المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
الي عبدالباري عطوان بخصوص قصف مصنع اليرموك
الي عبدالباري عطوان بخصوص قصف مصنع اليرموك
10-27-2012 10:32 PM

الي عبدالباري عطوان بخصوص قصف مصنع اليرموك

كور متيوك انيار
[email protected]

في مقال للكاتب عبدالباري عطوان رئيس تحرير صحيفة القدس العربية نشرت بصحيفة القدس العربية بتاريخ 25 اكتوبر 2012م تحت عنوان ( ارهاب السودان رسالة لايران )ِ كتب عطوان حول القصف الذي تعرض له مصنع اليرموك للتصنيع الحربي في الخرطوم والتي اتهم فيها الحكومة السودانية اسرائيل بتنفيذ هذا الهجوم ، وذرف فيها عطوان الدموع علي القصف الاسرائيلي للمصنع ، من حق الكاتب ان يدافع عن الحكومة السودانية والسودان ولكن ليس من حقه ان يتناول الغير بالسوء واقصد هنا جنوب السودان حيث تعمد ان يتضمن مقاله دولة جنوب السودان اكثر من مرة واعتقد انها اتهامات لا اساس لها من الصدق فالحكومة السودانية اعترفت ان الذي قام بالهجوم هي دولة اسرائيل واضافت ( الحكومة السودانية ) ان جنوب السودان بعيدة من تلك العملية وهي تصريحات رسمية صدرت من عدد من المسئولين السودانيين ، فلماذا يتعمد عبدالباري عطوان ان يدخل جنوب السودان في تلك العملية ، نتفهم موقف الكاتب ومنطلقاته كفلسطيني يدافع عن حقوق يراها انها حق لشعبه كما من حقه ان يدافع عن حلفاء فلسطين اينما وجدوا ، لكن يجب ان يكون منطلق الدفاع عن القضية الفلسطينية هو قول الحق وليس ممارسة الزيف والكذب ، الكاتب بحكم فلسطينيته يعرف مداخل ومخارج الصراع الفلسطيني الاسرائيلي وكذلك الاسرائيلي العربي لذلك اعتقد انه يعرف ان جنوب السودان بعيدة من تلك الصراع بل هي تعمل من اجل تحقيق اهدافه الوطنية ولمصلحة شعبها لذلك لاينبغي لعطوان ان يتوقع من جنوب السودان ان يمتنع عن اقامة علاقات مع اسرائيل بسبب الصراع الاسرائيلي العربي او الفلسطيني ، لقد نالت جنوب السودان استقلالها في العام السابق يوليو من العام 2011م وكان زيارة الرئيس المصري السابق انور السادات لاسرائيل في نوفمبر من العام 1977م اي قبل مايقارب الاربعون عاما لانه كان يرى ان تلك الزيارة سيعود بالنفع للامن القومي المصري وبالفعل تم التوقيع علي اتفاقية سلام بين الدولتين والمشهورة بكامب ديفيد في سبتمبر من العام 1978م بين رئيس الوزراء الاسرائيلي انذاك مناحيم بيغن والرئيس المصري انور سادات تحت رعاية امريكية ، لذلك لايوجد ضرر من ان يشمل اول جولة خارجية لرئيس جنوب السودان اسرائيل فليس للجنوب صراع مع دولة اسرائيل وكذلك لم يصدر فتوي من قبل هيئات دينية عربية او اسلامية تحرم اقامة اي علاقة مع اسرائيل بل ان الكثير من الدول العربية تقيم علاقات ممتازة مع اسرائيل فبجانب مصر هنالك الاردن وموريتانيا والبحرين وقطر والمغرب وتونس وغيرها من الدول سواء كان علاقات دبلوماسية او غيرها لذلك ينبغي للدول العربية ان تحسم النوعية والشكلية التي تريد بها ادارة صراعها مع اسرائيل من ثم يمكنها ان تدعوا الغير علي مقاطعة اسرائيل لكن الي ذلك الحين سيكون على كل الدول النظر الي مصالحها الوطنية ومقتضيات امنها القومي .
لقد المح الكاتب علي ان الطائرات التي ضربت مصنع اليرموك من المحتمل ان تكون قد انطلقت من قواعد عسكرية موجودة في جنوب السودان ، نريد ان نؤكد للكاتب ان اسرائيل لاتحتاج الي قواعد عسكرية في الجنوب لضرب اهداف عسكرية ترى انها تهدد امنها القومي فهي تمتلك مخزون استراتيجي من الاسلحة المختلفة وايضا تمتلك اسطول جوي تعتبر من افضل الاساطيل الجوية علي مستوي العالم والكاتب علي علم بذلك ولقد سبق لاسرائيل ان نفذت هجمات داخل الاراضي الايرانية وهي تبعد عن اسرائيل مابين 1600كلم والمسافة بين اسرائيل والاراضي السودانية تبلغ حوالي 1900كلم تقريبا وظلت اسرائيل تقصف اهداف داخل الاراضي السودانية وباعتراف الحكومة السودانية ، ففي يناير من العام 2009م قصفت طائرة مجهولة قافلة تتالف من 41 سيارة في شرق السودان واوردت وقتها وسائل اعلام اسرائيلية ان القافلة كانت تحتوي علي شحنات اسلحة في طريقها الي قطاع غزة وايضا في ابريل من العام 2011م تم قصف سيارة بمدينة بورتسودان كل ذلك كان قبل استقلال جنوب السودان وايضا في مايو من العام الحالي م2012 وهذا يؤكد ان لاسرائيل تاريخ طويل وحافل في استباحة الاراضي السودانية ولم يكن لجنوب السودان علاقة بهذا وستظل كذلك .
يجب ان يراجع الدول العربية والاسلامية التي تعادي اسرائيل اليات ادارتها للصراع فهنالك خلل في مكان ما لم يستطيع احد اكتشافها حتي اليوم فاسرائيل بدات منذ الثمانينات بتوطين صناعة الاسلحة ، ففي العام 1986م قامت اسرائيل بصنع المقاتلة لافي واستلمت في العام 1987م ( 75 ) طائرة من الولايات المتحدة الامريكية من طراز f16 وهي من احدث الطائرات الحربية انذاك وفي 6 مايو من العام 1986 وقع وزير الدفاع الاسرائيلي ونظيرها الامريكي مزكرة تفاهم في صدد برنامج مايسمي ( المبادرة الدفاعية الاستراتيجية ) واسرائيل كانت البلد الثالث بعد بريطانيا والمانيا الاتحادية الذي اعطي الموافقة الرسمية للمساهمة في خطط حرب النجوم الاميركية ، ففي الوقت الذي كان يخطط فيها اسرائيل بيته الداخلي استعدادا لمعركته الكبري مع عدد من الدول العربية والاسلامية كان ايران تضرب العراق والعراق تقصف ايران والعراق تقصف الكويت ويهدد باجتياح دول الخليج وفي الوقت الذي كان يرتب فيه اسرائيل بيته الداخلي كان انور السادات يوقع اتفاقية سلام مع اسرائيل دون الالتفات لقضية فلسطين ولشعبها وكذلك فعلت الاردن وسوريا وتناسي الجميع القضية الفلسطينية ماعدا السودان ليس وقوفا مع معاناة الشعب الفلسطيني بل كقضية محورية يمكن ان تقربها من الدول العربية بعد التشكيك في عروبة الدولة السودانية لاسباب موضوعية يعلمها الجميع وظنت فلسطين انها حبا فيهم ، وفي ظل استمرار معاناة الشعب الفلسطيني يقوم حركة حماس وخالد مشعل باحتلال قطاع غزة وحركة فتح واجهزتها الامنية تعذب المنتمين لحركة حماس في رام الله والرئيس محمود عباس يغرد وحده في ردهات الامم المتحدة مطالبا بمنح فلسطين صفة دولة غير عضو او مراقب وفي الوقت الذي يعاني الشعب الفلسطيني لايتفق العرب حول كيفية مساعدة هذه البقعة لكن عندما يتعلق الامر بسوريا الدولة العربية يتوافق كامل اعضاء جامعة الدول العربية علي شن الحرب الاعلامي والدبلوماسي وتقديم الدعم المادي للمقاتلين المناوئين للرئيس بشار الاسد فما قدم لهولاء المقاتلين من قبل قطر والسعودية وبعض الدول العربية والاسلامية في فترة السنتين تفوق ماقدمه كل الدول العربية مجتمعة لفلسطين طيلة نصف القرن الماضية وحتي اليوم ، نتمني لعطوان والشعب الفسطيني ان يفهموا ان مايسمي بالصراع الاسرائيلي العربي ليس له علاقة بمعاناة الشعب الفلسطيني ويجب ان يبحثوا عن الحل الحقيقي والموضوعي لوضع حد لتلك المعاناة الانسانية بعيدا عن شعب جنوب السودان .

تعليقات 14 | إهداء 0 | زيارات 5728

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#498149 [محمد عباس الطاهر]
0.00/5 (0 صوت)

10-30-2012 06:19 AM
المدعو حسن كرنتينا اللى معلق من السعودية مش كان احسن ليك تعلق على الموضوع بدل الفلسفة الفاضية وانت اصلا عارف عبد البارى عطوان يا تعيس الحال


#498141 [ابو ايمن]
0.00/5 (0 صوت)

10-30-2012 05:50 AM
وانت عايز تبقى زى عبد البارى عطوان؟؟ والله الدنيا بقت مهزلة


#497299 [اللهم انصر فلسطين]
0.00/5 (0 صوت)

10-28-2012 06:49 PM
خليهو عبد الباري عطوان.. قول رايك انت يا ابو حقيقة لو بتعرف الحقيقة!!! رئيسك سفسلفاسكير ذاتو قال الكلام وما خجلان منه.. اول زيارة قام بيها بعد حصوله على مقعد الرئاسة لاحظ بعد حصوله زار اسرائيل..خلي عبد الباري عطوان يكتب فهو مسلم وهو يكتب تيمنا بقوله تعلى[ لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم] من حق عبد الباري عطوان ومن حق اي مسلم أن لا يقبل في اخيه المسلم.. شوف ليك شغلة تانية يا.. كتيور


ردود على اللهم انصر فلسطين
Saudi Arabia [حسن كرنتينا] 10-29-2012 09:52 PM
المدعو/ حسن كاراتية ولا حسن كرنيتنا/ وهو انت اسه فهمت عشان تعلق كدا بالله يا شاطر انت فهمت شنو وقاعد تفهم متين والساعة كم؟؟؟؟ يعني الان عاجبك مصلطح الكاتب الكبير وحبيتو تدخل في جملة مفيدة يابابا..

United Arab Emirates [حسن كاراتيه] 10-29-2012 05:20 PM
ودا عايز يخت راسه مع راس الكاتب الكبير عبد البارى عطوان؟؟ يا حليلك يا زمن.. يا اخى امشى اكل فولك ونوم


#497292 [ود ابوزهانة]
0.00/5 (0 صوت)

10-28-2012 06:21 PM
لا تسكبوا مدادكم هدرا فى هذا المرتزق عبدالدولار .. منذ احتلال العراق للكويت ودفاعه المستميت عن صدام وتأييده للغزو اسماه الكويتيون : تلفون العملة .. كلما دفعت فى صندوقه عملات أكثر تستطيع ان تستمتع بخدماته لاى وقت تريد


#497238 [حليم-براغ]
0.00/5 (0 صوت)

10-28-2012 03:34 PM
عبد الباري عطوان معروف عنه إنسان مادي وعميل لكل من يدفع الكثير من المال ..وكل عام يا عبد الباري
وأنت بخير؟؟


#497192 [سايكو]
0.00/5 (0 صوت)

10-28-2012 01:17 PM
كما قال احد الاخوه كان من الافضل ان ينشر هذا المقال في القدس العربي ، فنحن لا شأن لنا بعطوان و لا بفلسطين ، و اذا كان الاخوه (العرب) في السودان يريدون تحرير فلسطين العربيه التي تشكك في عروبتهم فهذا شأنهم و لكن ليس من حقهم ادخال السودان كله في اتون حرب مهلكه مع دوله كبري تمتلك شتي انواع الاسلحه نوويه و عنقوديه و كيماويه و ما بعرفوا شنو ، فاعداد العرب في السودان قد ثبت بانها ليست كبيره و في احدي الدراسات التي تم استخدام الحمض النووي كمعيار لمعرفه اصحاب الاصول العربيه عرقيا ، قد قيل بان اعدادهم في حدود 17 مليون و هذا يعني بان هنالك 17 مليون اخرين اصولهم افريقانه سودانيه . و ايضا هناك من يرفض ان يصنف كعربي من عرب السودان و قد اختار السودانويه كهويه يعتز بها و لا يرضي عنها بديلا و انا منهم ، اما تلميح عطوان عن ان الجنوب كان ينطلق من اراضيه فهذا يؤكد بانه مثل غيره من النخب العربيه القحه لا يعرف الكثير عن السودان و ما يثير الدهشه بان بعض من يقال بانهم خبراء في الشأن السوداني مثل هاني رسلان و اماني الطويل هم اقل معرفه بالسودان و اهله من امثال عطوان ، فالجميع يعلم الان بان الجنوب لا يريد الحرب و لا يسعي لها بل بالعكس فقد كان الجنوب اكثر اصرارا علي توقيع الاتفاق الاخير مع الشمال و لا يمكن ان يتورط الجنوب في مثل هذه العمليه و في هذا التوقيت و حتي اذا فعل فماذا سيستفيد من اسرائيل و امريكا فهؤلاء و طوال تاريخهم لم يبنوا مدارس او مستشفيات فكل دعمهم ينحصر في السلاح و قمح ريغن المسرطن ، و الجنوب يحتاج للشمال الان في البترول و التجاره الحدوديه و غيرها فماذا كانت اسرائيل ستعطي الجنوب حتي يكون قاعده للهجوم علي السودان او المؤتمر الوطني ، علي العموم تحيه لاهلنا في الجنوب و نتمني لهم كل الخير .


#497184 [wudoof]
0.00/5 (0 صوت)

10-28-2012 12:56 PM
الاعراب اشد كفرا ونفاقا ..؟؟!!..عطوان يتغوط في الاناء الذي ياكل منه ..!!..فهو ربيب الغرب ويعيش في الغرب وكل مجده صنع في الغرب..؟!!.. ومع ذلك يشتم الغرب ..؟!!..ولو كان في اي بلد عربي لما سمعنا به ولارسل الى الاخرة مبكراً..؟!
اما عن الجنوب، فالفلسطينيون كانوا يقتسمون بترول الجنوب مع الحكومة السودانية، فحق له ان يغضب وهي تداعيات الفطام..؟؟!!


#497150 [khalid Osman]
0.00/5 (0 صوت)

10-28-2012 11:40 AM
To Mr Abdulbari
Have read the letter been sent from The Egyption president to the Israeili president
recently? I'm really interested to hear your opinion.


#497097 [الودو]
0.00/5 (0 صوت)

10-28-2012 09:55 AM
المقال منطقى ومتوازن. لى وقفة مع الاتى:

*"من حق الكاتب ان يدافع عن الحكومة السودانية"

**"لكن يجب ان يكون منطلق الدفاع عن القضية الفلسطينية هو قول الحق وليس ممارسة الزيف والكذب"

# ليس لعطوان الحق ان يدافع عن السودان بهذه الطريقة المريبة وان يكون سودانى اكثر من السودانيين.ان دفاع عطوان تشتم منه رائحة الخيانة. الحكمة السودانية تقول احن عليك من ابوك خائن.
## صاحب الغرض ارعن. لقد زيف عطوان الحقائق واظهر جهلاً بالسودان لاينبغى ان يكون من خبير فى شؤون الشرق الاوسط


#497077 [كباريت]
0.00/5 (0 صوت)

10-28-2012 08:57 AM
طيب يا أخي كان ترسل هذا الرد لجريدة القدس العربي، أو أي موقع جنوب-سوداني. يعني نحنا لا دخل لنا في عطوان ولا في أنيار.


#497049 [هدهد]
0.00/5 (0 صوت)

10-28-2012 07:41 AM
الاخ كور المدعو عبدالدولار عطوان هذا رجل شاذ فى تصرفاته وافكاره هو مجرد فلسطينى يهودى فهو جالس فى بلاد الغرب ويشتم فيهم وفى ابناء عمه الفلسطينيين ومشهور بظهوره فى الاعلام ودعواته المتكررة لايقاع الفتن بين الدول . دعك من هذا الكلب الا تعلم اخى كور ان دولة قطر العربية تملك تكبر قاعدة عسكرية امريكية فى العالم يسرح ويمرح فيها الامريكان واليهود !!! الا تعلم اخى كور ان هنالك مكاتب تجارية ومصالح بين دولة قطر واسرائيل وعلاقات دبلوماسية وتجارية بين كل من مصر والاردن مع اسرائيل هذا فى العلن ونعرف تماما هنالك مصالح وعلاقات من تحت بين دولة اسرائيل وبعض الدول العربية فلا ضير يا اخى تكون هنالك علاقة دبلوماسية بين دولة جنوب السودان واسرائيل حتى لو قاعدة عسكرية لا مانع فالعالم الان مبنى على المصالح المصالح فقط ودعك من هؤلاء الغوغائيين العرب امثال عبدالدولار عطوان كلب الغرب . دعك من ذلك دولتنا تشتم كل يوم فى امريكا امامنا وهنالك علاقات ومصالح من تحت فلا يهمك اخى كل ما تسمعه من اقاويل .


#497030 [حاتم عبد اللطيف]
5.00/5 (1 صوت)

10-28-2012 04:12 AM
كلام غاية فى الروعة. أتمنى من الأخوة العرب تفهم أين تكمن مشكلتهم!!!!


#497017 [الأرباب]
5.00/5 (1 صوت)

10-28-2012 03:08 AM
وتناسي الجميع القضية الفلسطينية ماعدا السودان ليس وقوفا مع معاناة الشعب الفلسطيني بل كقضية محورية يمكن ان تقربها من الدول العربية بعد التشكيك في عروبة الدولة السودانية لاسباب موضوعية يعلمها الجميع "
أنها الحقيقة المحزنة .....


#496959 [عصمتووف]
0.00/5 (0 صوت)

10-27-2012 10:46 PM
تحمدوا الله كان الكعب أبو جعران علقها فيكم للأسف انتم الحائط. القصير تمشوا ما بترتاحو تقعدوا إخوان معهم برضو ما بترتاحو العمل شنوا مع الأوغاد ديل تباً لهم الي نسلهم


كور متيوك انيار
مساحة اعلانية
تقييم
9.00/10 (3 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة