09-17-2012 08:32 AM


مصطفى وزيراً - الساقية مدورة

أحمد المصطفى إبراهيم
[email protected]

أن يصدر قرارا بتعيين مصطفى عثمان اسماعيل مهما كانت المبررات وزيراً هل يترك مثل هذه القرار أملاً لإصلاح أو تجديد دماء أو تغيير وجوه. انتظرنا الحكومة الرشيقة فترة من الزمن وكان الوعد ان لا تزيد عن 20 وزيراً فإذا بها تخرج اقرب الى الضعف وبلغ العدد 36 وزيراً هذا يوم إعلانها ولكن لا يعلم أحد كم لحق بهذا العدد من الوزراء بعد الإعلان.
لا نكتب ذلك عن مصطفى كشخص فليس بيننا وبينه لا خير ولا شر ولا يجمعنا معه الا إخوة الاسلام والسودان ولكن حديثنا عن ضيق دائرة الاختيار وكأننا امام دائرة ضيقة وفئة لا تعرف الا قائمة واحدة يخرج الفرد منها من الشباك رقم واحد ويدخل من الشباك رقم اثنين .
وقبل مصطفى اثار تعيين معتصم عبد الرحيم ( صديقنا ودفعتنا) وزيرا لتربية ولاية الخرطوم نفس الاستياء في الشارع وربما لنفس السبب ضيق دائرة الاختيار وتكرار الوجوه وكأن حواء السودان لا تعرف الا هذه القائمة من الاسماء وكأن جامعات السودان لم تعلم الا هؤلاء, إذا ضاق افق التنفيذي الكبير وما عاد يرى الا الذي امامه من يبصره؟ أليس لهذا الحزب دوائر دراسات وبحوث واستطلاعات تقرأ الشارع ؟
إذا كان الاستياء من الاحتكار في الاسواق مقززا ومنفرا كيف يكون احتكار السلطة؟ رب قائل ان مصطفى وزير خارجية سابق ومستشار سابق والاستثمار يحتاج لهذه الخبرات وفي رأيي هذا رأي مردود، الاستثمار لا يحتاج علاقات خاصة فلن يجامل مستثمر بماله علشان عيون فلان او لعلاقته بفلان ، التجارة ودنيا المال لا تعرف الا الربح وهذا هدفها الوحيد ولجذب الاستثمار فعلياً وليس عاطفياً، علينا ان نصلح البنيات التحتية ولا اعنى الكهرباء والاتصالات والطرق فقد نجحوا في كل ذلك ولكن بقيت العقلية السودانية المنوط بها الاستثمار فكثيرون ان لم نقل كل كانت مصلحته الخاصة مقدمة على المصلحة العامة.
ويحيرني التودد للمستثمر الاجنبي ومستثمرنا الوطني هجر الوطن وصار يستثمر في دول الجوار أثيوبيا مثالاً, فعلى الاستثمار العليا ان تبدأ بدراسة لماذا هاجرت رساميل سودانية لأثيوبيا وكينيا؟ ما الذي طرد هذه الرساميل والحديث عن الاستثمار الذي يريدون من مصطفى عثمان اسماعيل اصلاحه هو كتاب مفتوح وعقباته واضحة للعيان فلنصلح الدار قبل دعوة الضيوف.
لن يكرر عاقل نفسه عشرات السنين مهما كان رضى الحزب عنه فمعلوم أن ( كل ميسر لما خلق له) والمعرفة والمهارة ليست حكرا على جهة جغرافية محددة ولا لون محدد والعمل التنفيذي يحتاج تجديد الدماء وكل انسان له طاقة محددة متى ما استنفذها سيبدأ على افضل الاحوال في تكرار نفسه، هذا ان لم ينحدر الاداء لعامل السن وقلة التطوير ولن يبقى إلا الرضا محركاً ومبرراً.
تكرار الوجوه ما عاد مقبولاً وتعداه الى قتل الأمل في الاصلاح والتغيير الكبير.

تعليقات 14 | إهداء 0 | زيارات 2573

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#472081 [احمد عكاشة]
0.00/5 (0 صوت)

09-18-2012 04:59 PM
يالحبيب انت بتنفخ في قربة مقدووووده من زمااان شوف ليك شغلة تااانية تاكلك عيش


#471841 [سيكو]
0.00/5 (0 صوت)

09-18-2012 12:01 PM
ياقش انهم الكيزان ودى كلمة عليها مئة خط هل تصدق ن كرهنا لهم واحد منهم قريبا حرامى قاعد فى البلد حتى سنة 99 أبوه عامل فى الرى امه وإخوانه حلتهم بتابعة الأكل ام رقيقة الليلة بيت فى المعمورة وأملاك أتقدم لبنت آخى رفضنا والموضوع طرشقناهو لانه اعتبرنا الراجل ده حرامى ومنافق واصلا ما عنده شهادات شغله بطلع يمشىء وين شغال شنو الله اعلم أتخيل أخواته وأسرته يقولون علينا اننا مابترفع ولدهم كسيب وفهلوى وأننا رفضنا جنة نزلت علينا أتخيل ده نظر الناس وقيس على كده الناس متقاعد تفرز حرام حلال وده اساس البلاء


#471217 [كوزمورة]
4.00/5 (1 صوت)

09-17-2012 05:31 PM
واحد زى الجاز يحولو فيه من الطاقة للمالية وبالعكس وهو لا يفقه شئ لا فى هذا ولا فى ذاك الله يجز رقبتو العاملة زى باكم القطر ويريحنا منو ومن بقية الخوازيق اللى معاهو


#471200 [akif]
4.00/5 (1 صوت)

09-17-2012 05:11 PM
الحل فى ذهاب النظام بالسلم او بغيره ,, والله سوف يظلون يتمرغون فى الميرى الى ان تقوم الساعه طالما الشعب صامت ومستسلم


#471060 [shafya]
3.00/5 (1 صوت)

09-17-2012 02:38 PM
وماذا يفهم دكتور مصطفى اسماعيل في مجال الاستثمار؟؟
هل هذا تخصصه؟؟
أين التخصص؟؟
لقد سمعنا جماعة الانقاذ دائما ما يرددون
الآية القرآنية الكريمة(يا أبت أستأجره، ان خير من أستأجرت
القوى الأمين)..فاين مفهوم هذا هذه الآية من مفهوم الانقاذ
لتولي المناصب القيادية بالدولة؟؟
لقد تم قلب الآية رأسا على عقب..فاصبحت الانقاذ تستأجر
الضعفاء وعديمي التخصص ..


#471026 [كوزمورة]
0.00/5 (0 صوت)

09-17-2012 02:07 PM
أصلا الحيكومة دى مما نطت فى البلدشغالة زى ساقية جحا تقول البلد دى ما فيها رجال ولا كفاءات غير جماعتهماللى ما عندهم هدف غير جمع الأموال من عرق الشعب المكدود المغلوب على أمره وتكديسها فى الخارج بأسم الولاء للحزب وتطبيقا لسياسة التمكين القذرة فى أبشع صورها


#470920 [wedhamid]
4.00/5 (1 صوت)

09-17-2012 12:43 PM
الأخ أحمد المصطفى إبراهيم

لا نفهم من إعادة تدوير بعض الشخصيات المعروفه لكراسى الوزارات بشكل حصرى و ضيق منذ 23 عاما...إلا أنه يعكس محدودية العضوية المؤثرة و السلطويه فى داخل دائرة عـضوية التنظيم الإسلاموى السودانى و حزب المؤتمر الوطنى الذى يدعى رئيسه بهتانا بكبر حجم عضويتها .....فالواضح بأن التنظيم و الحزب كيانان عضويتها المترهلة تلك ليس إلا أرقام زائفه بلا معنى أو أية قيمه .... و ناس دون و رجرجة ساكت و تمومة عدد ....... يعنى بالدارجى عضويه كرور .... و لو كان أهل هذا الحزب مطمئنين من عضويتهم وواثقين فى إلتزامهم أو كفاأتهم أو جدواهم .... ما كان تكون الوزارات تشغل إلا بفلان و علان فقط .... و هم نفسهم المدورين 23 سنه...فمثلا هذا المعتصم عبد الرحيم تأخذه الظروف اليوم من درجة وزير هابطا إلى درجة وكيل ثم غدا إلىوظيفة والى ولايه ثم تخسف به الظروف مرة أخرى لوكيل و ثم وزير ولائى و هكذا دواليك..... و الرئيس و الببغاوات التى تردد ما يقوله..... كلهم و يوميا يتحدثون عن التغيير والتجديد و مجئ زمن الشباب و الدماء الحارة .... و لكنها كلها تخدير فى تخدير و إفك فى إفك ... و لخداع بهاليلهم من الشباب و المنتظرين السذج و العبطه الحالمين الذين ما فتئوا يصدقون زعاماتهم نحو ربع قرن و أكييييد من يبلغ منهم (النصاب) حيركبوهو الأنتينوف ....


#470882 [الزوُل الكَان سَمِحْ]
3.00/5 (1 صوت)

09-17-2012 12:04 PM
ويحيرني التودد للمستثمر الاجنبي ومستثمرنا الوطني هجر الوطن وصار يستثمر في دول الجوار أثيوبيا مثالاً,

مستثمرنا الوطنى هجر الوطن لأنو..وفى هواكم ياما شاف قبلو..شهبندرات التجار الذين بيعت أملاكهم لساكنى (الأغوار)


#470832 [محمد التجاني عمر قش]
5.00/5 (1 صوت)

09-17-2012 11:14 AM
أن أكثر العوامل التي تؤدي إلى عدم إقبال المستثمرين، بصفة خاصة الأجانب منهم، تعقيد الإجراءات الإدارية الخاصة بالحصول على الترخيص و تعدد الجهات المنوط بها تنفيذ العملية الاستثمارية و لذلك ظهرت فكرة الشباك الواحد إلا أنها لم تحقق النجاح المطلوب ذلك أن الوضع في الأقاليم أو الولايات مختلف تماما عما عليه الحال في العاصمة حيث توجد معظم الجهات الرسمية المختصة بهذا الغرض.
و حسب ما جاء في خطاب الرئيس المذكور آنفا يظل العنصر البشري و سلوكه أخطر معوقات الاستثمار في السودان فقد ذكر سيادة الرئيس قصة المستثمر الذي جاء بطائرة خاصة إلى الخرطوم و توجه برا إلى الدامر في ولاية النيل متوقعا إنهاء إجراءاته بشكل سريع و مبسط و لكن عند وصوله علم بوجود الموظف المختص في مكان أخر يتطلب عبور النيل بقارب مصنوع من مخلفات البراميل الخردة و الخشب المستعمل و كان ذلك في موسم فيضان النيل أو " الدميرة" و قد جازف المستثمر المحترم و قطع المسافة على متن هذه الوسيلة البدائية جدا إلا أنه علم من الموظف أن الأمر يتطلب رجوعه إلى الخرطوم لإكمال بعض الإجراءات المطلوبة نظاما لهكذا استثمار فعاد ذلك المستثمر إلى بلده راضيا من الغنيمة بالإياب.
مستثمر آخر كان لديه موعد مع مسئول كبير في إحدى الإدارات الحكومية ذات الصلة بالاستثمار في السودان، فحضر الرجل في الموعد المحدد سلفا و لكنه فوجئ بأن ذلك المسئول خارج الخرطوم لأداء واجب العزاء في أحد أقرباءه و طلب السكرتير من المستثمر الانتظار قليلا في غرفة لا يوجد بها و لا حتى مروحة ناهيك عن مكيف هواء. جلس الرجل في ذلك المكان الضيق لمدة تزيد عن ساعة من الوقت، و بعدها رن الهاتف و إذا بالمسئول المحترم يطلب من مدير مكتبه إبلاغ المستثمر بالحضور غدا في نفس الموعد و لكن الرجل أعتذر بكل أدب و احترام بأنه لا يستطيع الحضور نظرا لأنه عائد إلى بلاده في مساء ذلك اليوم و بذلك خسر السودان فرصة نادرة كان من الممكن أن تدر عائدا مجزيا لخزينة الدولة و توفر فرص عمل لعدد من الناس.
مستثمر سوداني اكتسب خبرة واسعة و طويلة في مجال صناعة الألمنيوم و قرر فتح ورشة حديثة في العاصمة ليسهم في توفير بعض ما تحتاجه البلاد من ذلك الإنتاج و كان حريصا على توظيف و تدريب كوادر سودانية شابة في مثل تلك الأعمال و لكنه خسر كثيرا بسبب تدني الإنتاجية إلى أقل من النصف بسبب الغياب و التأخر عن العمل بأعذار واهية كالمواصلات والأمطار و بعض الظروف الطارئة الأخرى التي لا تبيح لأي شخص يحترم مهنته التغيب عن موقع العمل فما كان منه إلا أستقدم مجموعة من الفنيين من إحدى الدول الأسيوية ليرتفع معدل إنتاجه إلى أكثر من 90 %.
إن البطء في إنجاز و إنهاء معاملات المستثمر قد يفسد عليه السلعة أو المنتج خاصة عندما يتعلق الأمر بالتصدير و مثال على ذلك ما حدث لمستثمر سعودي كان يريد تصدير أسماك من بور تسودان و لكنه فوجئ بان عقد التصدير قد انتهى و يلزم تجديده فطلب من الموظف القيام بتجديد العقد إلا أنه أصيب بخيبة أمل كبيرة عندما علم أن ذلك يحتاج على الأقل ما بين ثلاثة أو أربعة أيام و ليس ساعات فقط فترك السمك و رجع بخفي حنين عاقدا العزم على عدم القيام بمثل تلك المغامرة غير المحسوبة.و لعل ذلك ما جعل والي البحر الأحمر يشتكي من ضعف الاستثمار في ولايته حسب هذا الخبر " أوضح والي ولاية البحر الأحمر محمد طاهر أيلا إن ولايته من أكثر الولايات التي عانت من ضعف الاستثمار خلال الفترة الماضية مشيراً إلى خروج عدد من المشروعات الاقتصادية منها جراء انعدام الخدمات الأساسية و عدم وجود الكوادر المدربة مما افقدها حوالي عشرة آلاف وظيفة ، مؤكداً انه لا زالت هناك الكثير من المعوقات."
هذا و قد حدثني أحد الأخوة العاملين في مجال الزراعة و هو رجل له نشاط واسع و صلات مع عدد من المستثمرين في دول الخليج فقد ذكر الأخ أنه أتفق مع أحد الولاة على اصطحاب وفد استثماري كبير بقصد الاستثمار الزراعي في تلك الولاية و لكن بعد أن وصل الوفد و ذهب لمقابلة السيد الوالي فوجئوا بأنه _أي الوالي_ قد نسي اتفاقه معهم فحاول الأخ تذكيره بالمحادثة الهاتفية التي جرت بينهم فرد عليه قائلا " يا شيخنا أنت لسع تصدق كلام التلفون".
شيء مؤسف آخر حقا أن يعتقد بعض الموظفين أن لهم نصيبا مفروضا في أموال المستثمر الأجنبي حيث كثيرا ما نسمع عبارة " دايرين حقنا يا ريس" سبحان الله من جعل لك حقا في أموال الناس حتى تطالب به بهذه الطريقة المنكرة يا رعاك الله. و هنا لابد أن نشير إلى ضعف التمويل المحلي للاستثمار و تعقيد إجراءات الحصول عليه حتى عندما تتوفر كافة الضمانات المطلوبة نظاما ، هذا إذا سلم الأمر من بعض الممارسات غير اللائقة حتى يحصل المستثمر على التمويل مهما كان مجال استثماره.
هذه مجرد محاولة لتسليط الضوء على بعض معوقات الاستثمار في بلد يوصف بأنه سلة غذاء العالم و يمتلك مقومات قل أن تتوفر لدولة واحدة من أرض شاسعة و مياه وفيرة و إنسان يحتاج لكسب عيشه ، بالإضافة إلى ما بذلته الدولة من مجهودات تتمثل في وضع خارطة للاستثمار و توفير شبكة الاتصالات و تحسين وسائل و طرق النقل و توفير الطاقة و الوقود و ووضع أنظمة وقوانين تهدف إلى تشجيع المستثمر في المجالات كافة إلا أن بعض العاملين في هيئات و أجهزة الاستثمار ما زالوا بحاجة إلى التدريب و التأهيل حتى يجيدوا فن التعامل مع المستثمر و لذلك


#470821 [زمل ممكون]
0.00/5 (0 صوت)

09-17-2012 11:07 AM
اصبت كبد الحقيقة والانقا> لن تتقدم ولن تتغير ولن تقدم حلا لضيق الأفق ونفس الوجوه التي لا نعلملها انجازا لمصلحة الشعب والغريب انهم حبوا القصة والحديث


#470762 [مغبون]
0.00/5 (0 صوت)

09-17-2012 10:21 AM
المؤتمر الوطني يمتلك السودان وشعبه ويفعل بأملاكه ما يشاء والما عاجبو يشرب من اقرب بلاعة


ردود على مغبون
Egypt [كوزمورة] 09-17-2012 05:37 PM
بلاعة لما تبلع المؤتمر اللاوطنى الى غير رجعة..اللهم أرنا فيهم يوما أسود من الليل المظلم وأرح العباد من شرهم وفسادهم


#470715 [حماد]
4.00/5 (1 صوت)

09-17-2012 09:43 AM
لقد اسمعت لو ناديت حيا - انه تكريس للاحباط وتوزير ترضيات ولا علاقة له بالاستثمار ابدا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ انه نهب اموال المساكين وتوزيعها كاتاوات ورواتب وحوافز بغير وجه حق ( اذا وسد الامر لغير اهله فانتظر الساعة ) وهذا الوزير المذكور لا تهمه الا مصالحه الشخصية وكل تفكيره ينصب فيما يحصل عليه من عمولات وكوميشنات - انه بهاء زمانه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


#470679 [رضوان الصافى]
0.00/5 (0 صوت)

09-17-2012 09:10 AM
اخى احمد المصطفى
انها الحكومة الدائرية فى زمن دائرى فيكون فيها التعين دائرى .. فانظر واعيد الكره مرتين ثم مرتين ثم مرتين لتجد كل الحكومات منذ عشرين عاما .. لا تخلو من اسماء دائرية .. تتحرك من وزارة الى اخرى واخيرا يزج بها فى معقل الفائض السياسى ( وزارة الخارجية ) والتى تذكرنى التوظيف على بند العطاله فى عهد المرحوم الهندى .. كانما رحم حواء السودان لم يلد غير هؤلاء ..
والملاحظ ان د. مصطفى اسماعيل اصبح يتحدث فى كل شئ .. يتحدث باسم وزارة الخارجية ويتحدث باسم الرئيس ويتحدث باسم الاستثمار .. ويتحدث باسم شئون المغتربين ويتحدث باسم الحزب والحركة الاسلامية وغيرها وغيرها..
اننا نفتقد الى المؤسسية فى ادارة الحكم ونفتقد الى استراتيجية ورؤيا واضحة فى الحوار والتفاوض والتنمية والاستثمار .. ونفتقد الى الى المتحدث الاوحد باسم الدولة او الخارجية .. ( وكل واحد عاوز يكبر كيسه ) .. ويبقى كيس المواطن فاضى ..
اننا فى حاجه الى ثورة تصحيحية فى كل المناحى السياسية والاقتصادية والاجتماعية .. والى اعادة هيكلة الدولة حتى تتسم والمرحلة الراهنة ..
كسرة :
لن تفيدنا اى حكومة مهما كان شكلها ولونها بدون برنامج وطنى واستراتيجية تنمويه .. ورؤيا حقيقية للسلام والتعايش السلمى .. وبدن شفافية ورقابه ادارية ومحاسبة قانونيه ..تكون الساقية مدوره ومدوره ومدوره ..
متين يا على تكبر وتشيل حملى ( على ليس على انما هو السودان )


#470658 [Abu Areej]
0.00/5 (0 صوت)

09-17-2012 08:58 AM
هذا دليل على ان شباب الحزب الحاكم لا يملكون الخبرة والمؤهلات اللازمة لتولي تلك الحقائب ولذلك لا يعول عليهم بل ويتم توظيفهم في (الجهادية) حتى لا يتطلعوا الى اعلى ..فلذلك تجد نفس الوجوه في نيفاشا هي هي وفي الوزارات هي هي فقط في بعض الاحيان يتم تغيير الكراسي فمن كان والياً يصبح وزيراً ومن كان وزير زراعة يصبح واليا وهكذا .. الظاهر الحزب الحاكم بدأ يتعظ من شراكته مع حزب كبيرهم (د. الترابي) ..

لا اعتقد ان د. مصطفى سيضيف الى هيئة الاستثمار شيئاً فإذا نجح في جلب المستثمرين الاجانب (بتسهيلات كبيرة تمنح لهم ويحرم منها المستثمر السوداني) فلن ينجح في ضبط الفساد الاداري الذي يدوس على روح القانون ..

الاستثمار في معظم ان لم يكن في كل الدول له قوانين واضحة ملزمة للمستثمر ولا يتم تفصيلها على مقاس المستثمر الا عندنا في السودان كما قلت نتودد للمستثمر الاجنبي ونمنحه تسهيلات لا يحلم بها حتى في وطنه في حين المستثمر السوداني يهرب بأمواله الى خارج السودان خوفاً من الجبايات (يعني نعمل على راحة المستثمر الاجنبي اكثر من المواطن) في حين نرى ان الدول الاخرى من اولوياتها العمل على راحة مواطنهم..ولكن عندنا في السودان كل شيء جائز

اللهم اصلح احوالنا يا رب يا كريم


أحمد المصطفى إبراهيم
أحمد المصطفى إبراهيم

مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (1 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة