المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
حكومة الإنقاذ الوطني وتدمير ما تبقي من السودان
حكومة الإنقاذ الوطني وتدمير ما تبقي من السودان
06-08-2012 07:45 AM

حكومة الإنقاذ الوطني وتدمير ما تبقى من السودان

عبدالله صالح جولاي
[email protected]

كان جنوب السودان جزء من دولة السودان الأم - إنفصل الجنوب دون ان تتم مشاورة الشعب وأين مقولة وامرهم شورى في زعم خيال حكومة الإتقاذ التي تدعي أسلمة هذا البلد الذي من المستحيل تطبيق الشريعة فيه للدمار الأخلاقي الذي عم غالبية الشعب السوداني - انفصل الجنوب لأننا اقفلنا الباب في ةجه اخواننا الجنوبيين بسياساتنا الخاطئة بأننا مسلمين وهم كفار ملحدين - كيف لنا ننادى بالوحدة معهم وأننا لم نفصل الدين عن الدولة في بلد متعدد الأعراق والثقافات من عام 56 وأننا ظالمين لهذا الجنوبي الذي يحق له أن يكون دولته المستقلة آلآن - ولكن الطامه الكبرى في الكم الهائل من الشهداء الذين سقطوا في حرب الجنوب - الطلبه - المهندسون - الأطباء - الضباط والجنود من القوات المسلحة - وحتى الجنوبيين نساء وأطفال وشباب - دمرت البنية التحتية لهذا البلد بسبب الغباء والسياسات الخاطئة - وظنت الحكومة بإنفصال الجنوب بأنها سوف تجد الشمال غنيمة وترتاح من ترلة الجنوب المنهارة المليئة بالأثقال ولكن أتت الرياح بما لا تشتهي السفن - فكانت النتائج الكارثية - بدل أن كان الجيش الشعبي يحارب كعصابات أصبحت لهم آلآن دولة وجيش نظامي ولوبي صهيوني يدعمهم فكيف لهذه الحكومة ان تحارب وإلى متى كما قالو وأين قال عمر البشير لنعطيهم الجنوب ونسلم من شرهم ولكن أعطيناهم الجنوب وجلبوا إلينا شرهم وكمان هم آلآن قولون أن هجليج جنوبية بالفم المليان ولن نتنازل عنها (حقاً إنها مهزلة بدل أن كنا ممسكين بكل الجنوب) نمولي كبويتاونوريت وجوبا وملكال وواو وبحر الغزال ....وألخ - أصبحنا آلآن نتفاوض لنبقي على هجليج شماليه ألم يكون كل الجنوب شمالياً - الله يفقع مرارتكم أيها الإنقاذيون وعليكم أن تعكسو هذا الكلمة وتسموها المدمرون المسيئون لهذا الشعب المخذلون لهذا الوطن - عند تحرير هجليج تعاطف الشعب مع جزء من وطنهم سلب ولكنه رجع لذات اللحمة ولكن فرحت الأنقاذ بان الشعب معها - آلآن السؤال بماذا يقول أهل الأتقاذ وحكومة الجنوب تقول أن هجليج جزء من دولتهم الحديثة - لترى مزيداً من الأخطاء في حق هذا الوطن - ولكن على حكومة المؤتمر الوطني أن تكون شجاعه وتضع حلاً لهذا الإنهيار وتجمع كل المعارضين من أجل توحيد الوطن مرة أخرى ولكن بشرط أن تقول لهم أنها سوف تتخلى عن حكم هذا الوطن ويكون المهر الوحدة باسس جديده يتفق عليها الجميع وحينها سوف يقبل الجنوبيين لأنهم ظلموا وأفضل لهم أن يتحدوا مع حكومة جديدة ورئيس جديد غير مطلوب للمجتمع الدولي ويتعهدوا بأن لا يسلموا الرئيس (عمر البشير للجنائية) ويتحد الشعبان الشمالي والجنوبي بحكومة جديدة تحكمه عن طريق استفتاء تقره الأمم المتحدة والجامعة العربية ومنظمات المجتمع المدني ورئيس يرتضية كل السودانيين ودستور جديد نبعد فيه الدين وتكون الدولة للجميع وذلك لتعدد اجناسنا وثقافاتنا وقبائلنا ونتوحد جميعاً وليس ذلك ببعيد ولكن بقرار سياسي من عمر البشير نفسه أذا اراد النجاة لنفسه ولكن اذا تمسك بالسلطة هكذا يكون قد ظلم نفسه وعم الدمار والخراب أهل السودان وكانت نهايته مؤسفه ومحزنة وسوف تثبت هذه المقولة في قادم الأيام لنرى ونشوف اين يمكن الحل - والله من وراء القصد وهو الهادي الى سواء السبيل - اللهم هل بلغت - اللهم هل بلغت - اللهم فاشهد......





تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 926

خدمات المحتوى


التعليقات
#388815 [Mohd]
0.00/5 (0 صوت)

06-10-2012 01:32 PM
انشاء الله كلهم يحصل لهم الحصل للقذافي ما يفضل من المؤتمر الوطني والحركة النفاقية نفاخ النار لا مرة لا راجل لا طفل
امين يارب

اهلكهمم وابدهم عن بكرة ابيهم


#387964 [SESE]
0.00/5 (0 صوت)

06-09-2012 03:39 PM
ما يحيرك فعلاً هو بقاءهم في السلطة رغم الدمار الذي الحقوه بالبلاد والعباد ولا زالوا هم هم ليس في وجوههم مزعة لحم لم يبق لهم شئ يعملوه غير العك والعك المضاد....

والله العظيم لو كان فيهم ذرة من الاحساس لانتحر منهم جزء كبير وسلم جزء آخر نفسه للشعب السوداني وقال افعلوا بي ما شئتم لأنني اجرمت في حقكم وحق الوطن ولكن بالرغم من ذلك لا زالوا يتمطون ويتمطعون ويمتطون ظهور الفارهات من السيارات وهم يوزعون الابتسامات والضحكات ذات اليمين وذات الشمال كأنهم فعلوا ما يجعلهم يضحكون ويتافخرون ........

اعوذ بالله من موت القلوب وسقوط القيم وانحطاط الاخلاق ........


عبدالله صالح جولاي
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة