المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
في الرد علي لغو ربيع عبد العاطي
في الرد علي لغو ربيع عبد العاطي
07-29-2012 12:45 AM


في الرد علي لغو ربيع عبد العاطي

د. محمد محمد الأمين عبد الرازق
[email protected]

بوحي من انكشاف الحقائق الموثقة والمنصص عليها في لقاء قناة الجزيرة بين د. عمر القراي ود. ربيع عبدالعاطي، والذي اصبح مجالا واسعا لتندر الناس و تأملهم عبر المنابر الالكترونية، كتب السيد ربيع مقالا لا ليدعم الحجج الواهية التي قدمها في الحوار أو يسندها بأخرى، في دفاعه عن الإنقاذ، وإنما كتب ليشوه أفكار الأستاذ محمود محمد طه، حول بعث الإسلام من جديد.. وهو يظن أن تشويه الأفكار التي يعتنقها د. القراي كاف للقضاء بالضربة القاضية، على النقد الموضوعي الذي طرحه د. القراي في مواجهة السلطة، ولن يتجه أحد، بعد تشويهه هذا، للبحث فيما إذا كان ذلك النقد صحيحا أم لا !! هكذا بهذه البساطة، والسذاجة، انتفخ السيد ربيع كالهر يحكي صولة الأسد وانبرى للكتابة!!
اسمعه ماذا قال في مقاله: "ولا يحق لنا أن نسمع منه كلمة واحدة ما دامت منطلقاته الفكرية تنضح باطلاً، لأن الذي يبنى على باطل فهو أسوأ من الباطل".. هذه هي الأوهام التي دفعت السيد ربيع ليكتب ما كتب، والحقيقة، إن أسلوب السيد ربيع هذا، هو الأسلوب الذي استعمله المشركون في مواجهة الدعوة إلى الإسلام، وقد حكى القرآن عنهم: "وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَٰذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ" !! يعني ابتعدوا عنه، وشوهوه حتى لا يستمع إليه الناس فيتبعوه.. وهذا بالضبط ما فعله السيد ربيع عبد العاطي !! فهو مثلا قال في إشارات إلى الفكرة الجمهورية: " وكان الطرف الآخر الذي يتحدث عن الجانب المعارض شخصاً، لا أعرف له أدنى صلة بعقيدة الشعب السوداني، بدلالة أنه لم ينف منطلقاته الفكرية التي تعود إلى ما كان يدعو إليه محمود محمد طه من ضلالات، في مقدمتها بأنه رسول للرسالة الإسلامية الثانية وأن الصلاة قد رفعت عنه فهو يصلي صلاة الأصالة، ويصلي بقية الناس صلاة التقليد، بالإضافة إلى تفسير ضلالي للقرآن الكريم، مدعياً أن اسم محمود ورد في القرآن «ويبعثك ربك مقاماً محموداً» وأن القيامة ستقوم بالخرطوم حسب ما يدعى بتفسير الآية «سنسمه على الخرطوم»، وأن ملتقى النيلين قد ورد في القرآن الكريم مستدلاً بالآية «مرج البحرين يلتقيان»" انتهى..
أولا: لم يرد في الفكرة الجمهورية قط، القول بأن الصلاة قد رفعت عن أحد، فهذا محض افتراء!! وكذلك فكل عباراته التي نسبها إلى الأستاذ محمود، ما هي إلا كذب متعمد، مثل: اسم محمود ورد في القرآن، أو أن القيامة ستقوم في الخرطوم أو أن ملتقى النيلين ورد في القرآن أو عبارته التي ذكرها في البرنامج وهي إن الصلاة ليست أصلا في الإسلام.. لقد ورد في الحديث: "ما زال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا" وعندما سئل النبي الكريم: هل يسرق المؤمن؟ قال: قد يسرق، وهل يزني المؤمن؟ قال: قد يزني، لكنه عندما سئل: هل يكذب المؤمن؟ قال: لا .. لا يكذب المؤمن.. هل السيد ربيع مؤمنا بالله ورسوله، ثم سمحت له نفسه بأن يجري على لسانه كل هذا الكذب !!؟؟
ثانيا: إن مؤلفات الأستاذ محمود، متوفرة على موقع الفكرة على الانترنت "alfikra.org" ومتوفرة في بيوت السودانيين، يتدارسونها على ضوء الفشل الذريع في تجربة الحركة الإسلامية السلفية في الحكم، أكثر من ذلك يتبركون بها ويحمدون الله على ما قدمته لهم من طمأنينة في نفوسهم وهم يواجهون الهوس الديني.. أما كان الأجدر أن يستدل، على التشويه المنثور في مقاله، بمقتطفات من كتب الدعوة الإسلامية الجديدة؟؟ هو يعلم أنه لن يجد، دليلا على افتراءاته، ولكنه لقلة تصوره، ظن أن المستمعين سيكيلون له الثناء، ويطربون لهذا النعيق، ففوجئ بقومه يتبرءون منه ويقولون عنه لا يمثل إلا نفسه!!
إن الأستاذ محمود، داعية إلى بعث الإسلام من جديد، على فكرة سودانية أصيلة، تؤسس لبعث السنة النبوية، للفرد وكشريعة عامة للمجتمع، والسنة متعلقها القرآن المكي، المنسوخ، وببعثه، تنسخ الشريعة التي طبقت في القرن السابع، المنطلقة من القرآن المدني.. فالرسالة الثانية من الإسلام ما هي إلا بعث السنة، بدل الشريعة، فهي دعوة إلى تطوير التشريع على أساس قرآني، متين ومقبول لدى المستنيرين من المثقفين، والصادقين من عامة الشعب السوداني.. فهذا التهريج لن يؤخر، مسيرة الفكرة، بل سيلفت لها الأنظار أكثر!! وقد ورد في كتاب الرسالة الثانية من الإسلام، في الإجابة على سؤال: من رسول الرسالة الثانية من الإسلام ؟؟ ما يلي: "هو رجل آتاه الله الفهم عنه من القرآن، وأذن له في الكلام".. كيف نعرفه؟؟ حسنا !! قالوا إن المسيح قد قال يوما لتلاميذه: احذروا الأنبياء الكذبة!! قالوا: كيف نعرفهم ؟؟ قال: بثمارهم تعرفونهم..
هذا ما جاء في الكتاب، ولم يرد قط أن الأستاذ محمود هو رسول الرسالة الثانية من الإسلام !! إن السيد ربيع يرمي كلماته، كما يرمي آكل التسالي قشرته، فهو لا يبالي بما إذا كان كلامه صحيحا أم لا، فهو لا يعطي البحث أهمية، ولا يكترث لما يمكن أن يصيب الآخرين من حزن عندما يطالعون افتراءاته هذه وهو من طلائع المتعلمين !! أسوأ من ذلك، هو مشحون بضغينة، ضد الفكرة الجمهورية لدرجة الفجور في الخصومة، وفيما أرى لو وجد أمامه الحديث: "الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أولى الناس بها" لأضاف إليه "بإيدو وضراعو" عبارة "ما عدا الفكرة الجمهورية"!! وكل هذا لتسلم الإنقاذ من نقد القراي فلا تسقط إلى يوم القيامة !!!
ختاما.. إن الأستاذ محمود أكبر من دعا إلى الصلاة، كتب الكتب وقدم المحاضرات في تعليم الناس جدواها وكيفيتها، وقد ورد في كتاب رسالة الصلاة: "إن الصلاة كانت، ولا تزال ولن تنفك أعظم عمل الإنسان، ولكن الناس لا يعرفونها.. هم لا يعرفون لها هذا القدر، وذلك لأنهم لا يعرفون كيف يصلون.. يقول تبارك وتعالى لنبيه، عن الصلاة: "وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها، لا نسألك رزقا.. نحن نرزقك، والعاقبة للتقوى" والتقوى ههنا الصلاة، فكأن الصلاة، عندما تتسامى إلى القمة تكون هي سبب الرزق، وتغني عن الكدح الذي هو السبب المألوف.. ولكن أي صلاة هذه ؟؟ هذه هي الصلاة التي تكون فيها لربك كما هو لك.. هو معك دائما.. فاسأل نفسك: هل أنت معه دائما؟؟ فإن لم تكن، فصل !! فإنك لم تصل!! إنك لم تصل هذه الصلاة، وأنت لم تؤمر بإقامة الصلاة الشرعية إلا لتفضي بك إلى هذه الصلاة"..انتهى..
وجاء في كتاب "تعلموا كيف تصلون": "إن الصلاة في الإسلام جلسة نفسية، يعمل فيها العقل، الذي شحذت ذكاءه العبادة، عمل السحر في تنغيم النشاز الداخلي، حتى يسكن جيشان الخواطر الداخلية، وتنحل العقد النفسية، ويتم الاتساق بين جميع القوى المودعة في البنية البشرية - في الجسد، وفي العقل، وفي القلب- فتحل بذلك الوحدة محل الانقسام، ويقوم السلام في جميع أطراف البنية البشرية ".. انتهى..
إذن الدعوة موجهة، إلى جميع القراء لمعرفة تفاصيل الدعوة الإسلامية الجديدة، من مصادرها، فهي البديل الذي سيجعل السودان، قبلة العالم في مستقبله..

تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 2474

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#438944 [بشير الحاج البشير]
1.00/5 (1 صوت)

07-29-2012 01:45 PM
يادكتور مثل هذا الربيع مغفل نافع وناس الانقاذ يعرفون أنه كذاب وغشاش وأنه فصل من جامعة الخرطوم بسبب حالة غش CHEATING CASE ووجد متلبسا بها فهو غشاش بالفطره والشعب السوداني يعلم ذلك والانقاذ تستخدم هؤلاء المرتزقه والنعيين كحقنهDISPOSABLE يمكن رميها بعد الاستخدام مباشرفحق لهم أن ينكروه ويصفونه ممثلا لنفسه ولا يتحدث بإسمهم هذا الرجل والله فصل من جامعة الخرطوم بحالة غش ماذا تريدون أكثر من هذا وهو يكذب علي الهواء مباشرة تسمعه كل الدنيا وكأنه لم يفعل شيء مهين ومثل هذا الأفاك متبلد الاحساس ولا يحمل ذره من حياء فهذا بإختصار ربيع عبدالعاطي.


#438797 [مواطن سوداني]
1.00/5 (1 صوت)

07-29-2012 11:16 AM
السلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته

اود انا اشكر الدكتور محمد محمد الامين عن هذا الرد على (ابوجهل) المدعو ربيع عبدالعاطي

كما قال الدكتور "الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أولى الناس بها" ومااكثر الضجيج في البراميل الفارغة ان هذا المدعو ربيع عبدالعاطي يفتقر للحجة و الحكمة


#438744 [Abo Sydah]
1.00/5 (1 صوت)

07-29-2012 10:08 AM
يا ود الامين كلامك عن هذا الطبال كويس نتفق معك فيه تماما .... ولكن الصلاة التى نعرفها ونؤديها خمسافى اليوم والليلة صلاة (الجسد والروح معا)..لا اظن ان هنالك صلاة تؤدى اخرى ... وانما هذه عبادة فلسفية ؟؟؟؟


#438657 [Feel_fat]
1.00/5 (1 صوت)

07-29-2012 07:14 AM
دا راجل فاقد المنطق والحجة... المقام لم يكن مقام جمهوريين او كيزان بل المقام كان مقام كشف حساب بين شخص يمثل بقية الشعب المغلوب علي امره وشخص ينتمي الي فئة سطت بليل علي السلطة... ثم ظلت تكذب ثم تكذب حتي كتبت عند الله كذابة... ثم قتلوا وسرقوا في البلاد فاكثروا فيها الفساد... والمضحك المبكي يريدون من الاناس الصبر علي الفقر والعوز واهم ق اكتنزوا المال السحت وهربوه الي الصيف وماليزيا... ثم عندا ثار الشعب واجهوه بالقوة وكمموا افواه الصحفيين الشرفاء... غير فصل الجنوب وحربين بغرب البلاد وحرب بالنيل الازرق... بعدا كلوووووووووووو يجي هذا الصفيق يفتري علي الشعب السوداني وينتهج الكذبو الذي هو ديدنهم المنافقون ويقول متوسط دخل الفرد في السودان الف وثمانمائة دولار ... الله يقصم ظهرك يا منافق ويا دجال... فانتم باذن الله الي زوال ... ندعو الله في هذا الشهر الكريم ان يزلكم ويجعلكم عبرة لمن لا يعتبر فانتم لن تعجزونه هربا وانا غذا ناظره قريب


د. محمد محمد الأمين عبد الرازق
مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (2 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة