المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
يرموك الشام ... فى أرض النوبة !!
يرموك الشام ... فى أرض النوبة !!
10-27-2012 05:52 PM

يرموك الشام ... فى أرض النوبة !!

أبكر يوسف آدم
[email protected]

والآن .. وبعد إن هدأت أجواء الكلاكلات والشجرة والدخينات والشقيلاب بعد أيام عصيبة إثر الهجوم على مجمع اليرموك الصناعى ، نتوقف لنقوم بتقييم المواقف ، كل على ضوء إهتماماته ومنطلقاته الفكرية ، فالحدث أشبه بمولد التحليلات وفتحت خزائن لمادة خصبة تصلح للتناول من جوانب عدة ، وأنها لسانحة لكل منا لأختبار جدوى النظريات التى يتبناها ويروجها كل منا ، فقد إدعى البعض أنها بروفات إسرائيلية عملية لإختبار القدرات العسكرية . إنه إمتحان عصيب لمن عايشوه فى أرض الحدث وعلى مقربة منه ، وإختبار للسلوك الإجتماعى العفوى ساعة الأزمات ، ومحك حقيقى لقدرات دولتنا للدفاع عن السيادة الوطنية ، ورفع للقناع عما يروج لها من قدرات سحرية أسطورية لمؤسسة الدفاع الشعبى ، وتحد جاد لإستثمارات السودانيين فى سوق القضية الفلسطينية.
ولكن أستهلالا للموضوع ، فقد بتنا نتسآءل ، كما يفعل الآلآف حول العالم !!
ماذا يوقع بالسودان فى مثل هذه الشراك ؟؟
وما هى دوافع الإخلاص والتفانى والإستماتة والإنتحار .. فداءا لفلسطين ؟؟
ولماذا ينال الفلسطينيون كل هذه الأهمية للدرجة التى تدفع بدولة مسئولة الى المغامرة بالأمن والسيادة لأجلهم ؟؟
ولم يتفاد أكثر من مليار مسلم حول العالم المغامرة بالتورط فى القضية الفلسطينية ، لنتصد نحن ونتلقى فى سبيل ذلك صفعات متتالية تفشل جميعها فى إفاقتنا ؟؟
ثم ما الفائدة النهائية للأمة السودانية ، لو نجح الفلسطينيون أخيرا ، وبشكل ما فى الحصول دولة ، أو دويلتهم بقدسها الشرقية ، او الشرقية والغربية معا ، أو قل .. إستولوا على إسرائيل كلها ، وأعادوا الصهاينة إلى منافيهم ، بل وألقوا باليهود فى البحر الميت ؟؟
وهل لشخص سوى ، أو لدولة مسئولة ، أن تخوض بشعبه كل هذه المغامرات ؟؟
لديكم أجوبة بالتأكيد ، وستتلقون العديد والآلاف منها . سيقول البعض الإسلام ، والبعض الآخر نصرة الحق ، نصرة الضعفاء ، الجهاد ، الشجاعة ، المروءة ، الإجرام ، الجنة ، النار .. ووو
لكنى أستطيع رؤية إجابة أعتبرها صحيحة من بين سيول كل هذه الغشاوات.
إنها العروبة ؟؟ إنها الحاضر الغائب والقوة الدافعة التى تقف وراء كل السلوكيات المضطربة غير الرشيدة لدولتنا.
فلسطين دولة عربية ، والأرض أرض عربية ، وجزء من الوطن العربى ، والقدس قلب العروبة النابض ، والفلسطينيون بنو جلدتنا ، ويشبهوننا ، ولابد من نصرتهم حتى الرمق الأخير من أرواحنا ، وبأموال ومستقبل ومعيشة الشعب السودانى ،، وحتى لو قنع باقى أخواننا العرب ، وإنصرفوا إلى شأنهم ، سنظل دوما إلى جوارهم وعلى أيمانهم وشمائلهم ولن نستسلم وننصرف لشأننا ، حتى ينالوا ما هو حق لهم ، ثم هى فرصة لنثبت للعرب الذين يتشككون فينا ، أننا قدمنا للعروبة ما فشل فى تقديمه كل العرب .. خاصة اؤلائك الذين ينكرون أصالتنا وأحقيتنا به ، نعم سننال إعتراف الأعراب يوما ،،، وبأى ثمن ،، ولو بتضحياتت إجتماعية وموازنات مالية مفتوحة ، فالأمر حيوي مصيرى وحتمى , ويستحق أكثر من ذلك.
لن نخذل فلسطين ...
لن نخذل فلسطين أبدا ...
هاااااا ، هنا بيت القصيد.
إن هويتنا المضطربة بين الأفريقية والنوبية والعربية ، مع إقحام الدين إقحاما فى مسألة الهوية لخدمة العروبة ، ثم السعى لتسنم سنامهما لأناخة السلطة والاستيلاء على ثروة الشعب ، والتصرف فيها بسفاهة ، لترميم إسقاطات النبوذ العروبى وملء الفراغ الداخلى نتاج الإعتراف المنقوص ، والتعويض عنها بفتح خزائن السودان وأرضه للعروبيين الهائمين على وجوههم فى بلاد الدنيا ، وغلقها بالضرورة فى وجه من يعتقد أصحاب الأرض أو فيمن يتمسكون بهويتهم السودانية ، أو من يمثلون صورا محرجة يتوجب إخفاءها ، وتجفيف منابع تغذية ثقافتهم ،ثم مضاراتهم خلف الكواليس ، تفاديا للحرج والحد من تسويق من يريدون أعادتهم وجرهم إلى محيطهم الذى يهربون منه ، فتصيبهم الهلع والهلوسة من إمكانية العودة إلى الوراء بإنهيار بنائهم الهش ، على أسس هشه وبنية هزيله وإستدعاء الترميم المستنزف المتواصل للدعامات وتغطيتها وحمايتها منعا للسقوط ، لهى الدوافع الخفية وراء السداد الإنتحارى لفواتير نيل الدفء من مؤخرات الأعراب رغم تخلفهم بمقايسس الأمس !! واليوم.
لقد خير التاريخ السودانيين ما بين أن يكونوا ورثة وأحفادا للدولة النوبية بحضارتها الباذخة من رواد صهر وتشكيل معادن ، وأنظمة زراعة ورى ، وبناة أهرامات ومعابد وكنائس قبل قرون من اللات والعزى ومناة ، ما بين الندية للحضارة المصرية القديمة والفارسية والإغريقية والرومانية ، رأسا برأس ، وكتفا بكتف ، وقدما بقدم .... أو أن يكونوا أحفادا لمجرد قبائل تائهة فى الصحراء من رعاة إبل وغنم تغير بعضها على بعض من أجل الحصول على الطعام والماء والكساء والحظو بالنساء ، قبائل تتشآءم وتئد الأنثى ، قبائل لم تترك ألا آثارا كلامية تدور معظمها حول الفروج ،، قبائل لم تقدم شيئا ذات قيمة للبشرية ، لا بالأمس .. ولا اليوم .
إذا أخذنا بلغة المصالح كقاعدة للسلوك والقرار ، فإن جمهورية إيران نجحت فى الإستيلاء على مفصل القرار السياسى للعالم للشيعى ، وترى مجده فيه بعد أن أسقطت عليها عصارة علوم وتجارب الحضارة الفارسية ، وتعمل على توسيع فكرة التشيع على حساب التسنن ، لذلك تراها بخيلة كل البخل فى إنفاق أى فلس على أى منهج مناوئ لفكرتها .
أما مستعربى السودان ، يخلطون ما بين الصوفية والسنية كى لا يبتعدوا كثيرا عن المنهج الوهابى الحامى لقدس أقداس العروبة ، فينالوا بذلك غضب الأعراب ، ويتجلى إضطراب المواقف وتناقضاتها فى الإقدام على محاربة معارض الكتب الإيرانية فى الخرطوم ، وإستصدار الفتاوى التكفيرية فى حق بعض من أئمة شيعة السودان ، ثم التعاون مع آيات الله فى إيران حول أمور فى غاية الخطورة . إنه منهج الإمساك بالعصا من الوسط فى محاولة عبثية حقيرة ، لنيل المكاسب من الجانبين ،، الشيعة والوهابية.
يبدوا أن الصفقة النهائية رست على أن تفتح أرض السودان أمام إيران مسرحا لعمليات التصنيع الحربى ، وممرا للعبور الى الحلفاء العقائديين الحقيقيين فى غزة ولبنان ، مقابل تقديم خدمات محدودة للسودان كالأسلحة والخبرة العسكرية وتدريب الكوادر لأغراض الإستهلاك المحلى ، طالما أن السودان لا يستطيع التحرر من إنجذابه وسحره وعبادته المحيرة لبدوا الصحراء.
لقد إكتشف الفلسطينيين نقطة الضعف الكبيرة وإندفاع السودانيين الأهور نحو قضيتهم ، فجعلوا منهم بقرا حلوبا ، فما أن ينزنق الحال بهم يفكرون مباشرة فى السودان لتحل لهم الضائقة ، تماما كالمومس المنبوذة التى تستجدى عاطفة الرجال ، فتستجيب فورا لأى تلميحات حتى ولو صدرت من أحقر الرجال ، وهم متأكدون من ذلك تمام التأكد ، فجعلوهم مصدر للمال والسلاح وأرضا فوضوية يعبثون فيها كيفما شاءوا ، فمن قبل أسكنوا مجانا فى قرية المعاقيل ، فشتموها وشتموا أهلها ، وهتفوا بإسرائيل ولا المعاقيل.
وقبل سنوات نظم السودانيون يوما للقدس فى الخرطوم ، فاجتمع الفلسطينيون وتلاسنوا بينهم وشهروا المسدسات فى وجوه بعضهم البعض ، أما السفير الفلسطينى آنذاك فشجب عملية تنظيم ذلك اليوم من الأساس ، وسأل المنظمين السودانيين مستنكرا ، ومن على المنبر !! ، من منكم أحق بالقدس منى؟؟ أنا مولود فى القدس ، هل منكم من هو مولود هناك ؟؟ فضحك المستعربون النوبيون السودانيون ضحكات تعبر عن الهبالة وتبلد الحواس.
وترسيخا لفكرة الفنان اللبنانى راغب علامة الذى وصف السودانيات بأنهن أقبح نساء العرب ، فإن فلسطينيا !! وفى الخرطوم !! قال بأنه هو نفسه ،، أجمل من جميع نساء السودان ، فتأملوا !! ..
ومع ذلك نغامر بأمننا فى إيصال السلاح إليهم عبر طرق صحراوية معقدة ، وتشن علينا إسرائيل حربا غير معلنة وتنتصر فى كل الجولات ، بل حتى أن دولاراتنا قبضت فى إحدى المعابر المصرية متجهة الى أهل غزة.
وفى منحى آخر وخدمة للأعراب ، فنحن الدولة الوحيدة فى العالم ، التى ختمت جوازات سفر مواطنيها بعبارة تعبر عن صلاحيتها لكل دول العالم عدا إسرائيل ، فتثير فضول مواطنين عاديين فى تايلاند أو بيرو ، فيسألون مواطننا السودانى على سبيل المعرفة عن نوعية المشكلة الواقعة بينكم وبين إسرائيل !! ، هل أنتم مجاورون لها ؟ وهل أستولوا على جزء من أرضكم ؟ فيردون .. لا ! .. بل أستولوا على أرض الفلسط ..... تبا لكم وعلى جهلكم ودناءتكم.
الفلسطنيين والشوام من أكثر شعوب الأرض إحتقارا السودانيين ، ويأت ذلك على خلفية صور التجارة السوداء وأسواق الرقيق الوارد من بلاد النوبة ، فاقترن السودانى فى عقلهم الجمعى بالعبودية ، وربما إستمرت كثقافة متوارثة بين الأجيال ، وإلى اليوم فإن الفول السودانى يسمى عندهم فستق عبيد ، وأى سودانى هناك عبد ، ويرون تدن واضح فى جامعة عربية تضم دولا مثل السودان والصومال . فبعيد التصويت على قبول السودان فى الجامعة العربية ، أورد أحد السادة القراء رواية بأن مندوب لبنان هنأ مندوب السودان وقدم له مشطا دقيقا وطلب منه تسريح شعره ، إن يستطيع !! (وحفظا لحقه نحث صاحب الرواية إعادة نشر التعليق) ، وفى مشكلة ذات طبيعة عسكرية ، قام الملك حسين فى حضرة الرئيس السودانى الاسبق جعفر نميرى بلعن العروبة التى تأتيهم من السودان . ورواية أخرى أن مسؤل الإتحاد الرياضى السودانى المثير للجدل والمعروف جيدا لديكم ، قد حاول مقاطعة أحد الخليجيين فى إجتماع يخص الإتحاد العربى ، فتعرض للتوبيخ الشديد ، وقيل له ، (يتعين على أمثالكم عندما يأتون إلى هذا المجلس الجلوس الإستماع فقط.)
هذا قليل مما يعرفه السادة القراء والقارئات ، وأظنهم لن يبخلوا فى مشاطرة تجاربهم معنا ومع الآخرين ، والتى تشير فى كليتها بإتجاه ضرورة فعل شيئ لرد الكرامة والإعتبار ، علما بأن هذه الأشياء لا تنفع معها الحلول الفردية ، أنما يتم النظر إليها فى مستوى السياسات العامة للدولة السودانية .
هذا ما كان فى شأن المنهج السلوكى للغير تجاه السودانيين. ولكن ماذا عن ردود الأعراب السود نحو الداخل؟؟
ملاحظة .. مجرد ملاحظة !!! فى أعقاب الهجوم على مصنع اليرموك ، وإعلان وزير الإعلام بالإحتفاظ بحق الرد فى الزمان والمكان المناسبين ، وردت أخبار فى اليوم التالى مباشرة : (القصف الجوي العنيف يتواصل على مناطق شرق الجبل وإتهام الجيش بإستخدام القنابل المحرمة دوليا) والخبر على ذمة راديو دبنقا !!!
معروف بداهة أن من يتماهى مع الآخرين وتتنازعه الهواجس والقلق فيتنكر لأصله ، يكون مفرط العدوانية لمعشره ، ذلكم أنهم يقفون حجر عثرة ودنس يبطل طهارته منهم ، ظنا أن الطريق سيمهد له نحو الجماعة الجديدة التى يتطلع إلى الإلتحاق بها .
وهنا تقفز الى الأذهان وتتزاحم أحداث كثيرة ، تعرفونها جميعا ، وتعرفون السياسات المؤسسة والمنتجه لهذه الأحداث ، ولكن أن جاز النقب عن أى قواسم بينها ، فإنها تشترك جميعها فى العدوانية السافرة للعناصر السودانية التى لم تكتمل عملية إستعرابها بعد ، أو تلك العصية التى لا تساعدها مظهرها العام فى تسويقها فى سوق المنتجات المزيفة.
ولاحظتم العقبات التى تواجهها المنتجات الإعلامية السودانية غير العربية ، وإن قدمت فإنما على إستحياء!
وشهدتم ماذا فعل الطيب مصطفى بتلفزيون السودان ، حيث وضع معيار لون البشرة الفاتح كأحد أهم مؤهلات الظهور على شاشة تلفزيزنه الشخصى. مدشنا بذلك سوقا خبيثا لإزدهارا تجارة كريمات تفتيح البشرة بكل أنواعها ، ومنها المسرطنة. وفى نهاية المطاف أحاط مصطفى نفسه بمجموعة من المستعربين النوبيين السود ، فذبحوا ثورا أسودا أحتفاءا بذهاب سود آخرين !! فأراقوا معهم بذلك دم بترول أكثر سوادا..
وهل تستحق تلكم العروبة الزائفة ، شرائها بكل هذا الثمن ؟؟
وهل تستحق تلكم العروبة الزائفة ، شرائها بكل هذا الثمن ؟؟
فلنكن عقلانيين أيها السادة والسيدات ، هل تستحق فعلا ؟؟
لقد إستبدلنا الذى هو أدنى بالذى هو خير.
لم نستفد شيئا على الإطلاق .... على الإطلاق ... وأن كنت مخطئا فليصححنى القارئ الكريم ، وليعدد الفوائد التى جنيناها باللهث خلف ذلك السراب ، ولتكن فوائد ظاهرة ومقنعة إقناعا جيدا ، وليستصحب معه عوامل أخرى هامة كعزة وكرامة وإحترام المواطن السودانى ، وسأكون شاكرا ، وممتنا ،، وفى الإنتظار.
بالأمس وجه أحد الصحفيين سؤالا يتعلق بسلامة المدنيين فى مناطق الحرب للقائد عبدالعزيز الحلو ، فأتت من ضمن إجاباته ، العبارات التالية:
(وبهذه المناسبة تلاحظ أن النخب والصفوة المتعلمة في السودان تعاني من حالة فصام لا فكاك منها. فإنها من جهة تدعي التمسك بقيم الليبرالية ومبادئ حقوق الإنسان وتغضب وتثور وتقيم الدنيا ولا تقعدها إذا قامت أجهزة النظام بجلد بعض السيدات بالعاصمة لإنتمائهن لجهة معينة ، ولكن نجد أن ذات الصفوة تلوذ بالصمت بل تتطوع للدفاع عن النظام بالإنكار والنفي لوقائع وجرائم أفظع يرتكبها النظام وأجهزته القمعية يومياً في الريف بقيامها باغتصاب آلاف النساء وتصفية بل وإبادة الملايين من الكهول والنساء والشباب والأطفال في ذات دائرة الوطن؛ لا لشئ إلا بسبب الإنتماء. ذلك هو مكمن الداء وأُس المرض، وإذا لم يتم تداركه فإنه لا مستقبل لهذا البلد).
والآن وقد هدأت ألسنة اللهب فى مجمع اليرموك الصناعى هناك فى الخرطوم.
وأستقرت سحب الرماد فى كل من الكلاكلة والشجرة والدخينات والشقيلاب.
وعاد السكان إلى منازلهم ..
دعنا نعبر عن أسفنا أن هناك من دخل بيتنا ، وخرب وتوعد وهدد بسبب سوء سلوك رب المنزل ، والذى ما فتئ يصول ويجول ويقتات من قاذورات تسمى العروبة والفلسطينية ، تلكم المفاهيم اللقيطة التى لم تجلب لنا إلا العار والدمار ، ولننفض الغبار ، ولنكشف ، ولنتأمل ، ولنجرب ، ولنر إن كان هناك خير دفين ،، وكنوز لامعة ،، ومفاجآت سارة ،، تخفيها لنا الحضارة النوبية ولنوقف جريان نهر اليرموك الشامى الذى يعبث بأرض النيلين.

تعليقات 12 | إهداء 0 | زيارات 2477

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#497352 [اللهم انصر فلسطين]
0.00/5 (0 صوت)

10-28-2012 09:10 PM
اقتباس [وهل تستحق تلكم العروبة الزائفة ، شرائها بكل هذا الثمن ؟؟] نعم تستحق وتستحق اكثر من ذلك!!! رضيت ام ابيت!!! فالخلود لله ولوحده. هذه إراداتنا وهذا قدرناكسملمين ندين بدين لا اله الا الله.. وتيمنابمعنى بقوله [لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم] اتركنا من افريقيانية السودانة ونوبيته ولوبيته وعروبته... فنحن هنا نمثل دور المسلم لاخيه المسلم@@ دعوا عنك دعاوى الجاهلية والعنصريةوالبغض وكرهكم لكل ما هو أبيض ودا شعور بالنقص والدونيةواحتقار لانفسكم ولمللكم....

اللهم انصر شعب فلسطين اللهم انصر شعب فلسطنين.. ارض النبوءاات والرسالات وارض القدس الطاهرة والمسجد الاقصى... اللهم عليك باليهود فإنهم لا يعجزونك... اللهم انصرالمسلمين سمر وبيض وحمر وزرق وخضر اللهم نقي قلوب المسلمين من عبادك السمر والزرق يالله


ردود على اللهم انصر فلسطين
Sudan [بثينة بت المك] 10-30-2012 01:10 PM
سبحان الله يا بتاع فلسطين الكتاب حسب فهمي لم يتشكك في وجود فلسطين ولم يعترف باسرائيل كأنك قرأت مقاله علي عجل اعد قراءتك للموضوع وخذه من كل الجوانب 0
القران يحدينا بأن اولي لك فاولي 0
اسألك بالذي ما خلقلك ماذا حدث في السودان بأسم الاسلام ؟
المسلم من سلم المسلمين من لسانه ويده الايمان من وقره القلب وصدقه العمل لاسف نحن في السودان لم نسلم من لسان المسلمين (بتاع الانتباهة ) ولم نري عملا خالصا لوجه الله 0
الحديث في العروبة والزنجية يخضع لمقايس اهمها الانسانية (اي انسانية التي تعرض فيها اهلك وشعبك للهلاك ؟)
اذهب الي فلسطين وامكث معهم قليلا من الوقت بعدها احكم 0
ما زالت اكرر سبحان الله 0
اللهم اجعلنا من الذين يستمعون القول ويتبعون احسنه

Saudi Arabia [المدعو عمر علي] 10-29-2012 04:38 PM
المدعو علي عمر/ اراك تحمل اسمك واسم اباك اسم اعظمين صحاحبين رضى الله عنهم يأخي فليكن لك منهم نصيب حتى ولو بالوقية ولا الملعقة من مبدأ أنك مسلم فإذا انت موجود!!! وجهة نظرك التي اراك اجتهدت فيها كثيراً بأن اذهب للجهاد لفلسطين موضجا وشارا لي الطريق.. فهذا اجتهاد اتمنى إن كنت صادقاً أن يثيبك عليه خالقك.. وأماأن كان من باباخر ان اعلم به مني فالله يشفي الجميع.
هل تعرف كل مصابة فئة كبيرة ومقدرة من السوانيين بالدونية؟؟؟؟ هي هم لا يعجبهم ولا يعملون أي شيء إلا أن يروه عند الغير.. وهذه هي الدونية بعينها..

أنا لست بوقاً لساحات الفداء... فنرحو أن تفرق بين دين الله واهل الانقاذ..فليس معنى كل من ينادي بالجهاد وإغاثة المحتاج ونصرة المظلوم فهو انقاذي!!! إن كان هذا فهمك ومفهومك فالأرض التي انت قابع فيها وحتى غربتك لم تصقلك لا ديناً ولا دنيا فهذه من أسوأ مساويء الغربة.. أنا شخصياً احتتككت بجنسيات فلسطينية في الخليج فوجدت الرداءة والندالة ولكن هذا ليس مقياس أو حكم لباقي شعب مظلوم مضهد يطلب العون والاستغاثة والعون لعلمك يا هذا ليس شرطا أن يكون الجهاد بالنفس وطبعا هذا افضلها عند الله... فالاغاية والعون بالدعاء والمال والسلاح والدعم المعنوي... فلعمك ارض السودان هي أرض كل مسلم ينطق بلا لا اله إلا الله محمد رسول الله... فارض فلسطين هي ارض كل مسلم وهكذا كل الدول الاسلامية!!!
ماذا تريد من هذه الدنيا انت!!!! كي تقبع في دولتك الأوروبيةهذه تأكل وتشرب وتتغوط هل هذه الحكمة التي من اجلها خلقك الله سبحانه وتعالى!!! فالخلود لله ياهذا!!! إن كانت عزيمتك ضعيفة ومتخاذلة ويعتيريها الجبن والخوف من اسرائيل فلسرائيل رب احرى بنا أن نخافه.... الكلام كثيرلا اطيل... أعرض عن هذا يا هذا... اعرض عن هذا يا هذا.. واستغفرك ربك واحمد الله على العافية وعلى النعة التي انت فيها.. ودع عنك دعاوى الجاهلية واهل الشرك والمتخاذلين.. اللهم قد بلغت فاشهد.. واستغفرك ياالله يا قوي ياعظيم والحمد لله رب العالمين...

United Kingdom [omer ali] 10-29-2012 01:20 AM
يا ناصر فلسطين اذا كنت بهذا الحماس والرغبه العارمه لمحاربة اسرائيل نصرة لفلسطين ,,فلماذا انت قابع في السعوديه وابواب الجهاد في فلسطين مفتوحه فما عليك الاان تعبر الحدود الاردنيه السعوديه جهة ميناء العقبه ومنها الي اسرائيل لتنال شرف الشهاده في سبيل فلسطين وسنسبقك تحن بالدعاء لتبغي مرادك وهو نيل الشهاده
ام انك واحد من ابواق ساحات الفداء الذين غرروا وضللوا بالصبيه والشباب اليفع لمقاتلة اهلنا في الجنوب ووعدوهم بالجنان والحور العين بينما قبعوا هم مع نسائهم مثني وثلاث ورباع وارسلوا ابنائهم الي اوروبا وامريكا بعيدا عن المعارك والق الشهداء

اهلنا في السودان سيساعدون اهل فلسطين بالدعاء اما ان تستباح بلادنا واعراضنا من اجل فلسطين فهذا امر لن نقبله وسنقف ضده لاننا ليس اكثر اسلاما من دول الطوق المحيطه باسرائيل او من دول المغرب العربي اوالمسلمين في اسيا وكل هذه الدول لن ترمي بشعوبها للتهلكه في مغامرات لن تجني منها سوي الهلاك والدمار كما حالنا في السودان

ما قاله الاخ ابكر بشان هويتنا السودانيه فهو امر لاغبار عليه اما عن دعاوي الجاهليه فهي والحق يقال شائعه في كل الدول العربيه كما العنصريه والتحزب ولايخالف الاخ ابكر الا امثال الطيب مصطفي ومحرري الانتباهه والاصوات النشاذ مثل شخصك
هداك الله يا هذا


#497179 [khalifalsudani]
5.00/5 (2 صوت)

10-28-2012 12:52 PM
كل حكومة اهم مسؤليتها هو الدفاع عن حقوق مواطنيها وهذا من البديهيات -- لكن كما قلت لماذا اللهاث خلف اثبات اننا عرب ؟؟؟؟؟ اولا بالدارجي كدة وقبل انفصال الجنوب يكون السودان 95% منهم - تقريا- افارقة سحنة وعادات وال 5 % المتبقين غالبا سودانيون بالتجنس وليسوا اصيليين -- اما هؤلاء العرب والذين هم في الغالبية العظمي من الفلسطينيون واللبنانيون والاتراك والمصريون لماذا تسمح لهم الحكومة بمنافسة المواطنين الحقيقيون في مهن بسيطة يمكن للسوداني الاستثمار فيها منفردا او بمشاركة اخرين ( المطاعم - الافران - اماكن الحلويات ---الخ ) كل ذلك باسم الاستثمار الذي سمح بان بفد الينا كل عطالة تلك الدول لينافس السوداني القح في مصادر رزقه ؟؟؟؟؟؟؟ الاستثمار مطلوب لكن للمشاريع الكبيرة = الزراعية - الصناعية = والتي تتطلب رؤس اموال ضخمة ليس بامكان السوداني القيام بها --- اما ان ياتي الينا عطالة تلك البلدان وراس ماله لا يتجاوز الخمس او عشرة الف دولار بالكثير ليستثمرها في محل حلواني او كافتريا لتعود علية بمئات الاف الدولارات تحول بالعملة الصعبة للبلد الذي اتي منه ؟؟؟؟ والله هذه هي الغفلة التي تصل درجة العبط


#497098 [سودالية]
5.00/5 (2 صوت)

10-28-2012 09:59 AM
تسلم يا ابكر فقد ازحت النقاب عن مشكلة السودان الحقيقية الاحساس بالدونيه تجاة هؤلاء الاعراب البدو المتخلفين اول خطوة للعلاج يجب اعادة النظر في المناهج.... اعادة النظر في المناهج
اعادة النظر في المناهج


#497079 [omer ali]
5.00/5 (2 صوت)

10-28-2012 09:02 AM
منتهي الروعه ,,,قراْت هذا المقال وشعرت باني اتلقي درسا في التاريخ في الهويه في الجغرافيا في مستقبل هذه الديار والي اين يقودنا سفاءنا

تطرقت لكل ما يدور في دواخلنا يا اخ ابكر من اسئله نعلم اجابتها ولكن تم تضليلنا من قبل حكامنا الذين لاندري من اين اتوا!!! ووصلنا الي مرحلة من الشك في انفسنا وصرنا نتساْل من نحن ومن اين قدومنا ولكن مثل مقالك هذا يجعلنا نفوق ونصحي ونعي اننا شعب له حضارة ضاربه في جذور التاريخ من قبل ان يكتشف بدو صحراء الجزيره العربيه الات والعزه كما ذكرت

حضاره شغلت ولازالت تشغل العالم باسره انها حضارة وادي النيل التي ادعي اتراك وارناؤوط مصر ملكيتها زورا وجنوا منها الملايين من دخل السياحه والدعايه لبلدهم بينما تجاهلها حكامنا ومناهجنا التعليميه ,,نحن لازلنا نفتخر ونتنافس في معرفة تاريخ الجزيره العربيه وحروب داحس والغبراء والمعلقات السبع والربع الخالي وابوالفرج الاصفهاني وكما ذكرت ثقافه وشعر اغلب تركيزها في الفروج والكفل والقعور

واخيرا ابتلينا بعوض الجاز وعبد الرحيم حسين ودجال العصر حسن الترابي الذين جعلوا من السودان دوله مواجهة مع اسرائيل واصبحنا نحتفل بيوم القدس ويستقبل الارهابي والمليونير خالد مشعل استقبال الفاتحين في بلادنا بينما هو غير مرغوب فيه في كل الدول العربيه والاسلاميه
وبينما يتضور اهلنا جوعا ترسل الاموال والمعدات الطبيه والاغذيه الي غزه ليزدادوا شحما فوق شحمهم
ولكن انا لااشك ان شعب السودان سيفوق من غيبوبته وستصبح الهويه السوانيه هي الغالبه في بلادنا ولامكان للمتدلسين ولاعقي الاحذيه العربيه ودمت لنا اخي ابكر

ولنتسال معا هل يحق ان يكون يرموك الشام في بلاد النوبه


#497054 [مغترب]
0.00/5 (0 صوت)

10-28-2012 08:05 AM
مقال جميل ومية مية بس الموضوع كل بسيط ما يحتاج عروبة وما عروبة السودان فيه العرب والافارقة فقط مطلوب من الحكومة يوقف دعم الفلسطينينين بالاسلحة ويكون العلاقات عادى ذى بقية الدول العربية وغير العربية وبعد دة شوف لو جاتكم اى صاروخ من اى حتة .


#497048 [ابو القدح]
5.00/5 (2 صوت)

10-28-2012 07:40 AM
السلام عليكم اخ أبكر يوسف آدم لك كل الشكر على مقالك الرائع وتاكد انه نفس فهم ومعرفة كثير من

السودانيين الواعيين لحقيقة انفسهم ولمتطلبات هذا الزمن من ان المصالح اهم من العواطف .

اعطيك مثال على تفاهة هولاء الفلسطينين عندما كنت في الجامعة سنة 1994 اذكر انه كان معنا اثنين

من اللاجئين المشردين الفلسطينين ( ارجو الانتباه جيدا لكلمة لاجئيين مشردين جيدا لان هذا هو وصفهم الحقيقي ).

كانوا يدرسون معنا وكان التعامل معهم عادي وبكل طيبة السودانيين إلى ان في يوم من الايام مررت

بقربهم بالصدفة وكانوا يتحدثون مع لاجئة فلسطينية مثلهم طالبة تدرس في كلية التربية فسمعتهم

يحذرونها من ان يجدوها تتحدث او تقف مع طالب سوداني وإلا فالويل لها ولكم ان تتخيلوا بعد ذلك

تعاملي معهم كيف قد تغير 180 درجة من الاحتقار والتجاهل . وبالمناسبة كانوا غير مسوؤلين البيه

وفاسدين الاخلاق وغير مهتمين بالدراسة جل همهم تدخين السجائر واستعراض ملابسهم ونقودهم .

لمعلومية كثير من الذين لا يعلمون حقيقة هولاء المغضوب عليهم الفلسطينين هم اصلا اولاد عم اليهود

وحاقدين وخبيثين مثلهم ولذلك ربنا سلط اليهود عليهم وربنا سبحانه العادل لايظلم احد ولكن كما

تكونوا يولى عليكم.

ايضا كثير ( وليس كلهم ) من اهل الشام اللبنانين ( هم اصلا فينقين ) والسوريين ( هم اصلا خليط من

الرومانيين والمغول والتتر والعرب ) نفس الانحطاط والتفاهة ولذلك رغم كرهي للقتل والموت ولكن

عندما افكر في ما يحدث للبنانيين من حروب وقتل على يد اسرائيل وسوريا اقول يستاهلوا ويستحقون

اكثر من ذلك وما يحدث للسوريين على يد بشار الاسد اقول مرة ثانية يستاهلوا ويستحقون اكثر من ذلك

وكل واحد فينا يسال نفسه لماذا يحدث لهم مايحدث من موت وحروب وقتل سواء بايديهم او بيد إسرائيل

لولا معاصيهم وسوء اخلاقهم وقذاراتهم. شعوب متفشية بينهم الدعاره وبيع الخمر والمخدرات
( سهل البقاع )

بالنسبة للسعوديين ايضا اذكر قبل 12 سنين كنت اعمل هناك في السعودية وبعد استقراري بشهرين

ومزاولتي لعملي في ذلك الوقت كان جهاز الموبايل قد ظهر في السعودية بداية سنة 2000 ونحن في

السودان قد ظهر سنة 1997 فاذكر انني قد اخذت جهازي معي الى هناك وقمت بشراء شريحة سعودية وبدأت

باستعمالها للتواصل مع الاهل في السودان وفي ذات يوم جأني احد العاملين معي ويدعى عبدالله الحجيلي

وقال لي بلهحة سخرية وتهكمية ان السعودية قد نفعت معاك وصرت تمتلك مال وجهاز موبايل فما رأيك

ان نعطيك الجنسية السعودية فقلت له لماذا ؟؟ فرد علي حتى تستطيع ان تلبس الثوب والشماغ

( الثوب بلغة السعوديين هو جلابيتهم )وان تتحرك وتسافر بكل حرية فقلت له هل اكملت كلامك فقال نعم

فقلت له اولا هي ليست بجنسية بل هي تابعية ثانيا يمكن ان تنزع منك في اي وقت اذا غضب عليك احد

افراد الاسرة الحاكمة خرج من بطن امه لتوه ( قبل دقيقة واحدة ).

والاهم من ذلك هو انني اتحداك ان تسافر بثيابك هذه الى الاوربيين او الامريكان وانت ترتديها فان

اول شي سوف تفعله في الطائرة هو خلعها حتى لا تدل على جنسيتك اتدري لماذا لانك في رأيهم اعرابي

بدوي راعي غنم متخلف وثيابك تدل على انك سعودي او في مجمل الامر خليجي

فقلت له ما رأيك في كلامي هذا صح ام خطاء ففكر ورد علي صحيح فقلت له اذا كنت انت لا تتشرف بلبس

هذه الثياب التي تدل على انك سعودي اتاتي وتطالبني بارتدائها؟؟ عفوا انا لا يشرفني حمل جنسية يتبرأ اصحابها منها .

ومنذ ذلك اليوم اصبح هذا الحجيلي يتجنب الحديث معي ويتحاشى طريقي .

هذه بعض المواقف التي مرت بي من خلال تعاملي مع هولاء الاعراب وليس العرب واحب ان اوكد على نقطة

مهمة انهم ليسوا كلهم بسوء الخلق هذا ولكن المشكلة كما قلت اخي الكريم أبكر تكمن في هويتنا
المضطربة بين الأفريقية والنوبية والعربية .

وانا مستعد للمداخله والتعاطي مع ردود رواد الراكوبة والتحية والتقدير لكل سوداني حقيقي يعرف قيمة نفسه وكرامته وسمو اخلاقه.

كسره :: ارفع راسك عاليا انت سوداني لست بعربي ولا بافريقي ولا يشرفنا الانتماء إلى الاثنين سوداني وبس


#497038 [مغترب بالخليج]
5.00/5 (1 صوت)

10-28-2012 06:37 AM
رغم انني منسوب للعرب الا انني وبعد تجربة 7 سنوات في بلاد العرب ادركت جيدا انني عشت ردحا من الزمن في وهم العروبة الزائف .... فهم يحسبوننا( واقول كلهم حتي المصريين ) زنوج وليس عرب .... وحتي المتعلمين يسالونني هل انت جنوبي ام شمالي .....كنت اجيب انني شمالي ولكن لماذا الاذان في مالطة ... انني الان اقول بملء فمي انني جنوبي .... وما الضير في ذلك ... نحن اهل .. والسياسة قسمتنا ....
حتي ابنائي في مدارس العرب يعانون مر العنصرية .... لم ولن ادرك هذه الحقيقة لولا غربتي ,,,, ثم لماذا نجاهد في الانتماء الي شعوب لا تعترف بنا ,,, لقد عملت في جبال النوبة.... لعدة سنوات ولم اجد اطيب منهم وودعوني بالدموع والاحضان وحتي الان يهاتفونني ... وياتون الي في اجازاتي السنوية .. هؤلاء للاسف هم الذين نقاتلهم الان ....
ثم انني مقتنع جدا اننا اشجع واكرم وانبل وارجل واكثر شهامة ومروءة من جميع سكان جزيره العرب وغيرها بمليون سنة ضوئية .... والمواقف تحكي عنا في سوداننا وفي غربتنا .... والناس بعرفونا باخلاقنا ...
راى الشخصي وبعد تجربتي انو احسن نرجع لسودانيتنا وبس عشان الناس تحترمنا


ردود على مغترب بالخليج
Saudi Arabia [نعم يا اخي مخلص] 10-28-2012 10:35 PM
والله يا مخلص والله يسألني.. عندما قرآت تعليقك انت تمثل النفس السودانية الأصيلة النقية الطاهرة النقية اقصد النية بدون عقد وبدون جهويات وبدون عرقيات... صدقني انت متصالح معك نفسك كثيراً.. الله يزيدك وينميك ويكثر من امثالك.. ياأخي ياخي تعلقيك دا مفروض يكون مكان المقال...

وبالمناسبة أننا شعورنا بالقوقعة والنظرةوالاحتقار لأنفسنا وعدم شعورنا بدورنا في المنظومة العربية والإسلامية هو الذي يجعلنا نحس بأن البقية الباقية تحتقرنا وتنظر لنا باحتقار..

اعجبتني كل تعليقك وبالذات الجزئية الاخيرة يا مخلص فإنت مخلص مع نفسك ومع مجتمعك ومتصالح ومتفهم

Sudan [مخلص] 10-28-2012 03:37 PM
يا اخى كلامك جميل, و لكن المسالة عندنا هنا فى السودان ليست مسالة عروبة او اسلام بل مسالة البيئة التى يعيش فيها الفرد. فمثلا الدناقة و المحس بالرغم من انهم ليسوا عرب و هم لم يدعوا ذلك لكن هم اكثر السودانين عنصرية, و هذه حقيقة يعرفها اى سودانى . و النوبة فى جبال النوبة و القبائل الاخرى التى اتت للجبال كانت تتعايش بكل صدق, لان تلك القبائل تعرف انها جاءت لمصالحها. و يعرفون انهم يجب ان يتعايشوا مع اصحاب الارض من اجل المصلحة, لذلك تعايشوا و تزاوجوا و انتشرت ثقافاتهم العربية و الاسلامية. وبدليل ان سكان الجبال بحكم المعاملة تعلموا اللغة و الثقافة الاسلامية .
يا اخى الكل يعلم ان الخواجات لا يرضيهم ذلك التعايش الاجتماعى و الطيبة التى استقبل بها النوبة القبائل الاخرى ,لذا كانت هذه المناطق تسمى بالمناطق المقفولة من قبل الخواجات. و عندما راى الخواجات ان سكان تلك المناطق لم يقبلوا ذلك لطبيعتهم السمحة و حاولوا التعايش مع القبائل الاخرى و التاثر بثقافتهم ,بثوا فيهم روح اخرى هى كراهية تلك القبائل .لذا تجد المواطن النوباوى العادى هو ما زال بتلك الطيبة التى ذكرتها انت. اما المدعون من من يسمون نفسهم مثقفى النوبة هم من يبث هذه الروح من الكراهية ضد القبائل التى تحمل الثقافة العربية .و انا افهم هذا الكلام تماما لانى من سكان تلك المنطق و اعرفهم تماما و اعرف عبدالعزيز الحلو تماما . و انا يا اخى اتكلم من وجه نظر اجتماعيه و ليست سياسية لانى اعرف ان المؤتمر الوطنى يتعامل بنفس الاسلوب . فيا اخى لو كان الحلو مثقفا حقيقة لكان اول من بث روح التعايش الحقيقى الذى هو موجود بطبيعته فى سكان تلك المناطق كما ذكرت انت . و ما تنسى الان الذين ينتمون للحركة الشعبية اغلبهم من الفاقد التربوى . اما المثقفون من ابناء النوبة الاخرين مازالوا بنفس تلك الطيبة و هم الامل الوحيد و اكيد سوف ينجحون فى راب الصدع الذى حصل . فيا اخى علينا ان لا نلتفت للكلام الذى لايودى و لا يجيب مثل كلام كاتب هذا المقال ,لان الانسان لايختار مولده و لا جنسه و لكن عليه ان يكون واثق من نفسه وقابل ان يتعايش مع الاخرين, و سوف يحترمنك غصبا عنهم. (و لا فرق بين عربى و اعجمى الا بالتقوة و كلكم لادم و ادم من تراب .)
اما العنصرية, فهى داء موجود فى كل العالم .و امريكا اكبر و ارقى دولة هى اكثر الدول عنصرية .و لكن بالقانون و النظام يتعايش الناس هناك و بدليل ان اوباما الان رئيس امريكا. و لكن بالرغم من ذلك الكل يعلم اجتماعيا كيف يعامل الامريكى الاسود من قبل البيض . و ما تنسى ان السودانيين فى مجملهم اذا كنت ابيض يستحقرونك و يقولون (امشى يا حلبى) فهذه مفارقات الحياة.
اما معاملة العرب و الخليجيين او المصريين او الايرانيين فهذه مصالح بين الدول. و انا كنت قبل كدا فى السعودية و كان لى زملاء من المصريين و السعوديين و الفلسطينيين , و لم اشعر بانهم يستحقرونى لانى اعرف ان هناك شى محدد و طريقة معينه يجب ان اتعامل بها مع مواطن اى دولة او مواطن اى قبيلة فى السودان ,لان لكل عاداته و تقاليده فى بيئته لا يمكن ان تتغير من اجلى انا. و لكن يجب ان يحكمنا قانون واحد و حقوق متساوية .و انا لا احتاج من الذى يستحقرنى لاحترام اذا لم ياخذ حقى, لانى اعرف بانه ليس افضل منى فى شى حتى اللون. و حسب تربيتى فى السودان و البيئة ,ان مسالة اللون هذه لا معنى لها , لانه هناك فى بيئتى كل الالوان و لم يعاملوا باحسن منى من اجل الوانهم.


#497016 [111]
0.00/5 (0 صوت)

10-28-2012 03:06 AM
نحن مع القضية الفلسطينية الإسلامية و مع الهوية النوبية السودانية لا تعارض بينهما


#497007 [INSAN]
5.00/5 (1 صوت)

10-28-2012 01:59 AM
اخى انت انسان عظيم و شكرا بانك انسان محترم
هذة قضية امة الرجاء منك ان تكتب الموضوع فى شكل حلقات متسلسلة حتى تسلط الضوء ليتم مناقشتها ...


#496976 [العباسي]
5.00/5 (2 صوت)

10-27-2012 11:42 PM
و الله من اجمل ما قرأت مقال قال كل ما اريد قوله و لكن مين يسمع


#496939 [ابراهيم الكدرو]
3.00/5 (2 صوت)

10-27-2012 10:07 PM
ألم تستمع ياأستاذ أبكر لخطاب الرئيس التونسي في آخر مؤتمر قمة عربي حينما ذكر وبالحرف الواحد (الشعوب التي (إرتأت) الإنضام للجامعة العربية)؟ وحدد تلك الشعوب وهي.السودان. الصومال. جيبوتي. جزر القمر !!! أوافقك ياأستاذ في كل ماذكرته عن إهمالنا لتاريخنا ولحضارتنا الضاربة في القدم والتي إكتشف العلماء أخيرا بأنها سابقة للحضارة الفرعونية ولازالت آثار تلك الحضارة تقف شاهدا علي مجدنا التليد وهي كنز لايجب التفريط فيه.. لقد كنت أعتقد ولوقت قريب بأن تاريخ السودان يبدأ بمحاولة عبدالله بن أبي السرح الفاشلة غزو بلاد النوبة!! ويعود ذلك للتعتيم المتعمد ومحاولة طمس ماكان قائما قبل دخول العرب(بالتي هي أحسن) لبلادنا..لكن وفي المقابل كما يقول الأستاذ فيصل القاسم أليس هنالك قطاع غالب من مكونات الشعب السوداني عربي الثقافة لغة وتقاليدا ومزاجا؟ ألم يثبت وبالأدلة والبراهين أن اللغة العربية وجدت في بلاد النوبة قبل دخول الإسلام؟ ونحن لسنا في حاجة لإستجداء شهادة إثبات عروبتنا (السودانية) والتي هي بالطبع ليست (قرشية) من جهات هي في الأصل عبارة عن خليط من الآسيويين والرومان والبربر والأتراك وغيرهم من شعوب الأرض.. كما وأننا أيضا لسنا في حاجة لكل هذا التزلف والتملق والتطرف في المواقف تجاه قضايا (الأمة العربية) علي حساب مصالحنا ومستقبلنا..... أعتقد أن الوضع الصحيح هو أن يجاهد العرب لكي ينسبونا لهم لا أن يحدث العكس.. فنحن ولافخر شعب متفرد يمكن أن يكون لنا تأثير إيجابي في تحسين صورة العربي لدي الكثير من الشعوب.


ردود على ابراهيم الكدرو
Saudi Arabia [؟؟؟؟؟] 10-30-2012 09:53 AM
الأخ/ ابراهيم أرى في جزئيات من تعليقك المنطقية والموضوعية بهدوء وبدون جهوية وقبلية ونعرات كما يفعل اغلبية المعلقين الذين في نفوسهم مرض!!! احيييك على فهمك وما ناديت به..
وبمناسبة الرئيس التوتنسي ومن قبله الرؤساء السابقين يرون أن من يأتيهم من أرض السودان وتخوفهم من الدين وهم خريجي المدارس الفرنسية ثقافة وتربية وهوى.. حتى داعيتهم الإسلامي الغنوشي الذي كان لا يغمض له جفن ولا يهدأ له بال حتى يرى تونس محكومة بكتاب الله وسنة نبيه سدا دي بطينة ودي بعجينة وأنبرى في كل المناسبات ليتحدث عن تجربة السودان الإسلامية[تقييم] دعنا نحنا فهم لعهد قريب لا يعتبرون حتى عرب الخليج هم ليسوا احق واجدر بالعروبة التي عنوانها العلماء القدامى.. فلذلك تجد أن الثقافات العربية فيها اشكالية اثبات من هو احق بأن يكون القدوة والاصل.. فكان يشنون الحملات الاعلامية والسخرية والاستهزاء.. ولذلك كان يتحاشهم اهل البادية كثيراً. ولك أن تعلم أن سبب تعاقد الاذاعة السعودية مع الشاعر الغنائي سيف الدين الدسوقي عندما أنبرى للتوانسة في الستينيات في مؤتمر ثقافي عندما هاجموا الخلاوي وجمعيات القرآن في الخمسينات بمحاضرة صفق لها التوانسة قبل الخليجيين ونفى كل الاتهامات بكل شجاعة وبجراة المسلم المقدام.. فبعدها على ما أظن بشهر تم التعاقد معه في اذاعة الرياض.. فالتوانسة أنا كنت دائما اقول انهم أبناء عم المصريين خلقا وسلوكا وعملا.. وبالمناسبة الجامعة العربية عندما قررت بريطانيا إنشائها وتم الطبخة في بيروت المدينة التي كانت تحاك ويتم خياط وتفصيل كل جلباب يريده الغرب ليلبسه لأي نظام كانت تتم في المدينة... أنشئت الجامعة العربية لخدمة الغرب وليس لخدمة العرب وشعوبهم.. فلذلك حتى الانضمام إليها حتى لو كان دخولنا لها من مبدأ أننا عرب اقحاح فهو ليس فخر وليس انجاز.. وهل تعلمّ!! بأن الرئيس التونسي السابق كان يدعم جميعات المثليين ويتبنى قضاياهم وهل تعلم بأنه كان له جائزة لكل أسرة تنجب فنان أو فنانة مغنية في حين أن المشية والرواح والذهاب للمساجد يضعك في خانة المشبوهينّ والمطلوبين!!! هكذا هي صارت اخلاق العرب والعروبة وهذا هو حال العرب دائما في صراع لاثبات من هو انقاءهم واطهرهم واجلهم ليس (عند الله ) للاسف.. وإنما في بعضهم

United Arab Emirates [السوداني أفريقي لم ولن يكون عربي] 10-28-2012 07:05 PM
اعتقد ان الوضع الصحيح هو ان يجاهد العرب لكي ينسبونا اليهم هههههههههههههههههههههه جميله العبارة دي يا ابراهيم الكدرو والله ضحكت حتى لدرجه ما قادر أشوف شاشة الكومبيوتر بوضوح هههههههههههه , والأخت السودانيه ارجو ان تكملي الأيه الكريمه عن الأعراب فالله تعالى لم يقل فقط انهم اشد كفرا ونفاقا وهو جل شانه يقصد فئه منهم وليس كلهم قال أيضاً انهم خير الامم وأفضلهم اكملي الأيه. الكريمه لو كنتي موضوعيه يا أختي الكريمه الله تعالى يعرف الماضي والحاضر والمستقبل فلو كان العرب سيئيين لهذه الدرجة السوداويه لما اختار الله تعالى ارضهم وأصلابهم ليخرج منها اشرف وافضل خلق الله تعالى رسولنا الكريم عليه افضل الصلاة والسلام ' أنا بكل جوارحي مع الكاتب المتميز أبكر اتمنى ان يخرج من السودان جيل واعي محترم نفسه ومعتز بثقافته وبحضارته النوبيه الأفريقيه رغم انف متسولي. العروبة

United States [سودالية] 10-28-2012 10:07 AM
أعتقد أن الوضع الصحيح هو أن يجاهد العرب لكي ينسبونا لهم لا أن يحدث العكس. يازول!!! وليه ينسبونا لهم؟... نحن السودانيون اشرف و انبل منهم و كفى ان الله قال عنهم انماالاعراب لاشد كفرا ونفاقا... صدق الله العظيم


#496897 [خضرعابدين]
0.00/5 (0 صوت)

10-27-2012 08:12 PM
من اجمل المغالات التي غرائتها انها الحقيقة المرة فقط ارجو ان تخبر بكلامك الجميل دة اسحق فض لالله والطيب مصطفي عبد العرب وكمان في واحد مهووووس اسمة مين ما عارف خيش سعد او حاجة زى كدة قال هو الفتي القرشي لايكزب ما فضل الا يقول انا بن عبد المنطلب صلي الله علية وسلم انهم مهاويس لن يرجعوا الي الحق الئ بالنار فقط


أبكر يوسف آدم
مساحة اعلانية
تقييم
5.50/10 (2 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة