11-10-2012 07:47 PM

هل الشريعة الأسلاميه عادله مع المسيحيين وتعترف بالمواطنه؟

تاج السر حسين
[email protected]

مدخل اولا لابد منه :
بدأت فى الفترة السابقه الكتابه عن (شريعه) القرن السابع على نحو شامل مبينا عدم صلاحيتها لأنسانية هذا العصر، لكنى وجدت ما هو اجدى من ذلك أن يتم تناول تلك الشريعه التى يسعى البعض لفرضها عن طريق العنف والأرهاب والسلاح، فى شئ من التخصيص والتحديد، كعدم عدالتها مع (المرأة)، وعدم عدالتها مع معتنقى الديانات الأخرى، لا فى الماضى او الحاضر، كما سوف نبين ذلك وبالدليل القاطع.
وما تجب الأشارة اليه بأننا حينما نقول بأن (الشريعه) غير عادله، فهذا لايعنى انها غير عادله فى كآفة جوانبها ولو بالقدر القليل، فعندما نقول بأن (عمر البشير) مثلا، حاكم غير عادل، فهذا يعنى أنه غير عادل مع شعبه ومع أهل الجنوب وأهل دارفور وكل من تاذى فى الماضى او يتضرر فى الحاضر أو المستقبل من وجوده فى السلطه، لكن هذا لا يعنى أنه لم يكن عادلا مع اهل بيته واقاربه وأتباعه فى المؤتمر الوطنى، وأن كان فى هذا الجانب نظر!
فالمسيحى مثلا .. لا يهمه عدل (الشريعه) مع المسلمين الا من جانب انسانى، وأخلاقى وبناء على التطور الذى حدث فى مجال حقوق الأنسان وفى الكون كله حتى اصبح مثل القرية الصغيرة، لكن يهم (المسيحى) بصورة أساسيه عدلها معه وأعترافها به كمواطن يجب أن يحصل على كآفة حقوقه، مثل المسلمين، والا يتم تميزه بصورة سالبه فى ممارسة السياسة أو فى ممارسته لشعائره أو تقلده للمناصب العليا أو الدنيا وبخلاف ذلك تكون غير عادله.
مدخل ثان:
معلوم لدينا أن الدين اليهودى الذى جاء قبل المسيحيه كان بصورة عامة مفرطا فى الجوانب الماديه ويقوم على مبدأ القصاص وتقول التوراة (السن بالسن والعين بالعين) يعنى لا توجد فيه مساحه (للتسامح)، وأن تاخذ حقك بالكامل ولا تتنازل عنه، فهذا دين فى اليهوديه وعبادة، لذلك من اخطأ معك فيجب ان تقتص منه بذات الطريقة حتى لا تغضب الأله.
فجاء بعده الدين المسيحى، فكان على الطرف الآخر وعلى النقيض تماما من مادية اليهوديه ومفرط فى (الروحانيه)، ويقوم على مبادئ التسامح، ويقول أنجيله (من لطمك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر كذلك)، و(من سخرك ميل فسر معه ميلين) .. وهكذا.
فجاء (الأسلام) بعد الدين المسيحى، (وسطيا) بين الدينين وبين الطرفين، يقول قرآنه :( وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا وأصلح فأجره على الله إنه لا يحب الظالمين).
وهذا أفضل معنى لكنتم أمة وسطا.
فمبدأ القصاص متوفر فى الأسلام مثلما هو متوفر فى اليهوديه ف(جزاء سيئة سيئة مثلها) هى ذاتها (العين بالعين والسن بالسن)، كما جاء فى تلك الآيه ، والغرض منها لكى لا ينكر على الأنسان (بشريته) التى لا تقبل الظلم وتسعى لرد العدوان وأن يقدم الأسلام على نحو عملى لا (نظرى) وخيالى، والعفو والتسامح كذلك موجود كما هو فى الدين المسيحى (فمن عفا)، لكنه زاد على ذلك ولم يتوقف عند حد (العفو) كما تقول (المسيحيه) وأنما أتى بمبدأ اضافى وهو العفو الذى يؤدى (للأصلاح) من يفعله فأجره على الله، فالعفو الذى لا يؤدى للأصلاح هو مثل (الظلم) تماما، يجعل الظالم متماديا فى ظلمه.
يعنى الأسلام بعد أن بدأ فى مكه بطرح فكرته الكليه الشامله و(مشروعه الحضارى) الحقيقى لا (المضروب)، الذى يتسم بكثير من الجوانب (الأخلاقيه) كطرح عام (مطلوب) للدين وبتقديم (الصوره) الكامله والزاهية التى يريدها رب الخلق لخلقه، (حرية) شبه مطلقه (فمن شاء فليؤمن ومن شاء فاليكفر) وديمقراطيه ليبراليه (ذكر انما انت مذكر لست عليهم بمسيطر) وتسامح جميل (أدع الى سبيل ربك بالحكمه والموعظة الحسنه وجادلتهم بالتى هى أحسن)، اتجه فى مكه الى جانب (التشريع) او (الشريعه) أو جانب (القانون)، الذى هو الحد الأدنى من (الأخلاق)، لكى لا يلغى جدلية التدرج والتطور ولا يهمل (بشرية) الأنسان واهتمامه بالجانب (المادى) وهو ما تمثله (الشريعه)، لكنه ترك الباب مفتوحا للتسامى والعلو ولكى يصبح الأنسان روحانيا مثلما كانت تدعو المسيحيه ومثلما ظهر أسلاميا فى طفرات مبكره ونماذج أقرب للتصوف و(المتصوفه)، ولهذا يقال علي التصوف علم (حقيقه)، أى حقائق الأشياء، فكلها خير محض، أما الشر فهو مجرد مظهر ووجه ثانى للخير تقتضيه ضرورة المرحلة وضرورة التعلم والتعرف بصوره علميه وعملية على ذلك الخير المطلق.
ولهذا يرفض انصار (الشريعه) أهل (الظاهر) ابيات الشيخ الصوفى بن عربى (قد صار قلبى قابلا كل صورة)، والتى تعنى أنه يرى ربه فى جميع الصور الوجود ويطرب لايباته تلك لمتصوفه ودراويشهم وتراهم سكارى وما هم بسكارى حينما يستمعون اليها أو الى ابيات سلطان العاشقين بن الفارض (زدنى بفرط الحب فيك تحيرا، وارحم حشى بلظى هواك تسعرا)؟ فذاك علم (ذوق) لم يتاح لهم أن ينهلوا من معينه الصافى، وهذا جانب لو استرسلت فيه، فلن اتوقف ولن يجد الموضوع الرئيس حظه من الطرح.
للاسف هذا الدين (الوسط) الذى وزن الكفه بين نقيضين – أو كما يبدو ذلك - ورفض الظلم، أراد بعض متبعيه دون وعى منهم ومن خلال فهم ضيق ومنحصر ونفوس لا تعرف العدل والمساواة، أن يجعلوا منه دينا (ظالما) وشموليا وديكتاتوريا، يفرض (شريعته) التى كانت فى بعض جوانبها ضرورة مرحله، على المسلمين الذين يتفقون مع نهجهم وفهمهم، وهذا طبيعى، لكن ما هو غير طبيعى أن يفرضوها على غير المسلمين وعلى مسلمين لا يتفقون مع نهجهم ومذاهبهم، (ليبراليين) واشتراكيين وعلمانيين، ومن يسعى لفرض ذلك النهج خاصة فى عصرنا الحديث هم (المتاسلمون)، الذين نجاملهم حينما نطلق عليهم وصف تيارات (الأسلام السياسى)، وهى تضم الأخوان المسلمون والسلفيون والوهابيه والجهاديون والتكفيرون على مختلف اشكالهم .. تعريفهم الحقيقى أنهم (مهووسين) دينيا وأرهابيين ومتطرفين، فكل من يصر على فرض معتنقه ورأيه على الآخرين، بغير الحوار والحجه والأقناع ، ويستخدم بدلا عن ذلك العنف والقوة والتهديد بالسلاح وبحشد البسطاء والمحتاجين، هو مهووس وارهابى يجب أن يؤدبه القانون.
ومن عجب أنهم بعد كل ذلك يسعون لأقناع الناس بأنهم عادلين وأن شريعتهم عادله ويقبلها المسيحى.
فمن خطل القول ومن الكذب والخداع، أن يقال مثل ذلك الكلام وبأن المسيحى لا يضار ولو نفسيا بتحكيم (الشريعه) فى بلد هو مواطن (اصيل) فيه تجعله تلك (الشريعه) كما سوف نؤكد لاحقا مواطنا درجة ثانية، مستغلين صمت المسيحيين والأستجابه لتوجيهات قياداتهم الروحيه للتحلى بالصبر وتحمل الأذى والتزام وميل ذلك المسيحى بحسب تعليمات دينه (المفرط) فى الروحانيه، بألقبول بما لايقبل به وأن يسامح ويسعى لتحقيق السلام مهما تعرض للجور والظلم وانتقاص حقوقه. ومن ناحية موضوعية اذا كان المسيحى مقتنع بأن (الشريعة) الأسلاميه عادله ويقبل أن تكون (التشريع) الوحيد والدستور الحاكم فى بلده، فلماذا يبقى على مسيحيته ولا يتحول للأسلام؟
اما بالنسبة (لليبرالى) والأشتراكى، فما هو الشئ الذى يجعله يؤسس حزبا يدعو لبسط الحريات ولفصل الدين عن الدوله ولتحقيق العداله الأجتماعيه للطبقات المهمشه والفقيره، عمال ومزارعين ويسعى للفوز فى الأنتخابات ويعد برنامجا ويطرح حلول لمشاكل المجتمع اقتصاديه وأجتماعيه وسياسيه وفنية ورياضيه، اذا كان يقبل (بالشريعة) دستورا، ولماذا لا تنضم كافة الأحزاب الى حزب واحد يسمى الحزب الأسلامى؟ أو حزب (الشريعة الأسلاميه)؟
انه تزييف للحقائق بادعاء اؤلئك (الأرهابيين) الذين نسميهم (تيار اسلامى) بـأنهم احزاب مدنيه، ذات مرجعيه اسلاميه، فى الحقيقيه هى احزاب دينيه، لا تعترف بمدنية الدوله وبالمواطنه المتساوية، فكل مسلم مرجعيته فى نفسه ومع خالقه اسلاميه، ومن حقه أن يتعبد وأن يراعى ضميره وأن يأكل الحلال، لكن (الحكم) يجب أن يكون مدنيا وديمقراطيا يعترف بحق (المواطنه)، التى لا تعرف شئ اسمه (اغلبيه) و(أقليه) بل يتساوى فيها كل الناس، مسلمين ومؤمنين وهم معتنقى الأديان السماويه، ولا دينيين أو من يتبعون اديانا غير سماويه، وأن يتلخص كل ذلك فى مفهوم (الدين لله والوطن للجميع)، وبخلاف ذلك لا يتحقق عدل فى دوله ولن تتقدم أو تنتصر وتبقى دائما فى كبد.
أما (حكم الله) الذى يتمسك به اؤلئك (المهووسين) الوارد فى الآيه (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ)، ويظنون جهلا مقصود بحكم الله (الشريعه)، مع ان الآيه فى نهايتها تتحدث عن (الظلم) الذى يقابل (العدل)، فالمقصود فى حقيقة الأمر(العدل) لأنه ثابت فى كل العصور والآزمنه والشرائع متغيره ،ولأن (العدل) اساس الحكم كما يقولون و(العدل) اسم من اسماء الله، لا (الشريعه)، التى لها عدة تعريفات واشكال وصور، واحكام ومقاصد ومبادئ تختلف من طائفة لطائفة ومن مذهب لمذهب ومن عصر لعصر ولا يمكن أن يتفق عليها الكل ويحسم امرها الا عن طريق العنف واشهار السلاح و(القوى يأكل الضعيف) ولدينا العديد من الأمثله فى بدايات الاسلام كالصراع والحروبات التى دارت بين (على) و(معاويه)، وغالبية المسلمون يتجنبون الفصل فيها من باب عدم انتقاد الصحابه، مع أن الحق واضح والباطل واضح، ولا يمكن أن يحكم الأنسان بحق لطرفين متنازعين فى وقت واحد.
واسماء الله وصفاته، هى المنوط بالمسلم التقرب بها اليه، والتخلق بها و(تطبيقها) قدر استطاعته، فأسمائه ليس كأسمائنا، رغم انها واضحه وبسيطه، ويبدو لنا نصيب منها، لكن اسماء الخالق وصفاته فى المطلق وفى طرف الكمال وألأنسان مقيد وفى طرف النقص.
فالله عادل ورؤوف ولطيف وخبير، لكن عدله ولطفه ورأفته وخبرته مطلقه وكامله وغير محدوده، والأنسان لطيف وروؤف وخبير لكنه مقيد وناقص ويسعى لأخذ حظه من المطلق على الدوام سائرا الى ربه كما تقول الايه (يا ايها الأنسان انك كادح الى ربك كدحا فملاقيه) ويقول المتصوفه (وعند المنتهى شد الرحال)، أى كلما قطع السالك مسافة ووصل الى منطقه متقدمه فى قربه من الله وهى مسافات لا تقطع على ظهر براق وأنماا بالتخلق بأخلاق الله، اعتبر تلك المرحله بدايه جديده للأنطلاق نحو مرحله أكثر قربا وأكثر تحقيقا للاسماء والصفات.
لذلك فحكم الله (المطلوب) من المسلم لا (الشريعه) وأنما (العدل) وعن ذلك العدل تقول الاية (ولايجرمنكم شنآن قوم الا تعدلوا، اعدلوا هو اقرب للتقوى)، و(واذا حكمتم بين الناس فلتحكموا بالعدل) ، بالطبع لا يقصد به حكم القاضى أو (المحكمه) فحسب، وأنما الحكم المطلق فى الحياة للتعامل مع كل (الناس)، دون أن نتسبب فى غبنهم أو التقليل من شأنهم وأنتقاص حقوقهم، فهذا هو حكم الله الذى يحوله البعض فى جهالة الى (الشريعة) الأسلاميه، لكى تطبق فى بلد فيه أكثر من 10 مليون مسيحى، يحسب (المهووسين) انهم عادلين معهم، وان الله راض عنهم بظلمهم لهم .. وهذا ما جعل الجنوبيين ينفصلون فى السودان بضغط من النظام الحاكم وبأصراره على الشريعة الأسلاميه، وهذا ما سوف يحدث فى مصر، وفى كل بلد يفرط اهله ويقبلوا بتطبيق الشريعه لا دولة (المواطنه).
والمعنى المأخوذ من الايه (ان الدين عند الله الأسلام) يحتاج الى فهم عميق والى نظرة تأمل، فالاسلام هو البداية والنهايه منذ لدن آدم، وكل نبى أو دين كان يمثل مرحله من الأسلام، لكن (المرحله) الأخيره التى تحقق (عند الله)، بدأت بمحمد (ص) ولن تكتمل الا بعودة المسيحى، الذى يملأ الأرض عدلا بعد أن ملئت ظلما وجورا، ويفك التعارض بين الأديان لا كما يظن البعض أن يقوم بكسر الصليب بمعنى الأعتداء على اصحاب الديانات الأخرى فهؤلاء كلهم اصحاب ديانات شرعها الله وهى مرحله من مراحل الأسلام فى الطريق الى أن تصل كلها الى (الأسلام) الكامل الذى هو (عند الله)،ولذلك آثم من لايعاملهم كما يعامل المسلمين واثم من ينتقص من حقوقهم الدنيويه، فالحساب فى الآخره (عند الله).
والآيه التى تقول (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الإسلام دينا)، لا يستطيع ان ينكرها عاقل، منكوره ، لكنها لا تعنى (اكتمال الأسلام) كما هو (عند الله) فى تلك اللحظه، ولو كان الأمر كذلك، فلماذا طلب الرسول (ص) من المسلمين أن يدعو له، عند نهاية كل آذان (باللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمه، آت سيدنا محمد الوسيله والفضيلة والدرجه العاليه الرفيعه وارزقه المقام المحمود)، وقال عنها (إن عند الله درجة لا ينبغي أن تكون إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا ذلك العبد) .. الشاهد فى الأمر تلك الآيه (اليوم اكملت لكم دينكم) تعنى انقطاع الوحى (جبريل) وتعنى وعدم الحاجه لأرسال انبياء جدد ، فقد أوصلت السماء كلما تريد توصيله لأهل الأرض من أخيرهم، أى عبر محمد (ص)، وفيما هو موجود فى دفتى المصحف.
ولو كان اؤلئك (المهووسين) صادقين ولا يتعاملون مع امور الدين كما يبدو لهم فى الظأهر دون نظرة تأمل وتعمق، لطرحوا على انفسهم سؤالا من خلال تلك الايه (لا يجرمنكم شنآن قوم الا تعدلوا)، هل هم فعلاعادلين كما طالبهم ربهم، مع (المسيحيين) حينما يفرضون عليهم نظام حكم (اسلامى)؟
وقبل أن أواصل لابد أن أبين لمن تساءلوا من قبل عن تعريف (الشريعه) وهم يظنون بأننا نتحدث عن شئ على ذلك القدر من الخطورة ولا نعرفه، ولقد ذكرت من قبل بأنى بحمد الله وتوفيقه، منذ اكثر من 30 سنه اواصل القراءة والأطلاع عن الأديان بصوره عامه ، وأجلس مستمعا لمن اشعر بأنهم فعلا يقدمون (علما) لا (جهلا) ، وأقرأ كثيرا للذين سميناهم (اصطلاحا) تيارات (الأسلام السياسى)، لذلك فالرد هنا ليس لهم وحدهم وأنما لكآفة الناس ولمن يريد أن يتعرف على قيم الدين الحقيقيه التى تدعو للعداله والمساواة.
فالشريعة لغة هى مورد الماء، وذكرت من قبل عندنا فى العاميه يقول الشخص انه ذاهب (للمشرع) أى للمكان الذى يأتى منه بالماء.
أما فى الفهم (الاسلامى) الشائع فى كتب الفقهاء والمفسرين الذى ورثناه جميعا، فالشريعه ببساطة تعنى (منهج) اسلامى، يتكون من العقيده مثل وحدانية الله والأقرار بأنه الرازق والمعطى والمحى والمميت، وعبادات من صلاة وصيام وحج وزكاة، ومعاملات مختلفه وهذه يدخل فيها التشريع والحكم، وحدود، اضافة الى ذلك فهى تعنى (بالأحوال الشخصيه) للمسلمين.
ولا توجد لدينا أدنى مشكله (كليبراليين) فى كثير من جوانب تلك الشريعه العقديه أوالتعبديه وما يرتبط بعلاقة الأنسان الخاصه بربه، لأنها لا تؤثر فى الآخر ولا تسبب له ضررا ولا تتعارض مع حريته الشخصيه، وأن كانت من اجل المنفعه العامه تحتاج الى تطوير والى فهم أعمق يبحث عن الهدف من وراء الأئمان والعباده، فأى عمل لا يدخل فيه (الفكر) عبث لا قيمه له ولا روح، فالعبادات اصبحت تؤدى اليوم دون تفكر ودون تلك الروح وأنما على نحو شكلى ومظهرى يصل حد التنطع، فمن يتدين يهتم بلحيته وشكله والزى الذى يرتديه أكثر مما وغر فى قلبه، ومن يصلى يريد أن يعرف الناس أنه مصل، بغرة حقيقيه أو مصنوعه، ويتعامل مع الصلاة كعبء ثقيل يسعى للخلاص منه يؤديها وهو مشغول بالدنيا وفى سرعة الضوء، وفى ذات الوقت تجد الأذآن يستخدم فى كثير من الدول (الأسلاميه) مكبرات صوت (مزعجه) ويرفع المؤذن صوته عاليادون داع ودون أن يوجهه أحد، لا يهمه ان يتسبب فى ارهاق مريض ظل مساهرا يعانى من ألارق او معتنق ديانة أخرى يسكن فى بيت مجاور للمسجد، ظل يعمل طول الليل وعاد لتوه ودخل فى نومه تريحه لكى يعود مرة اخرى نشيطا لعمله، مع ان ذلك المسجد تجد على مسافة ليست بعيده منه مسجد آخر، فلا يحتاج أن يسمع غير من هم أقرب للمسجد الأول والغرض الأساسى من (الاذان) فى مكان مرتفع قبل أختراع مكبرات الصوت وقبل اختراع (الساعات) كان من أجل تنبيه المسلمين بدخول وقت الصلاه، وما كانت المساجد كثيره على هذا الشكل فكان لابد أن يصل صوت المؤذن الى ابعد مسافه ممكنه.. ومن كان صائما فرضا أو تطوعا، أظهر ذلك (بمسواك) وضعه على فمه فى اى مكان، داخل سيارة أجره مشتركه أو أى موقع يجمعه مع الآخرين دون احساس بما يسببه لهم من اذى، وتلاحظ له عابث الوجه حانق وغاضب يصر وجهه حتى يكاد أن يقع منه، وكأن ذلك الصيام فرض عليه من شخص آخر لا التزمه بنفسه عن قناعة، ولا داعى للتفصيل أكثر والدخول فى (زكاة) الرسول (ص) التى كانت (العفو) لا الزكاة ذات المقادير المعروفه التى يحاول البعض (التملص) منها بعدة طرق ومبررات، وحتى من يلتزم بها لا يسمح له بتوزيعها لمن هم أكثر استحقاقا لها حسب رؤيته حتى لو كانوا من أهله الأقربين ، فالدوله الظالمه اصبحت هى التى (تجبى) الزكاة وتتعامل مع المسلم مثل المسيحى الذى يدفع (الجزية) صاغرا، دون أحترام أو تقدير، وتذهب تلك أموال الزكاة فى احيان كثيره لأغراض غير اغراضها، مثل شراء الذمم والأرزقيه ونفرات (الجهاد) الظالمه والكاذبه وتستغل اموالها فى تحقيق رفاهية المسوؤلين والموظفين من أهل الثقه المقربين للنظام الذين وصلت مرتباتهم وحوافزهم عنان السماء، ولا تذهب للفقراء والمساكين وابناء السبيل والمحتاجين حتى لو كانوا من ذوى القربى، وتستثمر اموال الزكاة مثل اموال المعاشيين فى مجالات تجاريه، وفى القروض (بفائده) والمتاجره فى الحديد والاسمنت والعمل على زيادة سعر تلك البضائع باحتكارها، دون أخذ الأذن من اصحاب تلك الأموال.
وعلى كل حال لا توجد مشكله فى أن يتعامل المسلمين بتلك الشريعه فى أحوالهم الشخصيه، فى الموت وفى كيفية غسل الميت وفى الزواج والطلاق والميراث، وأن كانت كلها جوانب تحتاج الى بعض المراجعات والى التطوير، خاصة ضرورة التخلص من الظلم الذى يحيق بالمرأة فى التعدد الذى يقوم به الزوج دون داع أو مبرر، وفى عدالة توزيع الميراث فى هذا الوقت الذى انتفت فيه (القوامه) مثلما انتفى نكاح الأيامى وعتق رقبة مؤمنه وألأفضليه كما بينا فى مقال سابق، كانت تستند على حماية المرأة بواسطة الرجل ودوره فى توفير رزقها والصرف عليها.
وفى جانب الزواج لابد أن يتطور الأمر فتستبدل المرأة كرامتها وعزتها بالتنازل عن المهر (المادى) ليصبح (معنويا) أو شكليا، ومعلوم أن الرسول (ص) زوج امرأة لرجل بما يحفظه من آيات قرآنيه وأن تسعى المرأة لتبسيط تكاليف الزواج لأدنى درجة ممكنه، وفى ذلك الوقت من حقها أن تشترط حصولها على (عصمتها) فى يدها وهذا جائز حتى فى شريعة (القرن السابع)، مثلما يجوز تزويجها لنفسها بنفسها لمن تختاره دون ولى، كما هو موجود فى مذهب ابى حنيفه ويكفى فقط الأشهار.
اما المشكله الكبرى فهى تقع فى جانب التشريع و(الأحكام) والمعاملات والحدود.
لذلك حينما نقول بأن (شريعه) القرن السابع غير عادله أو لا تصلح لأنسانية هذا العصر، فالمقصود بالدرجة الأولى هذا الجانب الذى لا علاقة له بالعقيده أو العباده، لأنه يؤثر فى المسلم (الذكى) الذى يستخدم عقله وفى غير المسلم، وتفرض علي الأول واقعا لا يتوافق مع (افكاره) ، وتفرض على الثانى واقعا لا يتوافق مع معتقداته.
لأن (الشريعه) فى جانب الحكم والسياسة لاتعترف (بالمواطنه) التى تعنى أن يتساوى الناس جميعا فى دوله واحده، دون تمييز بسبب الدين، ومن يفعل خلاف ذلك من المسلمين تعتبره (الشريعة) مواليا للكافرين يجب قتله مثلهم تماما.
وفى الشريعة لا تجوز، موالاة المسيحى أو ولايته على المسلمين، ويبدأ الأمر براس الدوله ويتمدد حتى يصل مدير المصلحه الذى لا تقبل الشريعه أن يرأس المسلمين فى أدنى درجه، ولو تغاضى البعض عن ذلك، فـأنها لا تمثل قناعاتهم الدينيه، وأنما هى ضرورة من الضرورات أو لأظهار (الشريعه) وكأنها تحقق العداله والمساواة مع اصحاب الديانات الأخرى غير الأسلاميه.
قال احد (السلفيين) وهو (صادق) فيما قال وبالطبع لم يأت بذلك الحديث من مزاجه، وأنما من منهج وفهم جيد للشريعه، قال:
"نحن نرفض وضع مادة فى الدستور تقول ان مبادئ الشريعه هى المصدر الرئيس للتشريع" واضاف مفسرا : (مبادئ الشريعه تتفق مع مبادئ المسيحيين واليهود والبوذيين، والمبادئ العامه لأى دين، هى الحريه والعداله والمساواة، فاين التخصيص)"؟
ذكرتنى عبارة هذا (السلفى)، بخبر كنت قد قرأته على أحدى الصحف الخليجيه، قبل غزو العراق للكويت، يقول الخبر(( أن كويتى احتج واثار مشكله كبيره، لأنه التفت لورائه فوجد (هندى) يقف خلفه لا امامه فى صف الجوازات، فى مطار تلك الدوله الخليجيه)).
فلما حدث (غزو) العراق للكويت على ذلك النحو الفظيع وأحتلالها بالكامل، تذكرت تلك الواقعه، وقلت لنفسى أن الظلم والأفتراء هو السبب فى ذلك، و(المسلمون) اليوم، يحدث لهم كل هذا الضعف والهوان بسبب ظلمهم وطغيانهم، فهذا (السلفى) لا يختلف عن ذلك الكويتى فى شئ، فهو يرفض وضع نص فى الدستور لا ينتقص شئيا من حقه، لكنه يعلن رفضه لذلك النص الذى يقول أن مبادئ الشريعه، هى المصدر الرئيس للتشريع ، لأن مبادئ الشريعه كما قال، يعرفها الكثيرون بـأنها الحريه والرحمه والعدل والمساواة، وذلك يجعلها متساويه مع مبادئ المسيحيه أو اى دين آخر. ثم بعد كل ذلك يقولون تلك (الشريعه) لا تفرق بين الناس وتدعو للمساواة وأن المسيحى لا يضار منها، مع انها تأمر المسلم بقتله بمجرد انتهاء الأشهر الحرم وأن يتحصل منه على (الجزيه) وهو صاغر، وأن يؤتى به مقيدا فى السلاسل لكى يشهد بالا اله الا الله وأن محمدا رسول الله، والبعض يلتزم بتنفيذ ذلك القتل وحينما يقبض عليه، يقف من درسوه وأدخلوا ذلك الفهم المتخلف فى دماغه يتفرجون عليه على الفضائيات ، يمسحون على لحاهم الطويله، وهو يحاكم بالأعدام أو السجن الطويل متهما بالأرهاب.
ومن اكبر الأخطاء التى يقع فيها المسلمون الآن لأنهم يفسرون (الشريعه) بحسب مزاجهم، فمنهم من يقول بأن (الشريعه) هى الدين، مع أن الحديث يقول (الدين المعامله)، وبحسب فهمهم فأن (الشريعة) هى (الأسلام)، لأن الأسلام هو الدين مع ان ذات الشخص، يقدم الدليل على ذلك بالايه (شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ)، وكما هو واضح ، فأن الجزء من الايه الذى يقول شرع لكم (من الدين)، يعنى أن (الشريعه) جزء (من) كل وهو (الدين) أى جزء من (الأسلام)، وليست هى الاسلام كله، والأسلام كدين شامل يحقق السلام والعدل والمساواة بين الناس جميعا، نزل على الأرض قبل (الشريعه) بثلاث عشر سنة وكان خطابه موجها للناس كآفة.
أحدهم قال أنه يريد تطبيق (الشريعه) ومن ضمن ما يسعى لأنجازه هو مراجعة معاملات البنوك ومنع الربا، مع انه غير متخصص فى الأقتصاد وهذا امر لا بأس به ان كان صاحبنا قادر على تطبيقه على نحو صادق، فمن الصعب على دوله فى العصر الحديث الا تتعامل مع بنوك وقروض ربويه، ولا يوجد شئ فى الحقيقه اسمه بنوك اسلاميه وبنوك كافره، هذا مجرد خداع، وعلى من لا يقتنعون بذلك أن يسألوا انفسهم لماذا لا توجد فى دوله مثل (السعوديه) بنوك اسلاميه، مع انها مالكه لبنك (فيصل الأسلامى)؟
وحقيقة الأمر المال فى العالم كله يصب فى النهايه داخل خزائن بنوك ربويه تعمل بالفائدة وغير اسلاميه، ولم يكتف صاحبنا بذلك بل اضاف، بأنه يريد كذلك اعادة النظر فى (التأمين) وتحدث عن تأمين الطائرات والسفن، ومعلوم أنه لا يمكن أن تطير طائرة فى السماء أو تهبط فى اى مطار بدون بوليصة تأمين توضع ضمن مستنداتها، ولم نسمع حتى الآن عن دوله مسلمه صنعت طائرة يمكن أن تحمل المسافرين من بلد لآخر، حتى يستطيع المسلمون فرض (شريعتهم) فى هذا الجانب اذا كانت صحيحه أو خاطئة.
وأخيرا ليس بالضروره أننا مقتنعين بكلما استعرضناه من معلومات يتعامل بها غالبية المسلمين اليوم دون وعى عميق أو معرفه دقيقه، وتحتاج الى تطوير فى معظم جوانبها وهذا ما يسميه البعض (اجتهادا)، وأكثر ركن يحتاج الى التطوير هو شريعة الأحوال الشخصيه، وهذا امر يتطلب شرح مستفيض، ليس هذا وقته، فالسؤال المطروح الآن ونسلط عليه الضوء وندلى فيه بما لدينا من معرفة متواضعه هو، هل الشريعه عادله مع المسيحى؟
وهنا نقدم رأى (الشريعه) فى التعامل مع المسيحى لكى نعرف هل هى عادله معه أم لا؟
ومن عجب أن البعض حينما تقدم له الدليل على عدم صلاحية (الشريعه) فى بعض جوانبها وعدم عدالتها، يذهب ويأتى اليك بنماذج لعدم عداله الأنظمه العلمانيه والليبراليه، مثل غزو (بوش) للعراق، وهذا امر غير مستبعد، من نظام قائم على فكر انسانى قابل للخطأ والصواب والتطور، لكن المتأسلمون يعتبرون (الشريعه) خطأ احمر ويقولون انها حكم (الله) مع ان الله تنزه وعلا ،لا ينزل وينفذها بنفسه مباشرة حتى لو كانت فعلا تلك شريعته وأحكامه، وحينما يخطئ الحاكم الذى يقول انه ينفذ حكم الله، يبرأ (المنهج)، والحكم نفسه لا يعاقب، لأنه اجتهد، فلم يصب وسوف يحصل على أجر، ولو اصاب لحصل على أجرين.
ففصل الجنوب على سبيل المثال الذى يعد جريمة كبرى تصل عقوبتها الأعدام فى الدوله الوطنيه والمتسبب فيه (عمر البشير) باعتباره (الرئيس) بناء على اصراره على دوله الشريعه فى السودان واشعال نيران الحرب الجهاديه، مما جعل الجنوبيين مجبرين على اضافة حق الأستفتاء بعد نهاية فترة الست سنوات للبقاء أو الأنفصال عن دوله تصر على أن تحكم بشريعة دين واحد، لا يعرف الناس منها غير الحدود والقطع والجلد، فى بلد شاء له الله أن يكون متنوعا ومتعددا، ولو اراد لجعله أمة واحدة.
لذلك يجب ابعاد أى (منهج) من الحكم حتى لو كان صحيحا, طالما لا يمكن محاكمة ذلك المنهج، فالمناهج الأنسانيه يمكن محاكمتها، وتغييرها، فأحيانا يحكم بلد النهج الأشتراكى، واذا اخفق تحولت الى (الأنفتاح) الأقتصادى والى سياسة السوق الحر، كما فعل السادات بعد جمال عبد الناصر.
ويجب ابعاد أى مادة من الدستور مثل (الشريعة) الأسلاميه، اذا كانت احكام أو مقاصد أو مبادئ، طالما تلك الماده غير مسموح برفضها و محظور انتقادها ومن يفعل ذلك يعد كافرا وخارجا عن المله، فمواد الدستور توضع لخدمة كل الناس على اختلاف معتقداتهم، ومن حقهم رفض اى ماده بكاملها أو جزئيا، اذا كانت لا تحقق لهم الأمن والأستقرار والحرية والعدل والمساواة، والرفاهية الأقتصاديه.
دكتور الأجتماع المصرى/ عمار على حسن ، والباحث فى الأسلام السياسى، قال فى احدى البرامج (على المسلمين الا يتباهوا ويتفاخروا بالفتوحات الأسلاميه وتوسع الأمبراطوريه الآسلاميه، لأنها تؤكد أنتشار الأسلام بالسيف) ومعلوم أن كثير من الأحداث والتصرفات التى يندى لها الجبين قد صاحبت تلك الفتوحات.
وقال د. عمار، أن كثير من فقه وفتاوى شرعية لا زال المسلمون يعملون بها، صدرت بواسطة علماء وفقهاء بناء على رغبة السلاطين والحكام.
وفى هذا الجانب تذكرت مسألة لا زالت تشغل بالى، وهى طلب (عمر بن الخطاب) لعزل خالد ين الوليد رغم ما عرف عنه كقائد حربى ماهر، فرد عليه ابو بكر (والله لن اغمض سيفا أستله رسول الله)، ولما تقلد (عمر) الخلافه، كان اول قرار اصدره هو عزل خالد بن الوليد.
وفى ختام هذا المقال نقدم الأدله على عدم عداله (شريعة القرن السابع) مع المسيحى.

((ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلاً))، و (( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالاً ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون )) و((يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين أتريدون أن تجعلوا لله عليكم سلطانًا مبينًا)).
ومن الأمثله المعاصره التى تؤكد فساد المنهج وعدم قبوله لمبدأ المواطنه المتساويه، ما ذكر على صحيفة مصريه جاء فيه:
((رفض 22 ائتلاف اسلامى تعيين نائب قبطى لرئيس الجمهورية المنتخب الدكتور محمد مرسى مطالبين بضرورة الاختيار على اساس الكفاءة وليس على اساس المحاصصة الدينية . وابدى التيار الإسلامى العام والذى يضم 22 ائتلاف اسلامى ينتون للقوى اللفية الثورية ً من ضمنهم الجبهة السلفية وحزب الفضيلة وائتلاف دعم المسلمين الجدد وحركة حازمون اعتراضه على طرح عدد من الشخصيات القبطية لتولى منصب نائب الرئيس وتقدم مذكرة أمس لمؤسسة الرئاسة و مكتب الاتصال السياسى بحزب الحرية والعدالة يؤكد فيها رفضه الاختيار على اساس طائفى او دينى)) .

تعليقات 24 | إهداء 0 | زيارات 2609

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#510607 [muslim.ana]
0.00/5 (0 صوت)

11-13-2012 12:19 PM
يا أخ ماجد:
ما تقوله أنت يختلف تماماً عن ما يقوله هذا الكاتب وبعض المعلقين، وقد أختلف معك في جزء منه ولكنني بالتأكيد أتفق مع جزء آخر.

وأقسم بالله العظيم أنني أعرف أني لا أساوي (حشرة) ولا أمثل شيئاً بالنسبة للدين، وأنت لا تعرفني حتى أحاول إدعاء شئ لك لانك ببساطة لن تفيدني وبالتأكيد أنا لن أفيدك (دنيوياً)!

تعليقي بكلمة (مطاعنات) القصد منه أنك في إطار إستشهادك على ما تقول مستنكراً صلاحية الشريعة أتيت بالحديث المذكور من صحيح مسلم والذي لا علاقة له بالشريعة ولا بهذه الحياة الدنيا، ولكنه متعلق بحساب الله لعباده في الآخرة، ومن سياق كلامك يفهم أن هذا الحديث هو أحد أدلة إستنكارك!! لذا لم أفهم المقصود من أيراد الحديث (والتلميح عنه) من حيث علاقته بموضوععنا (الشريعة وشكل الحكم في الحياة الدنيا)!!

شكل الدولة في الاسلام أصلاً هو دولة مدنية ولا يوجد في الاسلام دولة دينية بمفهومها الكهنوتي (الدولة الثيوقراطية) والتي أوجدتها الاديان (المحرفة) الاخرى كما فعلت الكنائس بأوروبا!!

ولا يمكنك أن تحصر الاسلام في الصلاة والصيام فقط، فالاحكام (القطعية الثبوت والدلالة) في المعاملات كالربا والميراث وغيرها لا يمكن إلغاؤها وحصر الامر فقط على صلاة وصيام.

الرد على الكثير مما تفضلت به وجاء به بعض المعلقون هو في ما ورد في تعليقك أنت بنفسك "أن المولى عز وجل لوشاء لأنزل ألينا كتاباً كبيراً به كل التفاصيل" ولكن حكمت الله إقتضت أن يحدد أشياء معينة قطعاً (وهي بسيطة من حيث العدد)، وأن يضع إطاراً حاكما لاشياء اخرى، بينما ترك التفصيل لنا بكل الأشياء الاخرى (وهي الأغلب) دون ذكر أي تفصيل عنها لترك الفرصة لهذا الانسان (الخليفة في الارض) والمكرم بعقله ليعمل عقله فيها حسب ما تقتضيه مصلحته وظروف زمانه. وهذا شئ يحسب للشريعة وليس عليها لأنه يدل على أن الشريعة مرنة وليست إطاراً جامداً كما يدعي البعض إفتراءاً عليها!

ولو قراءت تعليقاتي من قبل لوجدت أنني كررت أكثر من مرة ما قلته أنت، من حيث أنني لا أقول بأن كل ما في الغرب سيئ وأن كل ما يفعلون خطاء وكل ما نفعله نحن صواب، ولكنني أقول (كما تفضلت أنت) بأن نأخذ منهم ما ينفعنا ويتوافق مع قيمنا وتعاليم ديننا ونترك الباقي الذي كان سبباً لمشاكل حتى داخل مجتمعاتهم!

وبالنسبة لحساب غير المسلم (بعد بعثة خاتم الانبياء صلى الله عليه وسلم) فالموضوع ما حساب ورياضيات، وطالما أن الحديث هو عن العدل فلننظر يا أخي (كما ذكر المعلق محمد زيدان) هل أنصف هؤلاء الخالق جل وعلا حينما أشركوا معه آلهة أو جعلوا له أولاد؟ وبعدها لنتكلم عن عدل الخالق (سبحانه وتعالى) معهم عند حسابهم والذي قال في كتابه:
( لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَآلُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ اللّهِ شَيْئاً إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعاً وَلِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )[المائدة : 17]

وأما حساب المسلم نفسه فأمره عند الله عز وجل والذي لا يظلم عنده أحداً، ولا أحد فينا جميعاً يدري ما هو مصيره ولكن المعول عليه هو محاولة إتباع أمره وتحسين أعمالنا، وقبل ذلك الطمع في مغفرة الله ورحمته التي قال عنها في كتابه:
( وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَـذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَـا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاء وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَـاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ )[الأعراف : 156]

وكل الدول التي ذكرتها لا علاقة لما تفعله بالشريعة ولا يخفى هذا على أحد، حيث أن أبسط مقومات الشريعة هي العدل وعدم الظلم وعدم اكل أموال الناس بالباطل وعدم قتل النفس (دون تحديد مسلم أوغيره) إلا بالحق، فقارن أفعال من ذكرتهم بهذه المتطلبات البسيطة وستعلم أين هم وأين الشريعة!
وبالمناسبة، كل شيوخ السلفية المعروفين بمصر أنكروا وأدانوا قتل ذلك الشاب (نسأل الله أن يرحمه).

وأما بالنسبة للسجون والتلفزيون وغيره من مستجدات العصر التي ضربتها كأمثلة فهناك قاعدة شرعية تقول بأن الأصل في الاشياء الإباحة!! ولا تحريم إلا بالدليل، ولم يقل أحد بأن على المسلم إتباع قول كل من إلتحى وإرتدى ثوباً قصيراً وصار يفتي الناس بغض النظر عن كل التصنيفات التي ذكرتها.

وستسألني ما هو الحل إذاً طالما أن الكل صر يفتي، فسأقول لك (ولنفسي) فلنعرف أصول ديننا جيداً (وفي نيتنا البحث عن الحق) وسنعرف عندها ما هو الحل وما هو الحق، لأن فطرة نفوسنا التي خلقها الله مفطورة (مبرمجة) على هذا الحق، ولكنها كالكمبيوتر تحتاج ان تدخل اليها المدخلات الصحيحة وستعطيك النتائج الصحيحة. وكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه أحمد: (البر ما سكنت اليه النفس وأطمأن اليه القلب، والإثم ما لم تسكن اليه النفس ولم يطمئن اليه القلب، وإن أفتاك المفتون)

والاهم من كل هذا يا أخ ماجد أنك تطرح تعليقات توحي بأنك تؤيد أفكار هذا الكاتب الذي يعتنق ضمن ما يعتنق أفكار إبن عربي القائلة بوحدة الوجود و !!دين الحب!!، ولكن مما قراءته من تعليقك هذا أرى أن ما تطرحه يختلف تماماً عن ما يقوله هذا الكاتب (والله أعلم). فإن كنت لاتؤيد أفكاراً كأفكار إبن عربي هذا وغيرها من الشبهات وترى فقط أنني أخطأت في جانب معين (وهذا وارد بالتأكيد) فحينها فلتوضح لي الخطاء في ماذا بالضبط وصدقني سأقبله، ولكن لا يكون تعليقك موحياً بأنك تؤيد كل ما يذكره الكاتب (كما بدا لي) لأن هناك غيرك ممن يقراء مقالات الكاتب وتعليقاتنا جميعاً وقد نتسبب في التلبيس على البعض في دينهم دون قصد وليس هناك مصيبة أكبر من ذلك.

وأعتذر عن أي كلمة سببت ضيقاً غير مقصود.


ردود على muslim.ana
Kenya [muslim.ana] 11-13-2012 05:32 PM
عارف يا ماجد، الدليل على كلامك في خوض بعض المفتين للناس بأمور لا طائل منها أنو كبار الفقهاء في السلف الصالح ومنهم الائمة الاربعة كانوا بقولوا الما فاهم الواقع ما يفتي حتى و لو كان فقيه! وفعلاً في حاجات الخوض فيها من بعض العلماء بيكون مجرد سفسطة وفلسفة وإستعراض معلومات درسوها بس ولا علاقة لها بواقع الناس.

وبالنسبة لي حسب ما أعرف فإن كل العلماء الموثوق بهم (عندي) الآن من سلفيين أو غيره قالوا بأن تقتيل الناس في ديارهم وغدرهم هو عمل لا علاقة له بالدين، وأننا نقاتل المحاربين فقط وحتى هؤلاء لا يجوز قتل نساؤهم وأطفالهم وشيوخهم!

أنا معاك إنو الدين بيستغل لتحقيق المصالح ويتم تفريغه من معانيه الحقيقية وحكومة الانقاذ هي خير مثال لذلك، لكن المشكلة إنو نتيجة الكلام ده ظهر ناس تانيين (وحسب رأيي من ضمنهم الكاتب) أصبحوا بدلاً عن محاربة إستغلال الدين بيقو بيحاربوا الدين نفسه.
ولازم نعمل حسابنا إننا لا نسمح للنوع الأول بإستغلال الدين لسلبنا حقوقنا وفي نفس الوقت لا نسمح للنوع الثاني بتلبيس ديننا علينا بحجة محاربة الطرف الأول. ومهما بدا الامر معقد وصعب لكن الثمن (الثواب) يستاهل، وما كلام دروشة ساكت لكن لو أخلصنا النية وأجتهدنا فربنا بيوفقنا للحق بإذنه تعالى.

والمعرفة المطلوبة حتى نميز الحق من الباطل ليست كثيرة ومعقدة، وكل واحد فينا مكلف بمعرفة ما يحتاجه بحياته وفق طبيعة عمله وأحواله ويختلف ذلك من الطبيب للتاجر للمهندس وبين العازب والمتزوج...الخ. والفقهاء فقط هم من يطلب منهم معرفة كافة العلوم قبل الخوض في الإفتاء أو تفسير القرآن أو غيره. ولو أحتاج الواحد لموضوع معقد فممكن يعرف آراء العلماء المختلفة و(أدلتهم) ويقارنها مع ما لديه من معرفة ثم يذهب الى ما يطمئن اليه قلبه.

وصدقني أنا أيضاً مسلم سني ولا انتمي لأي جماعة (سلفية، صوفية، وهابية، انصار سنة، ...الخ) ولكني أحاول إتباع ما أرى فيه الحق، وأعتقد أن كل هذه الجماعات لديها ما هو صواب وما هو خطاء. والحمدلله أيضاً لست متحجراً ولا منغلقاً وأعمل مع كثيرون من الغرب وعلاقاتي لهم جيدة جداً وليس فيها سوى الاحترام. ولكن إنفتاحي لا يعني لي المساس بثوابت ديني، وكما قلت أنت فلنأخذ منهم ما ينفعنا ونترك ما يضرنا ويتعارض مع قيمنا وديننا.

وكلنا نريد المساواة والحرية والعدل وغيره مما يدعو له الكاتب في إطار كلامه العام، ولكن المشكلة أنه يخلط حديثه هذا بأشياء(بقصد أو بدون قصد) تلبس على الناس دينهم، وبغض النظر عن صحتها من عدمه (و معظمها غير صحيح) فالأولى هو عدم الاتيان بمثل هذه الشبهات لعامة الناس مثلي، ولو أراد الكاتب أن يناقشها ليعرف الخطاء من الصواب فيمكن له ذلك في مجالس خاصة مع من يعرف أن له العلم والمعرفة اللازمة للخوض فيها. ولكن أن يأتي في منتدى عام مثل الراكوبة به أشخاص مثلي معرفتهم بالدين محدودة وفي حدود ما يحتاجونه لحياتهم الخاصة ليطرح مواضيع مثل أفكار إبن عربي عن وحدة الوجود ودين المحبة هذه والتي تمس العقائد مباشرة فهو أمر غير مقبول.
وكما قال سيدنا علي بن طالب رضي الله عنه: لا تحدثوا الناس بما لا يعلمون، أتحبون أن يكذّب الله ورسوله.

وبالمناسبة هذا الأثر الأخير لسيدنا علي رضي الله عنه هو أيضاً مما يمكن قوله لعلماء الدين الذين ذكرتهم بتعليقك والذين يتحدثون ويفتون الناس في أشياء لا علاقة لها بحياتهم الواقعية (من باب الفذلكة الفقهية) مما قد يؤدي لتكذيب الناس لها، وهو المقصود من كلام أمير المؤمنين رضي الله عنه!

وتقبل فائق إحترامي وتقديري على الرقي بالنقاش.

Saudi Arabia [majed] 11-13-2012 02:07 PM
الاخ مسلم انا
احييك على طريقتك المحترمة في الحوار وياريت كل الناس تتحاور زيك كدة
الاحاديث الاوردتها قبل كدة مثال على ما يستخدمه السلفيين لتبرير قتل الابرياء من الغرب(المواطنين ما العساكر) وانا اوردتها عشان اوريك انو الدين ممكن كل شخص يتلاعب فيه ويبرر افعاله.
ومثال اخر حكامنا لمن يحسوا انو الناس اتضايق يطلعوا احديث تحرم الخروج على الحاكم ....
لازم يجي شخص يفهم القاعدة والسلفيين انو وجوب محاربة الكفار (اقتلوهم حيث ثقفتموهم ) نزلت لانو كفار قريش كانو بحاربو الرسول (صلى الله عليه وسلم) وانو الرسول منع محاربة المعاهد( بما انو امريكا واوروبا عندها سفارات ومعاملات معاك ) فديل باعتباهم معاهدين لا يجوز قتالهم والاعمال الارهابية دي.
يا استاذي انا لما اقرا للكاتب فما بدخل في رفض كامل او موافقة كاملة
بوافقوا في البشوفو صحيح وبخالفوا في البشوفوا خاطئ
يعني انا زي ماقلت قبل كدة بوافقوا في موضوع الحريات المكبوتة وانو الغرب بيحترمها
وبخالفوا في كمية من الاشياء زي انو الميراث يكون متساوي وغيرها.
وطرحك جميل انو ترد على النقاط الغلط لكن في معلقين بغلطوا كلامو كلو.
وانا ما مع الكلام الفارغ تبع ابن عربي وديل.
لو ركزت في كلامي قلت انو في اصول ثابتة وكتبيت ...الخ للدلالة على انو في امثلة ما طرحتها من ضمنها الميراث
لكن وضحت انو زي العقوبات مفترض تتغير ( ما نلغيها يعني البسرق نخليه دون عقاب)
انا مسلم سني لكن مع تطوير اي حكم (ما جا) من الله او الؤسول.
وي مسلم المشكلة الان انو الخطاب الديني دايما بيربح
لانو في الانتخابات مثلا المرشح الديني بفوز زي الاخوان في تونس مصر
لانك ما بتقدر تقنع المواطن البسيط انو الديمقراطية حل في حين انو بطلع واحد ملتحي يقول دي حرام وكفر
(واتذكر معاي انو طلعت في مصر وتونس فتاوي انو التصويت لغير الاخوان حرام)
وكما (انت اتفضلت ) انو لازم نعرف امور دينا عشان ما نتبع اي شخص بيفتي.
لكن الواحد لازم ييتبع الفتوى لانها بتصدر من اشخاص قروا القران والسنة والمذاهب واتفقهوا فيها ( زي ما انت بتسمع كلام الدكتور في العلاج ما بتمشي تقرا كلمتين من النت وتقول انا فاهم اكتر من الدكتور).
وانا قبل كدة قلت ليك هم بفتوا في الماليهم فيه ( زي موضوع زواج الفتيات الصغار في مصر والسودان قالوا فيه منافع كتيرة ) هم العرفهم شنو ( هل سألوا اطباء النساء والولادة هل تستحمل الفتيات الصغار الحمل والولادة - هل سالوا علماء النفس عن تاثيره على الطفلة)
وبعدين يا مسلم ديل مشوهين صورة المسلمينن قدام العالم (الناس وصلت المريخ وهم لسه بفتوا كم رضعة يرضع الكبير من المراة حتى تصبح محرما له!!!!!) وما تنسى انو لما وزير الصحة يتحدث عن مرض وانتشاره وعلاجه التلفزيون حا يهتم بكلامو بصفتو مختص في الموضوع ده اكتر مني ومنك.


#510004 [عطوى]
0.00/5 (0 صوت)

11-12-2012 06:39 PM
. لقد قام علماء المسلمين بفضح عقيدة ابن عربي و بيان كفر من يعتقد بوحدة الوجود قبل ان يولد الشيخ محمد ابن عبد الوهاب الذي تنسبون اليه الوهابية بقرون فابحث عن هدف اخر
3.الغريب أنك لم تتحدث عن الصوفية الذين هم من اوثق حلفاء الكيزان

4.حديثك مثل حديث الخائف او المضطرب فمرة تتحدث عن الوهابية و مرة عن الكيزان و مرة عن كلية الطب , اهدأ يا رجل و ركز!!
5. أسألك بالله ماذا أضاف شيخك تاج السر لتعليم الناس الدين أو الحقوق او محاربة الظلم؟ )

.. تاااااااااانى برضو نقل لا حولا ...
يا ود الحاجة :
يا دوب انا بعد قرات ردك اعلاة هذا ارتحت باننى لم اظلمكم عندما وصفتت الوهابية وفلول السلفيين الضالة (باجهزة التسجيل والالات ..فكلما اقرا سطرا احس بان هناك (ريكردرا يقرا فى سيرة م من السير المفبركة واو رواية ما ... لاحدى علاماء ضلالكم المقدسين ..
ولعلمك :
لافرق بين الاكيزان والسلفيين البتة ؟؟
فالكيزان منافقييييييين رسمى اما الوهابية (هى الاب الشرعى الجاهل للكيزان) .. فهم يحفظون ماشاء الله ولكنهم (يستعصى عليهم الفهم) والفهم قسمة ونصيب .. اما كبار المنافقين اللصوص القتلة تجار الدين فهؤلاء (يحفظون ال عمران + سورة النور ) والغرض معلوووم اما انتم ( فستنقلون وتنقلون وتحفظون وستحفظون ولن تفهموووون ..
صدقونى لم احددكم نتم فقط الا ؟؟ لسبب بسيط بسسب وهو انكم لا علاقة لكم بما يكتب الاستاذ فقط تحبون ان تصرفو الناس من الفهم ومتابعة الاستاذ والتشويش فقط (لذا تلجاون للجدل) مع ان الموضوع بسيط جدا (الاستاذ قال بان الشريعة لا تصلح لهذا الذمن ) فقط فقط وهذالكلام قبل ان يكببة هذا الاستاذ الناس يعملون بة لا شعوريا ؟؟ فهذة مشيئة الله (فاذا سولت لكم انفسكم تكفير الاستاذ او وصفة بانة علمانى او عاصى او كافر بشريعة الله انصحكم بتكفير الصحابة اولا لانة لم ياتى بجدييد !!! وهذا واضح فهذا هو اسلوبكم العاجز عندما (لا تستطيعون الفهم تصرخون وتصرخون (وفى النهاية يا ما اشتريتم الحجج وحرقها او قمتم بنسف حامل الفكرة او الانتحار فى اى اتوبيس وانتم تتقربون الى الله ذلفا وانتم تكبرون الله اكبر )


ردود على عطوى
Kenya [muslim.ana] 11-12-2012 07:59 PM
والله يا عطوي بالجد ربنا يهديك ويشفيك


#509887 [سرحان]
0.00/5 (0 صوت)

11-12-2012 03:59 PM
يا مسلم أنا و يا ود الحاجة أنا مشغول و طبيعة عملي لا تتيح لي فرص مثل المتوفرة لكم لذا تأتي ردودي مختصرة ... مسلم اناأمسك بكلتا يديه بحديث يرى أنه ضعيف و لم ير حديث (لا يقتل مسلم بكافر) صحيح البخاري كتاب الديات ، و لم يعلق عليه لأنه يعرف أنه لا مساواة هنا في الحقوق و الواجبات في دولة الشريعة (بينما في دولة الإسلام الأساس في الحقوق هو المواطنة و ليس الدين و كذلك في الدولة العلمانية) ... الجزية و ما أدراك ما الجزية ، حين جاء ضغط الواقع بدأ المتأسلمون في القرن العشرين بنسج مبررات لا توجد لا في عهد النبي و لا الخلفاء الراشدين و لا حتى في عهد ابن تيمية في القرنين السابع و الثامن الهجري ... الجزية تعني إرغام من يرفض دخول الإسلام من أهل الكتاب على دفع مال و هو صاغر ذليل حقير ... لم يقل أحد من السابقين أن سببها أنها مقابل عدم خدمته في الجيش ، و لا من هذه الحجج الملفقة ... يدفعها و أنفه راغم ذليل حقير و إلا له السيف ، و الوجه الآخر الذي يريك بطلان تلك الحجج الجديدة الناشئة عن نفسية تبريرية مهزومة هو معاملة المشرك مثل أهل الديانات الأفريقية عندنا أو لو تحركنا لفتح الجنوب ، المشرك في الشريعة ليس له إلا السيف إن رفض الإسلام ، السيف يا سأدتي ، و كان المسلمون يسعون للفتح و فرض الشريعة من مصر و شمال أفريقيا و الأندلس غربا حتى الشام و العراق و فارس شمالا و شرقا (حتى لا تقولوا لي إن المسألة كانت دفاعية لأن أهل مصر و شمال أفريقيا و الأندلس لم تحدثهم نفسهم بالغزو) ... بعد تطور المفاهيم الإنسانية و ظهور دولة المواطنة و حقوق الإنسان أخذ الجماعة يفتلوا الحجج و لكن فتلهم ضعيف مهتريء ... أما الحديث عن المظالم الأخرى ، لا أحد يرتكبها معترفا بها و مدعيا بشرعيتها و المجتمع الإنساني يدينها و كل يوم يزداد عدد الذين يدينونها ... المشكلة فيمن يريد أن يمارس الظلم باسم الدين ليعطوه شرعية ... قلت يا سيدي إنك لا تعرف دولة معاصرة و لا سالفة طبقت الشريعة غير عهد النبي و الراشدين ، أي أنه من 1431 عام لم تنجح التجربة إلا لمدة حوالي أربعين عاما ؟ كل هذه التجارب فاشلة ؟ و ما يدرينا أن التجربة التي تنادي بها ستكون ناجحة . من يدرينا أنك لن تختزل الدعاوى الضخمة في السيف و السوط أو في مشروع مثل المشروع الحضاري أو مشروع مثل مشروع كيزان مصر المسمى نهضة مصر الذي طلع فنكوش ..


ردود على سرحان
Kenya [muslim.ana] 11-12-2012 06:20 PM
يا سرحان

- لماذا تأتي بحديث ضعيف إن كنت تعلم، وأما إن كنت لا تعلم فقد أخبرتك. وقد ركزت عليه لأنني إستنكرت إستشهادك بموقع (ملتقى أهل الحديث) ونقلت (كذباً) عنه أنهم قالوا بشئ لم يقولوه حتى تثبت وجهة نظرك. وقد أوردت رابط الموقع حتى تتأكد ويتأكد القراء!

- حديث لا يقتل مؤمن بكافر رد عليك الاخ ود الحاجة فيه، ولا اعتقد ان الموضوع يحتاج لكثير كلام لأنه في عصرنا هذا لا تساوي الدول بين (المواطن) و (الأجنبي) وتميز بينهم حسب الإنتماء. فلماذا تقبل أن تميز (الدول) بين من ينتمي اليها (المواطن) وبين من لا ينتمي (الاجنبي)، ولا تقبل أن يميز (الاسلام) بين من ينتمي اليه (المسلم) ومن لا ينتمي اليه (الكافر)؟؟

- لو قراءت التاريخ لعرفت أن شكل العالم لم يكن كما هو الآن وأن الدول كانت تتبع لامبراطوريات عظمى، وحين يحارب الاسلام امبراطورية فهذا يعني امكانية دخول المناطق (الدول) التابعة لها بتلك الحرب. تماماً كما حدث في الحروب العالمية حيث كان يتم محاربة كل طرف وحلفاؤه!

- وبالنسبة للجزية فما نقوله إستدل عليه العلماء بالأدلة وحتى بأفعال السلف حينما أوقفوا الجزية أو حين أعادوها لاصحابها عندما لم يتمكنوا من حمايتهم. وهذا ما نقوله لكم بأن الشريعة ليست إطاراً جامداً لا يتيح الاجتهاد كما تزعمون. ولكن الاجتهاد يكون لأهل الاختصاص وليس لكل من هب ودب، ومن أراد الاجتهاد فعليه أخذ العلوم الشرعية ثم ليجتهد بعدها مقرناً إجتهاده بالدليل

- ولم أقل أنني لم أعرف دولة سالفة طبقت الشريعة وقد أعطيتك أمثلة للتطبيق (بعد عهد الخلفاء الراشدين)، ولكنني قلت أنني لا أعرف دولة معاصرة!

- من الغريب أنكم لا زلتم تكررون هذه الشبهات عن الاسلام والغزوات وغيرها من الشبهات في حين أنه حتى بعض عظام فلاسفة ومفكري الغرب قد شهدوا بكذب المزاعم والشبهات المماثلة، ومنهم:

يقول الفيلسوف والكاتب الإنجليزي المعروف برناند شو:
" إن أوروبا الآن ابتدأت تحس بحكمة محمد، وبدأت تعيش دينه، كما أنها ستبرئ العقيدة الإسلامية مما أتهمها بها من أراجيف رجال أوروبا في العصور الوسطى"، ويضيف قائلا: "ولذلك يمكنني أن أؤكد نبوءتي فأقول :إن بوادر العصر الإسلامي الأوروبي قريبة لا محالة، وإني أعتقد أن رجلا كمحمد لو تسلم زمام الحكم المطلق في العالم بأجمعه اليوم، لتم له النجاح في حكمه، ولقاد العالم إلى الخير، وحل مشاكله على وجه يحقق للعالم كله السلام والسعادة المنشودة".

ويقول المؤرخ الأوروبي المعروف روبرت بريغال عن مصدر الحضارة الغربية وعن مزاعم الغربيين عن تأثر الإسلام بالتشريعات اليونانية الرومانية، فيقول:
"إن النور الذي أشعلت منه الحضارة في عالمنا الغربي لم تشرق جذوته من الثقافة اليونانية الرومانية التي استخفت بين خرائب أوروبا، ولا من البحر الميت على البوسفور (يعني بيزنطة)، وإنما بزغ من المسلمين، ولم تكن إيطاليا مهد الحياة في أوروبا الجديدة، بل الأندلس الإسلامية"، ...
إلى أن يقول: "إن هذه الحقيقة التاريخية لا يمكن للغرب إنكارها مهما أوغل في التعصب، واستخف به العناد. إن دين أوروبا لمحمد رسول الإسلام غريب ألا يجد محل الصدارة في نسق التاريخ المسيحي)".

وأخيراً، لا أريد أن أطيل فدعنا نختم بقول الألماني فرانز مسمر:
!!!"الغربي لا يصير عالما إلا إذا ترك دينه ..وأما المسلم فإنه لا يترك دينه إلا إذا صار جاهلاً"!!!..


ودعنا من مشغولياتك فأنت لا تعرف ما نفعل وليس هذا موضوعنا. يمكنك الرد كيفما شئت ووقت ما تشاء وحفاظاً على وقتك الثمين فلتجعل ردودك موضوعية!.

Netherlands [ود الحاجة] 11-12-2012 06:16 PM
يا سرحان
دولة الاسلام هي دولة الشريعة و احذر ان تتخرص و " تجيب كلام قاطعه من راسك"

من اين اتيت بان المشرك في الاسلام ليس له الا السف ان رفض الاسلام .
هل نسيت ان افرس كانوا يعبدون النار أي مشركين 100% و كيف تم فتح بلادهم ؟ هل نسيت أبو لؤلؤة المجوسي أم أنك لا تقرأ و انما تردد ما يقرءونه لك؟


#509858 [muslim.ana]
0.00/5 (0 صوت)

11-12-2012 03:26 PM
قراْنا يا المدعو (ماجد) الحديث الذي أوردته بتعليقك من صحيح مسلم:
"( إذا كان يوم القيامة دفع الله تعالى إلى كل مسلم يهوديا أو نصرانيا فيقول هذا فكاكك من النار ) وفي رواية : ( لا يموت رجل مسلم إلا أدخل الله مكانه النار يهوديا أو نصرانيا ) "

فماذا تريد أن تقول؟ هل تعتقد أن هذا ظلم أيضاً وأن حساب الله للبشر يوم القيامة يجب أن يخضع الى (مواثيق حقوق الانسان) للامم المتحدة التي كدتم أن تجعلوها قرآناً يعبد؟ لماذا لا تكون شجاعاً وتطرح رأيك كاملاً بدلاً عن أسلوب التلميح والمطاعنات هذا؟ وإذا كان لك رأيك في كيف سيحاسب الله الناس يوم القيامة فقله لنا!

(سبحانك ربي ما أحلمك)

توفيراً لوقت السادة المعلقين فأقترح الدخول على الرابط أدناه وستجدوا معظم الشبهات التي أتى أو سيأتي بها كاتب المقال والسادة المعلقين من أنصاره ومريديه. حيث أن هذه الشبهات قد رددها قبلهم منذ فترات طويلة أعداء الإسلام وهي ليست بالجديدة، ولكن الجديد هو أن بعض المسلمين أصبح يرددها. والموقع يقسم الشبهات لأقسام (عامة، حول القرآن، حول السنة، حول الصحابة، ...الخ) وستجد أي شبهة من شبهات هؤلاء في القسم المخصص لها. والرابط هو:
http://www.hadielislam.com/arabic/index.php?pg=articles%2Fcategory&id=1772

ومعنى هذا الحديث على العموم هو ما جاء في حديث أبى هريرة بأن لكل أحد منزل في الجنة ومنزل في النار فالمؤمن إذا دخل الجنة خلفه الكافر في النار لاستحقاقه ذلك بكفره.
ومعنى فكاكك من النار أن المؤمن أيضاً كان معرضا لدخول النار، وهذا فكاكه لأن الله تعالى قدر للنار عددا يملؤها فإذا دخلها الكفار بكفرهم وذنوبهم ملؤها بما قدر الله منهم، فصاروا في معنى الفكاك للمسلمين!


ردود على muslim.ana
Kenya [muslim.ana] 11-13-2012 11:19 AM
الاخ ماجد، طالع تعليقي بالأعلى.

Saudi Arabia [majed] 11-12-2012 11:47 PM
يا المدعو مسلم :
مطاعنات!!!!!!
اطاعنك في شنو !!!! هو الدين حقك انت ولا انت متحدث رسمي باسمو ...
انا عايز اوريك انو احداث حصلت للمحافظة على الدولة وليس كدستور تلزمنا اننا نقوم بيها
فموضوع بني قريظة حصل كرسالة لبقية القبائل والمناطق جعلت منهم عبرة والا يتحدوا الدولة الاسلامية ويستخفوا بها.
النشرح ليك فهمي باختصار كدة :

الله (عادل) فاليهودي او المسيحي او المسلم البيتبع تعاليم دينه صح بدخل الجنة.
يعني المسيحي البمشي الكنيسة وبيدعو الله حا يدخل النار مع انو عمل صالحا والمسلم البصلي حا يدخل الجنة براه ....
العالم فيه 6 مليار ونص منهم مليار ونص مسلمين
يعني خمسة مليار كافر ماشي النار
وفي الملمين شيوخك الوهابيين والسلفيين مكفرين منهم الشيعة والصوفية والاباضية والمعتزلة والصابئة ......الخ عندهم المؤمنين هم بس انصار السنة الهم تقريبا نقول تلت العدد الكلي للمسلمين يعني نص مليار
يعني 6 مليار في النار ونص مليار في الجنة !!!!
الدول التي تطبق الشريعة كما هي بدون مراعاة لتغير الزمن :
طالبان في افغانستان
حركات المجاهدين في الصومال
حركات المجاهدين في مالي
السلفيون في مصر ( زي القتلو الولد عشان ماشي مع خطيبتو)
انت عايزنا نبقى زيهم ؟؟؟؟؟؟؟
فهمي للشريعة الان :
الاصول ثابتة زي الصلاة والزكاة والصوم ....... الخ لكن العقوبات الومعاملات قابلة للتطوير.
الدولة تكون مدنية بمرجعية اسلامية
لا بارات
لا بيوت دعارة
لكن ما ممكن العالم بيفتش على زرع الاطراف احنا نقطعا ... ولا شنو ؟؟؟
وبعدين في عهد الرسول (صلى الله عليه وسلم ) ما كان في سجون .
وشيوخك ديل الهم قاريين القران وصحيح بخاري ومسلم وبفتوا في المابعرفوا فيو (اتذكر اول ما طلع التلفزيون واطفال الانابيب وزراعة الاعضاء........) اي حاجة تطلع يتحشروا فيها ويحرموها وبعدين يرجعوا يحللوها.





باختصار يا اخ مسلم :
القران والسنة فيها احكام معينة للقتل والسرقة والزنا والحرابة ...وربنا ما كان غالبو ينزل لينا كتاب كبير فيهو قانون لاي شيء حتى تقوم الساعة لكن ما عمل كدة عشان يخليها لينا احنا نضع ما يناسب زمنا
فزي الحاصل في مصر الدستور لما يضعوا حا يضع القوانين بشر وليس انبياء وهذا البشري حا يضع قانون حسب مرجعيتو مع انو الدولة فيها مسيحين وشيعة وغيرو .
للمرة التانية بكرر :
الاصول ثابتة زي الصلاة والزكاة والصوم ....... الخ لكن العقوبات الومعاملات قابلة للتطوير.
الدولة تكون مدنية بمرجعية اسلامية
لا بارات
لا بيوت دعارة

وقبل ما تقول لي امريكا وامريكا انا ما بقول امريكا احسن دولة في العالم.
وانتو احنا ليه نقلد الغرب في اي حاجة ما ناخد منهم الكويس ونخلي السيء
ناخد منهم انو اي شخص يهينك تحاكمو ( حتى لو كان وزير)
حرية الفرد ( ما زي الان فرد المن من حقوا يسجنك كدة )
وشوف حلقة احمد الشقيري في برنامج خواطر عن العدل في السجون في الدول الاوروبية .


#509728 [ود الحاجة]
0.00/5 (0 صوت)

11-12-2012 01:14 PM
الاخ العزيز سرحان:
بادئ ذي بدء : ما هي مرجعيتك للخطأ و الصواب قالشيوعيون مثلا يقولون" من كل حسب جهده و لكل حسب طاقته" و يرون انهم على حق و الراسماليون يرون ان صاحب راس المال على حق فهو يملك مالا و من حقه ان يستعمله كما يشاء فهو جر في ماله كما انك حر في املاكك و رايك و جهدك , ما هي المرجعية البشرية للخطأ و الصواب .طبعا نحن لن نرضى ان تكون العلمانية او غيرها من الفلسفات مرجعا لذلك, ثم بعد
1. بالنسبة للجزيةفانه حين عجز المسلمون عن أداء حقوق أهل الذمة وحمايتهم من عدوهم ردوا إليهم ما أخذوه من الجزية لفوات شرطها، وهو الحماية، فقد روى القاضي أبو يوسف في كتاب الخراج وغيره من أصحاب السير عن مكحول أن الأخبار تتابعت على أبي عبيدة بجموع الروم، فاشتد ذلك عليه وعلى المسلمين ، فكتب أبو عبيدة لكل والٍ ممن خلَّفه في المدن التي صالح أهلها يأمرهم أن يردوا عليهم ما جُبي منهم من الجزية والخراج ، كتب إليهم أن يقولوا لهم: إنما رددنا عليكم أموالكم، لأنه قد بلغنا ما جمع لنا من الجموع ، وإنكم قد اشترطتم علينا أن نمنعكم، وإنا لا نقدر على ذلك، وقد رددنا عليكم ما أخذنا منكم، ونحن لكم على الشرط وما كان بيننا وبينكم إن نصرنا الله عليهم.ورد في الاثر ان الجزية اخذت من اهل الذمة بمقدار دينار الى اربعة دنانير , و بالتالي فان مقدار الجزية مهما علا فهو يسير و لا يتجاوز ما يدفعه سكان العاصمة الان للنفايات

2. حتى في عالم اليوم المتحضر لا توجد مساواة فمواطني دول العالم الثالث مهانون في كل مكان بينما مواطنوا الدول الكبرى معززون و مكرمون . و حديث لا ثقتل مسلم بكافر حديث صحيح و هو قيما يتعلق بالقصاص اذ ان القصاص فرض في الاسلام درءا لمفاسد الثأر الذي تذهب بسببه ارواح كثيرة و القصاص لا يعتبر حدا على الصحيح اذ انه يسقط بالعفو من قبل صاحب الحق او الدم و الحدود لا تسقط و لو عفا المتضرر و قد احتج بعضهم بقطع المسلم بسرقة مال الذمي و قالوا إن النفس أعظم حرمة ، وأجاب ابن بطال بأنه قياس حسن لولا النص ، وأجاب غيره بأن القطع حق لله ، ومن ثم لو أعيدت السرقة بعينها لم يسقط الحد ولو عفا ، والقتل بخلاف ذلك . وأيضا القصاص يشعر بالمساواة ولا مساواة للكافر والمسلم ، والقطع لا تشترط فيه المساواة .
3. هذه الادانات عبارة عن نفاق و مجرد شعارات و الدليل انك لو طلبت منهم التعويض بعشر ما سرقه و اغتصبهم اباءهم لرفضوا ذلك فما احلى للظالم ان يضربك و يأكل مالك ثم يقول لك" معليش"

4. اما بني قريظة فاعلم يا اخي عمن تدافع من القصة التالية التي انقلها بتصرف من موقع "حيران"
بمجرد قدوم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة عقد بينه وبين اليهود الموجودين بها معاهدة رائدة بمثابة أقدم دستور مسجل في العالم.
كان من بنود هذه المعاهدة: أ- التزام كل من المسلمين واليهود بالمعايشة السلمية فيما بينهما وعدم اعتداء أي فريق منهما على الآخر في الداخل.
ب- تعهد كل من الطرفين بالدفاع المشترك عن المدينة ضد أي اعتداء خارجي وعلى اليهود أن يتفقوا مع المؤمنين ما داموا محاربين.
وحدث في العام الخامس من الهجرة أن مر المسلمون بظروف قاسية عندما تجمعت أكبر قوة معادية للمسلمين في ذلك الوقت للقضاء عليهم داخل المدينة، وأحاطت جيوش الأحزاب بالمدينة في عشرة آلاف مقاتل. من مشركي قريش وقبائل غطفان وأشجع وأسد وفزارة وبني سليم على حين لم يزد عدد المسلمين على ثلاثة آلاف مقاتل، وكان المتوقع أن ينضم يهود بني قريظة إلى صفوف المسلمين ضد القوات الزاحفة على المدينة بناء على نصوص المعاهدة المبرمة بين الفريقين..
لكن الذي حدث هو عكس هذا، فقد فوجئ المسلمون ببني قريظة يخونهم في أخطر أوقات محنتهم ولم يرعوا للجوار حقاً، ولا للعهود حرمة، ولقد كانوا يسعون من وراء انضمامهم هذا إلى صفوف الأحزاب التعجيل بسحق المسلمين والقضاء عليهم قضاء تاماً. ولقد أحدث نقض بني قريظة لعهدهم مع المسلمين وإعلانهم الانضمام إلى صفوف الغزاة فزعاً شديداً في صفوف المسلمين لأنهم ما كانوا يتوقعون أن يحدث هذا في مثل تلك الظروف، لدرجة أن الرسول صلى الله عليه وسلم حرص أول الأمر على كتمان الخبر على المسلمين لمـا كان يخشى من وقعه على نفوسهم.
وبمجرد أن انتهى إلى سمعه النبأ أرسل وفداً مكوناً من سعد بن معاذ سيد الأوس، وسعد بن عبادة سيد الخزرج، وعبد الله بن رواحة، وخوات بن جبير ليذكروا القوم بما بينهم وبين المسلمين من عهود، ويحذروهم مغبة ما هم مقدمون عليه، وأوصاهم قائلا: "انطلقوا حتى تنظروا أحق ما بلغنا عن هؤلاء القوم أم لا، فإن كان حقاً فألحنوا لي لحناً أعرفه. أي ألمحوا لي في الكلام تلميحاً دون تصريح، حتى لا يفت ذلك في عضد الناس، وأما إن كانوا على الوفاء بيننا وبينهم فاجهروا به للناس.." فخرجوا حتى أتوهم فوجدوهم على أخبث ما بلغهم عنهم. وقالوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، من رسول الله؟ لا عهد بيننا وبينه، فرجع الوفد وأخبر رسول الله تلميحاً لا تصريحاً. بأن قالوا له عضل والقارة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم، الله أكبر، أبشروا يا معاشر المسلمين
وهكذا ركب القوم رؤوسهم، وقرروا الانضمام الفعلي للغزاة، وأخذوا يمدونهم بالمال والعتاد.
وبعد أن ولى المشركون وحلفاؤهم الأدبار، فبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يغتسل من وعثاء المرابطة في غزوة الأحزاب في بيت أم سلمة رضي الله عنها إذ تبدى له جبريل عليه السلام فقال: "أوضعت السلاح يا رسول الله، قال: نعم. قال: ولكن الملائكة لم تضع أسلحتها، وهذا أوان رجوعي من طلب القوم، ثم قال: إن الله تبارك وتعالى يأمرك أن تنهض إلى بني قريظة فإني عامد إليهم فمزلزل بهمفنادى عليه الصلاة والسلام في المسلمين "ألا لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريظة"، فسار الناس فأدرك بعضهم العصر في الطريق، فقال بعضهم لا نصلي حتى نأتيها، وقال بعضهم بل نصلي، ولم يرد منا ذلك فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فلم يعنف واحداً منهموتبعهم عليه الصلاة والسلام بعد أن استخلف على المدينة عبد الله بن أم مكتوم، وحاصر القوم شهراً أو خمسة وعشرين يوماً.ولمـا طال عليهم الحصار.. عرضوا على الرسول صلى الله عليه وسلم أن يتركهم ليخرجوا إلى (أذرعات).. بالشام تاركين وراءهم ما يملكون، ورفض عليه الصلاة والسلام إلا أن يستسلموا دون قيد أو شرط واستسلم يهود بني قريظة، ونزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوكل عليه الصلاة والسلام الحكم فيهم إلى سعد بن معاذ سيد الأوسوفي اختيار سعد دلالة على حكمة الرسول صلى الله عليه وسلم، وبعد نظره، وإدراكه لنفسيات هؤلاء القوم، لأن سعدا كان حليف بني قريظة في الجاهلية، وقد ارتاح اليهود لهذا الاختيار،
وسعد رضي الله عنه هو نفسه الذي شفع لديهم بادئ ذي بدء ليرجعوا عن غدرهم وغيهم، لكن القوم مضوا في عنادهم لا يقدرون للنتائج عاقبة، ولا يراعون الله في حلف ولا ميثاق، ولذلك لما كلم في شأنهم أكثر من مرة قال رضي الله عنه "لقد آن لسعد ألا تأخذه في الله لومة لائم"[13].
وبعد أن أخذ رضي الله عنه المواثيق على الطرفين أن يرضى كل منهما بحكمه[14] أمر بني قريظة أن ينزلوا من حصونهم وأن يضعوا السلاح ففعلوا، ثم قال: "إني أحكم أن تقتل مقاتليهم وتسبى ذريتهم وأموالهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد حكمت بحكم الله تعالى من فوق سبع أرقعة[15]، أي سموات.. وأمر عليه الصلاة والسلام بتنفيذ الحكم فسيقوا إلى خنادق في المدينة، فقتل رجالهم وسبي نساؤهم وذراريهم ومن لم ينبت من أولادهم ولاقى بنو قريظة أسوأ مصير على أفظع خيانة.. وهذا مصداق قول الله عز وجل: { وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقاً تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقاً. وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضاً لَمْ تَطَأُوهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً } (الأحزاب


#509714 [muslim.ana]
0.00/5 (0 صوت)

11-12-2012 01:02 PM
السادة: سرحان، ماجد، عطوى وغيرهم ممن يدافعون عن أفكار الكاتب الذي يعتنق أفكار إبن عربي و محمود محمد طه وغيرهم:

الرجاء قراءة التعليق أدناه عن أفكار إبن عربي التي يعتنقها الكاتب ويردد في مقالاته بأبيات شعر إبن عربي العاكسة لإفكاره هذه، ثم توضحوا لنا ما هو موقفكم من هذه الأفكار التي هي من ضمن ما يدعوا إليه الكاتب في مقالاته!

المعلق (عطوى):
بمناسبة قولك "(فالله وصف اليهود بانهم كمثل الحمار يحمل اسفارا )"، هل تعرف لماذا وصف الله سبحانه اليهود بهذا الوصف. إقراء الآية وستفهم:

( مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَاراً بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ) [الجمعة : 5]

أي أن الله شبههم بهذا الوصف لأنهم كُلِّفوا العمل بالتوراة ثم لم يعملوا بها وبداءوا بالتفلسف والتنطع والجدال في آيات القرآن (عاملين فيها عاقلين وكده)، فشبههم الله تعالى بالحمار الذي يحمل كتبًا على ظهره لا يدري ما فيها!

أعتقد أن أتيانك بهذا الدليل يوضح كيفية وزنك للأمور، حيث تنكر علينا تقيدنا بنصوص الكتاب ثم تأتي بهذا المثل الذي ينتقد من (لا يريد) التقيد بالكتاب ونصوصه وليس من يريد التقيد به. فمن الواضح جداً من هو الذي يريد إلغاء بعض آيات القرآن وعدم التقيد والعمل بها مثل الآيات التي يذكرها كاتبك بمقالاته ويتفلسف ويتفذلك بأن هذه الآيات قد إنتهت مدة صلاحيتها!

وقلنا مليون مرة أنه حتى السلف (وكذلك المعاصرين) يقولون بأنه كل يؤخذ ويرد من قوله إلا المصطفى صلى الله عليه وسلم، وعليه فلا أحد كلامه مقدس بدون دليل وحجة من الكتاب والسنة، فمن أين تأتي بهذه التخريفات!

و عندما يصحح الالباني (أو غيره) حديثاً أو يضعفه، فإنه لا يفعل ذلك بمزاجه ويرسل القول فقط لنصدقه نحن (دون تعقل)، وإنما يفعل ذلك بطريقة علمية فيوضح أن الراوي فلان لم يسمع من فلان (لم يعاصره) أو أن الراوي فلان مكذوب (إشتهر بعدم دقته أو كذبه) وقد يستشهد أيضاً بالتضارب مع حديث آخر راويه أقوى من حيث قربه من الرسول صلى الله عليه وسلم وسماعه منه أو من حيث أمانته وصدقه، وغيرها من الطرق العلمية المعروفة في علم الحديث.

فهل التعقل في نظرك بأن يأتي كاتبك أو أنت أو (سرحان) ليقول هذا حديث صحيح وهذا ضعيف بالمزاج كده وتأتي أنت لتقول أن هذا هو إعمال العقل.

والله لا أفهم كيف لا يستحي أحدنا بإدعاء العقلانية والفهم ويكون هذا هو منطقه!

المعلق ماجد:
أمريكا وأوربا قد أخذت من (عبيد) أفريقيا ما يكفيها لبناء حضارتها (المادية) ولا حاجة لها بأخذ المزيد. وبالتأكيد أن بضع كلمات إعتزار ومجموعة قوانين ذات كلمات رنانة بمواثيق حقوق الانسان لن تنقصهم شيئاً طالما أنها ستخدر البعض وتلهيهم عن فهم الواقع. ولكن إذكر لنا مرة واحدة تمت فيها محاسبة أمريكا أو أوروبا أو إسرائيل على خرقها (المتكرر) لهذه المواثيق التي تتحدثون عنها.
هذه المواثيق يا سيدي تطبق فقط على الامم المستضعفة أو عن من يخرج منهم عن النص (المحبوك) أو في حالة الخطاء والتجاوز فيما بينهم. و لكن الواقع يقول بأن منطق القوة هو الذي يسود عالمنا برغم هذه الكلمات المعسولة التي يدغدغونكم بها.
فأخرجوا من أحلام (مدينة إفلاطون الفاضلة) هذه وعيشوا في الواقع الحقيقي وستعقلون بأن الأشياء ليست هي الأشياء!

و أطمئنك بأن لا تخاف من (غزو) أمريكا للسودان بسبب (أناشيد) الإنقاذ وأفعالهم لأن أمريكا تعلم أن هؤلاء منافقون ويجعجعون فقط، وأنهم في إنبطاح تام لأمريكا حيث أن السودان من أكثر الدول التي تعاونت (إستخباراتياً) معهم في حربهم على (الإرهاب) حسب تقاريرهم، و الأشخاص الذين سلموهم لأمريكا والسفارة (الضخمة) في الخرطوم خير شاهد!


ردود على muslim.ana
Netherlands [ود الحاجة] 11-12-2012 02:51 PM
و مما له صلة بتعليق الاخ مسلم انا
1. والمانيا دفعت تعويض لليهود واي شخص بمجد النازية بسجنوا حسب القانون.
لكن الان السلفيين اثروا على الناس وخلوهم يشوفوا في عمل بن لادن جهاد وليهو الجنة واي واحد يقتل كافر بخش الجنة.

تعليق : أخشى ان ياتي أحدهم غدا و يؤيد فكرة الفلم براءة المسلمين التي تقوم على منطق قريب من هذا المنطق المنهزم

2. ذكر ماجد "وفي الاخير امشي اقرا صحيح مسلم :
( إذا كان يوم القيامة دفع الله تعالى إلى كل مسلم يهوديا أو نصرانيا فيقول هذا فكاكك من النار ) وفي رواية : ( لا يموت رجل مسلم إلا أدخل الله مكانه النار يهوديا أو نصرانيا )

تعليق : انتم يا ماجد قلتم انكم تناقشون حقوق الانسان في هذه الدنيا و هو ما يمكن ان تناقشه الاديان و الملل المختلفة , أما بالنسبة ليوم القيامة فكل حسب عقيدته ,فبعض الملل كالوثنيين يعتقدون انه لا حساب و لا حياة بعد الموت .اذا كنت تريد النقاش في ذلك فعليك بالايمان و الرضا بالنصوص و الاخبار الشرعية الصحيحة و الا فلا تضيع وقتك


#509464 [محمد عبد الله عبد اللطيف]
0.00/5 (0 صوت)

11-12-2012 10:09 AM
اقول ليك حاجة؟؟ امشى معاهم


#509444 [hussein]
5.00/5 (2 صوت)

11-12-2012 09:58 AM
بسم الله الواحد الأحد

تاج السر هل التشريع و الشريعة جاء بهما الأنقاذ؟ نصيحة لوجه الله تعالي , خليك في كيزانك و اترك العلم لأهله, قرأت المقال اكثر من مرة لكن المحصلةهي كما عودتنا خروج عن النص .
ذاكر و راجع قبل أن تقوم بالأرسال.رفقا بعقول العامة.


#509111 [عطوى]
0.00/5 (0 صوت)

11-11-2012 11:23 PM
لا حولا ولا قوة لا بالله ؟؟ يا الاسمك مسلم ؟؟ هكذا السلفيون والوهابية هكذا دوما .. عبارة عن حفظة ونقلة وعبادة للاشخاص ؟؟ اما العقل فلا مكان للعقل فى وجود كتيبات الوهابية الصفراء والنى ( تجعل من رواة وناقلى الحدييث والمفسرين اله ؟؟ وكان من يقول لك قال فلان او اخرجة فلان او تفسير فلان فكانما اتى بدينا سماويا ؟ فياسيدى لحدى يوم القيامة امة محمد (ص) مش حتعدم المجددين والمفكرين امثال العالم والمفكر المتواضع الاساذ تاج السر .. فهو متواضع جدا لذلك (تعلم وفهم جيدا) لانة لا يقدس اشخاص حتى ولو كانو (صحابة) مش مفسرين الوهابية المحرفيين الضالين المضليين سبب ماساة الدين الاسلامى والام المسلمين كلها بسبب هؤلاء (الحفظة الذين يرددون الايات والاحاديث والتفاسير بطريقة تهين العقل البشرى ) .. والفرق بينكم (مسلم انا وود الحاجة) والاستاذ (الحر) واعنى بالحر بانة ذو عقل حر لم يستعبد بواسطة الحفظة الصم البكم فقط ينطلق من (نعمة العقل ولم يلغى عقلة ويعتمد على (اراء الاخرين .. فهو يعتمد على فهمة وفهم الذين يفهمون فقط وهذة هى نعمة العقل التى خص بها الله البشر لذلك فهو محلق بسعادة وفهم وهدوء وسكينة لم الحظ فيها الشك ابدا اانما يقينا متدفقا وايمان يحلق ويتامل فى خالقة ومقاصدة بفهم عميق وحب صادق .. والفرق بسيط جدا وهو ان الاستاذ تاج السر (رجل وانسان عميييييييييييييييييييييييييييق جدا وفى العمق تجد الدرر .. اما اذا كنت تبحث عن الجلابيب ووطول اللحى مظاهر وتقليد ونفاق فاحفظو كما شئتم (فالله وصف اليهود بانهم كمثل الحمار يحمل اسفارا )..
وشكرا يا استاذ يا رائع سبحان الله فقد انحسر المفكرين والرجال المؤمنين فى هذا الذمن وحل محلهم المنافقين واصيحو هم مشاعل التضليل والفساد والافساد والتاصيل (للغباء والغاء العقل )
فاذا قيل لهم لاتفسدو فى الارض قالو بل نحن مصلحون .. والله كثيرا ما اقرا تعليقات هذين الشخصين ومهما اجتهد لافهم ما الذى يرمون الية بعد قراءة اى مقال للاستاذ لا اجد شيىء سوى انهم (اخيرا وجد موضوع حتى يستعرضو فية حفظهم فقط واجزم بانكم ولا مرة واحد فيكم فكر ولو ثااانية فيما (كتبة الاستاذ الكبير؟؟ فقط الرقض الرفض من اجل الرفض .. واقسم بالله الاعظم عمرى منذ ان كنت فى مرحلة المراهقة لم (اهتم لشخص يجيد الحفظ والتلقين والحفظة دائما ما يدخلون كلية الطب ؟؟؟ باعتبار انها كلية لا يدخلها الا الاذكياء ههههههههههه وهذا سر ورفرة الوهابية فى هذة الكلية بالذات لانها تعتمد على (نقل المعلومات والحفظ كاالالات تماما) فلا شيىء يمكن اضافتة فى هذا العلم مجرد معلومات يتم تطبيقها عن طريق التجريب فقط لاغير .. فلا عقل ولا فكر ولا هم يحزنون .. والدليل اكبر حكومة فاسدة وغبية وقاسية وسطحية حكومة الكيزان الاسلاموية التى اول مادمرت (اخلاق وسلوك السودانيين رغم انها (ربما كان قصدها نبيلا وهو بناء الاخلاق فى السودان ؟؟؟ ولكنهم لانهم (اجهزة نقل لم يستطيعو رؤية اخلاق السودانيين الا بعد ان دمروها تماما حتى اكتسفو بان السودانيين كانو افضل الشعوب التى تحمل الاخلاق والقيم الفاضلة على الاطلاق ؟؟ فى غباء اكتر من هذا يا استاذا ؟؟ فكل الشعوب كانت مبهورة باخلاق و حسن خلق السودانيين وتدينهم الفطرى .. فيا سلفية ويا كيزان سؤال بسيييط ماذا ترييد ان تضيف لشخص (يصلى ويصوم ويزكى وهو سعيد وبزور صلة رحمو وبدخل وبتفقد الجيران وبكرم الضيف وبحسن الظن فى الاخرين ومتاكفل مع الغير وبغير على بت الجيران ذى اختو بالذبط وما برضا الحقارة ؟؟ (الحاجات المزكورة دى شنوووو هل هى عبادة اوثان او من اعمال المشركين ام هى شياااطينهم واباليسهم صورت لكم ذلك ؟؟ لكننى اشك فهذا هو الغباء الذى يمشى على قدمييين ويرتدى جلالبيب ويتزين بلحى وصرة وش ويحمل كل غباء وحقد اليهود فى دماااغ (صغير) تاذى منة (مسلمين مسالمين امنيين) لعن الله الغباء ..لذا ضاع كل شى الاخلاق والخلق بسبب مهووسى الاسلام السياسى والوهابية فى وتمددهم فى ربوع البلاد فانقسمت وانتشرت العصبية والقبلية والعنصرية ومات الاطفال تحت راية (محاربة اليهود والنصارى وكان اليهود يسكنون دارفور وجبال النوبة وتشظت البلاد بسسب غبائهم الذى يعتمد على النقل وقتل الابداع والاانسانية والتفكير؟؟ ولما لا يعتمدون على النقل فهذة الحثالة كل ماكينتها (مطبببين ) .. ولا مش كدا يا ستاذا
سراج وفقك الله وحفظك وجعلك سراجا لهذا الذمن الظلااااااااااااااااااامى ..
ربنا يحفظ البشرية من شرورهم ..


ردود على عطوى
Netherlands [ود الحاجة] 11-12-2012 09:15 AM
الأخ عطوي : أرجو أن يرقى اسلوبك الى مستوى الراكوبة و قرائها الكرام و أرجو أيضا ان تفهم أن الاسلام و علماءه الربانيين مثل علماء الحديث الذين حفظوا للامة سنة المصطفى صلى الله عليه و سلم, هدفهم الاول عبادة الله وحده لا شريك له و يكفيك الشهادة كدليل على ذلك .أما قولك انك لا تفهم الحق من ايات القرءان و صحيح السنة فقد سبق قوم شعيب عليه السلام الى القول بهذا حيث قالوا حسب ما قصه الله عنهم :"قالوا ياشعيب ما نفقه كثيرا مما تقول وإنا لنراك فينا ضعيفا ولولا رهطك لرجمناك وما أنت علينا بعزيز"سورة هود
1.تقديس الاشخاص " و لا أقول عبادتهم" يجسده شيخك تاج السر في تقديسه لرمز التيه و الضلال ابن عربي
2. لقد قام علماء المسلمين بفضح عقيدة ابن عربي و بيان كفر من يعتقد بوحدة الوجود قبل ان يولد الشيخ محمد ابن عبد الوهاب الذي تنسبون اليه الوهابية بقرون فابحث عن هدف اخر
3.الغريب أنك لم تتحدث عن الصوفية الذين هم من اوثق حلفاء الكيزان

4.حديثك مثل حديث الخائف او المضطرب فمرة تتحدث عن الوهابية و مرة عن الكيزان و مرة عن كلية الطب , اهدأ يا رجل و ركز!!
5. أسألك بالله ماذا أضاف شيخك تاج السر لتعليم الناس الدين أو الحقوق او محاربة الظلم؟

Netherlands [muslim.ana] 11-12-2012 12:33 AM
يا زول بتقول في شنو انت
الله يشفيك ياخي


#509084 [muslim.ana]
3.00/5 (2 صوت)

11-11-2012 10:32 PM
السيد سرحان
لا بأس من اجتهادك في استخدام كلماتي ولكن كان بإمكانك توفير المجهود في توضيح حججك بدلاً عن محاولة تقليد كلماتي. وعلى العموم ما تقول أنه إستعلاء فهو نتيجة للاستفزازات المتعمدة والمتكررة من الكاتب وبعض المعلقين في وصفي وأمثالي ممن يعتقد بوجوب تطبيق الشريعة بأوصاف أعتقد أنك قراءتها مراراً ولكنك تعتقد أنه عادية في حقنا ولا تعترض عليها!
ورغم أعتقادي بأن أسلوبي ليس بأسواء مما يذكر عنا، ولكن أعتذر عن أي أساءة صدرت مني دون قصد (للأشخاص)، وأما بالنسبة للفكر فسأقول رأيي فيه رضيتم أم أبيتم فقناعتي هي أن أحترم حامل الفكر (البشر) أياً كان فكره، ولكني لا أحترم الفكر نفسه إن كان باطلاً وسأحاول بيان بطلانه!
ولقد قلت بتعليقك علي أدناه: "نحن فقط نريد من الجميع النقاش و الاقناع العقلي فالنصائح لا تفعل مفعول النقاش...الخ"، فهل بالنسبة لك النصائح غير مفيدة ولكن أوصاف إرهابيون وظلاميون وأغبياء وسذج وغيرها من سفه القول التي يرددها الكاتب ويرددها بعض المعلقين وصفاً لكل من يؤمن بالشريعة هي من وسائل (النقاش والإقناع العقلي)؟! وإن كنت ستقول لي أنك تنكرها فلماذا لم تستنكرها على الكاتب قبل أن تبداء بالتعليق على المعلق (سيل) وعلي أنا، حيث أن الأولى بكاتبك أن يكون قدوة لمعلقيه وفقاً ل(خبرته بالحياة) التي أخبرتنا أنت عنها! هل عرفت لماذا نعتقد بأنكم تتعاملون بميكافيلية وأنكم تطالبون الآخرين بتطبيق قيم أنتم لا تطبقونها؟!
وعن تناول ما في المقال دون البحث عن (مراقات) فلو أنك متابع فتسعرف أن هذا ما أفعله أنا والمعلقون الآخرون (تناول نقاط الكاتب والرد عليها بوضوح) في كل مقالات كاتبك السابقة، وبالنسبة لهذا المقال فقد ذكرت بتعليقي أعلاه بأني بإذن الله سأتناول بالتفصيل بعض النقاط الذكورة في المقال بتعليق آخر، لأنني أردت بالبداية توضيح التضارب الفكري والميكافيلية التي يتعامل بها الكاتب والتي تثبت بطلان حجته وميكافيلية نهجه وبعد ذلك أعود للتعليق!
وعلى العموم سأرد هنا على أسئلتك التي سئلت مراراً من قبل ولكن لابأس فكما قال كاتبك (كثرة التكرار تعلم الشطار) ولأن بها الرد أيضاً على بعض ما أورده كاتبك. وإن سنحت الفرصة فسأعود مرة أخرى لمقال الكاتب بإذن الله.

وبالنسبة لسؤالك عن نماذج تطبيق الشريعة فأفضل الامثلة لتطبيق الشريعة هو في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم ومن بعده الخلفاء الراشدين ومن بعدهم أيضاً مجموعة من الخلفاء في عصور مختلفة للدولة الاسلامية، وقد فصل الأخ (ود الحاجة) رداً على كاتبك والمعلقين بهذا الشأن مراراً وذكر عدة نمازج أخرى مثل عمر بن عبد العزيز وقطز وصلاح الدين الأيوبي وهارون الرشيد وغيرهم.

والأهم من هذه الأسئلة التاريخية هو فهم أن أفضل طريقة لمحاولة تطبيق الشريعة في عصرنا هو بالرجوع الى القرآن والسنة ومن ثم الاجتهاد في فهم (مقاصد الشريعة، فهم الواقع، معرفة الأحكام) والترتيب مقصود لأن فهم الواقع هو من أهم شروط الإفتاء لربطه بمقاصد الشريعة وذلك بإجماع الفقهاء، وبعد ذلك يتم تطبيق الشريعة وفق أوامر خالقنا وبما يتوافق مع زماننا (دون التخلي عن الثوابت لتزيينها وجعلها راقية بحسب تصوراتنا)، وهذا الاجتهاد المذكور لا بد أن يتم بصورة علمية، بمعنى أن يقوم به المختصون ممن درسوا اللغة العربية والعلوم الشرعية اللازمة وذلك لأنهم الاقرب لفهم مراد الله عز وجل في كتابه (القرآن) والذي قال فيه (بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ) [العنكبوت : 49]، حيث أوضح سبحانه في هذه الآية أن هذا الكتاب (القرآن) هو آيات وعلامات توضح الحق بصورة واضحة وأن هذه الآيات المبينة ستحفظ دائماً في صدور الذين أوتوا العلم وأن من سيكذب بها وينكرها هم الظالمون فقط (وأولو العلم بالآية لا تشمل فلسفتكم من خرافات العلم الظاهر والعلم الباطن و العلم اللدني وغيرها).

و بالنسبة للدول المعاصرة، فحسب علمي لا أعرف دولة (معاصرة) طبقت الشريعة، ولكن هل هذا سبب لتركها أم زيادة السعي للرجوع اليها. و بالتأكيد لا يخفى عليك الحال بهذه الدول (الاسلامية) المعاصرة والفرق بينه وبين الحال في الأزمنة التي ذكرناها عندما طبقت الشريعة.

وبالنسبة لموضوع الجزية فما قيل لك هو الصحيح وإن لم تفهمه، فالجزية لغير المسلم تكون عوضاً عن إنخراطه في الدفاع عن الدولة لأنه يرى أنها دولة إسلامية ولن يجبره الاسلام على التضحية بروحه من أجل الدفاع عن قيم لا يؤمن بها (وفق رؤيته) وسيقوم بذلك المسلمون وبالتالي سيدفع هو لأنه لا يقاتل ويتمتع بالأمن نتيجة قتال المسلمين لأعداء الدولة. والسبب الثاني لدفع الجزية هو أن الزكاة تدفع من المسلمين وتصرف في أوجه يستفيدوا هم أيضاً منها سواء أن بصورة مباشرة (إعطاؤهم المال مباشرة) أو غير مباشرة(عمل خدمات وغيره بالدولة). مثلما تدفع انت ضرائب بالبلد التي تعيش بها (وهم أفضل حالاً منك لأنهم يدفعوا في الجزية أقل مما يدفعه المسلم في الزكاة).
ولكن إن تغير الحال وإنخرط غير المسلم في الدفاع عن الوطن، وأصبح غير المسلم لا يستفيد من أموال الزكاة لانها لا تكفي الا حوجة المسلمين (وليس كالماضي) فعندها فلن تجب عليهم جزية.
وقد حدث أن لم تؤخذ الجزية أكثر من مرة في تاريخ الدولة الإسلامية وقد ضرب لك ود الحاجة مثل بيهود المدينة في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم.
فأعتقد أن ما ذكر يمثل قمة العدل وفق مبدأ (الحقوق) و(الواجبات) بالدولة للمسلمين وغير المسلمين (ما تسمونه بالمواطنة التي ربطت تسميتها بعلمانيتك وحرمتني من شرف إستخدامها).

والجزية بالمناسبة ليست من إختراع الدولة الاسلامية فقد وضعها يونان أثينا على سكان سواحل آسيا الصغرى حوالي القرن الخامس قبل الميلاد، وأيضاً الرومان وضعوا الجزية على الأمم التى اخضعوها كفرنسا، وكانت أكثر بكثير مما وضعه المسلمون من بعدهم (نحو سبعة أضعاف جزية المسلمين)، وكانت تؤخذ من الكبير والصغير والمقتدر وغير المقتدر، على عكس الدولة الاسلامية التي لم تأخذها من النساء والصبيان وكبار السن والمعذورين وكانت تقدر قيمتها بما يتوافق مع أحوال الناس، وحتى عندما شكا أحد الولاة من فراغ بيت مال المسلمين وأن أهل الزمة لا يدفعون الجزية أو يدفعوا قيماً قليلة وأراد الوالي الاستكثار بتعويض النقص ببيت المال رد عليه الخليفة عمر بن عبد العزيز بالقول "أن محمداً بعث هادياً وليس جابياً" ولكنكم بالطبع لا تقرؤن إلا كتب التاريخ الصفراء!

وأما كلمة (صاغرون) التي ستقفزون اليها بعد توضيح حكمة وجود الجزية لتعترضوا على (عدم إنسانيتها) حيث أنها أكثر وحشية من قتل ملايين بالعراق وفلسطين، فأقول أنها لما وردت في الآية كانت تتحدث عن قتال وبالتالي غير مسلسين (مقاتلين). أي أن الآية تحدثت عن الذين يقاتلون الاسلام وليس أهل العهد والذمة أو المقيمين بالدولة الاسلامية. وإذا حاربك شخص فستعمل على هزيمته وإخضاعه (صاغراً) لك حتى لا يكرر هو أو غيره حربك مرة أخرى. وبالتالي صاغرون هي حالة أوجبت (عدلاً)على من يقاتلك بإرادته حيث يجب عندها إخضاعهم منهزمين و(صاغرين) لحكم الاسلام الذي حاربوه بإرادتهم سواء أن بالحرب مباشرة "جهاد دفع" أو عبر منع رسالته أن تصل للناس "جهاد طلب" (كما سأوضح أدناه عند الحديث عن الحرب والجهاد – خطوتكم التالية بإلقاء الشبهات)، و صاغرون تقتضي القاؤهم السلاح والخضوع لحكم الدولة الاسلامية التي يحاربونها ويرفضون حاكميتها فيما يعرف اليوم بـ (إنتهاك السيادة الوطنية) حيث أن سيادة رسالة الاسلام التي لا يقبل إنتهاكها هي منع ايصال رسالته للناس ليقرروا بعدها بحريتهم ودون تأثير وضغط (فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر).
فالجزية إذاً هي فعلاً لغير المسلمين ووفقاً لما ذكر من أحكام أعلاه، ولكن حالة صاغرون مرتبطة فقط بالمقاتلين كما سبق (حسب الاية).

وطبعاً الكلام أعلاه سيقودكم للسؤال التالي عن الحرب في الأسلام: لماذا نحاربهم ثم نفرض عليهم الجزية؟ ولماذا نريد فرض الاسلام بالسيف وبعد ذلك نأخذ من الناس أموالهم؟!
والجواب هو أننا لا نحارب إلا من يحاربنا (جهاد الدفع) أو من يريد منع إبلاغ الرسالة الى الناس (جهاد الطلب) وذلك من باب إتاحة وصول الرسالة للناس ليقرروا بعدها بحرية وفقاً لما يسمى اليوم (إحترام حرية الفكر والمعتقد - التي تكررونها). وبعد إتاحة وصول الرسالة الى الناس فعندها لا سبيل الى الحرب ويتم الرجوع الى الأسلوب الأصل في الدعوة والمذكور بقوله تعالى (ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ) [النحل : 125].

وبالنسبة لموضوع المواطنة والمساواة دون النظر للأديان، فأعتقد أنه يعني لكم أن الاغلبية (غير المسلمة) في الغرب تفرض على الأقلية (المسلمة) ما تراه كمنع الحجاب أو المآذن بغض النظر عن معتقدات هؤلاء المسلمين، بينما يجب علينا نحن في دولنا الاسلامية أن نغير القوانين التي تتوافق مع معتقد الاغلبية (المسلمة) لترضى الاقلية (غير المسلمة) حتى يرضى عنا الغرب، مع العلم بأن هذه القوانين الاسلامية لا تفرض على غير المسلمين التحاكم بها، بل أنها تعطيهم حق التحاكم وفق قوانينهم (على عكس دولكم الغربية). بالاضافة الى أعطائهم كافة الحقوق الاخرى التي تضمن لهم أمنهم وأموالهم وسلامتهم وحريتهم وغيرها من حقوق !!المواطنة!!.
وأما بالنسبة لإمكانية رئاسة (المسيحي) في الشريعة والتي ستقفزون اليها مباشرة كشبهة تالية بعد الرد على موضوع المساواة، فأقول لكم أنه عندما يسمح غربكم ولو نصف مرة بأن يأتي رئيس مسلم ليحكمهم فعندها تعالوا لنتحدث عن هذا الموضوع. وأظنك تابعت الجدل بعد إنتخاب أوباما بدورته الرئاسية الاولى حينما أتهم بأنه (مسلم) يخفي إسلامه، فقامت الدنيا ولم تقعد حتى أضطر لنفي هذه (الشبهة) عنه!
هل ما تطالبون به هو (العدالة) أم (الإنهزامية) يا رجل؟!

وعلى العموم أعطني أفضل نموذج لديك في هذا العالم لدولة متقدمة (لا تطبق الشريعة) وتطبق ما تقوله عن المساواة بين الناس دون النظر لدينهم (بالطريقة المثالية التي تتحدث عنها) ودعنا نعقد مقارنة بين الحال بهذه الدولة وبين ما تدعوا إليه الشريعة. وأعتقد أن هذه المقارنة ستكون أكثر عملية من مجرد النقاش النظري بالموضوع (الذي تكرر كثيراً) حيث سيمكنك بهذه المقارنة أن تثبت لنا (بالدليل العملي) أن هناك نماذج تطبق عدلاً أفضل مما تدعو إليه الشريعة!


#508971 [muslim.ana]
5.00/5 (2 صوت)

11-11-2012 08:41 PM
بارك الله فيك يا ود الحاجة
وصراحة لم أكن أريد الدخول بهذا الموضوع ولكن بعد ان رأيت تعليقك شعرت بأنه من الافضل الحديث عنه حتى يعرف السادة القراء لماذا نحارب أفكار هذا الرجل المسمومة. وأرجو القراءة للنهاية للفائدة!

فكرة وحدة الوجود التي يؤمن بها إبن عربي الذي يردد الكتابه بعض افكاره وشعره نتجت من الفلسفة الزائدة بمحاولة فهم صفات طبيعة وصفات الخالق سبحانه وعلاقته بالخلق، وهي تعني ببساطة تطابق وجود الله والعالم (المخلوقات كافة)، وفكرة وحدة الوجود على مذهبين:

1- المذهب الأول: وحدة الوجود النافية للعالم:
وهو ما يعتقده إبن عربي وتعني بأن وجود الله هو الوجود الفعلي وأن وجود العالم (الخلائق) هو وجود مفترض وغير حقيقي وهو يعكس صفات الخالق فقط، و عليه فإن العالم هو بحكم الغير موجود لأنه يستمد وجوده من الله حيث يقول إبن عربي في شرح ذلك بأن هذا العالم هو فقط عبارة عن مرآة يعكس بها الخالق (سبحانه) صفاته، وأنه لولا وجود هذا الخلق (العالم) لما أمكن معرفة صفات الخالق، وكأنه يقول بأن وجود العالم كان ضرورياً لإبراز صفات الله!

2-وأما المذهب الثاني: وحدة الوجود الشاملة للعالم: وهي التي يعتقدها سبينوزا (وهو من منظري فكر الكاتب أيضاً) حيث تقول بأن الله (سبحانه) جزء من هذا العالم وأن وجوده (سبحانه) إنما هو كجزء من هذا العالم.

فالمذهب الاول يقول بأن وجود المخلوقات والعالم ليس حقيقياً ووجود الله فقط هو الحقيقي، بينما المذهب الثاني يقول بوجود هذا العالم كجزء من الله، سبحانه وتعالى عما يفترون!

وكما تعلم كل فطرة سليمة بعيداً عن كل هذه الفلسفة والتفلسف بأن الله موجود ووجوده أزلي وأن العالم والمخلوقات قد خلقها و أوجدها الله و وجودها هذا حقيقي ومنفصل وهذا لا ينفي وقوعها جميعاً تحت قدرة الله سبحانه وتعالى.

ولكن مكمن الخطورة في هذا الفكر سأفصلها أدناه وقبل التفصيل لاحظت أن الكاتب يأخذ من سبينوزا وأبن عربي (كليهما) وأعتقد أن هذا يوضح سر هذا التخبط الفكري الذي يعيشه ولا استبعد أن يأتينا بعد فترة بما أتى به أبن عربي (أستاذه) حين قال:
"أنه رأى الرسول صلى الله عليه وسلم حيث سلمه كتابه المسمى (فصوص الحكم) يداً بيد وطلب منه أن ينشره بين الناس، وأن نشره لهذا الكتاب هو فقط إمتثال للأمر."
حيث أن فصوص الحكم هذا وضع فيه إبن عربي شرح عقيدته المشوشة وسنورد مقتطفات منه أدناه!

---------------------

والمهم في الموضوع أن أخطر ما يقوله إبن عربي ويوضح خطورة وفساد عقيدته هو فوله:

"فالعلي لنفسه هو الذي يكون له الكمال الذي يستغرق به جميع الأمور الوجودية والنسب العدمية بحيث لا يمكن أن يفوته نعت منها، وسواء كانت محمودة عرفاً وعقلاً وشرعاً أو مذمومة عرفاً وعقلاً وشرعاً. وليس ذلك إلا لمسمى الله تعالى خاصة" (الفصوص/79)

بمعنى أن جميع الصفات التي نعرفها حتى صفات الشر هي صفات لله (سبحانه وتعالى علواً كبيراً). وعليه فلا فرق بين الخير والشر والمسلم والكافر والملائكة والشياطين والحلال والحرام، ومن قال بأنه يعبد الله وحده ومن يعبد الشمس والقمر، لأن الشمس والقمر أيضاً هي صور تعكس صفات الله وكذلك الأوثان وأي شئ وجد بهذا العالم.

ومن هذا الفهم جاء بفهمه عن وحدة الاديان فيما أسماه ب(دين الحب) الذي يحتج له بالقول: (بأن الجاهل هو الذي قيد نفسه بعقيدة مخصوصة فحجب نفسه عن صور تجليات الحق في الأديان الأخرى). وقد قال عن دينه هذا (دين الحب) أبياته التي رردها كاتب هذا المقال عندما أجاب عن سؤاله عن دينه من أحد المعلقين:
لقد صار قلبي قابلا كل صورة *** فمرعى لغزلان ودير لرهبان
وبيت لأوثان وكعبة طائف *** وألواح توراة ومصحف قرآن

وقال أيضاً:
عقد الخلائق في الإله عقائداً *** وأنا اعتقدت جميع ما عقدوه

وبناء على أن عبادة أي شئ هي في النهاية عبادة لله (دين الحب)، فإن إبن عربي يرى أن الجنة والنار كليهما للنعيم، وأن أهل النار منعمون كما أهل الجنة، لأنهم لم يفعلوا سوى أنهم عكسوا صورة الله التي أراد منهم أن يعكسوها، فقال بوصف أهل الجنة والنار:

وإن دخلـوا دار الشقــاء فإنهم على لذة فيها نعيم مباين
نعيم جنان الخلد، فالأمر واحد وبينهما عند التجـلي تبـاين
يسمى عذاباً من عذوبة طعمه وذاك له كالقشر والقشر صاينُ

وكما تلاحظون فهو يقول في هذه الأبيات بأن في دار الشقاء (النار) لذة ونعيم مثله ومثل نعيم جنان الخلد، وأن العذاب سمي عذاباً من عذوبه طعمه!

ومن أبشع ماقاله وترددت كثيراً قبل وضعه هنا، وما وضعته والله إلا لينتبه الناس لمن يقراء لهم هذا الكاتب ولما يريد أن يصل إليه، وقد قال إبن عربي هذا:

قال: "ولما أحب الرجل المرأة طلب الوصلة أي غاية الوصلة التي تكون في المحبة، فلم يكن في صورة النشأة العنصرية أعظم وصلة من النكاح، ولهذا تعم الشهوة أجزاءه كلها، ولذلك أُمِرَ بالاغتسال منه، فعمت الطهارة كما عم الفناء فيها عند حصول الشهوة. فإن الحق غيور على عبده أن يعتقد أنه يلتذ بغيره، فطهره بالغسل ليرجع بالنظر إليه فيمن فني فيه، إذ لا يكون إلا ذلك. فإذا شاهد الرجل الحق في المـرأة كان شهوداً في منفعل، وإذا شاهده في نفسه - من حيث ظهور المرأة عنه - شاهده في فاعل، وإذا شاهده في نفسه من غير استحضار صورة ما تكوَّن عنه كان شهوده في منفعل عن الحق بلا واسطة. فشهوده للحق في المرأة أتم وأكمل، لأنه يشاهد الحق من حيث هو فاعل منفعل، ومن نفسه من حيث هو منفعل خاصة. فلهذا أحب صلى الله عليه وسلم النساء لكمال شهود الحق فيهن، إذ لا يشاهد الحق مجرداً عن المواد أبداً، فإن الله بالذت غني عن العالمين، وإذا كان الأمر من هذا الوجه ممتنعاً، ولم تكن الشهادة إلا في مادة، فشهود الحق في النساء أعظم الشهود وأكمله " (الفصوص/217)

ولا أستطيع والله أن أشرح هذا الكلام ولكن المعنى بصورة عامة أنه أدخل الحق سبحانه وتعالى في متعة الرجل بالمراءة وإستمتاعهما ببعضهما، وكما قلت لا استطيع ان اشرح المعنى بالتفصيل. ولا حول ولا قوة الا بالله.

ولو لاحظتم فإن الكاتب يردد كثيراً الإستشهاد والإعجاب بإبن عربي ويقول (تحت ستار التحضر وحرية الاديان) بأنه يقراء الانجيل وأنه يعتقد بأن كل مسلم عليه ذلك، وأن كل من حقق معاني معينة فقد حقق الاسلام وغيره من التلميحات التي من وراءها جميعاً هذا الفكر.

فأحذروا يا أخواني فإن الامر دين وعقيدة وليس فقط نقاش في أفكار وصراع بين مثقفين ورجعيين وغيره مما يردد الكاتب!


ردود على muslim.ana
Netherlands [ود الحاجة] 11-12-2012 08:36 AM
جزاك الله خيرا اخي "مسلم انا" فالقاء الضوء على مثل هذه الامور ينبه الكثيرين لمخاطر لم يكونوا يعلمونها

Netherlands [ود الحاجة] 11-11-2012 11:12 PM
الاخ العزيز سرحان:
بادئ ذي بدء : ما هي مرجعيتك للخطأ و الصواب قالشيوعيون مثلا يقولون من كل حسب جهده و لكل حسب طاقته و يرون انهم على حق و الراسماليون يرون ان صاحب راس المال على حق فهو يملك مالا و من حقه ان يستعمله كما يشاء فهو جر في ماله كما انك حر في املاكك و رايك و جهدك , ما هي المرجعية البشرية للخطأ و الصواب .طبعا نحن لن نرضى ان تكون العلمانية او غيرها مرحعا لذلك, ثم بعد
1. بالنسبة للجزيةفانه حين عجز المسلمون عن أداء حقوق أهل الذمة وحمايتهم من عدوهم ردوا إليهم ما أخذوه من الجزية لفوات شرطها، وهو الحماية، فقد روى القاضي أبو يوسف في كتاب الخراج وغيره من أصحاب السير عن مكحول أن الأخبار تتابعت على أبي عبيدة بجموع الروم، فاشتد ذلك عليه وعلى المسلمين ، فكتب أبو عبيدة لكل والٍ ممن خلَّفه في المدن التي صالح أهلها يأمرهم أن يردوا عليهم ما جُبي منهم من الجزية والخراج ، كتب إليهم أن يقولوا لهم: إنما رددنا عليكم أموالكم، لأنه قد بلغنا ما جمع لنا من الجموع ، وإنكم قد اشترطتم علينا أن نمنعكم، وإنا لا نقدر على ذلك، وقد رددنا عليكم ما أخذنا منكم، ونحن لكم على الشرط وما كان بيننا وبينكم إن نصرنا الله عليهم.ورد في الاثر ان الجزية اخذت من اهل الذمة بمقدار دينار الى اربعة دنانير , و بالتالي فان مقدار الجزية مهما علا فهو يسير و لا يتجاوز ما يدفعه سكان العاصمة الان للنفايات

2. حتى في عالم اليوم المتحضر لا توجد مساواة فمواطني دول العالم الثالث مهانون في كل مكان بينما مواطنوا الدول الكبرى معززون و مكرمون . و حديث لا ثقتل مسلم بكافر حديث صحيح و هو قيما يتعلق بالقصاص اذ ان القصاص فرض في الاسلام درءا لمفاسد الثأر الذي تذهب بسببه ارواح كثيرة و القصاص لا يعتبر حدا على الصحيح اذ انه يسقط بالعفو من قبل صاحب الحق او الدم و الحدود لا تسقط و لو عفا المتضرر و قد احتج بعضهم بقطع المسلم بسرقة مال الذمي و قالوا إن النفس أعظم حرمة ، وأجاب ابن بطال بأنه قياس حسن لولا النص ، وأجاب غيره بأن القطع حق لله ، ومن ثم لو أعيدت السرقة بعينها لم يسقط الحد ولو عفا ، والقتل بخلاف ذلك . وأيضا القصاص يشعر بالمساواة ولا مساواة للكافر والمسلم ، والقطع لا تشترط فيه المساواة .
3. هذه الادانات عبارة عن نفاق و مجرد شعارات و الدليل انك لو طلبت منهم التعويض بعشر ما سرقه و اغتصبهم اباءهم لرفضوا ذلك فما احلى للظالم ان يضربك و يأكل مالك ثم يقول لك" معليش"

4. اما بني قريظة فاعلم يا اخي عمن تدافع من القصة التالية التي انقلها بتصرف من موقع "حيران"
بمجرد قدوم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة عقد بينه وبين اليهود الموجودين بها معاهدة رائدة بمثابة أقدم دستور مسجل في العالم.
كان من بنود هذه المعاهدة: أ- التزام كل من المسلمين واليهود بالمعايشة السلمية فيما بينهما وعدم اعتداء أي فريق منهما على الآخر في الداخل.
ب- تعهد كل من الطرفين بالدفاع المشترك عن المدينة ضد أي اعتداء خارجي وعلى اليهود أن يتفقوا مع المؤمنين ما داموا محاربين.
وحدث في العام الخامس من الهجرة أن مر المسلمون بظروف قاسية عندما تجمعت أكبر قوة معادية للمسلمين في ذلك الوقت للقضاء عليهم داخل المدينة، وأحاطت جيوش الأحزاب بالمدينة في عشرة آلاف مقاتل. من مشركي قريش وقبائل غطفان وأشجع وأسد وفزارة وبني سليم على حين لم يزد عدد المسلمين على ثلاثة آلاف مقاتل، وكان المتوقع أن ينضم يهود بني قريظة إلى صفوف المسلمين ضد القوات الزاحفة على المدينة بناء على نصوص المعاهدة المبرمة بين الفريقين..
لكن الذي حدث هو عكس هذا، فقد فوجئ المسلمون ببني قريظة يخونهم في أخطر أوقات محنتهم ولم يرعوا للجوار حقاً، ولا للعهود حرمة، ولقد كانوا يسعون من وراء انضمامهم هذا إلى صفوف الأحزاب التعجيل بسحق المسلمين والقضاء عليهم قضاء تاماً. ولقد أحدث نقض بني قريظة لعهدهم مع المسلمين وإعلانهم الانضمام إلى صفوف الغزاة فزعاً شديداً في صفوف المسلمين لأنهم ما كانوا يتوقعون أن يحدث هذا في مثل تلك الظروف، لدرجة أن الرسول صلى الله عليه وسلم حرص أول الأمر على كتمان الخبر على المسلمين لمـا كان يخشى من وقعه على نفوسهم.
وبمجرد أن انتهى إلى سمعه النبأ أرسل وفداً مكوناً من سعد بن معاذ سيد الأوس، وسعد بن عبادة سيد الخزرج، وعبد الله بن رواحة، وخوات بن جبير ليذكروا القوم بما بينهم وبين المسلمين من عهود، ويحذروهم مغبة ما هم مقدمون عليه، وأوصاهم قائلا: "انطلقوا حتى تنظروا أحق ما بلغنا عن هؤلاء القوم أم لا، فإن كان حقاً فألحنوا لي لحناً أعرفه. أي ألمحوا لي في الكلام تلميحاً دون تصريح، حتى لا يفت ذلك في عضد الناس، وأما إن كانوا على الوفاء بيننا وبينهم فاجهروا به للناس.." فخرجوا حتى أتوهم فوجدوهم على أخبث ما بلغهم عنهم. وقالوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، من رسول الله؟ لا عهد بيننا وبينه، فرجع الوفد وأخبر رسول الله تلميحاً لا تصريحاً. بأن قالوا له عضل والقارة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم، الله أكبر، أبشروا يا معاشر المسلمين
وهكذا ركب القوم رؤوسهم، وقرروا الانضمام الفعلي للغزاة، وأخذوا يمدونهم بالمال والعتاد.
وبعد أن ولى المشركون وحلفاؤهم الأدبار، فبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يغتسل من وعثاء المرابطة في غزوة الأحزاب في بيت أم سلمة رضي الله عنها إذ تبدى له جبريل عليه السلام فقال: "أوضعت السلاح يا رسول الله، قال: نعم. قال: ولكن الملائكة لم تضع أسلحتها، وهذا أوان رجوعي من طلب القوم، ثم قال: إن الله تبارك وتعالى يأمرك أن تنهض إلى بني قريظة فإني عامد إليهم فمزلزل بهمفنادى عليه الصلاة والسلام في المسلمين "ألا لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريظة"، فسار الناس فأدرك بعضهم العصر في الطريق، فقال بعضهم لا نصلي حتى نأتيها، وقال بعضهم بل نصلي، ولم يرد منا ذلك فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فلم يعنف واحداً منهموتبعهم عليه الصلاة والسلام بعد أن استخلف على المدينة عبد الله بن أم مكتوم، وحاصر القوم شهراً أو خمسة وعشرين يوماً.ولمـا طال عليهم الحصار.. عرضوا على الرسول صلى الله عليه وسلم أن يتركهم ليخرجوا إلى (أذرعات).. بالشام تاركين وراءهم ما يملكون، ورفض عليه الصلاة والسلام إلا أن يستسلموا دون قيد أو شرط واستسلم يهود بني قريظة، ونزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوكل عليه الصلاة والسلام الحكم فيهم إلى سعد بن معاذ سيد الأوسوفي اختيار سعد دلالة على حكمة الرسول صلى الله عليه وسلم، وبعد نظره، وإدراكه لنفسيات هؤلاء القوم، لأن سعدا كان حليف بني قريظة في الجاهلية، وقد ارتاح اليهود لهذا الاختيار،
وسعد رضي الله عنه هو نفسه الذي شفع لديهم بادئ ذي بدء ليرجعوا عن غدرهم وغيهم، لكن القوم مضوا في عنادهم لا يقدرون للنتائج عاقبة، ولا يراعون الله في حلف ولا ميثاق، ولذلك لما كلم في شأنهم أكثر من مرة قال رضي الله عنه "لقد آن لسعد ألا تأخذه في الله لومة لائم"[13].
وبعد أن أخذ رضي الله عنه المواثيق على الطرفين أن يرضى كل منهما بحكمه[14] أمر بني قريظة أن ينزلوا من حصونهم وأن يضعوا السلاح ففعلوا، ثم قال: "إني أحكم أن تقتل مقاتليهم وتسبى ذريتهم وأموالهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد حكمت بحكم الله تعالى من فوق سبع أرقعة[15]، أي سموات.. وأمر عليه الصلاة والسلام بتنفيذ الحكم فسيقوا إلى خنادق في المدينة، فقتل رجالهم وسبي نساؤهم وذراريهم ومن لم ينبت من أولادهم ولاقى بنو قريظة أسوأ مصير على أفظع خيانة.. وهذا مصداق قول الله عز وجل: { وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقاً تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقاً. وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضاً لَمْ تَطَأُوهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً } (الأحزاب


#508969 [سرحان]
0.00/5 (0 صوت)

11-11-2012 08:36 PM
الأخ الكريم ود الحاجة : منعا للتطويل نرد مباشرة على تساؤلاتك
1 – عندما أقول الناس سواسية أقصد بها سواسية في الحقوق و الواجبات ، و هذه ليس فيها أقلية أو أغلبية و ليس فيها تصويت ، و الحقوق و الواجبات هي التي نصت عليها المواثيق الدولية (انظر وثيقة حقوق الإنسان) ... أما قولك إن الإسلام (و تقصد الشريعة) قد أعطت الكل حقوقهم ، قل بشر بها الإسلام للمستقبل و جاءت مضمرة في جوهر الدين ، لكنها لم تحدث في الشريعة ، خذ مثلا الآيات و الأحاديث التي تفضل المسلم على غيره (لا يقتل مسلم بكافر) صحيح البخاري كتاب الديات و اقرأ في ملتقى أهل الحديث كيف أن الأئمة الأربع اتفقوا على عدم قتل السيد بعبده قصاصاً .
واستدلوا بما يلي :
1 - ما روي عن علي أن رجلاً قتل عبده فجلده النبي مائة جلدة ، ونفاه سنة ، ومحا سهمه من المسلمين ، ولم يقده به ، وأمره أن يعتق رقبه( و ستجد كيف كان يفكر الناس في الماضي و كيف انبرى الألباني لتضعيف الأحاديث الواردة عن (لا يقتل حر بعبد) ... كيف يمكن أن تكون هناك مساواة في ذلك الوقت و كان هناك عبيد و أحرار و ما ملكت أيمانكم و الصغار لدافعي الجزية ...
2 - الجزية فرضت في آخر سورة نزلت من القرآن سورة التوبة : الآية 29 (قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ ) ، و قد أجمع المفسرون و الأئمة على قتال أهل الكتاب حتى يؤتوا الجزية عن يد و هم صاغرون ..تلاحظ إن آيات سورة التوبة قد نسخت كل آيات الإسماح بإجماع السلف ، اقرأ من التوبة " ...و اقتلوا المشركين حيث وجدتموهم و خذوهم و احصروهم و اقعدوا لهم كل مرصد ..." قال المفسرون و منهم ابن كثير : نسخت كل آيات الإسماح و لم يبق لمشرك البقاء في جزيرة العرب . الفرق بين الزكاة و الجزية تجده في الوكبيديا فالزكاة لها مقدار معلوم و حتى يحول الحول أما الجزية فقد كان أقلها دينار وأكثرها لا حد لها ، ومقدارها غير محدد شرعا و تؤخذ من كل بالغ ... فرض الجزية حدث بعد جلاء اليهود من المدينة .
3 - تساؤلك عن استعمار السودان يقول كأنك لم تسمع بالإدانات العالمية للاحتلال و الاستعمار ، لكن يا سيدي هل الظلم يبرر الظلم ؟
4 - أما مسألة أن يهود بني قريظة و أنهم كانوا يريدون القضاء على المسلمين فلم يقله أحد ، كتب السيرة تذكر أنهم خانوا و لا تقول كيف ، فقط تتكلم عن نية الخيانة ، هب أنهم خانوا ، فمن خان منهم ؟ إنهم القادة لكن الذنب تحمّله الجميع ، الرجال و النساء و الأطفال ، فقُتِل المقاتلة (كل من أنبت الشعر من الصبيان يعتبر مقاتلا ) لذا تم الكشف عن عوراتهم ، و تم سبي الذرية ... سؤالك : فما جزاء الغدر و اعلان الحرب في نظرك؟ الإجابة تجدها في محاكمات نورنبيرج ، فقد حوكم قادة النازية و لم يحاكم الشعب الألماني كله ، كذلك في العراق ... لنتذكر أن البشرية كل يوم تطوي صفحة ، نعم الأمر لايسير في خط مستقيم فهناك تعرجات لكن المستقبل للحرية و العدالة ، و من ينظر للعالم بأنه ساكن لا يتغير عليه إعادة التفكير و لنتذكر أن الظلم لا يبرر الظلم فإن قال لنا أحدهم إن هذا خطأ ، لا نهرول للقول (انظر أنتم تخطأون و أولئك ظلموا و أولئك استعمروا ) بل نفكر في أخطائنا و نرد بالحجة أولا .. مع تحياتي الطيبات .


ردود على سرحان
Netherlands [majed] 11-12-2012 07:52 AM
يا مسلم انا
بالنسبة لامريكا دخلت العراق فتح عمورية لمن المراة السملمة قالت وامعتصماه نتيجة لغلط كم فرد دخل المعتصم عمورية .
وغزوة بني قينقاع امراة تحرش بها رجل يهودي فقتله مسلم فاليهود قتلو المسلم قام الرسول حاصرهم واجلاهم من المدينة.

لنفرض ان بني قريظة خانوا العهد وكلهم يستحقون القتل فلم تقوم بسبي النساء والذراري!!!!!!
انت قاتلت رجل وهزمك يمسك زوجتك تبقى خادم عندو وولدك عبد ليه!!!!!!
لمن جات وثيقة حقوق الاسرى من الامم المتحدة ومنعت ده .
و
انت بتدافع عن الحصل لبني قريظة لانو المسلمين هم الغزاة لكن لو كنت من بني قريظة وزعيم القبيلة ساعد قريش يقوموا يقتلوك انت معاهم ما كان ده حايكون رايك.
زعماءهم اعلنوا الحرب ما كل الناس عندها ذنب.
الحكومة السودانية قالت امريكا وروسيا دنا عذابها وبساعد ايران اللي هي بتهدد امريكا واسرائيل بمنطقك انت بما انو القيادة بتهددهم يضربوا السودان ويقتلوا اي رجل وياخدوا النساء سبايا والاولاد عبيد ليهم ويحتلوا السودان يبقى تبعهم.
لو حصل ده الامريكان حا يمجدوا الغزو لانو انت البديت وانت حا تبكي لانك انت الذي تم غزوك.

Netherlands [muslim.ana] 11-11-2012 11:05 PM
لن تكفوا أبداً عن إسلوبكم هذا!

منتدى أهل الحديث هو منتدى حواري مثل الراكوبة يتحاور به طلبة العلم الشرعي. والذي أجمع عليه كل المتداخلين وأثبتوه بالحجة هو عكس ما قاله (سرحان) تماماً حيث أنهم أجمعوا بأن الاسلام لا يفرق بين النفس والنفس كما قال صلى الله عليه وسلم وأن الحر يقتل إذا قتل العبد. ويمكن الرجوع للرابط ادناه للتأكد من إدعاء (سرحان) بتعليق سابق للعقلانية والحجة في النقاش! والرابط هو:
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=152279

ولكن الأغرب من هذا هو قول سرحان:
"
1- ما روي عن علي أن رجلاً قتل عبده فجلده النبي مائة جلدة ، ونفاه سنة ، ومحا سهمه من المسلمين ، ولم يقده به ، وأمره أن يعتق رقبه( و ستجد كيف كان يفكر الناس في الماضي و كيف انبرى الألباني لتضعيف الأحاديث الواردة عن (لا يقتل حر بعبد)
"
حيث أنه بعد إستشهاده بالحديث الضعيف قال "و كيف انبرى الألباني لتضعيف الأحاديث الواردة عن (لا يقتل حر بعبد)"، فالسيد سرحان يرى أن (الالباني) أنبرى لتضعيف الحديث (وهو ليس أهل لذلك) لأن الحديث ليس ضعيف كما يقول السيد (سرحان)، فمن هو (الالباني) ليضعف في حديث صححه العلامة (سرحان)!

ياخي أحترموا عقولكم وعقولنا ولا تضيعوا وقتنا بالمهاترات!

وبالنسبة لان خيانة اليهود كانت من زعماؤهم فهو غير صحيح، ولكن دون الجدال بذلك، ألم تقم قبلتكم أمريكا بغزو العراق عندما قام مجموعة شباب بخطف طائرة وضرب الابراج فيها، فعاقبت امريكتكم الشعب العراقي كله!

وه1ا سيجعلك تكرر لي ردك على ود الحاجة بأن (الظلم لا يقاوم بالظلم)، وأقول لك أن غير المسلمين بغربكم الذين تتباكون على كيفية تعامل الشريعة معهم يتعاملون (الآن) وليس (بالتاريخ) معنا وفق ما يعرف ذكر ووفق ما يعرف كل من يعيش بهذا العالم (وليس بمدينة افلاطون الفاضلة)، ورغم ذلك انتم تكررون دعكم من ما يمارسه غير المسلمون من ظلم على المسلمون ودعونا نتناقش في مشكلة ظلم الشريعة لهم!. وأرجو ألا تقول لي (من ضربك على خدك الايمن فأدر له خدك الأيسر)
ألم أقل لك انكم تدعون الى (إنهزامية) وليس (عدل)

وطالما إنك تعرف بأن الامر لا يسير لخط مستقيم وهناك تعرجات، فلتعلم إذاً أن المستقبل في النهاية للاسلام وعدله والذي لم يوجد عبر التاريخ وقت طبق فيه العدل كما طبق عندما ساد الاسلام!


#508854 [ود الحاجة]
5.00/5 (4 صوت)

11-11-2012 04:24 PM
سمى تاج السر انصار الشريعة باهل الظاهر و هذا واضح الدلالة بأن تاج السر من اتباع أهل الباطن من الفرق الضالة من الاسماعيلية و معتنقي عقيدة وحدة الوجود و غيرهم الذين عندما فكروا في مخرج لهم للتحرر من احكام الدين اخترعوا هذه الفرية فقسموا العلم كما زعموا و بئس ما زعموا الى علم الباطن و هو ما تشتهيه انفسهم و ما تختاره اهواؤهم من دون اي ضابط و علم الظاهر و هو شرع الله الواضح و يقولون زورا و غرورا ان علم الظاهر للعوام و علم الباطن" و يسمونه التأويل للتدليس " للخواص اي لهم كما زعموا.
لذا فليس من المستغرب ان تاج السر عندما يقدح في الشريعة و يؤول ايات القرءان الكريم على هواه فهو يتبع السلف الضال من ائمة التيه و الضلال امثال ابن عربي و ابن الفارض و الحلاج و غيرهم و يتخذ من العلمانية و الليبرالية الغربية معينا و نصيرا

و من المفارقات ان تعريف النفاق في ابسط صوره هو اطهار الايمان و اخفاء الكفر اي ان المنافق يظهر خلاف ما يبطن و بالتالي اذا كانت شريعة الله هي علم الظاهر فان ما يضادها هو الكفر بعينه .
و في الاسلام لا يوجد علم خفي او باطن كما لا توجد اسرار فالنبي صلى لله عليه و سلم قال : تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها الا هالك
و قال : من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد
و قال : من كتم علماً ألجمه الله بلجام من نار


ردود على ود الحاجة
Netherlands [muslim.ana] 11-11-2012 08:36 PM
بارك الله فيك يا ود الحاجة وشجعتني على الخوض قليلاً بهذا الموضوعوسأورد تعليقاً أعلاه عن أفكار وعقيدة إبن عربي هذا الذي يستشهد الكاتب به وبأقواله بمعظم مقالاته


#508780 [ود الحاجة]
5.00/5 (2 صوت)

11-11-2012 02:30 PM
السلام عليكم:
اولا : عرف الكاتب الشريعة بانها تشمل العقيدة و العبادات و المعاملات و نضيف انها تشمل كلما امر به الله او الرسول في جميع شئون الحياة للمسلمين. و لكنه بعد ذلك اضاف "ولا توجد لدينا أدنى مشكله (كليبراليين) فى كثير من جوانب تلك الشريعه العقديه أوالتعبديه وما يرتبط بعلاقة الأنسان الخاصه بربه، لأنها لا تؤثر فى الآخر ولا تسبب له ضررا ولا تتعارض مع حريته الشخصيه"
أي انه حسب تعريفه هو و من سار على افكاره المحدثة فانهم غير ملزمين بكل جوانب الشريعة بل بما اختاروه منها اي انهم ملزمون فقط ببعض جوانب الشريعة و سأرد عليه من كتاب الله حتى لا يقال انه رأيى الشخصي ,قال تعالى ذاما لليهود في سورة البقرة:"ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلاءِ تَقْتُلُونَ أَنفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا مِنْكُمْ مِنْ دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ"


ثانيا:يقول تاج السر : فجاء بعده الدين المسيحى، فكان على الطرف الآخر وعلى النقيض تماما من مادية اليهوديه ومفرط فى (الروحانيه)، ويقوم على مبادئ التسامح، ويقول أنجيله (من لطمك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر كذلك) و الصحيح ان النصرانية الحقة لم تكن مفرطة في الروحانية قال تعالى : "قوله تعالى : ثم قفينا على آثارهم برسلنا وقفينا بعيسى ابن مريم وآتيناه الإنجيل وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله فما رعوها حق رعايتها فآتينا الذين آمنوا منهم أجرهم وكثير منهم فاسقون" سورة الحديد
فالرهبانية ابتدعوها من عند انفسهم و لم يكتبها الله عليهم .
أما التسامح الظاهر فلأن عيسى بن مريم عليه السلام بعث ال يني اسرائيل في وقت كانت المادية قد تغلغلت في انفسهم و قست قلوبهم فاراد ان يردهم الى الزهد و التسامح و البعدنن زيف الحياة
الدنيا . يتضح ان عيسى بن مريم عليه السلام بعث ال يني اسرائيل خاصة و لم يبعث الى غيرهم في قصة المسيح عليه السلام مع المرأة الكنعانية كما في سفر متى :
ثُمَّ خَرَجَ يَسُوعُ مِنْ هُنَاكَ وَانْصَرَفَ إِلَى نَوَاحِي صُورَ وَصَيْدَاءَ.
22 وَإِذَا امْرَأَةٌ كَنْعَانِيَّةٌ خَارِجَةٌ مِنْ تِلْكَ التُّخُومِ صَرَخَتْ إِلَيْهِ قَائِلَةً : «ارْحَمْنِي، يَاسَيِّدُ، يَاابْنَ دَاوُدَ!اِبْنَتِي مَجْنُونَةٌ جِدًّا ».
23 فَلَمْ يُجِبْهَا بِكَلِمَةٍ. فَتَقَدَّمَ تَلاَمِيذُهُ وَطَلَبُوا إِلَيْهِ قَائِلِينَ :« اصْرِفْهَا، لأَنَّهَا تَصِيحُ وَرَاءَنَا! »
24 فَأَجَابَ وَقَالَ :« لَمْ أُرْسَلْ إِلاَّ إِلَى خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ الضَّالَّةِ».

ثالثا : يقول تاج السر :ومن الأمثله المعاصره التى تؤكد فساد المنهج وعدم قبوله لمبدأ المواطنه المتساويه،
و أعلق عل قوله بأن الملاحدة في الاتحاد السوفيتي قتلوا ملايين البشر من المتدينين مسلمين و مسيحيين و دمروا دور العبادة من مساجد و كنائس لمواطنين اصليين لا يشكون هم في مواطنتهم
و في دولة المدينة النبوية عاش اليهود مع المسلمين في امن و امان و الان لدينا حتى في اوروبا يشعر الايرلنديون بانهم لا يتمتعون بحقوق المواطنة الكاملة و هم في دولة تعتبر ام الديمقراطية
فليعرف لنا حقوق المواطنة التي اتفق عليها البشر واقعيا في عصرنا الحاضر بعيدا عن الشعارات الزائفة و العبارات الرنانة


ردود على ود الحاجة
Kenya [muslim.ana] 11-12-2012 03:22 PM
المدعو (ماجد)، طالع تعليقي فوق!

Netherlands [majed] 11-12-2012 07:39 AM
يا ود الحاجة
من وصايا الرسول( صلى الله عليه وسلم ) على فراش الموت : لا يجتمع دينان في جزيرة العرب
واليهود فغزوات بني قريظة وغيرهم اجلتهم من المدينة فما كانوا متعايشين معاهم.

النازية ونابليون والتحاد السوفييتي قتلوا الملايين نعم ، لكن الان خجلانين منها والناس بتغلطهم.
والمانيا دفعت تعويض لليهود واي شخص بمجد النازية بسجنوا حسب القانون.
لكن الان السلفيين اثروا على الناس وخلوهم يشوفوا في عمل بن لادن جهاد وليهو الجنة واي واحد يقتل كافر بخش الجنة.


وفي الاخير امشي اقرا صحيح مسلم :
( إذا كان يوم القيامة دفع الله تعالى إلى كل مسلم يهوديا أو نصرانيا فيقول هذا فكاكك من النار ) وفي رواية : ( لا يموت رجل مسلم إلا أدخل الله مكانه النار يهوديا أو نصرانيا )

Netherlands [sunni] 11-11-2012 06:30 PM
لماذا لا تجيب يا سرحان على هذه الاسئلة التي سبق ان اجيب عنها.
ارجو ان لا تكون مثيرا للجدل من اجل المعارضة فقط و ليس من اجل الوصول الى الحق

Netherlands [سرحان] 11-11-2012 04:53 PM
(و في دولة المدينة النبوية عاش اليهود مع المسلمين في امن و امان و الان لدينا حتى في اوروبا يشعر الايرلنديون بانهم لا يتمتعون بحقوق المواطنة الكاملة و هم في دولة تعتبر ام الديمقراطية) و أين موقع غزوات بني قينقاع و بني النضير و بني قريظة من الاعراب ؟ و أين : حتى يؤتوا الجزية عن يد و هم صاغرون ؟ و أين ما ملكت أيمانكم ؟ و أين ا: الحر بالحر و العبد بالعبد ؟ يا لها من ديمقراطية غفلت عنها البشرية ... قل إن الدين جاء ليفتح أفقا لم يكن ذاك وقته ..


#508601 [زول سوداني]
0.00/5 (0 صوت)

11-11-2012 10:44 AM
اذا كانت الشريعة الاسلامية ياها شريعة ناس البشير ونافع على نافع دي .... فدي ماعادلة حتى مع المسلمين خليهم المسيحيين .....


#508444 [ابو نفاش]
5.00/5 (3 صوت)

11-11-2012 08:33 AM
يعني بإختصار نطرد الاخوان المسلمين وانصار السنة والصوفية من الساحة ونمكن الليبراليين والعلمانين لانهم ح يرسخوا قيم العدل(بالله)،وبعدين كيف اليهودية ماكان فيها تسامح وكلها قصاص بس، إنت مفتكر اليهودية نزلها عمر البشير امشي اقراء واتعلم وافهم، الاديان السماوية كلها عدل ورحمة مش يجي واحد زيك ينظر في الدين ويفتي ولو واصلت بطريقتك دي والله والله والله ربنا ينتقم منك إنتقام،عشان كده خلي كلامك ضد البشير وناسوا وماتسترزق بحق الله لانو العاقبه ح تكون وخيمة.


#508382 [محمد زيدان]
5.00/5 (5 صوت)

11-11-2012 07:11 AM
يا تاج السر قبل أن تكون الشريعة عادلة مع النصارى ...هل النصارى يعترفون بها؟؟؟
ثانيا" هل الدين النصراني عادل مع الله الواحد الأحد حينما نسب اليه الولد والزوجة والموت والصلب ( تعالى الله الواحد الأحد الفرد الصمد الحي القيوم الذي لا تأخذه سنة ولا نوم عن مايقولون علوا" كبيرا".
هل الدين النصراني يحترم العقل ؟


ردود على محمد زيدان
Netherlands [muslim.ana] 11-11-2012 02:47 PM
بارك الله فيك محمد زيدان.


#508274 [تاج السر حسين]
3.00/5 (2 صوت)

11-10-2012 11:33 PM
القر اء المحترمين
أعتذر عن الخطأ الذى ورد فى هذه الفقره (اتجه فى مكه الى جانب (التشريع) او (الشريعه) أو جانب (القانون)، الذى هو الحد الأدنى من (الأخلاق).
فالصحيح هو (اتجه فى المدينه - لا مكه - الى جانب (التشريع) او (الشريعه) أو جانب (القانون)، الذى هو الحد الأدنى من (الأخلاق)،
المعذره مرة أخرى


#508266 [سيل]
5.00/5 (4 صوت)

11-10-2012 11:25 PM
يستحسن وبكل احترام ارى ان تكف عن الكتابات التكفيرية هذه وإلا ستكون نهيتك مؤسفة
ثم ماعلاقة المسيحية بالشريعة هم لهم دينهم ونحن لنا دينناونعيش على ود و احترامماذا تريد بالضبط
انا لم اقرأ النص لأني اكتفيت بالنص الذي تشير فيه عن المرأةوظلم الشريعة لها كما تعتقد انت ياضالى


ردود على سيل
Netherlands [muslim.ana] 11-11-2012 10:45 AM
أي منطق هذا يا (سرحان)؟ بهذا المنطق فستجد من يقول لك بأنه ليس من المفترض عدم توجيه النقد أوالنصح لاشخاص مثل الترابي والبشير او علي عثمان وغيرهم لأنهم أشخاص عركتهم الحياة!

كاتبك يصف من يحمل فكراً غير فكره بأقبح الاوصاف ثم يتوجه لهم بالنصائح (الغير مفيدة) حتى ولو لم يكونوا صغار السن بل فيهم من هو أكبر منه ومنك!

أما عن العلمية، فلا أعرف عن أي علمية تتحدث بكتابات كاتبكم هذا.

دعكم من إدعائاتكم الدائمة عن حسن تصرفاتكم وطباعكم مقابل همجية كل من يتحدث عن الشريعة، وإعلموا أنه قد إنتهى الزمن الذي كنتم تستغلون فيه الصراخ وعلو الصوت لتصوير كل من يخالفكم الفكر ويؤمن بشرع الله من أنه ظلامي وهمجي ...وغيرها من إتهاماتكم أنتم وكاتبكم بينما تصورون أنفسكم بأنكم النخبة من المثقفون دعاة التنوير والتحضر...الخ، ولن ترهبوا أو تسكتوا أحداً بمثل هذه الاتهامات الفارغة التي أعتقد أنها تصدر من شخص محترم!

نحن نرد على كاتبك بكل مقالاته بالحجة. والاستدلال بالقرآن أو حتى التذكير بعواقب الامور ليس لمن تربى على سطح القمر فقط لأن الكبر وهوى النفوس لا علاقة لها بالقمر!

المعلق (اسيل) قدم نصحه لكاتبك وفقاً لما يراه وبدأه بكلمة "وبكل احترام" (وليس كما يفعل كاتبك) فما هي مشكلتك بهذا؟ ولماذا لا تطلب من الكاتب ومن نفسك التوقف عن نصح الطرف الآخر وتحتفظوا بسمومكم هذه لأنفسكم؟!

فدعك أنت من تقديم النصح وهات حججك أن كان لديك حجج! فقد سئمنا فوقيتكم الكاذبة هذه سواء أن بحجة ثقافتكم وإطلاعكم أو إنسانيتكم أو كما قلت أنت تجاربكم بالحياة!

Netherlands [سرحان] 11-11-2012 06:04 AM
يستحسن يا سبيل أن تقول رأيك فيما يكتب بدلا من النصائح لرجل عركته الحياة ... النصائح مثل هذه تقال لغر صغير السن قليل التجربة ، في الحقيقة الأفضل حتى للصغير تبيان ما تراه حقا و الاستشهاد بالأدلة .؟... كثيرون مثلك ، قل الغالبية تترك الموضوع و تمسك بثوب الكاتب إما نصحا مثلما فعلت (و على كل حال أسلوبك يدل على حسن خلقك و لكن لا يعفيك من مناقشة المطروح ) ، أما الآخرون فيتركون الموضوع و يشتمون أو يسخرون أو يخوفون بالنار و العذاب و الهلاك كأنما من يكتب تربى على سطح القمر و لم ينشأ في مجتمع لا يجيد شيئا كما يجيد التخويف و الشتم بدلا من النقاش العلمي للأفكار ...


#508262 [muslim.ana]
3.00/5 (5 صوت)

11-10-2012 11:23 PM
- ألحظ بأنك تحاول أن تطور من أسلوبك، والحق يقال أصبحت تأتي بحقائق كثيرة بمقالاتك ولكن للأسف كلها حق أريد به باطل و دس للسم في الدسم كما يقال.
ولاحظت أيضاً (والحق يقال) بأنك حسنت من لغتك عند تناول موضوع الشريعة أو آيات القرآن ذات العلاقة بها، وهو أمر يحمد لك رغم أنك لا تزال تمطر من يؤمن بالشريعة بأجمل الأوصاف ولكن لا بأس بذلك على العموم طالما أن الأمر الأول تحقق!

- المقال حوالي 190 سطر. تم تناول الموضوع الاساسي فيه بآخر ثمانية (8) أسطر والباقي (حوالي 182 سطر) عبارة عن مقدمة وحشو!

- محاولتك للأكثار من الكلام ودس ما تريده وسطه جعلك تقع في الكثير من السقطات التي سأعود لها بإذن الله.

- أرى أنك قد بدأت تزحف من المعاملات والاحكام (الشريعة) الى العبادات حيث إستخدمت عبارة أن بعضها يحتاج الى !! تطوير !! اكثر من مرة، وبالتأكيد أنك ترى بنفسك ممن هو أهل لهذا التطوير.

- تكثر من إعجابك بالانجيل ودائماً، وبالمقابل دائمً ما تنكر على (الشريعة) في الاسلام عدم احترام تعدد الاديان وحرية المعتنق أو حتى الالحاد أو عبادة الأوثان. لذا دعنا نرى كيف تعامل الانجيل مع حرية الأديان، والانجيل كما هو معروف يتكون من العهد القديم والعهد الجديد والمسيحيون القدامى والمعاصرون يؤمنون بكليهما ولم يخرج عن هذا أحد منهم، وعليه فلنرى ما هو تشريع الإنجيل بخصوص حرية الأديان:

(سفر التثنية 13: 12-16): (( 12.إِنْ سَمِعْتَ عَنْ إِحْدَى مُدُنِكَ التِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ لِتَسْكُنَ فِيهَا قَوْلاً. 13.قَدْ خَرَجَ أُنَاسٌ بَنُو لئِيمٍ مِنْ وَسَطِكَ وَطَوَّحُوا سُكَّانَ مَدِينَتِهِمْ قَائِلِينَ: نَذْهَبُ وَنَعْبُدُ آلِهَةً أُخْرَى لمْ تَعْرِفُوهَا. 14.وَفَحَصْتَ وَفَتَّشْتَ وَسَأَلتَ جَيِّداً وَإِذَا الأَمْرُ صَحِيحٌ وَأَكِيدٌ قَدْ عُمِل ذَلِكَ الرِّجْسُ فِي وَسَطِكَ 15.فَضَرْباً تَضْرِبُ سُكَّانَ تِلكَ المَدِينَةِ بِحَدِّ السَّيْفِ وَتُحَرِّمُهَا بِكُلِّ مَا فِيهَا مَعَ بَهَائِمِهَا بِحَدِّ السَّيْفِ. 16.تَجْمَعُ كُل أَمْتِعَتِهَا إِلى وَسَطِ سَاحَتِهَا وَتُحْرِقُ بِالنَّارِ المَدِينَةَ وَكُل أَمْتِعَتِهَا كَامِلةً لِلرَّبِّ إِلهِكَ فَتَكُونُ تَلاًّ إِلى الأَبَدِ لا تُبْنَى بَعْدُ. ))

والمعنى أنه إذا ارتكب مجتمع بأكمله خطيئة عبادة الأوثان، فكان يجب ضرب جميع أفراده بحد السيف وكذلك !!بهائمهم!! ومن ثم حرق المدينة بما فيها حتى تصبح تلاً لا يبنى مرة أخرى! فما رأيك في هذه الابادة الجماعية والتي لم تستثني ولا حتى البهائم؟

- قول السلفي الذي ذكرته: "مبادئ الشريعه تتفق مع مبادئ المسيحيين واليهود والبوذيين، والمبادئ العامه لأى دين، هى الحريه والعداله والمساواة، فاين التخصيص": معناه أن كل المعتقدات المذكورة بقوله تنادي بهذه المبادئ التي تنادي بها مبادئ الشريعة، وبالتالي فالمطلوب هو التفصيل من كتاب الله ومن السنة بالاحكام التي تحقق هذه المبادئ وإلا أصبح الأمر شعارات لأن وضع كلمة "مبادئ الشريعة" لن يوفر أي تطبيقات فعلية وستكون تنظيراً فقط كفكركم.
وأنا فعلاً محتار هل من الممكن أنك تفهم الاشياء بهذه الطريقة العجيبة، أم أنك تفهم المقصود ولكنك فقط تريد إلقاء الشبهات بأي طريقة؟!

- أجمل ما في مقالك أنك إعترفت أن كلمة "الحكم" في القرآن تعني الحكم المطلق وليس حكم القاضي حيث قلت: "(واذا حكمتم بين الناس فلتحكموا بالعدل) ، بالطبع لا يقصد به حكم القاضى أو (المحكمه) فحسب، وأنما الحكم المطلق فى الحياة للتعامل مع كل (الناس)،...الخ"
والاية الصحيحة هي (واذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل) وليس (فلتحكموا) وهو بالتأكيد خطاء غير مقصود. ولكن الشاهد في الموضوع أنك بقولك أعلاه قد نسفت حجة الكثير من العلمانيين في التهرب من الحكم بما أنزل الله المذكور بعدة آيات حيث أنهم يقولون ليس المقصود به الحكم المطلق أو الحكم في الدولة!!
وبناءاً على تفسيرك أعلاه لكلمة "الحكم" أرجو منك تفسير:
وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ [المائدة : 44]
َومَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ [المائدة : 47]
وأما تفسيرك للآية ( وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ [المائدة : 45] ) من حيث أن المقصود به العدل فلا مشكلة بذلك، ولكن يصبح المعنى حسب تفسيرك لكلمة "الحكم" هو أنه (من لم يحكم بما انزل الله من عدل في كافة القضايا في الحياة (الحكم المطلق كما قلت) فهو من الظالمين) ولم يستثنى من ذلك حكم فرد أو مجتمع أو دولة أو أي كيان بهذه الحياة!

- وقولك: "على كل حال لا توجد مشكله فى أن يتعامل المسلمين بتلك الشريعه فى أحوالهم الشخصيه، فى الموت وفى كيفية غسل الميت وفى الزواج والطلاق والميراث،...الخ" يوضح ما تريدون أن يصير اليه شرع الله بحيث ينحصر فقط في ما ذكرته أعلاه وما ماثله (!! ومع بعض التطوير أيضاً !!). ولكن شرع الله باق بقلوب ذوي الفطرة السليمة وهم الاكثر بحمد الله، شاء من شاء وأبى من أبى!

- أخيراً: لاحظت أنك وضعت لنفسك خطة هروب (مراقة) بقولك: "وأخيرا ليس بالضروره أننا مقتنعين بكلما استعرضناه من معلومات يتعامل بها غالبية المسلمين اليوم دون وعى عميق أو معرفه دقيقه،...الخ"، حيث أتوقع أن كل ما سيكون ضدك من كلامك (الذي أوردته) فستدرجه تحت هذه العبارة. ولكن لابأس فقد تعودنا على مراوغتكم!

ولي عودة بإذن الله بشئ من التركيز على بعض نقاط المقال بالاضافة الى الموضوع الأساسي وهو عدم عدل الشريعة مع المسيحي. وسأحاول الاختصار لأن المقال طويل (حوالي 190 سطر) مع أن 8 أسطر هي التي تناولت فعلاً موضوع المقال بالعنوان وكانت تكفي والباقي حشو (مكرر)!


ردود على muslim.ana
Netherlands [muslim.ana] 11-11-2012 06:27 PM
الأخ سرحان
مع أحترامي، طالع تعليقي الذي وضعته بالأعلى (للفائدة) حيث يرد على أسئلتك التي كررها الكاتب بهذا المقال وبكل مقالاته السابقة (تقريباً)!

Netherlands [ود الحاجة] 11-11-2012 04:39 PM
يا اخ سرحان - مع احتفاظ الاخ مسلم انا بحقه في الرد- اود ان القي بعض الضوء على تساؤلاتك
1. عندما تقول الناس سواسية فعليك ان تحدد مجال المساواة فمن المؤكد لا يمكن ان نساوي المجرم بالشخص المهذب المحترم و لا الشخص العامل بالكسلان .أما اذا كنت تتحدث في الحقوق فان الاسلام اعطى كل ذي حق حقه مسلما كان او كافرا بل جتى في حالة الحرب خهى الاسلام عن قتل النساء و الاطفال و غير المحاربين عموما.
2.بالنسبة للجزية اسألك انت و شيخك تاج السر :هل كان النبي صلى الله عليه و سلم يأخذ جزية من اليهود في المدينة؟
3. الكل يعلم ان السودان مثل غيره من البلدان كان مستعمرا حتى خهاية عام 1955 فبأي حق استعمر الانجليز السودان و غيره و هل يعني ذلك العدل فضلا عن المساواة؟
4. بالنسبة ليهود بني قريظة ان كنت لا تعلم فانهم ارادوا القضاء على المسلمين و شنوا الحرب عليهم بالرغم من العهود و المواثيق التي كانت بينهم و بين المسلمين فما جزاء الغدر و اعلان الحرب في نظرك؟

Netherlands [سرحان] 11-11-2012 02:49 PM
ألاحظ بأن أسلوبك يا مسلم أنا قد تحسن في الردود و أخذت تنحو نحو الموضوعية ... قل لنا رأيك بدل الإكثار من الكلام فيما لا يفيد ، قل لنا رأيك في الجزية و هل يجب فرضها على المسيحين أم لا ؟ و دعك من المراوغة فقد تعودنا على مراوغتكم فمرة تقولون إنها بديل لزكاة المسلم و مرة لإعفاء المسيحيين من الجندية و مرة تقولون حقوق المواطنة ... قل لنا رأيك و نرجو أن تجتهد في إيجاد شيء أفضل من المواطنة لأنها تعبير علماني بديل لسيادة الدولة الدينية ...نلاحظ أنك تضع دائما لنفسك خطط هروب (مراقات) مثل هروبك من الردود على ما يطرح و الذهاب لتناول كتابات الكتاب المقدس و لكن كما تعلم فإن كثيرا من غير المسلمين يتهمون الإسلام (ويقصدون الشريعة) بمثل اتهامك للكتاب المقدس بانه دعا للإبادة و يستشهدون بوقائع مثل غزوة بني قريظة و نصوص مثل : " فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم "... و " اقتلوهم حيث ثقفتموهم " و الحديث " جعل رزقي تحت ظل سيفي .." هل في رأيك النص على المساواة بين الناس دون النظر لدينهم ، أي لا أفضلية لمسلم على مسيحي أو يهودي ؟ أرجوك لا ترواغ أو تبحث عن مراقات و اعطنا مثل لدولة طبقت الشريعة ــ معاصرة أو في الماضي ــ و نصت على هذا المبدأ و تعاملت به ...
لاحظ إني اجتهدت أن استعمل نفس تعابيرك لأنها تسرك ، من نوع (تراوغ ... مراقات ... أخذت تحسن أسلوبك أو تنحو نحو الموضوعية "كبديل لها" الخ من التعابير التي تدل على الاستعلاء و الأستاذية و الوصاية و النفخة التي لا تدل على التواضع إنما على الخواء ) ... لاحظ أسلوبي في الرد على سيل ، استخدمت نفس كلماته لأرجوه أن يترك النصائح فالمقام مقام حوار و اقناع ... أما ما تزيدت به من أننا نرهب أو نسكت أحد ... نحن فقط نريد من الجميع النقاش و الاقناع العقلي فالنصائح لا تفعل مفعول النقاش و قلت لسيل أن أسلوبه يدل على حسن خلقه ، لكنك دائما متحفز لسوء الظن ... مع تحياتي .

Netherlands [muslim.ana] 11-11-2012 02:34 PM
الاخ (كان زمان)، مشكور على التعليق والتشجيع، وأسأل الله أن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه وأن يهدنا ويهدي بنا.

الاخ (المهاجري): صدقني أنا والله لا أمثل (نملة) في الساحة الدينية السودانية او غيرها. ووالله هذا ليس محاولة لإظهار التواضع لكنها الحقيقية.
وصدقني يا أخي بقليل (جداً) من القراءة سيتمكن أي شخص (حتى أمثالي) من الرد على مثل هذه الشبهات لأن دين الله حق، ونور الله تام مهما حاول هؤلاء (بقصد أو جهل). وأسأل الله أن يستخدمنا جميعاً في ما يحبه ويرضاه.

وبالمناسبة، قبل قراءة تعليقك كنت أفكر لدعوة الكاتب أن يفتح بوست في منتدى الحوار بالراكوبة ويضع فيه شبهاته هذه، ويدفع هو وأنصار فكره بحججهم، ونأتي نحن (من نؤمن بالشريعة) بحججنا.
والفكرة جاءتني لأن المقالات بالراكوبة تختفي بعد يومين أو ثلاثة بسبب المقالات الجديدة، ويستغل الكاتب وبعض المعلقين ذلك بتكرار نفس الحجج والشبهات التي سبق أن تم الرد عليها من الطرف الآخر، ولكن بالبوست فإن كل ما كتب سيبقى موجوداً ولا مجال للمراوغات. ويسهل عندئذ لكل شخص مراجعة كل ما قيل ومن ثم إتباع ما رأى فيه الحق.
وموضوعنا مع الكاتب ليس شخصياً والله، وبحمد الله نعيش عصرية هذا العصر أكثر مما يتخيل ولكن عصريتنا لم تكن يوماً تعني لنا الطعن في ثوابت الدين وإتباع مخلفات الآخرين الفكرية بحجة أنها "حداثة" أو "تنوير" أو "عقلانية" أو غيرها من مثل هذه الكلمات البراقة والتي للأسف تجذب البعض لاعتناق فكر كل من يرردها أو يدعيها!

والله من وراء القصد وهو الهادي الى الحق بإذنه سبحانه.

Netherlands [كان زمان] 11-11-2012 11:49 AM
الأخ مسلم أنا
أحسنت فإن أسلوبك كان راقيا و طرحك موضوعيا و نحمد لك تمكنك من دحض الإفتراءات الهدامة التي تزرع الشك في النفوس شكرا لك

Netherlands [المهاجري] 11-11-2012 11:47 AM
من خلال متابعتي لما يكتبه تاج السر حسين ،،،، و ما يكتبه مسلم انا ... ان تكون هناك مناظرة بينهما عبر وسيلة مرئية او مسموعة بعد الاعلان عن ذلك ،، او تكون عن طريق الكتابة ،،، بحيث يتم طرح قضية معينة و يكتب كل منهما عنها . يبدو ان مسلم انا شخصية متمكنة و معروفة فى الساحة الدينية فى السودان ..... مع تقديرى للكل .


#508252 [sdk]
5.00/5 (5 صوت)

11-10-2012 10:58 PM
((رفض 22 ائتلاف اسلامى تعيين نائب قبطى لرئيس الجمهورية المنتخب الدكتور محمد مرسى مطالبين بضرورة الاختيار على اساس الكفاءة وليس على اساس المحاصصة الدينية

تعليق : هذا الكاتب بدأ يخرف ,فهو يقول انه يريد الديموقراطية التي تهتم بالكفاءة و تحارب الطائفية و المحسوبية كما يقولون و لكنه يعيب ذلك على المسلمين ,فماذا يريد

اعتقد انه مصاب بالاسلاموفوبيا


#508241 [دي العدة]
5.00/5 (3 صوت)

11-10-2012 10:31 PM
ضيعت 90 دقيقة في متابعة كرة المريخ... 10 دقايق في قراءة هذا المقال
فقد اعجبتني

"ولا توجد لدينا أدنى مشكله (كليبراليين)"
أستاذ التاج
رتب أفكار... أشعر كانك تسابق الزمن لحجز مكانك في قائمة مقالات الراكوبة
الطرح الغير مرتب يشل تفكير القارئ
والله يعدل طريقك


#508219 [أشرف الشريف]
5.00/5 (2 صوت)

11-10-2012 10:11 PM
راجع سورة الممتحنة لتعرف المنهج الاسلامي للتعامل مع غير المسلمين


#508166 [سيد أحمد]
3.00/5 (2 صوت)

11-10-2012 09:11 PM
أشيد بمقالاتك الرائعة يا سيد تاج السر والتي تهدف في مجملها إلى إستنهاض قوى الإستنارة في المجتمع وتحريرها من هذا الإرث الماضوي المزيف الذي لا علاقة له بالإسلام ومفاهيمه الراقية التي تناسب كل زمان ومكان شريطة تخليصها من الشوائب التي علقت بها على مر العصور ومن الفهم السلفي المظلم للدين ونظرته تجاه حركة المجتمع وعدم قدرته على مواكبتها فأصبح يعمل كالمكابح التي تمنع تطور هذه الأمة ونهوضها. حتى زمان الخلافة كان الترتيب كالتالي الله فالأمة ثم الحاكم وقد كانت إرادة الأمة أقوى من إرادة الحكم وبوسعها أن تزيله حتى من الحكم( مقولة الصحابة للفاروق رضوان الله عليه: لو ملت لقومناك بسيوفنا هذه) ولكن أهل ما يسمى بالإسلام السياسي وغيرهم من السلفيين الخبثاء حوروا هذه التراتبية إلى الله الحاكم ثم الشعب حين جعلوا إرادة الحاكم فوق إرادة الشعب بزعمهم أنه يحكم باسم الإرادة الإلهية ولا يجوز الخروج عليه ومن يفعل ذلك يخرج عن الأمة ويكفر ويستحل دمه.وكل قصدهم من ذلك التمكن من ثروات الشعوب وحكمها بقوة الحديد والنار ليس بغرض إعلاء كلمة الله ولكن حتى يستأثروا لأنفسهم يخيرات الشعوب ولكي يتمرغوا في نعيم الدنيا الزائل هذا. سلمت يا أخي وأمض منصورا بعون الله فنحن لك مصغون وسامعون.


ردود على سيد أحمد
Netherlands [muslim.ana] 11-11-2012 11:21 PM
إنتو الرد بتاع السراويل الصينية ده حافظنوا ولا شنو بتكرروا فيه كلكم!

من هم أحرار فلاسفة اليونان (الذين أنهو الرق) هؤلاء حتى نستفيد؟

لن أخبرك شيئاً عما كان بالدولة الاسلامية من نهضة و أوروبا تعيش عصورها المظلمة والنور الذي نقلته لها. وبالمناسبة توجد جامعات منها أوكسفورد تدرس كتب علماء مسلمين من عصر النهضة بالدولة الاسلامية. ولو بحثت بعيداً عن الكتب الصفراء فستعرف، ولكن لماذا تهتم بمثل هذا فهو لن يخدم قضيتك. دعنا فقط نكرر اسطوانة تخلفنا عبر التاريخ وسنكون بهذا حضاريين (جداً)!

قلنا مليون مرة أن التقدم المادي والعلمي للغرب الذي تتغنون به دائماً لا يعني بأن تلهث وراء كل ما عندهم. إعمال العقل لتمحيص الطيب من الخبيث قد يكون مفيد جداً

لا أعتقد أن أسطوانة حقوق المراءة تحتاج الى رد، فقد أوردها الكاتب بمقاله ورد عليه المعلقون بما يكفي ويفيض. فأبحث عن المقال وأقراء التعليقات

غريب أمرك، تعترف بتخطيطهم لنا وتريد إقناعنا بأخذ أفكارهم لتحقيق قيم العدالة والمساواة والانسانية!

وختاماً أنهزاميتكم هذه (إن قبلناها وصرنا مثلكم) هي ما ستجعلنا (خدم وماسحي أحذية) ليس للغرب ورأسمايته فقط ولكن لكل من هب ودب!

Netherlands [سرحان] 11-11-2012 03:22 PM
يا :مسلم أنا : كل يغني على ليلاه من بني زوغان الإسلامويين قديما و حديثا فالمصالح تعمي العيون .. يا (مسلم أنا) لولا العلمانية لكنا في عهد تجارة الرقيق و الطاعون و الجدري و السل و القمل و ركوب الناقة و التداوي ببول البعير و حبة البركة ... انظر لنفسك و لمن حولك مأكلا و ملبسا و سكنا باحتياجاته و دواءً هل تجد منها اختراعات لعقول دعاة الدولة الدينية ؟ ظلوا يحكمون العالم لأكثر من ألف عام فنكصوا بالبشرية التي بدأت تستشرف نهاية الرق بأحرار فلاسفة اليونان لترجع البشرية للرق .. من اكتشاف البشرية للديمقراطية و الدستور للحكم بالحق الإلهي (إسلامي أو مسيحي) .. من معرفة قياس قطر الأرض قبل الميلاد و إثبات كرويتها ليرجعوا بالبشرية للقول بثبات الأرض و تسطيحها (حتى قبل عقود قليلة على يد بن باز و العثيمين السلفيين في السعودية و تكفيرهم لمن يقول بخلاف ذلك و لا زال جماعة من أرباب الفكر الديني يقولون ذلك ) و نسوا أن علماء مسلمين اطلعوا على الفلسفة اليونانية فقالوا بكروية الأرض كابن حزم و غيره ... كلما اكتشف العلم شيئا جاءنا بني زوغان ليقولوا إن ذلك عندنا من زمااااان ، لكنهم و يا للحسرة لا يكتشفون شيئا أبدا بل يعيدون اكتشاف ما اكتشفته البشرية من زمان ، حتى على مستوى الأفكار البسيطة لا يعترفون بالحقائق حتى تفرض نفسها فلا زال الناس يذكرون معارضتهم لترشيح المرأة في الستينات باعتبار أن ذلك انحلالا يتادي به (بني علمان) و اليوم يتبنونه و يقولون إن ذلك منتجنا من زمان ... لذلك هم خلف الجميع حتى سراويلهم يستوردونها من الصين الشيوعية ... حتى كوريا التي كانت في الخمسينات خلف العالم العربي الإسلامي صارت ميزانية بعض شركاتها أكبر من ميزانية دول عريقة منها ... اسبحوا في هذا التعصب و الانغلاق حتى تستيقظوا على عهد لا تجدون فيه مكانا إلا كخدم للرأسمالية و ماسحي أحذية لها و هو ما تخطط له الرأسمالية المتوحشة ليكون عالمنا عبيدا لبني صهيون ، غدا يضربوننا بأسلحة شعاعية و يجيئنا وزير الدفاع ليقول " ضربونا و الناس نايمين " و يقول وزير الخارجية : " لا نعرف إذا كان من ضربنا جن أحمر أو صاروخ " و الحاج آدم سيقول " أكان رجال اليجونا بالسهام و الرماح و الدروع" ..يسوءنا لأهلنا ذلك و نرجو لهم مكانا لائقا بين الأمم لكن وا أسفاي يبدو إن ذلك حلم بعيد المنال لمن لا يريد أن يفكر بل يجتر النصوص ..

Netherlands [muslim.ana] 11-11-2012 10:54 AM
كل يغني على ليلاه يا بني علمان!

راجع كتابات كاتبك عن إرادة الامة في الزمن الخلافة وقارنها بما ذكرته أنت!

كل واحد لديه نسخة تاريخ على هواه، ولكل منم نسخته الخاصة من العلمانية التي تختلف حتى في المبادئ والاسس مع الآخر بل وحتى مع منظري العلمانية الاوائل. فهل مثل هذه الفوضى تسمى فكر؟! ثم تأتوا لتحدثونننا عن التقدم والتطور وفق فوضتكم الفكرية هذه!

دعكم من إدعاء التنوير الكاذب هذا يارجل، وإتهاماتكم المكررة لمن يؤمن بالشريعة بالتخلف والجهل وما شابهه والتي تكررونها جميعكم (ولاحظ تعليقاتكم) لأنها لن تجعل أحداً يغير أيمانه بشرع الله حتى يدعي الثقافة والتنوير والتقدمية مثلكم.

وكما أقول دائماً فإن الآنية الفارغة تحدث ضجيجاً أعلى!

Netherlands [ناجى] 11-11-2012 10:20 AM
كيفتنى


تاج السر حسين
تاج السر حسين

مساحة اعلانية
تقييم
1.00/10 (3 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة