07-26-2012 11:10 AM

شمال السودان وجنوب السودان في مركب واحد ماشين لوراء

دندرا علي دندرا
[email protected]

يا جماعة حكايتنا حكاية
1/ اكتب وانا معافي تماماً من شرور الجهوية والعرقية والتعصب الديني والانحياز الاعمي للباطل. ومؤمن انه مافي زول احسن من زول، ولا قبيلة احسن من قبيلة، ولا دين احسن من دين، كلنا سوه ذي قش كبريت. السبب لانني في دولة جديدة وليدة قهرت الظلم ولا يمكن ان تتحول الي دولة ظالمة او معتدية. عايشين وأملنا كبير في غداً أفضل. شويه... شوية والعرب قالوا (العافية درجات)
2/ أكتب ليس بغرض ان انفي ان قوات العدل والمساواة لا وجود لها في شمال بحرالغزال. الحمدالله ناس العدل والمساواة بلسان ممثلهم جبريل بلال قالوا ما موجودين في تلك المناطق والغارة الجوية لم تقتل سرية جيش تورا بورا، بل قتلت رجل جنوبي واحد واصاب طفل بجروح مبروك يا سواق الانتنوف!!! سوق لف يمين وشمال وأضرب بدون ما تشوف.
الغارة الجوية علي شمال بحر الغزال نظرية ميكافيلية الغرض منه توحيد الجبهة الداخلية علي شاكلة هجليج. يقول الكاتب الايطالي ميكافيلي في كتابه الامير إذا الدولة واجهت اي مشاكل داخلية ( ربيع عربي وله كده) عليها ان تبحث عن عدو خارجي وتدخل معه في معركة حامية الوطيس. تلقائياً الجبهة الداخلية سوف تتماسك وتتوحد لملاقة العدو.
3/ للتاريخ نحن فضلنا الانفصال عن السودان الكبير لاننا كنا في مركب واحد ودائماً ماشين للوراء. تعبنا من السواقه للخلف.. تعبنا مرة واحد. الجماعة ديل ما خلو لينا جنبة نرقد عليه لذلك هربنا.. فرينا بجلدناعديل كده والفر هو خيار الضعيف التعبان رثيما ينصلح حاله لذلك العرب قالوا مكر مفر مدبر معاً . تأكيداً لهذا الحقيقة، يقول الفنان الكبير الامى الاعمى ( بلدنا..بلدنا تعبان من زمان يا ربنا.. تعال شوف حياتنا بلدنا ما مرتاح سودان مجهجه مافي راحة لينا.. عيالنا ميتين بيينا ربنا... يا شعب سودان شدو حيلكم بلدنا فيه مشاكل... ياقلبي متين ترتاح ؟؟؟ متين ترتاح؟؟؟ ) شئ عجبت!!! حتي العمايا عرفوا بالمس انه الشغلانه بايظه للنهاية.
4/ للتاريخ نحن شعب جنوب السودان نكن لاخواننا في شمال السودان كل الحب والاحترام ونادراً ما إشتكي مواطن جنوبي من مواطن شمالي اساء معاملته بدليل الشماليين قاعدين معنا لليوم ومافي زول تعرض ليهم بسوء. البلوة في الحكومات التي دأبت علي الظلم والتهميش والمراوغة في تنفيذ الاتفاقيات وعدم تقديم تنازلات حقيقية للاخرين. كنا وحدنا نتكلم عن هذا الظلم وكان القمع شديد والعفص بالبوت لفرض هيبة الدولة والنتيجة اثنين مليون جنوبي قتيل خليك من المشردين والجنقو، وواحد وعشرون سنة حرب متواصل. اغلب الناس كانوا مصدقين انه الجماعة علي حق ولكن الله الخالق اكد بأنه لايحق في هذه الدنيا إلا الحق والحكاية كلها مسالة وقت مهما طال هو أتي لا محالة. سوف ينبلج الحق ويزهق الباطل إن الباطل كان زهوقاً. ها هي الكاتبه المصرية اماني الطويل تكتب رسالة مفتوحه للسيد رئيس الجمهورية المشير عمر البشير تشرح له هول المأساة والي اين البلاد ذاهبة لتؤكد بذلك صدق الجنوبيين في دعواهم.
5/ عندما انفصلنا كنا خايفين من المجهول خاصة ونحن نعرف احق المعرفة انه كل مشاريع التنمية قامت في شمال السودان. والله نحن في واو ماعندنا حاجه اسمه مصنع ، حتي عندما انفصلنا ما عندنا مصنع كبريت ساكت. منذ الازل حتي نهاية الثمانينات كان في مواطن واحد في واو اسمه نيني ولد الخواجه ايليا عنده دراجة نارية وبعدين ناس الاستخبارات العسكرية جابو لضباط الصف بتاعهم مواتر ، البصل والطمام حتى امبارح ده كنا بنستورده من الجزيرة والميرم، وعندما سمعنا اخونا كمال عبيد وزير اعلام الحكومه بيصرح وبيقول ممنوع حقنة ملاريا للجنوبيين قلنا يا ناس القيامة قامت.في الوقت داك السؤال الطرح نفسه هو اصلاً كان في حقنه ملاريا من زمان؟؟؟ اهلي الغبش قالوا لا.. والف ستين.. لا. قالوا عندنا الله هيا توكلوا. الانفصال عمل نفسه وبعدين الحاجات مشت سريعاً مارش. البترول قفلوه والطريق البجيب الطماطم والبصل قفلوه، ومصائب قوم عند قوم فوائد، يوغندا فتحت وكسبت حتي البيبسي كولا عملوه زي البيجي من الخرطوم والدقيق والسكر والزيت راقد تراب والجنوبيين تعلموا التجارة العالمية من الصين ودبي وماليزيا مباشرة والخسران الخرطوم. واو اصبح فية مصنع للمياه المعدنية والغازية ومصنع ثلج والمطار الاصلاحات جارية فيه علي قدم وساق الافتتاح يوم 7/8/2012 إنشاء الله طيران مباشر من واو الي دبي رأس والخسران الخرطوم. الطماطم اهلي البلند شغالين فية وراقد في السوق الكوم بدل بعشرة جنية اصبح بخمسة جنيه والبصل اهلي الجور قي منطقة اقور شغالين فيه بجهد مقدر والحوجه ام الاختراع نحن اولاد بعانخي (سندق الصخر.. حتى يخرج الصخر لنا زرعاً وماء)
6/ يقول الدكتور عبداللطيف البوني هناك قادة في جنوب السودان وداعمين لهم يرون ان ازدهار دولة الجنوب يتوقف على اضعاف دولة الشمال. يا دكتور عيب والله عيب عليك تكتب كلام ذي ده. جريمة نكراء في حق عالم كبير مثلك محسوب من صناع الراي العام في السودان تقول كلام يكرس الجهل وسط العامة. يا دكتور نحن في جنوب السودان جارين ليل نهار علشان نوفر الاكل والتعليم للاولادنا... مالنا ومال إضعاف السودان؟؟؟ نحن تفأجئتا بانه إقتصاد السودان الكبير ده كان قائم علي كتوف الجنوبيين يعني حقنه الوزير كمال عبيد طلع كلام ساكت.
يا دكتور اولادكم الصغار طلاب الجامعات طلعوا الشارع بصدور عارية فكتب كلام يعزيهم ويرفع هممهم الله يرضى عليك. نسال الرب ان يوفقنا لخدمة هذا الوطن الكبير.
عاش كفاح شعبنا البطل

تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 971

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#439457 [بت حامد]
0.00/5 (0 صوت)

07-30-2012 11:49 AM
"اكتب وانا معافي تماماً من شرور الجهوية والعرقية والتعصب الديني والانحياز الاعمي للباطل. ومؤمن انه مافي زول احسن من زول، ولا قبيلة احسن من قبيلة، ولا دين احسن من دين، كلنا سوه ذي قش كبريت. السبب لانني في دولة جديدة وليدة قهرت الظلم ولا يمكن ان تتحول الي دولة ظالمة او معتدية. عايشين وأملنا كبير في غداً أفضل. شويه... شوية والعرب قالوا (العافية درجات) "

اطربني ان اسمع هكذا اصوات .ان ينفي كل واحد منا جهويته وعنصريته وإذا احسها في دواخله فليؤدها .شماليا كان او جنوبيا وليكن الطريق الى جوبا و ملكال ممهدا بالحب لقديم ان عجزت الانظمة ان تمهده بالاسفلت .وليعود الجنوبيون بتأشيرة العشرة والملح والملاح بذكريات جيمس وميري بيننا حتى لو لم تسمح لنا النعرات القديمة بالاندماج الكامل حين كانوا بيننا ذلك لم يكن ذنبنا ولا ذنبكم ولنكف ان نحاسب بعضنا على ماض لم نصنعه نحن ولا انتم فلماذا ندفع الثمن كشعوب ومن المستفيد ؟ .
كلماتك اثلجت صدري وأعادت لي الامل ان بالإمكان التواصل رغما عن ترسيم الحدود . دمتم في وطن امن .


دندرا علي دندرا
مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (1 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة