في



المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
ولاية شمال دارفور خطوات باتجاه الحرب القبلية
ولاية شمال دارفور خطوات باتجاه الحرب القبلية
11-06-2012 02:38 PM

ولاية شمال دارفور خطوات باتجاه الحرب القبلية

ادم منان
manan2211@gmail.com

مهما حاولت حكومة ولاية شمال دارفور انكار حقيقة ان الولاية تشهد احتقانات وحرب قبلية من خلال مسحها للجرب بالصوف ومحاولة التطبيب على الامور الا ان الوقائع تكذب ذلك ولقد ادى اسلوبها العقيم هذا الى حدوث احتقانات قبلية مهما حاولت ان تعطيها المسوغات والمبررات بان ما تشهده ولاية شمال دارفور حربا بين متمردين وحكومة الا ان ذلك لم يشفع لها حتى بدأ الوضع بالتفجر فى مناطق عده ومحليات مختلفه وما شهدته محليتى دار السلام وكلمندو من مناوشات بين بعض القبائل القاطنة هناك وما حدث بمحلية كتم من احتكاك بين القبائل العربية وبعض القبائل هناك على خلفية اغتيال معتمد محلية الواحة وما جرى من احداث مؤسفة هناك كادت ان تقضى على الاخضر واليابس لولا تدخل الحكماء فى اللحظة الاخيره واقول الحكماء بالصوت العالى ولاشىء غير ذلك وفهمهم لحقيقة المؤامرة التى اوصدو الباب في وجهها ووأد المؤامرة فى مهدها هذا بالاضافة الى ما شهدته محلية مليط من احداث مؤسفة ايضا وراح ضحيتها نفر من الطرفين وما دار فيها من جدل بامكانية تورط جها متنفذه فى اتون هذا الصراع وكذلك الحال بالنسبة لمقتل اكثر من خمسة عشرة مواطنا بابى دليق واخيرا الحادث الذى راح ضحيته عشرة اشخاص من منطقة سجلى شرق الفاشر وما اعتراه كذلك من غموض وتضارب فى الروايات حول حقيقة الضحايا حيث ترى جهات مقربة من الحكومة بان القتلى ماهم الامجموعة من الحرامية والمتمردين بيناما يرى اهلهم الذين احضروهم الى الفاشر وطاف وفى مسيرات عبر شوارعها حاملين الجثامين الى ان الضحايا هم من المدنيين ونحن هنا لسنا بغرض التحقيق فى المزاعم والادعاءات وانما نريد لفت الانظار الى ان ولاية شمال دارفور تشهد ازمة قبلية حقيقية تستوجب من حكومة المركز النظر اليها بعين العقل والحكمة ومحاولة عقد مؤتمر يضم كافة ىالحادبين على مصلحة الولاية والوطن مؤتمر يختلف عن المؤتمرات التى نسمع فيها جعجعة ولانرى طحينا مؤتمرات لاتعرف الاقصاءات ولا الاملاءات ولا صياغة القرارات والتوصيات انصاص الليالى ، لقد ان الاوان لحكومة الخرطوم ايقاف مايجرى فى هذه الولاية الجريحة فى تنميتها المطعون فى مصداقيتها الولاية التى باتت تشبه العجوز الشمطاء التى فقدت اعز مالديها الولاية التى هجرها اهلها بسبب سياسات لم تقدم لهم قيد انمله لسنوات خلت افقرت ما افقرت وعلت شان من علت! لقد ولى عهد التضليل والى غير رجعة ويمكن لكل مسئول ان يخدع ما يشاء وفى اى ما يشاء ولكن الخديعة والتستر على فتنة اطلت براسها ومن عدة زوايا فهذا فى راينا ينصب فى اطار الخيانة العظمى لهذا المواطن الذى عهد شعبه الى المسئولين الحكوميين وامنهم على نفسه وماله واهله ولكنه مع الاسف لم يجدها وخاب امله ، ان ما يجرى فى ولاية شمال دارفور فتنة قبلية بامتياز والخشية كل الخشية ان تكون ورائها اياد تحاول الصيد فى المياه العكره وانه ينبغى على ابناء الولاية الخلص محاولة جمع شتاتهم والوقف بقوة فى وجه الصراعات القبلية والمؤامرات التى يحيكها خفافيش الظلام ممن يطلبون الجاه والمال او الذين يعملون بطريقة على وعلى اعدائى بعد ان تنبؤو بمستقبلهم القاتم







تعليقات 0 | إهداء 1 | زيارات 1133

خدمات المحتوى


ادم منان
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة