المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
مقالة أحمد هارون حجة هزيله وتسويق لواقع مرير !
مقالة أحمد هارون حجة هزيله وتسويق لواقع مرير !
09-15-2012 01:02 AM

مقالة أحمد هارون حجة هزيله وتسويق لواقع مرير !

زهير عثمان حمد
[email protected]


قرأت اليوم في عدة صحف سيارة تصدر بالخرطوم مقالة مهوره بتوقيع أحمد هارون القيادي في المؤتمر الوطني ووالي جنوب كردفان تحت عنوان (الي المكارثيين الجدد
)محاولا أقرار واقعا ما فيما يري من خلال تجربته السياسية ومع تمدد المواجهة العسكرية إلى أغلب مناطق ولايته، تزايد الحديث عن بداية حقبة جديدة وهي كما روج لها الجمهورية الثانية لا دور لجماعات العنف والحركات المسلحة فيها؛ بل بداية للبناء والتغيير، كرست لها ألة أعلامية لا تفهم طبيعة أهل السودان ومجموعة أقلام عاجزة حتي وأن حدث التغيير سلمياً، كما أكدت المطالبة المدنية بالتحوّل الديموقراطي لتأمين حقوق الجميع في السودان المنقسم هي ولابد أن تنصاع الحكومة للمطالب وهي حقوقهم وعليهم أداء الامانة كما ينبغي أو تسليم مقاليد السلطة لغيرهم وهذا ما جعل غالب التحليلات تذهب باتجاه القول بنهاية تنظيمهم الحالي كحالة شعبية كانت وكقوة مؤثرة في مسار الأحداث خلال الثلاثة وعشرون عاما التي مضت لا شك أنّ في هذا التحليل وجاهة، فقدرة التنظيمات الاسلامية على تجنيد الشباب تخفت حين يكون عند هؤلاء الشباب خيارات أخرى متاحة. وفي ظل سقوط أنظمة القمع الأمني ووجود فرصة للعمل المدني والسياسي، لا يعود خيار العنف والعمل السري خياراً وحيداً أو ذا أولوية على غيره، ويمكن بالطرق السلمية تحقيق ما لم يتحقق أصلاً عبر العمل المسلح وهذا حال الوضع الان ولكن الحديث عن حتمية الحرب وهي فرضت عليكم لا ينطلي علي عاقل سبب آخر يعزز هذا الرأي منذ قدوم الانقاذ لقيادة هذا البلد وهي غارقة في الحروب والتجيش القائل بنهاية فترة الحروب وهنالك مظالم قد لا يعرف طبيعة الصراع و واهم على يدكم سيدي تم تأسيس القوة الضاربه للبوليس ودخول الشرطة للعمليات العسكرية وكنت في تلك الايام وزير دولة بوزارة الداخلية والان انخراط عدد جديد من الصغار بحجة أن قوي الاستكبار هي التي فرضت عليكم القتال من أجل حماية مكاسب محددة واليوم تقول أستبشعنا الحرب أمر كان في غاية الاستهجان من قطاعات المجتمع و بل حتي من الجماعات التي كانت تنادي بالعنف في مواجهة الدولة وضد العملية السياسية هم سعادة الوالي أبناء هذا الوطن الجريح، و يريدون تأكيد الديموقراطية نهجاً ومساراً وحيداً لممارسة العمل السياسي. وأني أعلم وأجزم أنّ التحوّل باتجاه الديموقراطية وحرية العمل السياسي سيدفع الكثير من الجماعات المسلحة إلى تغيير قناعاتهم والالتحاق بالحياة العامة سلما وبالتالي وهذا ما سيشكل من خلال الممارسة الواعية للحكم قد تعتبر هذا الأمر نكسة حقيقية للتنظيمات والخلايا الجهادية التي تم تشكيلها من أجل حروب أهلية وعرقية تعلمون الهدف منها غلبة العنصر العربي علي الزنجي في السودان الشمالي وهذا صميم السياسية والفكرالتي ظللت تبنيها خلال سنوات طوال لكن ما حدث هنا وسوريا أظهر إشكالاً حقيقياً في هذا التحليل؛ فقد فشلت التظاهرات السلمية في الوصول إلى غاياتها بإسقاط الأنظمة كما حدث في تونس ومصر، وتحوّلت الثورات إلى العمل المسلح في مواجهة بطش الانظمة. وهكذا تعرضت نظرية التغيير السلمي إلى خلل كبير، وظهر أنّ العنف يمكن أن يُستدعى مجدداً في حالات معينة. فعاد الحديث عن دور الحركات المسلحه إلى الواجهة مجدداً، وصار النقاش حتى في الغرب بشأن جدوى تسليح الثوار في سوريا، كيف ذلك و كثير منهم من الجهاديين اليوم على امتداد خارطة الوطن يمكن رصد عودة واضحة للحرب من أجل بقاء السلطة في مواجهة حادة بين الحكومة التي يقودها المؤتمر الوطني كل الحركات المسلحة وفي هذه المواجهة مؤشر واضح على رفضكم لفكرة الديموقراطية ومحاولاتكم بفرض الشرعية بالقوة أن كانت لكم شرعية هنالك أسئلة صعبة محتاجة الي أجابة واضحة وهي هل هناك مخيفات من الديمقراطية بشكلها الذي كان في الديمقراطيات السابقة وهل هنالك ما هو مستور من جرائم يمكن أن تجعل من كل رجالات النظام في خانة الاجرام والتقتيل لا يمكننا البقاء أسري للخطاب السياسي الذي يبرر كل قرار ونهج لقيادة العمل العام في بلادنا وكذلك كل التشريعات التي تخالف قناعاتنا وفرض شخوص لادارة الشأن العام وتولي المناصب وهم أكثر سكان السودان فسادا وأفسد ويمنعون غيرهم من ممارسة العمل السياسي بحجة أنهم كفرة وأذيال أستعمار علمانين ليسوا أهل للثقة أو الحياة بيننا صبر كل أهل السودان علي سوء أدارة الدولة عقدان ونيف وأنتم من يقدس السلطة ويتعبد في محرابها دون محاولة للأصلاح أو حتي تقديم طرح مقعول يقبله كل سكان السودان الممزق وأنتم من شكل بالفعل عندنا كهنوتا وأقول هنالك بنية كهنوتية من كبار قيادت المؤتمر الوطني يمنعون غيرهم من التفكير والعمل لتطوير وأصلاح الاوضاع السياسية أذا يريدون لنا البقاء معهم علي قناعتهم المزيفة والفضفاضة وأتباع دولة الاهواء والمطلق في كل شيء حتي التقاليد التي ماتت تم أحياءها مجدد لكي نعيش في الخرافة والدجل المؤتمر الوطني وبطون قبائله التي لها صفة الانتقائية بلا منازع وليس من العافية والصحة الوطنية أن نسكت علي ما يحدث من ظلم وقمع وأستبداد وفساد المسكوتات ضعيت حاضرنا ومزقت الوطن وفقدنا جزء عزيز منه بل السكوت عن الحقيقة والخوف من القمع متجاهلين جملة أخطاء وفتن ومشكلات جانب المنجزات التي لا تعرف قيمة الانسان انسانيته ولا تقدم نموذجا جدير بالحياة كارثة لست لي خصومة مع أحد ولكن نري الجميع معارضة وحكومة تعيشون العن أمراضنا الانانية والشخصنة والقبلية والجهويات وما جاء به العصر الحالي من بناء هياكل حزبية لا مؤسسية فيها لا تفرخ قيادات بل شكل موازي للدولة في كل شيء ولكنها ميته وأقول أن من يتحكم في مصائرنا اليوم مجموعة من أرباب المصالح لها ترسبات عرقية وجذورها عميقةوهي التي خلقت بيئة الانقسام والحروب والتمزق لنكون طعما للفوضي وأنهيار كل شيء ولا نقوي علي بناء ديمقراطية في هذا البلد ونقول عكس ما نبطن و لا نعترف بالاخر ترسبات قاتلة لاي أمة وهي جزء أصيل من تفكيرنا وأساليبنا شئنا أم أبينا لم يعد هنالك مفر من الجلوس لكل من حمل السلاح و لقضيه لابد أن نفاوضه ونصل الي أتفاق يرضي كل الاطراف ولكن لا تسوق لنا واقعا مرير أيها الوالي المحارب ولن نخضع بعد اليوم لوصاية أو قيود وأزدواجية تبدا بالكذب الذي أدمنتموه حتي صار واقع حراككم السياسي وجزء أصيل من ألتكم الاعلامية وكفي تضليلا سعادة الوالي والحق ينزع ولا يمنح وقديما قالت العرب الحرب سجال!؟


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 974

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




زهير عثمان حمد
مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة