10-20-2012 11:57 AM


دارفور مصير شعب في مهب الريح وبلد في كف عفريت (( 6 ___13 ))

حيدر محمد أحمد النور
[email protected]


كان للتفجرالثورة السودانية في دارفور في العام 2002 وإلانتصارات الباهرة والسريعة والمهولة التي حققتها حركة / جيش تحرير السودان في دارفور , والسودان عامة , وقعها المزلزل في نفوس قادة المؤتمر الوطني ، وكياناتها ، وكان لها بالمقابل قبولها شبه المطلق وسط كل الاوساط الشعبية بمن فيهم أوساط قادة المؤتمر الوطني من أبناء دارفور، وكان بعضهم ليلا مع الثورة في دارفور ، ونهارا مع المؤتمر الوطني ، وكان لشرفاء الجيش السوداني كلمتها الرافض في عمليات الابادة والاعدامات خارج القضاء ، وتم إعدام قادة بارزون في الجيش بسبب الصراع ومخالفة ألأوامر العسكرية التي صدرت اليهم ، وهرب آخرون ونجو بجلودهم ، وقد إتجه المؤتمر الوطني الي تصفية الثورة في دارفور وحسمها أمنيا وبقوة السلاح ، كما فعلتها بثورة داؤود يحي بولاد في بداية تسعينيات القرن المنصرم ، وحسم قضية الجنوب سياسيا وبالتفاوض التي كانت تنتقل في ضواحي العاصمة الكينية نيروبي في مشاكوس ، وكارن ، وناكورو ، ونيفاشا .
وكانت نتيجة انكار القضية السياسية ، والاستمتاتة في حسمها أمنيا وعسكريا في دارفور هي الاثمان الغالية التي دفعتها الشعب في دارفور من إبادة جماعية وتطهير عرقي ، وحرق كل دارفور في غضون أيام قلائل من قبل سلاح الجو الخرطومي التي استخدمت سياسة الارض المحروقة ، في أخطر أنواع حرب يقوم بها دولة ضد مواطنيها في التاريخ ، واستخدمت أرضا جيشها ومليشياتها ، بعد أن انهزم هزيمة نكراء من جيش تحرير السودان التي استولت علي أكثر من 80% من كامل تراب دارفور التي تكبر فرنسا ، وتكبر دولة العراق ، وحاصرت الحكومة في المدن الكبري ، وهاجمت حتي الفاشر عاصمة الاقليم وأقدم مدنها وحرقت المطار ودمرت الطائرات الحربية الجاثمة في ارض المطار ، وقدمت الحركة الثورية كل غالي من شهداء وجرحي , من أبطالنا الذين قدمو أرواححهم فداءا للحرية , , وإنفجرت في كوامن نفوس جماهير الشعب السوداني ، وكسحت وكانت ثورة وربيعا سودانيا كاسحا ، بشرت برحيل حكومة المؤتمر الوطني رحيلا عاجلا غير آجل , وتشكيل حكومة الثورة ، ولولا طاولات التفاوض ومهازل أبوجا المارثونية المطولة والمساومات الرخيصة التي تمت ، وما صحبها من إنتهازية وبيع وشراء ذمم الضعفاء والانتهازيين الذين عجت بهم قاعات التفاوض والصراع المحموم علي كعكات قسمة السلطة والثروة ، والتي تسبب في إضعاف القضية الحية , وترك النضال من قبل البعض ، والإهتام بالمكاسب الشخصية من غالب الانتهازيين علي حساب قضية شعبنا ، ومعاناته ، من قادة الصدفة والحظ السعيد الذين عجت بهم أروقة أبوجا , وسقوط بعض المناضلين في مساومات أبوجا الرخيصة ، والي الآن سبب التقهقر والفشل والانقسام في الساحة هي العقلية ألإنتهازية النفعية السائدة التي لاتهمها غير الكعكات ومصالحها الشخصية .
إن للمفاوضات والمنابر التفاوضية دورها الكبير والمؤسف في الانشقاقات ، فقد حدث في حركة تحرير السودان اربعة انسلاخات في أقل من سبعة أشهر ، وظللت شخصي أتعرض للعدوان الصارخ جدا والمستمر منذ العام 2002 من الانتهازيين ، وبعض الذين كانو يسعون للسيطرة ، واستمر العدوان الي اليوم حيث بلغ مدي خطيرا وتم الاعتداء علي في في داخل بيتي مرار في أسمرا وفي القاهرة وفي غيرها .
والسؤال المطروح بقوة قبل تناولي لبعض الحوداث هل العدوان هو ألأصل فيما ظل يحدث ؟ .أم السيطرة هي ألأصل ؟ فيما حدث من حركات دارفور وعلي رأسها حركة / جيش تحرير السودان ، فحب السيطرة دائما يؤدي الي العدوان ، والاشخاص العدوانيون غالبا ما يحبون السيطرة بأي ثمن ، وهنا يبرز سؤال هام عن ماهو ميكانيزم الارتباط بين العدوانية وحب السيطرة فيما ظل يحدث من قبل الانتهازيين في قضية دارفور ، ومن ظلو يشعلون الحرائق والفتن بين المناضلين ، هل العدوانية في الناس هي التي تدفعهم الي حب السيطرة ؟ ، أم العكس هو الصحيح ، حب السيطرة هي التي تولد العدوانية ؟ ، والصحيح عندي أن كلا ألإحتمالين جائز .
فاذا أخذت مسيرتي الشخصية أنموذجا في حركة / جيش تحرير السودان ، كشخص وجدت نفسي مقذوفا بقوة في معتركات حركة جيش تحرير السودان ، وقائد بارزا لها ، وصانعا لاحداثها ، وظللت اتعرض لهجمات ومعارك لم أكن معدا لها سلاحا ، ولم أكن أتوقعها أبدا أن تسير بتلك النهج العدواني والدراماتيكي الصارخ في العدوان والدراما ومليئ بالتراجيديا أحيانا أخري ، وبحكم أنني كنت محيطا علما بتفاصيل قيام الثورة بل كنت جزءا منها ومن أحداثها منذ العام 1998 وظللت داخل أحداثها وقائدا ، وموجها لها ولدفتها منذ تفجر الثورة ، ومرجعية للكثرين منذ اليوم ألأول من تفجر الثورة ، الا أنني ظللت أتعرض منذ البداية أكثر من غيري من الناس لهجمات شديدة ذات طبيعة شخصية بحتة في كل الاحيان وصلت مداها العدوان علي شخصي مرارا ، بوسائل العدوان والتعدي المعروفة .
إن للنظرة المثالية لحركة حديثة ثائرة متمردة محظورة ، وعلي أنها منذ اليوم الاول حزب العمال البريطاني ، أو الحزب الديموقراطي الامريكي من قبل بعض القادة ، والقفز فوق الوقائع ، والجمع بين الغث دون السمين هي بعض السبب فيما حدث . ان الحديث عن دور المؤتمر الوطني في الانشقاقات من نافلة القول . إلا أن وجود شخصيات كانت همها الاول اشعال النيران وخلق البلبلة والفتن بين الرفاق ، والضرب ببعضهم البعض دورها البارز .
إضافة الي غياب الضمير والخجل والاستخفاف بالغير من البعض والغرور والعجرفة وحب السيطرة ، وللانا البغيض دورها .
ان أول تجربة نضالية كبري خضتها كانت نواة وسببا لإنشقاق لاحق ، ففي أواخر العام 2003 حيث كنت في أقاصي جنوب كردفان وتلقيت إتصالا من عبدالواحد كرئيس للحركة بضرورة التحرك الفوري لإعلان الحركة سياسيا ، وذلك بالطبع بعد تكوين الخلايا وتشكيل عدد كبيرمن مكاتب الداخل بامر وتوجيه سابق لتلك الزمن بحوالي عام ، وفورا تركت المهمة التي كنت من أجلها هناك ، وأتيت لتوي للخرطوم واتصلت بعدد من قادة المكاتب ورؤساء الروابط ، وكل القادة الذين يمكن أن يساعدو في المهمة الشاقة والمحفوفة بالمخاطر والصعاب ، وباختصار أعلنا الحركة سياسيا وظهرنا للعلن ، في موكب مهيب يوم زيارة وفد مقدمة الحركة الشعبية لتحرير السودان الخرطوم ، وكان للاعلان السياسي الرسمي لحركة / جيش تحرير السودان وتوزيع بيانها الاول ، إعلانا مليونيا وفي حدث كبير كحدث زيارة وفد مقدمة رسمية للحركة الشعبية لتحرير السودان تحت قيادة مؤسسها الراحل المقيم الدكتور قرنق ، حركة كانت تقاتل الحكومة 21 عاما صداها الكبير جدا وزخمها الاعلامي غير المسبوق في كل الاوساط ، وغطي عملية ألإعلان السياسي لحركة / جيش تحرير السودان علي وسائط ووسائل الاعلام وتناقل بيانها ويافطاتها أغلب الوسائل في صدر صفحاتها ونشراتها الاخبارية ، الا صحف النظام فقد حظرتها رغم توزيع البيان لاغلب الصحف اليومية يومئذ .
وهنا بدا أول إختبار لي كشخص قاد العملية الشاقة والكبيرة والتي أثمرت وأتت أكلها ، وأقامت تلك الاعلان الدنيا ، وأثارت البلبلة والاضطراب في نفوس بعض الذين يرون أنهم أحق بالحركة والثورة كما ظللت اري تكرار ومرار أشخاص يوهمون أنفسهم أنهم وحدهم من لهم حق الحديث والعمل وكل ما يمت الي الحركة ودارفور بصلة ، واصدر بعضهم بيانات نفو حتي صلتنا بالحركة شفاهم الله ، وبالعودة الي ابيات ألأستاذ التيجاني يوسف بشير في قصيدة الزاهد التي تحدث فيها عن عصر الخليفة عبدالله التعايشي طيب الله ثراه ، والابيات ذكرناها في الحلقة الاولي من السلسلة ونعود اليها تكرارا ومرارا في مقالتنا القادمة وهي :

أصبح الغار تاج ملك وأضحت مفرعات الفراء عرش أمير
واليد الطهر خضبتها دماء من صريع مجندل او اسير
والاخ الحبر والفتي ألإلآهي النفس خلو من الحجي والضمير

ان التيجاني قد افتري علي العقل المدبر للمهدية ، ومتولي كبر فرية المهدية الخليفة عبدالله التعايشي ، وهو من ناضل وألأرجح أنه قتل راكعا وساجدا لله ، في توشكي ، وان اللورد كتشنر أدي التحية العسكرية لجثمانه الطاهر وقال ( قتلناهم لكن ماهزمانهم ) ، أو ما يقابله باللغة الانجليزية ، وهي ذات القتل والشهادة التي لقيها السلطان علي دينار الذي هو الآخر قتل شهيدا ساجدا وراكعا لله يحذر ألآخرة ، ويرجو رحمة ربه ، في صلاة الصبح علي يد قناص ، ولم يقتل هاربا من جيش هدلستون كما في كتب التاريخ المزيفة والمحرفة .

الا أن للابيات مصداقيتها في دارفور ، وتحدثت بصدق عن طبائع ونظرة البعض للتكليف القيادي وللثورة برمتها علي أنها سلطة وحكم وملك ، إن اعلان الحركة سياسيا كانت مجازفة كبري . إلا أن الغريب والمدهش هو ظهور اشخاص يرون أنهم أحق بهذا العمل منا ؟ . ولماذا قمنا بها .. انها خطا جسيم منا .. محاولة للانشقاق من الحركة .. بل إنشقاق .. ارباك لحساباتهم .. تخبط .. إنها خروج علي الشرعية .. انها فوضي .. إنها جريمة .. أصيب زعيم المجموعة وهو معيد باحدي الجامعات بهستريا ، لم أسمع بهذا الشخص من قبل أبدا ، ووالله لو كنت أعلم أنهم يقومون بعمل للحركة لما ترددت في الاتصال بهم والانصياع لهم والوقوف بجانبهم وحتي شرف القيام بالعملية ما دامت من أجل القضية العامة . .. لم اتردد في الاتصال بهم كما اتصلت بأغلب القادة المعروفين .. باغلب الروابط ، باغلب الزعامات الشعبية في المدن الثلاثة ، الخرطو ، ام درمان ، الخرطوم بحري ، لكنهم ( أي المجموعة المغبونة ) أصيبو بهزة .. وحدثت أمور مريبة ، تعرضت للمضايقات .. أتي احد من له صلة بهؤلاء من اقربائي ووخبني وسب لي الدين ..
تساءلت ماذا فعلت غير التضحية ؟ . لماذا كل هذا الجدل ؟ . لماذا احس القادة المزعومون بالخطر وهي عملية لا نرجو وراءها جزاءا ولا شكورا من أحد ؟ . لماذا الشعور بكل تلك الغيرة القاتلة والمنافسة الشديدة ؟ . ان هؤلاء الناس سماهم احد ابرز القادة الذين كانو بجانبي انهم موظفون ، ويجب ان يتركو العمل النضالي ... لم أقم بغير عمل انتزع الاعتراف السياسي للحركة بعد إنكار شديد من حكومة المؤتمر الوطني للقضية السياسية للحركة .. تفجرت التارات القديمة بين افراد من المجوعتين . . حدث العجب .. حدث الخبث . . تفجرت الغيبة والنميمة ..


ونواصل في الحلقة القادمة
حيدر محمد أحمد النور
[email protected]




تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 995

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#492884 [ابوحسام]
0.00/5 (0 صوت)

10-21-2012 06:31 PM
بالعكس اكثر ولاية منتعشين وماكلين وشاربين مجانا من المنظمات العالمية وعايزين شنو تانى؟؟


#492599 [torain]
0.00/5 (0 صوت)

10-21-2012 10:01 AM
useless guy you escaped from the movement you are the part of ncp we know weill


#492143 [من محامي دارفور]
0.00/5 (0 صوت)

10-20-2012 12:15 PM
بيان هام من حركة تحرير السودان التحرير وألإستعباد ضدان لا يجتمعان ، نعم للاصلاح المؤسساتي للحركة .. لا لإضهاد ألأبطال .. لا للمصادرات . .لا ..ولا..ولن لإعادة إنتاج التيار الدموي في الحركة .


نفي ألآخر ومحاربة العقول الحية وإستبدالهم بجهلة وسذج ، وسيادة عقلية الانا بدل النحن سبب تراجع أداء الحركة .
سبي ونهب وسلب ممتلكات المناضلين وحقوقهم الشخصية وتمليكها لآخرين وتسييسها سيؤدي لفتنة لاتبقي ولاتذر .
. خلق الفتن بين المناضلين وتخوين الرأي ألأخر والغيرة من المستنيرين وحربهم وراءأغلب أزمات الحركة


جماهير شعبنا

حركة / جيش تحرير السودان تسعي إلي بناء أمة جديرة بإلإحترام والتقدير بين الشعوب ، ولا بد للأمة المحترمة ان تكون لها أمنها وسلامها ووئامها الاجتماعي ، وأن تنتج الامة المحترمة طعامها وشرابها ودواءها وكساءها ، وتمتلك القدرة والعلم والقوة ، وهي من بعض مقومات تقدم الامم والشعوب ورقيها ، أما طريقة التشنجات والصراخ والبكاء اللبن المسكوب دون فعل شيئ أو تحريك ساكن ، علي طريقة البعض من القادة في الحركة وغير الحركة ، ما أفرزت الا التعصب والتطرف والهوس السياسي واعادة انتاج الازمة والمأساة ، ونفي وانكار الآخر .




ولكوننا كقادة لحركة / جيش تحرير السودان بمكاتب الداخل قد تعرضنا للإذلال الشديد وذقنا وتجرعنا المرارة وألألم ، وصبرنا وصابرنا حتي علي الاستباحة ودوس الكرامة وتجريدنا تجريدا تاما من كل شيئ حتي من إنسانيتنا وبشريتنا وكرامتنا ولقمة عيشنا الكريم ، وحدثت بحقنا حودث الخداع والغدر والنهب ومصادرة كل مقومات الحياة من قبل انتهازيين يدعون امتلاكهم للحركة ، وانهم أقرب لقلوب أشخاص ، وحرصا منا علي وحدة شعبنا صبرنا ، بينما هذا الحرص ظلت مفقودة دوما لدي الانتهازيين والتجار الموسميين الذين استفادو من تلك الاوضاع ، وحققو مكاسب شخصية كبري لانفسهم ولذويهم ، ولكل الذين جعلو من الحركة ومحافلها سوقا للتبضع والتجارة والربح المادي ، وأصبحت الحركة مجرد تسلية لملئ الفراغ عند آخرين ، بينما تحول لممتلك خاص لآخرين ، يغيرون عليها كل الغيرة في أن يقترب اليها أحد ، وأصبح سلطة للآخرين ، وبلغ الحال بحركتنا مبلغا ما كنا نتوقعةا حتي في ألأحلام وكوابيس النوم ، من إبتزاز رخيص واستغلال بشع لبطولات الابطال واهدار لمجهوداتهم وكرامتهم ، وحروب قذرة يشنها الانتهازيون والنفعيون بداخل جسم الحركة للابطال الشرفاء ، والممارسات المهينة وغير اللائقة حتي ضد اشرف شرفاء الحركة وانقاهم ، واكثرهم تضحيات ونضالات علي ألإطلاق .


وقد جاء تصرف هؤلاء المجرمين ليكون خنجرا مسموما في خاصرة حركة / جيش تحرير السودان .

ونحن في مكاتب حركة / جيش تحرير السودان بالداخل قد إجتمعنا في العام 2008 وبمبادرة ورعاية كريمة من الرفيق الزعيم حيدر محمد أحمد النور لتقييم الحركة ، والتصدي للتحديات التي واجهت الحركة , فكان شهادته شهادة العارفيين ببواطن الامور وشهادة شخص عرفناه صادقا وأمينا ، وذلك بعد أن إجتمعنا 12 يوم لتقييم الحركة من كل الجوانب السياسية والعسكرية والتنظيمية والخارجية والدبلوماسية وبحث سبل النهوض بها ، فكان اكبر ازماتها عبدالواحد ومن حوله من انتهازيين ومن يدعون مستشارين أمثال المدعو أحمد محمدين ، ورزق الله ، وغيرهم الذين إستعان بهم عبدالواحد لتدمير الحركة وتحطيمها ومحاربتهم للشرفاء والمتعلمين .
و كان الرفيق حيدر النور آخر من ينام وأول من يستقظ طلية فترة المؤتمر .

حيث قدم زعامته عدة أوراق وأكد لنا بالدليل القاطع والبرهان ان الحركة في طريقها إلي الزوال معددا أسباب الزوال ، وقد نافش المجتمعون خلالها أوراق عمل عدة ، ووضعنا خطة الحركة المستقبلية ، وقمنا بتكوين مكاتب وأجسام وهياكل ومؤسسات سرية للحركة ، وذلك لأنه كان ولا زال من المستحيل أن تصمد أية أجسام علنية لحركة /جيش تحرير السودان .
وتأكد لنا أن الرفيق الزعيم حيدر النور بحكم أنه فهم ألأوضاع علي حقيقتها ، وبحكم أنه نشط ويتحرك من أجل قضية شعبنا مستهدف أكثر من الحكومة من قبل الانتهازيين في صفوف الحركة ، بل المعركة السياسية مع الحكومة توقفت تماما طيلة الفترة السابقة ، وكانت كل المعارك والحروب ألإنصرافية المفتعلة ذات النوايا السياسية لتدميره وايذاءه واظهاده وتعذيبه ، والاستهداف بالاساس للشعب ولقضيتها العادلة لا لزعامة الرفيق حيدر النور ، رغم ان الاستهدافات كلها كانت ذات طبيعة شخصية بحتة ، وان عبدالواحد كان كما وصفه الواصفون ولازال في حالة سكر وغيبوبة وتكبر وتيه وعنجهية شديدة ، أدار لنا ظهره وصعر لنا خده وطغي وبغي وتكبر واستعلي ، وغارق في الحرث في البحر والآذان المستمر في مالطة لثمانية سنوات دون جديد .
ويردد بمناسبة وبدون مناسبة كلام كتبه الزعيم حيدر النور في بيان كما تحدث زعامته في المؤتمر ، وذلك لتعجيز بعض الذين كانو يتوافدون اليه في مكتبه بالقاهرة بالتواتر وهم اشخاص لا حول لهم ولا قوة ويطرحون له المبادرات تلو الميادرات وليس لهم حل أو حتب آليات لتنفيذها ، وظل عبد الواحد يعتقد في صحتها بهوس وجنون عجيب بل ظل يرددها باستمرار في الاعلام دون فهمها وفهم مغزاها وهي :
1 / طرد المستجلبين الجدد .
2 / والتعويض العادل .
3 / نزع سلاح مليشيات الجنجويد .
4 / عودة النازحين الي قراهم الاصلية قرية قرية
5 / ثم حل الازمة من جذورها
في قمة الجهل بجذور الصراع السياسية وحقيقة الصراع المشكلة سياسية بالدرجة الاولي وظل يردد في خطأ لاربعة لخمسة سنوات علي التوالي من دون ان ينبهة الذين سماهم المفكرين والمنظرين اما لجهلهم أو لأستهدافهم لقضية الشعب أو الاثنين معا وهو الاصح .
وبدون حل سياسي عميق ومخاطبة جذور ألأزمة ستكون الحلول السابقة أوراق معلقة في مهب الريح ( فالازمة سياسية بالدرجة ألأولي ) والأوضاع ألإنسانية ،وألأمنية ، وألأقتصادية ، والاجتماعية نتيجة الازمة السياسية ، وهي دليل خواء وجهل عبدالواحد الفاضح جدا ومن حوله من مستشارين ، بجذور الازمة وحقيقة الصراع ، رغم أن زعامة الرفيق حيدر النور قدم ورقة شاملة شخص فيها القضية والازمة بكل جوانبها في عدة مؤتمرات دولية للمكاتب الداخلية نسخ من مسوداتها .

شرفاء حركة / جيش تحرير السودان :

ونحن إذ نعبر عن عميق حزننا وأسفنا وشجبنا وإدانتنا و رفضنا للأساليب الوحشة ، وأساليب الحقد والحسد وألإبتزاز الرخيص والحروب القذرة طيلة الفترة الماضية التي شنت بحق الشرفاء ، والبربرية والهمجية التي تعرض لها الرفيق الزعيم حيدر محمد أحمد النور نائب رئيس حركة / جيش تحرير السودان عضو الهيئة القيادية العليا لتحالف جبهة القوي الثورية السودانية ، القائد المؤسس لتنظيم النشطاء الشباب طيلة الثمانية أعوام الماضية ومنذ العام 2007 الي يومنا هذا ظل المستهدف الاول من قبل كل الانتهازين ، المنشقين من الحركة ، وكذلك من قبل النفعيين حول عبد الواحد ، وحتي عبدالواحد نفسه ، ولولا الزعيم حيدر لانتهي حركة جيش تحرير السودان وزالت من الوجود .
ووالله لولا حكمته وقراره بعدم التسرع في الرد والانتقام لرددنا للمجرمين المعتدين الصاع صياعين ، الا أنه آثر وأختارعلينا الصبر وضبط النفس وعدم خوض معارك انصرافية حتي حين ، وعدم الرد علي السفهاء والانتهازيين ، ونعد باننا سنرد علي كل ظالم ردا مزلزلا في زمان ومكان مناسبين .

أما زعامته فنصحناه علي الابتعاد وتسيير دفة نضالاته وعمله وقيادتنا بطريقة اتفقنا عليها واستفدنا من تاريخ الابطال والشرفاء والسيد نقد رحمه الله واجراءاته الاحترازية وطريقته التنظيمية ، رغم الاختلاف في التنظيمين فكان حاله كحال نقد يوما رحمه الله يوما ونجح بجدارة في اعادة صياغة تنظيم الحركة وبناء هياكلها .

ولكون السودان مقبلة علي تطورات وتغييرات حاسمة وجذرية، وحركة / جيش تحرير السودان نفسه يجب أن يتطور ليواكب التطورات الكبري ، والذي يعاني من قبل افراد كما عاني أبطالها من قبل عبد الواحد ومن أحاط بهم نفسه من إنتهازيين ، وقد ظل المجرمون يرددون في حق الزعيم حيدر النور الكذبة تلو الكذبة والتشهير تلو التشهير والتجريح والقذف والسلب والنهب وقد عرفنا السبب من العدوان والتحطيم وكل ما يحدث ويثار بحقه ، واذا عرف السبب بطل العجب .

جماهير شعبنا الغيرة وعدم وجود النظير هي السبب :

تساءلنا لماذا العدوان والتشهير واشانة السمعة والتجريح والتناول من شعر الرأس الي أخمص القدمين ، وشخصنة الاموربتلك الطريقة المرضية ، ويخشون ذكر مئاثر الزعيم حيدر النور ويتنكرون عليه ويستميتون في التخلص منه ؟ . والجواب لشيئ ما في نفوسهم وخوفا منه ومن انجزاته ، ويعتدون عليه عداوات تأذي وتأثر منها كل الشرفاء والمناضلين معه ، وجماهير شعبنا المسحوق كلهم الذي يناضل لهم ويضحي من اجلهم ومن اجل قضيتهم ومستقبلهم ، ويدمرون حتي لقمة عيشه وينهبون حتي منزله وملابسه بتلك العدوان التي سمعناها ، وشهد لها الجميع بالهمجية والوحشية والاستغلال الرخيص للمواقف ، والابتزاز الشديد للشرفاء , والاستهداف الجبان للابطال ، من أشخاص يمنون أنفسهم بقيادة الحركة وقسمو أدوارهم في حرس لعبدالواحد وخادم له ولزوجته ومدير لمكتبه ومسئول ادارة وتنظيم وكان الحركة شخص عبدالواحد الذي احاطوه ، وتوجسهم من الزعيم حيدر ومكانه البارز بين شعبنا وفي السودان عامة ، فاستهدفوه بخسة ودناءة وحقد شديد وفشلو ويئسو منه ، أما أحدهم فنصاب قديم وقطاع جيوب محترف معروف ومن غسال يبني في عمارة !!! .

وزعامة الرفيق حيدر هو من نشهد له وللمرة ألألف أنه لايوجد في قيادة وقاعدة حركة / جيش تحرير السودان الشهداء منهم والاحياء من له تلك الانجازات والبطولات والتضحيات الكبري ، والمواقف المشهودة ونتحدي من يدعي خلاف ما نقول أن يأتينا بأحد مثل الرفيق حيدر في النضالات أو ينافسه .


فقد ظل زعامة الرفيق حيدر النور يحمل روحه علي راحتيه والقي بنفسه في الموت والخطر للمرة الالف ، ودليل شهاد تنا له وادعاءنا انه قام تجاه شعبنا وقضيتها العادلة ما لم يقوم بها أحد من الناس في حركة / جيش تحرير السودان ألأحياء منهم والشهداء ، فمنذ دخوله الجامعة في عام الفين رغم يسار حاله وكثرة ذويه كان يعمل في التجارة ، وأسس للحركة بجهوده وأفكاره وأمواله الطائلة التي ظل ينفقها كلها في مشاريع الحركة وأيامه المشهودات ، ويستدين أخري كبيرة بجانب علاقاته الشخصية الواسعة النطاق في السوق و بين الطلاب وخارج الطلاب .

وسنذكر نماذج فقط من بطولاته ونضالاته وتضحياته ومواقفه العظيمة :


فالاذكياء من قادة الحركة واللصيقين به ، ومعظم مكونات حركة / جيش تحرير السودان العارفين بدقائق الامور يدركون جيدا ان الاستهدافات والعدوان والظلم والضغوط والضرب والركل وكل صنوف المعاملة القاسية ، والارهاب والتخويف للبعض بل حتي الضرب والبربرية والهجية التي حدثت لبعض المناضلين من رفاقه في الحركة هي بالاساس تعدي واستهداف لقضايا الشعب وللحركة ، فزعامة الرفيق حيدر النورعندنا وواقع حاله لايختلف مطلقا عن نلسون مانديلا ، ولا من الدكتور جون قرنق ديمبيور ، ولا من غاندي الكبير ، ولا من الدكتور مارتن لوثر كينغ جينيور ولا من تشي جيفارا فهؤلاء مناضلون واحرار حررو شعوبا ، وهو أيضا مناضل مثلهم ان لم يكن اجدر منهم لانه إستفادته للتجربة وقراءته الجيدة لحياتهم وتاريخهم النضالي ومواقفهم الذي جعلها هاديا ونبراسا ينير طريقة قيادته في حركة / جيش تحرير السودان ، وما رأيناه يوما جزعا ولا منهارا رغم الاعتداءات من الانتهازيين والنفعيين ومن إنطبق فيهم المقولة الشائعة في الثورة ( يفكر لها العباقرة وينفذها الشجعان ويسثمرها الانتهازيون ) ، ولا يوجد بين قادة حركة / جيش تحرير السودان من يضاهيه في العبقرية والشجاعة رغم التآمر عليه والغيرة والحقد والحسد والبشع التي عومل بها ، وكذلك في الشجاعة النادرة ، وقد ظل موضع التربص الدائم من قبل الذين يستثمرون في الثورة من انتهازيين ، بل ظل يحثنا علي الصبر وتغليب صوت العقل علي العاطفة حتي تحقيق النصر وبناء سودان الحرية والكرامة .




1/ أول من دافع عن الحركة سياسيا وبصوت عالي هو شخص الرفيق الزعيم حيدر محمد النور وما من إجتماع عقد عن دارفور الا كان له صوت الحق والجهر بالثورة من الاجتماعات المغلقة والمفتوحة التي عقدها البرلمانيين الدارفوريين عن مشكلة دارفور في العام 2002و 2003 ، أو الطلاب بروابطهم المختلفة ، او القادة السياسيين أو الشباب الا كان الصوت المرفوع والرأس المرفوع ، ومنذ العام 2002 صوت الثورة كانت الزعيم حيدر النور ، وما من بيان كتب وصيغ الا بالطريقة الثورية التي تحدث بها أو قريبا ، وكان يلبي الدعوات الكثيرة التي يوجه اليه كلها دون خوف أو توجس من أحد أبدا وظل ينال موقعا بارزا في كل الاجتماعات يؤكد أن القضية سياسية وحلولها سياسية لاأمنية وقمعية .

2 / وبحكم أن الثورة يفكر لها العباقرة ينفذها الشجعان ويستثمرها الانتهازيون وفوق أن الزعيم حيدر النور كان شابا عبقريا من عباقرة جامعة الخرطوم ، كان شجاعا شجاعة نادرة ، في وقت كان الجميع خائف ومضطرب يخشي بأس المؤتمر الوطني وزبانيتها الغلاظ الشداد ، هو من فجر الشجاعة في نفوس المناضلين ، بمواقفه الشجاعة والجريئة الحرة التي كانت سببا في أن يتحرر المناضلين من الخوف ، فهو من أشجع الناس قلبا كما عرفناه منذ البداية ، وحرر الجميع بمواقفه من بث الخوف والرعب في القلوب من قبل المرجفين والمجرمين والمتآمرين بمواقفه هو ومن حوله لانه كان ومن حوله صوت الحركة الاول .
في حين كان البعض من المتخاذلين والمخذلين للناس يرجون بحقه أتفه الترويجات ولولا مواقفه لما وجدت الحركة تلك التعاطف الجماهيري منقطع النظير .

والجبن عار والشجاعة هيبة للمرء مااقترنت به العزمات .

3 / ألاجهزة العاملة للحركة ومؤسساتها وتنظيمها الداخلي الراسخ والعتيد من بناء واشرف الرفيق الزعيم حيدر محمد النور وبعض قادة حركة / جيش تحرير السودان بالداخل ، وقد اقدم علي بناءها بطريقة علمية ومنهجية صمدت أمام تحديات الاختراق والخصومات التي كان يفتعلها عبد الواحد ومستشاروه الانتهازيين ( أحمد محمدين وغيرهم ) والفتنة والوقيعة المستمرة بين الرفاق وتنتصر الثورة اليوم بها .

4 / تشكيل أول مكاتب وخلايا للحركة كانت بقيادته ، ففي بداية 2003 دعانا زعامته لأمر هام جدا وفي اجتماع هام حضرها المخلصون من قادة الحركة ، وقادة الروابط الطلابية ، وقادة الطلاب وهو أنه تلقي توجيهات بتكوين الذراع السياسي لحركة تحرير السودان في كل مدن السودان ، وكان هذا عمل ضخم يجب ان نفكر ونعمل لها كلنا جميعا ،
وفعلا وضعنا الخطط والبرامج والخلايا واخترناه للمهمة ووكان رئيسا للعملية برمتها ورئيسا القطاع السياسي وقائد الخلايا التي يجب ان يبني بطريقة يستحيل ضربها .
وبنيناها معا بطريقة علمية ومنهجية وبتخطيط سليم جدا وبسهر الليالي منه ومنا جميعا .

5 / شرف الاعلان السياسي ألأول للحركة وكتابة بيانها الاول :
هو من حمل روحه علي راحتيه واعلن الحركة سياسيا وتبرع بكل ماله للعمل الجماهيري ودعم التحركات والتعبئة والاتصالات .
فهو من اعلنها سياسيا بخالص ماله كلها ، بل واستدان اموال طائلة اضافية لم يسدد معظمها الي الآن .

فزعامة الرفيق حيدرالنور هو من قام باعلان الحركة سياسيا ، وامام رؤوس الاشهاد وفي مطار الخرطوم الدولي في يوم تاريخي هو يوم زيارة وفد مقدمة الحركة الشعبية لتحرير السودان الخرطوم في العام 2003 ، وفي عمل تاريخي حيث كان زيارة وفد الحركة الشعبية زيارة شكلية وخطوة رمزية ، بينما كان إعلان حركة / جيش تحرير السودان خطوة جوهرية ومفصلية ونقلة نوعية هامة لقضية شعبنا وقزة كبري قام بها زعامة الرفيق حيدر النور ونحن من كنا معه ، وفي عملية شهد له الجميع بالجرأة والشجاعة النادرة والاقدام والبطولة وقمة الفدائية والتضحية من أجل جماهير الشعب وفي قمة ثبات الموقف والموطن منه ، ولولاه لما كانت هناك مفاوضات في ابوجا ولا ابشي حيث كان هناك إنكار مستمر من قبل المؤتمر الوطني للقضية السياسية لدارفور وكان الثوار في صحف الخرطوم كلها مجرد قطاع طرق وعصابات نهب مسلح ، ومليشيات قبلية ، وتجار مخدرات ، وغيرها من الاوصاف ، واستخدمت النظام كل الوسائل التشويه صورة الثورة والانكار السياسي للقضية العادلة ، ولو لم يقم زعامة الرفيق حيدر النور بفعل شيئ غير تلك الاعلان السياسي الجرئ والكبير والشجاع للحركة لاستحق بجدارة أن يكون بطل الابطال ورمز رموز حركة / جيش تحرير السودان ، و أن يدخل التاريخ من أوسع أبوابها ، ولكفته تلك الانجاز ، ناهيك عن الاستمرار في بذل الجهود الجبارة والمضنية ، والنضالات والبطولات تلو البطولات والتضحيات الجسام تلو التضحيات . والتحية للاستاذ دور ين ماثيو شول زعيم تنظيم الجبهة الوطنية الافريقية الجناح الطلابي للحركة الشعبية لتحرير السودان وقتها ، والناطق الرسمي للحركة الشعبية لتحرير السودان لجمهورية جنوب السودان حاليا ، ونحييه الف مليون تحية لدوره اللافت في قضية دارفور فالرفيق ين ماثيو فهو من كان مع الرفيق الزعيم حيدر النور في كل الخطوات وهم من قفزو بالقضية سياسيا وفجرو الثورة السياسية بين الجماهير الشعبية للحركة بطريقة اذهلت المؤتمر الوطني وجن جنونها ، وقامت بالابادة الجماعية والتطهير العرقي بحق شعبنا في دارفور ، وأحرق كل القري غضبا للتصامن الجماهيري والثورة السياسية التي قادها الزعيم حيدر النور ومن معه من حلفاءنا في الجبهة الوطنية الافريقية والحركة الشعبية لتحرير السودان ، وقد ذهل المؤتمر الوطني جدا من انفجار القضيوة سياسيا لانها كانت تسعي لحل قضية الجنوب سياسيا وانكار القضية السياسية لدارفور .
وذلك لان الاعلام الخارجي كلها جعلت من قضية دارفور السياسي هي الخبر الرئيسي ونقلت كل الوسائط والوسائل الاعلامية في صدر صفحاتها ومقدمة أخبارها لأول مرة حركة تحرير السودان ( دارفور ) تظهر للعلن ، ودارفور ملاحظة أضافها زعامته حتي لايلتبس الامر للاعلام الخارجي والداخلي بين حركة / جيش تحرير السودان المنطلقة لتوها من دارفور ، والحركة الشعبية لتحرير السودان المنصرفة لتوها من حرب طويل في الجنوب ، ولم نر حرفا واحدا في الاعلام الداخلي والجرائد عن الحدث التاريخي الكبير والنقلة النوعية الهامة ، بل كان التكتم رغم كثافة البيان التي وزعت في كل الخرطوم وكثافة الشعارات واليافطات التي رفعت من قبل الملايين من جماهير شعب الحركة .

ونحيي الدكتور جون قرنق ديمبيور ورفاقه فهم من كانو علي اتصال بهم حتي نجح الاعلان السياسي للحركة ، وثبت القضية السياسية لجماهير شعبنا في دارفور ولحركة / جيش تحرير السودان . وكان إعلانا ويوما تاريخيا بكل المعايير ، وهز اركان المؤتمر الوطني هزا تاريخيا ،ونحن من حملنا قادة الحركة الشعبية علي اكتافنا في مطار الخرطوم ، وقد خطط الزعيم حيدر النور وقادة مكاتب الداخل والروابط والاتحادات الطلابية الدارفورية والسودانية في اجتماع تاريخي دعا له وتراسه زعامة الرفيق حيدر النور ، في دار اتحاد طلاب جامعة الخرطوم( كوسو ) وخرجت بنتائج تاريخة واعلان تاريخي وبيان تاريخي ، وحشدنا حشدا تاريخيا بكل المعايير لم يفوقها الا استقبال الدكتور قرنق في الساحة الخضراء ، بفضل الدعم السخي من خاصة مال زعامة الرفيق حيدر حيث كان رجل أعمال متمكن ، وقد إمتلئت جامعة الخرطوم كلها ، وكل كلياتها ومجمعاتها السكنية بيانا تنا وملصقاتنا واعلاننا السياسي ، وشعارات حركة / جيش تحرير السودان ليقوم المؤتمر الوطني بتغيير مفاجئ لمكان الندوة ليربك الساحة والجماهير الشعبية ، بعد ان استشعر جهاز امن صلاح قوش الخطر الداهم والوحدة الشعبية والتلاحم الجماهير لشعب حركة جيش تحرير السودان ، وشعب الحركة الشعبية لتحرير السودان ، وتلاحم الجبهة الوطنية الافريقية ، مع طلاب حركة جيش تحرير السودان وروابطها الاقليمية والاجتماعية والثقافية والطلابية في جامعات السودان كلها الندوة المزمعة اقامتها من الميدان الشرقي لقاعة الصداقة الصغيرة في خطوة مفاجئة باكذوبة التحوط الامني والخوف علي حياة اعضاء الوفد الزائر ، مع ان الحقيقة كانت الجهود المشتركة التي بذلها الرفيق الزعيم حيدر النور ومكاتب الداخل وخلايا حركة جيش تحرير السودان ، والشرفاء من قادة حركة / جيش تحرير السودان ، وطلابه ، والجبهة الوطنية الافريقية وزعيمها الاستاذ ين ماثيو والحركة الشعبية لتحرير السودان .
فالتحية للرفيق الزعيم حيدر النور من جديد ، والتحية للاستاذ ين ماثيو شول الذي لقي من أجل قضية شعبنا أذي شديدا وسجن بعدها طويلا وعذب عذابا أليما في معتقلات أجهزة أمن النظام وكتب تعهد بعدم الحيث عن دارفور وقضيتها في منابر الطلاب الذي كان فيها متحدثا لبقا ، وهو أول من تحدث عن قضية دارفور في المنابر واعلنها قضية سياسية .

وبعد الاعلان السياسي الناحج والتاريخي أطل أول فتنة برأسها في حركة تحرير السودان حيث ولد التضامن الجماهيري والحراك الشعبي الكبير ، والقبول والترحيب الواسع لحركة / جيش تحرير السودان ، والرمزية والكاريزما التي تمتع بها الزعيم حيدر النور والشهرة والزيوع والانتشار وسط الجماهير الشعبية لحركة جيش تحرير السودان في العاصمة والاقاليم ، واصبح زعامته بطلا ورمزا بلا منازع وسط جماهير شعبنا المحب والتواق للحرية والانعتاق من ربقة حكومة المؤتمر الوطني ، وكذلك في أوساط سائر التنظيمات السياسية والاحزاب الوطنية ليظهر استاذ جامعي ومعه آخرين يدعون احقيتهم بالحركة وتمثيلها والحديث باسمها لاغيرهم وان تلك التحرك كان خطا من زعامته وتحدثو وكانها الحزب الديموقراطي او الجمهوري الامريكي أو حزب العمالاو المحافظين البريطاني لاحركة جيش تحرير السودان التي لم تكن لها حتي اعتراف سياسياسي الا بالجهود التي بذلها الزعيم حيدر النورورفاقه . وغيرها من الادعاءات البليدة من الاستاذ الجامعي ومن معه فكان قول زعامته اعتذارا .. اشفاقا منه علي لمن غارو وحقدو وحسدو، وقد سقطو كلهم اليوم .

واذا تحرق حاسدوه بكي ورق لحاسدوه
كالورد ينفح بالشذي حتي أنوف السارقيه
وقد رأينا وسمعنا كيف غارو وحقدو وقذفو واشانو سمعته ونالو منه .

وقد فشل عبدالواحد في الامتحان حينما أرسل له المؤتمر الوطني ابوالقاسيم سيف الدين الدود كلمنجة و تزوج عبد الواحد بابنته .
إن أكبر ألأخطاء بل خطأتاريخي قاتل إرتكبه عبدالواحد بحق حركة / جيش تحرير السودان هو تعمده الزواج من ابنة شخص أرسله الحكومة لمفاوضته ، ورغم تحذير كل المخلصين الحادبين علي قضية هذا الشعب له تزوجها ليتحول أبو القاسم سيف الدين إلي اكبر جاسوس ، بل أغلب ألأزمات نفذت الي حركة عبر هذا الزواج المشئوم .

6 / زعامة الرفيق حيدر النور هو من قطع دراسته في جامعة الخرطوم التي دخلها بتفوق وبروز ملحوظ جدا ، وترك أعماله الكبري ، واتجه للخارج لاستحالة مواصلته للدراسة في تلك الظروف وفي تلك الاجواء المشحونة .
اما خارجيا فقد شكل لعدد من مكاتب الخارج مكتب القاهرة وليبيا واسرائيل وغيرها وكان العمل الخارجي للحركة علي أشدها وفي قمة نشاطها وهو بالخارج وتآمر المتئامرون وقضو عليها تماما ،ويعود سبب الانهيار للتعيينات الفوقية والفوضي التنظيمي وتدخلات الانتهازيين الذين سقطو كمسئول مكاتب الخارج وغيره من الانتهازيين ,

7 / ألف مليون تحية وشكر للرفيق الزعيم حيدر النور فقد استشعر بفشل عبدالواحد ومن معه من امثال المدعو احمد محمدين والمدعو رزق الله وغيرهم من الفاشلين وركب الاهوال واجتمع بنا وبشعبنا في اخطر مناطق السودان ، وبين لنا بان حركة تحرير السودان في طريقها الي الزوال نتيجة التخبط وقد عقدت مكاتب حركة تحرير السودان اجتماعات ومؤتمرات ، ولايوجد منطقة صعبة وخطرة إلا إقتححمها زعامته بشجاعة نادرة وعقد فيها اجتماعات رسمية وشعبية وشكل مكاتب للحركة وخلايا .

8 / هو من كان القائد للحركة والموجه الرئيسي لمكاتبها ومن ظل يصدر المواقف الرسمية بعد قتلها بحثا وتنقيبا من مكاتب الداخل ، ومن قادة مكاتب الخارج وكل المواقف التي ظلت تصدر سديدة وسليمة تتوافق مع حال دارفور ، والموقف التي يجب ان يتخذ ، بينما ظل الانتهازيين من حول عبدالواحد ومن لقبهم مستشارين يدمرون الحركة ويفتنون ، ويسيئون اليه في كل مناسبة .

9 / نحن من كنا علي إستعداد لتنصيبه رئيسا لحركة / جيش تحرير السودان يوم العدوان الغادر علي عبدالواحد في اسمرا ولو اصيب عبدالواحد بشيئ لكان رئيسنا وفقا للاعراف والتقليد السياسي الراسخ في دارفور منذ آلآف السنين ( المعروف عرفا كالمشروط شرطا ) فالاعراف والتقاليد وقيم شعبنا الراسخة تقول ذلك ، وما خطوة اعلان الدكتور جبريل ابراهيم مكان شقيقه الدكتور خليل ابراهيم محمد وباجماع مطلق من حركة العدل والمساواة السودانية قيادة وشعبا الا إتباع لعرف وتقليد ودستور وقانون راسخ تعامل معها شعب دارفور لآلآف السنين ، فقد كانو يقاتلون فيقتلون ويقتلون حتي يستشهد زعيمهم وكبيرهم ثم يعهد الحكم لاقرب الاقربين اليه في الصف ، وزعامة الرفيق مؤهل جدا وكفئ واقسمنا له يومئذ باننا سنسلمه راس البشير وكل قادة المؤتمر الوطني في اكياس ، ردا للتار ولحدث في الخرطوم اذا أصيب عبدالواحد بمكروه في أسمرا مالم يحدث في يوم الاثنين من المهمشين ردا علي الرحيل الغامض للدكتور قرنق ، وعلي عبد الواحد أن ينتبه وان يعلم أن النكسة التي أصابت الحركة أصاب جماهيرها باستياء بالغ .

ونسمع الكثير منها أن زوجة عبدالواحد يسعي ان يورث لاطفالها فاذا اراد عبد الواحد ان يورث لابناءه والنزول علي رغبة زوجته عليه أن يعلم أن السودان ولا دارفور ليست كوريا الشمالية ولا سوريا ولا لبنان ، ولا شعبنا كشب تلك البلدان ، ولا عبد الواحد هو كميل سونق او كيم جون ال او رفيق الحريري او حافظ الاسد ، ولا حركة تحرير السودان حزب البعث ، ولا تيار المستقبل اللبناني ، ولا الحزب الشيوعي الكوري .

10 / زعامته هو من امرنا بالتظاهر وطباعة صورة عبد الواحد ورفعه وبكثافة ، وطلبنا حرمنا صورته لنرفها أيضا مع صورة عبدالواحد وحرمنا من صورته الذي لم يكن موجودا في الاعلام ، ليكون عبد الواحد أول سوداني يرفع صورته من قبل الملايين ، وفي حادثة ورفضه لتسليمنا صورته لطباعة نكران ذات مطلق منه ودلالة الشرف والبطولة .

نحن من لبسنا فنائل عليها صورة الرفيق الزعيم حيدر النور حبا فيه وفي نضالاته ، وتحية له علي تضحياته الجسام ، وتتويجا لزعامته زعيما للشرفاء الابطال ، دون املاء منه أو من أحد أبدا فهو مفوض لانقاذنا وانقاذ شعبنا وحركتنا من المأزق ، فلماذا يغضب عبدالواحد وهل لبسنا لفنايل عليها صورة زعامته منقصة له ؟ . فهو فعل كل هذا وهناك الكثير جدا لن نذكرها لدواعي أمنية وسياسية . فلماذا يعتدي عليه المجرمون بالضرب والركل ، ووالله لو لم يكن زعامته ملاك وصابر صبر أيوب لرددنا لهؤلاء الحثالة ألف مرة ونقسم بالله انا لمنتقمون .


ولو شاء الزعيم لرددنا لهم الصاع صاعين الآن .

11 / هو من تصدي لمؤامرة جبهة الخلاص بعد أن اطلعنا بيانا ممهورا بتوقيع عبدالواحد ، فامرنا بالتصدي لها لانها مؤامرة دولية علي قضية شعبنا وبذل كل الجهود لافشالها واجهاضها .

12 / وزعامته هو من عهدنا اليه مهمة انقاذ الحركة من الضياع بعد أن تكالب عليها الانتهازيين وتحول عبدالواحد الي كادر جوطة وهتلر في الفضائيات والاذاعات ، وفقد شخصيته كرئيس فقدانا تاما بعد أن أصبح يتحدث ويشارك كمتحدث فرعي في اي برنامج اذاعي أو تلفزيوني مع اي صحفي واي موظف من موظفي المؤتمر الوطني كانه رئيس تحرير صحيفة أو كاتب مقال راتب ، فمثل زعامته دور الرئيس المحترم للحركة وقادها بجدارة وحنكة فانقذها من الانهيار الشامل وله منا التحية .

13 / زعامة الرفيق حيدر النور هو من فوضناه مطلق التفويض للقبول الشعبي الكبير والمكانة السياسية البارزة ، والكاريزما الذي يتمتع بها بين جماهير شعبنا في الهامش السوداني ووسط النازحين واللاجئين والقبول المطلق الذي يتمتع به وسط الاوساط المستنيرة ، والتيارات الدينية والمحافظة في الحركة ، وذلك لايجاد الحلول المستديمة للقضية المستعصية الحل , وانقاذ شعبنا المسحوق باتفاقية دولية محترمة وبعد الاجتماعات المتواصلة أكد لنا ان المؤتمر الوطني يسعي الي شراء ذمم القادة ، وتكييف أوضاعهم الشخصية ، ولا يريد حلا عادلا وشاملا لقضية شعبنا ، ونحن نسعي لضمان الاخير .

14 / زعامة الرفيق حيدر النور هو من ركب الاهوال والمخاطر المحدقة به وتحمل كل المشاق واتي داخل اخطر المناطق بالسودان من أجل إعادة بناء التنظيم وترميم المكاتب ، وبناء هياكل ومؤسسات واجسام للحركة ، وقد تم بناءها بطريقة علمية ومنهجية حديثة جدا ويستحيل اختراقها وضربها من قبل الحكومة أو من الانتهازيين حول عبدالواحد الذين ضربو كل التنظيم ودمرو مؤسساتها واوقعو الفتن بين المناضلين ، وعقد اجتماعات رسمية وشعبية ومع مكاتب الداخل شارحا لهم التحديات والصعاب .

15 / هو من ظل علي الدوام متصلا بقادة الحركة بالداخل وبمكاتب الحركة ولم ينقطع طيلة العشرة أعوام الماضية .

فهو من قاد عمليات كبري وتصدي بذكاء خارق وبذل جهود جبارة ومضنية لمحاولات شق صفوف الحركة بنفسه في أبوجا ، وأسمرا وجوبا ، وهذا ما لن يستطيع تقييمه ولا تقديره ( عبدالواحد والملكية والفلسكابات من حوله ) . فالحركة ظلت مستهدفة من المؤتمر الوطني ومن بعض قادة الحركة الشعبية لتحرير السودان بشدة ، ولولا زعامته لانتهي وزال في الساحة .

16 / ولولا وجود الرفيق الزعيم حيدر النور وجهوده الجبارة والمضنية لانهارت حركة جيش تحرير السودان وزالت من الوجود تماما ، و لكونه من المؤسسين للحركة ومن وقف منذ اليوم الاول بجانب الثورة ، اضافة الي صلته الشخصية بعبدالواحد الذي اعتبره البعض منقصة وذالك اضافة وجاهل من يعتقد غير ذلك فالاعراف والتقاليد وقيم الشعب هي التي تحكم اعرق ديموقراطيات العالم اليوم ديموقراطية بريطانيا العظمي ، ففشل عبدالواحد الزريع وتدميره للحركة بيده وأيادي من حوله ، فهمه و حولها الرفيق الزعيم الي نجاح ولو لم يكن زعامته شقيق لعبد الواحد ومعرفتنا لشخصه معرفة لصيقة لما فعلنا شيئا الا انه تصدي لها رغم الصعاب والتحديات ،
فدافور في دارفور وهي متمسكة باعراف وتقاليد شعبها أكثر من بريطانيا .
فهو من جمعنا في مؤتمر12 يوم واحاطنا بدقائق الامور واكد لنا ان الحركة في طريقها الي الزوال واعداءه بداخله وملكنا كل الحقائق بعد ان تواثقنا علي القسم في المصحف الشريف في العمل علي انقاذ الحركة وقضية الشعب من الانهيار .
وعبد الواحد ومن معه من مستشارين يغردون خارج السرب ويؤزنون في مالطة التعويض العادل ، وغيرها يريدون تعليق الحلول في الهواء وكذلك كراسي السلطة في الهواء .
وحالة المكاتب الخارجية خير شاهد فقد تشلعت وندعوه ان يعمل علي اعادة المكاتب الخارجية مكانها بالاستعانة بالجميع ومع الجميع .

17 / زعامة الرفيق حيدر النور هو من كان في مكان لايليق به البتة وكانت خطرا علي أمنه وسلامته الشخصية ، ويحدق به الاعداء والمجرمين من كل صوب وحدب ، ومع ذلك تواجد بفدائية وشجاعة وشهامة وحبا منه للتضحية رغم المخاطر والاعداء لأداء دوره الذي أداه بجدارة فائقة فهو من ظل يرصد تحركات المنشقين الذين دعمو لاحداث الفتنة والشرخ والبلبلة والاضطراب في صفوف الحركة وتدميرها ، ولولاه ولولا تحركاته الذي حرك مكاتب الداخل لاحدث المجرمون الذين كانو بالليل في الخرطوم وبالنهار في جوبا ، بلبلة ودمارا شاملا لقضية شعبنا ولباعوها وباعو اغلب ذمم القادة ولاحدثو دمارا شاملا وسط شعبنا بما ملكوه من ؟أموال طائلة ، فهو من اذكي قادة الحركة السياسية والعسكرية ورجل مخابرات من طراز رفيع ويقوم بدوره من دون وصاية أو إملاء من أحد ، فقد تصدي للمؤامرات الدنيئة التي أحيكت في العام 2007 والعام 2008 والعام2009 ولولا وجوده ودوره المحور لانتهي حركة / جيش تحرير السودان .

فهو من ظل علي اتصال بالشباب والطلاب دون انقطاع حتي لايخترقو ويسقطووحتي يطلعو بدورهم في التصدي للمؤامرات ومحاولات بيع القضية العدلة في اسواق الدوحة وغير الدوحة .

18 / زعامة الرفيق حيدر النور هو من كان مع الرفيق عبدالواحد في مواطن الشدائد السياسية كلها ، وهو من صنع الحلول والمخارج للأزمات السياسية والمؤامرات التي احيكت ضد شعبنا .

ووفقا لمواقفه وتصرفاته والعالمين ببواطن الامور والشاهدين لعمله عن قرب ولمجهوداته ولاعماله نعتبر عبدالواحد مجرد ناطق ومتحدث إعلامي وصدي لافعاله ومخططاته الاستراتيجية الكبري . واذا لم يكن هو بمكتب مصر لما كانت المكتب التي ملا عبد الواحد الدنيا بفتحها ضجيجا وعويبلا وصراخا وحرك الاعلام بشكل مجنون .

19 / زعامة الرفيق حيدر النور هو من أسس لتنظيم النشطاء الشباب توسيعا لمواعين العمل الثوري ، وهو من ينتصر الثورة وحركة جيش تحرير السودان برؤيته وبرسمه الذي رسمناها بدعوته منذ الاجتماع الاول في العام 2008والاجتماعات الكبري الثانية في العام 2009 والاجتماع الثالث في العام 20011 الذي وضعنا اللمسات الاخيرة والتشطيبات النهائية للتحرك الجماهيري الحاصل الآن .
في وقت كان فيه عبدالواحد غارقا في اوهام البداية الجديدة ...البداية الجديدة التي لم يكن نتائجها غير محاولة تمكين المجرم الدموي القاتل أبو القاسم من العودة لهويته المفضلة وهو القتل ، وسفك الدماء ، وتمكينه من الانتقام منا كمناضلين تصدينا له بحسم وحزم شديدين ، وفشل فشلا زريعا لمواقفنا الحاسمة واستغني المؤتمر الوطني منه لانه كان صفر اليدين خالي الوفاض .

20 /عبارة مناضل لا يكتب في وجه أحد أبدا فزعامته رجل متواضع وبسيط جدا في مظهره ، كبير في فهمه وهبه الله الذكاء الخارق وأمده بطاقات وقدرات جسدية جبارة ، ويستغل الانتهازيون بساطته ، وعمله خارج الاضواء والاعلام طيلة العشرة أعوام الماضية ، ليزايدو عليه في الحركة وفي قيادته للاحداث ، وبدونه ودون تحركاته ووجوده في مناطق الشدة والنصب وخطوط الخطر والنار نؤكد أنه ما كانت هناك حركة / جيش تحرير السودان ، ولما صمدت للحظة أما الصعاب والتحديات التي واجهها ، ومحاولات البيع الرخيصة والاستهدافات ، وعبدالواحد ومن معه من انتهازيين كانو في الفنادق الفاخرة وفي باريس لاكثر من اربعة أعوام بينما هو من كان علي الارض وفي مناطق الشدائد والصعاب .
يد واحد يبني وعشرة برتقو

21 / وبحكم معرفتنا اللصيقة به وبتاريخه ومواقفه منذ البداية ، وجدارته وعلمه كان الرئيس التنفيذي للحركة ورئيسا للمناضلين الشرفاء في مواطن كثيرة بيناها واخري لم ولن نبينها لدواعي أمنية وتنظيمية .

فنحن من اعلناه رئيسا للحركة بالداخل يوم الاعلان السياسي للحركة .

ونحن من اعلناه رئيسا للحركة بالداخل يوم الاعتداء الغاشم علي عبد الواحد وكان فعلا الرئيس للحركة في فترة غياب عبدالواحد ، ولو أصيب عبد الواحد بمكروه لما نازعه أحد أبدا ولما صمد أمامه منافس ومنازع .
وهو من كان يغطي علي إخفاقات وفشل عبدالواحد بنجاحاته الكثيرة ، وعمله الضخم وجهوده الجبارة .
22 / هو من فصل السلطات و وزع السلطات علي المكاتب والمؤسسات ، وخلق المؤسسات الداخلية في وقت جرد عبدالواحد من نفسه كل شيئ القاضي والحكم والجلاد والخصم والرئيس والخفير .
23 / هو من اسس لأجهزة المخابرات للحركة ومؤسسات الامن والمعلومة بطريقة علمية ومنهجية حديثة ومتطورة ومدروسة من قبل مختصين وكوادر عليمة .

24 / هو من ظل يتعرض للمؤامرات تلو المؤامرات وليس آخرها مؤامرة المدعو صالح إسحق ومن معه من انتهازيين وحاولو قتل الرفيق الزعيم بأمر وتنسيق من إبنة المدعو ابوالقاسم سيف الدين ومن خلفها من المخابرات ، أبوها أبوالقاسم نفسه والامن والمخابرات الذين بعثوه الي عبدالواحد .
مستغلين مصداقية وورع وامانة وذمة الرفيق الزعيم تسلم أمانات ، وحتي أخري دفعهم لعبدالواحد ومن شدة العجرفة والتكبر انكر تلك الديون وعاد لامرأة تحدث عبد الواحد نفسه في العام 2006 أنهم متئامرون مع الحكومة لبيع القضية فلماذا التآمر مع جاسوسة ووالده الجاسوس ضد الشرفاء .
25 / هذه المنجزات لمجرد التذكير وشهادتنا له كشخص مناضل يواصل الليل بالنهار لتحرير شعبنا ، وما قام بها من عمل لن يستطيع عاد أن يعدها ، وهناك ملفات كبري يمسك بتلابيبها زعامته و اشار الينا بها واهمها مساعيه في الحل الشامل والعادل لقضية شعبنا ، اضافة الي عمله الخارجي الضخم وجهوده مع المنظمات ومشاركاته الفاعلة في المؤتمرات ، والندوات وورش العمل وجهوده الجبارة في كافة الصعد وفي يوم دارفور العالمي ، و الذي لم يحدثنا عنها الا قليلا وسكت عن نشاطات اخري كثيرة وكبيرة ، وهي عمل ضخم بكل المعايير فهو شخص نشط جدا ويتحرك كالنحل في كافة الاتجاهات ، اضافة الي شخصه الذي يتحمل العمل لاكثر من 18 ساعة يوميا دون انقطاع فله منا الف مليون تحية .

كل تلك النضالات يستغلها البعض ويختزلونها في اخوته لعبد الواحد وانه خدمة مجانية للسيد عبد الواحد وكأنه ظل عبدالواحد !!!!!!!!

ونؤكد للجميع في حركة / جيش تحرير السودان ألآتي :
أولا : نؤكد مجدد أن إستهداف زعامة الرفيق حيدر النور هو إستهداف لشعب دارفور ولحركة / جيش تحرير السودان ، ولقضية دارفور ومستقبلها من قبل المجرمين ولم ولن يمر الاعتداء دون رد مزلزل يتناسب وحجم الغدر والعدوان والتربص .

ثانيا : نؤكد للجميع ان قادة مكاتب الداخل لحركة / جيش تحرير السودان وقادة تنظيم النشطاء الشباب سينجزو الثورة مع الشعب فهم من اشرف وانقى الثوار بين صفوف الحركات والتنظيمات التي تعمل علي الارض وانهم ليسوا جبناء ولن ينحنو أمام أحد مادامو ظلمة ، ففينا القائد والناشط الرفيق الزعيم حيدر النور نائب رئيس الحركة والقائد المؤسس لتنظيم النشطاء الشباب ، الذي يشهد له كل المناضلين بالتضحية والفدائية والشجاعة النادرة فهو أول من تكلم بان حركة / جيش تحرير السودان ثورة ودولة ، وهو اول من تصدي لكل متشكك في وقت كان فيه الجميع جبانا يخشي من المؤتمر الوطني 2002 وهو من شكل أول مكاتبها وخلاياها العاملة ألآن ، وهو من كتب بيانها ألآول وأعنلها سياسيا في حشد جماهيري تجاوز الملايين بوسط الخرطوم في اعلان تاريخي لذى كان من أوائل من تظاهرامام مطار الخرطوم وقاد الجماهير الشعبية .
وقادة حركة / جيش تحرير السودان هم ايضا من كانوا معه وشهدو له بالبطولات التي لم يشهدو لغيره من الموتي والاحياء في الحركة ـ، ومازالوا على استعداد دائم للتضحية بأرواحهم من أجل ان تشرق شمس الحرية للسودان ، و شمس الحرية التى لن تشرق فى ظل إستمرار قادة الاستبداد في الإستبداد وإنعدام سيادة القانون شمس الحرية التى قدمنا فى سبيلها أرواح ودماء مئات ألاف من شباب السودان ودارفور الطاهر فى ثورة حركة / جيش تحرير السودان لن تموت وستشرق وعلي المستبدين المتكبرين المتعجرفين ان يرعوو عن جهلهم .

ثالثا : ان سياسية الغدر والطعن من الخلف والضرب والتنكيل بالثوار ومحاولات الاغتيال من الانتهازيين والتجار ومنعدمي الضمير ومن يحاولون الانقلاب علي عبد الواحد ومحاولة غشه وخداعه والتملق له كالكلاب لتحقيق أهدافهم الشريرة لم ولن من قادة حركة / جيش تحرير السودان ، ومحاولة تكميم افواههم لن تثنيهم عن استكمال الثورة ولن تخمد نارها بل ستزيدها لهبا واشتعالا وستظل الثورة مستمرة مادام فينا الرفيق الزعيم حيدر محمد النور ورفاقه وسنستعيد دارفور والسودان وطنا للامن والسلام وشمسا للحرية والكرامة والعزة مهما كانت التضحيات..والبطولات .

ونرفض الاتي :
1 نرفض محاولات احياء التيار الدموي في حركة / جيش تحرير السودان متمثلا في المدعو أبو القاسم إمام الحاج بعد أن تمكنا من هزيمته هزيمة نكراء، واستئصلنا شأفته كاملة وبترناها واقتلاعناها من جذورها ، ففي اي استمرار له في الحركة والاجسام المناضلة تهديدا شخصيا لنا في مكاتب الداخل ، ولكل الشرفاء وكل من وقف ضده من مناضلين وهزموه هو وأولياء نعمته في الخرطوم .

فالمدعو ابوالقاسم امام قد احترق كل الاحتراق واصبح منبوذا في الساحة ولا يمكن ابدا ان يقف امام المناضلين والشعب مجددا ليدعي النضال، بعد كل تلك الجهالات التي فعلها وهو في حكومة البشير ، والدماء التي تلصطخت وتلوث بها كلتا يديه ، فهو شخص منبوذ اجتماعيا ، ومحاصر ومنتهي سياسيا ، وفاقد للأهلية القانون ولأهلية ألأداء السياسي وفقا لخبراء القانون من قادة الحركة بالداخل ومسئولي مكاتب الشأن ألإنساني والحقوقي بمكاتبنا ، ومجرم حرب لاتتقادم جرائمه وفق القانون ، وقد فشل حتي ان يجد وزراء ليشكل بها حكومته في الجنينة ، فاذا كان عبدالواحد يستخدمه وسيلة وسلم للقفز علي كرسي السلطة باي طريقة ، ويسعي لنشر وسيادة لغة الظلم واللاقانون ولغة الارهاب والتخويف في جميع مناحي الحركة كما سادت في السابق فلم ولن ندعم ديكتاتورية فرد يسعي لليسطرة بالحديد والنار .
وغير مسموح باعادة انتاج التيار الدموي باسم حركة / جيش تحرير السودان أو ياسم تحالف كاودا مهما كانت الثمن .

ثانيا : ألإيقاف الفوري لدغدغة المشاعر الجياشة لشعبنا واستخدام العقل في التحرير لا المشاعر الجياشة .
وعلي عبد الواحد أن يوقف فورا صناعة الارهابيين وتفريخ الارهاب وذلك بعيشه علي الاحباطات النفسية والفكرية والخواء والفوضي واساليب التنكيل والتجويع والعبث
وقف الانتهاكات التي تتم بحق الابطال والتمييز السالب للمناضلين وترفيع الجهلة


حيدر محمد أحمد النور
مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة