09-12-2012 10:26 AM

الشرق الاوسط وشمال افريقيا بعد 11/9



كور متيوك انيار
[email protected]

احدي عشر عاما مرت من هجمات الحادي عشر من سبتمبر لمبني التجارة العالمية ووزارة الدفاع الامريكية البنتاغون تلك الهجمات التي جعل الجميع ينظر للعالم بشكل مختلف ومن زوايا مختلفة فبعد ان تناسي العالم الحروب التي تقودها الغرب منذ الحربين العالميتين وانتهاء الحرب الباردة نهاية الثمانينات، حتي اصبح الولايات المتحدة وحيدة في عرش السياسة العالمية ، لم يكن يعرف احد حتي السي اي اي واف بي اي ان دخول كل من نواف الحزمي وخالد المحضار عبر مطار لوس انجلوس في بدايات العام 2000 سيؤدي الي مقتل 3 الاف قتيل داخل الاراضي الاميركية التي تمتلك اكبر الاجهزة الامنية مهنية علي مستوي العالم .
علي الرغم من مقتل بن لادن الي انه ترك اثارا لن تزول قريبا في السياسة العالمية فلقد لفت الانظار الي قضية مهمة جدا هو ظاهرة الجماعات الاسلامية المتطرفة التي كانت تنمو سريعا وتجد التقدير والاحترام والرعاية من انظمة عربية واسلامية ووسط المراهقين كنموزج لمحاربة الغرب المسيحي والانصار ونشر الاسلام ، لكن مالم ينتبه اليه الكثير من تلك الجماعات والدول ان الوقت الذي يمكن فيه نشر الاديان بالقوة والاكراه لم يعد له مكان فالطريقة الوحيدة لاستقطاب الناس الي الاديان هو ان تجعل الناس يشعرون بالراحة والاقتناع لكن محاولة ارهاب الناس سياتي بنتائج عكسية ، فبدلا ان يحقق تنظيم القاعدة والجماعات الاسلامية المتشددة نتائج ايجابية من تلك الضربة الا نها حصدت الشوك من تلك الضربة . لازمت العملية فشل كبير فكان يرجى ان تكون بداية حقيقية لنشر الاسلام في الغرب والانتقام قي نفس لكن اذا كان يحصي قتل ثلاثة الف قتيل وجريح نصرا فلقد انتصر تنظيم القاعدة والجماعات الاسلامية الاخري ، لكن الهجمات ادت الي حملة امنية كبيرة التف حوله كافة دول العالم بداية بافغانستان والعراق والضربات الجوية المستمرة علي باكستان والتضييق الامني في اليمن والاردن وغيرها من الدول لكن مالات هجمات الحادي عشر من سبتمبر لم يكن منفصلا عن ما الت اليه الاوضاع في الشرق الاوسط وشمال افريقيا بما يسمي بالربيع العربي والتي ادت الي رحيل زين عابدين بن علي في تونس بعد ايام من احتجاجات شعبية كذلك في مصر حيث اضطر الرئيس مبارك بعد عقود من حكم البلاد بصورة منفردة واختلف الوضع في ليبيا وسوريا التي اخذت الشكل العنفي والدموي ، احداث الحادي عشر من سبتمبر اعادت ترسيم خارطة السياسة الدولية ووضعت اهداف جديدة وتضرر بشدة العرب المقيمين في الولايات المتحدة واوربا بشكل كبير بسبب تلك الهجمات .
ينبغي ان ننظر الي الحادثة بشكل مختلف بعد احدي عشر عاما من تلك الحادثة حول ماذا تغير؟ وما ينبغي ان تتغير ؟ خاصة الدول التي ترعي الجماعات الاسلامية المتطرفة مثل حزب الله في لبنان وحركة الشباب المجاهدين في الصومال وجماعة بوكو حرام في نيجيريا وجماعة الانتباهة المتطرفة والعنصرية في السودان لان تلك الجماعات اذا وجدت فرصة مثيلة لاحداث الحادي عشر من سبتمبر سترتكب مجزرة لامثيل لها في تاريخ البشرية حينذاك لن يكون يكون الرد الي بحرب عالمية ثالثة بديل ، ربما سيستغرب البعض حول تناولي لمنبر سلام العادل او صحيفة الانتباهة وعلاقتها باحداث الحادية عشر من سبتمبر لاني اعتقد ان تلك الجماعة ستطور وتفجر رغباتها العنصرية المكبوتة والمدفونة عبر صفحات الجريدة الي فعل حقيقي وذلك ماينبغي الحزر منه فلن يمنع تلك الجماعة شيئا من تفجيرات مماثلة سواء كان علي الاراضي السودانية او في جنوب السودان بهدف ابادة شعب جنوب السودان بعد ان فشل دعم المليشيات الجنوبية في تحقيق اهدافها ، ولايختلف اثنين حول ان منبر السلام العادل عازم علي ارتكاب ابادة ومجازر في جنوب السودان والنيل الازرق ودارفور .

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 626

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




كور متيوك انيار
مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (1 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة