08-13-2012 05:48 AM

انقلاب مرسي الناعم جدا

عبد الباري عطوان

في غمضة عين، وبعد سلسلة مراسيم جمهورية مزلزلة، اتسمت بالشجاعة والجرأة، انقلبت كل الأمور في مصر، وتحوّل الدكتور محمد مرسي من رئيس ضعيف تتطاول عليه بعض الاقلام في الصحافة ومحطات التلفزة المملوكة لمافيا رجال اعمال حكم مبارك، الى الرجل القوي الذي 'ينظف' المؤسسة العسكرية من كل رموز العهد الماضي، ويستعيد كل صلاحياته كرئيس للدولة، بما في ذلك قرار اعلان الحرب الذي سلبه منه المجلس العسكري، باصدار اعلان دستوري مكمل يشكل 'بدعة' الهدف منها اجهاض الثورة المصرية والتأسيس لدولة عسكرية.
نبوءة اللواء عمر سليمان بانقلاب عسكري في حال وصول الاسلاميين الى السلطة لم تصدق، بل جرى عكسها، فمن قام بالانقلاب على حكم العسكر هو رئيس مدني منتخب، يملك سلطة ناعمة، سلطة صناديق الاقتراع، والدعم الشعبي الراسخ.
صناديق الاقتراع التي تمثل ارادة الشعب، واختياراته الحرة النزيهة اقوى من المؤسسة العسكرية، كما انها اقوى من المحكمة الدستورية العليا، والاعلام الذي يعيش في الماضي، ويرفض الاعتراف بعملية التغيير الجارفة التي بدأت تجرف كل من يحاول عرقلة مسيرتها.
كثيرون داخل مصر وخارجها، اعتقدوا ان الرئيس مرسي لن يجرؤ على تحدي المجلس العسكري الاعلى الحاكم، وسيظل يعيش في ظل المشير حسين طنطاوي لأعوام قادمة، وكم كانوا مخطئين، وكم كانت قراراتهم مغلوطة، وتقويماتهم في غير محلها، مثلما شاهدنا بالامس.
قالوا ان مصر دولة برأسين، رأس قوي بأكتاف تزينها النياشين والرتب العسكرية، ورأس صغير يطل على استحياء، ويتحسس طريقه طلبا للرضاء والستر، لنصحو ونجد، وفي لحظة، ان الرأس الصغير قطع الكبير من جذوره، واتخذ قرارات حاسمة وحازمة، بإنهاء هيمنة العسكر على الحكم واعادتهم الى ثكناتهم ودورهم الطبيعي المنوط بهم، وهو الدفاع عن الدولة وحدودها.
' ' '
من كان يتصور ان 'ابو هول' المؤسسة العسكرية المصرية سيهبط من عليائه بجرة قلم، ويتحول الى مستشار تحت مظلة رئيس مصري ،كان حتى ثلاثة اشهر شخصا مغمورا، وموضع نكات بعض السذج، وتندر بعض الكتاب الذين لم يلتزموا بحدود الأدب الدنيا، ولم يتورعوا عن السخرية من اهل بيته والمحصنات من نسائه، وتلفيق الروايات الكاذبة عن زوجته السيدة الفاضلة وابنائه، بطريقة لا تليق بمصر وإرثها الحضاري الاسلامي العريق.
الرئيس مرسي اعاد للمؤسسة العسكرية المصرية شخصيتها وهيبتها واحترامها، وطهّرها ممن ارادوا ان يجعلوا منها حارسا لنظام الفساد، وامتدادا له، في زمن انقرضت فيه الديكتاتوريات العسكرية لمصلحة الدولة المدنية الديمقراطية، واختفت جمهوريات الموز من الخريطة السياسية، العربية والعالمية.
المشير طنطاوي ومجلسه العسكري ارتكبوا اخطاء كارثية لا تليق بهيبة الجيش المصري وتاريخه، عندما وضعوا انفسهم في مواجهة الارادة الشعبية، ومارسوا دورا يتعارض كليا مع العملية الانتخابية، التي يعود الفضل اليهم في انطلاقتها ومن ثم نزاهتها، عندما انحازوا الى السيد احمد شفيق احد ابرز رموز العهد السابق، وبحثوا عن ذرائع غير دستورية من محكمة دستورية عين قضاتها الرئيس المخلوع، لحل البرلمان والسيطرة على السلطة التشريعية.
فاجأنا الدكتور مرسي بشجاعته وجرأته، مثلما فاجأنا بمواصفاته كرجل دولة لا يعرف التردد، ولا ترهبه رتبة عسكرية، كبيرة كانت او صغيرة، ولا يخاف من تحمل المسؤولية مهما بلغ حجم ثقلها، لعلها قوة الايمان.. لعلها الثقة بالنفس.. لعله الانتماء الى ملح الارض المصرية الطاهرة.. ولعلها اخلاق القرية الحقيقية وليس المزوّرة.
الفضل كل الفضل يعود الى تلك الكارثة التي تجسدت في استشهاد 16 جنديا مصريا قرب معبر رفح الحدودي، ويمكن التأريخ لها بأنها نقطة تحول رئيسية في تاريخ مصر، وربما المنطقة العربية بأسرها.
هذه الجريمة البشعة كشفت هشاشة الاجهزة الامنية المصرية، وتخلي المؤسسة العسكرية عن ابسط واجباتها في حماية ارض الوطن، وصمتها على تآكل السيادة المصرية لمصلحة عدو متغطرس يتعمد إهانة مصر العظيمة وشعبها العريق، من خلال اتفاقات مذلّة ومكبّلة لكرامة هذا العملاق.
الدكتور مرسي انطلق من نقطة الضعف هذه ليحولها الى ورقة قوة لصالح مصر،عندما دفع بالدبابات والطائرات المروحية الى سيناء وبأعداد كبيرة دون الحصول على إذن اسرائيل، وحتى لو جاء هذا الإذن فإنه كان حتميا، لأن طلب مصر الثورة لا يردّ، ولأن القرار باستعادة السيادة المصرية على سيناء لا رجعة فيه.
مسيرة الكرامة بدأت بإقالة اللواء مراد موافي رئيس جهاز المخابرات، الذي كان تلميذا نجيبا لمعلمه عمر سليمان، ويشكل امتدادا لسياساته التي امتدت لعقود في تحويل مصر وجيشها وأجهزتها الامنية الى حارس لاسرائيل وحدودها، وتقديم أمنها وامن سياحها ومستوطنيها على أمن مصر.
بالأمس اقتربت هذه المسيرة من نهايتها بإحالة المشير طنطاوي وقائد اركانه الفريق سامي عنان الى التقاعد، وتعيين وزير دفاع جديد وقادة جدد للجيوش المصرية، بعد ايام معدودة من عزل قائد الحرس الجمهوري وقائد الأمن المركزي.
لا نعرف ما اذا كان الرئيس مرسي سيعيد مجلس الشعب المحلول ام لا، ولكن الغاء الاعلان الدستوري التكميلي هو الخطوة التمهيدية التي ستسهّل عودة الأمور الى مجراها الطبيعي. فهذا المجلس هو مجلس الشعب، وهو الاول المنتخب بانتخابات حرة نزيهة في تاريخ مصر الحديث.
' ' '
من المؤكد، وبعد صدور هذه القرارات التاريخية، ان حالة من الاكتئاب والأرق تسود الآن المؤسسات السياسية والعسكرية في اسرائيل والولايات المتحدة، وبعض العواصم الغربية، لأن مصر لم تعد محكومة ببقايا النظام السابق، ولم تعد تأتمر بأمرة المسؤولين الامريكيين والاسرائيليين، مثلما كان عليه الحال لأكثر من اربعين عاما.
اسرائيل لن تتعامل بفوقية مع الجانب المصري مثلما كانت تفعل في السابق، والادارة الامريكية لن تستطيع تركيع الشعب المصري من خلال مساعدات مالية مهينة، المستفيد الاكبر منها سماسرتها وشركاتها، والمعادلات الأمنية والسياسية التي سادت لعقود تتآكل تمهيدا للاندثار.
قد يجادل البعض بأن ما يجري حاليا هو شكل من اشكال الديكتاتورية تتركز من خلاله السلطات في ايدي حركة الاخوان المسلمين، ولكن أليس الشعب المصري هو الذي اختار هذه الحركة للوصول الى سدة الحكم، ولماذا التسرّع في اطلاق الاحكام، وهل يعقل ان تكون الدولة برأسين، وتخضع لحكم العسكر الذي اعترض عليه الليبراليون لسنوات عديدة؟
اليوم نستطيع ان نقول ان الثورة المصرية اكتملت، او بالأحرى وضعت اقدامها على الطريق الصحيح لتحقيق اهدافها.. نعم انه طريق طويل مليء بالمطبات.. ولكن مخطئ.. بل ساذج.. من كان يتصور انه سيكون سهلا ومعبدا بالورود والرياحين.
نفرح لمصر.. ونتابع مسيرة التغيير فيها، لأنها القاطرة التي يمكن، لو صلح حالها، ان تقود عربات المنطقة العربية نحو مستقبل افضل واكثر اشراقا، بعد اربعين عاما من التيه في صحراء كامب ديفيد.
المؤسسة العسكرية المصرية انحازت للشعب عندما ثار على نظام مبارك الفاسد، وها هي تنحاز له مرة اخرى عندما اراد بعض رموزها القديمة ركوب الثورة، وتغيير مسارها بما يخدم أجندات النظام السابق، وان بطريقة مواربة.
تابعت شخصيا وجه الرئيس مرسي ووجوه المشير طنطاوي ومساعديه اثناء توجههم الى سيناء لمتابعة عمليات الجيش العسكرية، كان الرئيس مرسي مرتاحا غير خائف من الموت، لأنه يتطلع اليه، بينما كان الآخرون مرتبكين، فقد تعودوا على رئيس لا يخرج من مخبئه، ويرتعد خوفا من الناس، منذ محاولة اغتياله في اديس ابابا.. مصر تريد رئيسا وقادة عسكريين لا يخافون الموت، ويبدو ان أمنيتها بدأت تتحقق.
Twitter:@abdelbariatwan
hgr]s hguvfd

تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 2352

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#448184 [أحمد نور]
0.00/5 (0 صوت)

08-13-2012 11:14 PM
يا إخوانا علينا أن لا نخلط الأمور ، فعلاً مواقف عبد الباري وخاصة في التسعينات مع الإنقاذ تحسب خصماً عليه وليس له ، ولكن هذا لا يدفعنا لشتم شعب كامل بغض النظر من ممارسات بعض السفهاء منه ، ما نحن عندنا سفهاء وواطيين ويتكلمون بإسمنا دون تفويض ، هل نسمح لآخر من دول أخرى أن يحاسبنا بما اقترفوه هؤلاء السفهاء من بني جلدتنا .أنا شخصياً أميل أين ما مال الحق ومن كل ضميري أتمنى إنتصار الثورة المصرية بغض النظر عن لونها ما دامت تجسد رغبان المواطنين ، وأتمنى أن تعادينا حتى نقتلع الأصنام والعفاريت المتحكمة فينا ومعذبانا .


#448171 [HAMZA]
0.00/5 (0 صوت)

08-13-2012 10:49 PM
تابعت شخصيا وجه الرئيس مرسي ووجوه المشير طنطاوي ومساعديه اثناء توجههم الى سيناء لمتابعة عمليات الجيش العسكرية، كان الرئيس مرسي مرتاحا غير خائف من الموت، لأنه يتطلع اليه، بينما كان الآخرون مرتبكين، ؟؟؟ أظنك لا تعرف المشير .. شارك في معظم الحروب المصرية بدءا من حرب عام 1956 وماسمي بالادبيات المصرية بالعدوان الثلاثي، ثم حرب يونيو/حزيران عام 1967 ومعارك حرب الاستنزاف من الاعوم 1967 الى عام 1972 .

وكان في حرب اكتوبر/تشرين الاول عام 1973 قائدا للكتيبة السادسة عشرة.

كما شارك في حرب تحرير الكويت عام 1991 رئيسا لهيئة عمليات القوات المسلحة.

ونال عددا من الانواط والاوسمة العسكرية بينها نوط الشجاعة العسكري.

تقلد مناصب مختلفة في الجيش المصري فكان رئيس فرع التنظيم، قسم العمليات، الجيش الميداني، وعضو هيئة تدريس في الكلية العسكرية وملحقا عسكريا في باكستان وافغانستان،فضلا عن قائد الكتيبة السادسة في حرب تشرين ومنصب قائد لواء مشاة آلي.
كما رأس عمليات - قيادة المشاة ، ورأس فرع العمليات في هيئة عمليات القوات المسلحة وتولى قيادة فيلق مشاة وفيادة الحرس الجمهوري ورئاسة أركان، قوات المشاة. فهل يخاف او يرتبك من خاض كل هذة الحروب ؟؟؟ تحليلك يااستاذ قاصر جدآ ويحس القارئ بانك تميل لي فئة معينة وتاكيدآ لذلك تجاهلك التام دور المشير والفريق عنان اثناء فترة الثورة ومحمد مرسي شخصيآ قام بالشكر لهم ولدورهم فكان من الافضل ان تعطي الرجال حقهم ثم ولو كان في نيتهم حكم مصر او إنقلاب عسكري كما تزعم لفعلوا قبل الانتخابات واثناء الثورة حيث كان الجو والوضع في صالحهم.
اما احداث سيناء فهذا فلم سئ الاخراج فبركة من الاخوان الهدف منة لفت الشارع المصري بان هناك تقصير من الجيش ولابد من ان تكون هناك واقعة او سبب وجية لإقالة المشير والفريق عنان .
لماذا لم تزكر زيارة امير قطر الي مصر قبل القرارات بي يوم وإيداع ٢ مليار دولار وديعة في البنك المركزي المصريى؟؟
ثم لماذ لم تتحدث عن افراج مرسي عن المسجونيين من الاخوان فقط والمحكوميين بالمؤبد والاعدام في قضايا إرهابية والكل يعرفها وعودة الاخوان الارهابيين الي مصر والمتهمون في قضايا إرهابية وقتل ؟؟؟
تزكر مقالي هذا وقريبآ ستعرف من يكون مرسي ومصر . وكذلك تعيين رؤساء تحرير للصحف ؟؟؟ اين الديمقراطية وإحترام وقانون الصحافة ..


#448149 [HAMZA]
0.00/5 (0 صوت)

08-13-2012 10:10 PM
تابعت شخصيا وجه الرئيس مرسي ووجوه المشير طنطاوي ومساعديه اثناء توجههم الى سيناء لمتابعة عمليات الجيش العسكرية، كان الرئيس مرسي مرتاحا غير خائف من الموت، لأنه يتطلع اليه، بينما كان الآخرون مرتبكين، ؟؟؟ أظنك لا تعرف المشير .. شارك في معظم الحروب المصرية بدءا من حرب عام 1956 وماسمي بالادبيات المصرية بالعدوان الثلاثي، ثم حرب يونيو/حزيران عام 1967 ومعارك حرب الاستنزاف من الاعوم 1967 الى عام 1972 .

وكان في حرب اكتوبر/تشرين الاول عام 1973 قائدا للكتيبة السادسة عشرة.

كما شارك في حرب تحرير الكويت عام 1991 رئيسا لهيئة عمليات القوات المسلحة.

ونال عددا من الانواط والاوسمة العسكرية بينها نوط الشجاعة العسكري.

تقلد مناصب مختلفة في الجيش المصري فكان رئيس فرع التنظيم، قسم العمليات، الجيش الميداني، وعضو هيئة تدريس في الكلية العسكرية وملحقا عسكريا في باكستان وافغانستان،فضلا عن قائد الكتيبة السادسة في حرب تشرين ومنصب قائد لواء مشاة آلي.
كما رأس عمليات - قيادة المشاة ، ورأس فرع العمليات في هيئة عمليات القوات المسلحة وتولى قيادة فيلق مشاة وفيادة الحرس الجمهوري ورئاسة أركان، قوات المشاة. فهل يخاف او يرتبك من خاض كل هذة الحروب ؟؟؟ تحليلك يااستاذ قاصر جدآ ويحس القارئ بانك تميل لي فئة معينة وتاكيدآ لذلك تجاهلك التام دور المشير والفريق عنان اثناء فترة الثورة ومحمد مرسي شخصيآ قام بالشكر لهم ولدورهم فكان من الافضل ان تعطي الرجال حقهم ثم ولو كان في نيتهم حكم مصر او إنقلاب عسكري كما تزعم لفعلوا قبل الانتخابات واثناء الثورة حيث كان الجو والوضع في صالحهم.
اما احداث سيناء فهذا فلم سئ الاخراج فبركة من الاخوان الهدف منة لفت الشارع المصري بان هناك تقصير من الجيش ولابد من ان تكون هناك واقعة او سبب وجية لإقالة المشير والفريق عنان .
لماذا لم تزكر زيارة امير قطر الي مصر قبل القرارات بي يوم وإيداع ٢ مليار دولار وديعة في البنك المركزي المصريى؟؟
ثم لماذ لم تتحدث عن افراج مرسي عن المسجونيين من الاخوان فقط والمحكوميين بالمؤبد والاعدام في قضايا إرهابية والكل يعرفها وعودة الاخوان الارهابيين الي مصر والمتهمون في قضايا إرهابية وقتل ؟؟؟
تزكر مقالي هذا وقريبآ ستعرف من يكون مرسي ومصر .


#448144 [HAMZA]
0.00/5 (0 صوت)

08-13-2012 10:01 PM
تابعت شخصيا وجه الرئيس مرسي ووجوه المشير طنطاوي ومساعديه اثناء توجههم الى سيناء لمتابعة عمليات الجيش العسكرية، كان الرئيس مرسي مرتاحا غير خائف من الموت، لأنه يتطلع اليه، بينما كان الآخرون مرتبكين، ؟؟؟ أظنك لا تعرف المشير .. شارك في معظم الحروب المصرية بدءا من حرب عام 1956 وماسمي بالادبيات المصرية بالعدوان الثلاثي، ثم حرب يونيو/حزيران عام 1967 ومعارك حرب الاستنزاف من الاعوم 1967 الى عام 1972 .

وكان في حرب اكتوبر/تشرين الاول عام 1973 قائدا للكتيبة السادسة عشرة.

كما شارك في حرب تحرير الكويت عام 1991 رئيسا لهيئة عمليات القوات المسلحة.

ونال عددا من الانواط والاوسمة العسكرية بينها نوط الشجاعة العسكري.

تقلد مناصب مختلفة في الجيش المصري فكان رئيس فرع التنظيم، قسم العمليات، الجيش الميداني، وعضو هيئة تدريس في الكلية العسكرية وملحقا عسكريا في باكستان وافغانستان،فضلا عن قائد الكتيبة السادسة في حرب تشرين ومنصب قائد لواء مشاة آلي.
كما رأس عمليات - قيادة المشاة ، ورأس فرع العمليات في هيئة عمليات القوات المسلحة وتولى قيادة فيلق مشاة وفيادة الحرس الجمهوري ورئاسة أركان، قوات المشاة. فهل يخاف او يرتبك من خاض كل هذة الحروب ؟؟؟ تحليلك يااستاذ قاصر جدآ ويحس القارئ بانك تميل لي فئة معينة وتاكيدآ لذلك تجاهلك التام دور المشير والفريق عنان اثناء فترة الثورة ومحمد مرسي شخصيآ قام بالشكر لهم ولدورهم فكان من الافضل ان تعطي الرجال حقهم ثم ولو كان في نيتهم حكم مصر او إنقلاب عسكري كما تزعم لفعلوا قبل الانتخابات واثناء الثورة حيث كان الجو والوضع في صالحهم.
اما احداث سيناء فهذا فلم سئ الاخراج فبركة من الاخوان الهدف منة لفت الشارع المصري بان هناك تقصير من الجيش ولابد من ان تكون هناك واقعة او سبب وجية لإقالة المشير والفريق عنان .
لماذا لم تزكر زيارة امير قطر الي مصر قبل القرارات بي يوم وإيداع ٢ مليار دولار وديعة في البنك المركزي المصريى؟؟
ثم لماذ لم تتحدث عن افراج مرسي عن المسجونيين من الاخوان فقط والمحكوميين بالمؤبد والاعدام في قضايا إرهابية والكل يعرفها وعودة الاخوان الارهابيين الي مصر والمتهمون في قضايا إرهابية وقتل ؟؟؟
تزكر مقالي هذا وقريبآ ستعرف من يكون مرسي ومصر .


#447927 [حسن]
0.00/5 (0 صوت)

08-13-2012 02:21 PM
الشكر لك استاذ عبدالباري علي هذا التحليل الوافي
ونتمنى للثورة النجاح
الاستاذ عبد الباري يعتبر من الرجال الذين لم يبيعوا القضية
و لم يصالح ولو منحوه الذهب ورجل مواقف ومبادئ
أمد الله في عمره وجعله زخرا للأمه


#447913 [عاشق الامهره]
0.00/5 (0 صوت)

08-13-2012 01:59 PM
صدقت اخي خالد ,,الشعب الفلسطيني شعب حاقد وناكر للجميل ,,اغتنوا من قضيتهم وهاجر من هاجر منهم الي اصقاع الارض المختلفه وتجنسوا بجنسيات تلك الدول وتنكروا لقضيتهم تماما ان كان لهم قضيه في المقام الاول
اما هذا العبد الباري عطوان فهو يتحدث بلسانين يعتمد علي من يخاطب ,,

اذا كان يتحدث في قناة الجزيره اكثر من الصراخ والعويل والتشنج وتخويف المستمع العربي من خطر امريكي واسرائيلي وشيك
ام اذا تحدث في ال بي. بي .سي فهو كالحمل الوديع

حكام الانقاذ ينفذوا ما يمليه عليهم تنطيم الاخوان العالمي المافيوي ويقتصوا من قوت شعبنا لتشحيم فلسطينيي غزه,,,

ليت الامر اقتصر علي الاسعافات لغزه,,الانقاذيين يرسلون مبالغ سنويه ومعدات طبيه وادويه لغزه وما زيارات خالد مشعل المتكرره للسودان الا للتاكد ومن استمرار تدفق الهبات السودانيه لغزه

واستبيحت اراضي السودان بواسطه الايرانيين والفلسطينيين لتهريب السلاح لغزه والدليل علي ذلك الغارات الاسرائيليه المتكرره ضد السودان

,والله يستر


#447717 [الطيب النور]
0.00/5 (0 صوت)

08-13-2012 09:37 AM
نقولها بالصوت العالي ها هي الثوره تتقدم للامام دون خوف او وجل وما هذه القرارات الا تطلعات الشعب المصري الذي قدم الشهداء والجرحي من اجلها وها هي الديمقراطية التي قرارتها من حكم الشعب فالي الامام ايها الرئيس المنتخب والشعب من خلفك لا تخاف الا الله والرسول.


#447673 [خالد حسن]
0.00/5 (0 صوت)

08-13-2012 06:07 AM
عبدالباري عطوان فلسطيني .. وكلمة فلسطيني وحدها تكفي لتبرر لنا سعادته بسياسة التمكين الاخوانيه
فالفلسطينيون شعب اناني يريد العالم العربي والاسلامي كله ان يقاتل من احل قضيته بغض النظر عن طروفهم واوضاعهم
فالفلسطينيون لنا اصبحوا كاليهود الذين يستذلون الغرب بالمحرقه فهم يستذلون بالنكبه ..
غزه فيها مساكن وعمارات افضل مليون مره من السودان ووضعهم الاقتصادي افضل بكثير من الشعب السوداني
ومع ذلك حكوماتنا وشعبنا الساذج يتبرع اهم .. وما حكاية سيارة الاسعاف الوحيده في مستشفي امبده
التي اراد غندور رئيس اتحاد العمال ارسالها لغزه عنا ببعيد واسالوا منها الطاهر ساتي ..
انا كافر بالقضيه الفلسطينيه
قضايانا اولي ومشاكلنا اولي


ردود على خالد حسن
Saudi Arabia [ده الكلام] 08-13-2012 02:51 PM
لا فوض فوك استاذ خالد
هذا الشعب من ارزل واخس خلق الله.
وهذه من خلال تجربة ومعاشره لهولاء الرمم الزباله.
والله لاظني ان الله سلط عليهم اليهود عقابأً لهم.

France [فاروق بشير] 08-13-2012 01:11 PM
يعجبنى مثل هذا التشبيه:
(.... كاليهود الذين يستذلون الغرب بالمحرقه فهم يستذلوننا بالنكبه ..)
لنه يوضح الفكرة على نحو واضح جدا.

[العطبراوى] 08-13-2012 12:24 PM
عفارم عليك و الله هذا هو رأيي ايضا اصلا الفلسطينيين شعب لا يستاهل ان يعامل بطيبة لانه شعب قذر و انانى كما اسلفت لذلك ربنا سلط عليه جبابرة البشر و قتلة الانبياء و الرسل (اليهود)
نحن عشنا معهم وأعلم الناس بهم الواحد فيهم مستعد يبيع اخوه ببضع دولارات

و اقول كما قلت
انا كافر بالقضيه الفلسطينيه
قضايانا اولي ومشاكلنا اولى

[فتمان] 08-13-2012 11:19 AM
حرام عليك الراجل من افهم واشرف الصحفين ف الوطن العربي ولا يتحيز ف الحق لاي طرف مهما كانت مكانته. ورجل مناضل ويستحق منا كل الاحترام والثناء.


عبد الباري عطوان
عبد الباري عطوان

مساحة اعلانية
تقييم
7.50/10 (2 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة