في



المقالات
منوعات
لا بودرة لا أحمر
لا بودرة لا أحمر
09-16-2012 12:41 AM

قيلولة - لا بودرة لا أحمر

منى أبو زيد
[email protected]


"لا أعرف من اخترع الكعب العالي، لكن كل النساء مدينات له بالكثير" .. مارلين مونرو!
ما زلت أتحسس رأسي بعد مكالمة هاتفية – نارية! - من مشاهد نوعي هاتفني قبل أيام وهو يندد بكثرة الأصباغ في وجوه مذيعات القنوات السودانية ويصفها بـ "بوهيات المهندس"! .. والطريف جداً أنه قد طلب مني أن أجتهد في صياغة موقفه الرافض لـ "مكياج مقدمات البرامج" في مقال يحمل قبساً من نار احتجاجه الهاتفي ..!
فذكَّرتُه - وأنا أبل رأسي على طريقة المثل الشهير! – بتجربتي الشخصية مع وضع المكياج وتقديم البرامج التلفزيونية، وكيف أن تلك (البوهية) هي ضرورة لا غنى عنها في كل شاشات العالم! .. لكن الرجل احتج كثيراً وطويلاً بأن مقدمات البرامج التلفزيونية في كل بلاد العالم (كوم) ومذيعات القنوات الفضائية السودانية (كوم آخر)، وبأنه – كمثقف مغترب يخالط مختلف العرب والعجم - يشعر بالخجل والذعر كلما اضطر إلى متابعة القنوات السودانية بمعيَّة صديق من خارج السودان ..!
وقبل أن يجف قبر دهشتي من سخطه البالغ، قرأت لزميلنا الأديب الأريب موسى حامد – قبل أيام، في مختصره المفيد – مقالاً رائعاً يحمل ذات اللون من السخط وبقدر مشابه من الملاحظات الدقيقة حول (الظواهر الملطخة بالمكياج والأصباغ والثياب المزركشة التي تسمى مجاراً "مذيعات") فتحسست رأسي من جديد و أنا أفكر: إلى أي مدى يمكن لمقدمة البرامج أن تعتني بظهورها الشكلاني .. وعند أي حدود يجدر بها أن تتوقف ؟! .. وكيف لظهور المرأة في شاشات التلفزيون أن يوازن بين مقتضيات الإطلالة عبر الكاميرا من مكياج .. وأناقة ثياب .. وتناغم اكسسوارات .. وخلافة .. والذي منه .. وبين الاحتفاظ بعين الرضا واجتناب عين السخط التي – كما قال الشاعر (تبدي المساويا) ..؟!
هل يمكن تبرير الأمر بأن مقاييس الجمال العالمية التي أصبحت رهينة لصورة عارضة الأزياء شديدة الهزال، شديدة البياض، كثيرة الأصباغ، حتى أصبح امتلاء الجسد وسمار البشرة وبساطة الزينة من موجبات الشعور بعقدة النقص في عُقر دار الملامح الإفريقية؟! .. أم نعزوه إلى اختلاف الأمزجة والأهواء الشخصية، وتحكُّم معاييرها بالنظرة المحلية لمفهوم الإطلالة التلفزيونية المتكاملة؟! .. أم نوغل في العمق - قليلاً - فنقول إن نظرة المشاهد إلى مقدمة البرامج هو انعكاس حقيقي ومباشر لنظرتها إلى نفسها وإلى موقفها من حضورها الإنساني، ومدى تعويلها على كونها أنثى، و - بالتالي - مدى نجاح المتلقي في أن ينفذ من إطار الصورة إلى قيمة الفكرة ..؟!
المؤكد أن على المشاهد أيضاً أن لا نسى أن (المكياج) شرط من شروط الإطلالة عبر الشاشة وله – في غير الزينة – فوائد ومآرب أخرى، يكفي أن الشيخ يوسف القرضاوي - عندما زار مبنى تلفزيون السودان - سأل بمنتهى الثقة عن غرفة المكياج ..!
لذلك أعتقد أن مطالباتنا يجب أن تنصب على (أنسنة حضور المرأة في الإعلام المرئي)، بمعنى أن ندعو المذيعة/المرأة إلى أن تقدم إنسانيتها على أنوثتها، وأن ندعو المشاهد/الرجل إلى أن يستصحب حضورها الإنساني قبل ظهورها الشكلاني، فتشيع – بذلك – فينا ثقافة الحياد النوعي في التفاعل مع حضور الآخر ..!
إذن الحكم هنا سهل ممتنع لأنه يتوقف على ما تريد المرأة - حقاً - أن تكونه في ذهن الآخر ..!

صحيفة حكايات
منى أبو زيد
[email protected]






تعليقات 11 | إهداء 0 | زيارات 2926

خدمات المحتوى


التعليقات
#471138 [ابو خالد]
5.00/5 (1 صوت)

09-17-2012 03:53 PM
المسألة ليست في المكياج مع او ضد الحكاية ببساطة في مزيعات دايرات حاوي يجمع بين الوجه والمكياج . اعتقد معرفة المزيعة و المرأة عموماً لمايناسبها هو الاساس , بعد ذلك اختيار
ماركات مواد تجميل جيدة تناسب بيئة التصوير التلفزيوني .


#470665 [abubaker]
0.00/5 (0 صوت)

09-17-2012 09:02 AM
المزينة مطلوبه للرجل والمراة في اي مجال عمل كان (حتى الرجل في منزله وسط ابنائه ) لكي يقتدوا به ناهيك عن المراة ولكن هذه الزينة تختلف من بلد لبد ومن مكان لمكان ومن وقت لاخر ففي راي الشخصي يجب ان تكون حاجيات الزينة محلية ومتوارثة وليست مستوردة لان المستوردة صنعت لاهل المنطقة فقط وليس للغير لاحظي الزينة على جداتك كانت فيهم اجمل وامتع لانها متوارثة محلية وتم الاقتناع بها بعد عدة تجارب ولاحظي الكريمات المستوردة على فتياتنا وشبابنا اليوم معظمها ادى لمفعول عكسي من نمش وكلف وتغيير في لون البشرة الي الاسوا والصلع عند الشباب


#470251 [خالد بابكر ابوعاقلة]
0.00/5 (0 صوت)

09-16-2012 04:48 PM
المذيعات من طين السودان اللاهب يظهرن ويطلبن في كل حركة وسكنة الكثير من ( النسونة ) وليس ( الأنسنة ) .. لأنهن يعرفن بطبيعة التربية القديمة الموروثة التي هي خليط من التبعية والحرية وخليط من الوثنية والإيمان أن انوثتها أعمق في نفسها ونبضات عروقها وفي من ينظرون اليها – بذات التربية - من أي معنى اخر اخترعته المفاهيم الثورية او حركات التحرير او صوالين المتحررات من الباحثات عن الحرية الجنسية او اضعاف سلطان الرجولة في كل ناحية من نواحي التفكير والحياة الاجتماعية .. فانت تحس من إمتلاء أجسادهن العليا التي لا يغطيها الثوب الا لماما ولا يحجبها من نظرات العيون المتلظية اللاهية الا شيئا من اشياء أن الامتلاء يصل الى اجزاء اخرى هي المقصودة بكل مهرجان التبرج ومواكب ( الميك أب ) وطبقات المساحيق وفتر العيون الناتج من شريط الكحل الاسود المعمق .. إن الانوثة المطاردة الان من بعض الجندريات هي أقوى اسلحة المرأة حتى وان كانت ذات عقل ومال او ( ذات رجولة ) .. وهي أقوى الاسلحة التي تصرح بها تفاصيلها وجوارحها لان العدسات والشاشات في عالم اليوم تعتمد على المنظر وليس على الصوت وحده وتعتمد على الملامح والتفاصيل والملابس وعلى تفاصيل الانوثة من النعومة والدلال الصوتي وإشارات الملاحة وافساح المجال لاي رجل كي يمارس على الملأ رجولته كما نشاهد بلا أي رتوش في المحطات العربيةالسعودية التي تفصح فيها المرأة ( المذيعة )عن أنها بالفعل كما يفهم معظم الرجال انها مازالت في الدرجة الثانية من سلم الخليقة وانها مازالت اسيرة سلطته وعقله وقوته وشهواته .. ليس المطلوب في كل المحطات الفضائية التي تحلم وتحقق مردودا ماديا ضخما انسانية المرأة التي لم تكن منذ بدء الخليقة سوى انسان رقيق قادر على التضحية والعطاء وعلى تحمل الآلام بل إن انسانيتها السلبية كانت من أعباء التقدم البشري الذي إستبدلها اليوم بما هو افضل منها وهو الانوثة الخلاقة ذات الطاقات العالية مع التقدم العلمي وانظمة الحماية والقوانين والتعليم واصبحت هذه الانوثة الاداة الفعالة في محطات التلفزيون وفي الافلام وفي عروض الازياء وفي افلام الاروتيك واصبحت المنافسة الفضائية تبدأ منها وتنتهي فيها مع القبول الشعبي الكاسح لهذا الاتجاه ..كل جريمة المذيعة السودانية انها لم تتنازل قط في كل المراحل قبل وبعد الانفتاح .. قبل وبعد ضجيج الفقهاء والمذاهب الهدامة لشخصيتها عن انوثتها امام الشاشة وخلف الكواليس .. ولم تطلب ( الانسنة ) الا من مادة وعصب ودماء ( الانوثة)


#470063 [بتاع نقة]
0.00/5 (0 صوت)

09-16-2012 01:21 PM
يا أستاذة المشكلة أكبر من مكياج المذيعات، المشكلة في توقيت وضع المكياج والتجميل للنساء بصفة عامة. يا ترى كم في المية من النساء يحرصن على التجمل لأزواجهن كحرصهن للتجمل عند الخروج من المنزل للعمل كمذيعات، أو لأي عمل، أو للمشاركة في المناسبات و(لمات النسوان).. النسوان بصفة عامة يهملن أزواجهن، ويتجملن لغيرهم، والواحدة لو عرسوا فيها، يطلع الراجل عينو زايغة، وبتاع نزوات، وخائن. وحتى عند العودة للمنزل يتم ازالة المكياج وال foundation بسرعة قائقة، طالما انتهى غرضه.يعنى ما في أي اهتمام (ياها بوخة الخميس) دي، ولو ما وراها (مصلحة)، كان برضو مافي. ياريت يا أستاذة تحثي بنات (جندرك)، لاعطاء قليل من الاهتمام بالمكياج والتجمل للزوج، بدون أن تكون الواحدة طالعة مشوار أو جاينها ناس.


ردود على بتاع نقة
China [الغضنفر] 09-16-2012 06:17 PM
(ياها بوخة الخميس) دي، تصدق هي ذاتها بقي بعملوها بدون نفس كانها اداء واجب وخلاص ... ما عندها اي طعم


#470052 [whiteniless]
0.00/5 (0 صوت)

09-16-2012 01:10 PM
يا عزيزتى انت من اكثر من يستخدم المكياج والبودره وحلقاتك فى التلفزيون تشهد بذالك

اضف الى ذالك من يومين كانت لكى صوره على الراطوبه فيها ميكاب زياده شديده جدآ
فاذا كنتى تقصدى صالونات التجميل واضرارها والتى اصبحت كالاخطبوط حيث اصبح فى كل شارع وزاويه بها صالونات تجميل للسيدات دون ابسط مقومات السلامه حيث المواد والادوات التى تستخدم غير مواكبه للجوده والمقايس مع عدم خبيرات التجميل وجميعهن يشتقلن شقل تجارى وارتجالى
ولو كان فعلآ فى رقابه ومتابعه من ادارة الجوده والمقايس ومكافحهع السموم والصيدله للاغلقت جميع صالونات التجميل
فهنا نحن نؤيد حديثك


#469816 [مكچن المكياج]
0.00/5 (0 صوت)

09-16-2012 09:37 AM
اولا الاناقه في البساطه ... ثم هو في حقيقته زينه وزينة المرأه معروفه لمن ...وهذا موضوع طويل لا يحب الكثيرون مناقشته لشئ في انفسهن ...وربما يتم وصم من يناقشه بالتخلف ...اما المكياج فهو اسم الدلع لذلك التزين ... واهم ماذكرت هو انسنة الرساله الاعلاميه وهذامربط الفرس في المجال الاعلامي وهو امر ليست بالساهل ولايتأتي بالمؤهلات والخبره فقط بل مواهب ومقدرات وملكات اقل مافيها تفهم خصائص النفس البشريه المعقده والجمهور الذي نخاطب ......


#469782 [دقيقة بالله]
0.00/5 (0 صوت)

09-16-2012 09:17 AM
يا أستاذة منى
لك التحية والأحترام

ذكرت "مطالباتنا يجب أن تنصب على (أنسنة حضور المرأة في الإعلام المرئي)، بمعنى أن ندعو المذيعة/المرأة إلى أن تقدم إنسانيتها على أنوثتها، وأن ندعو المشاهد/الرجل إلى أن يستصحب حضورها الإنساني قبل ظهورها الشكلاني".

رأيي أن تستصحب المقدمة موضوعاتعبر فيه عن أحترامها لعقلها ولعقل المشاهدفتقدمه باحترافية حتى لا تترك للمشاهد فرصة لينتبه لبودرتها التي قد يفر منها النمل أو أزياءها التي قد لا تعجب غيرها وبالتالي تمنع المشاهد من التدخل في خصوصياتها


#469756 [القضنفر]
0.00/5 (0 صوت)

09-16-2012 08:47 AM
الاخت مني الموضوع مهم جدا واجتماعي ويجب ان نطرق عليه وبشدة حتي نبتعد عن عرض الازياء والاكسسوارات وكل ادوات الزينة الصارخة عبر القنوات السوودانية بصفة خاصة وعبر الشارع السوداني علي وجه العموم.... لكنك والله ووالله تهربتي من هذا الموضوع ولم تضعي النقاط علي الحروف بالصورة المطلوبة كما مواضيعك السابقة .. ارجو ان تبتعدي عن هذه المجاملات البايخة التي حتما حتاخذت من رصيدك كتييييييييييير جدا جدا


#469736 [ود المك]
0.00/5 (0 صوت)

09-16-2012 08:21 AM
كوع ما عندك موضوع ، وعلى فكرة الشغله شوفي غيرها ما عندك فيها صيبه تلولوي في الكلام وعامله فيها كثيفة المعرفه بالالفاظ والتركيبات اللغويه ، لكن يخربك


#469699 [الشعب الفضل]
5.00/5 (1 صوت)

09-16-2012 07:29 AM
بصراحة البيعملوا فيهو النسوان والبنات ديل بهدلة وليس اظهار للزينة او حتى مكياج ويبدو لي انه اي واحدة تلاقي اي حاجة بتسويها في وجهها يعني تطلع زي ود امبعلو او زي الشيتة او كانها اكلت فول حاجات وطلعت يعني حاجة تخلي الانسان يقشعر وتخجل عندما تشوف بنات بلدك هكذا وخصوصا في افراح افراح تشاهد ( كلونات ) المهرجين في السيرك التي تضحك الاطفال
وبصراحة المكياج عند حريمنا متخلف جدا جدا جدا ومصدر سخرية لنا ولغيرنا


ردود على الشعب الفضل
Saudi Arabia [ابو دياب] 09-16-2012 11:34 AM
والله العظيم ما قلت إلا الصدق .... أفراح أفراح أقترح تغيير اسمه الي ألوان ألوان...والجمال في البساطة لأن الشيئ أذا فات حدو ينقلب ضدو.....خاصة مكياج ما حول العينين بيحول بعض البنات والنساء الي بعاتيات .. أو كما البلياتشو .


#469637 [Altayib ahmed]
0.00/5 (0 صوت)

09-16-2012 01:38 AM
ألاخت مني ...تحية طيبة.المقال هذه آلمرة ينقصة شئ من الموضوعية. تعودنا منك وضع النقاط فوق الحروف .


منى أبو زيد
منى أبو زيد

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة