07-09-2012 06:20 AM


كاذب اى حاكم يدعى تطبيق الشريعه فى نظام حكم حديث

تاج السر حسين
[email protected]

تشغلنا هموم الوطن الملحه والقضايا السياسه المتسارعه وأحلام التغيير الذى ينقل السودان من مصاف الدول المتخلفه الفاشله الى دوله حديثه حضاريه تحظى باحترام الجميع، عن تناول قضايا ثقافيه وفكريه، لا تقل اهمية حتى يزول كثير من اللبس واللغط والتشويش المضروب على جيل اليوم، الذى يضلل بمفاهيم دينيه مغلوطه، بتعمد من قبل تيارات (الأسلام السياسى) التى تعلم بأنها تهدف من شعارتها الدينيه السيطرة على السلطه والهيمنه على الثروه لا نصرة الدين، وهنا نتناول قضية تحكيم (الشريعه) التى أصبحت الجسر الذى يعبر به الأسلاميون نحو تلك السلطه.
الشريعة لغة :
هى مورد الماء .. أى مكان ورود الناس للماء ونقول بالعاميه (المشرع) بضم الميم وفتح الراء.
الشريعة اصطلاحا:
ما شرعه الله على الناس فى الدين (الأسلامى) من عبادات مثل الصوم والصلاة والحج والزكاة والغسل وعبادات أخرى.
المعنى العام و(الشائع):
هى تلك العبادات و تتجاوزها ليحدد من خلالها وسيلة الحكم كما ترى (تيارات الأسلام السياسى) التى كثيرا ما تختزلها فى الحدود، والبدء بها لا تنفيذا لحدود الله كما يدعون وقبل ان يوفروا للمجتمعات حاجاتها الأساسيه وانما يتسخدمونها لترهيب الناس وقمعهم وجلدهم بالسوط وقتلهم ورجمهم وقطعهم من خلاف، فعند تيار الأسلام السياسى، أن الله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن، ولذلك تسعى تلك التيارات للوصول للسلطه بكافة الوسائل، ديمقراطيه نزيهه أو مزوره كانت ،اوعند طريق العنف والأنقلابات العسكريه وتقويض مؤسسات الدوله اذا عجزت من الوصول عن طريق الالديمقراطيه.
وعلى كل فهذه (الشريعه) الكلمه المكونه من 7 أحرف بسببها نشبت حروبات ضروس منذ الفتره الأمويه وكفر حكام وعلماء اجلاء وأزهقت ارواح وسفكت دماء وفقد العالم مفكرون ومثقفون ومبدعون، وتفشى قتل على نحو بشع طال الرجال والشيوخ والنساء والأطفال، بالحق أو بالباطل، دفاعا عنها من بعض الجهات أو رفضا لها من جهات أخرى.
ونحن نرى ضرورة التعرض لهذا الأمر فى هذا الوقت الذى جبن فيه كثير من المثقفين والمفكرين وآثروا الصمت أو اطلقوا عبارات المجامله والنفاق لتيار الأسلام السياسى، ونقول بأن تلك العبادات الشرعيه لا خلاف عليها وكل مسلم يمارسها قدر استطاعته، أما عن جانب فرض (الشريعه) كوسلية (للحكم) النموذجى فى دوله حديثه، فهذا هراء وعبث وكاذب أى حاكم أو طامع فى الحكم فى هذا العصر، دولته موقعه على مواثيق وبروتكولات الأمم المتحده والأعلان العالمى لحقوق الأنسان، التى تنادى باحترام الحقوق الأساسيه وفى مقدمتها حق الحياة وحق الحريه وتمنع التمييز بين الناس بسبب دينهم أو نوعهم أو لونهم .. كاذب ذلك الحاكم اذا ادعى بأنه سوف يعلن دولة (الشريعه)، وسوف يتمكن من تطبيقها، سلفيا كان أو اخوانيا، معتدلا أو متطرفا، مدنيا أو عسكريا منحرفا، دون ان يدخل بلده فى مشاكل وخلافات وصراعات طائفيه وحروبات اهليه وسوف يجد نفسه فى النهايه لا يفعل شيئا غير أن يجلد شعبه ويقطع أيادى جزء كبير منه، لكى يقنع العالم بأنه قد أقام تلك الدوله، التى يرضى عنها الله .. ووسوف ينتهى به الأمر بادخال ذلك البلد فى مسلسل الحصار الدولى والحظر الأقتصادى وتصبح دوله (متسوله) بعد أن كانت غنيه وهكذا فعل الضابط المغامر جعفر النميرى من قبل فى السودان وجاء من بعده بفترة ضابط مغامر آخر أسمه عمر البشير، اعاد لأول بتلك الشريعه الحرب فى الجنوب مرة أخرى بعد أن توقفت بتوقيع اتفاقية اديس ابابا عام 1972 والثانى أكمل المهمه بتلك الشريعه بأنفصال الجنوب الذى يدين اغلبية مواطنيه بديانات اخرى غير الأسلام، باعلانه عليهم حرب جهاديه ضروس مسنوده بآله اعلاميه غير وطنيه، فقد فيها الجنوبيون 2 مليون و500 الف شهيد وشرد ضعفهم وأحرقت قراهم ودمرت مدنهم.
ولأن حاكم مصر الجديد الدكتور (محمد مرسى) يعلم ذلك جيدا، لذلك سارع بعد أن (ضمن) كرسى الرئاسة، من خلال دغدغة مشاعر المصريين وخداعهم وكسب اصواتهم بطرح شعار ظل الأخوان المسلمون فى مصر يرفعونه لعقود من الزمان، يقول (الأسلام هو الحل) ، وبعد أن تعهد باقامة دولة (الشريعه) بل دعا لأبعد من ذلك بتأسيس دولة (الخلافه) .. لكن وبمجرد أن أعلن فوزه ، نسى تلك الشعارات وصرح بنيته لقيام دوله (مدنيه ديمقراطيه دستوريه حديثه)، لم يذكر فيها الأسلام ولو بصورة عابره، وماكان له أن يفعل غير ذلك، لأن امريكا اعلنت على لسان وزيرة خارجيتها (هيلارى كيلنتون) بأنها تعتبر (مصر) ضمن أهم 4 دول حليفه خارج (الناتو) الى جانب اسرائيل والباكستان وأفغانستان .. قالت هذا الكلام فى هذه الأيام التى وصل فيها (الأخوان) لمنصب رئاسة جمهورية مصر، لا خلال رئاسة (مبارك).
ربما يقول البعض هذه مقتضيات السياسه وفقه (الضرورة) ريثما يتمكن الأخوان المسلمين من جذب منح واستثمارات من دول اسلاميه، يتبعونها بالهيمنه الكامله على الأقتصاد المصرى و(تمكين) جماعتهم كما فعل نظام السودان الأخوانى .. والبدايه كانت بتأسيس (لجان شعبيه) وهى فعل حق يراد به باطل، فتلك اللجان التى تبدأ بالعمل الطوعى وألأنسانى والخيرى، سوف ينحرف مسارها الى ادوار اخرى منها ما هو استخبارارتى وبوليسى وقمعى ينتهى بالسيطره على الأحياء والمجالس المحليه كما حدث فى السودان بالضبط، وكما هو واضح الآن فان التجارب (الخائبه) بعد أن كانت تاتى من الشمال نحو الجنوب، اصبحت تسير مع اتجاه سريان النيل من الجنوب نحو الشمال، وكلما حدث فى السودان خلال 23 سنه يحدث الآن بالضبط فى مصر، شبرا بشبر وذراعا بذراع وبخطى أسرع مما يتخيل العقل.
وأكثر ما استغرب له وأستعجب أن المثقفين المصريين، ما أن تطرح قضية الدين و(الشريعه) للحوار، وهى قضيه خطيره تستحق الدراسة والأهتمام، الا وتجدهم قد وجلوا وأصابهم الرعب وابتعدوا من الحديث عنها بالعمق والتفاصيل المطلوبه، وتلاحظ لهم يكتفون بمجاملة الأخوانى أو السلفى الذى يشاركهم الحوار وفى الغالب يتهربون ويحولون المسأله المطروحه (للأزهر)، وكأن الأزهر يختلف كثيرا عن تيار الأسلام السياسى ، مرددين عبارات (معلبه) مثل أن التحدث فى الدين ليس مجالنا وله أهله، مع أن الأنسان من حقه (التفكر) فى كل شئ ولا يمنع نفسه الا من التفكير فى (الذات) الألهيه.
هذا يحدث الآن فى مصر (الزعيمه) كما يدعى اهلها، فى وقت غاب فيه عن المشهد رجال شجعان مثل (فرج فوده) و(نصر حامد ابو زيد) الذين غيبهما الأغتيال أو الموت، وسبقهم جميعا بزمن طويل فى السودان (الأستاذ) المهندس الشهيد / محمود محمد طه، وهو رجل (متدين) لا رجل (دين) بالمعنى المعروف، وصف الأنسان (الحر) "بأنه الذى يفكر كما يريد، ويقول بما يفكر ويعمل بما يقول" .. وقبل عشرات السنين قالها واضحه وفى شجاعة دون ادعاء ((الأسلام برسالته الأولى لا يصلح لأنسانية القرن العشرين)) وهو يقصد (شريعه) القرن السابع، لأنها تميز بين الرجال والنساء وبين الحر والعبد وبين المسلم والمسيحى، ولأنها تقر نكاح (ما ملكت الأيمان) وتعتبر تعدد الزوجات مثنى وثلاث ورباع (اصلا) فى الأسلام وتدعو للجهاد (بالسيف) لا جهاد (النفس) كما ورد فى الحديث الشريف ( عدنا من الجهاد الأصغر للجهاد الأكبر).
ومن يتحمسون للجهاد بالسيف ويستمتعون باراقة الدماء، مرجعيتهم فى ذلك الآيه التى تقول: ( فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم إن الله.).
و(المشركين) الوارده فى الآيه هذه، لا يظن البعض المقصود بها من (لا دين) لهم وحدهم، أو من يشركون بالله الهة آخرين وأنما يدخل فيها اصحاب الديانات الأخرى، مسيحين ويهود وغيرهم.
ولذلك نسمع من وقت لآ خر ما يردده السلفيون ومعهم (سرا) الأخوان، فى دول عديده حديثه فى مقدمتها (مصر) وهم يفتون عن عدم جواز تبوأ مسيحى مقعدا فى مجلس الرئاسه دعك من أن يصبح (رئيسا) مهما بلغت وطنيته وكفاءته، وذلك هو نفس رأيهم فى ولاية المرأة، بل أن البعض منهم يطالب بفرض (الجزيه) على اؤلئك المسيحيين، لكنهم فى خبث ومكر يعمدون للتهرب من الأجابات القاطعه حول تلك المسأله أو يغلفونها بمبررات تجعلها مقبوله وهم فى داخلهم يعلمون تماما أن (الشريعه) تأمرهم بفرض الجزيه على غير المسلم لكى يعصم دمه ويشترى امنه ولأنه غير مسموح له بالمشاركه فى جيش الدوله (الأسلاميه) حتى اذا كان مواطنا اصيلا وجد اسلافه فى تلك الدوله قبل أن يدخلها الأسلام !!
وللأسف كذلك، نجد كثير من النخب المثقفه المصريه ومن بينهم (اقباط) فى مراكز بحثيه وأعلاميه مرموقه، يرددون بدون (وعى) انهم ليسوا ضد الماده الثانيه فى الدستور المصرى التى تنص على أن (الدستور يتأسس على مبادئ الشريعه الأسلاميه) – يقولون مثل هذا الكلام الخنوع ومعهم عدد كبير من الليبراليين حتى بعد الثوره – وما يعارضونه فقط، هو اصرار السلفيين على تغيير النص ليصبح (الشريعه) أو احكامها هى المصدر الرئيس للتشريع ، متنازلين عن حقهم فى المواطنه المتساويه التى تقف على مسافة واحده من الأديان ومن اقرار دستور دوله مدنيه (واضح)، وقبولهم بوضع (مواطن) درجة ثانيه الذى كان سببا فى انفصال جنوب السودان عن شماله.
وكيف لا تكون الدوله دينيه طالما يوجد نص فى دستورها يقرر على أن التزام (شريعة) دين معين أو احكامه او مبادؤه. والى متى يدفن المثقفون روؤسهم مثل النعام تحت الرمال؟
للأسف الأسلاميون يخدعونهم بمفهوم خاطئ يتحدث عن اغلبيه فى دوله من حقهم ان يفرضوا شريعتهم فى الدستور وأقليه تعيش على الهامش، وهذا المبدأ لا مكان له فى الدين أو الفكر، وربما مجموعه قليله تعتنق دين (ما)، هى التى على الحق، ومعيار الأغلبيه والأقليه هذا يتم التعامل به فى البرلمانات الديمقراطيه عند اتخاذ قرار ما، حيث تنصاع الأقليه للإغلبيه وتحترم الأغلبيه رأى الأقليه، لكن هل هذا يجوز فى (الأديان) والقناعات الفكريه، وهل ينصاع مسيحى (مثلا) لمعتنق الأسلام، وهل حقيقة أن كثير من (المتأسلمين) يحترمون المسيحيين!
لا أدرى وانا (مسلم)، لماذا يقبل المسيحى بمبادئ (الشريعه) الأسلاميه فى الدستور الذى يحكمه، مورطا نفسه بمعامله دونيه، ولماذا لا يطالب بالمساواة واضافة (مبادئ) المسيحيه للدستور، طالما يدعى (الأسلاميون) بأن المبادئ مقصود بها العدل والحريه والمساواة؟ واذا استثنينا الأختلافات فى المسائل العقائديه، الا توجد مبادئ فى الدين (المسيحى) تستحق التقدير وأن تصبح دستورا؟ وهل هناك قيمة انسانيه أروع مما جاء فى الأنجيل مثل: (سمعتم أنه قيل: تحبُّ قريبك وتبغض عَدُوَّك. وأما أنا فأقول لكم أَحِبُّوا أعداءَكم. باركوا لاعنيكم. أحسنوا إلى مُبغِضيكم. وصلوا لأجل الذين يسيئُون إليكم ويطردونكم)، الا يحتاج المجتمع المصرى وغيره من المجتمعات المتشنجه التى تعانى من الأحتقان والاستقطاب الدينى الحاد لمثل هذه القيم؟
وهل هناك قيمه تسامحيه وتصالحيه أروع من التى تقول من (من سخرك ميلًا فامش معه إثنين ومن أخذ ثوبك فاعطه رداءك أيضًا) وعبارة أخرى تقول (من ضربك على خدك الأيمن فأدر له ألأيسر، كذلك)، فى بلد يمكن أن يقتل الجار جاره، لأنه انتهر ابنه الصغير أو لأنه لم يتركه يمر بسيارته فى طريق مزدحم؟
وحتى لا يقال هذا فكرنا وراينا وحدنا، نستشهد بشاهد من اهلهم، فهاهوالشيخ(راشد الغنوشى) مؤسس حركة النهضه التونسيه قالها واضحه خلال زيارته الأخيره لمصر (الشريعه غير صالحه لأى مكان وزمان) وهو صادق فيما قال، لأنه يعلم بأن (الشريعه) الحقيقيه، هى التى تطبقها جماعة (طالبان)، كما قال (الكتاب)، والتى امرت بتكسير التماثيل لأنها حرام .. وهى (الشريعه) التى لا تعترف بحق للمرأة فى التعلم أو العمل، حيث لا يسمح بالخروج للمراة فى (الشريعه) الا ثلاث خرجات فقط، من بطن امها الى منزل ابيها ومن منزل ابيها الى منزل زوجها ومن منزل زوجها للقبر.
والغنوشى يعلم .. فى (الشريعه) غير مسموح للمرأة العجوز أن تسافر لوحدها دون محرم أو رفقة مأمونه حتى لو كانت ذاهبة للحج، اما المراة الشابه (الجميله) فلا يستحب أن تذهب للصلاة فى جماعه داخل المسجد، حتى لاتفتن الرجال اذا وقعت اعينهم عليها!
والغنوشى .. يعلم فى (الشريعه) شهادة المرأة على النصف من الرجل، حتى لو كانت المرأة دكتوره فى القانون تخرج القضاة ووكلاء النيابه وتمنحهم التقديرات، وكان الرجل (فراشا) ينظف مكتبها صباح مساء لا يجيد القراءة والكتابه، لأنها تقع تحت طائل (مظنة) النسيان بسبب اهتماماتها الأنثويه والعاطفيه، أكثر من اهتماها بألأمور الجاده التى يهتم بها الرجل، مع أن تلك الأصابع الناعمه المطلية بالمنكير هى التى تدير اجهزة الحاسوب التى تطلق الكروز فتدمر مواقع ملئيه بالرجال طويلى الشوارب ومفتولى العضلات!
والغنوشى يعلم .. ما هو أكثر خطرا من ذلك، بأن (الشريعه) لا تعترف (بالديمقراطيه) التى تعنى حكم الشعب بواسطة الشعب من خلال مؤسسات مستقله ومنفصله عن بعضها البعض، تنفيذيه وتشريعيه وقضائيه، والأمور الخلافيه يقضى فيها عن طريق (التصويت) فى مساواة تامه بين كافة الأعضاء فى تلك الأجهزه خاصة البرلمانيه، بل أن بعض التيارات (الأسلاميه) تعتبر الديمقراطيه رجس من عمل الشيطان، لكن الطياره التى يسافرون بها للحج ليست كذلك.
وفى دولة (الشريعه) الأعتراف فى نظام الحكم بمبدأ واحد هو (الشورى) ويفهمها العامه على اساس معناها الظاهرى وهو (مشاورة) الناس، وهذا شئ جميل لكنها ليست الحقيقه، فالشورى لها نظام فى الشريعه معروف ومحد وهو أن (يشاور) الأمام أى (الحاكم)) مجموعه منتقاة من الجمهور تسمى (اهل الحل والعقد) عددهم لا يكون كبيرا مثل البرلمانات، يشترط فيهم اعتناق (الأسلام) قبل الكفاءة والخبره، والأمام اى الحاكم (مأمور) بنص قرآنى، بعد أن يشاور تلك الفئة الفليه من أهل الحل والعقد أن يتوكل ويتخذ قراره غير عابء بوجهة نظرهم اذا كانت غالبيتهم تميل لوجهة نظر تخالف ما يراه.
وأية ذلك الفهم فى الشريعه تقول : " وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِين".
فاذا كان هذا الأمر يجوز لنبى (معصوم) يأتيه الوحى، فهل يجوز لرجل من اهل هذا الزمان؟ وأن يأتمنه الناس على حرياتهم،ولقد رأينا بعد الأنتخابات المصريه أن اكثر من ارتكبوا مخالفات قانونيه وأخلاقيه ومن بينها (الكذب) وهو اكبر الكبائر، كانوا من المنتمين لتيار الأسلام السياسى، بالطبع المبرر دائما موجود عندهم وهو أنه لا تجوز محاسبة تيار كامل بسبب تجاوز فرد أو اثنين منه، لكن اؤلئك (المبررين) والمنافقين لا يهتمون الى ان هؤلاء المخطئين لا يسمحون للآخرين بمثل ذلك الخطأ وقد يصل الأمر الى قتلهم كما حدث لشهيد (السويس) الذى كان واقفا مع خطيبته، بينما قبض على الشيخ السلفى فى وضع مخل مع امرأة لا صلة له بها، وسلفى آخر كذب وأدعى ان مجموعه اعتدت عليه وضربته ونهبته مبلغا من المال، فأتضح انه اجرى عملية جراحه تجميليه فى انفه، لكنه يريد أن يخبأ ذلك عن رفاقه فى التيار، وبعضهم حاول أن يدافع عنه وأن يجد له الأعذار، لكنهم فشلوا فى ذلك.
والمهم فى الأمر لو كان (المنهج) الذى يتبعه ذلك (المتأسلم) صحيحا وسليما، هل كان سوف يرتكب مثل تلك الكبائر ثم يكذب ؟
ومعلوم عندنا فى السودان ان اتباع (تيار الأسلام السياسى) هم اكثر من عرفوا بسلوكيات لا تعرفها نفس الأنسان السوى فى ادنى درجة من الأخلا ق!!
وسبق (الغنوشى) فى رايه ذاك، الرئيس التركى (اردوجان) الذى احتفى به (اخوان مصر) مثمنين تجربته فى الحكم التى ادت الى تطور تركيا وتحقيق نهضتها الأقتصاديه على يديه باعتباره (كادر) اسلامى، لكن الرجل احبطهم وفقد حرارة مقابلته والأحتفاء به، بمجرد أن اعلانه بأنه (مسلم) فى دوله (علمانيه)، وهذا ما ظللنا ننادى به بأن الحاكم والمسوؤل لا يعيبه أن يكون متدينا وعلى خلق، لكن يعيبه أن يدعو لدوله (دينيه) وأن يحارب الدوله المدنيه الديمقراطيه التى اساسها المواطنه وأحترام القانون مثلما تحترم كافة الأديان وتقف منها مسافة واحده.
وحينما نقول هذا الكلام لا تهربا من كلمة (علمانيه) كما أدعى (أمين حسن عمر)، حيث لا عبره بالكلمات لكن مثلما (للشريعه) ظروفها الزمانيه والمكانيه وأنها كانت صالحه وكامله فى ذلك الوقت الذى فرضت فيه على قوم قساة فلوب بحكم بيئتهم الصحراويه ويعملون بمبدأ (من غلب سلب) وكانوا يسبون نساء اعدائهم حينما يغيرون عليهم وينتصرون ولذلك يأدون بناتهم أحياء، فدون شك خطوه متقدمه جدا أن تترك تلك المرأة التى كانت توأد ، تتمتع بالحياة مع سلبها اى حقوق سياسيه أو اجتماعيه لم تكن مهياة لها، بل كانت تتنازل عنها راضثيه مقابل حمايتها بواسطة الرجل.
لكن هل يجوز هذا ويستمر بعد أن يصبح (القانون) فى العصر الحديث حاميا للجميع؟؟
وهل يعقل أن تنسحب تلك القوانيبن المسماة بقوانين (الشريعه) التى يضيف لها (المتأسلمون) من اجل الخداع اسم الجلاله لتصبح هكذا (شريعة الله)، حتى لا يعارضها احد، ولكى يحكم بها انسان اليوم الذى من بينه اناس تذرف دموعم من شدة رهافة الحس اذا اضطروا للمشى فوق عشب أخضر، لأنهم يدركون بأنه يحس ويتألم ويبكى كما بكى جذع النخل الذى تخلى عنه (النبى) واستبدله بمنبر فى المسجد،ة كما جاء فى السيرة النبويه، فى وقت نجد فيه اؤلئك الملتحين الذين يدعون (للشريعه) يقتلون الناس بدم بارد ويذبحونهم دون أن ترمش لهم عين أو يخفق قلب.
ومن جانب آخر وهم يفترون على الله الكذب، ويدعون فهمهم للدين والقرآن، ويقولون أنهم لا يمكن ان يتنازلوا عن (شريعة الله) .. والله لا يمكن أن يظلم أحدا من عبيده مسلما أو مسيحيا كما يفعلون .. فما هى (شريعة الله) تلك؟ هل التى ينتهجها (جماعة طابان) أم (جماعة السودان) أم جماعة (مصر) أم التى تطبق فى السعوديه؟
واذا كانت النصوص تفهم من ظاهرها فماذا يقولون عن هذا النص؟
(ولكل منكم جعلنا شرعة ومنهاجا)، وهل يعنى أن لكل شخص (شريعته) الخاصه ومنهجه الخاص مهما خالف الناس وتسبب فى احداث الأذى بهم، أم الأفضل أن نستعين بمبدأ انسانى يقول (حرية الشخص تنتهى عندما تبدأ حرية الآخرين).
الشاهد فى الأمر أن دولة (الشريعه)، هذا الوهم الذى يعشعش فى خيال تيارات الأسلام السياسى لا يمكن تحقيقه فى دوله (حديثه) يمكن أن نطلق عليها مدنيه وديمقراطيه، وهى غير ممكنه دينيا أو سياسيا والدليل على ذلك أن الشاب المصرى الذى قتل فى (السويس) على ايدى من يسمونهم متشددين ومتطرفين هم فى الحقيقه نفذوا تعاليم تدعو لها (الشريعه) وهى الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، والنهى عن المنكر لا كما حاول بعض (العلماء) أن يدعوا بأنه بالقلب وهذا من حق المواطن العادى وباللسان للمجلس التشريعى، وباليد للحاكم، ومثل هذه الفتاوى والمبررات تضر الأسلام والمسلمين أكثر مما تفيد وتجعل المتشددين أكثر تشددا، فالمسلم فى الشريعه مأمور بالنهى عن المنكر بما هو متيسر له، حسب ظرفه الزمانى والمكانى، بأن ينهى باليد واللسان والقلب وهذا اضعف الأيمان، لذلك طالما اصبحت الدوله (دينيه) بوصول الأخوان لسدة الحكم فمن حق ذلك (السلفى) أن يحارب المنكر بيده ولسانه حتى لو وصل الأمر أن يقتل من نصحه، واذا مات الداعيه أو حكم عليه بألأعدام اصبح شهيدا.
هؤلاء العلماء غير صادقين وكان الواجب عليهم أن يعترفوا باستحالة اقامة دوله الشريعه فى العصر الحديث لأنها لا تناسب انسانية هذا العصر ولأنها تخلق تصادم مع المجتمع الدولى الحر، ولأنها اول بدايات التوجه نحو التطرف والأرهاب، وكان الواجب يحتم عليهم التعمق فى الدين والقرآن للخروج بمرجعية اسلاميه تناسب العصر كما فعل الشهيد الأستاذ/ محمود محمد طه، بدلا من الأصرار على شريعة يدرسونها للنشء والمراهقين ويعرفون منها أن مقاتلة الكفار جهاد وواجب شرعى ثم حينما يرتكبون تلك الجرائم يخرجون مع الناس ويصفونهم بالأرهابيين واصحاب الفلكر المنحرف.
وعلى اى دوله تريد أن تتقدم وتطور وأن تعيش فى امن وسلام، أن تمنع التعليم الدينى (المتخصص) فى المدارس والجامعات الذى يزرعه فى الصغار جرثومة العنف وكراهية الآخر وأن تجعل مادة (الدين) ضمن باقى مواد التعليم المدنى وأن يتعلم الطالب كيف يؤدى واجباته الديانيه الأساسيه وأن يترك له التبحر فى المسائل العميقه بعد أن يكبر قليللا ويتزود بسلاح العلم العام والثقافه العامه التى تمنعه من الفهم المضلل.
آخر كلام:-
• بصراحه الأستقطاب الدينى فى مصر حاد للغايه، لكنهم لا يعترفون بذلك ويدعون بأنهم وسطيون على غير الحقيقه وغالبية المسلمين المصريين، باستشثناء المتصوفه لا يأكلون مع المسيحى فى طبق واحد.
• امريكا ترتكب خطأ تاريخيا سوف تدفع البشريه ثمنه غاليا بدعمها لوصول تيارات الأسلام السياسى للسلطه فى منطقة الشرق الأوسط.
• ولا أدرى هل للفتاة (للمتحجبه) المصريه التى تم تعيينها مستشاره لأوباما دور فى ذلك؟
• ولماذا اختار أبوما امرأة متحجبه يعنى تؤمن (بالشريعه) التى تدعو لجهاد (الكفار)، بدلا من أن يختار شخصيه اسلاميه معتدله تنتمى لتيارات (ليبراليه) متفتحه ، فكل مسلم يؤمن بصلاحية الشريعه لهذا العصر، يحمل فى داخله جينات (ارهابى) كامنه يمكن أن يقتل فى اى وقت ويعتبر نفسه شهيدا، سوف يدخل الجنه كما فعل الرائد الفلسطينى الأصل الذى كان يعمل فى الجيش الأمريكى.
• الديمقراطيه هى الحل ، والدوله المدنيه التى اساسها المواطنه المتساويه هى الحل.
• وليعلم المسلمون أن (الأسلام) يختلف عن (الشريعه) اختلافا كبيرا .. فالأسلام صالح لكل زمان ومكان، لكن الشريعه كانت صالحه للمجتمع الأسلامى فى القرن السابع وهى لا تناسب انسانية هذا القرن وكاذب اى حاكم يدعى بأنه قادر على تطبيقها فى هذا العصر.





تعليقات 19 | إهداء 0 | زيارات 2946

خدمات المحتوى


التعليقات
#423428 [muslim.ana]
0.00/5 (0 صوت)

07-10-2012 11:42 PM
هذا التعليق منقول من تعليقي على مقالك لليوم والذي تناولت فيه نفس الموضوع مجددا
---------------------------------------
بارك الله فيك الاخ المعلق (ود الحاجة)

الاخ والاستاذ تاج السر

لاحظت اصرارك على تناول هذا الموضوع وبصورة تفتقر الى ابسط قواعد العلمية التي كنا نتوقع ان يلتزم بها المثقفاتية العلمانيون أمثالك (وامثال المعلق الذي قال في تعليق على مقالك السابق واصفا امثالي ممن سيكتب مدافعا عن الشريعة "بأشباه المثقفين" ولو صدر هذا عنا لاتهمتمونا بمحاولة الحجر والتسلط ووووووو) و ماعلينا!

المهم ...

لدي الكثير من الملاحظات على طريقتك في لي معاني الايات والاحاديث وتفسيرها على هواك وبصورة بعيدة كل البعد عن قواعد تفسير القران وايضا دون أيراد اسم المفسر الذي استندت اليه قديما كان او معاصرا وتناولك الابات على طريقة (لا تقربوا الصلاة) لتوافق ما تقوله بالرغم من انك انت نفسك تحدثت في مقالكيك عن خطورة تناول معاني الايات بصورة ظاهرية، في حين تناولتها انت بصورة سطحية (والله اعلم ان كنم تفعل ذلك عن قصد ام لا). و اريد ان اعلق فقط على استدلالك بالحديث الذي ذكرته عن الرجل الذي سأل الرسول (ص) عن ما يجب عليه وانه (ص) لم يقل له (يجب ان تؤمن بالشريعة) وأقول لك بانه وفق هذا المنطق فأنه(ص) لم يقل للرجل لا تكذب ولا تأكل الربا ولا تزني ووو وعليه هذه الاشياء ليست مطلوبة من المسلم، وبهذا المنطق ايضا فأنه (ص) قال (الحج عرفة) وأما الطواف والسعي والجمرات فهي ليست من الحج لانه (ص) لم يذكرها في هذا الحديث، وبمنطقك هذا ايضا فأنه (ص) قال: (الدين النصيحة) وعليه يمنكك اختزال الدين كله في النصيحة فقط وبالتالي يصبح الامر اسهل وبدلا عن ان نلغي الشريعة فقط فيمكن ان نلغي الصلاة والزكاة وووو. (للتوضيح فان ما ذكر هو فقط لبيان خطأ الطريقة التي اتبعتعها في الاستشهاد بالحديث المذكور وارجو عدم اضاعة الوقت في حالة رغبة احد الاخوة في الرد في ان يبين لي ان هذه الاحاديث لا تعني ما ذكرته انا، فانا اعلم ذلك (والله اعلى واعلم) ).

ما هكذا تورد الابل يا أستاذ تاج السر وانت رجل مفكر وتعرف ان الحديث عن اي علم بما فيها علوم الدين (وهي مجموعة علوم مرتبطة ببعضها تدرس الان في جامعات متخصصة) لا يقل خطورة عن حديث مثلي في الطب، وقولك بأن الاسلام لا يريد ان يحجر فكر الانسان لا اعتقد انك جاد في انه يعني ان اي انسان يمكنه الحديث عن علوم الدين دون دراسة ومعرفة لهذ العلوم كعلوم القران وتفسيره والحديث والفقه وغيرها من العلوم الشرعية التي ضربت بها جميعا عرض الحائط. ولتعلم استاذي الكريم ان عدم حجر الفكر واطلاق الحرية للابداع هو امر محمود في الاسلام الذي بدأ قرآنه بـ (إقراء)، واشارت الكثير من الايات الى ضرورة (التفكر والتدبر). ولكن يا استاذي (الابداع) يقتضي المعرفة ولا يمكن ان تبدع في شئ لم تدرس وتعرف اصول علمه وإلا لاصبح الامر (سلطة) ولوجدت امثالي غدا ينشرون في الراكوبة مقالات تحوي اراؤهم الطبية وربما ايضا الفلكية وفق مجموعة معلومات أجمعها من الانترنت و شوية مجلات وكتب!

على العموم، الشئ الوحيد الذي تركز عليه في مقاليك بوضوح هو فشل التجارب (المسماة بالاسلامية) في السودان وغيره، وقلنا مرارا وتكرارا ان هذا الفشل لاينقص بأي حال من الاحوال من الشريعة وكما زكر لك احد المعلقين بالامس ان فشل طبيب في علاج مريض لا يطعن في صحة الطب ولكن يطعن في مقدرة الطبيب نفسه ومدى فهمه للطب.

وإذا كنت تعيب على الشريعة أنها قد نزلت في زمان سابق فإن العلمانية ايضا نشأت في زمان سابق وقد جاءت نتيجة تسلط الكنيسة في أوربا في العصور المظلمة ثم تم تطويرها بعد ذلك عصر النهضة في أوربا وإذا كنت تعيب على الشريعة انها كانت في زمن المفسر إبن كثير الذي لم يعرف عن كروية الارض فإن العلمانية قد ظهرت بصورة واضحة لاول مرة على يد الفيلسوف اليهودي الملحد إسبينوزا (إرجع الى موقع وكيبيديا لتعرف ماذا كان يعتقد فيلسوفك الملحد هذا).

وعليه فكما يعتقد انصار العلمانية امكانية تطويرها فإن الشريعة ايضا يمكن تطويرها حيث انها صممت لتراعي اختلاف الازمنة وذلك بأنها قد تركت ما يسميه العلماء منطقة الفراغ من التشريع، والإلزام في شئون الحياة والمجتمع، والتي يطلق عليها ايضا "منطقة العفو"، أخذاً من الحديث النبوي: "ما أحل الله، فهو حلال، وما حرمه فهو حرام، وما سكت عنه، فهو عفو، فاقبلوا من الله عافيته، فإن الله لم يكن لينسى شيئا، ثم تلا (وما كان ربك نسياً) (سورة مريم:64) الحديث.

إن ما ينص عليه في مصادر التشريع المعروفة، إنما يتناول في الغالب المبادئ والأحكام العامة، دون الدخول في التفصيلات الجزئية، إلا في قضايا معينة من شأنها الثبات، ومن الخير لها أن تثبت، كما في قضايا الأسرة والميراث ومثلها، التي فصل فيها القرآن تفصيلاً، حتى لا تعبث بها الأهواء، ولا تمزقها الخلافات. ولهذا قيل إن الشريعة (تفصل فيما لا يتغير)، و(تجمل فيما يتغير، بل قد تسكت عنه تماماً). أي أنها تجمل او تسكت عن كل ما يتغير وفق الزمان او المكان والذي علمه الله سبحانه بعلمه الاذلي قبل خلق الانسان نفسه ولكن وكما قال الحق (وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً ) [الكهف : 54]

وختاماً: ركزت في تعليقي على تناول اسلوب طرحك لاثبات وجهة نظرك والذي لم أجده منطقيا ولا علميا، ولم اجد بصراحة نقاط قوية في طرحك للرد عليها وربما إذا طرحت افكارك في مقال قادم عن الشريعة وعن العلمانية بصورة علمية ووفق نقاط واضحة عندها يمكن الرد عليه بطريقة علمية ووفق نقاط واضحة ايضا.

وأما بخصوص نحديك الذي أطلقته فأجد أنه غير موضوعي ولا يزيد او ينقص من الموضوع حيث ان وجود شخص يمكنه تطبيق الشريعة من عدمه في زماننا هذا ايضا لا يقدح في الشريعة ولا ينقص منها بل يقدح فينا نحن الذين لا نستطيع تطبيقها، وهو كالسؤال (اتحدى اي دولة او مواطن مسلم ان يطبق لنا علوم ناسا الفضائية للوصول الى المشترى؟ - حيث ان السؤال يقدح فينا نحن العاجزين عن فهم وتطبيق علوم ناسا ولا يقدح او ينقص من علوم ناسا الفضائية).

وأما بخصوص الجزء الاخر من التحدي في تطبيق الشريعة مع إرضاء أمريكا والمجتمع الدولي فقد قال الحق (أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤُمِنِينَ )[التوبة : 13]، وعليه فالسؤال والتحدي المفترض طرحه هو (ما الذي يريده الله ورسوله وما الذي يرضيهم؟) وليس ما الذي يرضي أمريكا والمجتمع الدولي! وبالتأكيد فأن اجابة هذا السؤال ليست حكرا على احد او جماعة، ولكن في نفس الوقت يجب البحث عن الاجابة وفق الاسس العلمية للعلوم ذات الصلة بهذا الموضوع (العلوم الشرعية) لتنطلق عندها الطاقات المبنية على (المعرفة) لـ (تبدع) في الاجابة على هذا السؤال بما يتوافق مع الفهم الملائم لزماننا والمبني على (صحة تأويل النصوص والادلة) المتعلقة بالمواضيع المختلفة في زماننا هذا، وحينها تأكد بأننا سنجد الاجابات التي تتوافق مع طبيعة البشرية عموما ولن يجد أحدا في امريكا او المجتمع الدولي حجة مقبولة عقليا ليأخذوها علينا لان مصدرنا هو خالق هذه البشرية. وإلا فان تناول الامر دون علم ودراية سيصبح (اتباعا للهوى) وقد قال سبحانه (أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ )[الجاثية : 23]

اللهم اهدنا سبيل الرشاد ولا تكلنا الى انفسنا ولا لاهوائنا ولا تضلنا بعد اذ هديتنا فانك تعلم ولا نعلم وانك انت علام الغيوب تعلم ما تخفي انفسنا وما في الصدور.

والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل


#422196 [muslim]
0.00/5 (0 صوت)

07-09-2012 09:08 PM
Your are not true muslim because Shariaah is the Heart of the Islam,despite the lies of Omer Elbashier that he is ruling by the name of Sharriaah


#422174 [حسان]
5.00/5 (1 صوت)

07-09-2012 08:37 PM
المفكر الاسلامي الشهيد /محمود محمد طه اثبتت الايام انه كان متقدما علي عصره بنصف قرن من الزمان او يزيد و كل الخطل الذي يدور في الساحة العربية او الاسلامية سينتهي الي الرسالة الثانية من الاسلام كما تنبا الاستاذ الشهيد اي استخلاص قيم وفهم جديد من نفس النصوص القرانية الموجودة في المصحف وذلك باعمال ايات الحرية والعدالة و المساواة بين جميع ابناء وبنات الانسانية وذلك بالارتكاز علي قيم الدولة المدنية الديمقراطية التعددية العلمانية -قبل سنة من الاستفتاء علي حق تقرير المصير للجنوب قابل سلفاكير الرئيس المصري السابق /حسني مبارك وابلغه بان شعب الجنوب سيختار الوحدة مع الشمال في حالة الغاء الشريعة و اقامة دولة مدنية علمانية - وبذل الرئيس مبارك جهدا كبيرا لاقناع عمر البشير بالغاء القوانين الدينية - و لكن البشير ضحي بالجنوب مقابل شريعته المدغمسة كما وصفها بنفسه -كذب ونفاق وسرقة واراقة الدماء و برلمان يجيز القروض الربوية و فقه السترة و حماية المفسدين وتكميم الافواه وكسر الاقلام الحرة و اعتقالات و جلد النساء و ازلال الرجال -شعب مقهور و مكبوت كيف له ان ينهض في ظل جماعات الهوس الديني


ردود على حسان
United States [ود الحاجة] 07-10-2012 08:52 AM
محمود محمد طه كان رجلا باطنيا و كل الافكار الهدامة التي طرحها سبق أن طرحت قبل قرون من قبل بعض الزنادقة امثال ابن عربي و غيره ,فالرجل لم يأت بجديد بل اعاد طرح الخبث الفكري, اقرأ إن شئت كتب العقائد و المذاهب لتتحقق!

ثم يا حسان هل قام البشير بتطبيق الشريعة حتى يتم الغاؤها ؟هذا مثل من يريد أن يهدم بيتا غير مبني
قل لي بربك هل في دولة الشريعة ضريبة اسمها القيمة المضافة؟ و هل في دولة الشريعة يعاقب المقصر مثل عبد الرحيم باعطائه مهام أهم من مهامه السابقة؟


#422044 [انور]
5.00/5 (1 صوت)

07-09-2012 05:17 PM
ايها البطل تاج السر

طبعا مثلما تحدثت فلن يجسر احد على مثل هذا الحديث

وهذه المعضله ليبس لها اى حل الا

ان تقسم البلاد التى تسمى اسلاميه الى جزئين

جزء لمن يريدون تطبيق الشريعه وليطبقوها كما يريدون انقازيه صوماليه طالبانيه

او حتى سعوديه لا يهم

وجزء لمن يريدون العيش فى ظل قانون مدنى يقبل به الجميع بكل حريه ويكفل

حقوق الانسان كما ورد فى اعلان الامم المتحده

صدقنى ليس هناك حل غير ان يترك اصحاب الاشواق الى اشواقهم مع تمنيتنا لهم

بالتوفيق


#421946 [الواسوق]
5.00/5 (1 صوت)

07-09-2012 02:37 PM
الاستاذ الموقر تاج السر... تكلمت بصراحة شديدة وبدون مجاملة فاصبت الحقيقة. ستجد كلماتك اشد المعارضة وسيتم رميك من انصاف المثقفين والجهلة المتعصبين باقذع الاوصاف لان الانسان الحر لا احترام له في هذا الزمان. لقد وصل الاثر التراكمي لتلكم الفداحات الفقهية المتشددة عبر القرون لتكوين واقع افتراضي معكوس المفاهيم حتى ان كلامك الموزون لن يرى فيه الا الاعوجاج وربما الخروج من الملة. لم لا يحاول الاخوة الاسلاميين تقديم تفسير جيد لمعضلة التدين (حسب شريعتهم) في عالم اليوم ولماذا فشلنا في تقديم نموذج انساني للاسلام ليس من خلال تعريف الاخر الغربي (العدو التقليدي) ولكن من خلال مفهوم فطري ترتضيه النفس البشرية السوية.

وانا ادعم دعوتك ودعوة من سبق من المفكرين المسلمين الاحرار لاعادة استيعاب الرسالة الاسلامية بما يليق بعظمة هذه الرسالة لان الدين جاء منظما للحياة (اي لوضع عرفي معين) اصابه التشويه ليعيد الامور الى نصابها وكلما ضلت الانسانية جائت رسالة لتصحيح الاوضاع فالدين جوهرياً هو ضد الظلم والاستعباد ضد الجاهلية والتعصب ضد التمييز والاحتقار وضد كل ما يدنس النفس البشرية وقد حقق الشرع تلكم الغاية في ذلك الزمان وللاسف فأن المتشرعنين اليوم افلحوا تماما في ادلجة الدين لتسود رؤيتهم القاضية ضرورة بحصر النظر في الحاضر بعين الماضي وتدبر الامر بقول القديم مما يتعارض على طول الخط مع مفهوم الرسالة الختامية فاضحت الرسالة مبتورة ودخلت طور الكهنوت وكأني ارى التفاف الامم السابقة على رسالاتها يحدث الان فاي خطر على الايمان والانسانية يحدق بنا دون ان نعرف!!!

ترى... هل سنرمى بالعقلانية ام الفسق ام الجهل ام اللبرالية ام العلمانية ام الفلسفة ام اي التهم الجاهزة؟؟؟ نسأل الله الهداية والتوفيق


#421944 [قارئ الدر المنثور]
0.00/5 (0 صوت)

07-09-2012 02:34 PM
لا أدري لماذا يقوم الكاتب بالاستشهاد بافكار محمود محمد طه الذي كان صاحب فكر باطني هداممبني على المغالطات و الفلسفة البعيدة عن الاسلام و لا يمثل الفكر الاسلامي المعروف -هذا طبعا بغض النظر عن محاكمته في عهد نميري-


#421870 [aldaoudy]
0.00/5 (0 صوت)

07-09-2012 01:03 PM
لقد أمر الله سبحانه وتعالى بالتحاكم إليه وتحكيم شرعه وحرّم الحكم بغيره كما يتضّح ذلك في عدد من آيات القرآن الكريم ومنها ما تضمّنته سورة المائدة التي اشتملت على عدد من الآيات التي تتحدّث عن الحكم بما أنزل الله ومواضيعها تدور على ما يلي :

ـ الأمر بالحكم بما أنزل الله كما في قوله تعالى : ( وأن احكم بينهم بما أنزل الله ) آية 49

ـ التحذير من التحاكم إلى غير ما أنزل الله كما في قوله عز وجل : ( ولا تتبع أهواءهم ) آية 49

ـ التحذير من التنازل عن شيء من الشريعة مهما قلّ كما في قوله تعالى : ( واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك ) آية 49

ـ تحريم ابتغاء حكم الجاهلية كما جاء ذلك بصيغة الاستفهام الإنكاري في قوله عز وجل : ( أفحكم الجاهلية يبغون ) آية 50

ـ النصّ على أنه لا أحد أحسن من الله في الحكم كما قال عز وجلّ : ( ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون ) آية 50

ـ النصّ على أنّ من لم يحكم بما أنزل الله فهو كافر وظالم وفاسق كما في قوله تعالى : ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ) آية 44 وقوله : ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون ) آية 45 وقوله : ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون ) آية 47

ـ النصّ على أنّه يجب على المسلمين الحكم بما أنزل الله ولو كان المتحاكمون إليهم كفارا كما قال عز وجل : ( وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط ) آية 42

فالحكم بغير ما أنزل الله مناف للإيمان والتوحيد الذي هو حقّ الله على العبيد ، وقد يكون الحكم بغير ما أنزل الله كفرا أكبر وقد يكون كفرا أصغر بحسب الحال فيكون كفرا أكبر مخرجا من ملة الإسلام في حالات منها :

1 ـ من شرّع غير ما أنزل الله تعالى : فالتشريع حق خالص لله وحده لا شريك له ، من نازعه في شيء منه ، فهو مشرك ، لقوله تعالى : { أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله } .

2 ـ أن يجحد أو ينكر الحاكم بغير ما أنزل الله ـ تعالى ـ أحقية حكم الله ـ تعالى ـ ورسوله صلى الله عليه وسلم ، كما جاء في رواية لابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ في قوله ـ تعالى ـ : { ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون } حيث قال : ( من جحد ما أنزل الله فقد كفر ) .

3 ـ أن يفضل حكم الطاغوت على حكم الله ـ تعالى ـ سواء كان هذا التفضيل مطلقاً ، أو مقيداً في بعض المسائل قال تعالى : ( أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكماً لقوم يوقنون } .

4 ـ من ساوى بين حكم الله ـ تعالى ـ وبين حكم الطاغوت ، قال ـ عز وجل ـ: { فلا تجعلوا لله أنداداً وأنتم تعلمون } .

5 ـ أن يجوّز الحكم بما يخالف حكم الله ورسوله . أو يعتقد أن الحكم بما أنزل الله ـ تعالى ـ غير واجب ، وأنه مخيّر فيه ، فهذا كفر مناقض للإيمان . فأنزل الله عز وجل ـ: { يا أيُّها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر } إلى قوله تعالى :{ إن أوتيتم هذا فخذوه } [ سورة المائدة الآية : 41] يقول ائتوا محمداً صلى الله عليه وسلم ، فإن أمركم بالتحميم والجلد فخذوه ، وإن أفتاكم بالرجم فاحذروه ، فأنزل الله تعالى ـ: { ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون } .

6 ـ من لم يحكم بما أنزل الله ـ تعالى ـ إباءً وامتناعاً فهو كافر خارج عن الملة . وإن لم يجحد أو يكذِّب حكم الله تعالى . ومما يمكن إلحاقه بالإباء والامتناع : الإعراض ، والصدود يقول ـ تعالى ـ {ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أُنزل إليك وما أُنزل من قبلك يُريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أُمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلّهم ضلالاً بعيداً . وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدُّون عنك صدوداً }.

7 ـ من ضمن الحالات التي يكون الحكم بغير ما أنزل الله ـ تعالى ـ كفرا أكبر ، ما قاله الشيخ محمد بن إبراهيم عن تشريع القانون الوضعي وتحكيمه : وهو أعظمها ، وأشملها ، وأظهرها معاندة للشرع ، ومكابرة لأحكامه ، ومشاقة لله ورسوله ، ومضاهاة بالمحاكم الشرعية إعداداً ، وإمداداً ، وإرصاداً ، وتأصيلاً ، وتفريعاً ، وتشكيلاً ، وتنويعاً ، وحكماً ، وإلزاماً ، ومراجع مستمدات .

ومما سبق يمكن تلخيص بعض الحالات التي يكون فيها الحكم بغير ما أنزل الله شركا أكبر :

( 1 ) من شرّع غير ما أنزل الله

( 2 ) أن يجحد أو ينكر أحقيّة حكم الله ورسوله

( 3 ) تفضيل حكم الطاغوت على حكم الله تعالى سواء كان التفضيل مطلقا أو مقيدا

( 4 ) من ساوى بين حكم الله تعالى وحكم الطاغوت

( 5 ) أن يجوّز الحكم بما يخالف حكم الله ورسوله أو أن يعتقد أنّ الحكم بما أنزل الله ليس بواجب أو أنه مخيّر فيه

( 6 ) الإباء والامتناع عن الحكم بما أنزل الله

وبالحديث عن مظاهر هذا القسم يتبين ويتوضّح فمن مظاهر ما يعدّ كفرا أكبر ما يلي :

1- تنحية الشريعة عن الحكم وإلغاء العمل بها كما فعل مصطفى كمال في تركيا وغيره وقد ألغى المذكور العمل بمجلة الأحكام العدلية المستمدّة من المذهب الحنفي وأحلّ بدلا من ذلك القانون الوضعي .

2- إلغاء المحاكم الشرعية

3- فرض القانون الوضعي للحكم بين الناس كالقانون الإيطالي أو الفرنسي أو الألماني وغيرها أو المزج بينها وبين الشريعة كما فعل جنكيز خان بكتاب الياسق الذي جمعه من مصادر متعددة ونصّ العلماء على كفره .

4- تقليص دور المحاكم الشرعية وحصرها في النّطاق المدني بزعمهم كالنكاح والطّلاق والميراث

5- إنشاء محاكم غير شرعية .

6- طرح الشريعة للاستفتاء عليها في البرلمان وهذا يدلّ على أنّ تطبيقها عنده متوقّف على رأي غالبية الأعضاء

7- جعل الشريعة مصدرا ثانويا أو مصدرا رئيسا مع مصادر أخرى جاهلية بل وحتى قولهم الشريعة هي المصدر الأساسي للتشريع هو كفر أكبر لأن ذلك يفيد تجويز الأخذ من مصادر أخرى

8- النصّ في الأنظمة على الرجوع إلى القانون الدولي أو النصّ في الاتفاقيّات على أنه في حال التنازع يُرجع إلى المحكمة أو القانون الجاهلي الفلاني

9- النصّ في التعليقات العامة أو الخاصة على الطعن في الشريعة كوصفها بأنها جامدة أو ناقصة أو متخلّفة أو أنّ العمل بها لا يتناسب مع هذا الزمان أو إظهار الإعجاب بالقوانين الجاهلية .

وأما متى يكون الحكم بما أنزل الله كفرا أصغر لا يُخرج عن الملّة ؟

فالجواب أنّ الحاكم أو القاضي يكون حكمه بغير ما أنزل الله كفرا أصغر غير مخرج عن الملّة إذا حكم في واقعة ما بغير ما أنزل الله معصية أو هوى أو شهوة أو محاباة لشخص أو لأجل رشوة ونحو ذلك مع اعتقاده بوجوب الحكم بما أنزل الله وأنّ ما فعله إثم وحرام ومعصية .

أمّا بالنسبة للمحكوم بالقوانين الجاهلية فإن تحاكم إليها عن رضى واختيار فهو كافر كفرا أكبر مخرجا عن الملّة وأماّ إن لجأ إليها إكراها واضطرارا فلا يكفر لأنه مكره وكذلك لو لجأ إليها لتحصيل حقّ شرعي لا يحصل عليه إلا بواسطتها مع اعتقاده بأنها من الطاغوت .

هذا والله تعالى أعلم وصلى الله على نبينا محمد ..


ردود على aldaoudy
United States [مريود] 07-10-2012 07:47 AM
الشريعة لا تعيش في البيئات النتنة .
الشريعة ليست قانونا للمشركين.
الشريعة ليست حيلة للخداع.
الشريعة دين الله القويم.
من حكم بغيرهافي صغير أو كبير في شأن خاص أو عام كاااااااااااااااااافر .
والكفر درجات .

لماذا تتنصلون عن الشريعة وعندما يقال لكم كفار تغضبون ؟

عند طرح المرسوم الدستوري 13 الذي ترشح بموجبه أبو ضفيرة ظنا منه أن الرئاسة تنزلت على مستواه بسبب ( 13 ) هذه

ما الشروط التي وضعت للترشح
لو لم أنس فهي ذي
1- أن يكون سودانيا
2- فوق الأربيعن
3- لم تبسبق إدانتة في قضية لمدة أخر سبع سنوات
4- واحد رابع أنسيته .
المجال مفتوح للاستدراك .

وكانت هنالك ندوة ترويجية للمرسوم في إحدى الجامعات السودانية.

حضرها لفيف من الذين يؤيدون المرسوم . من المنتسبين للعلم بدرجات دكتوراه وبروفات منحت لهم أخيرا( انتاج سوداني بحت ) أيام الدكتور حافظ الشيخ الزاكي

طلبت المداخلة . وأتيحت لي الفرصة .
قلت : قلت من المعلوم في الإسلام إذا أصابت الحاكم علة أقعدته عن القيام بمصالح المسلمين يعزل. وإذا أصابته ردة فهذا أوجب.
فكيف يجيز المرسوم لغير المسلم تولي أمر المسلمين ( ولاية عامة طبعا)
وأغلقت المداخلة بقولي : لا يقل لي أحد نحن نعتمد على الناخبين بعدم اختيار غير المسلم
لأن هذا مثل الذي يقول للناس الخمر حلال ولكن لا تشبوهالأنها تضركم .
فالقول بحل الخمر كفر بواح وشربها معصية .
حولت المايك . لم تنبس أحد ببنت شفة عن مداخلتي إلى اليوم

وما زلت انتظر الإجابة إلى اليوم .

United States [aldaoudy] 07-10-2012 06:50 AM
SESE للتثبيت, ان الانقاذ افسدت فى البلاد بأسم الدين و يجب تغييرهاولكن اخونا تاج السر حسين شطح ربنا يهدينا و يهديه.

قال الرسول صلى الله عليه وسلم فيما معناه :( رب كلمة لا يلقي لها الإنسان بالاً تهوي به في النار سبعين خريفاً)

United States [SESE] 07-09-2012 02:50 PM
يا اخوي ببساطة فإن شريعة الله في السودان هي التعايش بين الألوان والأديان وهذه هي ارادة الله في خلقه ومن يدعي بغير ذلك فإنه يخالف مشيئة الله عز وجل وسيؤدي ذلك الى فساد الأرض وليس هناك فساد اكبر من فصل نصف الدولة في القرن الواحد والعشرين باستخدام الدين الله الحق كباعث للكراهية والتنفير بين المواطنين.............


#421854 [حامد]
0.00/5 (0 صوت)

07-09-2012 12:49 PM
ماشاء الله تحليل وشرح واف اكثر الله من امثالك


#421783 [ود الحاجة]
0.00/5 (0 صوت)

07-09-2012 11:31 AM
تعليق :قال تعالى " ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون ( 18) إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا وإن الظالمين بعضهم أولياء بعض والله ولي المتقين ( 19 ) ..سورة الجاثية.
يا عزيزي الكاتب :الشريعة و الاسلام شئ واحد فمن قبل الاسلام عليه أن يقبل بالشريعة و الا فلا و الشريعة التي أعني هي الشريعة التي أقامها النبي صلى الله عليه و سلم و من سار على نهجه من الخلفاء الراشدين وغيرهم الاقرب فالاقرب .
و حتى يكون الحديث عمليا فعلينا أن نجزئ الحكم في الاسلام أي تطبيق الشريعة الى مئة نقطة رئيسية و متساوية في التأثير تقريبا مع تحديد النقاط الاساسية التي لا يمكن غيابها"مثل الصلاة", فمن طبق 70% من النقاط كان حكمه شرعيا اي اسلاميا و الا فلا.

لماذا لا يكتب هؤلاء عن السيخ مثلا الذين يرفض الواحد منهم التخلي حتى عن زيه الديني أينما كانوتشريعيه وقضائيه، والأمور الخلافيه يقضى فيها عن طريق (التصويت) فى مساواة تامه بين كافة الأعضاء فى تلك الأجهزه خاصة "

اقتباس "والغنوشى يعلم .. ما هو أكثر خطرا من ذلك، بأن (الشريعه) لا تعترف (بالديمقراطيه) التى تعنى حكم الشعب بواسطة الشعب من خلال مؤسسات مستقله ومنفصله عن بعضها البعض، تنفيذيه

لا يعترف الاسلام بعقيدة الديموقراطية التي تنص على أن الشعب هو مرجع الدستور و التشريعات فالمرجعية هنالكتاب الله و السنة المطهرة .أما بالنسبة لاليات الديموقراطية ,فالاسلام سبق الكل بمنهج الشورى الذي هو عين الديموقراطية و لقد تم اختيار الخلفاء الراشدين الاربعة بطريقة التشاور ثم الاتفاق على رجل واحد و لم يكن هناك نص أو تحديد مسبق في عملية اختيارهم وحتى اختيار ابي بكر لعمر فقد تم بعد أن عرض أمر الخلافة على الصحابة حين مرض ابوبكر فردوا الامر إليه .


ردود على ود الحاجة
United States [aldaoudy] 07-09-2012 01:06 PM
كلام مؤسس يا ود الحاجة بارك الله فيك,


#421780 [SESE]
0.00/5 (0 صوت)

07-09-2012 11:29 AM
باختصار شديد.....

نحن لسنا شعب مغفل حتى لو تقدم لنا الحمار باسم الدين سنتبعه ثم لن نتجرأ ونقول له انت حمار نحن مشكلتنا ليست في الدين ولسنا ناقصي دين او ايمان ولكن مشكلتنا الوحيدة اننا ننخدع ونخضع لكل من اراد ان يغشنا باسم الدين ولبس لنا ثوب الإسلام....

نحن شعب مسلم ومؤمن بالله وكل ماهو واجب علينا هو التفريق ما بين ماهو لله وما هو للوطن يجب ان تكون هناك مصالح عليا للوطن دونها قطع الرقاب ومهما علا شأن الحاكم فلا تسول له نفسه المساس بها وإلا انزلناه الى ساحة القصاص .....

ألآن يجب عدم التحايل على الدنيا بالدين أوالتنطع بسربال الإسلام لأطالة عمر النظام كما حدث مع المشير نميري في عام 1983 وللأسف برغم الدروشة لم يصمد نظامه لأكثر من سنتين أما ما خلفه من دمار على صعيد الوطن لن يتم تداركه الى الابد......

الى كل الشعب السوداني الحر الأبي ان الله لن يمسخكم الى قرده وخنازير إذا لم تطيعوا النظام وما يرفعه من شعارات اكل عليها الدهر وشرب وانتم مسلمون من غير مكابرات النظام وتعرفون الله وتعرفون في الدين اكثر من رموزه الفاسدة المفسدة التي جبلت على اكل اموال الناس بالباطل والكذب والخداع وكله باسم الدين فانتبهوا وكما كانت المرة الفائتة في ارضكم فالمرة القادمة في عروضكم وحينها سوف لن ينفعكم النظام وادعاءآته الباطلة بأنه يريد تطبيق شريعة الاسلام وكمان بدون تفويض منكم كما تعود في كل مغامراته الفائته وابرزها فصل الجنوب دون الرجوع اليكم وجعل منكم صفر على الشمال حتى ادركتم مدى المصيبة التي انتم فيها عندما بدأت مدافعاته عن هجليج وابيي وكنتم في غنى عن ذلك لو لم يفصل الجنوب...........


#421764 [احمد]
0.00/5 (0 صوت)

07-09-2012 11:13 AM
علي رسلك يا رجل ما هكذا تستغل ثقافه الحروف لترسيخ فكر قناعتك الشخصيه انت تنادي بالديمقراطيه وبدوله مدنيه اساسها المواطنه (دوله حريه الراي والفكر والدين) لذا لا تناقض نفسك بنفسك فمجرد انتقادك لما لا يتوافق و اهدافك سلب لحريه فرد من افراد دولتك التي تنادي بها ان الديمقراطيه الحقه هي ان توفر لكل فرد من المجتمع بيئته التي يحلم بها علي اساس العدل فانا كمسلم مثلا يحق لي في دولتك ان يسود حكم الشرع وان يطبق بحزافيره دون خنوع او خضوع لكائن من كان وانت تعرض علي دوله ببروتوكولات ممهوره بزل وخضوع من وقعها ارضاء لدول لا طاقه لنا بمعاداتها فاين الحريه في ذلك؟؟؟لن اطيل واترك لك بحكمتك ادراج حريات العديد ممن يخالفونني ويخالفونك في المبادئ هدانا الله واياك لما فيه صلاح الامه


#421727 [بدر]
0.00/5 (0 صوت)

07-09-2012 10:33 AM
اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم . يا اخى الفاضل تاج السر , كيف تقول ذلك وقد قال سيدى رسول الله ( ص )( تركت فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدى ابدا.. )الخ الحديث الم يتركنا على المحجه البيضاء التى ليلها كنهارها ؟اولم يقل لايزيغ عنها الا هالك ؟ والعياذ بالله !! الم يصف صلوات الله وسلامه عليه وعلى اله كتاب الله تعالى بأنه فيه خبر من قبلنا ونبأ من بعدنا وفصل مابيننا ؟ ألم يسير الصحابه رضوان الله عليهم على نهجه ؟ ألم تكن هناك دوله اسلاميه في عهد صحابته ( ص) يحكمها كتاب الله وسنه رسوله (ص) ؟ ياعزيزى الفاضل (ان الدين عندالله الاسلام)وهو تشريع ربانى متكامل ( اكملت لكم دينكم )لايحتاج اطلاقا الى تعديل اوتبديل بل يحتاج الى عقول ممتلئه بالايمان لتحكم به العالم .... واتفق معك تماما ان الشريعه يجب الا تختذل فى الحدود بل هي منهج حياه متكامل لاسعاد من اتبعها فى الدنيا والاخره. واخيرا عزيزى الفاضل اذكرك ونفسى ان الخليفه الثانى سيدنا عمربن الخطاب عندما اشتدت الفاقه بالمسلمين اوقف حد السرقه !!!!!! هذه هى العقليه التى نريدها!!!


#421678 [و بلد]
0.00/5 (0 صوت)

07-09-2012 09:51 AM
هذا خوا فكري للكاتب ياخي وين الاسلام المطبق في العالم ولو طبق الاسلام والشريعة لن يجوع لا مسلم ولا غير مسلم والشريعة ليست شعارات او افعال الشريعو منهج وتطبيق وغير محتاجة لاعلان لتطبيق كما يفعل اسلاموي السودان بعد اكثر من عشرين عام يا هذا انت اعلم ام الله؟


#421611 [ودالبلد الأصلى-كان أسمو السودان]
0.00/5 (0 صوت)

07-09-2012 09:03 AM
شكرآ لكلمة الحق الشجاعة التى نفتقد أليها ولقائلها فى هذا الزمن الكئيب.لم يعد أمامنا شئ نخسره سوى قيودنا التى أدمت معاصمنا،ونحن اليوم أكثر وعيآ بما تخفيه فى جوفها كلمة(شريعة)!أنها عبارة عن غطاء مدهون برائحة دينية كثيفة تعمى البسطاء والعامة،وتلغى عقول ثلة من المتعلمين.ولكن لايمكن أن يعاد أنتاجها كلما أدلهمت الخطوب على الحاكم الجائر(الجنرالين -البشير والنميرى)أو من أراد أن يمكن لجماعته أو حزبه فى السلطة(مرسى)بأن يقوم بلى عنق التأريخ وأدخال الناس فى فقه(بنت اللبون وأرضاع زملاء العمل)فى أوائل القرن الواحد والعشرون ونحن نبيع الذهب بالطن الى ِركة أرياب (هل هو ذهب فقط؟ وأرياب شركة تتخصص فى العناصر النادرة يورانيوم واشباهه) ونستقطع من العاملين جزية شهرية بأسم الزكاة؟ وكلما أنتفض الشعب هددوه بمزيد من الشريعة كاملة الدسم! والقطع من خلاف!وعظائم العقوبات التى لا يمكن لأى مخرج لأفلام الرعب أن يبتكرها!وسنعود الى الحالمين بعدالة المجتمع الدولىفى أن يرفع عنكم سوط العذاب فأنتم أيضآ واهمون!أنه الأقتصاد!!!!!!!!!!!!!!!!!!


#421602 [فتح الباري في شرح صحيح البخاري"ود الحاجة"]
5.00/5 (1 صوت)

07-09-2012 08:49 AM
" وعلى كل فهذه (الشريعه) الكلمه المكونه من 7 أحرف بسببها نشبت حروبات ضروس منذ الفتره الأمويه وكفر حكام وعلماء اجلاء وأزهقت ارواح وسفكت دماء وفقد العالم مفكرون ومثقفون ومبدعون، "

تعليق : الخلافات التي نشبت في العصور الاموية و العباسية و غيرها لم تكن بسبب الشريعة و انما كانت بسبب الخلاف على كرسي الحكم أو الخلافات المذهبية أو الفكرية و هلم جرا.

لم يختلف المسلمون على تحكيم الشريعة الا بعد دخول المستعمر و لقد عاش المسلمون في قوة و منعة لقرون طويلة من دون أي وجود للعلمانية, وأسأل الكاتب السؤال التالي :
هل توقفت الحروب في العراق البعثي أو لبنان العلماني أو اليمن أيام جمال عبد الناصر ؟ و هل منعت جماهيرية القذافي أو بعثية الاسد أو علمانية بن علي من قيام الثورات؟

على الكاتب أن يراجع قراءته للواقع فالاسباب الحقيقية في واد و الكاتب ولد أمدرمان في واد اخر


#421596 [Shah]
0.00/5 (0 صوت)

07-09-2012 08:38 AM
كل من إدعى أنه يحكم بالشريعة فى العصر الحالى فعل ذلك فقط ليقهر شعبه كما فى السودان. وليس هنالك أى أثر لتعاليم الدين فى المجتمع: فالمرأة تعمل قاضية فى السودان و هذا يحدث رغم أنه ليس هنالك فعلا ما يؤيده فى الشريعة وهى رغم ذلك لا شهادة لها تعادل ما لحاجب المحكمة الذى يقف أمامها و يأتمر بأمرها. والشريعة التى يدعى أنها يحكم بها فى السودان لم تمنع فسادا كما منعته قوانين الغرب الكافر فى بلادها أو فى اليابان الوثنية حيث ينتحر المسؤول إذا أوشك قطار أن يصطدم بآخر. وعندنا الطائرات تحترق بركابها ولا يتم إنقاذهم و المسؤول يترقى فى وظيفته. ولم يمنع ما يسمى الحكم بالشريعة فى السودانإنتشار المخدرات و الأمراض السرية بما فيها الأيدز لدرجة أن السودانى المغترب متهم بالأيدز إلى أن تثبت براءته و هو القادم من دولة الشريعة المزعومة.
لا يحتاج الناس إلى نقاش واسع فى هذا الأمر: فقد أثبتت الإنقاذ أن الحكم العادل بالشريعة مستحيل.


ردود على Shah
United States [ابن دقيق العيد] 07-09-2012 09:22 AM
اخي شاه لقد أثبت منافقوا الانقاذ أن خديعة الناس باسم الدين أمر مستحيل فلقد عرف الصغير قبل الكبير أن ما تدعيه الانقاذ ما هو الا كذب و افتراء على الدين .

اذا ادعى شخص "تفتيحة من الابالسة" كان يعمل فراشا في مستشفى أنه طبيب و اتى ببعض الشهادات المزورة و تكلم في الطب من خلال ما كان يراه و يسمعه اثناء عمله في المستشفى ,ومن ثم عالج بعض الحالات العادية و بالمقابل أودى بصحة أو حياة اخرين حتى شعر كثير من الناس أنه ليس طبيبا ثم اكتشفوا الحقيقة .هل الخطأ في هذا الكذاب أم الخطأ في مهنة الطب .....تأمل يا أخي تأمل!!


#421590 [khalid m ali]
0.00/5 (0 صوت)

07-09-2012 08:31 AM
اعتقال الصحفيات المصريات لحجب هذه الحقيقه , اهل مصر الوداع , عودا حميدا بعد 23 سنه على مركب التخلف , اما نحن على شوطى التقدم والابداع حريه الفرد تنتهى عندما تبدأ حريه الاخريين , اقتراح تكوين جمعيه مفكرى الراكوبه بادارة الاستاذ تاج السر .


#421532 [عمر مكرم]
0.00/5 (0 صوت)

07-09-2012 07:52 AM
كلام عين العقل ... ولكن من الذي لديه الشجاعة هذه والجرأة حتى يطرح هذا المفهم ويتابعه ويتمسك به ... الرحمة والمغفرة والجزاء الحسن للأستاذ الشهيد محمود محمد طه ولكل الشرفاء من أمتنا الإسلامية الممتدة


#421490 [soso]
0.00/5 (0 صوت)

07-09-2012 07:21 AM
دا الزول بتاع اعظم شعب في الكون-هاهاهاهاها


تاج السر حسين
تاج السر حسين

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة