في


المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
رسالة هامة ومستعجلة إلى د.مريم الصادق المهدي
رسالة هامة ومستعجلة إلى د.مريم الصادق المهدي
07-07-2012 08:43 PM

رسالة هامة ومستعجلة إلى د/مريم الصادق المهدي

ايمن تابر
aymentabir@gmail.com

إلى د/مريم الصادق المهدي
عضو قيادي بحزب الأمة

وبعد

اي حكمة واي جدوى يا بنت الإمام ؟؟؟؟؟.. من منحك حق اغتضاب قصاص الشعب في كلمتين تجودين بها للقنوات الفضائية ؟.. اي حكمة يا بنت الإمام ولا ندري مصير بناتنا وابناءنا خلف اسوار الطاغية و لم تنم امهاتهم وابائهم منذ ثلاثة اسابيع عند خروجهم بحثاً عن حقوقهم المسلوبة ولم يعودوا؟.. كيف اعمى انتماءك بصيرتك واين تاهت حكمتك ؟ كيف تدمنون احباطنا حتى لحظة الظن في خير منكم اعتقدنا بريقه في ما سقت من مواقف من قبل ؟ ولماذا تختارين ان تكوني فرعون على هذا الشعب وهو يدفع بفلذات اكباده بحثاً عن خلاص ؟... دعيني اقولها وبغضب، يا مريم الصادق إن كنتم تقبلون الدية في ما حدث بودنوباوي فودنوباوي جزء من هذا الشعب وهذا الشعب لا يقبل الديات .. سنحاسبهم دم بدم وثار بثار ولن تجدي المخارجات .. فالخرطوم ليست صنعاء !
اي حكمة واي جدوى واي مقترح تسوقين وبمبان البوليس مازال دخانه يعلو سطوح المنازل بودنوباوي ..وما يزيد عن الالف معتقل يلاقون ما لا يلاقون صبراً وجلداً لياخذ هذا الشعب بقصاصهم وقصاصه ؟.. اي حكمة واي جدوى تقترحين وقد دفنا من نحب ساعة اغتالهم هذا القاتل السفاح وعصابته؟ .. هل نقف على قبورهم ونخبرهم بان بنت الإمام اختارت الصلح ودمكم وزع بين القبائل؟ .. إذا فاعدي نفسك للقاء امهات الشهداء والمعتقلين والمفصولين تعسفياً وابناء دارفور ضحايا مذبحة القرن والجنوبيين ..و.....و.....و......و....و....و....و.....و.....و.....و قائمة الجرائم تطول كانت امام عينيك وانت تلقين بمقترحك المبطن بمكر السياسة وتحولين شعب السودان بعصاك ليمن أخرى والخرطوم لصنعاء بقدرة الدهاء والمكر السياسي !!.. لن نقبل الديات ولن يخرج سالماً هذا السفاح المطلوب للعدالة دولياً ومن معه ولن نقبل حجاز بيننا وبينهم ولن يرحمهم من غضب الشعب سوى الموت قبل ساعة القصاص ولن نسلم قبل سقوطهم وحسابهم على 23 سنة من عمر هذا الشعب و سنغلق ابواب الوطن عليهم فاما متنا او ماتوا .. اما عن ما سقتم فلكم دينكم ولنا ديننا والشعب بيننا وغدا ليس ببعيد !
والسلام
عاش نضال الشعب السوداني
المجد والخلود لشهداءنا الاماجد
التجلة والانحناء للمعتقلين والمعتقلات في سجون النظام
المجد لكل الثوار ..قابضين على نار الثورة حتى النصر
والحرية والنصر لنا ..والموت لمن اذلوا وافقروا الشعب

ايمن تابر
7 يوليو 2012



تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 1698

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#421524 [خى فاطنة]
0.00/5 (0 صوت)

07-09-2012 08:45 AM
الدكتوره مريم الصادق المهدى مع أكيد الأحترام

تاج السر حسين
royalprince33@yahoo.com

الدكتوره الفاضله مريم الصادق المهدى من القيادات الشبابيه الواعيه والمصادمه والتى تحظى باحترام الكثيرين وأن اختلفوا معها سياسيا وأيدولوجيا، بل أستطيع أن اقول وبكل صراحه ووضوح أنها (امرأة) أكثر (رجوله) من بعض الرجال بأعتبار (الرجوله) قيمه لا نوع .. وقد أظهرت صلابه وثبات مقدر على المواقف قدر استطاعتها، فى وقت سقطت فيه اقنعة كثير من اشباه الرجال، من هنا وهناك!
ونحن ندرك من منطلق مسوؤليتنا تجاه الوطن ورغبتنا ألأكيده فى سلامته وتوحده، بأن الوقت ليس وقت (الخلاف)، لكن (الأختلاف) فى الرأى لا يفسد للود قضية.
سيدتى الفاضله .. بعد ظهور ميثاق البديل الديمقراطى الذى لم يفاجئنا مضمونه والذى يحتوى على كثير من الأيجابيات ونقاط التلاقى، مع تحفظنا على عدم استشارة كثير من القوى المهمه قبل اعلانه، ومع قناعاتنا بأن غالبية بنوده وصياغاته أخذت من افكار واطروحات قوى عديده، على سبيل المثال وبصوره اساسيه برنامج (الجبهة السودانيه للتغيير) أو الجبهة الثوريه (كاودا) أو غيرهما من جبهات وحركات وتحالفات تمثل تيار القوى الحديثه، وهذا امر لا يزعجنا أو يضائقنا، على العكس من ذلك تماما ، فالفكر حينما يبرول وينشر على الملأ يصبح ملك للجميع لا يتضائق صاحبه اذا تبتنه جهة أخرى طالما كان غرضه وهدفه ، المساهمه فى اسعاد البشريه وتحقيق كرامة الأنسان وقيم العداله والمساواة.
سيدتى الفاضله .. بعد ظهور ذلك الميثاق فؤجئنا بتصريح لك على احدى القنوات الفضائيه لا يشبه مواقفك ويبدو أنك استعجلتى فيه، كشفتى فيه عن رؤيتك الخاصه أو رؤية حزبك فى شكل اقتراح لتنازل (البشير) عن السلطه لنائبه على نهج السيناريو اليمنى.
اظنه فات عليك أن (السودان) الوطن الشاسع المتعدد الثقافات والأديان ، ليس (دكانا) حتى يعامل بحسب السيناريو اليمنى أو المصرى، والسودان له خصوصيته التى لا يتماثل فيها مع اى بلد آخر، وأظنك تعرفين أكثر منى وجذورك تعود الى الأمبراطور العظيم (بعانخى)، بأن السودان كان سباقا لكافة الشعوب فى انجاز الثورات السلميه التى ازالت أعتى الطغاة، ولولا تزييف التاريخ وضعف الأعلام السودانى منذ امد بعيد لزعمنا صادقين بأن السودان هو اول دوله عرفت انظمة حكم متحضر، فجدك (بعانخى) فتح مصر وحكمتها اسرته (الأبن والأخ) لمدة 50 سنه وكان البسبب الأول المحرك له فى فتح مصر اهانة (الخيول) لا (انسان) بواسطة حكام ذلك البلد فى تلك الفتره .. رغما عن ذلك عرف (بعانخى) باحترامه لزعماء المناطق الذين دانت له بالطاعه حيث لم يذلهم أو يسئ اليهم، بل اكرمهم وأجزل لهم العطاء، فكيف كان يا ترى شكل تعامله مع شعبه؟ وهل يعقل أن يكون قد وصفهم بأنهم حشرات أو شذاذ افاق أو متسولين؟
سيدتى الفاضله .. بربك قولى لى ونحن لسنا فى زمن (جلدنا وما بنجر فيه الشوك) فاضحايا الجهاد فى الجنوب والثكلى والمغتصبات فى دارفور وارواح الشهداء فى مختلف جهات السودان وألأطفال الذين قتلوا بالرصاص على السلك الشائك فى الحدود بين مصر واسرائيل بسبب محاولة ابائهم وامهاتهم الهرب من نار سودان (البشير) ورمضاء مصر (مبارك) والتسلسل لبلاد لا يحبونها ولكن جبرتهم تلك الظروفه القاهره، هولاء جميعا لن يغفروا ولن ترتاح ارواح الذين ماتوا فى سمائها دون تحقيق القصاص .. ونحن لسنا فى زمن (اذهبا لفرعون انه طغى فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى) لأننا نتعامل مع زمرة طاغيه لا تتذكر التاريخ ولا تختشى، لذلك فمن منهم يصلح لكى يبقى فى السلطه خليفة (للبشير) ليوم واحد وهم يعتبرونه ولى من اولياء الله الصالحين بعد كلما فعله بشعب السودان، ولا يستطيع أحد منا أن يجزم من هو اكثرهم سوءا ومكرا ولؤما من بين الكبار، دعك من الصغار أمثال (ربيع عبد العاطى) و(كمال حقنه)؟
وماذا يفعل الوطن فى الغد اذا وضع من اقترحتى أسمه بديلا للبشير ووجدنا المحكمه الجنائيه الدوليه تطلبه ضمن 50 طاغيه من كبار قادة النظام، هل ندخل مرة أخرى فى تجربة رئيس يحصل علماء (السلطان) على مرتباتهم لكى يجتمعوا ويفتوا بعدم جواز سفره؟ أو أن ينعقد البرلمان ويقرر بأن دوله جاره من دمنا ولحمنا (عدو) حتى لا يذهب لزيارتها، خوفا على اعتقاله وتسليمه الجنائيه كما يدعون، وهم فى الحقيقه لا ريدون تقاربا مع تلك الدوله الجديده من منظورهم العنصرى والأيدولوجى والأستعلائى، لذلك يفضلون الحرب عن السلام .. أم أن تدفع ملايين الدولارات من خزينة الدوله، لجارة أخرى وننكح رئيسها أحدى بناتنا، كى يسمح للرئيس (المفدى) بزيارتها دون أن يعتقل ولكى يستمر ذلك الرئيس (العريس) يقاتل معه ابناء الوطن الذين تسبب بظلمهم ونقضه للعهود فى حملهم للسلاح.
سيدتى الفاضله .. السودان الان ليس سودان زمان أو سودان ما بعد عبود والنميرى.
والقوى الأساسيه فيه والتى لن تقبل يسياسة (الدغمسه) ودفن الروؤس فى الرمال ، أصبحت تتشكل من اطراف عديده لها وزنها لا يمكن تجاهلها، فى مقدمتها قوى الهامش، والقوى الحديثه التى تمثل فى منظمات المجتمع المدنى والنقابات واتحادات الطلاب والمهنيين وتجمعات الشباب ثم قيادات (شريفه) تنتمى لأحزاب تاريخيه!
لذلك وحتى لا تطفو على سطح جسد (المعارضه) خلافات عميقه يستفيد منها النظام ويبقى جاثما على صدر وطننا لفترة أطول، علينا ان نتأنى فى اطلاق الأقتراحات والمبادرات، والا يحصل انكفأ وأكتفاء بما يخرج من (قوى الأجماع الوطنى) وحدهم، حتى لا يجدوا أنفسهم فى الآخر معزولين فى جزيره خاليه من (أهلها) كما حصل للنظام خلال 23 سنه لم يستطع فيه أن يجتذب مواطنا سودانيا حرا وشريفا واحدا، فأغلبيه من تحالفوا معه وذابوا فيه، كانوا ارزقيه يهمهم ملء جيوبهم وكروشهم، تعرفونهم أنتم فى الأحزاب التاريخيه أكثر منا، لأنهم قسموا كل حزب من تلك الأحزاب الى اربعة اجزاء كلها فى النهايه فرع (للمؤتمر الوطنى).
ولذلك أيضا وأنت قياديه لك اسهاماتك المقدره ونلتى من الأذى على أيدى أزلام النظام و(رباطيه) اكثر مما نال الكثيرون، نقول لك بكل الأحترام دعى هؤلاء الطغاة المتاجرين بالدين أن يبقوا متشبثين بالكراسى لوقت قليل معتمدين على البطش وقوة السلاح وتعذيب الثوار فى المعتقلات مسندوين بدعم (مؤقت) من حبيبتهم امريكا التى عملوا لها (مخبرين) مخلصين، وزودوها بمعلومات عجزت من جمعها اجهزة ال FBI وال CIA عن كافة التيارات الأسلاميه، معتدله ومتطرفه، مصريه وباكستانيه وسعوديه وتونسيه وجزائريه وليبيه وكانت المكافأة تعليمات موجهة (لمبارك) الذى كان يعمل (شرطى) مباحث أمريكا فى المنطقه، بأن يدعمهم ويحافظ عليهم رغم الكراهية التى كانت بين النظامين التى وصلت محاولة قتله فى اثيوبيا.
والآن تمت الأطاحه (بمبارك) وذهب نظامه الى مزبلة التاريخ وسوف يلحق به من انبطحوا له مدة 23 سنه - وأن انكروا ذلك - أن عاجلا أو آجلا، ومن عجب أنهم فى جرأة وعدم شعور بالحياء ينتظرون دعما من الأسلاميين فى مصر وليبيا الذين كانوا يستقبلونهم بمطار الخرطوم مساءا، وعند الصباح يرسلون المعلومات الدقيقه عن شخصياتهم وتحركاتهم لسيدتهم أمريكا.


#421517 [خى فاطنة]
0.00/5 (0 صوت)

07-09-2012 08:41 AM
الأخ ايمن تابر .. اظن ان معركتكم مع المؤتمر الوطني وليست مع مريم الصادق .... نحن نحيى مواقف مريم الصادق وليت نساء ورجال السودان في مستوى عطائها ... العندو تار ما بفتش عليه عند ناس السياسة يمشي يفش غبينتوا بطريقتوا وليس على حساب قيادات حزب الأمة .....عاشت اخوات رابحة الكنانية والإنحناء والتقدير لمريم المنصورة .... سيرى ونحن معك انصار انصار ذي الإعصار ....


ردود على خى فاطنة
United States [ايمن تابر] 07-09-2012 10:09 PM
خى فاطنة
انت تحي وانا لا احي وهذا حقك وذاك حقي اليس كذلك ؟
يا سيدي
نساء السودان دفعن بفلذات اكبادهن اولاد وبنات للاخذ بثار هذا الشعب ممكن اغتصب حقوقه في الحياة الكريمة والعدالة والامن والامان ، ويعشن ليلهن متصلا بنهارهن يدعون بسلامتهم وفرج كربهم وهم قابعون في زنازين من اقترحت د/مريم منحه الحصانة واستبداله بشر آخر .
انا لم ابهت الدكتورة وما قالت قالته على الملا ..
وحق الدكتورة انا ما اتعديت عليهو ولا اسئت ليها فقط قلت لا حق لها في ان تساوم بحقنا وما قلته لا انت ولا غيرك قادر بان ينتزعه مني كفرد من افراد الشعب السوداني ولعلمك انا صاحب حق اكثر منها في العفو او طلب القصاص ممن سلبنا الحياة وعزبنا ولم امنحها الحق في التحدث باسمي.
ولم يمس احد طرف لقيادات حزب الامة ولن يحدث طالما التزموا بما يريده ويقره الشعب السوداني في ابتاع خياراته وليس تحديدها والحديث عنه بالوصاية ومنح صكوك العفو.
راجع حديثك جيدا واسال نفسك .. لو كنت في مكانها وانت تعلم ان قرابت الالفين من ابناء وبنات الشعب السوداني تحت سياط التعذيب ، هل كنت ستقول ما قالت بانك ستواصل الحوار على غرار النموذج اليمني بمنح الحصانة لجلادهم ؟
هذا هو الفرق بيني وبينك .. انا في جانب من انتمي اليهم عامتهم وليس قادتهم !
التحية للمراة السودانية تتقدم صفوف الثوار بثبات وشجاعة وتدفع بفلذات اكبادها للدفاع عن حق الشعب .
والاعصار اعصار شعب وسيبقى كذلك باسمه وبتضحياته
ايمن تابر


#420620 [اسماعيل صلاح]
0.00/5 (0 صوت)

07-08-2012 10:59 AM
لك التحية اخ ايمن /

لقد قلناها ان وثيقة التحول الديموقراطى لم توضغ الا لمصلحة اشخاص معينين ، البلد لسه ماحصلت كلمة ثورة وديل طوالى ناطين عايزين يتقسموا السلطة ،، الصادق ذاته لمن مسك زمنه كان اغبر والكل عارف كدة ،، وبعدين مريم الصادق مين عشان تتكلم باسم الشعب ،،

لن تجدى كل المحاولات الرخيصة التى تحاولونها امام الراى العالمى بان المظاهرات من يقوم بها فقط هم ابناء الانصار وهذا اخبث جزء فى كل العملية ....

الشعب ما نتفض عشان يجيب الكرور تانى (الصادق - الترابى - الميرغنى ) -- ماذا قدم هؤلاء للوطن بل هم اخطر على الوطن من اى وقت مضى

عندما يذهب هذا النظام الى مزبلة التاريخ قريبا نريد انتخابات حرة نزيهة مع برنامج انتخابى مفتوح يحق فيه لشرائح الشعب كافة الترشح لمنصب رئيس الجمهورية واذا اقنعنى برنامجه سأنتخبه وسوف احاسبه كفرد من الشعب اذا لم يحقق ما انتخب من اجله ..

اما مريم الصادق حقو تصحى من النوم وتفوق وتعرف حجمها وانها لاتمثل الا نفسها وحزبها فقط اما نحن فلا نحتاج لها اولغيرها ليملى علينا ما يجب فعله ..

لن ندع هذا المجرم يفلت بكل جرائمه التى اقترفها فى حق الوطن وسوف يقضى باقى عمره فى لاهاى غير مأسوف عليه اما السيناريو اليمنى فاقترح ان تقدمى على الجنسية اليمنية اذا اعتقدت ان الخرطوم تشبه صنعاء فى شىء


#420316 [بكري النور موسى شاي العصر]
5.00/5 (1 صوت)

07-08-2012 12:49 AM
أيمن كلامه صحيح ونحن دماؤنا ليست للبيع أو المساومات السياسية . ويجب على كل قيادي أن يتحسس خطاؤه ويوزن كلامه .ونتمنى أن يكون تصريح الدكتورة ذلة لسان ولكل حصان كبوة ولكل عالم هفوة.

طبعا الأرزقية أرسلوا هذا المقال على وجه السرعة لإعلامهم المأجور وقاموا بتجيره في خانة إختلافات الثوار في ما بينهم.

ننصح لو جاز لنا النصح لو كان هنالك أي توجيه لوم لأي قيادي في الإنتفاضة يجب ان يصحح بواسطة بريده الخاص حتى لا نعطي أمن النظام فرصة في نشر ما يشكك في مصداقيتنا.

شكرا للزول الكان سمح.


#420239 [الزول الكان سَمِحْ]
5.00/5 (2 صوت)

07-07-2012 09:25 PM
أيمن تابر

مثل هذا يكون القيادى...مريم الصادق وأخوها...وأباهما من قبل..يلعبون لعبة خطرة سوف تودى بهم إلى مزبلة التاريخ مع حزب البشير وزمرته...ليس كل المنتمين لحزب الأمة..متوافقون مع الإمام وبناته فى سياسة عصاية نايمة وعصاية قايمة...ومحاباة النظام فيما يفعله بالبلد.

لايحق لمريم الصادق تنصيب نفسها متحدثة بإسم الحراك الدائر مع الطغاة..ونحن نعد ذلك إلتفاف كامل على ما قرره الشعب وليست الأحزاب..هم يريدون سرقة الثورة..بما يوحى بأنهم معهالرعاية وحماية مصلحهم الخاصة..

أخى أيمن ..واجب عليكم أنت وجميع قياديي حزب الأمة العمل على إفشال ذاك المخطط...وتحييد من يريدون أن يقتسموا كعكة التفاوض مع النظام لوأد الثورة..

مابنتراجع وما بنساوم ..ونحن معكم نشد من أزركم
و المجد للثوار..والعزة للسودان


ردود على الزول الكان سَمِحْ
United States [بت حامد] 07-11-2012 11:32 AM
نعم يا الزول الكان سمح انا معك ولكن على هذه القيادة الشابة ان تعي دورها وتراجع برنامج حزبها وان تنسى حكاية السيادة والامارة .عليها ان تنتقد ( كل الاحزاب وليس الامة فحسب) المواقف السابقة وتقيم التجربة ان هي ارادة المشاركة في سودان الغد المشرق .

United States [الزُول الكَان سَمِحْ] 07-08-2012 01:23 PM
يا بت حامد

نحن نريد تحرير الناس من (الحزبية القابضة) ليتجذر مفهوم التغيير والقيادةالشابة الحرة التفكير الديمقراطية النهج مواكبة للزمن.ونتمنى من كل شباب الأمة العمل على هذا المفهوم.

United States [بت حامد] 07-08-2012 09:31 AM
بدون تعليق الرجاء الرجوع الى مقالي حتى لاننسى بتاريخ 2/7/2012 ال اقل لكم انهؤلاء لاهم لهم سوى الالقاب السيادية لايشبعون من السلطو واللهث وراءها.


ايمن تابر
مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (3 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة