07-28-2012 12:54 AM

أعراض موت النظام ..كما بدت ..فما رأى الطبيب!

محمد عبد الله برقاوي..
[email protected]

لو قارنا مراحل ، نشأة نظام حكم الانقاذ ، وهو يعلن في بداياته ذات الديباجة التي يرفعها العسكر عند تحطيمهم جدار الديمقراطيات الذي يكون غالبا على درجة من الوهن ولا يقاوم مجنزرات دباباتهم وهي تدلف من خلال ثقوبه ، ثم نظرنا الى كل الخطوات التي تعقب ذلك من مفاصلات الصراع الداخلي البيني نحو صعود سلم الخلود في السلطة الى مالا نهاية ، فاننا نجدها متشابهة في كل النظم من هذه الشاكلة!
فهي لاسيما في العصر الحالى على قلتها ، اما أنها تأتي مستندة الى خلفية عقائدية أو فكرية أو قومية ملساء المظهر جوفاء من داخلها الا من هواء الشعارات و خواء الخطب التي لا تلامس لا الحقيقة ولا الواقع ، واما أنها في خاتمة المطاف بعد تقلب و تعثر و تلون ترتمي في سلة حكم الفرد ، القائد الملهم والمحبوب من ملايين الجوعى والعراة والمشردين بسبب تسلطه وحروباته وغزواته ونزواته!
بعد أن تسعي الة حكمه لأضعاف الواقع السياسي الذي سبقها ان كانت فيه بقية روح ونعنى أحزاب البلاد وتنظيماتها الأخرى أو حلفاء الأمس ، وذلك بتفتيتها ،اما تقريبا للقاصية منها ، او تنكيلا بمن يعاند اتهاما له بالعمالة أو تدبير المؤمرات التي تزج به في السجن أو تطفيشا عن البلد !
والأسوأ في مراحل تطور تلك الأنظمة العكسي صعودا الى الهاوية ، أنها تتبني مشاريعا تنموية ، وفي غياب الشفافية الاعلامية وانتفاء حرية الرأى والتعبير و ومع انكسار وموالاة الرقابة التشريعية المدجنة والخانعة ،و عدم استقلال القضاء ، فانها تصبح كارثية من حيث كيفية و
و سائل التمويل وفتح ذرائع الفساد ومن ثم فشل النتائج النهائية !
الأن نظام الانقاذ ورغم محاولاته المستميتة ، لأضفاء صبغة الاختلاف والتميز، على ذاته بركوب موجة الدين و مزاعم مجاهدة مؤامرات الخارج وافتعال معارك التحرش المستهدفة لكرامة الوطن و التي هي الأقرب تأثيرا على عاطفة الناس ، فانه رغم كل ذلك فقد استنفد كافة مستويات العلاج ، حتى فقد آخر خطوط دفاعات مناعاتة ، مما جعل جسده المترهل بأورام الفساد والفشل والعزلة وعدم المصداقية والضعف الاقتصادي، وعقلة المثقل بداء الوهم يفقد بوصلة الاتجاهات تماما ، وبات يدور حول نفسه ، استجداء لمدد القوة من ضعف المواطن ، الذي ساعد صمته الطويل على اتساع رقعة الفهم الخاطيء في ذهنية أهل النظام بانهم ، مهضومين من سواد الشعب الأعظم على مرارة مذاقهم وضررهم في أمعاء الوطن ، ومرفوع عنهم قلم تسجيل الرزايا والنظر بعين المساويء مهما فعلوا الأفاعيل و ركبوا متون الأباطيل!
ولعل مرحلة الخوف التي باتت متلازمة لمنعطف أو منزلق خطى النظام ، بعد أن شعر بعدم الاطمئنان في الاستناد الى حائط الجماهير التي اكتشف انها ليست الملاذ الأمن له في كل الظروف المتبدلة كالمياه الجارية ، فانه وللتحوط البراجماتي لحد الانتهازية وكما رشح في المسامع أخيرا ، فقد طفق يلتمس الأبواب الخلفية لسماع الأصوات التي تقود هذه الجماهير ولو من خلف ذلك الحائط وبصورة غير مباشرة!
مما يثبت انه نظام يفكر بصورة طفولية ساذجة ، وليس هنالك وصفا وجدته ، أكثر تناسبا مع طريقته و نهجه المتقلب وعدم ركونه للثوابت الأخلاقية التي يمكن أن تتوفر حتى لدى العصابات الاجرامية ولو في حدها الأدنى!
فهو يشتم خصومه في مرحلة ما ويهددهم بل ويتهمهم بأعظم نعوت الخيانة ويتعقبهم ويكيل التراب على رؤوسهم ، مثلما كنا نلعب ، ونحن
صغار لعبة حرب( عمرت شمرت ) ثم حينما نحتاج لأقراننا في صباح اليوم التالى نأتي ونستجديهم بكلام لا يخلو من الدهنسة و النفاق ، وصولا الى مصلحة قد لا تتعدي المشاركة في فطور المدرسة أو اقتسام حفنة تسالى او حلوى!

الآن وفي ظل حركة الشارع التي لم تبدأ ابدا لكي تموت وانما لتتصاعد ولو طال المسير ، وفي غمرة امتناع جهات التمويل الخارجي عن مد العضد لسندة النظام الذي مال كتفه الاقتصادي ، و هو الان في أضعف مراحل قبضته العسكرية بما لا يؤهله لادارة حروب مكلفة وفي عدة جبهات ولكونه أدرك أن الأحزاب الكبيرة الهرمة الممزقة الأوصال بفعله متضامنا عليها مع زمان خريفها وتساقط أوراقها فيه ،لا تملك زمام التأثير على الشارع وليس لها القدرة على افادته بالتحرك لمعاونته في اي اتجاه كان ، فقد وجد نفسه مضطرا لقبلة القوة الحقيقية التي تمثل شمس المستقبل من مشرق شغف الشباب والقوة النامية الناهضة على خصوبة شعاراتها وهي التي تفرد أيضا جناحيها شمالا تجاه حركة الشارع وجنوبا في ناحية الصلة مع الحكومة هناك ، وبقية جسدها تربض فوق بيض قوتها على أرض المعارك كحركة عسكرية ، تمتد في خط النارالمشتعل لهيبا في جسد السلطة من النيل الأزرق ومرورا بجنوب كردفان وليس انتهاء بدارفور ، من منطلق تنامي الحلم بان يتم تفقيس جزءا من بيضها في الوسط الذي يلامس حدود الخرطوم في نقلة نوعية ستؤدى حتما الى رسم ملامح وبصمات مناطق الهامش في صنع غد البلاد مشاركة في الحكم واندياحا تنمويا يبسط الثروة ويمددها في الأطراف البعيدة ، اخمادا لنار الغبن في نفوس أهلها وقد احترقوا بها عقودا من الزمان ، وكانت سببا في تطاير الشرر الى قلب المركز !
مما قد يجعل منها ، تبعا لانحدار مقدرة الحكم المركزي المتهاوي وتفكك المعارضة التقليدية ، القوة الحقيقية الدافعة لمسار تطور الأحداث على المدى المنظور و غير البعيد!
حاليا كل مكونات العرض الأخير من مرض النظام المزمن ، تكالبت عليه ، لتنتهي به الى الموت السريرى الذي قد جعل حياته رهينة بأجهزة التنفس الصناعي ومحاليل الأوردة وخلافها من معينات بقاء الحياة ومطولات العمر الذي انتهي افتراضا بالوصول الى ذروة الفشل المفضي الى الخوف ، ليس على الوطن ولا على شعبه ولا حتى من الله رجوعا الى الحق عن طول معاقرة الباطل، وانما هو تحديدا الخوف على الذات في مرحلة مفترق الطرق ، التي دائما ما تشق عصا النظم الشمولية المترنحة الى طرف يؤمن بالحلول الأمنية لضمان الأستمرار وشق آخر ينادي باتباع أسلوب المداهنة نحو الفعاليات التي تملك التأثير في أكثر من اتجاه !
فهل وجد هذا التيار الأخير داخل النظام فعلا ضالته في الحركة الشعبية قطاع الشمال ، وتجمع كاودا ، ليكونا له بمثابة ترياق البقاء ، ولو بتقديمه تنازلات هي في حدها الأقصي من الايلام ، قد تصل الى تأطير حل أزمة الحكم ومعضلات البلاد على ذات الصورة اليمنية ، لاسيما و أن السودان بتركيبته المعروفة قد لا يحتمل ، تطورات الصدام بين السلطة وداعميها من ناحية والشارع ومسانديه من جانب آخر اذا ما أتجهت ناحية السيناريو السوري وليس بمقدور القوى الخارجية وفقا لتقديراتها المصلحية أن تندفع مع السودان صوب الحل الليبي الغالي التكاليف وكان بحكم امكانات ليبيا مضمون المردود ولو على المدى البعيد وعلى غير المردود المرجو من مقامرة في مستنقع السودان الزلق بالمغامرة!
وتظل الكرة في ملعب الحركة الشعبية و تجمع القوى الثورية في كاودا والتي رفعت حاجبيها قبل غيرها استغرابا من غزل المحبة الذي انطلق فجأة من عيون جماعة الميل للتفاوض داخل المؤتمر والحكومة المجهدة من سهر التفكير في المخارج !
وهو ما شكل عنصر ازعاج وقلق وتوتر القى بأرقه بالمقابل في عيون الجماعة التي تؤمن بحل ( أم دلدوم ) ومنظري الاقصاء العنصري الذين تبللت ثيابهم بعرق رجفة السكري ، وانفقعت مرارتهم من سموم الاحباط التي ملأت نفوسهم الخربة أصلا!
فهل استعدت الحركة الشعبية و ثورية كاودا ، بأخذ التحوطات اللازمة ، لمواجهة الاحتمالات التي قد تلوح في أفق زنقة نظام الخرطوم،هذا ان صحت التسريبات حول خفقات الريدة المتأخرة من قلب الحكومة وحزبها أو على الأقل من بعض تياراتهما ، تجاههما ؟
وما هي النتائج المرجوة من التعاطي مع حزب وحكومة لا أمل لهما في الحياة وقد حكما على نفسيهما بالموت انتحارا ، بمواجهة الشعب في قوته اليومي على كفاف معيشته ، ولا زالا يعولان على الركوب فوق ظهره قسرا ، في محاولة تخطي منزلقات الوحل التي أغرقا فيها البلاد ولم يستطيعا تجفيفها الا بمزيد من الطفح الأسن !
وسنظل في انتظار الاجابة التي نتوق الى أن تكون سريعة وواضحة و قبل فوات الأوان !





تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 2242

خدمات المحتوى


التعليقات
#438653 [zingy]
0.00/5 (0 صوت)

07-29-2012 05:19 AM
تحليل جيد وقراءة صحيحة


#438457 [ودالشريف]
0.00/5 (0 صوت)

07-28-2012 08:16 PM
باأخي الكل متأكد أن الفساد لم يترك لأي مفصل من مفاصل الدولة بقية من عافية هذا فضلا عن مشاكل الخدمة العامة المرحلة منذ الإستغلال فعليه إن كان الشعب يريد نظاما جديدا ينطلق به إلى العزة والكرامة وبتاء دولة المؤسسات التي ترسم له طريق مقعده مع الأمم العظيمة عليه أن يتسى تماما أن له أي قاعدة بيدأ منها فالخدمة العامة في قاع سحيق وأفضل لنا إذا أردنا أن نصل لأهدافنا نحو التطور المنشود أن نبدأمن الصفر الذي هو أقرب لنا من الهووة التي نرتكز عليها الآن وهذا يستوجب على كل من كان الوطن هدفه ألا يفاوض على النموذج اليمني فكنس الكل واجب مهما كانت التضحيات حتى لا نقدم تجربة مقيدة بخبراء المصالح الذاتية الذين عودونا القذف فوق الواجهات السياسية عقب كل تغيير ولا طاقة لوطن ةمثخن بكل هذه الجراحات تجربة أحباط أخرى تكون الخنجر الأخير لبقاء وطن كان اسمه السودان


#438368 [كشندكي]
0.00/5 (0 صوت)

07-28-2012 03:48 PM
ديل عرفناهم ناس عرمان وعقار وصلو ادس ابابا ماصدقو .راي ناس كاودا شنو باقي لي ياود البرقو في الاخر حنفضل نجن التلاته بس انا وانت وعمر القراي


#438080 [zangazanga]
5.00/5 (1 صوت)

07-28-2012 10:03 AM
صح لسانك يابرقاوى أحتضار الموت المحقق والتشبث بالحركة الشعبية للنجاة من الموت الحقيقى وبفتكر دى الانتحار نفسها التفاوض بالحركة الشعبية والحركة الشعبية المتقوى بالحركات الثورية لن تقبل بسقف أقل من المطالبة بذهاب حكومة الانقاذ وفتح المجال للوطنين الاحرار بإنشاء دولة حديثة دستوره حكم القانون والعدل والمساواة وأزالة حكم ملك الغاب الكرتونى الهالك . وبعدين تفاوض مع الحركة بعد خراب سوبا لو كان أمكانية تفاوض لماذا نقدتم الاتفاق الاطارى وفتحتم نيران جهنم للدمار الشامل فى النيل الازرق وجنوب كردفان يريدون طوق نجاة من القرارات القادمة من مجلس الامن لو كان النجاة التشبث بحبل عنكبوت أوالسباحة على ريشة وهل الحركة الشعبية من السذاجة بمكان إنقاذ الانقاذين فى الوقت الضايع ثوانى معدودة من إنهاء المدة المحددة لرفع تقرير لمجلس الامن بعدم اتفاق الحكومة مع الحركة الشعبية جنوب وشمال . والوصف الدقيق لياسر عرمان عندما قال .نستغرب هذه المحبة التى طفت على سطح حزب المؤتمر الوطنى الحاكم للحركة الشعبية فى الشمال . وزاد فى القصيد بيت . إذا عرف السبب بطل العجب من الحب ماقتل؟ قربو يلحقو زنقة زنقة صاحب الاسم الاصلى ياجرذان من أنتم ؟ وصاحبنا الحشرة الشعبية . ياشذاذ أفاق ؟ أطلع قوة المجاهدين لضربكم .. والبشير كذب علينا عندما قال لو الشعب تظاهر ضدنا لنخرج لهم الشارع ليرجمونا أوفينا نحن الشعب بوعدنا خرجنا الشارع لرفض حكمه ورجمه لكن الرئيس سهوا أرسل لنا قوات المجاهدين والرباطة بدل أن يخرج لنا بنفسه كما وعد وخرج ليلا متخفيا إلا من رجال أمنه ونحن نيام ليتفقد الرباطة والمجاهدين وقال لم أجد متظاهرا بل وجدت التصفيق ..


#438058 [hozayfa]
0.00/5 (0 صوت)

07-28-2012 09:35 AM
hahahahahahahahaha you are bad man .............


ردود على hozayfa
United States [zangazanga] 07-28-2012 03:26 PM
حذيفة ماعندك موضوع أمنجى ولد مين ح تكون أبو العفين أو الجربان على أو ولد أى طبال أكتب وشارك بموضوعك أو أصمت ..


#438032 [مريم]
5.00/5 (1 صوت)

07-28-2012 08:51 AM
لك التحية استاذنا برقاوى .فى اعتقادى الشعب هو من يقود الاحزاب وبما فيها الحركة الشعبية قطاع الشمال .وهذا قد وضح جليا عند بداية الثورة الحقيقية والتى عمت البلاد . لقد تحركت الاحزاب وبصورة انتهازية بعد قيام الثورة .وللاسف تحركها كان سالبا مما ادى الى محاولة الامام الصادق الى اجهاضها وكما عودنا دائما بمواقفه المخزية والتى هى وبكل صراحة سبب نكبات البلاد .اما الميرغنى فقد باع القضية بوضوع معلن وهو الان اصبح جزء من النظام . اما حركة الشعبية قطاع الشام فهى الى الان موقفها الى حد ما على مسافة من النظام .ولكن لا اعتقد انها سترفض اى صفقة اذا كانت هذه الصفقة لمصلحة دولة الجنوب والتى هى روح الحركة . اذا لا نستبعد ان تكون الحركة هى الطعم وحتى لو الى حين لاتمام الصفقة لان حكومة الجنوب ستحاول تحقيق اكبر المكاسب فى المرحلة الحرجة والتى يعيشها النظام المتهالك لانها فى النهاية هى دولة مستقلة تبحث عن مصالها فى المقام الاول .فلى الشعب السودانى ادرك انه لا بد من الاستمرار فى الثورة ويجب ان لا يعول كثيرا على الاحزاب او الحركة الشعبية .عليه اسقاط النظام وهو قادر على التغبير .فالنظام يحتضر.ويجب ان يموت قبل كتابة الوصية بورثة ابيى الى دولة الجنوب بشهادة الحركة الشعبية(ياسر _ عقار) مقابل خلو بالكم من الحركة الاسلامية ( اعادة النظام مرة اخرى )


#438010 [جقّلو - ياوليد]
5.00/5 (1 صوت)

07-28-2012 08:16 AM
السؤال المحير
هل ان قادة الانقاذ وعل مستوى المدعو كمال عبيد لا يدرون ان كل شبر من البلد له قيمة ؟ !!!!!
بانسانه اولا ثم بتنوع الخير فيه ؟
مخاطبا اهل الجنوب قائلا الجنوبيون سوف لا يحصلون على (حقنة) اذا صوتوا لصالح الانفصال ...
لتجد الانقاذ نفسها تتجرس وتتود و تفاوض لتحصل هى على اقل من (الحقنة)
ويختفى كمال عبيد
الاخوة القراء افيدونى ماجوريييييييييييييييييييييين


#437966 [خالد حسن]
5.00/5 (1 صوت)

07-28-2012 02:58 AM
انا معك منتظرون .. وان غدا لناظره قريب ؟
هل تبيع الحركه الشعبيه ( الشمال ) الشعب من اجل مصالح قصيره وترمي طوق النجاة للطاغيه وكلابه ؟
ام تكون الحركه بمثابة القشه التي تقصم ظهر الفرعون ؟
نتوسم في عقار كل خير


#437950 [أوندي]
0.00/5 (0 صوت)

07-28-2012 02:01 AM
ليس امام الإنقاذ سوى مغازلة الحركة الشعبية من واقع :
1- لانها - اي المغازلة - من شروط الكبار ( 1046) و المهلة شارفت على الانتهاء .
2- الحرب المرهقة التي تخوضها الإنقاذ ضد شعبها في اكثر من جبهة بالتزامن مع خواء الخزينة الذي اضطرت معه الى القلع من المواطن المسكين بالرغم من علمها تمام العلم بانه صار موضع للرثاء و الشفقة من العوز و الفاقة لتغطية نفقات الحرب التي تستحوذ على اكثر من 80 في المائة من الميزانية .
3-لانها تمثل خط الرجعة او لنقل أحسن السيناريوهات السيئة . . لان الامور اذا ما سارت في خطها الحالي فليس من المستبعد ان تأتي الحركة الشعبية الى الخرطوم بكامل عدتها و عتادها و حينها الله وحده يعلم ما سيؤول اليه مصير الجماعة . . لذا قد يضطرون الى عقد صفقة ما بحيث يضمنوا على الاقل سلامة ممتلكاتهم و انفسهم من غضبة الشعب الذي بلغ به الحقد عليهم مبلغا هم يعلمونه جيدا . .


محمد عبد الله برقاوي
محمد عبد الله برقاوي

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة