المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
هل الشريعة الأسلاميه عادله مع النساء؟!
هل الشريعة الأسلاميه عادله مع النساء؟!
11-07-2012 05:54 PM

هل الشريعة الأسلاميه عادله مع النساء؟!

تاج السر حسين
royalprince33@yahoo.com

مدخل اولا لابد منه :
لا يملك أى انسان حر ديمقراطى الا أن يشيد بهذا المظهر الحضارى الرائع الذى ظهر على شكل الأنتخابات الأمريكيه ، فخلال اربعه وعشرين ساعه وبمشاركة أكثر من 130 ملون ناخب ، وبعد منافسة شرسه على رئاسة بلد تسيل من اجلها الدماء وتشهر السيوف، انقضى كل شئ كلمح البصر وأعلنت النتيجه فى هدوء بعد أن سبقتها مناظرات فكريه وسياسيه جاده ومنضبطه وعميقه وراقية بين مرشح الديمقراطيين والجمهوريين لم نسمع فيها عن دين هذا أو ذاك، أو أن هذا المرشح مؤمن والآخر كافر، أو أن هؤلاء شذاذ افاق وعلي اؤلئك ان يلحسوا كوعهم .. لأن (المنهج) الديمقراطى الذى تربوا عليه ، هو الذى سما بفكرهم وكل منهم يؤمن (بالحريه له ولسواه) ، ولم يكن من بينهم عنترة بن شداد أو أحد صحابة القرن الحادى والعشرين، لذلك وبمجرد أن اعلنت نتيجه الأنتخابات، خرج المرشح الجمهورى (الأبيض) رومنى، معترفا فى شجاعة الفرسان بالهزيمه ومهنئا خصمه (الأسود) ومتمنيا له التوفيق فى ادارة الدولة، ولم ينس أن يهنأ زوجته وبنتيه، تقديرا للمرأة التى تقف خلف كل رجل عظيم وفى ذات الوقت أبدى (رومنى) اسفه لزوجته التى كانت حسب حديثه سوف تكون سيده اولى ممتازه ..، أنه منتهى الجمال العظمه ومنتهى الحريه وقمة الديمقراطيه فى بلد ليبرالى وعلمانى ، ولا زال صحابة القرن الحادى والعشرين، من هنا وهناك يتأمرون على وطننا متحدثين عن شريعه وعن شورى، لأنهم لا يستطيعوا ان يقنعوا الناخبين بفكر انسانى يحل مشاكل البشر.
مدخل ثان:
هل الشريعة الأسلاميه عادله مع المرأة؟
الأجابه .. نعم ولا !!
لكن قبل أن أوضح لماذا نعم .. ولماذا لا، لابد من الرد على بعض التعليقات على المقال السابق قدر الأستطاعه، وما أرى بأنه يستحق الرد, ولقد سعدت حقيقة بالتطور السريع والواضح الذى ظهر على بعض كتابات جماعة (كتيبة) بوكو حرام، أعنى المدافعين عن شريعة القرن السابع فى استماتة، وكما هو واضح فأن التكرار فعلا قد افاد الشطار ولو قليلا، فقرأت لأحدهم عبارة تعنى الكثير عندى قال فيها أن (الشريعة) هى (ديننا) وهذا ما طالبناهم به من قبل، أن يعترفوا بما فيها من تقصير وعدم مواكبه ثم يقولوا انها دينهم، فمثل ذلك الأعتراف سوف يصل بصاحبه للحق ويدل على شعوره بشئ من الحرج الداخلى (الخفى) على ما تقول به (الشريعة) ولا يتناسب مع روح العصر وثقافته التى تدعو للعدل وللمحبة والمساواة بين الناس دون تمييز، حتى لو اخطأ البعض وقصر فى ذلك بسبب عدم نضج التجارب الديمقراطيه والحقوقيه.
صاحبنا فى جماعة (بوكو حرام) يعتقد بأن (الشريعة) ومع تقصيرها، بأنها (دينه) ولابد أن يتمسك بما جاءت به حتى لو ميزت بين البشر وجعلت القصاص غير عادل (الحر بالحر والعبد بالعبد)، فهذا تطور لا بأس به نقدره له رغم انه يذكرنى بقصة الأنسان الذى عرف (بالمغالطه)، والذى أختلف مع رفيقه الذى قال له بأن ذلك الشئ الذى نراه من بعيد (صقر) بينما قال (الغالاط) أنها (عنزة) صغيرة، وقبل أن يكمل حديثه طار (الصقر)، فقال الغالاط: (حتى لو طار فهى عنزة)!
وعلى كل حال فذلك اقرار ضمنى وأعتراف (خجول) يدل على ادراك صاحبه بعدم ملاءمة تلك الشريعة لأنسانية العصر الحديث، لكنها دينه ولا يملك الا أن يتمسك بها بناء على ما ورثه من فهم، من البيت أو المدرسه أو من أحد شيوخ الجهل والتخلف وطمعا فى الجنه والعنب والتفاح واللبن والعسل والخمر ونساء الحور وخوفا من النار، التى لن تكون مثل نار ابراهيم (بردا وسلاما).
ونحن جميعا ابناء تلك (الثقافه) المضلله التى اخرت عجلة تقدمنا، لكننا نختلف عن المتشبثين بها ، بأننا ظللنا نكابد ونبحث عن الحق لنلتزمه اينما كان، لا نتحجر أو نجامل أو نصبح (امعات) لرجل مهما كانت مكانته ، مثلما نبحث عن الفرقة الناجيه، التى قال عنها الرسول (ص) ، ((سوف تتفرق أمتى الى ثلاثة وسبعين فرقه واحده منها فى الجنه والبقية فى النار)).
والعاقل لا يقبل أن يمشى خلف الآخرين مثل القطيع مكب على وجهه مغمض العينين ومنغلق التفكير، وأنما هو الذى يبحث عن الحق ويجهد نفسه لكى يتعرف عليه، وقد وعد الله عباده الصادقين الهداية والنجاة وقال (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا).
وعلينا الا نلوم (كتيبة) بوكو حرام .. المدافعين عن شريعة القرن السابع وأن نلتمس لهم العذر، طالما نسمع لأعلامى وداعية سلفى فى بلد مثل (مصر) يظن انه يمتلك الحقيقه وحده ويوزع تذاكر دخول الجنه من جيبه، فيقول فى برنامج على الهواء، "ليس من حقنا أن نكفر الليبراليين، الا اذا رفض احدهم الشريعه علنا"، ويستفز العلمانيين والليبراليين لكى يخرجوا ويعلنوا هل هم مع (الشريعة) أم ضدها، فى بلد لا يعترف بالديمقراطيه وحق الآخر فى الآئمان بما يظنه الحق مع ان ذلك (الشيخ) وبعد ذلك الكلام مباشرة وفى عدم اتساق فكرى وتناقض غريب، قال أن الرسول (ص)، علم ان الصحابى اسامه بن زيد الذى كان يحبه كثيرا، قتل رجلا فى احدى المعارك، بعد أن هرب من امامه ولاذ بشجره، ونطق بالشهادة اشهد الا اله الا الله، رغم ذلك قتله اسامه، فقال الرسول أنى برئ مما فعل اسامه، وقال له ماذا تفعل بلا اله الا الله اذا جاءت تحاجك يوم القيامه، فقال اسامه، لقد قالها لكى يمنعنى من قتله يا رسول الله، فرد عليه الرسول انى برئ مما فعل اسامه، وسأله معاتبا هل شققت قلبه؟ فقال اسامه بن زيد لا زال الرسول يكررها، حتى تمنيت لو انى دخلت الأسلام للتو.
الشاهد فى الأمر ذلك الرجل الذى قتله اسامه بن زيد، قام قبل ذلك بقتل عدد من المسلمين فى تلك المعركه فحمل عليه اسامه فنطق بالشهاده دون أن يكملها أى قال (اشهد الا اله الا الله) دون أن يكمل (محمد رسول الله)، وهو لم يكن مسلما قبل ذلك، فلو كان مسلما، لا توجد مشكله فى ان يقول (لا اله الا الله)، فغضب الرسول (ص) كما راينا، فكيف يكون حال الشيخ والداعيه مع من يشهد بالا اله الا الله وأن محمد رسول الله، ويعترف بأن الأسلام دين حق، لكنه غير مقتنع (بالشريعة) كوسيلة لحكم هذا العصر لأنه ثبت (عمليا) بأنها قاصرة وثبت فشلها منذ 1400 سنه وعدم قدرتها على حل مشاكل الناس وتحقيق العداله والأمن والأستقرار، ولان رب العزه قال: (وأتبعوا احسن ما أنزل اليكم من ربكم) وأحسن ما أنزل الينا موجود فى دينه وموجود فى (قرآنه) لكنه غير موجود فى (الشريعة) التى تأدبا نقول كانت (حسنه) لا (سيئه)، لكنها ليست (الأحسن) وحسناتها انها حلت مشاكل قوم غلاظ قلوب خرجوا من جاهليه لتوهم ، لكنها لا تستطيع حل مشكلات هذا العصر بل تؤدى أحكامها الى الفتن والقتل وسفك الدماء والعنف وكراهية الآخر والتمييز بين مواطنى الدولة الواحدة فى وقت يوجد بديلا أفضل منها يحقق العداله والمساواة وهو المستوى الذى دعا له الرسول (ص) فى مكه قبل أن تفرض تلك الشريعه، التى كانت ضرورة مرحله أستثنائيه.
والأحسن اى (الأفضل) الذى انزل من ربنا هو ما نجده فى الآيات التى تقول (ادعُ إِلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربّك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين) و(فذكر انما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر) و(من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر) و(ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين).
هذه كلها ايات ابطلت حكمها (الشريعة) ، فمن يسئ للأسلام بربكم، من يطالب بمثل هذا الفهم الأنسانى (التصالحى) الذى يجمع ولا يفرق، ام من يطالب فى هذا العصر المرهف الأحساس، الذى لا يسمح فيه (مجلس الأمن) لحاكم بقتل شعبه ويبيده عن آخره، ويتبنى تشريع (عدوانى) تصادمى كان ضرورة مرحلة، وهو تشريع يأمر بقتل عبد من قبيله مقابل عبد قتل من قبيلة أخرى فى معركه، حتى لو كان القاتل سيد (حر) ولم يكن للعبد أى دخل فى ذلك القتل من قريب أو بعيد؟
الايفترى على الله الكذب من يقولون أن (الشريعه) عادله وأنها حكم الله ؟
وهل يعتبرعاقلا فى هذا العصر المرهف الأحساس وهو يرى بأن الحكم لا زال مناسبا لآية السيف المعروفه (فاذا انسلخ الأشهر الحرم ، فأقتلوا المشركين حيث وجدتموهم ..) التى نسخت 114 آيه من ايات الأسماح مثل التى ذكرناها اعلاه؟
ولقد اضحكنى كثيرا أحدهم حينما تساءل، لماذا، لا أنتقد (الشريعة) اليهوديه؟ وكأنى (يهودى) لا مسلم، أو كأنى اطالب بتحكيم الشريعة اليهوديه فى مجتمعاتنا، ذلك القارئ المحترم اعذره، لأن نظام الحكم (الأسلاموى) فى السودان تعمد (التسطيح) بالمتعلمين وحرم الكثيرين من (الثقافه) وجعلهم لا يعرفون منهجية التحاور، فأنا مسلم اسعى لتوضيح ما ينفع عالم اليوم من الأسلام الذى اعتنقه، واستطيع أن اقنع به معتنق أى دين آخر فى ثقة وأحساس بالفخر لا أن ادافع عن فهم ظلامى متخلف، لا استطيع أن قنع به نفسى قبل الآخرين ، وقد خاطب الرب (المسيح) فى الأنجيل قائلا (يا عيسى عظ نفسك فأن اتعظت فعظ الأخرين).
اضافة الى ذلك فأنى أرفض أى شكل من اشكال الدوله الدينيه وأدافع عن الأسلام (بالحق) لا بالباطل او بفهم (معلب) أنتهت صلاحيته، وبقدر ما منحنى الله من علم، يؤكد عدم صلاحية تلك الشريعه التى تطالب المسلم بأن يحصل من المواطن الذى يشاركه الوطن، (الجزيه) وهو صاغر، وأن يأتى به مجرور من عنقه ومقيد بالسلاسل حتى يدخل الأسلام، والا اصبح (المسلم) خارج دائرة خير أمة اخرجت للناس تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر.
ونحن تعايشنا مع اخواننا الأقباط فى (المسالمه) متحابين متآخين نغنى لهم (لى فى المسالمه غزال)، والشريعه التى تريد جماعة (بو كو حرام) فرضها علينا ، تأمرنا بجرهم من أعناقهم مقيدين فى السلاسل بكى يؤمنوا بدين لم يستطع اهله اقنتعهم به بالحسنى.
بينما المستوى الأول الأحسن أى (الأفضل) الذى كان سائدا قبل الشريعه يقول قرآنه (لا اكراه فى الدين قد تبين الرشد من الغى).
للأسف الجهلاء والسذج الذين يعملون على فرض (الشريعه) ويدعون انها حكم الله، حينما يريدون خداع البسطاء وأقناعهم (بالجهاد) والأستشهاد يقرأون عليهم الآيه (فاذا انسلخ الأشهر الحرم) ومثيلاتها، واذا ارادوا تأكيد سماحة الأسلام رددوا هذه الآيه (لا اكراه فى الدين) وهذا تناقض واضح واضطراب فى الفكر ومحاولة لأستخدام منهجين متضادين تماما وفى وقت واحد.
و(شرع الله) الذى يتحدثون عنه هو (رؤية) انسان عادى، وفهمه الذى ربما يكون قاصرا مما قرأه من القرآن، والقرآن حمال اوجه، ورب العزه قال ، يهدى به قوم كثير ويضل به كثير، و(شرع الله) الذى يتحدثون عنه، مأخوذ مما أطلعوا عليه فى كتب رجال عاشوا فى زمن سابق يسمون بالعلماء والفقهاء والمفسرين ولو عاد اؤلئك الرجال للحياة فى زماننا هذا لغيروا رايهم والغوا ما سطروه بأياديهم ولغيروا ذلك التشريع الذى لا يواكب العصر، وربما طالبوا المسلمين بالتزام (الديمقراطيه) لا (الشورى) خاصة حينما يشاهدون تلك المناظرات الديمقراطيه التى تجرى بين المرشحين فى دوله متقدمه مثل امريكا كما رأينا، لا فرق فيها بين رئيس لا زال يحكم ومنافسه مهما كانت وظيفته، ويفوز فيها بمنصب الرئيس رجل اسود وللمرة الثانيه، فى وقت كان فيه اجداده لا يستطيعون أن يمشوا فى بعض الشوارع أو أن يدخلوا أى مكان يشترون منه حاجاتهم مثلما يفعل الرجل الأبيض، دعك من الفترة التى سبقت تلك التى كان فيها الأنسن الأسود يباع ويشترى ولا يسمح له الا بالأشغال الشاقه والكريهه.
صدق من قال (ان الله ينصر الدوله العادله وأن كانت كافره، ولا ينصر الدوله المؤمنه أن كانت ظالمه).
وهذا الجانب ذكرنى بقارئ محترم ظل فى كل مرة يكتب ويذكرنا بظلم واخطاء الأنظمه الليبراليه والعلمانيه، فى بلد مثل امريكا، مع أننا وضحنا أن الليبراليه (خشم بيوت) ونحن لا نؤيد كلما يأتى من امريكا أو الغرب ونعتبره أمرا مسلما، ونعلم هناك اخطاء كثيره فى تلك المجتمعات تجب معالجتها لكن لابد من الأعتراف بحجم الحريه المتاحه لشعبهم وبالديمقراطيه الراقيه التى تمارس، ونحن نعرف كيف نمارس نهجا ليبراليا يتفق مع ثقافتنا واعرافنا، اى لا ندعو لفوضى أخلاقيه أو اباحية كما يظن الجهلاء ونحن فى الحقيقه أكثر حرصا منهم على أخلاقيات المجتمع وقيمه، لكننا نطالب بديمقراطيه حقيقيه مثلما راينا الرئيس الحالى فى امريكا يناظر خصمه فى ادب وأحترام ومساواة تامه فى ثلاث مناظرات دون اسفاف أو تطاول وكل واحد منهم يقدم برنامجه وخططه فى الأقتصاد والتعليم والصحه وكيفية القضاء على البطاله وفى الدفاع والسياسة الخارجيه، دون أن يتهم أحدهم خصمه الآخر بأنه مسيحى أو مسلم أو أن هذا مؤمن والثانى كافر، وهذا سوف يدخل الجنه وألاخر مصيره النار فالثقافه التى تتحدث عن دين الحاكم أو المرشح، ثقافة العاجزين والمتخلفين، روج لها فى العصر الحديث الأخوان المسلمون والوهابيه ومن جاءوا من صلبهم سلفيين وجهاديين وتكفيريين لا بارك الله فيهم جميعا، فقد اساءوا للأديان وضيعوا البلدان وشوهوا الأسلام بمتاجرتهم به واستغلاله وخداع البسطاء من اجل السلطه.
.......................................................................

اما عن عنوان المقال (وهل الشريعه عادله مع المرأة)،نقول أن (الشريعه) حينما فرضت قبل 1400 سنه كانت عادله ومنحت المرأة اكثر مما تتوقع بل أكثر مما تستحق.
فقد كان وضعها فى الجاهليه قبل الأسلام اسوأ من ذلك كثيرا، حتى أن رجل عرف بالصدق والعدل مثل (الخليفه) عمر بن الخطاب، قام قبل سنوات قلائل من ظهور الأسلام واعتناقه، بوأد بنته حية ودفنها بيديه وعمرها حوالى السنتين، خشية العار وخشية أن تكبر فى بيته فتغيرعليهم قبيله من القبائل، فتأخذها سبية وتصبح جارية.
وطالما رجل مثل عمر قام بذلك الفعل، فهذا يعنى أن المجتمع فى معظمه كان يفعل نفس الشئ، وعلى من سألنا من قبل، كيف نجا كافرا من القتل اذا كانت الآيه تقول (فاذا اتسلخ ألشهر الحرم، فأقتلوا المشركين حيث وجدتموهم)، أن يرد ويوضح لنا كيف وجدت نساء فى ذلك المجتمع، وكيف تزوج (عمر بن الخطاب) وأنجب طالما كانت النساء يؤدن حيات لماذا وأد تلك البنت وترك السيده (حفصه) التى تزوجها النبى (ص).؟
لابد أن تكون هنالك حكمه الهية وهناك طريقه يبقى بها الجنس البشرى من الأنقراض ولولا ذلك لما نجا (موسى) وتربى داخل قصر فرعون، بعد أن رمته امه فى عرض البحر.
هذا الدين (الحق)، قرأنه فى كثير من آياته يدعو معتنقيه للتفكر ولاستخدام عقولهم.
أى أن يستمر التفكير لأيجاد الحلول للمشاكل المعاصرة التى تستجد، دون حاجه لأرسال رسل أو نزول وحى، ومن ضمن تلك المشاكل التشريعات التى تناسب زمنهم لا زمن من عاشوا قبل 1400 سنه.
لأن حكمة الحالق قضت بأن يترك لخلقه امور دنياهم وصياغة (تشريعاتهم) بالصوره التى تناسبهم، لكى يشعروا بقيمة وجودهم فى الدنيا وهم افضل مخلوقاته الله، كما ذكر فى القرآن.
وهنا ارد على من سألنى عن (دينى) فأقول له دينى هو (الحق) التزمه اينما كان، ودينى رفض الظلم ورفض عدم المساواة بين الناس لأى سبب .. ودينى هو كما جاء فى أبيات الشيخ ابن عربى :
لقد صار قلبى قابلاً كلَّ صورةٍ فمرعى لغزلانٍ وديرٌ لرهـبانِ
وبيتٌ لأوثانٍ وكـعــبـةُ طـائـفٍ وألواحُ توراةٍ ومصحفُ قرآنِ
أدين بدينِ الـحـبِ أنى توجـَّهَـت ركائبُهُ فالحـبُ دينى وإيمانى
والساده الصوفيه قالوا (الما عندو محبه، ما عندو الحبه).
.......................................................................................

ومن ثم أعود مرة أخرى للموضوع وأقول أن (الشريعة) كانت عادله مع المرأة، حيث اعترفت لها بحق الحياة وحرمت وأدها، مقابل مصادرة حقوقها الأخرى (الأجتماعيه والسياسيه) التى لم تكن فى حاجه اليها ولم تكن مستعدة لها، وأستبدل قبرها، بقبر آخر هو خيمه تسكنها وخيمه أخرى ترتديها اذا خرجت (مضطره) للشارع وفى اضيق الحدود.
وكانت عادله معها ومع زوجها أو شقيقها الرجل فى ذلك الوقت حينما جعلته وصيا وقواما عليها بسبب قوة عضلاته وسيفه الذى يحمى به نفسه ونسائه، ولأنه كان من يعمل يخرج للعمل وتوفير الرزق فى التجارة أو الزراعة أو الرعى، لنفسه كذلك ولنسائه وهن جالسات فى البيت أو تحت الخيمه لا دور لهن غير اعداد الطعام وأنجاب الأطفال.
ولذلك كان منطقيا أن يكون نصيب الرجل فى الميراث مضاعفا على ما تحصل عليه المرأة، وكانت شهادته على النصف من شهادتها، لأنها كانت أنسانة مهزوزة وضعيفة ونادرا ما تبارح خيمتها، لذلك فهى فاقده الثقه فى نفسها وبالتالى لا يمكن الثقه فى شهادتها منفردة.
وكان من حق الرجل أن يتزوج عليها أى كم من النساء بلا عدد أو حساب حتى قيدت الشريعة ذلك الأمر باربعة على اقصى حد مع السماح بما ملكت الأئمان بدون حدود ، مع اشتراط توفرالعدل مع (الزوجات) بكل الطرق الممكنه، بل أنها ابانت استحاله توفير ذلك العدل، حتى لا يلجأ الرجل لتعدد الزوجات الا فى الظروف الأضطراريه جدا، بالطبع ما كانت (الشريعه) تهتم لتنظيم فوضى (ما ملكت الأئمان) لأنهن جوارى، لا قيمة لهن فى ثقافة ذلك المجتمع، فاذا كان (الأسلام) صالح لكل زمان ومكان، فهل يعقل أن تكون (الشريعه) صالحه بذات القدر، ومن ينتقدها يخرج من المله؟
وكانت المرأة تعامل فى ذلك المجتمع مثل (القارورة) يخشى عليها من الكسر، لذلك حرم سفرها لوحدها دون محرم حتى لو كان الغرض من ذلك اداء (الحج) وكانت عجوزا لا يرغبها الرجال، اما الصغيره الجميله، فيكره ذهابها للمسجد لأداء الصلاة وتفضل صلاتها فى بيتها.
جاء فى الحديث الذى رواه البخارى (لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة يوم وليلة ليس معها حرمة).
وقيل النهي عن سفر المرأة بلا محرم جاء مقيدا بسفرها مسيرة يوم وليلة، كما في الحديث المذكور. وجاء مقيداً في روايات أخر بسفرها ثلاثاً، وفوق ثلاث، ويومين، وليلة، ويوما واحد، وبريداً، وهو مسيرة نصف يوم.
وجاء النهي عن سفرها بلا محرم مطلقاً من غير تحديد مدة السفر. فدل على أن كل ما يسمى سفراً تنهى عنه المرأة بغير زوج أو محرم.
رغم كل ذلك من (تهميش) فى حق النساء و(سوء ظن) وما أجازته الشريعه لضرب المرأة بواسطة زوجها من أجل تاديبها ومن تزويجها صغيرة سن فى تسع أو عشر سنوات، وعدم جواز ولايتها للرجال أو توليها مناصب عليا فى القضاء ، فـأننا نعتبر الشريعة كانت فى ذلك الزمان عادله معها، ولاتستطيع أن توفر لها أكثر من ذلك فطبيعة المجتمعات وثقافتها وأعرافها لا ترفضها الأديان بل تحاول المواءمه معها وتصحيحها أن كانت فيه شوائب، ويكفى انها وجدتها توأد حية فحافظت لها على حياتها حتى وصلت للمستوى الذى هى عليه الآن، لكن تلك (الشريعة) لن تكون عادله مع المرأة فى هذا العصر ومن يعمل على تطبيقها فى هذا الزمان يكون مصابا بانفصام شخصيه وظالما وهو يظن بـأنه عادل وأن الله راض عنه، خاصة فى موضوع زواج القاصرات.
وجاهل كل من يريد اعادة ذلك الزمن بجر ساعته للوراء 1400 سنه لكى يعاد تقييد المرأة بتلك (الشريعة) فى وقت أكدت فيه جدارتها واصبح القانون سيد الجميع وهو الذى يحمى الناس كآفة نساء ورجالا، بل اصبحت النساء هن من يوفرن الحماية للرجل بوصولهن لأعلى مناصب القضاء أو حتى بالحماية العضليه التى تحتاج الى تدريب شاق وتعلم فنون الكارتيه والكونفو، وكثيرات يقمن بقيادة الطائرات مدنيه وحربيه ويرسلن صواريخ الكروز باصابع مطلية بالمنكير وكثيرات حكمن دولهن بصوره أفضل مما يفعل الرجل.





تعليقات 37 | إهداء 0 | زيارات 5613

خدمات المحتوى


التعليقات
#524439 [عدلان يوسف]
0.00/5 (0 صوت)

11-29-2012 06:37 PM
كتبت الكاتبة المعروفة عقيفة لبيبي هذا المقال في الحوار المتمدن وقد بينت فيه وجهة نظرها في موضوع " تكريم الإسلام للمرأة " وهذا هو نص المقال :


أنا لا أؤمن بكل ما ذكر في الكتب الدينية حتى ولو كان صحيحاً فما يناسب المرأة في العصور الغابرة لا يناسب المرأة في هذا العصر وأنا أقولها بملء فمي أنا لست ناقصة عقل كما ذكر في الحديث ولست عورة كما ذكر في حديث آخر ولست نجسة كالكلب الأسود ولا حتى الأبيض ولا أرضى أن يقال بأن ديتي في حالة قتلي نصف دية الرجل فأنا لست أقل أهمية من الرجل ولست نجسه حتى إنني انقض وضوء الرجل بمجرد الملامسة ولست بلا إحساس لأبقى أربعة أشهر وعشرة أيام في المنزل حداداً على رجل قد يكون أذاقني الأمرين في حياته ولن أرضى أن أحبس في المنزل حتى لا يفتن بي رجل ما ولن أرضى أن أغطي وجهي وكأنني أخجل منه ولست ضلعاً أعوج ولا قارورة ولا أرضى أن يتم قرني بالدابة والسكن في الشئوم ولماذا أصوم وأصلي وأحج وأعمل العبادات وحينما أموت وزوجي غير راض عني أدخل النار، ولماذا تقوم الملائكة بلعني حينما أرفض طلب زوجي في الفراش وحينما أقوم أنا بطلبه ويرفض فلا عليه شيء ولن تغضب عليه الملائكة، ولماذا حينما يتوفى والدي شفاه الله أعطى نصف ما يعطى أخي من الإرث بالرغم من أنه عاش حياته منذ تخرجه من الثانوي لنفسه وتزوج أمريكية وعاش في ديارها ولا يسأل عن والده إلا نادراً وأنا من قمت بخدمة والدي أثناء مرضه وكنت أسهر الليالي بجانبه وصرفت عليه وعلى علاجه من مالي وأجلت زواجي وعطلت الكثير من أمور حياتي ومع هذا فأنا بحاجة المال وأخي غني جداً، ولن أرضى أن أكون مجرد جارية ضمن أربع جواري يأتيني الرجل 6 مرات في الشهر وكأنه متفضلاً علي بهذه المرات الستة، ولن أرضى أن يضربني زوجي حتى ولو بمسواك بحجة إنني امرأة ومن حق الرجل أن يؤدب امرأته ولن اقبل أن يرفض زوجي مساعدتي مالياً لعلاجي حينما أمرض بحجة أنه ليس من واجبه شرعاً علاجي أو شراء كفني بعد مماتي، ولا أرضى أن يكذب علي زوجي لأن الكذب على الزوجة يجوز شرعاً، ويؤسفني أن أحمل وألد وأربي وفي الأخير ينسب الطفل لوالده بدون ذكر لمن تعبت عليه ويقتلني حينما أعلم أن الطفل الذكر يخير عند سن السابعة بين والدته ووالده في حال طلاقهما ولكن البنت تعطى لوالدها حتى ولو كانت ملتصقة وتبكي في حجر والدتها، يؤسفني أن المرأة ليس لها الحق في تقرير مصيرها فيستطيع الزوج طلاقها متى ما شاء وإعادتها متى ما شاء وكأنها نعجه يقودها كما يشاء ويبيعها متى ما شاء ويؤسفني أن الزوجة حينما تريد الطلاق يقال لها ردي له مهره حتى لو كان قد مر على زواجها ستون سنة، ويؤسفني أن المرأة تعطى مهراً عند الزواج وكأنها بضاعة تشترى بمقابل، لا أرضى أن أوصف بأنني كفارة للعشيرة وناكرة للمعروف مع أن هذه الصفة موجودة في الرجال أكثر من النساء ولا أرضى أن يعتبرني احدهم ابتلاء ابتلى بي الله والدي الذي سيدخل الجنة إن صبر على بلواه وهو أنا وأخواتي البنات، ولماذا اطرد من رحمة الله بمجرد أنني نتفت إحدى شعرات حاجبي أو لبست الباروكة، ولماذا لا تدخل الملائكة المنزل وأنا كاشفة لشعري، ولماذا حينما يغيب عني زوجي ولا اعرف عنه شيئاً يجب أن انتظره 4 سنوات قبل أن يطلقني القاضي، ولماذا مع كل هذا الاحتقار للمرأة والإنقاص من آدميتها وتفضيل الرجل عليها واعتباره أكفأ وأعقل وأعلى منها بدرجة وهو الوصي عليها والمسئول عنها إلا أنها حينما تخطيء فهي تأخذ نفس عقوبة الرجل ومع هذا هن أكثر أهل النار.
أعرف بأن الكثيرات من النساء لا يرضين بذلك ولكنهن لا يظهرن عدم رضاهم ويخبئنه في أنفسهن وقد يحاولن تغيير تفكيرهن حينما يبدأن في التفكير بهذا الوضع لأنهن يخفن من هذا التفكير حتى لا يشوه الإسلام في نظرهن وحتى لا ينجرفن نحو عدم الإيمان بهذه الموروثات الدينية.
أنا بصراحة أرحم هؤلاء الفتيات المستسلمات ولكن حينما أفكر بأنهن رضين بوضعهن أقول “بكيفهم” ولكن أنا إنسان ولي كرامة ولي عقل ولا أرى أن زوجي مثلاً أفضل أو أعقل مني أو قادر على فعل شيء أنا لا استطيع فعله فلماذا أرضى بأن أكون اقل منه حتى ولو بدرجة.
رأينا وضع البلدان التي لا يحكمها سوى رجال وهي أسوأ البلدان أوضاعا على الإطلاق بعكس الدول المتقدمة التي تشارك المرأة الرجل فيها في اتخاذ القرارات السياسية وحكم البلد ويكفي أن مجندات أمريكا المسيحيات واليهوديات أذلوا رجال العراق وأفغانستان القبليين وقتلوا من قتلوا منهم.
كلام مستهلك حفظناه من كثرة ترديده غير منطقي ولا يقنع سوى من لا يريدون تشغيل عقولهم، وإذا كان الرجل يدفع للمرأة المهر ويوفر لها السكن والمأكل فهو أيضا يدفع المال لشراء النعجة ويوفر لها المأكل والسكن.
أعرف إنكم انتم الرجال أصلاً غير مقتنعون بتبريراتكم وتعرفون يقيناً أن المرأة مهانة ولكنكم تكابرون لسبب أو لآخر والدليل إني كلما تحدث مع أحد الرجال عن هذا الموضوع يتحدث كثيراً ثم يصل لمرحلة ويقول خلاص قفلي الموضوع ولكنه يبقى مطرقاً رأسه فتره يفكر في الموضوع.







علاء الأسواني


«هل أنت مسلم؟! إذا كنت مسلما لماذا تعارض تطبيق شرع الله؟! إن من يرفضون تطبيق الشريعة ليبراليون وشيوعيون، عملاء الغرب وأعداء الإسلام، فهل أنت منهم؟!».. هذه الأسئلة هى التى يتوجه بها الإخوان والسلفيون إلى الناس (خصوصا البسطاء منهم) لكى يؤثروا فى عواطفهم الدينية ويحشدوهم فى مظاهرات ويدفعوهم إلى اتخاذ المواقف التى تحقق المكاسب السياسية لجماعات الإسلام السياسى.. والحق أن هذه الطريقة فى مناقشة الشريعة غير أمينة، إذ إن أى مسلم قطعا يحب أن يطبق شريعة الإسلام. لكن يجب أولا أن نشرح للناس الفرق بين الشريعة والفقه. الشريعة هى المبادئ الثابتة التى أنزلها الله علينا. الفقه هو العلم الذى يمكّننا من فهم الشريعة وتطبيقها على حياتنا اليومية. الشريعة إلهية ثابتة لا تتغير أبدا، لكن الفقه إنجاز بشرى يتغير بتغير الزمان والمكان. شريعة الإسلام بالتأكيد تدعو إلى الحق والخير والعدل والمساواة. إن ما يدعو الإخوان والسلفيون إلى تطبيقه ليس مبادئ الشريعة التى أنزلها الله، وإنما أحكام فقهية كتبها بشر مثلنا، يصيبون ويخطئون، وكثير من هذه الأحكام كانت مناسبة للمجتمع فى القرن العاشر لكنها لم تعد ملائمة للمجتمع فى القرن الحادى والعشرين. إن الإخوان والسلفيين يسيطرون على لجنة كتابة الدستور من أجل تطبيق الأحكام الفقهية القديمة بأى وسيلة. بعد أن اتفق الليبراليون والأقباط والإسلاميون على المادة الثانية التى تؤكد أن مبادئ الشريعة هى المصدر الرئيسى للتشريع.. عاد الإخوان والسلفيون ووضعوا مادة فى مسودة الدستور تقول:

«مبادئ الشريعة تشمل أدلتها الكلية وقواعدها الأصولية والفقهية ومصادرها المعتبرة فى مذاهب أهل السنة والجماعة».

هذه المادة ببساطة تحيل مبادئ الشريعة إلى الأحكام الفقهية وتدفع بمصر إلى خطر محقق. ولقد بحثت عن أحد المصادر المعتبرة فى مذاهب أهل السنة والجماعة فلم أجد خيرا من كتاب «فقه السنة» للمرحوم الشيخ سيد سابق «1915 - 2000». «صادر عن دار الفتح للإعلام العربى فى ثلاثة أجزاء». هذا الكتاب باعتراف الجميع من أهم كتب الفقه وأرفعها مكانة، أضف إلى ذلك أن الشيخ سيد سابق كان من القيادات التاريخية لجماعة الإخوان المسلمين، حتى إن كتاب فقه السنة قد صدر بمقدمة كتبها المرحوم الشيخ حسن البنا (مؤسس جماعة الإخوان المسلمين) أشاد فيها بالكتاب واعتبره إنجازا عظيما يستحق به مؤلفه ثوابا من الله. فلا يستطيع أحد من الإخوان أو السلفيين أن يجرح فى كتاب «فقه السنة»... عرض الشيخ سيد سابق فى كتابه لمذهب الجمهور من أهل السنة والجماعة فى شتى نواحى الحياة. أعتذر هنا لأننى سوف أستعمل كلمة كافر للإشارة إلى المواطن القبطى، فهكذا فعل معظم الفقهاء، وهكذا فعل الشيخ سيد سابق نفسه.. فيما يلى بعض الأمثلة من الكتاب:

أولا: إذا افترضنا أن لصاً مسلماً سرق صيدلية مملوكة لصيدلى قبطى.. فى هذه الحالة إذا كان الشهود على واقعة السرقة أقباطا فإنه لا تجوز شهادتهم لأن رأى جمهور الفقهاء يؤكد أنه لا تقبل شهادة غير المسلم على المسلم... يقول الشيخ سابق «الجزء الثالث صفحة 380»:

«يشترط فى قبول الشهادة أن يكون الشاهد مسلما، فلا تجوز شهادة الكافر على المسلم إلا فى الوصية أثناء السفر (عند الإمام أبى حنيفة)».. أى أنه إذا كان المسلم مسافرا وحضره الموت ولم يجد إلا قبطيا ليبلغه بوصيته، هذه الحالة الوحيدة التى تقبل فيها شهادة القبطى على المسلم. فيما عدا ذلك لا تقبل شهادة القبطى على المسلم إطلاقا.. نستطيع أن نتخيل الفوضى التى سوف يحدثها هذا الحكم الفقهى إذا طبق فى مصر.. سيكون بإمكان أى مسلم أن يعتدى على أملاك الأقباط وكنائسهم وهو مطمئن إلى أن كل الذين سيشهدون على ارتكابه الجريمة من الأقباط الكفار، وطبقا لرأى جمهور الفقهاء، لا يجوز قبول شهاداتهم على المسلم حتى لو ارتكب جريمة.

ثانيا: شرب الخمر محرم على المسلمين وعقوبته الجلد ثمانين جلدة «بعض الفقهاء قالوا أربعين جلدة فقط».. هذا الحكم معروف إلا أن الفقهاء يذهبون إلى وجوب تطبيق حد الخمر على غير المسلمين أيضا.. يكتب الشيخ سابق «الجزء الثانى صفحة 493» «لا يشترط الإسلام فى تطبيق حد الخمر، فالكتابيون الذين يتجنسون بجنسية الدولة المسلمة.. مثل الأقباط فى مصر.. وكذلك الكتابيون الذين يقيمون مع المسلمين (مؤقتا) مثل الأجانب.. هؤلاء يقام عليهم الحد إذا شربوا الخمر فى دار الإسلام...».

لنا أن نتخيل ماذا سيحدث إذا طبقنا هذا الحكم.. فالقبطى الذى يشرب البيرة سوف يقبض عليه ويجلد ثمانين جلدة. هل لنا أن نتفاءل بمستقبل السياحة فى مصر؟! عندما ندعو السائح الأوروبى أو الأمريكى لزيارة مصر يجب أن نحذره لأنه لو أحضر زجاجة نبيذ معه إلى مصر وشرب منها مع الأكل مثلما يفعل فى بلاده قد يقبض عليه ويجرد من ثيابه ويتم جلده وفقا لهذا الحكم الفقهى. كم من الأجانب على استعداد لخوض هذه المخاطرة من أجل قضاء إجازتهم فى مصر؟!

ثالثا: القذف هو الاتهام بالزنى والخوض فى الأعراض بالسوء.. هذه جريمة فى الفقه الإسلامى وعقوبتها الجلد ثمانين جلدة، لكن الغريب أن جمهور الفقهاء اعتبروا إسلام المجنى عليه شرطا أساسيا لإقامة الحد على من قذف فى حقه.. يقول الشيخ سابق فى كتابه «الجزء الثانى صفحة 535»

«الإسلام شرط فى المقذوف (المجنى عليه) فلو كان المقذوف من غير المسلمين لم يقر الحد على قاذفه عند جمهور العلماء، وإذا كان العكس فقذف النصرانى أو اليهودى المسلم فعليه ما على المسلم: ثمانون جلدة».

من يستطيع أن يتحدث بعد ذلك عن حقوق المواطنة والمساواة أمام القانون. إذا سب القبطى المسلم يتم جلده ثمانين جلدة، وإذا سب المسلم القبطى لا يجوز جلده. وكأن الكرامة الإنسانية حكر على المسلمين فقط، أما الأقباط فهم مخلوقات بلا عرض ولا كرامة..

رابعا: الدية غرامة مالية على من ارتكب القتل الخطأ أو شبه العمد.. لكن هذه الدية، طبقا لرأى جمهور الفقهاء، تختلف باختلاف الجنس والدين.. دية المرأة المسلمة المقتولة نصف دية الرجل المسلم المقتول ودية القبطى المقتول نصف دية الرجل المسلم المقتول، أما دية المرأة القبطية المقتولة فتبلغ نصف دية المرأة المسلمة المقتولة «أى ربع دية الرجل المسلم المقتول».. هذا حكم جمهور الفقهاء كما يؤكد الشيخ سابق فى كتابه «الجزء الثالث صفحة 60 و61».. ونحن إذا طبقنا هذا الحكم الفقهى نكون قد اعترفنا بأن الحياة الإنسانية ليس لها القيمة ذاتها عند الناس جميعا، فحياة الرجل المسلم أغلى من حياة المرأة المسلمة، وحياة القبطى أرخص من حياة المسلم، وحياة المرأة القبطية أرخص من الجميع (لأن بها العيبين فهى امرأة وقبطية). هل يمكن قبول هذا المفهوم ونحن فى القرن الواحد والعشرين..وهل تتحمل الدولة المصرية العقوبات الدولية التى ستنهال عليها إذا طبقت هذا الحكم الذى يخالف كل معاهدات حقوق الإنسان التى وقعت عليها الحكومات المصرية المتعاقبة؟!

خامسا: فى جريمة القتل يجب تطبيق القصاص على القاتل وبالتالى ينفذ فيه حكم الإعدام.. إلا أن من شروط القصاص أن يكون المقتول مسلما، أما إذا كان المقتول كافرا قبطيا، فإن القاتل لا يطبق عليه القصاص.. يقول الشيخ سابق «فى الجزء الثالث صفحة 25».

«من شروط القصاص أن يكون المقتول مكافئا للقاتل حال جنايته، بأن يساويه فى الدين والحرية، فلا قصاص على مسلم قتل كافرا أو حر قتل عبدا، لأنه لا تكافؤ بين القاتل والمقتول.. بخلاف ما إذا قتل الكافر مسلما أو قتل العبد حرا فإنه يقتص منهما»..

بعض الفقهاء خالفوا هذا الرأى، لكن الرأى الغالب عند جمهور الفقهاء من أهل السنة والجماعة أن المسلم لا يقتل بغير المسلم، ولو أننا طبقنا هذا الحكم الفقهى فإن المصرى المسلم إذا قتل قبطيا بالرصاص أو ضربه حتى مات، لا يجوز فى هذه الحالة إعدام القاتل المسلم، لأن القاعدة أنه لا يقتل المسلم إذا قتل غير المسلم.. ماذا تكون حالة المجتمع إذا تم تطبيق هذا الحكم الفقهى، وكيف ندعى بعد ذلك أننا نعيش فى دولة يتساوى فيها المواطنون إذا كان المسلم لا يجوز إعدامه إذا قتل قبطيا، بينما يعدم القبطى إذا قتل مسلما؟!

هذه بعض نماذج من أحكام فقهية، يريد الإخوان والسلفيون أن يطبقوها فى مصر. وكلها من صنع فقهاء عاشوا واجتهدوا لاستنباط هذه الأحكام لتوافق المجتمعات القديمة، لكنها لو طبقت اليوم فى مصر لقضت على المجتمع قضاء مبرما لا رجعة فيه ولقامت فى مصر حرب أهلية أو لتم تقسيم مصر بين المسلمين والأقباط كما حدث فى السودان.... أكرر أننا لسنا ضد الشريعة الإسلامية، لأن شريعة الله هى العدل والحق، لكننا ضد تطبيق أحكام فقهية قديمة كانت مناسبة من ألف سنة لمسلمين عاشوا فى مجتمعات تختلف ظروفها تماما عن ظروفنا اليوم. إذا أردنا أن نطبق الشريعة الإسلامية بشكل صحيح، يجب أن يجتهد فقهاؤنا أولا من أجل استنباط أحكام فقهية جديدة تناسب عصرنا الحديث، أما أن نتعسف فى الدين وعلى أنفسنا، ونطبق أحكاما فقهية قديمة، فنحن نسعى بذلك إلى تمزيق المجتمع وتدمير بلادنا وندفع مصر إلى الوراء عدة قرون.. فيا أيها المتطرفون المتلهفون على قطع الأيدى والرجم والجلد.. أتمنى أن تراجعوا أنفسكم وتفكروا مرة واحدة فى أن تطبيق الشريعة هدفنا جميعا، لكن الأحكام الفقهية القديمة لم تعد تناسب العصر الذى نعيش فيه. إنكم بتطرفكم وجمود أفكاركم تسيئون للإسلام وتدفعون بنا إلى كارثة محققة، وواجبنا، مسلمين وأقباطا، أن نمنعكم من ذلك. وسوف نمنعكم بإذن الله ونحمى بلادنا من تطرفكم. لن نعترف بالدستور المشوه الذى تفرضونه على المصريين. الثورة مستمرة حتى تتحقق الدولة المدنية الحديثة. سوف نتقدم نحو المستقبل ولن نعود أبدا إلى ظلام الماضى.

الديمقراطية هى الحل





المصري اليوم


وإذا العقول إتلحست .. !!

سيف الحق حسن
saifalhag.hassan@gmail.com

أقدم إليك بعضا من مختصرات المفاهيم السائدة لدي الإسلاميين والتي تتوافق مع ما لخصه د. محمد المهدي في مقالاته عن فكر بعض المدارس الدينية:

• ان الأصل في العلاقة بين المسلمين وبين غيرهم الحرب والعداوة وليس السلم والصداقة، وأن غير المسلم إما أن يسلم أو يدفع الجزية أو يقاتل!
• العالم مقسم إلى دار إسلام ودار كفر، ودار الكفر هي التي لا يحكم أهلها بشرع الله، دار الكفر لا حرمة لها فدماء أهلها غير معصومة وأموالهم غير مصونة!
• ليس في الدين مفهوم حقوق الإنسان، والحريات العامة، بل هناك حرمة دم المسلم وماله وعرضه مصون أما غير المسلم فلا حرمة له إلا إذا كان “ذميا” أو “مستأمنا” بشكل مؤقت!. والآن صغروا الدائرة فصار تمييزهم لأنفسهم كإسلاميين بمنهج الإستعلاء والإزدراء على غيرهم من المسلمين!.
• ان المسلم إذا قتل غير مسلم فلا يقتل إلا إذا كان “ذميا” وقتله لآخذ ماله!
• أنه يجب على المسلمين أن يجاهدوا الدول غير المسلمة لنشر الإسلام كل سنة، أي أن الجهاد شرع للتوسع ولم يشرع لمجرد الدفاع عن النفس. ومعاهدات السلام الدائمة مع الدول غير المسلمة لا يجوز شرعا.
• ليس هناك حاجة لنا بالاضطلاع على ثقافات الأمم الأخرى، ومعرفة القيم الإنسانية المشتركة بين جميع البشر!
• إن المرأة لا يجوز أن تتولى الولايات العامة!
• أنه يجوز لوالد الفتاة أن يزوجها لمن شاء كرها!
• أنه يحوز للزوج أن يحجر على زوجته إذا تبرعت بما زاد على ثلث مالها!

وهذا غيض من فيض. ولهذا نجد كثيرا من تصريحاتهم بها الوفير من التناقض العقلي والتي تسبب الخبل والخلل الفكري وفي نهاية المطاف الإضطراب الوجداني. تأمل معي ما كتبه الأستاذ الصحفي المصري محمد خير عن بعض تصريحات الإسلاميين في مصر:

-«الديمقراطية دين عند أهلها، وثن يُعبد من دون الله».. الشيخ سعيد عبد العظيم عضو اللجنة التأسيسية للدستور في مصر.
- «الديمقراطية ليست فقط حراما، بل هى كفر أيضًا».. الشيخ عبد المنعم الشحات (المرشح) المستقل- فردى فى انتخابات مجلس الشعب والمتحدث باسم الدعوة السلفية بالإسكندرية.
- «المطالبون بالدستور أولا هم شياطين الإنس».. المفكر الإسلامى محمد سليم العوا، محذرًا قبل انتخابات مجلس الشعب.
- «مزقتُ الإنجيل نيابة عن المسلمين جميعًا».. الشيخ أبو إسلام مدير قناة «الأمة»، مهددًا بالتبوّل على الإنجيل فى المرة القادمة.
- «يا أنجاس يا… ياللى… وقساوستكم…. وصليبكم… بى…).. الشيخ وجدى غنيم يعبر عن مشاعره نحو الأقباط عبر موقع…. «يوتيوب».
- «وقالت الصناديق للدين نعم»- أو صاحب غزوة الصناديق.. الشيخ محمد حسين يعقوب، معلقًا على نتائج الاستفتاء على التعديلات الدستورية.
- «مبارك والد كل المصريين».. د. محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين قبل الثورة.
- «مهمتى ليست فقط نشر الاستثمار، بل كذلك نشر الدعوة إلى الله».. القيادى الإخوانى سعد الحسينى بعد تعيينه محافظًا لكفر الشيخ التى صوّتت لحمدين صباحى فى العهد الجاهلى.
- «الإساءة إلى الرسول الكريم فى الولايات المتحدة الأمريكية تؤكد لنا ضرورة تجريم المساس بالأنبياء فى الدستور المصرى».. نادر بكار مستعرضًا مهاراته الجغرافية.
- «الشاطر.. يوسف هذا العصر».. الحملة الإخوانية لتأييد المهندس خيرت الشاطر «تمسّ» بالنبى يوسف عليه السلام.
- «تم افتتاح أول مركز طبى متخصص للعلاج ببول الإبل».. الدكتور زغلول النجار الخبير فى «الإعجاز العلمى فى القرآن».
- «ونريد هيئة صرف صحى إسلامية أيضًا».. الداعية صفوت حجازى، موضحًا مطالب الشعب من الرئيس مرسى فى أثناء المعركة الانتخابية.
- «جميع الأوراق معى، وسأُحضر الجرين كارد».. الوعد الأسطورى للمرشح الرئاسى السابق حازم أبو إسماعيل.
- «لو كان اعتذرلهم كانوا سابوه».. وزير الداخلية السابق معلقًا على مقتل شاب سويسى على يد المتطرفين، لأنه كان جالسًا مع خطيبته.
- «اللهم عليك بالليبراليين والعلمانيين، فإنهم لا يعجزونك».. الشيخ حاتم فريد إمام مسجد القائد إبراهيم بالإسكندرية فى أثناء صلاة التهجد.
- «أدعو المصريين لانتخاب الرئيس من مرشحى التيار الإسلامى».. الشيخ يوسف القرضاوى رئيس الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين.
- «عنوان الدولة المدنية ملتبس وحمّال أوجه (..) حيلة لجأ إليها بعض المثقفين للتمويه والتستر على فكرة الدولة العلمانية سيئة السمعة فى المجتمع المصرى».. الأستاذ فهمى هويدى فى جريدة «الشروق» بتاريخ 20/8/2011.
- «كانت معى بالسيارة ابنة أختى».. النائب السلفى على ونيس قبل الحكم عليه غيابيًّا بتهمة الفعل الفاضح فى الطريق العام.
- «سأقول للرئيس: لا يجوز ختان البنات.. قبل سن البلوغ».. د.أميمة كامل مستشار رئيس الجمهورية لشؤون المرأة.
- «مايجيليش بقى واحد فلّوطة، يسيب الأخوات وياخدلى واحدة من الرصيف».. النائب صبحى صالح عضو لجنة التعديلات الدستورية، مخاطبًا شباب الإخوان عن أصول اختيار الزوجة.
- «قولى لنا: كم واحدًا اعتلاكِ باسم الفن؟».. الشيخ عبد الله بدر محاولا هداية الفنانة إلهام شاهين.
- «مدنية يعنى إيه يا برادعى؟ يعنى أمك تقلع الحجاب».. المعزوفة الخالدة للداعية حازم شومان.
- «وكان وجه المرأة كفرجها» الشيخ أبو إسحق الحوينى، شارحًا أخلاق المجتمع قبل أن تغيرها «الهالكة» هدى شعراوى.


#519161 [عبد الرحمن مصطفى]
0.00/5 (0 صوت)

11-22-2012 09:07 PM
هذا المقال فيه من الضلال ما تشمئز منه نفس كل مسلم ويبين مدى العداء والحقد الذي يكنه صاحبنا للاسلام
هذا الكلام يؤدي إلى الكفر من اوسع أبوابه ولا يستحق مزيدا من التعليقات


#515660 [عبيط]
0.00/5 (0 صوت)

11-19-2012 01:25 AM
التفاعل مع الموضوع يدل على رغبة الناس في نقاشه .. ليت الرغبة تنتقل الى صنع القرار ومصدري الفتاوى من اجل تفكير جاد في وضع الاسلام موضع العقل والواقع دون تفريط او افراط .. دون الغاء للعقل وتمسك بالنصوص.. وحتى لا تقولو اية نصوص .. نصوص السلف وان دعت الضرورة نصوص الاحاديث والآآيات.. ربما جاو الاجتهاد مع النص .. ليس نص الربا كما فعل الابالسة وان كان يمكن ان يكون مقبولا ما توفرت الشروط القوية لذلك ولكن عودة الى الاجتهاد مع النص (تعطبل حد السرقة لوجود علة قوية جدا .. كما فعل امير المؤمنين عمر) الموضوع هو تحكيم مقاصد الشريعة في شؤون عباد رب الشر يعة ,, لا تقديس نصوص وان ادى التمسك بها الى مخالفة نصوص اخرى يقدمها العقل والواقع في تلك الحظة مثلا (نص لا تلقوا بايديكم الى التهلكة)

وليس اشترك كثير من المعليقين بالنصوص الطوال والمصادر الكثيرة يعني تملكهم لنصية الحل ,, رجاء التفكير مجددا في هل يفيد ذلك والسلاطين الفاسدين يسيطرون على رجال دين مع احترامي يحتاجون الى حرية اوسع وافاق اوسع واستقلالية كاملة من اي تاثير سلطوي .. او انقياد لعاطفة دينية عمياء بها حسن النية لكن ينقصها سعة الوعي بقضايا العصر وكيف يكون الاسلام فيه سبيلا الى الهداية بالحكمة والموعظة الحسنة ..
وعفوا للعبط والعنف في بعض العبارات وما القصد الى الدعوة لتحكيم العقل الى جانب حسن النية والعاطفة الدينية .. فقد كفانا ويلات ضد الدين وضد اهل الدين وباسم الدين ..
اعرف ان تعليقي لم يلمس مافي المقال تحديدا ولكن معني بالمعلقين المتفاعلين مع ما ورد .. ببساطة لاني لا املك رؤية تصلح لاجبار الناس عليها في مضمون المقال .. ولا اري الكاتب جهة مناسبة للهجوم عليها حسبه ان اثار التفكير في الموضوع وقبل شتمه والرد عليه بالفاظ من شاكلة بني علمان يجب التفكير الهادئ غير المتعصب .. والتفكير بجدية وشمول في جميع قضايا الاسلام في العصر الحالي وبصورة واسعة جماعية بلا احتكار فئة التحدث باسم الله .. في الارض ولا سفك دماء عباده تقربا اليه .. 66


ردود على عبيط
Sudan [أبن عمر] 11-19-2012 12:54 PM
يا عبيط لعلك تقصدني بكلمة بني علمان !!!

للعلم انا لم احكم على الكاتب تعسفا ولكن هناك عبارة واحدة او قل فقرة كاملة تدعى في علم الإنشاء الخاتمة و هي في كل اللغات تبيين لرأي الكاتب وغرضه، أي ان الكاتب يقرر رأيه ولم يطرح الموضوع للنقاش بل هي رؤيته وعقيدته التي يتبناها و الفقرة تقرأ كالآتي:

"وجاهل كل من يريد اعادة ذلك الزمن بجر ساعته للوراء 1400 سنه لكى يعاد تقييد المرأة بتلك (الشريعة) فى وقت أكدت فيه جدارتها واصبح القانون سيد الجميع وهو الذى يحمى الناس كآفة نساء ورجالا، بل اصبحت النساء هن من يوفرن الحماية للرجل بوصولهن لأعلى مناصب القضاء أو حتى بالحماية العضليه التى تحتاج الى تدريب شاق وتعلم فنون الكارتيه والكونفو، وكثيرات يقمن بقيادة الطائرات مدنيه وحربيه ويرسلن صواريخ الكروز باصابع مطلية بالمنكير وكثيرات حكمن دولهن بصوره أفضل مما يفعل الرجل."

علما بأن كثير من الدراسات التي انتجها الغرب نفسه وليس مراكز بحث اسلامية تناقض ذلك فأنا لن استعمل تلك الحجة لسبب بسيط هل تعلم ما هو ؟؟؟؟؟

1. فتش أي معجم عن كلمة اسلام فهي نابعة من الإستسلام أي أن استعمال العقل ليس في كل امر ويوجد من الدين أمور تسمى مسلمات او ثوابت ولا يوجد في دنيا الناس من ليس له ثوابت حتى في الباطل والضلال.
2. من ثوابت الاسلام المهمة أن الاسلام دين لكل زمن حتى تقوم القيامة.

فإذا صرح او المح اي شخص بغير ذلك فلا مناص انه خارج على ثوابت الدين. ولا تقل لي ان العقل يمكن ان يكتشف و كثير من ترهات العلمانيين والعفلانيين، فعقل لا يعرف حتى ما يديره و كيف يعمل وكيفية عمل الجسم الذي يحويه بل ختى لا يعرف مكانه (العلماء حتى الآن في جدال حول أن يكون العقل في جسم الانسان) أعجز واضعف من أن يجيب على اسئلة أخرى اعلى واكبر.

على فكرة أين العقل يا عبيط ؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!


#513435 [ابن عمر]
5.00/5 (2 صوت)

11-16-2012 07:27 PM
الى أخونا العلماني كاتب المقال و كل إخوانه من بني علمان أود أن أقول:

1. إن شرع الله سيسود السودان شئتم ام ابيتم.
2. نحن لن نسمح لكم بأن تتدخلوا في ذلك و ستظل معركتنا معكم قائمة ليوم الدين.
3. إن أمانيكم دونها خرط القتاد فاستمروا في نهجكم حتى يكتب الله النصر لنا عليكم و هو اقرب مما تتصورون.
4. لا تظنوا أن أهل السودان ستجعلهم تجربة الإنقاذ البغيضة يتخلون عن دينهم او يتزحزحوا عنه قيد أنملة أو يصبحوا أمريكان فستظل أمريكا الشيطان الأكبر واسرائيل العدو الأول والشيوعية والعلمانية كفر مهما فعلتم.
5. حاولوا ان ترددوا هذا الكلام في مجتمعنا لتجدوا الناس ينفرون منكم كما الأجرب.
6. نحن سنزيح الإنقاذ لا لكي تتسيدوا انتم ولكن ليسود الإسلام فلا يختلطن فهمكم.
7. أرجو ان تكون الردود المذكورة في هذا الموضوع وغيره خير استبيان للموضوع المطروح والأيدلوجية من خلفه.

إن مستعمري السودان وأعدائه راهنوا كثيرا على أن الشعب السوداني سيتغير ولكني سأسرد عليكم قصة زميل لي كان شيوعيا أيام الجامعة وهاجر بعد التخرج لدولة أوربية كي يهرب من نظام الإنقاذ الاسلامي الذي لطالما عارضه. وافترقنا لسنوات تزيد عن العش وفوجئت به يزورني قبل مدة وقد رجع نهائيا للسودان فعجبت لذلك وقلت له نحن نخطط للخروج من السودان وانت تعود الآن فقال لي ما أدهشني وسرني في آن واحد.

هل تعلم ايها العلماني ماذا قال ..... !!!

قال لي بالحرف إن تلك البلاد تريد إخراج ابنائنا من الإسلام وانا لي بنت وولد أريدهما على الإسلام.

و رحمة الله على صلاح أحمد إبراهيم وتقبل الله توبته وغسل حوبته وهدانا وهدى الكاتب ومن على شاكلته للحق.....آميييييييييييييييييييييييييييييييين


ردود على ابن عمر
Kenya [Muslim.Ana] 11-19-2012 05:48 AM
بارك الله فيك يا ابن عمر

Saudi Arabia [أبوبسملة الجعلى] 11-16-2012 11:04 PM
أحسن الله اليك اين عمر الله يحفظك ويحشرك ووالديك مع ابن عمر


#509183 [ابونوف]
5.00/5 (2 صوت)

11-12-2012 01:20 AM
ونقول لكاتب المقال انت لست بشجاع كما اشرت فى مقالك عن الديمقراطية فى امريكا حين سالت عن الشريعة عادلة للنساء واجابتك بنعم ولا وهنا نقول لك قف وانظر لنفسك انت تقارن شريعة الله بديمقراطية امريكا
التى تسىء لاشرف خلق الله ورسالته ناهيك عن جذور العنصرية ونقول لك تبا ياعلمانى ياحاقد على الاسلام والمسلمين .


#507352 [سيل]
5.00/5 (3 صوت)

11-09-2012 08:12 PM
هل وصلت بك الجرأة لهذا الحد للطعن في صلاحية او عدم صلاحية الشريعة الإسلامية ؟
عن اي ديمقراطية تتحدث ؟
فكرك هذا ليس فكر انسان سوداني تربى ونشأ في بلد مسلم
اذا كنت تقتدي انت باوباما وامريكا فهذا فكر غربي وانت من مفهوم حديثك هذا .تعتبر من الذبن يسيئون علي الإسلام وعلى سيد المرسلين سيدنا ونبينا محمد عليه افضل الصلاة والسلام
للأسف انا ليس متفقه كفاية للرد عليك ولكنني متيقن بأن هنالك من يستطيع اسكاتك وللأبد لو دعى الداعي قاتلك الله


#507290 [ود الحاجة]
5.00/5 (3 صوت)

11-09-2012 06:13 PM
يا حمدان :
نحن لا ندين الرق الذي حدث وفق تعاليم الشريعة حيث انه لم يكن ظلما وكان اكثر ما يمكن ان يقال فيه بمنطق غير المسلمين أنه معاملة بالمثل و اذا كنت تدين الرق الشرعي في الاسلام الناتج عن الجهاد فعليك ان تدين كل انسان قتل غيره في كل الحروب , فالرق في الاسلام ناتج عن حرب جهادية يعلم من دخل فيها أنه اما قاتل او مقتول او مأسور او ربما ناج او منتصر
1. اذا كان من سميتهم "المتأسلمين " منافقون و مفتونون بالغرب ,فماذا قدمت انت و من على شاكلتك امثال تاج السر و سلفكم ماذا قدمتم للاسلام؟اعتقد ان ما قدمتموه اسوأ مما قدمه من تسمونهم بالمتأسلمين.
2. اوباما ليس أحد أحفاد الأرقاء فأبوه كيني حر و امه امريكية بيضاء
3. مقولة " الغرباوية كان ركبا جعلي ده شرف ليها " لا تصدر من شماسي تربى في بيئة اسلامية تلتزم بتعاليم الشريعة فضلا عن اناس تسلموا قيادة دولة فمن الخجل لكل السودانيين ان تصدر هذه العبارات عن مجلس بلدي او حكومة محلية فضلا عن رئاسة الجمهورية و انت اول من يعلم بان ساسة الانقاذ ما هم الا تجار يتاجرون بالدين و القيم و يشترون بهما ثمنا قليلا
4. سؤال لحمدان ,لدينا دولةجنوب افريقيا دولة نسبة المسلمين فيها قليلة و بالتالي لا يوجد بوكو حرام و لا اخوان مسلمون و هي دولة علمانية و فيها اغلبية مسيحية و اقتصادها جيد و لكن بالرغم من كل ذلك الجريمة فيها عالية ,هل المتأسلمون هم السبب؟


#507235 [muslim.ana]
0.00/5 (0 صوت)

11-09-2012 05:09 PM
السيد حمدان
لا أدري ماذا قصدت بـ (الآن فهمت السؤالان) في ردك أدناه، لان السؤالان واضحان جداً ولا يحتاجان لشرح فليس هناك أبسط من الصيغة االتي كتبتهما به. وعلى العموم فليس من المعيب أن تبحث عى الإجابة ثم تأتي بها لاحقاً فكلنا لا يعرف جميع الاجابات ويبحث عن الإجابة (الصحيحة)!

ولكن هذا الذي كتبته هو موضوع إنشائي وليس إجابة على السؤال. وربما لم تفهم السؤال حتى الآن فدعني أبسط لك الأمر:
نحن أقتنعنا بتطبيق العلمانية أو الليبرالية الآن، من أين سنأتي بتفاصيلها لتطبيقها؟
هل لديك قائمة أشخاص (يمثلونها) لنأتي بهم فيضعوا لنا قوانينها للتطبيق؟
أم هل لديك مرجع معين (كتاب، مخطوطة،...الخ) توجد بها هذه القوانين؟
أم أننا سنترك في حيرة من أمرنا وسط كل من يدعي أنه يملك ما يحقق القيم السامية المذكورة بموضوعك الانشائي بتعليقك؟!

وإذا أردنا عكس السؤال أعلاه وطرحه عن الشريعة (وهو سؤال الاخ ود الحاجة لك الذي ربما لم تفهمه حتى الآن) فعندها تكون الاجابة (ومعذرة يا ودالحاجة):

أن كل من يدعي أنه قد أتى بقانون يحقق الشريعة ومقاصدها (بتطبيق قيمها السامية) فإن مرجعنا للتأكد من إدعاؤه هو القرآن والسنة (لذلك فمن يدعو الى الشريعة ويعرفها بهذا المقياس يعرف بأن الكيزان يخدعوننا وأنهم لا يطبقون الشريعة كما يدعون هم أو كما يردد البعض).

وعليه فلن يصبح الامر بأن يؤخذ قول كل من يدعي أنه يريد تطبيق مقاصد الشريعة (و تطبيق قيمها السامية) دون وجود آلية محددة للتفريق بين الصادق والكاذب(المدعي طلباً لهوى في نفسه) مما يجعل الأمر فوضى ولا أعتقد بأن هناك عاقل يمكن أن يقبل (فوضى) كهذه، حيث سيوجد دائماً (كما حدث عبر التاريخ) من يحاول إستغلال المناداة بالقيم السامية للوصول الى أهداف ومطامع شخصية.

وأما فإن حدث خلاف بين الآراء وكانت جميع الآراء تتفق (ولا تتعارض) مع المرجع (القرآن والسنة) فعندها يجوز للفرد الأخذ بالإيسر أو الأصلح له، أو يجوز للمجتمع الاخذ بالاصلح له عن طريق التفويض أو الاغلبية أو الحاكم (وفق دستور هذا المجتمع)!

ربما يكون سؤالك التالي (الذي يردده الكثير منكم عند هذه المرحلة من النقاش) سيكون: وكيف نحدد تفسير القرآن (حمال الأوجه) وصحيح السنة من مكذوبها؟! ورغم أنني أحس بأنك أذكى من أن تسأله ولكن سأجيبك بإذن الله إن سألته.

وعليه فلابد من وجود مرجعية واضحة (للمنهج) وإلا فإن الأمر سيصبح منهجاً (فكراً) معلقاً بالهواءكما تقولون، حيث أنه لا يوجد بالتاريخ منهج ليس له مرجع وضوابط واضحة ومدونة لتحكمه!

وعند تحديد المرجع الذي يحدد الضوابط والتفاصيل التي تنتمي للمنهج الذي تدعون له(العلمانية أو الليبرالية) والذي ندعو له (الشريعة)، فعندها سيصبح النقاش اكثر فائدة حيث أن الفيصل بيننا وبينكم عند الإستشهاد بأي قيمة أو حدث محسوب على أياً من المنهجين سيكون واضحاً وسيجنب الكثير من الجدل (الحاصل الآن)

فأرجو الاجابة على هذا السؤال أولاً ومن ثم سنواصل، وأرجو أن تكون قد فهمت السؤال الآن ولك بالمناسبة إستخدام نفس الحق الذي تفضلت علي به مشكوراً من قبل وهو الإستعانة بصديق (أو حتى كل أصدقائك)!

ملحوظة أخيرة: رغم إجابتي على سؤال الأخ (ود الحاجة) ولكن إجابتك أنت وفق ما تراه سواء أن كان موافقاً لي أو مخالفاً لا تزال مطلوبة حتى نناقشك حسب قناعاتك أنت وليس قناعاتنا واضعين حدوداً بين الشريعة وبين التاريخ أو الكيزان أو طالبان أو غيره!

وصدقني بعد وضع أسس نقاش (من جانبنا وجانبكم) بتحديد معنى وتعريف المصطلحات المستخدمة في الحوار فسيكون الحوار أكثر فائدة، وسنجيب بإذن الله على كل أسئلتكم رغم أن الأخوة المعلقين قد أجابوها أصلاً ولكن لا مانع من التكرار لان هذه المرة ستكون هناك ضوابط للحوار تمنع من أن يكون (جدلاً فقط) سواء أن من جانبنا أو جانبكم.

(لا أعلم لماذا يتجنب العلمانيون والليبراليون ضبط الحوار دائماً ويريدون حواراً مطاطاً ليمطرونا بالجمل المطاطية الفارغة من أي معاني حقيقية قابلة للتطبيق ولا تصلح إلا لكتابة الكتب فقط)!


#507128 [ود الحاجة]
0.00/5 (0 صوت)

11-09-2012 02:20 PM
بالنسبة لرد الاخ حمدان على الاخ "مسلم انا" اود مناقشة بعض النقاط :
1. القول بأن عدد النساء في امريكا اكبر من عدد الرجال بملايين ورد مما ورد على لسان الداعية أحمد ديدات رحمه الله ردا على سؤال من امرأة مسيحية عن سبب اباحة الاسلام لتعدد الزوجات فرد عليها بانه لو تزوج مل رجل في امريكا امرأة لبقي الملايين من العوانس .
كما ان بعض الاحصاءات تذكر نسب الجنسين عند الولادة و التي ربما تتغير في المراحل العمرية الاخرى
2.سمح المسيحيون لمسيحيى غرب افريقيا بتعدد الزوجات لانهم رأوا ان تحريم التعدد كان سببا في اعراض بعض الوثنيين عن الدخول في المسيحية
3.طائفة المورمون المسيحية في امريكا تحافظ على ممارسة تعدد الزوجات
4.لقد عانى العالم الاسلامي الكثير من التخلف و التشرذم و الاستعمار ,حيث ان اغلب الدول الاسلامية لم يمض على استقلالها اكثر من ثلاثة ارباع القرن و ما زال هذا العالم يعاني من نهب ثرواته و عقوله لذا من المبكر ان نسأل الان عن الدولة التي تمثل الاسلام فنحن ما زلنا في مرحلة النقاهة السياسية و السيادية و الاقتصادية و لكن هذا لا يمنع من وجود المخلصين العاملين كما انه لا يعني نفي وجود المنافقين و المرجفين و من امثالهم من ضيعوا احلام السودانيين
5. في السودان كل المخالفات التي تشمل الخلوة غير الشرعية او الاختلاط الماجن لمحموعة من الرجال و النساء تدرج تحت بند الدعارة و بهذا المفهوم كلمة دعارة هنا لا تعني بالضرورة الزنا و لا تعني بالضرورة ايضا ممارسة افعال فاضحة مقابل المال الذي هو تعريف الدعارة

6. يبدو ان حمدان يقيس الجريمة بمعدل حالات الاعدام مع العلم بان هناك دولا تعدم مثلا تجار المخدرات و دول اخرى تعتبر ذلك مجرد جنحة وفي كوريا الشمالية يعتبر النيل من الرئيس جريمة تستحق الاعدام من دون رحمة!!!


ردود على ود الحاجة
Kenya [muslim.ana] 11-09-2012 06:01 PM
بارك الله فيك يا ود الحاجة، وأضيف بأنه حتى عندما ذكر الداعية ديدات رحمة الله عليه هذا الأمر لم ينكره أحد من الحضور (الأمريكان) بما فيهم مناظره الذي لن يفوت فرصة كهذه بالتأكيد مما يدل على أنه كان الوضع القائم فعلاً. وحتى وإن تغير الوضع الآن فقد يرجع الوضع السابق كما كان (و معروف أن الاسباب التي تؤدي لموت الرجل أكبر مثل الحروب والحوادث ونشاطات أعنف عموماً وطبعاً معروف أيضاً بأن الاعمار بيد الله). أو قد يكون نفس الوضع قائم بمجتمعات أخرى (كما هو حاصل) ويظل عندها السؤال قائماً ونريد إجابة عليه!


#507126 [زول ساكت]
5.00/5 (2 صوت)

11-09-2012 02:18 PM
هل الخطأفى النصوص الربانيه وكلام خالق البريه وخالقى وخالقك( الشريعه) ام فى المطبقين من البشر ارجو الاجابه لانه ادا كان الخطأ فى النصوص فهدا يعنى ببساطة ان الطاعن شخص لايستحق الرد عليه لانه ناكر للخالق وناكر لنفسه قبل دلك لانه لايفكر لانه لو كان يفكر لعلم ان الجزمة التى يلبسها هو خلقت لسبب معين ووصنعت بشكل معين ان خالف لابسها هدا الشكل ولبس اليمين محل الشمال ولم يستخدم عقله لفشل وتعثر فى المسير هدا قانون الصانع لابد من مسايرته حتى لا نفشل ونتعثر انها مجرد جزمة فمابال الكاتب يغالط قوانين صانعه وخالقه ويكابر ضد قانونه اليس لك عقل


#506990 [حمدان]
0.00/5 (0 صوت)

11-09-2012 10:36 AM
جملة ملاحظات :
السأدة المخالفين و منهم (مسلم أنا) يحتجون بحجج تجافي المنطق ، انظر له يقول : "فحين تحدثنا عن جون لوك عراب فكرهم (وأفعاله) رد علينا بالسؤال الإستنكاري أعلاه، في حين أن كل استدلالاتهم على عدم صلاحية الشريعة هي مبنية على أفعال لا تروق لهم من ما فعله الصحابة والتابعين (ومعظمها افتراء وشبهات أو سؤ فهم منهم) او بترديد الشبهات التي وردت عن الرسول صلى الله عليه وسلم (حامل الرسالة) بل ووصل الأمر للإسشهاد بأفعال الكيزان التي لا نعرف ما علاقتها بالشريعة غير الإدعاء. " سيدي العلمانية ليست وحي إلهي أي لم يأتي بها نبي بل هي نتاج جهد بشري استمر لقرون عبر آلاف بل عشرات الآلاف من المفكرين و الناس العاديين الذين عانوا من ظلامات نظرية الحكم الإلهي ، أي أن جون لوك ( و الذي ألاحظ مسرورا أنكم تخليتم عن إدعائكم بأنه كان تاجر رقيق) قلنا إن جون لوك و غيره ليس نبيا ــ و لو كان لما قبل أحد من اتباعه أن يقول إنه أخطأ ــ لذا فهو خاضع للنقد ، أما الصحابة و النبي فغير ذلك ... اعطنا يا سيدي جماعة تمثل الإسلام في الوقت الحالي حتى لا تتهمنا بأننا ننتقد جماعة كالكيزان لا تمثل الإسلام ... لاحظ نحن ننتقد الأفكار لا الاشخاص أي لا نهتم بحياة الشخص العادية (ما لم يكن نبيا حياته قدوة) لذا تجدنا ننتقد الأفكار و لكن من البديهي أنه لا توجد أفكار تحلق في الفضاء إنما يحملها بشر و تظهر تجلياتها و نتائجها في الشأن العام ، لذا ننتقد هذه الأفكار و ممثليها أو من يدعون تمثيلها ... تذكر أن أقوال فولتير و مونتسكيو خضعت لنقد كثير و تم تجاوزها منذ زمن طويل و إلا ما كان من الممكن وصول أوباما مثلا لحكم أمريكا ... أنتم تعيدون اكتشاف ما اكتشفته البشرية من زماااااان . لكنكم لا تعترفون بالخطأ لتتجاوزونه كما يفعل العقلانيون ، أنتم مثلا لا تدينون الرق و تقولون إنه كان يمثل مرحلة مظلمة في تاريخ البشرية و إنه كان ظلم فظيع و إن السبي كان من أحط الممارسات الإنسانية و لكنكم تجتهدون لإسباغ مسحة أنسانية لرقكم و تبحثون عن المبررات له و للسبي في أضابير التاريخ كقولكم إن الإسلام لم يأت بالرق ، هل إذا أباحت فلسفة الزنا يحق لها القول إنها وجدت الزنا و لم تأت به ؟ الشريعة شرعنت الرق و حكاية العتق و الكفارة كانت كعقاب للمسلم على أخطائه و لم تكن لتحرير الأرقاء و حديث ميمونة الذ أوردناه واضح فقد وضّح الرسول (ص) إن إهداء الجارية خير من عتقها ... و العبد الآبق لا يقبل منه عمل ... لا تدينون و لا تعترفون و تجدون الجرأة لمحاكمة أجيال اعترفت بخطأ أجدادها و أدانته و اجتهدت لمحو آثاره و تتزايد مساحة نجاحها يوما بعد يوم ، و لكنكم لا تسألون أنفسكم : هل من الأخلاقي أن أحمل الابن وزر جريمة أبيه إذا أدانها و تبرأ منها ؟ لكننا ندينكم لأنكم لا تتبرأون من جرائم الأسلاف و لا تعتذرون منها و تعمقون جراح المجتمعات بذلك .... كلما أجد فرصة سأتناول إدعاءاتكم .


ردود على حمدان
Kenya [muslim.ana] 11-09-2012 06:19 PM
- نحن لم نتخلى عن أن جون لوك تاجر رقيق ولكن لا نجتاج لتكرار هذا لكم بكل تعليق. ذكرنا لكم المعلومة وذكرنا لكم المصدر للتأكد أن أردتم. فإن كان لديك نفي فأتنا به مع الدليل!

- ومن قال بأن الصحابة لا يخطئون (ألا تقراء السيرة يا رجل؟)، المعصوم فقط هو الرسول صلى الله عليه وسلم وأما الباقي فكما قال السلف أنفسهم: كل يؤخذ ويرد من قوله إلا الرسول صلى الله عليه وسلم.

- نعرف أن العلمانية ليست وحي وقد حفظنا هذه الاسطوانة من أنها نتاج فكر بشري...الخ. ولكن مشكلتنا أنه لكل واحد منكم تفسيره عن العلمانية، وحتى مفكريها بهذا العصر لكل منهم رأيه، فلو قرأت مثلاً لـ د. النعيم (كمفكر سوداني) تجد أن لا علاقة لما يقوله عن العلمانية و عن موضوع الشريعة بمعظم ما يقوله كاتب هذا المقال (الذي لا أعتبره مفكراً أبداً مثل د. النعيم) كما يخالف أيضاً كثيراً مما تقوله أنت بتعليقاتك.
لذا نساءل دائماً ونريد أن نعرف ما هي العلمانية اليوم (تعريفها الحالي ودعك من تاريخها)، وأقوال من منكم سنأخذ حين تختلفوا أو ماهو المرجع المعتمد للترجيح بين أقوالكم عند الاختلاف؟ وعندها سنعرف ماذا نناقش!

- بالنسبة للجماعة التي تمثل الاسلام التي سألت عنها فلا أحد يمثل الاسلام مطلقاً، فأحياناً يكون قولك أو فعلك (كفرد أو جماعة) هو ما يمثل الاسلام وأحياناً يكون قول أو فعل غيرك هو ما يمثل الأسلام، وبالرغم من أننا جميعاً سندعي بأننا نمثل الاسلام (والقيم السامية) ولكن المرجع والفيصل بيننا هو القرآن والسنة ومن يأتي بالدليل والحجة منهما يكون الحق معه وليس فقط مجرد الإدعاء. وهو الفرق بيننا وبينكم حيث أن هذا المرجع والفيصل هو مانفتقده في علمانيتكم.

- ونفس النقطة أعلاه ترد على قولك بأنك تنتقد ممثلي الشريعة أو من يدعون تمثيلها حيث أن هناك مرجع معروف لتحديد ما إذا كانت أفعال (كل من يدعي تمثيل الشريعة) من المنهج فينتقد عندها المنهج، أم أنها من عند أنفسهم وعندها فلا علاقة للمنهج بها!
وهذا الكلام لا ينطبق على جون لوك (حتى لا تجادل به) لأن تاريخ العلمانية نفسه يقول بأنه من وضع أساس فكرة الحكم المدني في رسالتيه التين أشرت لهما سابقاً، وعليه فهو أحد مصادر العلمانية (يعني بالواضح كده هو من مصادركم ويقابل عندنا القرآن والسنة التي هي مصادرنا). وعلى العموم قبل الجدال بهذا حدد لنا ما هي مصادركم للعلمانية التي تعترفون بها.

- والموضوع الآن ليس عن الاعتراف بالخطاء أو الاعتذار والتي يفعلها الكثيرون لتحقيق المصالح أو تحقيق الاهداف وفق متطلبات السياسة الحديثة، بالرغم من أن الأفعالهم لا تزال تشابه ما تم الاعتذار عنه وإن اختلفت الصور والأساليب. الموضوع يا سيدي هو هل مبادئ الفكر (نفسها) صالحة أم لا؟

- وإذا أدان الابن فعل أبيه ثم أتى بما يشبهه فعندها يصبح الامر مجرد ميكافيلية وبراجماتية! وبالله عليك هل نحن من يعمق جراح المجتمعات أم غربك (أين تعيش يا رجل).

- بالنسبة لبقية الشبهات المكررة عن الرق والسبي وغيره فرغم أنه قد تمت الأجابة عليها من قبل ولكن دعونا نضع ضوابط للنقاش بتعريف وتحديد المصطلحات كما ذكر سابقاً وعندها سيسهل لكل طرف أن يثبت حجته!

ولا زلنا في إنتظار الاجوبة (طالع تعليقي بالأعلى)


#506981 [muslim.ana]
0.00/5 (0 صوت)

11-09-2012 10:19 AM
يا حمدان
والله مغالطاتك لم يسبق لها مثيل وانت فعلاً تجادل. حاول ان تكون باحث عن الحق يا سيدي ودعك من البحث والأخذ من (المتردية والنطيحة) من المقالات والكتب فقط لتثبت صحة ما تقول!

أولاً: بالنسبة لاستمرارك بالإستشهاد بالكيزان ونحن نتحدث عن الشريعة يدل على إنك إما لا تقراء ما كتبه الاخوة المعلقون أو أنك تقراء ولا تريد أن تفهم! واعتقد ان موضوع ان الكيزان لا علاقة لهم بالشريعة لا يحتاج الى مزيد من الشرح لعاقل (منصف).

ثانياً: أن من (أظنهم أنا) رواد التنوير دعوا الى فكرهم بإعتبار أنه مخلص للبشرية (وكامل). بل أن من يتبعهم (منقاداً على عمى بصيرة) لا يزال يحاول اقناعنا بكمال فكرهم رغم الواقع الذي نراه في مجتمعاتهم. وبهذه المناسبة، من هم رواد التنوير والحداثة كما تظنهم أنت؟

ثالثاً: أرجو أن تكف عن مغالطاتك بشأن التقدم العلمي (والمادي) للغرب لأنني ذكرت في الرد على سؤالك من قبل بأن الشريعة لا تحرم الاستفادة من الغرب (أو غيره) فيما يفيد البشرية إذا لم يتعارض مع قيم ومقاصد شرعنا، ومن ذلك الاخذ من العلوم المادية بأنواعها (الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أولى بها). كما ذكرت لك ايضاً ان جميع المواثيق والقيم التي يضعها الانسان وتتوافق مع مقاصد الشريعة من عدل ومساواة وغيره فإن المسلمون هم أولى الناس بالالتزام بها بل إن الالتزام بها يصبح جزء من الشريعة نفسها في إطار الوفاء بالعهود الذي حضت عليه وجعلته من صفات الايمان (والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون).
ولكن بالمقابل لا اعتقد ان هناك عاقل (منصف) يقول بأننا نحتاج لأن نأخذ من الغرب فيما يلي القيم المتعلقة بالمنظومة الاخلاقية المجتمعية او الاسرية او حتى على مستوى الفرد، فكل جميل عندهم فقد حضت اليه الشريعة وكل انحطاط مما يعيشونه بواقعهم (الذي لا ينكرونه هم وتريد أنت أن تنكره) قد وضعت له الشريعة كافة التدابير (الوقائية والعلاجية)!

رابعاً: يبدوا أنك لم تفهم معنى قولي لك بأن الأشياء تقيم بمآلاتها (أو نتائجها). فالمجتمع الذي يتبنى القبلية والعنصرية لم يحقق مقاصد الشريعة (يا أيها الناس أنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا ... الآية). والحقائق تقول بأن هذا المجتمع كان يعيش ما ذكرت أنت وأتى الاسلام وطهر المجتمع من كل ذلك ولم تعد هذه الاشياء بالظهور إلا بعد أن ترك الناس التمسك بشريعة خالقهم وقادهم من يتاجر بالدين أو من يريد لفظ شرائعه والتمسك بغيرها، وكلاهما على طرفي النقيض من الدين!

خامساً: أن الحقائق (بالماضي القريب والحاضر) تقول بأن مجتمعاتك الغربية (والتي أعرفها جيداً بحكم عملي) تتفشى بها (بإعترافهم) العنصرية وتعلو بها معدلات الجريمة، وأن إقتصاداتها (وليس إقتصاداتنا) هي المبنية على الحرب والغزو والاستيلاء على ثروات الغير من الأدنى من البشر (مثلنا نحن الافارقة السود)، وأنهم يضعون الخطط الاستراتيجية (العشرينية والخمسينية وغيرها) التي يقسمون فيها هذا العالم (كالكعكة) وفقاً لمصالحهم وما يرونه مناسباً لهم.
فدعك يا سيدي من تكرار إسطوانة سمو قيمهم واخلاقهم هذه لأنهم يؤمنون أنها قابلة للتطبيق فيهم فقط (البشر الحقيقيون) وليس في أمثالنا من (الرعاع) كما يقول مفكروك الذين تتنكر لهم!

سادساً: بالنسبة لكلامك عن "منتوجات الافكار روحياً ومادياً"، فإن قيم (أفكار) شريعة خالقنا تنتج منتوجاً روحياً لا مصدر آخر له وهو الذي تفتقده الدول التي إستدللت انت بها من قبل على (الطهر من الجريمة) من تلك التي يكثر فيها الالحاد، حيث ان معدلات الانتحار بهذه الدول هو الأعلى بالعالم مثل اليابان والدول الاسنكدنافية! وأما المنتج المادي والعلوم فإن تأخرنا فيه ليس بسبب شريعتنا التي كان أول ما أمرت به هو القراءة والتي دائماً ما تعلي من شأن العلم والعلماء (وليس أهل الدين) وتربط ذلك بحصول المعرفة بالله. فالتأخر بالجانب المادي هو مشكلتنا وليس مشكلة شريعتنا والتي لو طبقناها (بدلاً عن تضييع الزمن بالجدال بصلاحيتها) لما كان هذا حالنا!
وبهذه المناسبة فإن التقدم العلمي هو أكبر دليل على (عدل) الخالق سبحانه وتعالى حيث أنه جعل التقدم بهذا المجال لمن يجتهد وإن كان (غير مسلم). ومع ذلك تريد أنت وأمثالك البحث عن (العدل) في الشرائع الاخرى بحجة أن شريعة خالقنا غير صالحة لهذا الزمان وأنه سبحانه قد وضع شريعة القرون الأولى ونسينا نحن وكأننا لسنا بخلقه (سبحانه وتعالى عما تصفون علواً كبيراً). فصانع التلفاز حينما يضع التعليمات اللازمة للحفاظ على الجهاز الذي صنعه فأنه يضعها لطيلة عمر الجهاز وليس الفترة الأولى فقط من عمره، فكيف تفترون على الله بأن شريعته هي للقرون الأولى فقط و انه ليس لنا من شرعه من شئ، وهو خالق هذا الانسان الذي لا يساوي أحدث الاختراعات العلمية شيئاً أمام جزء صغير منه كالعين (التي تبصر بها). ونسأل الله أن يديم علينا نعمة الإبصار وأن يبصرنا الى الحق دائما بعيداً عن هوى وتكبر النفوس!

سابعاً: قتل مليوني جنوبي والالاف من أهل دارفور هو أمر يدينه كل مسلم يعرف دينه، وليس المطلوب منه الاعتذار بكلمات سياسية منمقة فقط كما يفعل غربك ولكن المطلوب هو السعي والاجتهاد لازلة هذا الظلم و (المنكر).

أخيراً: لقد ذكرت موحياً في تعليقك بأنك ستجيب عن السؤالين الذين كررتهما ومن ثم وبأسلوبكم المعهودالذي لا أريد تسميته أجبت على أسئلة أخرى بمزاجك. وعلى العموم فالسؤالين المطروحين من المقال السابق والذين كررتهما بهذا المقال (أدناه) هما:

1- في الشريعة مرجعنا هو القرآن والسنة (واي خلاف يستجد فسيدور حولهما كمراجع للمجتهدين)، فمن هو (أو ما هو) المرجع للفكر العلماني والليبرالي، حيث انه وكما تكررون دائماً لا يوجد فكر معلق في الهواء؟ وهل يفسر كل واحد منكم هذا الفكر على هواه ثم يدعي ان ما يقوله هو العلمانية او الليبرالية الحقة حتى وان تضارب ما يقوله مع مؤسسي وفلاسفة فكره؟ وفي حالة التضارب قول من نرجح وعلى ماذا نستند بهذا الترجيح (حيث ان الكل سيدعي انه يريد تطبيق قيم الانسانية السامية)؟ وإذا أردنا تطبيق افكاركم هذه اليوم فأين (أو عند من) نجدها بصورتها النهائية المعتمدة والقابلة للتطبيق والتي يقرها جميع العلمانيون او الليبراليون؟

2- ما هو الحل في المجتمع الامريكي لمعضلة انه حتى ولو تزوج جميع الرجال فهناك ملايين النساء سيتبقوا دون مقابل من الرجال (لان عدد النساء اكبر بملايين حسب الاحصائيات المثبتة)؟ و هل ما تفضله لأي امراءة يهمك امرها في واقع كهذا هو ان تكون زوجة ثانية؟ ام ان تكون (عشيقة) لرجل متزوج ليرضي بها نزواته ويرميها بعد ذلك (وهي علاقة ترفضها حتى اعراف الغرب)؟ ام سيكون الرد فقط تنظيراً (كعادتكم) بكلام من شاكلة لابد لها من ان تجد علاقة (انسانية روحية ومحبة ومساواة ووو الخ) بعيداً عن التعامل مع الواقع الفعلي و مع احتياجات هذه المراءة الفطرية؟!

و أرجو إضافة سؤال الاخ ود الحاجة (لتصبح ثلاثة أسئلة) لانه مفصلي في تحرير وضبط المصطلحات اللازمة لكل نقاش بناء وهو:

3- ما هو مفهومكم للشريعة والمرجع الذي تستندون اليه في إثبات ان هذا من الشريعة وهذا ليس منها؟ّ


ردود على muslim.ana
Kenya [muslim.ana] 11-09-2012 06:20 PM
رغم أنك قلت بأنك الآن فهمت السؤال (ذكرتني بن علي بتاع تونس) ورغم الموضوع الإنشائي الذي كتبته ولكن يبدو أنك حتى الآن لم تفهم سؤالي جيداً (رغم بساطته).

على العموم طالع تعليقي بالأعلى!

United Arab Emirates [حمدان] 11-09-2012 12:46 PM
باختصار : الآن فهمت ما هما السؤالان : أنت تتخيل العالم على صورتك ، العلمانية ليست وصفة واحدة محددة إنما هي مباديء عامة أهمها : الإنسان هو القيمة الأساسية (ليست النصوص و لا الدين و لا الكهنوت و لا جماعة علماء المسلمين) و الدولة محايدة تجاه معتقدات الناس و أديانهم ، و الحرية الإنسانية هي المبدأ و الغاية لكل نظام حكم ... الخ من المباديء ، أي ليست هناك نصوص صنمية أو مراجع لشخصيات أو تقديس لأفكار محنطة ... كل يوم تتحسن معرفتنا بالعالم و يزداد فهمنا لمحاولة اسعاد الإنسان ... الدين يدعي أن لديه قيما ثابتة و أن أكمل ما تبتغيه البشرية تم في الماضي في العهد الزاهر ، لذا على البشرية إن أرادت الصلاح الرجوع للماضي ، أي أن مغالق الحاضر لا تفتح إلا بمفاتيح الماضي لذا هي أفكار تجعل حامليها ملتفتين دائما نحو الماضي ، لكن أي ماض ؟ هو ماض يصنعونه على هواهم و هو فوق النقد ثم هم كل عهد يتخلون عن فهم قديم ادعو إنه مقدس لفهم جديد يدعون أنه مقدس ... أي مثل حجوة أم ضبيبينة ، كل ما تنتقد فكرة ينبري لك أحدهم ليقول لك إن هذا ليس هو الدين ، و لن يتفقوا أبدا لتعريف الدين ، تقول الكيزان يقولون لك هؤلاء لا يمثلون الدين ، تقول أنصار السنة ... السلفية الوهابية عامة ... كيزان مصر ... نهضة تونس ... الدولة الأموية ... العباسية ... حروب الردة ... معركة الجمل ... معركة صفين ... كل واحدة من هذه ستجد من يقول لك هذا ليس الدين و الحكم عليها خطأ ... أين الشريعة ؟؟؟
سؤال : ما هو الحل في المجتمع الامريكي لمعضلة انه حتى ولو تزوج جميع الرجال فهناك ملايين النساء سيتبقوا دون مقابل من الرجال (لان عدد النساء اكبر بملايين حسب الاحصائيات المثبتة)؟ ...من أين أتيت بمثل هذه الإحصائيات ؟ خذ مثلا http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=0ca19bd4a8a512d4 نسبة النساء 49% و الرجال 51% خذ احصائيات السودان تعطيك نفس النسبة المذكورة و موقع www.census.gov/newsroom/releases/archives/.../cb11-cn147.html النساء 50.8% نساء ... أما في الهند و فانظر http://alwatan.kuwait.tt/articledetails.aspx?Id=164026 و ستجد إن الرجال تفوق أعداد النساء بصورة مهولة ...أظن أنك تعتمد على مواقع غالبا سلفية سعودية لا تتمتع بأي مصداقية تزيف إحصائيات لأغراض أيدلوجية ... نود أن نسمع منك حل مشكلة الإسلام لتزايد عدد الرجال على النساء !! هذا لم يكن ليخطر لأحد في الماضي


#506911 [ali alfred]
5.00/5 (1 صوت)

11-09-2012 09:16 AM
تسلم أناملك أستاذ تاج السر على هذا المقال الأكثر من رائع,والله يا أستاذ تاج السر لو يوجد كم كاتب متنور مثلك لما بقي العرب على وضعهم المزري والمخجل.الجواب هو تحمل الشريعة الأسلاميه عنواناً واحداًوهو ازدراءالمرأة وإهانتها والحط من كرامتها, على المرأه أن تغض من بصرهاوعليها هي أن تخفض من صوتها ولا تتحدث بلين فيطمّع الرجال بهالاتتعطرولا تضرب الأرض برجلهالاتبدى لأحد زينتها الا بعلها .من دون البغال
ليس لها حق تطليق نفسها ولا تزويجها,وتلعنها الملائكة أن تمنعت عن السيكس مع زوجهاالذي من حقه شرعيا إن هي فعلت.. ضربهاثم ُترجم حتى الموت أن هي بعد ذلك خانته.أن كل هذه الأوامر والنواهي هدفها منع المرأه من إظهار أي شكل من الأستقلاليه عن الرجل.الشريعة الأسلاميه مع المرأة ينحصر بين السرة و الركبة.


ردود على ali alfred
Kenya [muslim.ana] 11-09-2012 12:18 PM
هل الشريعة هي من تحصر نظرها للمراءة؟ دعنا نرى ماذا تقول في تعليقك:

أنت تعترض على مبداء أن تغض المرأة من بصرهاوتريدها أن تنظر الى الغير وينظروا لها(ولا أدري إن كنت تشمل زوجتك أو أختك بهذا أم تستثنيهم)، وتعترض بأن عليها أن تخفض من صوتها وتريدها أن تجهر بصوتها الشجي حتى يستمتع بجمال صوت (الاخت أو الزوجة) الغرباء، وتريدها ان تتحدث بلين وغنج كما يحدث بأفلام الإغراء (التي تستمتعون بمشاهدة المراءة وما تقوم به فيها) منكراً أنه بذلك سيطمّع الرجال ويفكرون بها!

فميل الرجل للمراءة فطري وقامت عليه صناعة ما يسمى بأفلام الإغراء المذكورة والتي لا تستخدم لهذا الإغراء سوى صوت هذه المراءة وزينتها وجسدها (و غيره مما تنتقد الشريعة في المطالبة بستره) ليجلس المرضى من أمثالك ويستمتعوا بذلك في هذه الافلام. وصراحة لا أعرف إن كنت ترضى أن يكون هذه المسمتمتع بها هي أختك أو زوجتك؟

وأما إن كنت تعترض على الافعال أعلاه، فإذاً دائرة التخلف ستشملك ايضاً وستصبح رجعياً وظلامياً مثلاً في الاعتراض على حرية المراءة!

وتأتي بعدها (بالكلام الذي تحفظونه) لتتحدث عن حد الرجم رغم أن شرط تطبيقه لا يندرج تحته الا المجاهرة بالفعل، وذلك لأن عدد الشهود المطلوب مشاهدتهم للواقعة (تلبس) لتطبيق الحد لا ينطبق بالأغلب إلا على من لا تريد ستر نفسها ولا يهمها نشر إنحطاطها بالمجتمع. وبالرغم من ذلك فبالنسبة لك ليست المشكلة في أن هناك إمراءة متزوجة لا تكتفي بخيانة زوجها فقط بل وتمارس هذه الخيانة والزنى وتجاهر بها (كقدوة لبقية الفتيات حين يتزوجوا)، ولكن المشكلة هي في شكل العقوبة الموقعة على هذه المراءة. رغم أن هذا الحد لو طبق فإن هذه المراءة التي لم يردعها الرجال (المنفتحون) من الأسرة على السترة ستسعى لها (بممارسة إنحطاطها بدون مجاهرة) على الاقل لتجنب تطبيق الحد عليها، و بالتالي فلن تنشر إنحطاطها بالمجتمع. ولذا قال المولى عز وجل: (ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب)، حيث أن الغرض من الحدود هو حفظ حياة (المجتمع) من تصرفات (الأفراد) التي تصل لحد تهديد هذا المجتمع. ولكن أين هم أولو الألباب في زمن سلبت فيه ألبابنا ببريق حضارة غربية زائفة نتبعها على عمى كالانعام، مصورين لأنفسنا أننا بذلك قد أثبتنا عصريتنا وثقافتنا وتنورنا!

وبمناسبة قولك بأن المراْة بالشريعة الاسلامية فقط بين السرة والركبة، فهل لك ان تشرح لنا لماذا في شريعتكم الغربية (المتحضرة) يوضع جسد المراءة (عارياً عدا قطعة قماش) بجوار شاحنة للإعلان عن تلك الشاحنة؟! وما علاقة جسد المراءة (العارية) بالشاحنة؟!

بالمناسبة هل صحيح ما أحس به من أنك تهاجم الاسلام نفسه وليس الشريعة فقط أم أنني مخطئ؟ ولو كان ما أحس به صحيحاً فأرجو أن تخبرنا عن الدين الذي تعتقد بأنه الحق حتى نتحدث عنه قليلاً ونرى كيف تعامل مع المراءة وإلا فأرجو أن تعقل ما تقول بطلاً عن ترديد الشبهات المحفوظة!


#506738 [عطوى]
0.00/5 (0 صوت)

11-09-2012 02:20 AM
كل المدافعين عن شريعة الاسلامويين وربيباتهم من الفلول الوهابية بكل مسمياتها .. فشريعة الله منهم براء لان شريعة الله تعنى العدل ولا شى غيرة ولكنهم سيدافعون عنها طالما هى اداة لسرقة وتعزيب الابرياء وانتهاك حرية حرمة الانسان وتنصيب نفسهم اوصياء على ضمائر البشر وانبياء على الحقيقة التى ماتت مع موت الصصحابة والنبى الاعظم .. وانشر الكذب والنفاق والتضليل وتزوير الاحاديث لدرجة الفضيحة .. لفقهاء اصبحو الهة فى زمانهم وما ذالو يعبدون ؟؟ مثل الذين ( الصقو روجو وحرفو لحديث الافك الذى تم الصاقة بام الامؤمنيين ؟؟؟ والاية كانت تخاطب المؤمنات ؟؟ ولكنهم ولشيى فى ادمغتهم المريضة تم تثبيت حادثة الافك بانها نزلت بخصوص السيدة عائشة رضوان الله عليها ؟؟؟؟ رغم عدم اشارة الاية لها ؟؟؟ لكن رغم ذلك الافك التضليلى الكبير تم ماذال هؤلاء الرواة الدجالين هم اية المسلمين والشريعة ومن بعدهم من المضلللين الكبار امثال بن كثير وربائب المحرفييين من بعدهم فهم من ورثة الكراهية والرافضة والتكفيرين سلالة اليهود .. سيواصلون التضليل لتقنين فجورهم وفسقهم .. فاذا فيل لهم لاتفسدو فى الارض قالو بل نحن مصلحون .. وكل يوم ربنا بفضح فيهم بس مين البشوف .. وهل يستطيع ائئامة حماة شريعة تقنين القتل ولكل مال الناس بالباطل ان (يقولو بان الشريعة لا تلائم هذا العصر .. ببساطة لواعترف ائممة الضلال هذا بعدم صلاحية التشريعات الاسلامية فى هذا العصر (فستمتلىء سجون العلمانين بكل الاسلامويين حتى تضيق .. ولكنهم يقاتلون حتى لا تطبق القوانين المدنية حتى لا تقوم دولة مدنية تقوم على باب سد الزرائع والتلاعب بالايات القرانية وتفسيرها حسب المزاج والحالة وتطبيق القوانين المجربة والرادعةوالتى تقفل كل الابواب امام كل فقهاء الضلال حتى لا يتسربو من ابواب الحرصات .. سؤال بريىء لماذا لم يرجم (بلدوزر الحركة الاسلامية بتاع بورتسودان المحصن ؟؟؟؟؟ فهذا يوكد عدم صلاحية الشريعة لهذا الذمن القزر والذى توجد فية ادوات ومحاميين ووسائل يمكن تخرج يمكنها ان تبرىء شخص قاتل وسكسينو دمها بنفقط ؟؟؟ ناهيل عن اغواء بنات الناس والاستدراج والابتزاز ؟؟؟ دى حاجات كلها مش معرفة فى الشريعة .. بس العلمانية لو كانت مطبقة كان رزعو هذا المجرم وغيرو من حماة الشريعة الذين اقتصبو صفية وهم يكبرون الله اكبر ؟؟؟؟؟ وبالعقل وبالمنطق وبالقران الكريم الشريعة (ستحل مكانها مبادى الدين الاسلامىىىىىىىىىىىىىىى وهو العدل ولا شيىء غيرة .. ورغم مراوغات الاسلاموييين وربائبهم من الوهابية المضلة .. فان الله خاطب نبية (خطاب واضح وكافى وشامل ((فذكر انما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر) و(من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر) (ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين). وهذا كلام الله والدلالة وااااااااااااضحة وضوح الشمش بانة لااااااااااااا وصاية من بشر على بشر والاية خاطبت النبى المعصوم .. فما بال محرفى الاحاديث ومفسى الايات حسب اهوائهم ورغباتهم المريضة بتنصيب انفسهم كوصياء على افئدة البشر وحراس للايمان والعقيدة .. حتى يعيثو فى الارض فسادا (متوارييين تحت تجارة الدين ليسرقو ويفسدو فى الارض باسم الله والشريعة لعنة الله عليكم دنيا واخرة يا ضلاليين .. وتمسك الوهابيين بالشريعة دلالة على انهم يخافون الناس ولا يخافون الله؟؟؟ لان قوانيين العلمانية ستنكل بهم وتفضحهم شر فضيحة لكن لكن الشريعة (دى حقتتم) .. ستوتوسوس عليهم شياطينهم واباليسهم بانهم يكفيهم بانهم (يغيرون على دين الله فقط ؟؟؟ مثل الشخص الذى لا يصلى ويعتقد مجرد بانة مسلم هذا كاااااااااااففى وهو يعلم بانة موصوف بالكفر ..


ردود على عطوى
Kenya [muslim.ana] 11-09-2012 10:31 AM
لا يختلف أسلوبك كثيراً عن أسلوب كاتبك. و الآنية الفارغة دائماً ما تصدر ضجيجاً أعلى!

تقول:
"
سؤال بريىء لماذا لم يرجم (بلدوزر الحركة الاسلامية بتاع بورتسودان المحصن ؟؟؟؟؟ فهذا يوكد عدم صلاحية الشريعة لهذا الذمن القزر والذى توجد فية ادوات ومحاميين ووسائل يمكن تخرج يمكنها ان تبرىء شخص قاتل وسكسينو دمها بنفقط ؟؟؟
"

وبالرغم بأن هناك جزء من السؤال لم أفهمه ولا اعتقد أنه باللغة العربية، فإن الاجابة على العموم هي: لأن الكيزان منافقون ولا علاقة لهم بالشريعة!

وأرجو بعد القراءة محاولة الفهم حيث أوضحت والاخوة مراراً بأن مالم يتم ذكره في الشريعة ويسمى (بمنطقة العفو) فهو قد ترك لاجتهادنا وفق زماننا وليس نسياً من الله سبحانه ولكن بحكمته التي وسعت كل شئ. وأما الاشياء التي ضبطتها الشريعة فقط ضبطتها حتى لا تتلاعب بها الاهواء لان فيها حفظ للمجتمع (كالحدود بالجرائم التي تؤذي المجتمع وتخل بأمنه) وحفظ للحقوق خاصة حقوق المستضعفين (كقضايا الميراث أو إستحواز الاغنياء على الاموال بالربا أو الكنز) وغيرها من الاحكام التي ضبطتها الشريعة حفظاً لقيم معينة من ان تبعث بها الاهواء وخاصة أهواء من بيدهم السلطان!

يا سيدي، قضيتك ليست معنا لأننا نقول بأن هذه الشريعة هي (الشرعة والمنهاج) المنزلة من الخالق ولا نقول بان هذه شريعتنا والتالي فالانتصار لها هو انتصار لنا. وعليه فإن كنت باحثاً عن الحق فإقراء وأعقل ما يجري من حولك وفرق بين الواقع والشعارات المنمقة، وبعد ذلك لك أن تدلي بدلوك إن رأيت حقاً (أياً كان)، فالموضوع ليس غلاط وصراخ فقط!


#506704 [حمدان]
1.00/5 (1 صوت)

11-09-2012 12:15 AM
فاتني أن أقول للسيد (مسلم أنا) إن استشهادك بحوادث من حياة و مواقف من تظنهم رواد التنوير باعتبار أنه يقدح في الفكر فذلك يا سيدي لا يدل على حنكة ... رواد التنوير لم يدعي أحد منهم أنه جاء بنظرية كاملة ، لكل أخطاؤه و سقطاته لكن محصلة الأفكار تدفع بالبشرية خطوة للأمام ، حتى الأفكار الخاطئة تساهم في تطور البشرية لأن البشرية تتعلم منها ... سيدي : الأفكار بنتائجها حسب زمانها ، فمن غير المقبول و لا الممكن أن تعود البشرية للرق اليوم ، كما قلت الأفكار بنتائجها فإن انتجت مجتمعا تمزقه الحرب و يعيش في القبلية رغم فعلها فيه لأكثر من ألف عام فإنها تحتاج لمراجعة ، أما إذا انتجت مجتمعا معافى ينقد ماضيه بغير حساسية و يستخلص منه العبر و ينتج العلم و المعرفة و الاقتصاد المزدهر فإنها تبشر بتجاوز أخطائها .. انظر سيدي لموقعك من الاعراب و قل لنا هل تنتج افكارك أو انتجت منتوجا ماديا و روحيا سما بالبشرية سمتا فوق سمت ؟ أم تراها انتجت رقا و سبيا و لا زالت تنتج قبلية و عنصرية و فقرا و اقتصاد ريع و حروبا و تمزقا و تخلفا حتى أن مجتمعاتها تستورد غذاءها و سلاحها و سبحتها و عرباتها و سراويلها ممن تشتمهم و تنتظر اليوم الذي تعلن فيه الجهاد ضدهم لتسترق رجالهم و تسبي نساءهم ؟ قل لنا يا سيدي و استعن بالتاريخ و استعن بصديق .


#506698 [حمدان]
1.75/5 (3 صوت)

11-08-2012 11:58 PM
لم أكن متواجدا في النت لذا تأخرت في الرد على إدعاءاتكم ... يا سأدة ألا تلاحظون مغالطاتكم ؟ المتأسلمين يفضلون أمريكا و الغرب في الدراسة و يرسلون أبنءهم للدراسة هناك و يحفظون أموالهم هناك و يحملون جنسيات و جوازات سفر تلك الدول و اسأل قطبي المهدي و أبناء الرئيس مرسي و أبناء حازم أبو اسماعيل ... الغرب يتعاجون فيه و يركبون سياراته أو سيارات الشيوعيون أو النصارى أو البوذيين و لا ينتجون هم شيئا ، و يصممون برامجهم الاقتصادية على طريقته و لكن بمسخ مشوه من بنوك إلى إدعاء اقتصاد (لم نسمع بميزانية منذ عهد النبوة و لا خطط خمسية أو عشرية ... ) الغريب إنهم يستوردون منه أحط منتجاته الفكرية من رأسمالية متوحشة و طفيلية يفقرون بها شعوبهم و لكنه يا ولداه ليسترون عوراتهم يشتمون مخالفيهم و يصيحوا : مفتونين بالغرب ، و يا كبداه يحملون دفاترهم مهرولين للغرب خنوعا و مذلة من دولة قوش إلى كيزان مصر ، يرون القذى في عيون الآخرين و يعون عن رؤية الخشبة في أعينهم و ينسون أنهم صنيعة الغرب تمويلا و تخطيطا منذ أموال المخابرات البريطانية الممنوحة لجماعة حسن البنا لحاجة برطانيا لجماعته لمحاربة اليسار المتصاعد وقتها و أوال السي آي أي لتمويل الجهاد في أفغانستان ... يا سيد\ي لم أقل إن انقاض الهنود الحمر كان فقط لفشل فكرهم لكن فكرهم المتخلف ساهم في انقراضهم ... مَن منا لا يعرف وحشية الغرب في إبادة الهنود ، لكن الفرق بين أحفاد الغربيين و بين أحفاد المسلمون هو الصدق ، أولئك ندموا و أدانوا ما قام به أجدادهم و اعتذروا عنه و لكل من ظلم في الماضي ، انظر نتيجة ذلك : مجتمعات متماسكة قوية داوت جراحاتها حتى أنها انتخبت أحد أحفاد الأرقاء لقيادة أكبر دولة باراك أوباما ... هل يعترف الإسلاميون و مؤيديهم بجريمتهم في قتل أكثر من مليونين من الجنوبيين ؟ و معهم ضمنا أهل الوسط النيلي ؟ هل يعترف المتأسلمون و مؤيديهم و يعتذروا عن قتل أكثر من 300 ألف في دار فور ؟ لو فعلوا لما انفصل الجنوب و لكن بدلا من ذلك نسمع : الغرباوية كان ركبا جعلي ده شرف ليها أم اغتصاب ؟ ممن ؟ من خليفة المتأسلمين أي ممثلهم و قدوتهم ، و من أفشى الخبر ؟ الترابي الذي تشربوا منه الفكرة ،. و اسحق الحيويني السلفي ماذا يقول ؟ يحلم بأيام الغزو لكي يحصل على السبايا و يربح من بيع الرقيق ، و كما قال : تبيع راس راسين و تفك زنقتك ... الحويني صادق لا يداري فهو لا يعرف نظرية اقتصادية سوى الغزو ... و من يسمى سيد أحمد مهدي ينشر بحثا بعنوان ماذا خسر المسلمون بإلغاء الرق؟ شبكة أنا المسلم بتاريخ 17 ديسمبر 2009م (http://www.muslm.net/vb/showthread.php?370827) بكل صدق يقول فيه : أثار أعداء ديننا شبهة إقرار شريعتنا للرق للطعن في الإسلام، فانبرى العلماء والمفكرون للرد على شبهات المبطلين، وإن كان معظمهم أفلح في إظهار الفارق بين "رقنا" و"رقهم"،فإن جمهور من تكلم في قضية الرق خلص إلى أن الإسلام عمل على إلغاء الرق وإعدامه، وأن ما نعيشه في العصور المتأخرة من منع الاسترقاق إنما هو من بركة الإسلام وأن تلك نعمة ينبغي أن نشكرها. سأعدد لك -أيها القارئ الكريم- في هذا المقال -إن شاء الله تعالى- شيئا مما وقفتُ عليه من النعم التي حُرمتها أنا وأنت وكل مسلم بسبب إلغاء الرق، هذه المصيبة التي ينبغي أن نحتسب أجرها عند الله تعالى، فأقول: ... والحق أن إلغاء الرق من المصائب العظيمة التي مني بها المسلمون بسبب ابتعادهم عن شريعة ربهم و تقاعسهم عن نصرة دينه سبحانه وتعالى ... و يقول :
تالله إن السبي رحمة للبشر -كفارا ومسلمين- لو كانوا يعلمون، فتأمل كيف تكون المرأة امرأة كافر محارب للإسلام، ثم يقتل زوجها في الحرب فتقع في سهم رجل من المسلمين، فيتسراها... نأتي للسؤالين اللذين وجههما لنا السيد muslim.ana] : الأول عن الإحصائيات : نبدأ بالسويد و احصائيات الاغتصاب : في السويد لا تكون المرأة المغتصبة منبوذة بل محل تعاطف المجتمع لذا لا تخجل من التبليغ عن الاغتصاب ، كذلك حساسية المرأة هناك لانتهاك حرمة جسدها رغما عنها عالية و لكن الحال عندنا مختلف فالمغتصبة عادة لا تكون محل تعاطف إلا في الوسط المثقف و غالبا العلماني ، لذا نادرا ما تبلغ عن ما ألم بها (تذكر إنها من مجتمع يبح السبي و المرأة فيه يتم تربيتها باعتبارها مصدر المتعة للرجل ) و لذلك تكون الإحصائيات غير دقيقة ... أما عن الدعارة في أمريكا و السودان فالذين عاشوا في الغرب (خاصة أمريكا ) يدركون مدى احترام المجتمع للحرية و انشغاله بمشغوليات لا تشبه مشاغل الذين هنا (لعلك قد شاهدت احتفال عشرات الآلاف رجالا و نساء بفوز أوباما ... هل تلاحظ أنهم مشغولين بجسد المرأة ؟ هل هناك تحرش ؟ لو كانوا كما تظن لما كان قومك يبحثون عن العلاج عندهم و يخافونهم أكثر من ربهم ... المجتمعات المتهتكة لا تنتج معرفة و لا تسود العالم أما المجتمعات المشغولة بجسد المرأة و زواج القاصرات فتستورد حتى سراويلها من الغرب .


ردود على حمدان
Saudi Arabia [ود الحاجة] 11-09-2012 01:35 PM
يا حمدان :
1. اذا كان من سميتهم "المتأسلمين " منافقون و مفتونون بالغرب ,فماذا قدمت انت و من على شاكلتك امثال تاج السر و سلفكم ماذا قدمتم للاسلام؟اعتقد ان ما قدمتموه اسوأ مما قدمه من تسمونهم بالمتأسلمين.
2. اوباما ليس أحد أحفاد الأرقاء فأبوه كيني حر و امه امريكية بيضاء
3. مقولة " الغرباوية كان ركبا جعلي ده شرف ليها " لا تصدر من شماسي تربى في بيئة اسلامية تلتزم بتعاليم الشريعة فضلا عن اناس تسلموا قيادة دولة فمن الخجل لكل السودانيين ان تصدر هذه العبارات عن مجلس بلدي او حكومة محلية فضلا عن رئاسة الجمهورية و انت اول من يعلم بان ساسة الانقاذ ما هم الا تجار يتاجرون بالدين و القيم و يشترون بهما ثمنا قليلا
4. سؤال لحمدان ,لدينا دولةجنوب افريقيا دولة نسبة المسلمين فيها قليلة و بالتالي لا يوجد بوكو حرام و لا اخوان مسلمون و هي دولة علمانية و فيها اغلبية مسيحية و اقتصادها جيد و لكن بالرغم من كل ذلك الجريمة فيها عالية ,هل المتأسلمون هم السبب؟


#506685 [ابومنار]
5.00/5 (1 صوت)

11-08-2012 11:27 PM
ياحامد
انت تتكلم عن ان الشريعةغير صالحة لزماننا هذا. الا تعلم ان الشريعة الاسلامية هي الدين الاسلامي. اذاً بمفهومك المغلوط هذاالدين الاسلامي غير صالح. كذبت والله الشريعة الاسلامية كانت صالح لمدة اربعة عشر قرنا الا تصلح لبقية القرون.
اما حديثك عن سفر المراة فقد قال الله تعالي "وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولي", اذاً هل تستطيع ان تقول ان هذه الاية غير صالحة لزماننا.
اما حديثك عن ولاية المرأة فقد قال الرسول صلي الله عليه وسلم "ما افلح قوم ولو امورهم امرأة" أو كما قال.
انت ومن هم علي شاكلتك يريدون ان يطعنو في ثوابت الدين الاسلامي حتي يخر كله, وهيهات ان يحدث هذا ان شاء الله.
اذا تم تطبيق الشريعة الاسلامية "الدين الاسلامي" كما طبقها رسولنا صلي الله عليه وسلم وخلفائه لن تحتاج ان تقول مثل هذا الهراء اللا اذا كنت غير مسلم كاره للاسلام والمسلمين.
نسأل الله لك الهداية والتوبة


#506608 [muslim.ana]
5.00/5 (1 صوت)

11-08-2012 09:35 PM
لكسر الرتابة والابتعاد عن الجو المشحون للنقاش: من أجمل وأطرف ما قرأت عن قضية المرأة وهو مقال بعنوان (المرأة .. وحارس المرمى!!..) بقلم / فاطمة السهيمي.
وأورد جزء من المقال هنا(مع بعض التصرف اليسير جدا ً) !!.. فسبحان الذي هداها لهذا التصوير الرائع !!.. تقول الكاتبة بالمقال:

في عالم الكرة ــ والتي أصبحت الآن لغة مشتركة لمعظم شعوب العالم ــ هناك حارس وفريق، والحارس ضمن الفريق لكن له مهماته الخاصة التي لا يمكن لفرد آخر من أفراد الطاقم القيام بها ، وهو يرتدي زيا مخالفا لفريقه ولم نسمع أن ذلك تمييز عنصري ضده ، ولم يتدخل أحد لإنقاذه من هذه العزلة بحجة دمج الفريق والقضاء على التمييز ،كما أن هذا الحارس ملتزم بحدود منطقة الجزاء يحق له ممارسة بعض الامتيازات التي لا تتوفر لغيره داخلها كما لا تتوفر له نفسه عندما يغادرها.. وهو يستطع مغادرتها، ويستطع مقارعة المهاجمين من زملائه فذلك كله غير مخالف للقانون عندهم ،لكنه نادرا ما يفعل ذلك لأن العواقب وخيمة ، وحتى عندما يقرر المغامرة فإن أعضاء الفريق إذا لم يمنعوه من المجازفة فإن الفريق غالبا سيُمنى بهزيمة ساحقة .
والآن يمكنكم أن تطبقوا ذلك كله على المرأة ..فهي تلبس زيا مخالفا للرجال وذلك لا يعيبها ، بل هو مطلب يحافظ المجتمع على توازنه ، ولتحتفظ الحياة برونقها ومتعتها ، ثم إنها ملتزمة بمنطقة محددة تمارس فيها من الصلاحيات مالا يمكن لمخلوق غيرها أن يمارسه في جو من الحرية الشرعية ..لكنها تفقد هذه الصلاحيات بمجرداستسلامها لإغراءات الخروج ورغبتها في مزاحمة الرجال في تحقيق أمجاد وإنجازات غير مطلوبة منها في الأصل ..والمجتمع مطالب حينما تخرج المرأة عن هذا الإطار أن يعيدها لموقعها بالإقناع والمساعدة والتعويض ،لأنه سيكون خاسراً أيضاً في حال استمرارها في الخروج عن النص .
وهي ربما حققت إنجازا أو مجداً خاطفاً كما قد يحرز الحارس هدفا ًنادراً أو مفاجئاً لكن ذلك لن يكون أبدا ًهو القاعدة أو على امتداد الطريق ..بل استثناء، فنادراً، ونادراً ما تجد امرأة بارزة في مجال ذكوري بالسليقة أو بالعادة أو العرف،ثم تجدها بعد ذلك محافظة على أسرتها كزوجة وأم .. وأتحدى أي امرأة في العالم أن تقول أنهاتفضل النجاح في مجالها كعالمة ذرة أو رائدة فضاء أو رئيسة وزراء أو لاعبة كرة .. على تمتعها بمشاعر الأمومة ، وقبل ذلك مشاعر المودة والرحمة المتبادلة مع الزوج..
فلماذا القفز على الحقائق ، ولماذا الحرص على ابتكار مشاكل أو تضخيمها وتهويلها وغض الطرف عن مصائب ظاهرة للعيان لا تجد من يتفانى في إبرازها وطرح حلولها..؟!

...

وتواصل كاتبة المقال بعد ذلك الحديث عن هذه القضية حيث تستنكر متاجرة (الرجال) بقضية المرأة، وتبداء بطرح بعض آرائها التفصيلية (حتى وان اختلفنا معها ببعضها)!

ويمكن البحث عن المقال في الانترنت بإسم الكاتبة أو العنوان أعلاه لمن يريد الاطلاع عليه كاملاً


#506582 [muslim.ana]
5.00/5 (2 صوت)

11-08-2012 09:00 PM
من تناقضات أخونا حمدان أنه ذكر معلقاً بمقال الكاتب السابق:
"
من قال لكم إن شعوبنا عاشت العلمانية ؟ شعوبنا لم تشم ريحها و لا حكامها ، كان أولئك صنيعة المخابرات الغربية التي سخرتهم و مولت الإسلام السياسي لتأبيد التخلف و إكمال سيطرة بني صهيون ... مولت و تآمرت و نجحت
"

حيث أنه أعترف بأن ما يسمونه (الاسلام السياسي) هو صنيعة المخابرات الغربية (وقبلنا منه ذلك بالرغم من اننا اذا قلنا مثل هذا القول فسنتهم باالتخلف والاستسلام لنظرية المؤامرة)، ولكن السؤال عندها هو: طالما ان هؤلاء القوم هم صنيعة مخابرات غربية لاكمال سيطرة بني صهيون (او اجندات الماسونية) وفقاً لقولك هذا، فلماذاً اذاً تصرون على الاستشاد بأفعالهم لنقد الشريعة، وما علاقة الشريعة بهم طالما انهم صنيعة المخابرات الغربية؟

----------------------

ومن مغالطاته الاخرى من خلال تعليقاته بنفس المقال السابق أنه بعد أن أنكر أن جون لوك هو مرجع فكرهم، بالرغم من أنه من المعروف ان المقالين الذين كتبهما جون لوك عن الحكم المدني عام 1690 هما اساس الليبرالية وفلسفة الديمقراطية بامريكا واوربا. ولكن بعد إنكاره لمرجعية جون لوك فقد قال السيد حمدان بتعليقه مستنكراً:
"
هب إن أحدهم كان تاجر رقيق و تبنى أفكارا جيدة فهل نترك الأفكار لأن أحدهم لا يروق لنا تبناها؟
"

ولاحظوا كيف يكيل هؤلاء القوم بمكيالين! فحين تحدثنا عن جون لوك عراب فكرهم (وأفعاله) رد علينا بالسؤال الإستنكاري أعلاه، في حين أن كل استدلالاتهم على عدم صلاحية الشريعة هي مبنية على أفعال لا تروق لهم من ما فعله الصحابة والتابعين (ومعظمها افتراء وشبهات أو سؤ فهم منهم) او بترديد الشبهات التي وردت عن الرسول صلى الله عليه وسلم (حامل الرسالة) بل ووصل الأمر للإسشهاد بأفعال الكيزان التي لا نعرف ما علاقتها بالشريعة غير الإدعاء.
فكل منطقهم لنقد الشريعة مبني على أن أن هذه التصرفات والافعال لا تروق لهم (و إنسانية عصرهم) وهو منطق يناقض تماماً قوله وإستنكاره في سؤاله اعلاه!


ولمن أراد التأكد من تعليقات أخونا حمدان المذكورة فالرابط للمقال السابق هو:
http://www.alrakoba.net/articles-action-show-id-26685.htm


#506530 [muslim.ana]
5.00/5 (2 صوت)

11-08-2012 07:25 PM
عجيب أمر السيد حمدان!
فالرجل فعلاً متأتر بالغرب ويدافع عنه بطريقة مريبة، حتى بلغ به الأمر بأن يدعي بأن انقراض الهنود الحمر كان بسبب عيوب افكارهم وليس بسبب عيوب افكار واخلاق منظري فكره كجون لوك وغيره والذين سيتنكر لهم واحداً تلو الآخر كما فعل من قبل مع جون لوك، ولكنه (السيد حمدان) يردد في نفس الوقت افكارهم بالببغائشة التي يتهمنا بها!

فمن أين تأتي بتاريخك (المفبرك) هذا يا رجل لتقول بأن انقراض الهنود الحمر هو فقط بسبب فكرهم؟ وإذا كنت تعتقد ان اجدادك قد ظلموا عبر التاريخ كما تدعي فكيف تتحامل على من ظلم مثلهم كالهنود الحمر المعروف قصتهم تاريخياً عندما اتى الرجل الابيض الى ارضهم وموطنهم، والتي اعترف بها هذا الرجل الابيض نفسه وتريد انت ان تنكر ما اعترفوا به! أين تذهب يا رجل؟

وبهذه المناسبة وبعد أنكاركم لعراب فكركم جون لوك لاننا قلنا بأنه كان تاجر رقيق ويمكن للتأكد من هذه المعلومة وما هو أغرب منها الاطلاع على كتاب "تيري إيجلتون" بعنوان "أوهام ما بعد الحداثة" - "The Illusions of Postmodernism" (والذي يحتوي الكثير عن منظري العلمانية والليبرالية وعن حقيقة فكرهم)، فأنني أورد مجدداً أمثلة أخرى لبعض اقوال مفكريكم من رواد التنوير والحداثة وانا متأكد من انك ستتنكر لهؤلاء المساكين ايضاً رغم انهم هم من اوجدوا الفكر الذي تردده انت الان:

فولتير: ذكر في خطاب له يعود إلى عام 1768 أن التنوير ليس أبدا رسالة موجهة إلى الفقراء والرعاع وقال: "لم نسع أبدا إلى تنوير صناع الأحذية والخدم."

وكتب مونتسكيو عام 1748 أنه: "من المستحيل بالنسبة لنا أن نفترض أن هذه المخلوقات تعد بشرا". وهو يقصد بقوله السود (وأنا وأنت منهم مهما اعتقدت ان بشرتك قد أبيض لونها)!

وطرح فيلهلم هيجل في محاضراته عن فلسفة التاريخ في مطلع ثلاثينات القرن التاسع عشر أن "أفريقيا هي أرض الطفولة، ولا يمكن اعتبار تاريخها جزءا من التاريخ الإنساني الواحد"!

(ومن السهل التأكد من كل هذه الاقوال المثبتة بكتبهم)

فهؤلاء هم رواد التنوير والحداثة يا أتباع التنوير والحداثة ويا من تظنون ان كل ما فيها هو قيم جليلة تفتقد اليها نحن الظلاميون (أنصار الشريعة)!

فكيف يصلح فكر هذه اخلاق منظريه ومخترعيه ولا ينكر انهم كذلك الا مغالط.
ولاحظوا اننا لا نتحدث عن تصرفات الاتباع (التي لا تسر عدو ولا صديق)، بل اننا نتحدث عن اخلاق وتصرفات من وضع الفكر نفسه (المشرعين)!

وعلى العموم - وحتى يكون الحوار بناءاً وليس القاء مصطلحات غير مضبوطة ومحددة المعنى - لا زلنا في انتظار اجابة السيد حمدان أو الكاتب عن السؤالين منذ المقال السابق والمكررة بالتعليق على حمدان (أدناه) بالاضافة الى سؤال الاخ ود الحاجة ادناه عن مفهومكم الواضح لما هي الشريعة التي تنتقدونها، وكيف تحددوا بأن اي قيمة هي جزء منها أم لا؟


#506460 [عطوى]
1.00/5 (1 صوت)

11-08-2012 05:22 PM
شكرا والف شكر استاذنا الجريىء تاج السر .. نعلم بان دائما ما يصهب تصديق الافكار الجديدة والدليل عندما اتى سيدنا محمد بالتبشير بالاسلام فماذا قالو عنة ؟؟؟ المهم فى الموضوع وهو (الشريعة ) صراحة هذا الاستاذ قد جاوب عن اسالة كانت تتارجح فى راسى منذ ان كنت فى المرحلة المتوسطة انذاك من تناقض اراة مع من يلقنة لى استاذ التربية الاسلامية ومن ما اقراة او اسمعة من الامام فى صلاة الجمعة .. اعتقد بان الشريعة وكما يقصد الاستاذ تاج السر ( كانت تصلح لمجتمع وظروف تلائم تلك المجتمعات والملابسات التى واكبت تلك الحقبة منذ1400 خلت ؟؟وبالعقل كدا والقران كثييرا ما خاطب عقل ووفكر الانسان بايات كثيييرة مثل (اولم يرو ) وتفكرو كلها تدعو للتفكير والتامل ولا تدعو للتقليد والامعة التى سادت فى هذا العصر الذى يجرنا لة هؤلاء ( المحنطيين) الوهابيين الضالييين قبح الله وجوهم يارب ناشرى الضلال (الذين يبيجون ويسكتون عن الشذوذ الجنسى الذى تفوقت فية بلادهم مقابل صراخهم فى وجوة البنات الملتزمات ولا يرتدين رداء التنكر الذى يسمى نقابا نقب الله عقولهم .. كلام الاستاذ منطقى وهو يقصد (بان الشريعة الاسلامية لا تصلح لهذا الذمن ابدا .. وهى اى الشريعة نفسها مختلف فى المقصود بها عندما (يتم زنق تجار الدين فى حتة ضيقة) .. والدليل بان عمر بن الخطاب عطل حد السرقة بسبب (الظرف) وهذا اكبر دليل على ان الشريعة وهى (العدل والانصاف) فى اعتقادى والاسلام اعظم قيمة فية هى التوحيد والعدل والاخلاق .. الشريعة تعنى العدل وايمنا ابتكر الانسان قوانييين تدعم العدل فقد طبق الشريعة .. هل توافقنى بانة حتى نوعية الجريمة والعيب بيختلف من مجتمع لاخر حسب ( درجة التعليم والتطورلا والحضارة والمجتمعات المغلقة .. وان ما يتم فعلة تجاة النساء من قبل الوهابية لا يعتبر شريعة وانما عادات جرت عليها عاداتهم والدليل بان هناك مجتمعات ليس لها اى دين لا دينية وتمارس نفس التضييق على النساء ؟؟ .. فالشريعة الاسلامية ستظل تشريع دينى او نظام ادارى مجتمعى مبنى على قيم وظروف تلائم اى مجتمع مثلما تتغير القوانييين وفقا للظروف فهى مجرد قوانييين ربما (توصل الانسان من خلال تجاربة الى قوانييين اكثر ردعا من تلك التى كانت رادعة فى تلك الازمان وهى رووح القانون اى القاية منة .. روووح الشريعة هى العدل ولا غيرة كما تم تبيانة فى القران الكريم .. بس ربنا بنور العقول ..


ردود على عطوى
Kenya [muslim.ana] 11-08-2012 07:33 PM
لغتك وأسلوبك يغنيان عن الرد عليك، دون الإشارة الى مدى معرفتك باللغة العربية من خلال كتابتك!

لقد قلت "بالعقل كدا" ولم تعقب ذلك بأي شئ له علاقة بالعقل، بل إسفاف وشتيمة لن نجاريك فيها!

وبالنسبة لتعطيل عمر بن الخطاب لحد السرقة والذي ترددونه حفظاً دون فهم، فأقول لك يا سيدي أن الفاروق (عمر) لم يعطل حد السرقة (وحاشا له ان يعطل حداً من حدود الله) ولكنه لم يقم الحد (بفقهه وعلمه) لعدم توافر الشرط الشرعي لتطبيق الحد وهو (حد الكفاية)، وبالتالي فإن ما فعله الفاروق يعتبر تنفيذاً لشرع الله وحدوده وليس تعطيلاً للحد كما تتناقلون من بعضكم البعض وترددون!


#506355 [نزار يوسف]
5.00/5 (3 صوت)

11-08-2012 02:33 PM
استاذ تاج السر على الرغم من ابتهاجي لكل من يهاجم الحكومة نسبة لانها (ماغصاني من جوه) لكن كلامك انت بمغصني اكتر لا لسبب فقط لانك تهاجم الشريعة الاسلامية انا مثلك ضد الاسلام السياسي ولكنى فى نفس الوقت لا ارى الخطاء فى الشريعة الإسلامية ولكن قل لي فى فهم الناس للشريعة الاسلامية وسوء التطبيق وسواد النية اما دعواتك المتكررة لمحو الشريعة من حياتنا فهذا المستحيل بعينه انا اتنفس واحيا وسر وجودي هو فى الشريعة الاسلامية


#506300 [حمدان]
1.00/5 (1 صوت)

11-08-2012 01:32 PM
هنالك ملاحظة غريبة ، المتأسلمون يأتوننا بإحصائيات غريبة و لا نعرف مصدرها و بعضها من سنة 1984 من مجتمعات على درجة عالية من الشفافية أي لا تخجل من مشاكلها إنما تواجهها ، الأمانة العلمية تتطلب جلب إحصائيات حديثة و مقارنتها بالقديمة لنرى هل الأمور تتحسن أم تزداد سوءاً ... من المهم ذكر المصدر ... لكن الملاحظ إن امريكا من بين المجتمعات الأكثر تدينا و ستلاحظ أن الدين وحده لا يصنع اخلاقا طيبة، وعدم التدين لا يصنع اخلاقا سيئة، بل إن الدراسات اثبتت العكس تماما، كلما زاد التدين في دولة ما كلما زادت معدلات الجريمة، ستجد في الرابط أدناه عدد جرائم القتل لكل الف من السكان في اعلى 62 دولة من حيث المعدل http://www.nationmaster.com/graph/cri_mur_percap-crime-murders-per-capita
بينما في هذا الرابط ستجد نسبة الملحدين في كل دولة.
http://www.adherents.com/largecom/com_atheist.html
مثلا السويد التي بها اعلى نسبة ملحدين في العالم (80% من الشعب السويدي) خارج قائمة أعلى 62
دولة في الجريمة ، السويد بإلحادها افضل من المملكة العربية السعودية التي تطبق أكثر انواع الحكم الديني تشددا بينما كولومبيا بها نسبة مسيحين أكثر 95% ( 90% منهم ينتمون الي الرومان الكاثوليك وهم من المسيحيين المحافظين) وأقل من 1% ملحدين فإنها الاعلى في جرائم القتل في العالم.
افي المركز رقم 61 واليمن في المركز رقم 27 عالميا).

وايضا دراسة أخرى أجريت في الولايات المتحدة الامريكية، حيث تم إجراء مسح للمجرمين في السجون من حيث الديانة، وجد الباحثون الاتي
عدد المدانين المسيحين هو 625940 مسجون من بين 232 مليون مسيحي هم عدد مسيحيي أمريكا، بينما عدد المدانين من المسلمين هو 54350 من بين 8 ملايين هم عدد مسلمي امريكا، بينما يبلغ عدد المساجين الملحدين 156 مسجون فقط من بين 45 مليون ملحد !!. وكما ترى فإن هذه الارقام تقول (بعد تحويلها الي نسب مئوية طبعا) ان المسلمين هم الاسوأ في خرق القانون، يليهم المسيحيون، والملحدين تقريبا لا يرتكبون اية جرائم.
المصدر: http://holysmoke.org/icr-pri.htm
لا تحاولوا يا سأدة إيهامنا أن الغرب مجتمعات منحلة و أنتم الملائكة ، [لاحظوا ارتفاع معدلات الجريمة في السودان منذ 1989 وتكفي الإشارة إلى جرائم الإبادة والاغتصاب والفساد الإداري وجرائم القتل زادت بصورة ملحوظة في العهد الإنقاذي للسودان، وفي عددها الصادر بتاريخ 12 أكتوبر 2008 أوردت جريدة الأخبار السودانية خبرًا نصّه: "بلغت الجرائم الواقعة على النفس العام الماضى (131886) جريمة فى السودان بنسبة تعادل146% ودون منافس تربعت العاصمة الخرطوم عرش الصدارة باعتبارها الولاية الاولى من2004 حيث الجرائم الواقعة على الانسان" ...
أيضا لاحظ الإحصائيات الرسمية عن الدعارة في عاصمة دولة المشروع الحضاري الرسالي، في عام هذا، معدل قضايا الدعارة فيها أكبر ب 17 مرة عن الولايات المتحدة! أي والله، أكبر بمعدل سبعة عشر مرة.. ففي تقرير وزارة العدل الأمريكية السنوي، و المسمى "SourceBook" بلغت حالات الدعارة المضبوطة في كل الولايات المتحدة 79733 حالة للعام 2002، و75190 حالة للعام 2003، بينما بلغت 90231 حالة للعام 2004. وإذا عرفنا أن سكان الولايات المتحدة حالياً حوالي 300 مليون نسمة، فذلك يعني أن هناك حالة دعارة واحدة مقابل 3333 من السكان تقريباً، وذلك إذا ما تم الحساب على أساس أعلى رقم في الحالات المذكورة سابقاً. ماذا عن السـودان وعاصمة مشروعه الحضاري الرسالي؟ في خبر نُشر مطلع ديسمبر الحالي؛ حذر برنامج الأمم المتحدة للإيدز بالسودان من أن البلاد سجلت أعلى نسبة إصابات جديدة بالمرض في شمال أفريقيا والشرق الأوسط. هـذه واحدة، ماذا عن الأرقام؟ عن الأرقام، يقول تقرير دوري لشرطة أمن المجتمع بولاية الخرطوم، نُشر في جريدة السوداني: "سجلت إحصاءات العام الماضي 2005 م القبض على (31) ألف متهم فتحت في مواجهتهم بلاغات دعارة." أي أن في ولاية الخرطوم وحدها ما يعادل ثلث حالات الدعارة في الولايات المتحدة كلها الأمريكية العلمانية! وبعملية حسابية بسيطة، وباعتبار أن سكان ولاية الخرطوم في أعلى التقديرات لا يتجاوزوا الستة ملايين نسمة، فإنه توجد حالة دعارة واحدة وسط كل 194 من السكان، ذلك معدل يفوق الولايات المتحدة الأمريكية العلمانية ب 17 مرة!!] بين الـ[ ] مأخوذ من مقال في سودانيز أونلاين بقلم عدلان أحمد عبدالعزيز بعنوان الدولة المدنية، طوف متقدم في مشروع التحرر الإنساني، أم تراجع نكوصي؟


ردود على حمدان
Kenya [muslim.ana] 11-08-2012 08:17 PM
مصادر الاحصائيات التي أوردتها أنا مذكورة بتعليقي ومرة اخرى فهي منشورة بكتاب (أمريكا تصلي أم لا تصلي – لديفيد بارتون )!

لو أن غربك سيقبض على الناس بتهمة البغاء لنفس الشبهات او الاسباب التي يتم القبض عليهم بها في دولة الكيزان (التي جعلتموها انتم دولة الشريعة والخلافة!) لوجدت ان كل مواطني الغرب هؤلاء هم من ضمن احصائية "من فتحت بمواجهتهم بلاغات دعارة"!
وكما تعلم فإنه بالدولة الكيزانية حتى تعليقاتنا هذه في الراكوبة قد يفتح بموجبها "بلاغات دعارة" بمواجهتنا!
وأما بالغرب فإنت تعرف شروط الاتهام بـ (البغاء) في تلك المجتمعات المنفتحة جنسياً والتي يرخص ببعضها ضمن أشكال متعددة لتصبح قانونية وغير محسوبة بالاحصائيات!

والسويد التي تضرب المثل بها (مستشهداً بعدد ملاحدتها) فيها اعلى معدل جرائم إغتصاب بأوروبا والثاني على مستوى العالم والمصدر هو تقرير للبي بي سي مستمد من الشرطة السويدية نفسها
http://www.bbc.co.uk/news/magazine-19592372
ولكن كالعادة الموضوع اصبح من قبلكم فقط مغالطات في مغالطات!

وبالنسبة لبقية احصائياتك ففي انتظار ردنا على الاسئلة المطروحة كما كررنا ومن ثم سنرجع لها!

Kenya [muslim.ana] 11-08-2012 04:32 PM
في انتظار الرد على الاسئلة باالرد على تعليقك أدناه (والمطروحة عليكم منذ المقال السابق) وبعد ذلك اعود لمغالطاتك الجديدة، حتي يصير الامر حواراً وليس مجرد نسخ ولصق مقتطفات المقالات والمواقع من جانبكم!


#506283 [نبيل شـــريف]
5.00/5 (2 صوت)

11-08-2012 01:02 PM
مفهوم الشمولية في الواقع والدين
الشمول في اللغة: تعنى الاحتواء والتضمين، وشمله بمعنى احتواه وعمه وتضمنه.
الشمولية في الواقع : -
دولة ووطن، حكومة وأمة. وهو مادة وثروة، أو كسب وغنى. وهو جهاد ودعوة، أو جيش وفكرة. وهو خلق وقوة، أو رحمة وعدالة. وهو ثقافة وقانون، أو علم وقضاء. كما هو عقيدة صادقة وعبادة صحيحة سواء بسواء، أي أن الشمولية في الواقع تعني الخوض في كل مناحي الحياة، العقائدية،الاقتصادية،والاجتماعية وكل أمور الدنيا.
معنى الشمولية في الواقع الإسلامي :
أن الإسلام منهج متكامل، وتشريع شامل لكل مجالات الحياة، فهو إيمان وعمل، عقيدة وشريعة ، عبادة ومعاملة، فكر وعاطفة ، أخلاق وعمران . وهو منهج حياة ينظم حياة الإنسان من أدق تفاصيلها ويمتد إلى الشأن العام وبناء الدولة وتنظيم علاقاتها الدولية ببقية دول العالم.(بداية من نظافته الشخصية وأدب المائدة، وكيف يأكل ويتزوج ويعاشر زوجته امتدادا إلى بناء الدولة على أسس العدل والإحسان والأمانة والأخلاق والقيم والتشريعات، وتنظيم العلاقات الدولية، الاقتصادية ، والاجتماعية . وكم يقول الرسول :والله لو سألني أحدكم عن شراك نعله لوجدته في كتاب الله .
معنى الواقع في منظور الشريعة
ومن واقعية الشريعة: أنها قدرت الضرورات ـ التي تعرض الإنسان وتضغط عليه ـ حق قدرها، فرخصت في تناول المحرمات على قدر ما توجب الضرورة. وقرر فقهاء الشريعة: أن الضرورات تبيح المحظورات، استنادا إلى ما جاء في القرآن عند ذكر الأطعمة المحرمة من مثل قوله تعالى: (إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل به لغير الله، فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه، إن الله غفور رحيم.من واقعية الشريعة أنها عرفت ضعف الإنسان أمام كثير من المحرمات، فسدت الباب إليها بالكلية، ولهذا حرمت قليلها وكثيرها، كما في الخمر، لأن القليل يجر الكثير، كما أنها اعتبرت ما يوصل إلى الحرام حراما، سدا للذريعة، وإقرارا بواقع الكثير من البشر، الذين لا يملكون أنفسهم إذا فتح لهم طريق إلى الحرام. ومن هنا كان تحريم الخلوة بالمرأة الأجنبية، إغلاقا لباب قد تهب منه رياح الشر، فلا يستطاع
صدها. ومثل ذلك النظر بشهوة إلى الجنس الآخر. فإن العين رسول القلب، والنظرة المشتهية بريد الفتنة، وقديما قال الشاعر: نظرة، فابتسامة، فسلام فكلام، فموعد، فلقاء!
خصائص الواقعية في المنظور الإسلامي
أن الإسلام لم يغفل الواقع في كل ما أحل وما حرم، ولم بهمل هذا الواقع في كل ما وضع من أنظمة وقوانين للفرد، وللأسرة، وللمجتمع، وللدولة، وللإنسانية. ومن خصائصها:
- الاعتقاد الجازم بشمول الدين لكافة مناحي الحياة واحتياجات الخلق
- الإلمام بالمقاصد العامة للشريعة
- الاجتهاد المستمر ضرورة لاستمرار إقامة الدين في واقع حياة الناس
- شمولية الدين تعنى شمولية الزمان والمكان
- رعاية الإسلام شملت المسلمين وغير المسلمين من غير إكراه
مجالات التطبيق
- في القضاء: ( كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى) (البقرة 187) .
- في العبادات: ( كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ) (البقرة 183) .
- في الاقتصاد: ( وَأَحَلَّ اللهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا) (البقرة 275) .
- في التجارة : ( وَأَحَلَّ اللهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا) (البقرة 187) .
في الحياة العامة: - رسالة تجمع بين الدنيا والآخرة، بين الروحانية والمادية، بين المثالية والواقعية .
في الشمول الموضوعي : تعنى أنه يستوعب شؤون الحياة كلها الخاصة والعامة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية ….الخ .
في الهدف : الوصول إلى النقطة التي يلتقي فيها الوجدان بالعقل دونما تعارض .
في الانفتاح : الانفتاح والتواصل مع أبناء المجتمع بكافة معتقداتهم وأفكارهم وانتماءاتهم وتكوين علاقات طيبة معهم والتعاون معهم لخدمة الوطن وإصلاحه وبناءه،وتعريفهم العملي بحقائق الإسلام واقعا مجسدا في تعاملاتك اليومية معهم .
في اللهو والترويح عن النفس، فرخصت في أنواع من اللهو كالسباق وألعاب الفروسية وغيرها، إذا لم تقترن بقمار ولا بحرام، ولا تصد عن ذكر الله وعن الصلاة. وخصوصا في المناسبات السارة، كالأعراس والأعياد. وقد غنت جاريتان عند عائشة في بيت النبي صلى الله عليه وسلم، فانتهرهما أبو بكر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "دعهما يا أبا بكر فإنها أيام عيد"، وقال يومئذ: " لتعلم اليهود أن في ديننا فسحة… وأني بعثت بحنيفية سمحة"!، وأذن للحبشة أن يلعبوا في مسجده بالحراب، وسمح لزوجته عائشة أن تنظر إليهم حتى اكتفت. وقد راعت الشريعة فطرة المرأة وواقعها في حب الزينة، وعمق الرغبة في التجمل، فأباحت لها بعض ما حرمت على الرجال كالتحلي بالذهب ولبس الحرير.
في الحلول الدنيوية: أنه لا أنصاف حلول في الأصول، فالإسلام نظام شامل، لا يقوم إلا شاملاً، فمن ينصره على العرب لابد أن ينصره على العجم، وإلا فلن ينتصر أبدًا، ويصير بددًا !
في الجهاد الصادق المتجرد، فهو جزء لا يتجزأ من الإسلام، فالمثل يقول من لا وطن له لا دين له ، فالدفاع عن الوطن ضرورة حتمية وجزء لا يتجزأ من الإسلام .
في الحصافة السديدة وبعد النظر، يقتضيان رفض جحيم العرب إلى جحيم الفرس الى جحيم الأوروبيون أو حتى العرب أنفسهم، او أي جهة دولية او حزبية لها تطلاعات اذلال المسلمين . " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ " [ البقرة : 208]
في القصاص ..
" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالأنْثَى بِالأنْثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فإتباع بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ (178) وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الألْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (179) " [ البقرة ].
وفي الوصية ..
" كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ " [البقرة: 180]
وفي الميراث ..
فأفرد صدر سورة النساء وآخرها في بيان أحكام المواريث بدقة متناهية لم يسبق إليه قانون بشري .، وكان منها : "يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آَبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا" [ النساء : 11].
• في المجال الإجتماعى والاقتصادي : أنها اعترفت بالدافع الفطري الواقعي الأصيل في نفس الإنسان،واقع حب التملك فأقرت مبدأ الملكية الفردية وما يترتب عليه من حق التصرف فى الملك وحق الإرث له . ولكنها لم تنس واقعاً آخر هو مصلحة المجتمع وحقوقه وحاجات الفئات الضعيفة من أبنائه . فلهذا قيدت هذه الملكية بقيود شتى : في اكتساب المال وفى تنميته وفى الاستمتاع به وفى التصرف فيه وأوجبت فيه حقوقاً لله وللناس ، الزكاة أولها وليست هي آخرها كما يتوهم كثيرون .
إشكاليات معاصرة في العقل المسلم العام :
من أهم الإشكاليات العصرية في فهم الإسلام والتي جاءت بسبب :
1- التغييب المتعمد أحيانا للفهم الاسلامى الصحيح .
2- وأيضا بفعل ظهور الكثير من الأفكار والمفاهيم الإنسانية المتعددة وفتح ساحات العقول الإنسانية لها فئ حين تعمد فيه تغييب الفهم الاسلامى الصحيح فتوارث المسلمين أجيال جيلا بعد جيل الكثير من المفاهيم المبتورة أو المخلوطة عن الإسلام .
3- وقف باب الاجتهاد الاسلامى مع النصف الثاني من الدولة العباسية والذي اعتبر خطأ استراتيجيا فادحا حيث توقف معه الإسقاط والتطبيق التحديثي المتجدد لمفاهيم الإسلام على الأرض وفى واقع الناس ومن ثم بدأ الانفصام والبعد والفصل التدريجي بين الإسلام وواقع حياة الناس،خاصة مع تشابك وتعقد مجالات الحياة واجتهاد كل الأنظمة الأرضية في تقديم وتجريب حلولها المختلفة في وقت حوصر فيه الإسلام والعقل المسلم داخل المسجد مما أدى إلى حالة غربة كبيرة بين الإسلام وبين حياة الناس المعاصرة .
4 - الفهم المجتزأ للإسلام ، بمعنى حوصلة الإسلام في جزء منه
فكل فرد حاط الإسلام من جميع جوانبه، عقيدة، وعبادة، ومعاملات، وأخلاق، وفكر، وحركة، ودعوة، وجهاد- فهو ناصر لدين الله قائم على شرعه، وهو أحق الناس بالتمكين .
وكل دولة حاطت الإسلام من جميع جوانبه، في العقيدة والعبادة، في الأخلاق والمعاملات، في السياسة والسلطة، في الرحمة والعدل، في العلم والقضاء، في التجارة والاقتصاد، في الجهاد والجيش .. ولم تفصل بين الإسلام والسياسة - فالسياسة جزء من الإسلام -، ولم تفصل بين الإسلام والاقتصاد- فالاقتصاد جزء من الإسلام كذلك-، ولم تفصل بين الإسلام والتربية - فالتربية جزء من الإسلام أيضًا -.... ولم تفصل الإسلام عن الحياة، أو الحياة عن الإسلام، فالإسلام منهج الحياة، والحياة لا تصلح دون الإسلام .
" وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى{124} قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيراً{125} قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى{126}" [ طه ] .
"إن دين الله عز وجل لن ينصره إلا من حاطه من جميع جوانبه"
فلا فائدة من تلك الدعوات الجزئية، والحركات المختلة، التي اجتزئت الإسلام، فتشبثت بجزء من الإسلام ونامت عن جزء، أو أحيت جزءًا وأماتت جزءًا آخر، فهذه الدعوات أفادت وأضرت، وأصابت وأخطأت، وقدمت وأخرت، وذلك لأنها لم تحط بالإسلام من جميع جوانبه. فمن هذه الدعوات من جعلت من الإسلام مجرد تعاويذ وتصوف . ومن هذه الدعوات من جعلت من الإسلام هجرة وانقلابًا، وتكفيرًا وتفسيقًا . ومن هذه الدعوات من جعلت من الإسلام متونًا تُحفظ، وكتبًا تُدرس، ولا اجتهاد، وأّخذت تحَّفظ الناس : لم يُبقْ الأولُ شيئًا للآخر، وكل شر في اتباع من خلف. ومن هذه الدعوات من جعلت الإسلام فِرَقًا ومذاهب، وفتنًا وملاحم، وليس لنا من الأمر شيء سوى انتظار المهدي المنتظر، والمجدد المعتبر، وما علينا من واجب سوى أن نعض بجزع شجرة، ونعتزل الناس والفجرة، فالعالم يموج بفتن عمياء، وحرب صماء، وقصور مشيدة وآبار معطلة، ونساء عاريات، وليال ماجنات . وبين هذه الدعوات، غثها وثمينها، طيبها وخبيثها، صوابها وخطئها، نرى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يرسم بيده الكريمة خطوطًا يمنة ويسرة، ثم يضع يده الطاهرة على الخط الأوسط مناديًا : "هَذَا سَبِيلُ اللَّهِ !! " ثم تلا هذه الآية الكريمة :
" وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ "

أدلة الشمولية :
الدليل الاول:
"إن دين الله عز وجل لن ينصره إلا من حاطه من جميع جوانبه" ،إلا من طبق تعاليمه الشاملة ، في جيع مناحي الحياة الحاضرة والمستقبلة ، وإن قال قائل : ما الدليل من القرآن على شمولية الإسلام وإلزامية تعالميه في كل المجالات – خاصة في الجانب السياسي؟
قلت : أقول ما قال القرآن، خير مقال !
قال ابن كثير – رحمه الله – أي : "أنْ يأخذوا بجميع عُرَى الإسلام وشرائعه" [ تفسير ابن كثير (ج 1 / ص 565)]
الدليل الثاني:
قال الله تعالى : " وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ " [النحل89]..
قال الطبري :
"نزل عليك يا محمد هذا القرآن بيانا لكلّ ما بالناس إليه الحاجة من معرفة الحلال والحرام والثواب والعقاب(وَهُدًى) من الضلال(وَرَحْمَةً) لمن صدّق به، وعمل بما فيه من حدود الله ، وأمره ونهيه، فأحل حلاله ، وحرّم حرامه( وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ ) .." [تفسير الطبري (ج 17 / ص 278)].
الدليل الثالث:
" فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى الله والرسول إِن كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بالله واليوم الآخر " [ النساء : 59 ]
الدليل الرابع :
" وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ " [ الشورى : 10]
قال الشنقيطي :
ولم يقل إلى قياساتكم وآرائكم . ولم يجعل الله آراء الرجال وأقيستها حاكمة بين الأمة أبداً " [أضواء البيان(ج 4 / ص 273)].
وقال سيد قطب – رحمه الله - :
"إنه يرد كل اختلاف يقع بين الناس إلى الله : ( وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله ) . . والله أنزل حكمه القاطع في هذا القرآن؛ وقال قوله الفصل في أمر الدنيا والآخرة؛ وأقام للناس المنهج الذي اختاره لهم في حياتهم الفردية والجماعية ، وفي نظام حياتهم ومعاشهم وحكمهم وسياستهم ، وأخلاقهم وسلوكهم . وبيّن لهم هذا كله بياناً شافيا . وجعل هذا القرآن دستوراً شاملاً لحياة البشر ، أوسع من دساتير الحكم وأشمل . فإذا اختلفوا في أمر أو اتجاه فحكم الله فيه حاضر في هذا الوحي الذي أوحاه إلى رسوله - صلى الله عليه وسلم -لتقوم الحياة على أساسه" [ في ظلال القرآن، سورة الشورى، الآية 10] .
الدليل الخامس:
" وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلا " [ الإسراء : 12 ]
قال الطبري:
" يقول: وكلّ شيء بيناه بيانًا شافيًا لكم أيها الناس لتشكروا الله على ما أنعم به عليكم من نعمه، وتخلصوا له العبادة، دون الآلهة والأوثان " [تفسير الطبري (ج 17 / ص 395)]
الدليل السادس :
" وَأَنِ احكم بَيْنَهُمْ بِمَآ أَنزَلَ الله " [ المائدة : 49 ] .
وهو نص مُحكم في جوب الحكم بما أنزل الله وتطبيق الشريعة الإسلامية على جميع المستويات : الفرد والمجتمع والدولة. ولقد قرن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بين فريضة الصلاة وفريضة الحُكم بما أنزل الله في حديث عجيب من أحاديثه الكريمة، فقال :
"لتنقضن عرى الإسلام عروة عروة فكلما انتقضت عروة تشبث الناس بالتي تليها، فأولهن نقضا الحكم و آخرهن الصلاة " [ أحمد، عن أبي أمامة، وصححه الألباني، انظر حديث رقم : 5075 في صحيح الجامع ]
الدليل السابع :
" فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حتى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ " [ النساء : 65 ] . فنفى الإيمان حتى يوجد تحكيمه وحده ، وهو تحكيمه في حال حياته وتحكم مهجه فقط بعد وفاته .
الدليل الثامن :
" إِنَّآ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الكتاب بالحق لِتَحْكُمَ بَيْنَ الناس بِمَآ أَرَاكَ الله " [ النساء : 105 ] وتأمل : لم يقل بما رأيت أنت .
الدليل التاسع:
" وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أَنزَلَ الله فأولئك هُمُ الكافرون " [ المائدة : 44 ] .
وعلة ذلك أن الذي لا يحكم بما أنزل الله ، إنما يرفض ألوهية الله . فالألوهية من خصائصها ومن مقتضاها الحاكمية التشريعية . ومن يحكم بغير ما أنزل الله ، يرفض ألوهية الله وخصائصها في جانب ، ويدعي لنفسه هو حق الألوهية وخصائصها في جانب آخر . . وماذا يكون الكفر إن لم يكن هو هذا وذاك؟ وما قيمة دعوى الإيمان أو الإسلام باللسان ، والعمل - وهو أقوى تعبيراً من الكلام - ينطق بالكفر أفصح من اللسان؟!إن المماحكة في هذا الحكم الصارم الجازم العام الشامل ، لا تعني إلا محاولة التهرب من مواجهة الحقيقة . والتأويل والتأول في مثل هذا الحكم لا يعني إلا محاولة تحريف الكلم عن مواضعه . . وليس لهذه المماحكة من قيمة ولا أثر في صرف حكم الله عمن ينطبق عليهم بالنص الصريح الواضح الأكيد . [ في ظلال القرآن، تفسير سورة المائدة ، الآية 44].
الدليل العاشر :
" وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أنزَلَ الله فأولئك هُمُ الظالمون " [ المائدة : 45 ] .
". أي اضافة صفة اخرى لمن لم يحكم بما أنزل الله . فهو كافر باعتباره رافضاً لألوهية الله - سبحانه - واختصاصه بالتشريع لعباده ، وبادعائه هو حق الألوهية بادعائه حق التشريع للناس . وهو ظالم بحمل الناس على شريعة غير شريعة ربهم ، الصالحة المصلحة لأحوالهم " [ في ظلال القرآن، سورة المائدة، الآية 45].
الدليل الحادي عشر :
" وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أَنزَلَ الله فأولئك هُمُ الفاسقون " [ المائدة : 47 ] .
قال سيد قطب – رحمه الله - :
" وصفة الفسق تضاف إلى صفتي الكفر والظلم من قبل . وليست تعني قوماً جدداً ولا حالة جديدة منفصلة عن الحالة الأولى . إنما هي صفة زائدة على الصفتين قبلها ، لاصقة بمن لم يحكم بما أنزل الله من أي جيل ، ومن أي قبيل .
الكفر برفض ألوهية الله ممثلاً هذا في رفض شريعته . والظلم بحمل الناس على غير شريعة الله وإشاعة الفساد في حياتهم . والفسق بالخروج عن منهج الله واتباع غير طريقه . . فهي صفات يتضمنها الفعل الأول ، وتنطبق جميعها على الفاعل . . ويبوء بها جميعاً دون تفريق" [ في ظلال القرآن، سورة المائدة، الآية 47].
الدليل الثاني عشر :
"ياأيها الذين آمَنُواْ لاَ تُقَدِّمُواْ بَيْنَ يَدَيِ الله وَرَسُولِهِ " [ الحجرات : 1 ].
أي لا تقدموًا حُكمًا على حكم الله، وأمرًا على أمر الله، أو قانونُا على قانون الله.
الدليل الثالث عشر
" فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ " [الحجر : 92، 93]
عما كانو يعملون في مجالات الحياة جميعها، من إصلاح وإفساد، ومن استقامة وانحراف، من عدل وظلم، من حق وباطل .. في خاصتهم وعامتهم، الكبير والصغير، الحاكم والمحكوم، والقائد والمقود..
الدليل الرابع عشر :
" قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ (163) " [ الأنعام ].
"إنه التجرد الكامل لله ، بكل خالجة في القلب وبكل حركة في الحياة . وبالصلاة والاعتكاف . وبالمحيا والممات . بالشعائر التعبدية ، وبالحياة الواقعية ، وبالممات وما وراءه ." [ في ظلال القرآن، سورة الأنعام، الآية 162].
وفي المهر ..
وَآَتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا" [ النساء : 4]
وفي العلاقة بين اليتيم والولي ..
"وَآَتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا" [ النساء : 2 ].
وفي الديون وتوثيققها ..
ونزل في ذلك أطول آية في القرآن :
" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَلا يَأْبَ كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ ..." الآية [ البقرة : 182] .
وفي التجارة ..
" الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لا يَقُومُونَ إِلا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ " [ البقرة 275].
وفي المعاهدات السياسية..
"وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاء إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الخَائِنِينَ" [ الأنفال : 58]
"إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئاً وَلَمْ يُظَاهِرُواْ عَلَيْكُمْ أَحَداً فَأَتِمُّواْ إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ " [التوبة:4].
أتُؤمن بنصف المصحف وتكفر بالنصف الآخر ؟ !
وبعد، فهل يجوز لمسلم أن يعتقد أن الإسلام يكون في مجال ولا يكون في آخر أو أن الإسلام في القلب وفي المسجد دون المتجر أو المصنع ؟
وهل يجوز لاحد بعد الذي اشرنا اليه ان يقول: " لا سياسية في الدين ولا دين في السياسية"، أو يقول رئيس دولة : " لا دين في الاقتصاد "، أو يقول وزير : " تنقية المناهج المدرسية من الفكر الديني "... إلى آخر هذه الترهات . وكيف يعقل أن يؤمن المسلم بآية قرآنية ويكفر بآخرى، أو يؤمن بحديث شريف ويكفر بحديث آخر .. والله يقول :
" أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ " [البقرة:85].
وقال مستنكرًا :
" وَيقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ " [ النساء : 150 ] الآية .


#506247 [ود الحاجة]
5.00/5 (4 صوت)

11-08-2012 12:29 PM
نريد من الاستاذ تاج السر ان يعرف لنا الشريعة حسب مفهومه او حسب ما يراه و ذلك لانني لاحظت ان الكاتب يستغل هذه النقطة " عدم التعريف الواضح" لخلط الاوراق و بالتالي ليس مستغربا ان يطلع علينا يوما و يدعي انه كان ينتقد اخطاء الحكام و ليس المنهج .هذه نقطة مفصلية ...نريدتحديدها


#506112 [ناجى]
2.00/5 (3 صوت)

11-08-2012 10:45 AM
استاذنا تاج السر
تحيه طيبه
يبدو ان بعض المعلقين ينطلقون من ان هذه عقيده ويجب ان تاخز هكذا ويصمون ازانهم ويغلقون عقولهم عن ما يستقيم وما لا يستقيم عقلا
بناء عليه فالمرجح ان لا تكون هناك نتائج على المدى القريب ولكن طرحكم لا شك يستفزهم لمزيد من التفكر واعمال العقل


ردود على ناجى
Kenya [muslim.ana] 11-08-2012 01:48 PM
وأرجو ان لا تنسى نفسك ايضاً بقليل من التفكر واعمال العقل الذي أمرنا به الخالق جميعاً وليس لتاج سركم دخل به!

هذه الجمل المطاطية والعامة لا تقدم شيئاً ولا تؤخر، لذا فليأت كل ذي حجة بحجته ولنعمل بعدها عقولنا بالتفكير كما تفضلت انت، ولنتجنب كل ما حاك في صدورنا وخشينا ان فعلناه ان يعرفه الناس لان ذاك هو الاثم كما عرفه الرسول صلى الله عليه وسلم، وبهذه المناسبة هل فعلاً تؤمن بقيم الغرب هذه بخصوص تحرير المراءة ومساواتها وغيره وتريد تطبيق هذا النموذج على من يهمك امرهم ليلحقوا بهذه المراءة الغربية؟!

Saudi Arabia [ود الحاجة] 11-08-2012 01:45 PM
هذا الطرح لا يستفز الا مريدي الناشط صد الشريعة الاسلامية الاستاذ تاج السر , اما نحن فنؤدي امانتنا في كشف الشبهات التي يثيرها الكاتب فهي اشبه بالجروح التي يسببها وحش كاسر على جسم انسان او حيوان ضعيف فعلى الطبيب الذي يحترم مهنته ان يضع البلسم على هذه الجروح حتى تلتئم و اجره على الله


#506108 [ود الحاجة]
5.00/5 (3 صوت)

11-08-2012 10:41 AM
الاخوة المتابعون لهذا السجال ,السلام عليكم
لم اتمكن من دخول موقع الراكوبة الا قبل قليل بسبب بعض المشاغل و عندما قرات عنوان المقال كنت اتوقع ان يكون عن الانتخابات الامريكية و ان يبتهج الكاتب بفوز اوباما الاسود بالولاية الثانية كانتصار للديوقراطية و يقارنه بما يفعله منافقي المؤتمر الوطني من تفرقة قبلية فينتهز الكاتب هذه الفرصة للتنديد بظلامية ما يسميه زورا و بهتانا الشريعة الاسلامية.لا اريد الان ان اخوض في هذا الموضوع و لكن قصة اسامة بن زيد " الشاب الاسود اللون" رضي الله عنه إذعقد له النبي صلى الله عليه و سلم اللواء بيدهأميرا على جيش لغزو الشام بعد يوم واحد من ابتداء مرضه الذي مات فيه ثم ضم تحت لوائه شيوخ المهاجرين والأنصار وجلتهم ووجوههم منهم أبو بكر وعمر بن الخطاب وعبد الرحمن بن عوف وأبو عبيدة وسعد بن أبي وقاص وأسيد بن حضير وبشير بن سعد وغيرهم.
و اذا رجعنا الى بعض النقاط التي اثارها الكاتب سنرى
1. قال الكاتب ان هناك "إنه شعر بالتحسن السريع لكتاب جماعة بوكو حرام" و الحقيقة ان هذا التصريح اعتراف موارب من الكاتب بضعف حجته و وضوح حجة منتدى المعلقين المنصفين و لكن الكبر و الغرور الذي يتمتع به تاج السر يمنعه من الاعتراف بالحق و الرجوع اليه تمام مثل اصحابه من المؤتمر الوطني حيث ان الفرق بينهم فقط في التوجهات و لكنهم في السلوك سواء
2. قولنا الشريعة هي ديننا هو ما اوضحناه منذ البداية و لقد قال النحويون " لولا الحذف و التقدير لفهم النحو الحمير " و لقد قلنا مرارا و تكرارا ان الشريعة جزء لا يتجزأ من السلام و الحمد لله لم نحذف و لم نترك مجالا للتقدير فلماذا لا يفهم البعض هذا الوضوح؟
3. اطلب من تاج السر ان يأتينا بمثال واحد عن النبي صلى الله عليه و سلم او عن الخلفاء الراشدين بان احدهم ميز بين البشر او قام بقصاص غير عادل
4. يقول تاج السر "ونحن جميعا ابناء تلك (الثقافه) المضلله التى اخرت عجلة تقدمنا،" و أقول له نحن في منتدى المعلقين المنصفين لسنا من ابناء تلك الثقافة التي ترعرعت انت و امثالك فيها فانت تعتبر جدك –مع احترامنا له و دعوتنا له بالرحمة حيا او ميتا- تعتبره مرجعا و نحن نقول يقاس الرجال و لا يقاس الحق بالرجال
5. في القانون حينما يدافع المحامي عن موكله يحاول الاستفادة من المواد القانونية وما تسمح به من الحيثيات و الاحتمالات لتبرئة موكله و لكنه لا يمكن ان يتهم المادة القانونية بانها خاطئة او غير صالحة عندها سيصبح مضحكة , و هذا ما يقوم به تاج السر فهو بدلا عن الحديث عن الاخطاء في تطبيق الشريعة و تنبيه الناس الى ذلك استنادا الى نصوص الكتاب و اسنة نجده يهاجم الشريعة نفسها من دون مرجعية فلا ندري هل الرجل يتلقى وحيا من السماء؟ طبعا انقطع الوحي بعد محمد صلى الله عليه و سلم و لم يبق الا تنزل الشياطين.
على هذا يعتبر تاج السر فاشلا من وجهة نظر القانونيين علمانيين كانوا او متدينين

و للحديث بقية


#506087 [حمدان]
3.00/5 (2 صوت)

11-08-2012 10:26 AM
في القرن السادس قبل الميلاد نادى فيثاغورث بتبني القيم الإنسانية الراقية ، قيم الإخاء و السلام و دعا للعلم ، و كان تلاميذه رجالا و نساء يعيشون على قدم المساواة ... كانت هناك فلسفات كثيرة تعلي من شأن المرأة ، صحيح أنه بصورة عامة كانت النظرة الدونية للمرأة سائدة لكن لم يكن العالم يخلو ممن يرفع من شأنها ... قبل الإسلام كانت شريفات مكة ذات مكانة و أغلبهن لم يكن لأزواجهن الزواج عليهن و الأمثلة كثيرة : السيدة خديجة ، هند بنت عتبة ... الخ حتى الرسول (ص) لم يتزوج على خديجة و بقي معها وحدها حتى توفيت في العام العاشر للبعثة ، أي حتى صار عمره حوالي خمسين عاما حسب ما جاء في السيرة ... كانت هناك قيم و أعراف كثيرة في الجزيرة العربية ، تبنى الإسلام بعضها و لم يتبنى الزواج الآحادي ... أما الوأد فالدراسات الحديثة معتمدة على شواهد السيرة و ما وصلنا فلم يكن يمارس إلا على نطاق ضيق و في فخذ فقير من قبيلة تميم و لا صحة للرواية المنسوبة للخليفة عمر بن الخطاب فقريش لم تكن تعرف وأد البنات ... من المفهوم صراخ السلفيين و دفاعهم عن كل ما يحط من قيمة المرأة حاليا فقد اخترعوا ما فساده أوضح ، اخترعوا مسمى الاقتصاد الإسلامي و هو (اقتصاد) لم يقم عل الانتاج إنما على الغنائم و الجزية و الخراج و التجارة البينية و كل ذلك لا يزيد ثروة المجتمع إنما يعيد توزيعها فينزح الثروات من الأطراف للمراكز حيث السأدة اليعاربة يقتنون الجواري المسبيات من الأطراف و الأموال المسلوبة من الأقاليم (انظر ثرواتهم) و تذكر الـ 360 عبدا الذين كانوا يأخذونهم سنويا من بلادنا حسب اتفاقية البقط زمن الخليفة عثمان بن عفان ... النتائج هي ما نراه من تخلف رهيب جعلنا في ذيل الأمم .. من المهم المكابرة بأن ذلك حدث لأننا تخلينا عن الإسلام ، طبعا كلما يأتي من يحكم بالشريعة سيقولون إنه لم يطبق الشريعة ... لكن ما يحدث في مصر و تونس و هنا في السودان و في الصومال و أفغانستان و باكستان سيغير النظرة و يضيء العقول ربما بعد استهلاك عمر جيل أو جيلين ، بعد خراب مالطا طبعا و الجري وراء سراب وهمي ... المرأة في الفهم السلفي هي مستودع الجنس ، تنضج في عمر التاسعة (جسديا) فتصلح للنكاح ، ليس في الأفق حاجة لمشاركتها الروحية و الفكرية و الثقافية و العلمية ، لا ، إنها في عمر التاسعة تصلح للنكاح ... للأسف شعوبنا تحتاج للمرور بالتجربة و لكن تحتاج لمن ينير الطريق لتتعلم من التجربة و إلا فالتجربة القائمة على الإيمان فقط لا يمكن اكتشاف عيوبها مثلما لم يكتشف الهنود الحمر عيوب فكرهم حتى انقرضوا و زالوا من التاريخ


ردود على حمدان
United Arab Emirates [عطوى] 11-08-2012 04:49 PM
كلك فهم يا استاذ حمدان وربنا ينور العقول التى عشعش فيها العنكبوت

Kenya [muslim.ana] 11-08-2012 01:43 PM
هل من يمارس الجنس مع الفتيات القاصرات في الغرب هم سلفيون؟ وهل اتوا بذلك من الشريعة؟

من أين بأن الاقتصاد الاسلامي الآن يعني الجزية؟ لماذا لا تبحث وتقراء يا رجل قبل اطلاق الشبهات والاكاذيب؟ لام تقراء ما قاله كبار المحللون الاقتصاديون بالغرب عن اسس الاقتصاد الاسلامي عندما حدثت الازمة المالية العالمية؟!

الى متى يكون نقاشكم فقط من خلال ترديد الشبهات المكذوبة والتي لا اساس لها من الصحة؟؟

Kenya [muslim.ana] 11-08-2012 01:38 PM
يا حمدان، لماذا دائماً تغالط التاريخ المثبت!
تعدد الزوجات هو إرث قديم جداً وقبل الاسلام وهو مثبت حتى بالتوراة والانجيل (العهد القديم والجديد) الذي تدافعون عنه حيث ذكر مراراً بأن الانبياء و حتى صالحي اليهود قد تزوجوا باعداد (كبيرة) من النساء.
والقرآن هو الكتاب الوحيد الذي ضبط ذلك التعدد (الموجود أصلاً منذ قدم البشرية) بتحديد العدد (أربعة) وقبل ذلك بوضع شرط العدالة (فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة) وهو ما لم يسبقه عليه تشريع.
فأرجو الكف عن هذه المغالطات التاريخية والتي نستخدمها لأنها هي فقط المنطق الذي تفهمون وتستشهدون به دائماً وإلا فليس بعد القرآن حجة!

وبالنسبة لقولك "كانت هناك فلسفات كثيرة تعلي من شأن المرأة ، صحيح أنه بصورة عامة كانت النظرة الدونية للمرأة سائدة لكن لم يكن العالم يخلو ممن يرفع من شأنها"
فهو يثبت ان الواقع دائماً لا يخلوا من العيوب بغض النظر عن الفلسفات والافكار. والاسلام ايضاً لا يخلو (بل ليس هناك مثله) مما يرفع من شأن المراءة بغض النظر عن الواقع الذي تتحدث انت عنه.

وبالنسبة لفرية تحرير المراءة في الغرب فيمكنك البحث عن "مؤامرات تحرير المراءة بالغرب" وستجد (بالتاريخ) العجب العجاب عن الخطط التي بداءت تحاك منذ القرن الثامن عشر لاستغلال المراءة تحت ستار هذه المفاهيم والتي كانت قبلها تتمتع بامتيازات تتيح له تكوين اسرة ضمن مجتمع مترابط. وقد ذكر الكثير من النساء بالغرب اليوم بأنهن يفتقدن تلك القيم التي كانت أكثر صوناً لهن!

وكما يعرف كل عاقل بأن الامور تعرف بمآلاتها، ولذا فللنظر الى شكل المجتمع بالدولة الاسلامية (كيف كان قبل الشريعة وكيف اصبح عندما طبقت الشريع) من حيث النواحي الاخلاقية و الترابط الأسري والمجتمعي، أنظر الى الوضع الآن ثم أحكم، وأنصحك عندما تفعل ذلك بما نصحتني به ادناه بأن لا تندفع لدرجة ان تغالط التاريخ والإحصائيات (حيث يبدوا انك رجل ذو اطلاع حتى بضعيف الروايات المشهورة كقصة وأد عمر بن الخطاب (ر) لابنته). والموضوع ليس ساحة حرب (فكرية) ووالله لو لم يكن الامر دين وقد يلبس كاتبك على الناس دينهم لانسحبت من هذا النقاش حتى لا ننجر الى هذه (المهاترات الفكرية)!

وبالمناسبة لا زلت في انتظار الرد على السؤالين اللذين طرحتهما بعد ان أجبت بالتفصيل على سؤاليك بالمقال السابق وكررت بعدها سؤالي مراراً عليك أنت وكاتبك، وللتذكير للمرة الــ (توقفت عن العد صرحة) فالسؤالين هما:

1- في الشريعة مرجعنا هو القرآن والسنة (واي خلاف يستجد فسيدور حولهما كمراجع للمجتهدين)، فمن هو (أو ما هو) المرجع للفكر العلماني والليبرالي، حيث انه وكما تكررون دائماً لا يوجد فكر معلق في الهواء؟ وهل يفسر كل واحد منكم هذا الفكر على هواه ثم يدعي ان ما يقوله هو العلمانية او الليبرالية الحقة حتى وان تضارب ما يقوله مع مؤسسي وفلاسفة فكره؟ وفي حالة التضارب قول من نرجح وعلى ماذا نستند بهذا الترجيح (حيث ان الكل سيدعي انه يريد تطبيق قيم الانسانية السامية)؟ وإذا أردنا تطبيق افكاركم هذه اليوم فأين (أو عند من) نجدها بصورتها النهائية المعتمدة والقابلة للتطبيق والتي يقرها جميع العلمانيون او الليبراليون؟

2- ما هو الحل في المجتمع الامريكي لمعضلة انه حتى ولو تزوج جميع الرجال فهناك ملايين النساء سيتبقوا دون مقابل من الرجال (لان عدد النساء اكبر بملايين حسب الاحصائيات المثبتة)؟ و هل ما تفضله لأي امراءة يهمك امرها في واقع كهذا هو ان تكون زوجة ثانية؟ ام ان تكون (عشيقة) لرجل متزوج ليرضي بها نزواته ويرميها بعد ذلك (وهي علاقة ترفضها حتى اعراف الغرب)؟ ام سيكون الرد فقط تنظيراً (كعادتكم) بكلام من شاكلة لابد لها من ان تجد علاقة (انسانية روحية ومحبة ومساواة ووو الخ) بعيداً عن التعامل مع الواقع الفعلي و مع احتياجات هذه المراءة الفطرية؟!

مشكلة العلمانيين والليبراليين (واشباههم) انهم دائماً ما يحبون النقاشات الفضفاضة (والفارغة) حتى يستطيعوا اللعب بالكلمات، ويتهربون دائماً من الاسئلة التي تؤدي الى (تحرير) المصطلحات وضبطها حتى يضبط بذلك الحوار.
وبهذه المناسبة اعتقد ان الاخ ودالحاجة قد سأل سؤالاً وجيهاً أرجو الرد عليه مع السؤالين أعلاه وهو: ما هو مفهومكم للشريعة والمرجع الذي تستندون اليه في إثبات ان هذا من الشريعة وهذا ليس منها؟ّ

وأكرر طلبي بأن تعطينا اجابة واضحة وبعدها نعود للرد على ما تطرحون من شبهات، واما ان كنتم تعتقدون (مثل كاتبكم) بان الحوار يكون بطرحكم للاسئلة (والشبهات) فقط ولكنكم لا تريدون الاجابة عن الاسئلة التي تطرح عليك من الجانب الآخر، فحينها اقول لكم راجعوا مفهومكم عن معنى (الحوار) كما تحتاجوا لمراجعة مفهومكم عن معنى الاستدلالات التاريخية!


#506036 [محمد زيدان]
5.00/5 (3 صوت)

11-08-2012 09:46 AM
الأخ تاج السر أسأل الله الغفور الرحيم أن يغفر لنا ويرحمنا جميعا....تذكر قول نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ان الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله مايلقي لها بالا تهوي به في النار سبعين خريفا...هدانا الله وأياك لما يحب ويرضى.


#505740 [muslim.ana]
5.00/5 (2 صوت)

11-08-2012 03:16 AM
(تعليق رقم -2: شبهات الكاتب عن المراءة في الاسلام)
ملحوظة: سأقسم تعليقاتي الى 3 تعليقات: الاول (وهو هذا التعليق) سيتناول شبهاتك نحو المراءة، والتعليق الثاني سيتناول شبهاتك نحو الحرب في الاسلام، والتعليق الاخير سأورد فيه منوعات من مغالاطاتك بالاضافة الى بعض التناقضات الغريبة!

وبالنسبة لهذا التعليق فسأناقش شبهاتك عن المراءة في الشريعة ومن ثم سأعقد مقارنة بسيطة مع المراءة في الغرب (قبلة فكركم وحضارتكم المنشودة) وسأستخدم احصائيات صادرة عنهم هم بأنفسهم مع بيان مصدرها.

والغرض من ايراد هذه الاحصائيات وعقد المقارنات هو شيئين:
1- لاثبات ان الواقع الذي تنتقدونه بافتراض انه من الشريعة فهو واقع موجود حتى في عصركم (المرهف) وبالبلدان التي اخترعت فكركم وطبقته، حيث أن هذا الواقع مرتبط بالطبيعة البشرية والشريعة تعمل على ضبط وتنظيم هذا الواقع عملياً، عكسكم انتم الذين تريدون فقط التنظير والاكثار من الكلام المنمق والشعارات الجوفاء والتي لا تحوي داخلها فكراً قابلاً للتطبيق.
2- لاثبات ان الغرب (قبلتكم الفكرية) ونموذج حرية المراءة يعيش اسواء حالات الانحطاط والسقوط الاخلاقي والاجتماعي، بالرغم من انهم هم منظري ومخترعي هذه الافكار التي ترددونها انتم ويطبقونها ببلدانهم. فهل انتم ادرى بكيفية تطبيق الفكر ممن اوجد هذا الفكر ووضع نظرياته؟

و لنبداء بتناول شبهات الكاتب حول المراءة بالاسلام ومقارتنها بالحال حيث يطبق الفكر الذي يدعوا اليه:

أولاً: بالنسبة لشبهة ضرب المراءة بالاسلام فإن الضرب المذكور بالقرآن هو الغير مبرح (وقيل كأن تضربها برفق بكتفها) اي ان الاسلام حدد الحد الاقصى للضرب وفي حالات الضرورة القصوى فقط (النشوز)، مع الاخذ في الاعتبار قول الرسول صلى الله عليه وسلم "ولا يضرب خياركم" والذي لا يحتاج لشرح ولا تعليق! ومقابل ذلك فلنلق نظرة سريعة على واقع النساء حيث تم اختراع وتطبيق افكار الكاتب:
- منظمة التحالف الوطني المنزلي في أمريكا تقول بأن 6 ملايين امرأة تضرب في بيوتهن دون أن يبلغن الشرطة أو يذهبن إلى المستشفى، وعشرات الآلاف دخلن المستشفيات للعلاج من إصابات تتراوح بين كدمات سوداء حول العين وكسور في العظام وحروق وجروح وطعن بالسكين وجروح الطلقات النارية وبين ضربات أخرى بالكراسي والقضبان المحماة. (ولاحظ ان عدداً كبيراً من حالات الضرب هو ضرب مؤذي (مبرح) ).
- بينما تقول إحصائية اخرى إن في أمريكا كل 15 ثانية يضرب أحد الأزواج زوجته ضرباً مبرحاً (مؤذياً)!
- وتقول الشرطة ان عدد الحالات الغير مبلغ عنها اضعاف هذه الارقام!

ثانياً: وبالنسبة لشبهة ميراث المراءة وإعطاؤها نصف نصيب الاخ: فكما اعطتها الشريعة نصف نصيب (الاخ)، فإنها اوجبت لها حقوق اخرى عند الزواج حتى ولو كانت (عاملة) وعند الطلاق ايضاً لضمان حياة مستقرة لها وأبنائها وكمية من الحقوق التي تحفظ لها حياة كريمة ومراعية لطبيعتها النفسية والجسدية. وبهذه المناسبة دعنا نلقي نظرة اخرى على غربك:

- صدر عن معهد الدراسات الدولية حول المرأة أنه عام 1984م كان هناك (8 ملايين) امرأة يعشن وحدهن مع أطفالهن ودون أية مساعدة خارجية من والد الاطفال، وقد اشتكى كثير منهن من عدم تمكنهم من الوجود مع اطفالهم لوقت كاف مما أثر على الاطفال انفسهم.
(تعليق: والزوج غير ملزم بأن يدفع شيئاً للمراءة، وعليها من باب الحرية والمساواة بالرجل أن تطلع تشوف شغلها حتى ولو على حساب وجودها وتربيتها لاطفالها، وهي لا تحتاج لشريعة ظلامية تضمن لها حقوقها بمثل هذه الظروف لأن كل ما يهم المراءة هو تحقيق شعارات المساواة بالرجل فقط حتى يخطها الفلاسفة والمنظرين بكتبهم ويجادلوا بها، وتضيع هي واطفالها ومن بعدهم المجتمع. وقد ذكرت الدراسة في جزئيات اخرى ان كثير من النساء يرين انهن خدعن وتم استغلالهن تحت اسماء الحرية والحداثة للاستمتاع بهن جنسياً وكانت النتيجة انه قد تم حرمانهن من حق تكوين اسرة مترابطة وطبيعية)

- وجاء بدراسة ثانية إن هناك 75% من نساء ألمانيا يشعرن بالخوف خارج المنزل عند حلول الظلام، وترتفع النسبة في بعض المدن إلى 85%. وللمشكلة نفسها خصصت بلدية لندن حافلات خاصة بالنساء من الساعة السادسة مساء إلى منتصف الليل بسبب الاعتداء عليهن.
(تعليق: يعني ناس بلدية لندن الرجعيين ديل عزلوا النساء من الرجال بالمساء في بصات خاصة، ودي رجعية وتخلف وظلم للمراءة وعدم مساواة لها مع الرجل بعزلها منه في بصات خاصة، و ما في زول من الظلاميين بتاعين لندن ديل يقول لينا انو التشريعات دي عشان تحمي المراءة لانوا المراءة دي بقت تشتغل زي الرجل وبقت تحكم احسن من الرجال وبقت تطلق صواريخ كروز باصابعها الفيها منكير ...الخ. وكيف زاتو زول عاقل يقول انه عزل المراءة عن الرجل هو لحمايتها من التحرش والغرائز!!!)

ثالثاً: سأجمل وأرد على شبهتي زواج القاصر ولبس المراءة المسلمة (الخيمة) في نقطة واحدة للاختصار: وأنت لم توضح لنا ماذا تريد للمراءة المسلمة ان ترتدي؟ وعلى العموم اللباس الاسلامي سواء ان كان نقاباً اوحجاباً (الطرحة) فالغرض من كلاهما هو تحقيق الحشمة، وللمراءة حرية الاختيار بينهما حسب قناعاتها. واللباس الشرعي يحفظ المراءة بعيداً عن التنظيرات اوالتنطع او التفلسف او الدياثة.
وأما شبهة زواج القاصر فكما قلنا من قبل انه لصحة الزواج فلابد من موافقة الولي بالاضافة للبنت. والولي هو الوالد وعليه فلا احد ادرى بمصلحة بنته وما ينفعها وما يضرها اكثر من والدها. و لكن دعنا نلقي نظرة اخرى على قبلة حضارتك (الغرب) حيث لا تلبس النساء الخيام ولا يتم تزوج القاصرات:

وردت دراسة احصائية بإحدى الجامعات الأمريكية والتي نُشرت بكتاب.. (أمريكا تصلي أم لا تصلي – لديفيد بارتون )، وقد تم رفع هذه الدراسة الى الرئيس بوش الابن فأوصى بضرورة العمل على (!!! عدم الاختلاط في المدارس !!!).
ومن بين ما احصته الدراسة:

- بالنسبة للاغتصاب: أن 80 % من النساء الأمريكيات يتعرضن للاغتصاب مرة واحدة على الأقل في حياتهن..!! وأن عدد النساء اللاتي يغتصبن كل يوم يتجاوز الــ 1900 فتاة !! وأن 61% من حالات الاغتصاب تمت لفتيات دون سن الثامنة عشر !! وأن 29% من كل حالات الاغتصاب تمت ضد أطفال دون سن الحادية عشر !!
- وبالنسبة لتقييم المراءة: فإن 24% من الذكور و 16% من الاناث يرون انه يحق للرجل أن يجبر أي أنثى على مضاجعته حتى ولو لم تكن هي موافقة إذا صرف عليها ما يقارب من 10 إلى 15 دولار ..!!!
- وبالنسبة للقاصرات: تقول الدراسة بأن حوالى 30 % من الفتيات الأمريكيات يتعرضن للحمل و الإجهاض أو الولادة في سن الرابعة عشر!!

ولاحظ معي ان 30% من القاصرات (حسب تعريفكم) يذهبن ويمارسن الجنس ويتعرضن للحمل ومن ثم الاجهاض او الولادة بامريكا. وانت تتباكى لنا عن إتاحة الاسلام للزواج بالقاصرات بشرط موافقتهن بالاضافة لموافقة وليهن (الوالد) الذي هو ادرى بمصلحة إبنته من المتفلسفين بهذا الموضوع (كالنوائح المستأجرات)!

رابعاً بالنسبة لشهادة المراءة: فأولاً وللتنبيه فقط فان الشهادة تكليف وليس تشريف، والتخفيف فيها ليس بمنقصة فأحياناً تخفف عن الشخص مراعاة لظروفه او حتى تقديراً له او لمركزه.
و المهم بالموضوع هو أن ما تقصده الاية التي تتحدث عنها يسمى بـ "الاشهاد" وليس "الشهادة". وأنا متأكد بأنك تعرف ذلك ولكنك تكرر الشبهات فقط من اجل تشكيك الناس ومحاولة اقناعهم ببضاعتك الفاسدة هذه.
وللتوضيح فإن "الشهادة" التي نعرفها ونقصدها بكلامنا عامة وتكون امام القضاء والمحاكم فليس للذكورة أو الأنوثة دخل بصدقها أو كذبها، ومن ثم قبولها أو رفضها، وإنما معيارها تحقق اطمئنان القاضي لصدق الشهادة بصرف النظر عن جنس الشاهد، ذكراً كان أو أنثى، وبصرف النظر عن عدد الشهود.
وأما الذي تتحدث عنه الآية ويكرره الكاتب ومرددوا الشبهات (وهم يعلمون) فهو "الاشهاد" الذي يقوم به صاحب الدين(الدائن). والاية واضحة جداً في القضية التي تتناولها والتي لا علاقة لها بالشهادة. يقول تعالى:
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُب بَّيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَلاَ يَأْبَ كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللّهُ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللّهَ رَبَّهُ وَلاَ يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئاً فَإن كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهاً أَوْ ضَعِيفاً أَوْ لاَ يَسْتَطِيعُ أَن يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ وَاسْتَشْهِدُواْ شَهِيدَيْنِ من رِّجَالِكُمْ فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاء أَن تَضِلَّ إْحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى...الآية) [البقرة : 282]
ولاحظ ان الاية تتحدث عن الدين (إذا تداينتم إلى أجل مسمى)، وقد أشار الله تعالى في الآية إلى وجه ضعف المراءة بقوله: أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى. وكما هو معروف أن المراءة تتميز بالعاطفية اكثر من الرجل، ولأن المعاملة بها اموال وخطورة التلاعب بامكانية استغلال هذه الصفة ومحاولة الإستعطافها او التهديد واردة، فقد جعل الشارع سبحانه إمراءتين لضمان لاتخاذ الاحوط لان الامر تترتب عليه حقوق والتي دائماً ما تتعامل معها الشريعة بحرص وحزم.
وأما الامر الثاني الذي اثبته العلم الحديث مؤخراً فهو أن لكل من الرجل والمرأة مركزين، مركزاً للكلام ومركزاً للتذكر، وأن الرجل إذا تكلم عمل واحد وبقي الآخر للتذكر، وأما المرأة فإذا تكلمت عمل المركزان مما يقلل من مقدرتها على التذكر اثناء الكلام. وعليه فالمراءة علمياً معرضة اكثر للنسيان اثناء الحديث حيث يعمل المركزان. ولأن الامر هو اموال وتفاصيل بما فيها من أرقام فإنه إن نست أحداهما أثناء شهادتها، فستذكرها أختها لئلا يفوت مقصود الاشهاد وإثبات الحقوق المهم جداً بالشريعة كما ذكر.
وعموماً فإن الآية تتحدث عن الإشهاد وليس الشهادة كما ذكر، وأما كافة انواع الشهادة التي نعرفها فتقبل فيها شهادة المراءة مثلها مثل الرجل!

وختاماً:
وما هو وضع المراءة في هذا العصر الذي تفاخر به (وتخشى ان تسلبه منها الشريعة) غير انها اصبحت مجرد آلة جنسية في غربكم تعرض في المحلات ذات الواجهات الزجاجية، وصور جسدها بأعلانات كل شئ حتى المبيدات الحشرية، وتصور عنها الافلام الاباحية (حتى للقاصرات) ليستمتع بها ذوي العلات، وتستغل جنسياً تحت مسمى مختلف العلاقات، ثم يأتي البعض بعد هذا ليحدثنا عن الحضارات!
(وقصة الانفتاح الجنسي للمراءة بالغرب هذه قد تم التخطيط لها منذ القرن الثامن عشر و هذه قصة ربما تسرد بوقت آخر)

فهل فعلاً بعد كل ما ذكر عن شكل الانحطاط الاخلاقي والاجتماعي الذي وصلت اليه البلدان التي اخترعت فكركم وبالتأكيد تعرف كيف تطبقه افضل منكم (فأنتم مجرد تابعون)، هل بعد هذا تريدوننا ان نتخذ نفس هذه الافكار التي انتجت الواقع المذكور ونصدق حجتكم بأنكم ستنجحون في تطبيق ما فشل فيه أساتذتكم من مخترعي الفكر انفسهم؟!

وهل من الافضل لنا اخذ مخلفات الغرب الفكرية هذه ومحاولة تكييفها لتتناسب معنا رغم ما ذكر من واقع اخلاقي منحط مغلف بمجموعة شعارات رنانة، أم ان الافضل ان نرجع الى الشريعة التي انزلت من الخالق ونجتهد (إجتهاد علمي منضبط وليس بالاهواء) لنفهمها وفق مع ما يتناسب مع مراد خالقنا ومعطيات عصرنا، ونجتهد بعد ذلك فيما تركه الخالق لنا دون تفصيل (بحكمته) لنجتهد فيه في المنطقة المعروفة في الشريعة بـ (منطقة العفو) فنجتهد فيها مصطحبين معنا ما ينفعنا من التجارب الانسانية بشرط ألا تخالف شرعنا الذي يشكل درع الحماية لنا من الانحطاط الذي وصل اليه الآخرون ممن اتبعوا أهواءهم فقط (دون مرجع)؟!

الغرب نجاح مادياً بلا شك فلماذا لانأخذ من علومهم (المادية) ونترك الزبد ليذهب جفاءاً؟ ولماذا نأخذ على عمى حتى السموم التي سببت امراضهم التي لا زالوا يصرخون من تمزيقها لمجتمعاتهم ويبحثون لها عن الترياق بينما لدينا نحن الترياق الذي يقينا كل هذه الامراض الاخلاقية والمجتمعية ولكنكم تريدون منا إلقاؤه؟!


ردود على muslim.ana
Netherlands [أبوبسملة الجعلى] 11-09-2012 10:07 PM
فتح الله عليك وعلى والديك والله إن هذا اليائس الضال والمحروم يثير الشفقة والله ياتاج السر الرد عليك أكرام لك وان كنت لاتستحق ولكن فى الحقيقة ردا لشبهاتك وليس عليك لانك منتحر بالواااضح ولست سوى مجرد ذيل اجرب عافاك الله وهداك والغريبة انك تدعى انك مسلم وتطعن فى الشريعة ومثلك مثل الذى توضأ ثم ضرط فبال وتغوّط على جسمه وملابسه وعفّن المكان كله ومازال يظن بأنه على وضوء ! أشفق عليك ايها المفلّس

Kenya [muslim.ana] 11-08-2012 03:37 PM
يا حمدان،
وهل قولك بأن الضرب معيب وهذا الكلام الانشائي سيوقف الضرب؟ وهل أوقفه في الغرب الذي قال بأنه معيب قبل ان تقول ذلك انت ومن ثم سمعتها انت منهم؟

من قال لك ان الاحصائيات تقول بأن الضرب يقل بمرور الايام، ومن اين تأتي بهذه المغالطات؟ ولماذا لا ترجع الى مصادر الاحصائيات التي ذكرتها لكم لمعرفة ما تقول قبل البدء بالقاء الكلام على عواهنه (كعادتكم) لمجرد الجدال، ثم تتهمونا نحن بعد ذلك بالتعصب الاعمى؟

نظرة امثالي للمراءة تستمد من قوله تعالى ( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ )[الروم : 21]، ومن قوله صلى الله عليه وسلم (خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي). فأخبرنا عن نظرة امثالك للمراءة ممن يهتم فقط بالشعارات البراقة دون الفهم والاهتمام الفعلي لواقع هذه المراءة.
ونحن لا نقذف الناس جزافاً ولكن معظم دعاة فكرك بوطننا العربي هم من المهووسين جنسياً بالمراءة وفضائحهم لا تخفى على احد ويجيدون فقط القاء معسول الكلام والتي لا علاقة لها بواقعهم ونظرتهم الفعلية لهذه المراءة وليس المقام مقام ذكر تلك الفضائح ويسهل الوصول لها ان اردت!

وبالنسبة لموضوع الذاكرة فقد حفظنا شبهاتكم هذه وانت تعرف ان للذاكرة اكثر من تعريف وتقسيم حسب الاطباء والباحثين. ولكننا نتحدث عن التقسيم الاساسي المعروف وهو ذاكرة طويلة المدى وذاكرة قصيرة المدى (ومنهما أخذ مفهوم الذاكرة بالكمبيوتر).
وقد اثبتت الدراسات بهذا الصدد (بالاضافة لما ذكرته بتعليقي السابق) أن المرأة عرضة للنسيان والتشتيت الذهني وتقلب المزاج، حيث انها تتعرض لتغيرات باختلاف حياتها فهي تتعرض لتغيرات نفسية وفسيولوجية شهريا مصاحبة للدورة الشهرية تتلخص في هرمونات تزيد وتنقص من شهر لاخر ومن اهمها هرمون الاستروجين والذي له علاقة بالذاكرة ويؤثر عليها سلبا في حالة نقصه او زيادته مما يؤدي الى فقدان الذاكرة البسيط او التشويش وعدم التركيز، وكذلك نتيجة لنقص الهرمون فهي عرضه لحالة اكتئاب وتوتر عصبي وتقلب في المزاج في الفترة السابقة للحيض مما يؤثر سلبا ايضا على الذاكرة و قوة التركيز لديها. وذلك بالاضافة لما يحدث بفترة الحمل وغيره!

وليس المقام مقام محاضرة طبية، ولكني متأكد من أنك تعرف تماماً بأن الذاكرة العرضية (episodic memory) التي استدللت بها كأحد الامثلة والتى تتميز بها المرأة عن الرجل، تعرف بأنها شكل من أشكال الذاكرة الذي يسمح للشخص بتذكر أحداث ذات "أهمية شخصية له" . ولاحظ معي ان دور هذه الذاكرة هو "الاحداث ذات الاهميةالشخصية" وهو فعلاً مما تتميز به المراءة عن الرجل. ولكن لا علاقة لوظيفة هذه الذاكرة "ذات الاحداث الشخصية" بغرض الشهادة عند التداين موضوع هذا النقاش، وبالتأكيد لن يكون هذا الدين من الاهتمامات الشخصية للمراءة!

لماذا دائماً أسلوبكم يعتمد على مغالطات تعرفون مسبقاً خطاءها ولكن رغم ذلك تحاولون ان تشوشوا على من يناقشكم لارباكه وتتصوروا انكم بذلك تنتصرون لفكركم؟ هل هكذا يتم اثبات الحق بالنسبة لكم؟!

وأما قول ان نسبة من يمارسن الرزيلة في الغرب اقل من عندنا فهو مغالطة من جانبين: اولاً ان الاحصائيات لا تدعم ما تقوله وعليك بالاتيان بإحصائية تثبت ما تقول، والثاني وهو الاهم فإنه حتى من لا يعملن في البغاء بصورة رسمية لتشملهم الاحصائيات فانهم يمارسنه لعدة اسباب فرضها نمط حياة غربكم حيث إن موضوع الجنس هناك ليس معضلة كبيرة للمراءة إن ارادت حل بعض المشاكل عبره لانها (حرة) في ممارساتها الجنسية (مساواة) بالرجل. وابحث فقط كمثال عن مشكلة الطالبات البريطانيات في دفع الرسوم الجامعية وبالاخص كليات الطب (منذ الازمة المالية وحتى يومنا هذا) وكيف يقمن بحلها واقراء الارقام ثم تعال لتواصل فبركاتك.
وعندما تذكر لي ان هذا يحث عندنا ايضاً فأقول عندها أن قيمنا المستمدة من شريعتنا تجرم ذلك لذا فبالتأكيد فإن انتشاره ليس كغربكم الذي تعتبره القيم هناك بانه فعل عادي في اطار الحرية (اللامحدودة) للمراءة والتي تهضربون بها!

نصيحة اخيرة دعكم من الكلمات مثل جهلنا وببغاويتنا لان ما يثبت دائماً هو بانكم الاجدر بهذه الالقاب واكثر منها. ولا مانع لديكم من الكذب والتدليس فقط لاثبات وجهة نظركم (الفاسدة)!

Saudi Arabia [ود الحاجة] 11-08-2012 01:30 PM
يا حمدان الاية التي ذكر فيها ضرب الزوجة الناشز هي "الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا"
فلماذا لا تأتون بالامر كاملا و تختارون فقط ما يشوه الاسلام فقبل الضرب هناك
1.الوعظ و هو الكلام البليغ اللين
2.الهجر في الفراش و الغرض منه التأثير النفسي
ثم اخيرا يأتي الضرب غير المبرح و هو ليس الا رمز للمرأة بأن خطأها بليغ و ان عنادها سيجرها الى الاسوأ فالضرب غير المبرح لا يؤذي المرأة جسديا
ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا يجلد أحدكم امرأته جلد العبد، ثم يضاجعها في آخر اليوم)

ولا اعتقد ان الرجل الذي يعظ و ينصح ثم يهجر لا اعتقد ان ضربه سيكون عدوانيا

كما ان الضرب المبرح يعتبر سببا من اسباب طلب المرأة للطلاق في قوانين كثير من الدول الاسلامية اليوم

United Arab Emirates [حمدان] 11-08-2012 11:24 AM
ياmuslim.ana] الضرب إهانة إذا كان مبرح أو بالأصبع و استنكار الضرب ليس لأنه مؤذي لكنه مهين ، مطلق رجل مسموح له عند النشوز أن يضرب مطلق امرأة هذا معيب اليوم ... هذا يدل على أن هناك من يؤدّب و من هو بحاجة للتأديب ، أما قولك غير مبرح فذلك وهم فمن أبيح له حق الضرب عندما يبدأ فيه فلن يتذكر مبرح و غير مبرح ، لا تعط أحدا السوط و تقل له كن رقيقا ... أما إحصائياتك تلك فهل سألت نفسك : هل هم يبيحون الضرب أم يستهجنونه و يحرمونه بالقانون ؟ هذا هو الفرق ، الفرق يظهر عندما تأخذ الإحصائيات لترى أن الضرب تقل نسبته و نوعيته بمرور الأيام بفضل الوعي و القانون و سمو الخلق .. أما الشعور بالخوف عند النساء فمصيره يتناقص حتى يكاد يزول و يبقى ضمن النسبة الطبيعية لكن المصيبة فيمن لا يرى و لا يحلل إنما يأتي متعصبا مدافعا بصورة عمياء ... أما في زواج القاصر فيدلل على نظرة أمثالك بأن المرأة مستدع للجنس فقط . أما قولك بأن المرأة تتميز بالعاطفة في تلميح لنقصان عقلها فكل الدراسات الحالية أثبتت أن المرأة تتفوق على الرجل في مهارات الذاكره الأستطرادية (episodic memory , فالمرأة لها قابلية أفضل على تذكر الوجوه ( face recognition) وقدره أفضل على تذكر الحوادث والمواقف الشخصية ( autobiographical) والمشاهدات (eyewitness memory) والذكريات المقترنة بالعواطف ( emotional memory) الخ... و انظر لأوائل الشهادة الثانوية في مصر و السودان و حتى الغرب ...أما عن المرأة في الغرب قد أصبحت آلة جنسية و أنها تبذل جسدها في الإعلانات فهو قول يدل على الجهل و قول ببغاوي ... نسبة من يمارسن الرزيلة في الغرب عموما أقل بكثير مما عندنا و نسبة فتيات الإعلانات لا تكاد تذكر ... سؤال : هل الأفضل أن تمارس المرأة الجنس برغبتها (رغم عدم موافقتنا عليه خارج الزواج) أم غصبا عنها سبية مذلولة مهانة ؟؟؟ قليل من العقل يمنع الاندفاع وراء حجج أوهي من بيت العنكبوت

Saudi Arabia [ود الحاجة] 11-08-2012 09:56 AM
الاخ muslim.ana لقج احسنت اذ اوردت هذه الاحصاءات و ارجو ان يرد علينا الناشط ضد الشريعة و الخبير في رؤية العشر الفارغ من الكوب العلامة تاج السر


#505717 [majed]
3.00/5 (2 صوت)

11-08-2012 12:43 AM
يا جملعة كلام الكاتب صحيح نوعا ما.
الدين فيه ثوابت زي الصلاة والزكاة والصيام ... إلخ ما بتتغير
لكن فيه اشياء بتتغير بتغير طبيعة الكجتمع زي الرق والاستعباد مباح في الاسلام ومنع بقرار من الامم المتحدة.
وزمان كان المراة ممنوع تطلع من البيت وتسافر لوحدها لان السفر ما كان امن هي على جمل في نص الصحراء بالليل لكن الوضع اختلف الان.وما تبقونا زي مجتمعات تانية اقفلي وشك وما تشتغلي وكلام فارغ كتير.
وبعدين الاحاكم الجات عن الرسول(صلى الله عليه وسلم) هي : القتل والزنا والسكر والسرقة
لكن الرسول ما جاب حكم التلفزيون والعربية والمكيف والموبايل
دي كلها اجتهادات من مفتي ومن السلف الصالح قبل 1300 سنة والان الزمن اتغير...وبما انو ما الرسول(صلى الله عليه وسلم) افتى بيها فمن حق الكاتب يرفضها.
ولو ما طوروا الاحكام عشان تناسب وقتنا الحالي حا نبقى زي (الصومال افغانستان )
وانتو حاولو تتفتحو شوية وما ترجعونا 1400 سنة لورا


ردود على majed
Kenya [muslim.ana] 11-08-2012 09:22 AM
الأنت بتقولوا ده يا ماجد إسمو (الاجتهاد في الشريعة) وأما الذي يدعو اليه الكاتب فهو (بطلان الشريعة وعدم صلاحيتها) وليس ضرورة الاجتهاد فيها.
الكاتب لا يستنكر فقط أحاديث الرسول (صلى الله عليه وسلم) بل أنه وبكل مقالاته تقريباً ينتقد آيات بالقرآن بحجة انها اصبحت غير صالحة ولا تتوافق مع مواثيق الامم المتحدة.

وأخيراً الكاتب يردد عقيدة إبن عربي التي تلخصها الابيات التي ذكرها بالمقال!

أحذر أخي من ان تنخدع بكل من التحف رداء التقافة والاستنارة ومعارضة الكيزان ليفتن الناس عن ديناهم، فإن هؤلاء لا فرق بينهم وبين من التحف رداء الدين ليخدع به الناس!


#505680 [sudani]
5.00/5 (4 صوت)

11-07-2012 10:22 PM
من الأفضل لك أن تكتب عن الهلال والمريخ ، كما كنت تفعل سابقا ، وتريحنا من هذا الغثاء.


#505614 [حسام]
5.00/5 (5 صوت)

11-07-2012 08:52 PM
ياايها المضلل مدعي العلم ان هذا الاسلوب لهو عين الانكار علي الاسلام وعلي تعاليمه بالطرق الجديده القديمة التي تحاول ان تزرع الشك في الشريعه الاسلاميه الصحيحة بوضع نماذج خاطئة للتطبيق للزعم والافتراء ان الاسلام لايصلح للعصر الحالي


#505566 [دي العدة]
5.00/5 (3 صوت)

11-07-2012 07:26 PM
الأخ تاج السر
أولا أحيطك علما بأن هذه المرة الأولي التي أرد فيها علي مقالاتك رغم إطلاعي عليها سريعا
ثانيا ارجو عندما تكتب مقالا أن تأتي بحجة كاملة وأقصد بذلك عندما تتكلم أن جزء من الشريعة لا ينصف المرأة
علي الأقل أعطنا شئ من الذي ينصف المرأة وكيف وماهو النموزج الأمثل حسب معرفتك.
المدينة الفاضلة غاية يسعي لها كل إنسان في نفسو ولكن إن لم تكن واقع فهي ستظل نظرية
أحيطك علما أنني أعيش في أوروبا منذ منتصف التسعينيات ..تعايشيت مع الحضارة الغربية الحالية بكل مكوناتها فإن كان
هذا النموزج هو ما جعلك تري أن الشريعة لا تنصف المرأة فـأنت تجهل الحضارة الغربية وتجهل الشريعة معا
أنت لديك أفكار ومعجب بها وهذا شئ جميل لانه قد يتيح لك الإبداع ولكن تحتاج إلي فن الحجة العلمية المسنودة بثقافة وتجربة
تكتب وفي ذهنك أن القارئ من جماعة بوكو حرام وهذا يقيد حريتك
أطلع من هذا القالب إنه لن يجعلك بطلا ولا مشهورا ..بكل يرمي بك في أخطاء
وأكتب بحرية ... تجعل القارئ يستفيد
إنتبهت وانا اكاد اختم هذا الرد إلي إنك تتحدث عن ديانة وأحب أن اسألك بالله أن تكتب لنا عن المرأة في المسيحية
مطلقا من كورنثيوس 11.5 (كل امرأة تصلّي او تتنبأ وراسها غير مغطى فتشين راسها لانها والمحلوقة شيء واحد بعينه. اذ المرأة ان كانت لا تتغطى فليقص شعرها.)....
وترجمة للإقتباس إن المرأة التي تصلي وشعرها غير مغطي يجب حلق شعرها
..............................
ولا أعتقد ناس الأمن استفادو من هذا النص لحلق شعر الصحفية...مع تحريف زيادة
.........
أرجو ان تصنفني مع جماعة بوكو حرام لأنني أبعد ما اكون
فانا فقط ديك عدة


ردود على دي العدة
Kenya [muslim.ana] 11-08-2012 03:45 PM
And Shamy
there are many other verses from the bible (and you can ask) stating that the women shouldn't speak in the church and the man shall speak for her, and the the woman is the worest creature and it is better to live with a dog or a devil than living with her, and that when the woman gets her period then she is a dirty creature (they send her out) and that anything she touch during this period becomes dirty. and many other amazing statments about the woman in the bible.

but still the point is. can you or your writer critisize that as part of your fight for women rights because of course a sensitive people like you guys will not accept a book to talk about the woman this way. or what do you think SIR

and by the way, most of the bible is just the dreams and staments of paul, john, peter and the rest

Saudi Arabia [ود الحاجة] 11-08-2012 01:37 PM
Dear Shamy
If your house is made of glass, don't throw stones on others.So ,be wise

United Kingdom [دي العدة] 11-08-2012 12:00 PM
Shamy:
the verse I mentioned is true writen by Paul..but what is there in the current christianty not writen by Paul..which in most cases contridicting the teaching of Prophet Jesus PBUH (according to the biblical scholars and critics). Starting from the Salvation to the DEVINE nature of Jesus.
the verses never in any version talking about the women who teach or prophcy to the people..thats ur own interpretation of the scripture...it is talking about women who PRAY..and i guess you know what P.R.A.Y means.
i challenge you and Mr Taj..to write about women in christianty as writen in the scripture with details
and I will be waiting
God bless

United States [shamy] 11-08-2012 01:31 AM
I can write a bout the woman in christianity.
the verse that you are refering to is written by paul .urging women who chose to teach and prophcy to the people to cover their heads .that is why you see the catholic Nuns or sisters .you see them in comboni schools or clincs serving people .before that night angel the first lady who introduce the idea of nursing when she tended the wounds of soldiers .day and night she covered her head ..out of respect the soldiers called her sister ..so this is not degrading to women who chose to serve the people .
and by the way ask as i did that is why i got this answer

Kenya [muslim.ana] 11-08-2012 01:09 AM
مرحباً بك في جماعة بوكو حرام (كتيبة الردع الوطني سابقاً)
وستنال بعض الالقاب لاحقاً من الكاتب بعد فترة مداهنة يحاول استدرار عطفك بها وبعد ذلك ستنال ترقيات سريعة مثلنا. وشكلك بي طريقتك دي حتترقى اسرع مننا لانو شايف كلامك مركز شديد والقصة دي بتضايق ناس!


#505551 [muslim.ana]
3.00/5 (4 صوت)

11-07-2012 06:59 PM
أولاً وللعدل اعجبني هذه المرة (وبدون سخرية والله) انك غيرت طريقتك عند الحديث عن الشريعة والايات القرآنية واصبحت افضل بكثير مقارنة بالسابق. بالرغم من انك لا زلت تسخر منا نحن (جماعة بوكو حرام) لكن لا بأس طالما انك ستتحدث عن ايات القرآن باحترام!

ثانياً: سأرد على شبهات مقالك (المعتادة) في تعليق منفصل، وبعده سأورد تعليق آخر به بعض الاسئلة التي طرحناها بمقالك السابق وما قبله وأتمنى ولو لمرة واحدة ان تجيب عليها انت او احد السادة انصارك من (الليبراليين) إجابة واضحة ودون مراوغة!

ثالثاً: كما ذكرت سأتناول مغالطاتك بالمقال بتعليق منفصل ولكن ملحوظة صغيرة (ما قادر ابلعها وانتظر):

قلت بمقالك: "قرأت لأحدهم عبارة تعنى الكثير عندى قال فيها أن (الشريعة) هى (ديننا)" ثم اعقبت ذلك بالقول: " وهذا ما طالبناهم به من قبل، أن يعترفوا بما فيها من تقصير وعدم مواكبه ثم يقولوا انها دينهم، فمثل ذلك الأعتراف سوف يصل بصاحبة...الخ"

فبالله عليك كيف جعلت جملة "الشريعة هي ديننا" تعني الاعتراف بأن الشريعة بها تقصير؟ أي لغة تتحدث يا رجل؟

وعلى العموم هذا يلخص فعلاً أسلوبك في النقاش والطرح الذي لا اجد له وصفاً يمكن كتابته هنا! ولكن اواصل إن شاء الله الرد على شبهاتك بالتعليق القادم!


ردود على muslim.ana
Kenya [muslim.ana] 11-08-2012 11:07 AM
you are mistaken as i don't consider Taliban or Boko Haram representing true islam, and i'd never mentioned such a statement
as i always say in my comments to you: come up with your ideas and support them with arguments instead of trying to critisize with empty words and your own imaginations

United States [shamy] 11-08-2012 01:38 AM
who is in his sound mind consider Boco Haram or Taliban are true Muslims and people should hold them as an example.
If i'm not mistken you speak two languge.


تاج السر حسين
تاج السر حسين

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة