في



المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
مملكــة شرطــة المــرور ؟
مملكــة شرطــة المــرور ؟
09-06-2012 06:14 PM

مملكــة شرطــة المــرور ؟

أحمد المصطفى إبراهيم
istifhamat@yahoo.com


الميزانية قانون ويوم عُرضت الميزانية الأولى والثانية على المجلس الوطني ليجيزها، أكد وزير المالية أن لا تجنيب بعد اليوم ولا جباية(طيب ولا تحصيل إلا بأورنيك (15، (كلمة جباية تغضبهم) وسيرفع الدعم عن الوقود وستزيد نسبة ضريبة القيمة المضافة وضريبة التنمية وووو .. ونفذ كل الزيادات قبل أن يجيزها له المجلس الوطني. ولم يستطع أن يوقف تجنيباً واحداً، ولم يستطع إجبار وزارة الداخلية ووحداتها من عدم التحصيل بغير أورنيك ( 15 ). وما زالت إدارات المرور تجبي وتغرم بتعسف تحسدهم عليه إسرائيل، كيف يمارسونه ولا ينتقدهم أحد وسادرون في غيهم عشرات السنين، وكل يوم يضيقون على الناس ليزيدوا من دخلهم الذي هو خارج الميزانية العامة، وكأنهم شركات خاصة. وحتى الشركات الخاصة تكبلها المنافسة وتجبرها على ممارسة بعض العطف من باب التنافس، أما هذه فهي شركات محتكرة ومنفردة ومتسلطة وتأخذ من القوانين ما يزيد خزانتها مالاً وترمي بعرض الحائط ما يقنن سيرها.
الغريب أن ضحايا هذه السلطات هم دائماً عامة الناس. فنقاط المرور السريع على الطرق العامة أو (طرق الهاي وي مجازاً) كلما بعدت عن العاصمة يزداد تعسفها على المواطنين، وذلك لعدة أسباب لا داعي لذكرها، ويتفننون في أنواع المخالفات إلى أن صار بعض السائقين يقدم الغرامة قبل أن يسأله الشرطي ليوفر وقته. فمتى أوقفك شرطي المرور سيبحث لك عن مخالفة من المخالفات التي لم تخطر على بال المُشرع، وظاهر مخالفته إدعاء سلامة الطريق، ولكن كل ذلك بعد دفع المبلغ يختفي وتواصل المركبة سيرها (مش دفعت. خلاص السلامة في السما) تحقق الهدف.
من طرائف المخالفات في هذه البلاد التي هي مثل سويسرا وهولندا تماماً، حيث الطريق كله أخضر تكسوه الحشائش والزهور ولا توجد حصاة واحدة على جنبات طريق الخرطوم مدني مثلاً. أما رأيتم أنه في بعض الأحيان عندما يتأخر عمال الحشائش كيف تتمدد لدرجة تفقدك معرفة أين الأسفلت، نحن لسنا ضد جمال الطريق ولكن قص هذه الزهور التي تتمدد على الأسفلت مسئولية من؟
قد يمر الشهر والشهران على تاجر زجاج السيارت ولا يبيع زجاجاً واحداً في هولندا وسويسرا وأوربا. كم تبيع محلات الزجاج عندنا في اليوم؟
مخالفة اخترعتها شرطة المرور ربما تكون عدم الزجاج مخالفة، لكن أن يتحول الأمر إلى الزجاج المشقق قصر الشق أم طال أثر أو لم يؤثر، كل أثر على الزجاج مخالفة، هذا ما لا يقول به عاقل في طرقنا هذه ذات القلابات والدفارات والشمس الحارقة. ثم أبوية الدولة هذه إلى أي حد؟ هل الشرطي احرص من صاحب المركبة على جمالها وسلامتها، أليس هذا تدخلاً في ما لا يهمه ويشبه إلى حد بعيد أن يقول له جلابيتك ليست نظيفة وهذه مخالفة مرورية ادفع «50» جنيهاً.
إذا فقد سائق جزءاً من زجاجه أو كله، هل سيجد البديل في أي مكان أم له مكان مخصص؟ لماذا لا تكون هناك مهلة إنذار لمدة كذا، وبعدها تحرر مخافة؟ أو تقطع رقبة السائق أو يجلد ما دام هذا الجرم كبيراً لهذا الحد، حتى حكم المحكمة يمكن أن يستأنف إلى الأعلى إلا حكم شرطي المرور!. بالمناسبة طوال أيام عطلة العيد كان المرور يمارس السلامة ولا توجد نقاط على الطريق، لماذا لا تجعلون السنة كلها أعيادًا؟
صراحة أتمنى دراسة أو استبياناً أو استطلاعاً يكون على موقع عام من مواقع الانترنت يطرح فيه الاستطلاع ويبدأ بالسؤال التالي:
نقاط المرور السريع: (1) للجباية، (2) للسلامة وبعد ذلك نحكم لها أو عليها.







تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1779

خدمات المحتوى


التعليقات
#463144 [radona]
0.00/5 (0 صوت)

09-07-2012 05:51 PM
فيما عدا الزكاة
الضرائب والقيمة المضافة وغرامات المرور والعوائد والنفايات وامن المجتمع ودمغة الشهيد وقبلهم الجمارك كلها جبايات ودينيا (مكوس) والبلد الوحيد في الدنيا كلها هو السودان الذي تفرض فيه على المواطن زكاة وضريبة معا ( جزية وزكاة ) مسلم كافر ..
اما المرور فحدث ولا حرج دي حاجة غريبة ومهما تحاول فهمها تلقى نفسك محتار اكتر مماكنت
تركوا مهمتهم الاساسية واتجهوا للجبايات شانهم شان غيرهم
انظر الى الشوارع لتزداد حيرة والله الركشة تعكس الاتجاه وتقطع الاشارة على مرأى رجل المرور ولايبعد عنها مترين وماعليك عشان تصدق امشي شارع الثورة بالنص لانه مفصول وامشى من الحارة اولى حتى شقلبان لترى بعينك ماذا تفعل الركشات ولتتاكد ان الداء هو المرور ورجال المرور
ولتتاكد بنفسك من ضرورة ان يتم استقدام رجال مرور اجانب بدلا من الوطنيين هؤلاء
ولاحياة لمن تنادي


ردود على radona
Saudi Arabia [وحيد] 09-08-2012 09:30 AM
الزكاة نفسها بديوانها و العاملين عليها اصبحت مجرد جباية من الجبايات و ضريبةمن الضرائب.. شخصيا و كل معارفي يدفعون هذه الجزية عن يد و هم صاغرون و لكن لا يطمئن قلب احد منهم انه يدفع الزكاة، فنقوم باخراج الزكاة بنصابها الشرعي و نوزعها على الفقراء و المساكين و لكن لا تطمئن قلوبنا لما تلطشه السلطات باسم الزكاة ثم تستخدم للمباني الفارهة و السيارات الفخمة و الحوافز الضخمة و التبرع للفضائيات و يجعلون لكل مسئول " جعل" منها يصرفه على من لا يستحق ثم تجد الفقراء و المساكين لا يجدون من الزكاة ما يسد رمقهم او يشتري لهم دواءا و يرون الاذلال اشكالا و الوانا و كانهم يتسولون ديوان الزكاة و ليست الزكاة حق لهم قرره المولى عز و جل قرآنا يتلى الى يوم الدين!


#462661 [عبدالاله]
5.00/5 (2 صوت)

09-06-2012 08:45 PM
زرنا نصف بلدان العالم ولكن لم نرى مثل هذه البلطجة والجبروت - فعندنا تجد شرطى المرور فى كل زاوية وفى كل مدخل ومخرج وكبرى وشارع ( وكمان جايبا ليها تخفى بين الاشجار والكبارى ) وذلك لاصطياد السائقين ويستهدفون السيارات العمومى كالبكاسى والهواستن وذلك لبساطة هولاء السائقين وخوفهم من الملاكى - ولذلك تجد ان الرشاوى محتدمة ( وعليى بالطلاق الضابط بقول للشرطى عاوزين الفطور سمك ) وهذا معناه حرك نفسك وهات لنا باى طريقة
انه المرور امبرطورية الرشاوى واكل اموال المساكين بغير وجه حق - وهذا الوزير لن يغير شيئا لانه اصلا لاعلاقة له بالشرطة والامن ( اطرشنى وفى 153 دولة فى العالم لم اسمع عن مهندسا مدنيا وزير للداخلية او طبيبا عموميا وزيرا للزراعة او ضابطا ادرايا وزير للنفط الا فى سودان العجائب والنهب والسرقات كل شىء جائز ) فيا ولاة الامر القيامة قامت


ردود على عبدالاله
Sudan [wedhamid] 09-06-2012 11:17 PM
أو سيستر توليد نساء( وليس كهرباء) وزيره دوله للكهرباء ....دى مش محن يا عبد الإله

Sudan [sennary] 09-06-2012 09:44 PM
"إذا وسد الى غير اهله فانتظروا قيام الساعة .." .. حديث شريف


#462651 [Sudani Sai]
5.00/5 (2 صوت)

09-06-2012 08:21 PM
الأستاذ أحمد المصطفى أوافقك الرأي فيما ذهبت إليه(ولكن كل ذلك بعد دفع المبلغ يختفي وتواصل المركبة سيرها (مش دفعت. خلاص السلامة في السما) تحقق الهدف.
مثال لذلك الشاحنات التي ترتفع شحنتها عن مستوى صندوق الشاحنة في السابق كانت تعتبر مخالفة ويغرم صاحبها وتزال المخالفة فورا بتنقيص الشحنة أما اليوم تدفع المخالفة ويحتفظ السائق بالإيصال ليقدمه لاي شرطي مرور يسأله حتى لو نهاية رحلته ولايات دارفور فتخيل معي الأضرار التي تسببها تلك الشاحنة الكارثية لنفسها ولركابها وذلك للتغير الذي يحدث لمركز الثقل في تلك الششاحنة والتي يكون إنقلابها أسهل ما يكون بأبسط ميلان وأيضا الأضرار في خطوط التلفونات (الأسلاك) وفي أسلاك الكهرباء ولقد مررت بتجربة مريرة مع تلك العينة من السائقين الطماعين والذين يريدون أن يحملوا شاحناتهم ما لا تطيق بمساعدة من شرطة المرور والتي من واجبها حمايتنا وخدمتنا لا خدمة الخارجين على القانون ما داموا يدفعون إيصالات تلك المخالفة


أحمد المصطفى إبراهيم
أحمد المصطفى إبراهيم

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة