08-03-2012 07:21 PM

فجور البشير وتواطؤ الاسلاميين

خضر عابدين
[email protected]

منذ بداية عهد الانقاذ في نهاية العام الشئوم علي العالم الاسلامي الذي اطل من نافذة السودان الجنوبي للشرق الاوسط نجد ثورة والنفاق والشقاق بدات بكذبة كبير الكهنة عمر احمد البشير الذي انكر أي صلة له بالجبة الاسلامية وتنظيم الاخوان المسلمين واودع شيخهم السجن بقية مذيد من الضليل للعالم والشعب الذي اكتشف الهوية للانقلابين مبكرا بان الجماعة اسلاميين مهما انكرو , وذاد اخرون بان الجبهة القومية صاحبة الثورة او الانقلاب ولاكن الطائوس رائيس الجمهورية لايعلم وهو سوف يذاح عند اللفة , وراْئ يتحدث عن انه من حوار الشيخ وانة تم اختيارة لتطابق صفة المقفل النافع علية وان تاريخة المهني والاخلاقي يشر الي انة انسب شخص للانقياد , مع حقدة علي رفاقة من الدفعات الاقدم لاحتقارهم لة لسلوكة التجسسي لمصلحة القائد المباشر لة ومن ثم الاعلي ,انة متعهد معلومات للقيادة لاجل التقرب منا بشتي الطرق ,واهم مشكلة عدم الانجاب التي جعلت منة وحش كاثر لايرحم . وبرهنت الايام صحة كل التوقعات والاقاويل ولم يخيب السيد الرئيس ظن الجمييع في تجسيد الاسواء من عليها في مغارب ومشارق الارض.
ان الاعداد المهاجرة من الشعب السوداني هروبا من بطش وظلم حكم الانقاذ لم يحدث مثلة في دولة في العالم بما فيها فلسطين المحتلة والصومال المفرتقة حيث تشير الاحصائات لمنظمة الهجرة الدولية الي ان بين كل عشرة مهاجرين نجد اكثر من نصفهم سودانيين , وكذلك من المقتريين السودانين الان من اكبر الدول التي تقترب خبراتها ومثقفيها الي الخارج هربا من حكوماتهم ومع هذا الوضع نجد هناك الارتباط الاسري الذي يربط هولاء المقتربين بوطنهم اءلئ ان حكومتهم تتذايد عليهم وتاخذ الضرائب الباهظة , ومن ثم تذايد الدول العربية عليهم لاتاخذ هي الاخري مقابل تلك العقول القروض والاتاوات وكانه الرق الابيض !
واما النازحين فقد تم التاكد من ان ثلث المجتمعات الخارج مثلث حمدي لقد تم تحريكهم وافقارهم من اوطانهم الريفية الي معسكرات داخل اطراف المدن الكبيرة والولايات الاكثر امنا واصبحو من العطالة او العمالة الهامشيمة او من المليشيات اوالدفاع الشعبي حيث يتم اعادة انتاجهم دينا , واخرون يتم تصنيفهم في التراتوبية الايدلوجيه الاسلاميوية من الموالي (الرقيق) !ولهم الحق بفعل فيهم ما يحلوا لهم وكيفما يشئؤن !
اعترف المجرم امير الجماعة الهالك بقتلة عشرة اللاف من البشر في اقليم دار فور فقط , مستخدم الجيش وقوات الامن الاخرى حرص الحدود نفسهم الجنجويد والهنباتا ! اذا كم قتلهم الجوع +الملاريا +القبينة والهم + الصالح العام + الضرائب+الذكاة ّ+ الدفاع الشعبي +الشرطة الشعبية+الاصوليين المتطرفين +العمارات المنهارة + الاغذية الفاسدة ّ+الاسمدة الفاسدة +المياة الملوثة + الطب الفاخر+جهاذ الامن +ضحايا القوات المسلحة +الطائرات المفخخة +السيارت المفخخة+كم النساء والاطفال والمرضي بالمستشفيات لم يملكون ثمن العملية او الدواء ونضيف اهل المناصير والبجة! بكل تاكيد انة رقم لايعلمة الي المولي العلي القدير مع ذلك الحديث عن الاسلام وان الحاكمية لله نعم بالله ولاحول ولاقوة الي بالله . من من ارادت حكومة البشير انقاذ البلاد ؟ لقد سادت لقة القبلية والكراهية للاتجاه الجنوبي وكل الغرب واقصى الاتجاه الشرقي الجنوبي فقط كونك من تلك الاتجاهات تبواء بالعنة سؤا العذاب مع ان السودان من ذ فجر التاريخ هواه جنوبي بالنسبة لجزيرة العربية او الشرق الاوسط الكبير وبذلك الجماعة ايضا يجدون التهميش والاحتقار من الشمال العربي الكبير ويستمرؤن ذلك الوضع بصورة معاكسة باتباع سياسة المقهور والمهدور علي الاخر من السودان عجبا وتبا لامة بات حكامها منبتيين من غير هوية .اليوم كلبارحة القتل اتخذ ابعاد جديدة منها القتل بالكيماوى انتاج مصنع اليرموك بالكلاكلة الذي دشن باكورة انتاجة في اكثر من ثلاثماء طفل وسط شوارع واسواق العاصمة المثلثة تبشير بسياسة نظافة العاصمة من كل الاكياس السوداء تلبية لرقبة خال الرئيس الطيب مصطفي لتكون وصمة عار علي جبين كل مسلم وجميع مواطنيين العاصمة التي برهنت هذه الجريمة انة لافرق بين الصادق المهدي و المرغني , نقد ,وجميع المدعيين من اللبراليين والديمقراطيين والحقوقيين لصمتهم والسكوت عن قول الحق حتي بفقة الجماعة اضعف الايمان رغم انهم جميعا يعلمون بتفاصل تلك الجريمة وابعادها , مع ذلك لم نري لهم جعجعة ولاطحينا فقط لانهم اكياس سود , عندما تم جلد لبني محمد حسين اقامو لها الدنيا ولم تقعد الي ان تم تهجيرها بواسطة رجال الامن ومنظماتهم , ونلوم الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال و الامين العام ياسر سعيد عرمان الذي لم يدين او يتطرق لتك الابادة لاطفال الشوارع تلك الشريحة التي لم تاتي من السماء لاكنها نتاج لسوات موسسة الجلابة وحكومة الاسلاميين ونتاج سياسة الخصصة والسوق الحر التي شردت الاباء قبل الاطفال .والصورة تتكرر في جبال النوبة والنيل لازرق , حيث تم تجريب جميع انواع الاسلحة من الاسلحة المحرمة دوليا (الكيماوية )الي الطيرن ودك القري والفرقان انها سياسة الارض المحروقة التي لاترحم انسان ولاحيوان ولا شجر سياسة امسح اكسح قشو ماتجيبو حي؟ واستخدام المرتزقة من ارتريا ,الصومال ,تشاد, افريقيا الوسطي من نيجيريا , المجاهدين الافغان والعرب والقاعدة ,وجماعة بوكو حرام بكل عزيمة واصرار للابادة النهائية من الوجود المتوهم في مخيلة المخبولين والمتطواتئين من اهل المركز الانتهازى . التحية للثوار ان موعدنا الخرطوم وعندها لنري المرجفين من الانتهازية والرجعية الي أي مئاب منقلبون .

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1693

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




خضر عابدين
مساحة اعلانية
تقييم
8.00/10 (1 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة