نيقرز ... أولاد عرب !!
10-06-2012 08:54 PM

نيقرز ... أولاد عرب !!

أبكر يوسف آدم.
[email protected]

غريزة الدفاع عن النفس والبحث عن الحماية لا تقتصر على الانسان فحسب ، بل تضم معها الحيوانات والحشرات ، فكل الشرائع القانونية منها والدينية تتيح لكل شخص الدفاع عن نفسه حتى إن دعت الضرورة اللجوء الى القتل ، والقانون الامريكى تتيح الحق فى قتل من يسبق فى شهر بندقيته فى وجهك ، حتى وإن أصابك أو أخطأك ، وقديما كان ينطبق على من يشهر سيفه اولا ، إنسجاما مع مبدأ الدفاع عن النفس.
حتى القطط الوديعة لا تتوان فى الهجوم إن حوصرت فى مكان ضيق وهددت حياتها. أذن مفهوم الدفاع عن النفس لا تقتصر على الكائن وحده ، بل يمتد الى صغاره ، فكم رأيتم غزالة ترفس أسدا ، أو دجاجة تقفز فى وجه شخص يحاول الإقتراب والنيل صغارها ، هذا فضلا عن الإنسان الذى لا يتسامح مع من يحاول التعدى والتطاول على الأبناء.
والنباتات !! مجرد أن تحس بقلة الماء أو فقدان أيا من أطرافها ، تتخذ من الإجراءات التقشفية ما تحفظها على قيد الحياة ، وتطور الاشواك للحد من العبث بها ، وتنتج مضادات تقلل من الأضرار التى تلحق بها الحشرات والكائنات الاخرى.
تدخل ضمن مهددات حياة الإنسان او الجماعات ، كل من القتل والإستهداف العرقى والإغتصاب من أجل تغيير النسل ، وتحجيم التناسل ، والتهجير القسرى من الأرض الأصلية ، والطمس المتعمد للثقافات واللغات والحد من فرص التطور.
مثل هذه الخروقات والإستهدافات تنشط فى الشعوب غربزة الدفاع عن النفس منعا وإيقافا للاستهداف ، وقد تطور لنفسها تلقائيا إجراءات لمواجهة تلك التهديدات مثل المزيد من التمسك بالتقاليد وتقوية الإرتباط بالارض وإن كانت صحراوية ، واللجوء الى تقنين أوضاع الثقافات والبحث عن القوانين التى توفر الحماية المطلوبة ، لكن ردود الفعل الأكثر شيوعا هى السعى نحو التكثيف والترويج المظهرى والإعلامي لما يعتقد أنه مهدد فى للوجود. وفى حالات نادرة ، اللجوء الى المحاكم أو حتى العنف اللفظى أو القتالى سعيا للحصول على الإعتراف وما يرى حقا له رغم عدم تفهم البعض لهذه العملية.
من جهة أخرى فإن الذى يتعرض لسوء معاملة بسبب أنه لا ينتمى الى ثقافة وحضارة معينه ، سيعمل جاهدا فى البحث عن أصله وحضارته الحقيقية ، تماما مثل الذى يتهم بأنه إبن سفاح فى المجتمعات الشرقية ، فيعمل جاهدا فيما تبقى من عمره للوصول إلى أباه الحقيقى مهما كلف ذلك من جهد ووقت. ومن منا ولد أوتربى او عمل بالخليج العربى ، يلاحظ مدى إستنكارهم وإحتقارهم لأى سودانى يحاول الإدعاء بالأنتماء العربى (فإن كنتم عربا ، فماذا نكون نحن ؟؟) ومثل هذه التجارب تدخل الشخص مباشرة فى متاهة الهوية ، وتولد ردود أفعال كما نرى.
تولدت فكرة جماعات النيقرز فى القاهرة من أبناء اللاجئين من ضحايا الحروب ، ومنهم من ولد هناك ،ومنهم من سابق المليشيات الحكومية للنجاة بنفسه وهو طفل صغير ، فوجدوا أنفسهم فى مجتمع لا يشبههم ، فكون المتشابهون جماعات تستهدف فاقدى الهوية والباحثين عنها ، تلك الجماعات التى يبحث عنها الشباب الضائع ،، ولغياب البرنامج الهادف ، إنقلبت هذه المجموعات إلى عصابات إجرامية وهذه قصة أخرى.. ويعنينا هنا الوقوف على ما يحدثه إضطراب الهوية.
ضحالة تفكير الطيب مصطفى جعله يعتقد أنه يجب بتر أرض ضخمة بشعبه ، وإلقاءه بعيدا لتتاح له فرصة تنظيف ما تبقى له من السودان من كافة القروح والعوالق غير العربية ، تعريبا مظهريا وأسلمة قسرية ، بالهث خلف الشكليات بإبراز اللونيات التى يمكن ان تسوق عربيا ، ومواراة المظاهر غير العربية التى قد تجلب له الحرج ، والتوسعة فى تطبيق فكرة جمهوريته المصغرة التى أسسها من قبل فى التلفزيون السودانى ، فرمى بالقفاز الى البشير فأعلنها بكل وضوح فى القضارف ، ألا دغمسة بعد اليوم !! ، السودان دولة عربية إسلامية !! (بفهم الماعاجبوا يقع البحر) ، فتذمر حتى عضوية المؤتمر الوطنى ممن أتوا الى أستقباله والإحتفاء به ، وإشتبكوا ، وتلاسنوا بينهم بمجرد هبوط البشير من على المنبر.
هل كان تذمر المستقبلين للبشير فى القضارف نهاية الجولة ؟؟ .. كلا !!
لقد إستنكرت قطاعات عريضة من الصحفيين ذلك الحدث ، ومنهم من سكب مداد قلمه شهورا للرد على حديث القضارف.
رد السياسيين وعبروا عن تحفظاتهم على ما أعلن ، وأكدوا على الطبيعة التعددية الثقافية والإثنية للسودان .
شهد سياسيي جنوب كردفان على ذلك ، فإستخدموه ووظفوه فى حملاتهم الإنتخابية ، فزادوها حمية على حميتها. ولم ينسوا تذكير قواعدهم بأخذ الحيطة والحذر من البشير والطيب مصطفى ، الذى قد يغدر بهم وينتهك حرماتهم كما إنتهك هوية السودانيين على خلفية حديثه فى القضارف ، وتذكروا ايضا كيف أنه إستهدف قبائل غير عربية فى دارفور ، وجلب لهم مرتزقة أجانب لقتلهم.
تذكر المناصير كيف أن البشير إنتهك هويتهم وحرماتهم وأملاكهم ، وأخرجهم قسرا من أرضهم الى واد غير ذى زرع ، الى صحارى لا تر فيها إلا الرمل والسماء.
تحسر النوبيين كيف أنهم فرطوا فى تاريخهم وثقافاتهم وقبلوا بمعايشة العروبة ، وأتى الزمن بمن يستخدمه كرباجا تلهب بها ظهورهم ، فعزز ذلك من أشواقهم للأيام الخوالى ، أيام ملكهم وعزهم وكرامتهم.
واليوم ، وعلى خلفية الصدمات التى تعرضوا لها ، فإن السودانيين بدأوا يعودون الى سودانيتهم ، فكثفوا من إحياء تراثهم المحلى ، ولا يتحرجون كما بالأمس من إستخدام لغاتهم القبلية ، والنوبيون فى أرضهم يفضلون اليوم التحدث الى بعضهم بالنوبية ، والفلاتة عادوا اليوم ليقولوا أنا فلاتى رغم أنف الجميع ، ونوبة جبال النوبة نظموا تظاهرة ثقافية ضخمة جمع فيها كل الكيانات القبلية والمظاهر الثقافية فى الخرطوم ، ومثل هذا المهرجان لم يحدث له مثيل حتى فى جبال النوبة بشهادة من شهدوه ، القبائل العربية فى غرب السودان عادت الى أزياءها التقليدية وبخاصة النسائية.
حتى البشير .. فهناك من يبرر رقصه فى الفيسبوك ، بتأثير الخلفية النوبية الميالة للتفاعل والرقص .. حسنا .. خطوة موفقة.
ما يلفت النظر أيضا ميل الكثير من السودانيين نحو الأزياء الأفريقية سعيا منهم نحو التميز على الآخرين فظهرت الوان عديدة من الجلاليب والأقمصة .. جيد .
نعود الآن الى من نشأوا وتربوا فى مجتمعات لا تقبلهم كالخليج العربى ، فقد شهد هؤلاء الشباب مستوى التعامل الذى يعامل به آباؤهم من قبل الخليجيين ، شهدوا ما واجهوه بأنفسهم فى المدارس ، مع عدم مساواتهم وقبولهم مع بقية العرب ، وربما بعض السخرية والوصف بالكسل وغيرها ، فوجدوا أنفسهم فى قلب أزمة الهوية وأضطرابها ، فباتوا أكثر قناعة بتميزهم .
فلا عروبة الخليج تستوعبهم ، ولا حال السودان وسمعته تشرفهم .
وهذا ما دفعهم إلى تكوين جماعات نيقرز خاصة بهم ،
أزياء وسلوكيات وتسريحات السود الأمريكيين ،
راندوك سودانى على خليجى على إنجليزى .
يختلفون عن نيقرز القاهرة التى إنتقلت فيما بعد إلى الخرطوم ثم جوبا !!
إنهم نيقرز بنكهة خليجية ، غزت الخرطوم ، بغزوا الشهادة العربية .
، إنهم نيقرز أولاد عرب !!
فإنتظروا المزيد من غرائب إضطرابات الهوية ، فى دولة البشير والطيب مصطفى !!

تعليقات 10 | إهداء 0 | زيارات 2362

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#485414 [Ali Alsunni]
0.00/5 (0 صوت)

10-08-2012 05:51 PM
عزة النفس هي الوقاية من أي شعور بالدونية ، نحن السودانيون من حقنا أن نعتز و نفتخر بأنفسنا، من انتسب لأؤلئك النوبة الذين أقاموا حضارة إمتدت لآلاف السنين على ضفاف أعظم الأنهار في العالم من حقه أن يعتز بنفسه ، من عرف أجداده الديانات السماوية قبل الإسلام ثم أطل عليه فجر الإسلام العظيم و هو كتابي و ليس و ثنيا يعبد الأصنام عليه أن يفتخر بماضيه ، لا تسطيع أي قوة في الأرض أن تنكس رؤوسنا المرفوعة،، أجدادنا صناع حضارة من أعظم الحضارات في العالم،، و ما أخلاقنا و سلوكنا إلا حصاد هذا الإرث الحضاري ،،، يدرك هذه الحقيقة المتحضرون فقط في عالم اليوم ،، وليس الذين كل ما يدركوه من ماضيهم تفلية القمل و حك الجرب ...


#485321 [أبو أحمد]
0.00/5 (0 صوت)

10-08-2012 03:38 PM
الجهل والحقد إذا اجتمعا في شخص فهي من أكبر المصائب يا كاتبنا الهمام.


#484441 [بت العمدة]
5.00/5 (1 صوت)

10-07-2012 12:36 PM
أحييك يا ود عمي، فقد كفيتنا مشقة الرد على مثل هذاالكاتب. واذا نظرنا الى المقال نجد أنه يفتقر الى الموضوعية، فلم نسمع بأن أبناء مغتربي الخليج قد كونوا عصابات نهب وسلب .. ولو قدر لهم ذلك، فلن ينتسبوا الى النيقرز أبدا ففي تراثنا متسع ليختاروا منه يفتخروا به طالما كان ذلك خيارهم (همباتة) مثلا .. اقترح عليك لقبا (عشا البايتات) بدل علامة الاستفهام التي لا تتناسب مع رصانة ردك.


#484425 [Kantoosha Khamis]
5.00/5 (1 صوت)

10-07-2012 12:25 PM
انا ما بتشررف بفصاحة العربية ذى الانحليزية. المهم بس افهم الكلام و الباقى لا مشكله, و طبعاً فصييحة فى الغة المحلية, و فنانة و رقاصة للرقصات الشعبية بتاعة بلدنا. و احمد الله.


#484392 [??????]
5.00/5 (1 صوت)

10-07-2012 11:30 AM
رغم نظمك للحرف وتطويعه وإبرازك لمقدراتك اللغوية وتعبيرك اللفظي واللغوي الذي صراحة لو قدر لخليجي من الذين تضربون بهم الامثال نكاية في عروبة العرب العاربة كما يحلو لكم لاجزم أن كاتبه لن يكون [ابكر] وأنما [العتيبي أو القحطاني] وهذه نعمة كبيرة جدا يا أخانا ابكر فنعمة التحدث باللغة العربية كتابة وقراءة وفهم نعمة كبيرة فلنحمد الله عليها.
لأنها اللغة التي سوف يحاسبنا بها الله سبحانه وتعالى يوم الوقوف بين يديه.. ولعلمك يتسابق عليها اهل شرق وغرب اسيا في الخليج ليتعملومها ليعرفوا اكثر عن امور دينهم ولكي يتعايشوا.. فلنحمد الله على أن جعل اللغة العربية في السودانية يتكلم بها [ العرب العاربة كما يطلق عليهم الرافضون ولغير الناطقين بها]
ارى كثيرا على مستوى الكتاب الذين يتنالون مثل هكذا قضايا وعلى مستوى المتلقين من معلقين وغيرهم.. ما أن ذكرت العروبة إلا وذكر الخليجيين.
نحن نعيش في السعودية ولم نشعر باحتقار أو دونية ولم ولن نسعى في يوم من الأيام لإثبات أننا عرب أو غيره ولم نأتي في يوم من الأيام للخليج وفي دواخلنا أن ابناء عمومة أو غيره.. وحتى الذين رسموا صورة حية وجميلة هم النوبة فهم من أوائل الذين هاجروا للخليج ولم يعرفوا أنفسهم بأنهم نوبة أو عرب بالرغم من اعتزازهم بنوبيتهم وبسودانيتهم.. وبعض الحالات الفردية من هنا وهناك من قبائل مختلفة لأن انتمائنا لبلدنا ولوطننا ولمحليتنا ولمجتمعنا الصغير.. والحمد لله فالخليج مشرع الأبواب للسودانيين بمختلف سحناتهم فمنهم حتى اخوتنا في الجنوب متواجدون في الخليج..
واراك جنيت يا ابكر على السودانيين فأراك قد انجرفت من الحال المايل في السودان وخارجه ولكن لعملك ما زالت اسر كثيرة جدا تملك صمود زاتي ووراثي في تقديم صورة السودان المشرف. وهمهم الأول والأخر هو أسعاد اسرهم الصغيرة التي معهم في الغربة ومن قبلها اسرهم الكبيرة ففئة كبيرة حظيت بتعليم جامعي أو أقل فانعكس ذلك جلياً على ابنائهم في تعليمهم فأسر كثيرة بحمد الله قامت بتعليم ابنائها ومنهم من أرسل ابنائهم لخارج الخليج للدراسة فهم أناس منشغلون بحوائجهم الذاتية والعامة.
لم يكن همهم كما تعلم انت على حسب خلفيتك وعلى حسب استنتاجتك بأنهم في الخليج جالسون همهم الاول والاخير إثبات نسبهم وعروبتهم.
فلعلمك لم أرى نموذجا من الذين تقول بأن عرب الخليج يحتقرونهم أو ينظرون لهم بدونية بأن أحدهم ولو من باب جس النبض بأن ادعى أو قام أو تملكه شعور في يوم من الأيام بأن يتزوج من عراقية أو شامية أو خليجية.
إلا حالات حصل فيها القسمة والنصيب... وعلى العكس تماما نشاهد هذا الامر في فئات أخرى.. عندما تهاجر للخارج فهمه الأول والأخير الارتباط بذوات الشعر الذهبي أو البلاتيني وذوات العيون الخضر..
حباك الله بقلم وبأسلوب لا بأس به فيجب أن تطوعه لخدمة قضاياك الفكرية والمجتمعية كفرد وككاتب لك رؤية الإصلاح والتوجيه والتبصير والتنوير خدمة للمجتمع ولخدمة للوطن.
يا أبكر ياأبكر يا أبكر نتمنى أن تناقش الموضوع بفكر وفكرة ورؤية وهدف.. لا لشيء في نفس يعقوب.. فلست مدافعاً عن الانقاذ ولست من انصارها فالانقاذ بها كل الملل وكل السحنات.
اترك عن جهويتك ونظرتك الضيقة وانظر للقضايا بمنظار حصيف وواعي.. فأهلك في الغرب يتنظرون رؤيتك ودعمك وتناول قضاياهم بفكر الإنسان وبفكر الكاتب. وذلك كله بدوره ينصب على مصلحة السودان القارة.

ملحوظة: ؟؟؟؟؟؟؟- هذا الاسم الذي اعلق تحته دائماً..


ردود على ??????
United States [wudoof] 10-07-2012 01:56 PM
من كلامك، يعني الما بيعرف عربي، ما عندو حساب.....؟؟!!.. يعني بريء....؟؟!!.. اليس كذلك .؟؟


#484348 [عاشميق الأصم]
0.00/5 (0 صوت)

10-07-2012 10:37 AM
الفرق واضح يا هذا، في أول سطرين من مقالك قلت (القانون تتيح)، وانت قد وقعت في هذا الخظأ رغم دراستك للغة العربية وممارسة كتابتها وقراءتها، سنين عددا، ولكنك لا زلت تؤنس وتذكر، وفي الجانب الآخر لو أتيت برجل أمي بلغ من العمر غتيا، أو طفل سغير، من هؤلاء المستعربين الذي تستنكر عليهم التصافهم بالعروبة، لين يرتكب مثل هذا الخطأ، لأنه يتكلم لغة عربية بالفطرة mother tomque (عملية تفل ما يعملها)،قد أرتكب أنا أو غيري خطأ املائي أو نحوي، ولكني مسألة التأنيث والتذكير ليست واردة اطلاقا. لذا جاء ادعاء العروبة مقارنة بك (نسبية آينشتاين) ، وأهلنا العرب قالوا : الطشاش في بلاد العمي شوف، وأخيرا اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية، يا هذا.


ردود على عاشميق الأصم
United States [wudoof] 10-07-2012 02:06 PM
وفوق كل ذي علم عليم ..؟!!..الشيخ الاصم..؟!!.. لو أعَدْتَ قراءة فط هذين السطرين الذَين (تفلسفت فيهما).؟!..لكفياك عن التطاول على الاخرين ونقدهم ..؟!!


#484234 [abu alyasar]
0.00/5 (0 صوت)

10-07-2012 04:08 AM
يا يوسف ... كلامك ده ذاتو بينم عن عنصرية.... و دي مشكلتكم ( القصة ما قصة عرب و لا زرقة القصة قصة اجرام و يجب مكافحته ... و لا داعي للتأويل ... و بعدين هم نفسهم بيقولوا نحنا نيقرز .. فالتسمية ما ليها علاقة بكلامك .... اترك التفكير العنصري البائد و ما تزيدوا نيران المشاكل ... كفي يا .....


#484195 [الصابري]
0.00/5 (0 صوت)

10-06-2012 11:38 PM
مقال عميق يضع يده على الجرح. شكراً لك أخ أبكر. انها المتاهة التي كتب عنها دكتور الباقر العفيف (متاهة قوم سود ذوو ثقافة بيضاء)


#484164 [حجوج]
0.00/5 (0 صوت)

10-06-2012 10:35 PM
ما اجمل ان تكون كل هذه الاثنيات المتفردة بجمالها ترسم سوية لوحة لوطن بالفيهو نتساوي نحلم نقرا نتداوي مساكن كهربا و موية تحتنا الظلمة تتهاوي . يبقي انا انت و الجميع عشان الاجيال الجاية و لك الشكر عزيزي .


#484150 [wudoof]
5.00/5 (1 صوت)

10-06-2012 10:11 PM
انه لمن سوء الطالع ان يتفدم امثال هذا الراقص وخاله عجوبة لقيادة قارة مثل السودان تاالله لو لم يبقى من السودان الا حوش كافوري النسخة المعدلة لحوش بانقا لما قبل بهم هؤلاء الاعراب مهما تهافتوا عليهم الم يعلم الله ان بالدنيا خليط من الشعوب يتعايشون مع بعضهم البعض .؟؟!!


ردود على wudoof
United States [????] 10-07-2012 04:56 PM
المشكلة كلها أنو قضيتكم كلها في الدنيا دي[ العرب والاعراب ] والغريب انكم فئة كبيرة ومقدرة جداً تهاتفتم معنا بحثا للرزق ولقمة العيش في الخليج العروبي. وبعدين الخليجيين والأعراب ديل ما قصروا حتى في مشكلة دارفور السعودية فاتحة جسر جوي وعربات اسعاف وبطاينيني وبلح وخيم وادوية.. [ جسر جوي] جسر دي يعني كبري... وقطر اثنين مليار لبنك تنمية درافرو.. والكويت دفعت ومازالت مستعدة والإمارات.. كل الدول العربية اهتمت بقضية دارفور اكثر من الدول الافريقية والأوروبية التي مازالت تستعمل هكذا كروت أمثال[ أخانا أبكر] كرت للحرق والنعق وإثارة النعرات والجهوية المريضة] الخليجيين يا سيد دفعوا دم قلبهم ردا لجميل السودانينين معهم منذ عشرات السننين عندما لم يعرف الانسان السوداني الاغتراب في ذلك الوقت وفعلوا ذلك عرفانا منهم وكرما وفي النهاية دايرين [الليت الله] دفعوا وساهموا بدون من وأذى.. لم يعللوا بأن هذا المنطقة اهل تابعين لهم لأن اصولهم عرب أو عربة عاربة وأن هذه المنطقة ليسوا بأعراب وإنما تابعين لولاية كاليفورنيا

الأعراب تتهافت عليهم كل الدول والملل لأنها دول ذات ثقل [ سياسي واقتصادي وصناعي] وبالدراجي كدا فهم عرب وابناء عرب نظيفين وعفيفين أصلاء كرماء لا ينسون الجميل ..ويكفيهم فخرا أن التاريخ العربي بشقيه الحديث والقديم مأخوذ من تلك المناطق. وأن مناطقهم بها الأمن والأمان.. أناس مثل هؤلاء جديرين بأن ترغبهم الناس والملل.

الأعراب ملة شاءت قدرت الله سبحانه وتعالى.. أن يكون أخر نبي وأخر رسول منها..عرب الخليج الله يديهم على حسب نيتهم ويفتح عليهم ابواب الرزق من كل جانب... فبلدانهم فاتحة للكل الملل مسلمين ومسيحيين بيض وزرق.. لم يحابوا احد على احد.. فهذه أخلاق العرب .. تقاسموا اللقمة مع كل من اتى إليهم.. أناس بهذه الصفات وهذه الإنسانية لماذا لا نتهافت عليهم رغبة بالانتماء إليهم فإذا لم تهاتفت حكومة السجم الانقاذ عليهم فنحن بدورنا كشعب فلنتأتفهت عليهم (لم..لا) وما الذي يعيبنا في ذلك.

بعد كل هذا لماذا لا نتهاتفت على الخليجيين والأعراب.. وعلى ما نتهاتفت لمجلس الكنائس العالمي ولا بابا الفتيكان ولا المنظمات الكنسية.. فلماذا لا نتهافت للأعراب وكل اراضيها مساجد طاهرة تنادي بلا إله إلا الله محمد رسول الله.. لماذا لا نتهافت للخلجيين والاعراب


أبكر يوسف آدم
مساحة اعلانية
تقييم
9.38/10 (4 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة