المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
على الجبهة الثوريه أن تحذر الغواصات ما ظهر منهم وما بطن!
على الجبهة الثوريه أن تحذر الغواصات ما ظهر منهم وما بطن!
10-08-2012 03:23 AM

على الجبهة الثوريه أن تحذر الغواصات ما ظهر منهم وما بطن!

تاج السر حسين
[email protected]

فعلا رب ضارة نافعة ، فقد منعتنى عله طارئه من تلبية عزومة (المراكبيه) التى وجهت لى لحضور احتفال تجمع (كاودا) بالتوقيع على وثيقة هيكلة شكل الحكم فى السودان.
ولقد ظللنا داعمين لهذه الجبهة الثوريه برأينا وفكرنا، وصمتنا على بعض المواجع و(التهميش) الذى يمارسه (المهمشون) – بضم الميم الأولى وفتح الثانية - وشعورنا بتبنى بعض قيادات تلك الجبهة لأجندة خاصه تمنع تواصلهم وتقاربهم مع المعارضه الوطنيه الجاده الممثله فى القوى السودانيه الحديثه التى لا تعرف (الدغمسه) والتحول والتلون، فى وقت تبدى فيه تلك القيادات اهتمامها باشباه المعارضين وأنصافهم والتنسيق معهم (كأفراد) ينتمون للأحزاب التقليديه، أو التى خرجت عنها وأسست فروع اقرب (للنظام) ، وهم جميعا يشكلون أس المشكل السودانى. والتردى السياسى والتدهور الأقثتصادى الذى تشهده بلادنا اليوم.
وهذا امر وخيار يخص (الجبهة الثورية) وحدها ، لكننا لن نتوقف عن دعمنا ومساندتنا لهذه الجبهة التى تحمل السلاح فى وجه نظام معتدى غاشم ابتدع فكرة تأسيس مليشيات وكتائب (حزبيه ) تحمل السلاح الى جانب الجيش النظامى، من أجل أن تحمى النظام بغير الحق ولكى تكون مستعده لمواجهة الجيش اذا انحاز لشعبه.
وعدو الوطن فى نهاية الأمر واحد ولا يوجد غيره وهو النظام الفاسد المستبد المتاجر بالدين.
ونحن ليست لدينا مطامح فى حكم أو مطامع فى مناصب حتى تخشى جهة من منافستنا لها، وهدفنا الأساسى الذى بذلنا له عمرنا ووقتنا هو أن نرى وطننا فى مصاف الدول المتقدمه ويسود فيه حكم القانون وتحترم فيه حقوق الأنسان وذلك لا يمكن أن يتحقق الا بالتوافق على دوله مدنية ديمقراطيه فيدراليه تقوم على اساس المواطنه المتساويه دون تمييز بسبب الدين أو العرق أو الثقافه، وأن ينص الدستور على ذلك بكل وضوح، لا كما يحاول تجار الدين والأرزقيه والمنتفعين لتفصيل دستور يناسب فئة معينه اضاعت الوطن وقسمته وابادت اهله وشردت الجزء الباقى.
واذا لم يتحقق هذا الهدف السامى فى حياتنا، أن نغرس بذرته لكى تحققه الأجيال وتعيش فى وطن واحد ينعم بالحريه والعداله والمساواة دون تفرقه قبليه أو دينيه.
على كل أحمد الله اننى لم احضر تلك التظاهره، فقد جاءتنى رسائل عديده من سوادنيين شرفاء حادبين على مصلحة وطنهم فى الداخل يحذروننى من اختراق (الغواصات) لجبهة القوى الثوريه، فلم أفهم قصدهم بادئ الأمر وقلت لهم انا داعم بقلمى للجبهة الثوره لكنى غير منتم لها.
حتى تبين لى قصدهم بأن ذلك التجمع كان حاضرا فيه القطبان (الأتحاديان) صديق الهندى وأبو الحسن فرح.
وقد يكون تواجدهما فيه مكسب اعلامى لتجمع كاودا، لكنهما (غواصتين) لهما صلات عميقة بالنظام ويجب الحذر منهما.
ولا أحتاج لمن يؤكد أو ينفى لى ذلك، فعن السيد/ صديق الهندى كتبت موضوعا قبل الثوره المصريه موجود فى ارشيف احدى المواقع الألكترونيه، ذكرت فيه مؤامرة أعدها المؤتمر الوطنى ووكلف قيادتها للمشير (سوار الذهب) والى جانبه د. (ابو صالح) ووأنضم اليهما (صديق الهندى) وآخرين تساندهم مجموعه مصريه تنتمى لنظام (مبارك) ولها علاقات مريبه بنظام البشير.
الشاهد فى الأمر وجدت السيد/ صديق الهندى، الذى لا يعرفنى ولا أعرفه من قبل عن طريق الصدفه فى دار مؤسسة (الأهرام) فى ضيافة صديق صحفى مصرى مشترك ومعه قطب أتحادى آخر عرف بمعارضته الطويله للنظام، لكن (جرثومه) العنصريه (العروبيه) واضحه فى فكره وأحاديثه.
انفرد بى جانبا ذلك القطب الأتحادى وكانت المفاجأة التى الجمت لسانى كشفه لى عن (المؤامره) التى تتلخص فى نيتهم لتاسيس تحالف أو ائتلاف مع مصر، لمواجهة الأثنيات غير العربيه فى السودان وللحمايه من أثيوبيا وارتريا وتشاد، كما ذكر سيادته.
فكتبت ذلك المقال الذى هاجمت فيه تلك المجموعه وكشفت عن (المؤامره) التى خرجت من أضابير (المؤتمر الوطنى) وكلف بقيادتها كما ذكرت سوار الذهب ود أبو صالح وانضمت لهم احزاب (الفكه).
فهل تغير فكر السيد/ صديق الهندى، الذى كان ينتمى للحزب الأتحادى (فرع المؤتمر الوطنى) بقيادة د. جلال الدقير؟
وأى معارضة كان يقوم بها ذلك الحزب المؤيد بأستمرار كلما يفعله (المؤتمر الوطنى) حتى فى تأسيسه لمليشيات وكتائب حزبيه الى جانب (الجيش) الرسمى ؟ ومما يؤسف له ان اؤلئك (القاده) الأرزقيه ظهر بعضهم مرتديا زى تلك المليشيات دون حياء أو خجل وهم (دكاتره)!
ام عن (ابو الحسن فرح) فهو غير مأمون الجانب كالكثيرين من قادة (الأتحاديين) هذه الأيام الذين اصبحوا خنجرا مغروس فى خاصرة الوطن، وفى كل صباح يوم جديد لهم لون مثل (الحرباء) وأن كان فيهم خير فأنه فى شبابهم الذيين لم يتلوثوا وينحازون لقضايا الوطن مثل باقى رفاقهم فى منظمات المجتمع المدنى وقوى الشباب والطلاب
المهم فى الأمر بعد الأنتخابات (المزوره) والمزيفه والتى شارك فيها (الحزب الأتحادى الديمقراطى) الأصل، ومن بينهم (ابو الحسن فرح) على عكس رغبة شرفاء السودان، ومنحوا بذلك شرعية لنظام ظل يفتقدها منذ 22 سنه.
وبعد أن سقط أكثر من 99% من مرشحى الحزب الأتحادى، جاء السيد/ محمد عثمان الميرغنى لمصر، غاضبا وفى معيته (ابو الحسن فرح) وآخرين.
وكنا كقوى وطنيه فى القاهره قد جهزنا مسبقا ندوه فى دار (حزب الحبهة القوميه المصريه)، لكشف تزوير تلك الأنتخابات، وسوء النظام منذ اول يوم اغتصب فيه السلطه، وطلب المستضيفون للندوه مشاركة شخصيه قياديه من أحد الأحزاب التى عاشت تذلك المهزله فى الداخل، وفى البدايه حددنا شخصيات وطنيه مستقله لا تنتمى للأحزاب التقليديه ، لكن ظروفه لم تسمح له للحضور والمشاركه فى الدوله، ثم علمنا بوصول أحد زعماء الأحزاب للقاهره، وقلنا هذا امر جيد وكان مندوب ذلك الحزب فى مصر من ضمن المجموعه التى شاركت معنا فى تنظيم الندوه، لكنهم فجأة غيروا رأيهم وفضلوا تنظيم ندوه (لزعيمهم) لوحده فى مركز الأهرام للدراسات تحت ادارة باحث معروف بأنتمائه لنظام مبارك وبعلاقته المشبوهة بالمؤتمر الوطنى فى مصر والسودان، مما جعل القوى الوطنيه تتفق على مقاطعة ندواته.
وكان الأمل الوحيد فى (ابو الحسن فرح)، وحينما أتصلت به هاتفيا واخبرته بميعاد الندوه فى اليوم التالى لوصوله، ودعوته للمشاركه والحديث فيها عما جرى فى الأنتخابات ، بدأ يتحدث فى عجرفه واستعلاء، وأنه يريد أن يتأكد من (اجندته) وبرنامجه!
فقلت له عن أى اجنده تتحدث وأنتم جئينم من السودان غاضبين تريدون أن تشتكوا لمبارك بعد أن (مرمط) بكم البشير وعصابته الأرض، وبعد أن شاركتم فى انتخابات على عكس رغبة القوى الشريفه، وكان هدفنا أن نعطيكم فرصه تكشفوا فيها قبح النظام وسؤاته.
فتركنا هؤلاء واؤلئك وأكتفينا بممثلين للقوى الوطنيه المستقله فى مصر، ونجحت الندوه نجاحا فاق كل التوقعات.
اللهم هل بلغت ، اللهم فاشهد.

تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1064

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#485517 [Ageeb]
0.00/5 (0 صوت)

10-08-2012 09:47 PM
الاخ تاج السر ما قلته صحيح 100% وما قلته في غواصات الحزب الاتحادي ينطبق ايضا على غواصات حزب الامة قكلا الحزبين باع المبادئ والتاريخ بفتات السلطة وبمناصب شرفية لا تسمن ولا تغني من جوع. اما سوار الذهب فالكثيرون مغشوشون فيه اما لماذا اصبح العوبة في يد النظام فلأنهم وروطوه في صفقات مالية يصعب عليه الفكاك منها لكي يكون طوع بنانهم ولعل وقوفه مع البشير وترؤسه للجنة نصرة الرئيس في الانتخابات المخجوجة الاخيرة كان جزءا من ذلك المخطط الخبيث


#485344 [إبن السودان البار -]
5.00/5 (1 صوت)

10-08-2012 04:22 PM
الأستاذ المحترم /تاج السر حسين تحياتي انني من القارئين المتظمين لمقالاتك القييمة والتي تفيض بالوطنية ولكني لو تسمح لي بمعاتبتك بوصف الأسر الطائفية انها أحزاب ؟؟؟ وبالتأكيد انك تعرف جيداً ما هو الحزب ؟؟؟ وما هي الشروط والمعطيات لأطلاق كلمة حزب علي أي تجمع كان ؟؟؟ فأرجو ان تعيد النظر في وصفك للأسر الطائفية التي ورثناها عن الأستعمار بأنها أحزاب تقليدية او غيره ؟؟؟ انها أسر متسلطة جشعة تعيش منذ تاريخ سوداننا البعيد علي دماء شعبنا وتقاتل ليكون متخلف يتبعها بألإشارة ؟؟ وأذا الا الآن لم يثبت لك ذلك فالأيام كفيلة بأثبات ذلك ؟؟؟ والآن يهرولون الي الجبهة الثورية لأنهم اشتموا إحتمال نجاحها بعد أشعرتهم غريزة البقاء بأن الوقت أصبح في صالحها وكل يوم تزداد قوة والكيزان انكشفت أوراقهم حتي لأبسط المتعاطفين معهم ؟؟؟ وأن كنت مازلت تعتقد ان لمة فتة أسرة الميرغني ولمة الجهلاء من أنصار أسرة المهدي المنتظر الذين ينتظرون شبر في الجنة هؤلاء أحزاب فأرجو ان تفيدني وتقنعني بذلك ولك جزيل الشكر ؟؟؟ وأيدك في تحذيرك للجبهة الثورية التي أويدها قلباً وقالباًمن هؤلاء الماكرين الخبثاء قاتلهم الله ؟؟؟الجبهة الثورية هي الآن الأمل لأقتلاع هؤلاء المجارمة اللصوص مغتصبي الرجال والنساء الله لا بارك فيهم ؟؟ وثورة ثورة حتي النصر لا نريد عواجيز وكهنوت بالقصر ؟؟؟


تاج السر حسين
تاج السر حسين

مساحة اعلانية
تقييم
1.00/10 (1 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة