل او الغرب ما يخلوها فى الحكم اسبوع واحد وعندكم تجارب نورويغا وصدام حسين وخلافهم!! الانقاذ خطر على شعبها وده ما مهم عند اعداء الاسلام والسودان عشان كده ما تدوهم اكبر من حجمهم وتخلقوا ليهم بطولات زائفة انهم اوسخ واقذر نظام حكم يمر على السودان منذ استقلاله ومع ان نظامى عبود ونميرى كانوا ديكتاتوريين لكنهم لم يكونوا بحقارة وتفاهة وخياسة الانقاذ على الاقل كانوا وطنيين وقوميين وسلموا البلد مليون ميل مربع وحركة تمرد واحدة فقط!!!!!!


#383822 [كوشن تود]
0.00/5 (0 صوت)

06-04-2012 11:38 PM
الاسلام لم ولن تفشل في حكم البلاد.

البشير وصحبه( الكيزان) الاسلام منهم برئ . الكيزان يمثلون مجموعة من اللصوص همهم جمع المال باي وسيلة والنساء والاسلام عندهم شعارات وخطب فقط .

البشكير لا ينفع أن يحكم اسرة فما بالك بحكم دولة.

الاسلام يدعوا الي نبذ العنصرية وهم يدعون اليه الاسلام يدعو الي السلام وهم يدعون دوما الي الحرب. الاسلام يدعو الي المحبة وهم يدعون الي الكراهية. الاسلام يدعو الي محاربة الفساد والرزيلة وهم يدعون اليه .

يا رب خلصنا من البشير والكيزان واقصف بهم وبدارهم الارض وأرنا عليهم يوما أسودا كيوم قذافي ولجانه الثورية.


#383725 [Abu \hadi]
0.00/5 (0 صوت)

06-04-2012 08:05 PM
انغاذ والا انقاذّّّّ!!!؟؟؟


عبدالله حماد
عبدالله حماد

مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة