البشير ..وملف دافور
08-02-2012 02:40 PM

البشير وملف دافور

طه احمد ابوالقاسم
[email protected]


ظل ملف دافوركتابا مفتوحا على طاولة الانقاذ فترة طويله .. يراوح مكانه واطلع عليه سائر رؤساء الافارقة والعرب ..سيل من متوالية المبادرات .. انتهى مفعول المبادرة الليبية والمصرية بالربيع العربى .. واتهم البشير اصحاب تلك المبادرات بانهم خونه وكانو يعملون ضد مصلحته .. ادريس دبى الذى لم تنفع معة المحادثات عند أستار الكعبة وداخلها نجح معه (سوفت وير آخر )تجفبف المعارضه التشادية مضافا اليها المصاهرة ومطارده د.خليل ابراهيم ...ولكن ادريس دبى فى النهايه يلعب صالح ورقه فهو فى ترس المصالح الفرنسية .. ولن يخسر كثيرا ولن ينسى للبشير انه عمل يوما لا قتلاعه من السلطه .. والسلطه دائما محفوفه بالخطر ويحفها الشيطان من كل جانب وربما جعلتك تؤدى قسما فوق قسم الله سبحانه وتعالى .. والعياذ بالله ..وقال نميرى يوما انه سوف يتحالف مع الشيطان وسافر الى أمريكا .. عاد تائبا ومتسامحا مع الجميع وقرر أن لا يتبع خطوات الشيطان ..
بعد اليأس من شباب دافور مناوى وعبدالواحد .. لجأ البشير الى حجاج الداخل فى مقدمتهم الحاج آدم والسيسى . آدم تصدى الى شباب الربيع العربى فى الخرطوم وترك ساحه دارفور ويتحدى الجميع من أن احدا لا يستطيع أن يمس البشير .. سال الدم غزيرا هذة المره فى ارض نيالا .. رغما عن وجود سلطه دافور ومشهيات السلطه .. البشير دائما يصوب بعيدا عن مطالب أهل دافور فهو يمعن فى تكسير حزب الامه والمؤتمر الشعبى .. ويفتتح المولات والابراج ولا يزور معسكرات الايواء ..ولا يبالى بارتفاع الاسعار المر ويستمع الى نافع وعبدالعاطى لن يخرج أحدا .. البشير يقول ان الانقاذ لها اجنحة وتطير عبر الصافات والخطوط السودانية لا تقوى على الطيران.. الذى طار هو الجنيه السودانى ..
استخدم البشير هذة المرة النيران فى نيالا .. أخشى على البشير من أنه يفكر مثل بشار الاسد الذى يقتل شعبه وفى يدة فيتو روسى وآخر صينى .. ودعم شيعى طائفى من ايران وحسابات تختلف تماما عن الملف السودانى .. اذا كان بشار فى سنه ثانية حرب مع شعبه فان البشير فى سنه رابع .. وخامس .. وكوفى عنان مازال موجودا فى الساحة وجلس تحت الاشجاريوما مع النازحين يهدى من روعهم من هجمات الجنجويد .. لم يتوانى وارسل ملف البشير الى مجلس الامن الذى اصدر مذكرة أوكل الى المحكمة الجنائية مهمه التنفيذ .. خطوره كوفى عنان انه يحتفظ بملفات رواندافى ذاكرته .. وملف دافور ظل مفتوحا اقليميا ودوليا .
العرب يتفرجون على البشير واصابهم الياس يتعللون أن البشير مطارد دوليا .. ومشغولون بالحزام الطائفى الممتد من ايران والعراق وسوريا ولبنان .. والبشير مشاركا فى هذا الحلف الخطر .. وعندما نقول ليس للبشير فقية او مستشار يعاتبنا دكتور أبوبكر يوسف ابراهيم .. ويصف صحف العرب بخضراء الدمن .. لماذا لا يقارع المستشار أحمد على الامام فقيه سوريا البوطى ..لماذا لا يقدم النصح للبشير...تقديم السر قدور لعبدالقادر سالم فى برنامج أغانى وأغانى لأغانى كردفان كان أبلغ من كل مستشارى البشير
اليوم تحتاج دارفور الى وقفه متانيه ووقف نزيف الحرب والمعاناه اليوميه .. ارتكب البشير نفس خطأ نميرى عندما قام بتقسيم ولايات الجنوب وتداخلت الاراضى والمصالح ..حلول البشير الفوقيه أدت الى تداخل المصالح فى مجتمعات رعويه وقبليه ..حتى عبدالواحد يتحدث عن حواكيرهم وقراهم والبشير يسعى لتفرقة الاحزاب والفرقه بين القبائل والاعراق وهذا خطر مستطير..





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 957

خدمات المحتوى


طه احمد ابوالقاسم
طه احمد ابوالقاسم

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة