في



لابد من حكومة تكنوقراط
07-08-2012 11:49 PM


لابد من حكـــــومة تكنــــوقراط

عباس خضر
[email protected]


لابد من حكومة تكنوقراط
وإن طال السفر.
بعد كل هذا التفريط والإفراط لابد من حكومة تكنوقراط.

فالعصر عصر تكنولوجي فالزراعة لمندل وقسم الطب قسم أبوقراط.

إلتقطت بسرعة هذا الإقتراح الرشيد السديد من الأستاذ العالم الكاتب البروفسير عصام عبدالوهاب بوب المحامي وأيدته بشده في كلامه.

لحظة إنتصار الثوار هي الختام المأمول والنسمة والهواء النقي العليل الذي سيعيد المجد الجليل لأرض الوطن السليبة 24سنة ويعيد العلماء والأكفاء المهاجرين للوطن.

والحياة إلى مجاريها وينعش آمال الشعب في البقاء حراً طليقاً منتجاً.

ويقود العلماء الدرب والمسيرة ويضعون خارطة طريق حقيقية للخروج من نفق الإنقاذ المظلم.
وتزدهر الزراعة بالتقنيات التكنولوجية والحزم الزراعية المناسبة.

فمعلوم بداهة أن لاإنتاج وإنتصار وتقدم وإزدهار والوطن والمواطن مكبل بالقيود وقوانين قرقوشية تسلبه الحرية والإرادة.

أعطني حريتي أطلق يدي فستجد القضاء إزدهر والحقوق إنتزعت والعدل عم وإنتشر ودمع الفرح يملآ مقلتي ، فإن الشعب صبر صبراً جميلاً لم يستبقي شيء.

فالقضاء الحرالمستقل يبعث الأمل والطمأنينة في نفس المواطن فينتج ويبدع.

المحامي الحر المهندم لايفعل شيء ليندم إلا لبسط العدل المقدم على حقه ولو تكدس وتعظم، فالمحامي المخضرم إذا تحرر لايبتز ولا يتقرضم.

المهندس الحر يشيد ويبني عمارات وأبراج لاتهتز ولاترتضم, ويجعل السكينة في الأجهزة الأدوات والمعدات والأساس ويمنح الحبورفي السكن.

والجيش القومي الحر يحرس الثغور ويمنع العدو من الدخول ويكر ويفر بكل إمتنان وسرور، فالعبد لايحسن الكر والفر.

والزراعي القدير لايكون قديراً إلا بالتحرير تحرير النفس وقوانين ملكية الأرض.

فنسمة زراعية نقية من وطني
تغمر الإنسان بالفرحة والحرية وتبهج النفس السوية وتمسح الكآبة وتعيد ألق الوجه الحسن وهي كالكتابة لكاتب حر في العلن ينشد العلياء للوطن وتطرد عن الناس الحزن.

تلهم الشعراء والأدباء وتثري الفن.

منذ إنقاذه الكئيب والعلماء إما نيام في مهب خدر الرقاد في الخيام أومهجرين أومكبوتين كالشعب أو علماء سلطان لاحول لهم ولاقوة.

لذا يصحوالشعب ليعيش كل يوم المأساة مرة تلو أخرى ليلة ليلاء تعقبها لياليهم الكالحة الغبراء
لقد أمسى يباباً خراباً جفافاً من العقول والقلوب وتصحرالوطن.

زهقت المناهج وماتت التربية والتعليم بموت بخت الرضا الذي لاأسكت الله لمعلمها حسا حتى يعيد سيرتها الأولى وينهض تحديثاً ليعيد بريقها وللعلم أساس بنيانه وقوة ساسه وبنيانه ـ قم للمعلم وفِه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا.فقد قامت الثورة أيضاً لتعيد النهضة الشاملة ، لإحياء العقول.

فقد طال ليلهم وإكفهر فإلى اين المفر
طال زمن إنقاذ المحن والمحل وملأت الكآبة المواطن وآه من غدرهم ياوطن فقد أججوا الفتن
وزحفت جيوش الرمال مع إهمالهم وكيدهم على سلب المزارع أرضه وتكبيله بالديون ونزع أرضه ودعمسته.

عصفت سموم رياحهم الإنقاذية العبثية فجعلت الزرع هشيماً وبوحشية وتهور هجمت عليه فإقتلعته من جذوره فمات الحيوان وهرم الإنسان وجف الضرع.
فلقد هرمنا من أجل هذه اللحظة التاريخية.

فلابد من إعادة الحياة لها وقال الأكاديميون الزراعيون والبياطرة فأنا لها وأنا بها سأكون أول مبتديْ يا بلدي.

فلقد أضحت الأرض الخصبة قاحلة صحراء يبابا وتشرد المواطن مع المزارع المنكوب ولحق بالعامل المسلوب ،فكثرعدد العاطلين المشردين والبؤساء فاقوا بؤساء فيكتورهيجو.

هتف الخبراء والأكاديميين برحيل الإنقاذيين منذ بداية إنقلابهم ولكن
بدلا من رحيلهم هاجر العلماء وبتنكيدهم غادرالمهندسين والمحاسبين والبياطرة والزراعيين و الصيادلة والأطباء والمعلمين...و تداعت الخدمات وإنهارت المستشفيات وفسد الدواء وفقد الصلاحية قبل إحضاره وبيعه ومات المرضى من سوء الرعاية والإعتناء، فلم يجدوا لاأكسجين ولادواء فخرج مرضى السرطان والكلى في المظاهرات في السودان أيصدق أحد هذا!!؟

وشاع و ركد النماء وقل العطاء
وإضمحل وتفشى الغلاء والوباء والعطن والبلل وفسدت الأخلاق وتهيب الكلام والنصح طويلا العلماء.

حكومة تكنوقراط بعد نجاح الثورة بإذن الله تعالى ستعيد الأمر إلى نصابه : قومية الخدمة العامة وقومية الجيش والقوات النظامية والشرطة لخدمة الشعب وإستقلال القضاء والخطوط القومية الجوية السودانية والبحرية والسكة حديد فلابديل للسكة حديد إلا بمهندسي وعمال وموظفي السكة حديد.

فالإنتفاضة الثورية الشعبية المستمرة بإذن الله تعالى ستعيد كل المياه إلى مجاريها الطبيعية.

وكما قال المناضل الأستاذ البروفسير عصام بوب المحامي لابد من حكومة تكنوقراط تروي ظمأ الشعب المشتاق للإنعتاق ويعود الأكادميون إلى مسارهم الطليعي والتسلسل الطبيعي.

وكما قال المناضل الأستاذ لابد من حكومة تكنوقراط تروي ظمأ الشعب المشتاق للإنعتاق ويعود الأكادميون إلى مسارهم الطليعي والتسلسل الطبيعي.

وكلام الأستاذ العظيم تقريباً هو نفس الحديث الذي قاله الرئيس د.محمد مرسي رئيس مصر الجديد. ووضع العلماء في مكانتهم الحقيقية الطليعية والنظر بعين الجد لكل طبقة الفقراء.
ليعيدوا الحياة للوطن التائه وإرواء ظمأ الشعب والأرض العطشى ، وجعلنا من الماء كل شيء حي.ليبدأ جزيء نشوء الثورة الخلاق في النمو والإنتشارلنهضة شعب السودان الأبي.





تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 961

خدمات المحتوى


التعليقات
#422525 [حليم-براغ]
0.00/5 (0 صوت)

07-10-2012 09:27 AM
الأستاذ عباس خضر ...تحية طيبة وشكراً علي المقال الجميل الصادق...وهذا هو البديل الوحيد للسودان الجديد ...السودان بلد طيب وشعبة شعب جميل مثقف متعلم واعي بلد مليان عقول اكاديمية مشتتة في بقاع العالم... ويحكمه شرزمة من الأوقحاح المجرميين القتلة ...الشعب السوداني صبر وصبر كتير واظن لغاية هنا كفاية ؟؟؟. نريد العيش بسلام ومحبة وديمقراطية وحرية رأي وقلم نريد ينا وطننا الذي خربه المجرمين الصوص ...


#421374 [الواسوق]
5.00/5 (2 صوت)

07-09-2012 12:43 AM
اصابة مباشرة في المرمى استاذنا خضر... ويجب ان يتقدم ذلك فترة انتقالية بحكومة تسيير اعمال الى حين اقرار الدستور الجديد واعادة هيكلة الدولة على اساسه فمن المهم جدا ضمان شكل الحكم في السودان وضمان استقراره محصنا بالدستور لكي لا يتجاوزه او ينقلب عليه احد ايا كان. كما يجب ان يضمن الدستور الحريات والحقوق واستقلالية السلطة القضائية والقوات النظامية. عاوزين وزراء دفاع وداخلية وامن مدنيين يتبدلوا زي الجواكر فتكون الوزارة تكليف سياسي مؤقت وكل من يلي الوزير تكنوقراط بحت يعمل في اطار الدستور ويراعي القانون على الدوام متحررا من التسيس. نريد صحافة حرة ومجتمع مدني فاعل وآليات رقابية كجهاز رقابي مركزي يرفع كفاءة العمل الحكومي ويعطي القوة لنظام العمل وليس الاشخاص ويكون لديه سلطة التعيين ليقلل الواسطة والتجاوزات والعديد العديد من الاشياء تترك لاهلها من خبراء التنظيم والادارة ليكون لدينا دولة نفخر بها. نريد بيئة تشجع الابداع الفني والفكري والادبي. نريد مناهج تفتح عقول الاطفال ولا تجعل منهم اسطوانات حفظ وترديد فتولد علومهم ميتة لا تضيف للوطن شيئا... نريد ان تخضع العقلية السودانية في المدرسة والحي والعمل للتنمية والتحفييز المستمر لنخلق وعي وهوية سودانية متطورة. عاوزين نتعلم عن انفسنا ونكتشف قوتنا كشعب واحد متميز ونكون بالجد اصحاب طموح وحلم مشترك... شوف كيف الشعوب من حولنا بتسوق لنفسها... اللبنانيين بقولو بصوت واحد نحنا التجارة والشطارة... المصريين بقولو نحنا التاريخ والفخر وشايفين روحهم احسن ناس ودرة العرب والعالم... الامريكان: الحلم الامريكي هو الهوية البتدوب فيها كل الحضارات وسلاحهم الاقوى هو الثقافة الطاغية... احنا عايزين نقول لللعالم شنو؟؟؟؟؟؟؟؟؟

السوداني في عيون العالم... في حالهم (منغلقين؟), مجتهدين في عملهم (حمير شغل؟), طيبين (هبل؟), عندهم حماقة (سذج؟) ومؤخراً بعد 23 سنة انحطاط كيزاني: حرامية ونصابين وسكرجيه - ليه ما يعرفوا عننا احسن من كدا ونحن احسن من كدا الف مرة. من حق انفسنا علينا ونحن ندين للتاريخ ولابنائنا بتعريف العالم كله من نحن كبلد وكشعب وليس بافراد مميزين هنا وهناك. سوف لن تقوم لنا قائمة ونحن فينا الجوع اكثر من الشبع والمرض اكثر من الصحة والجهل والعطالة اكثر من التنوير والعمل. انشاء الله دي تكون فرصة السودان لضرب مثل حقيقي في التغيير ومن ثم النهوض فاللحاق بل وفوت الامم من حولنا في كل ميادين الخير والتقدم واولها خدمة انسان هذه الارض وتقديم كل ما يليق به وكل ما كرمه الله به له كما يجب.


ردود على الواسوق
United States [Saifalhag] 07-09-2012 05:29 AM
لم تترك لنا شيئ يا اخى الواسوق بارك الله فيك وفي الكاتب- ويا فخر السودان بهذه العقول وربنا ينصرنا علي الظالمين كي يفتح الدرب لنا للعمل والاجتهاد


عباس خضر
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة