المقالات
السياسة
بيانات وإعلانات واجتماعيات
لماذا يرفضون مفهوم الدولة المدنية ؟
لماذا يرفضون مفهوم الدولة المدنية ؟
11-12-2012 09:16 AM

البيان الحشدوي
12/11/2012
لماذا يرفضون مفهوم الدولة المدنية !؟
الشعبي يرفض والشيوعي وقوى اللا اجماع يطأطئون !!
فلتذهب وحدة قوى المعارضة إلى الجحيم ان كان ذلك سيؤدي بنا إلى دولة دينية !
في مؤتمر صحفي عقده حزب المؤتمر الشعبي بالأمس 11/11/2012 اعلن فيما اعلن، الآتي:

(( وفيما يتعلق بالمشاركة في لجنة صياغة الدستور التي دعت لها الحكومة، قال إنهم يرفضون الحديث عن دستور دائم، بل يدعون لدستور انتقالي يحترم المواطنة وحقوق الإنسان والديمقراطية، ولا يشترط أن يكون دستور الدولة إسلاميا، وقال: «يمكن أن أكون علمانيا إسلاميا يطوع العلم من أجل الإسلام». وأوضح أن قوى المعارضة بمن فيهم «الشيوعيون»، حسب عبارته، تواضعوا على دستور المواطنة، وتخلوا عن الدعوة لـ«دولة مدنية» التي يرفضها حزبه. ))

نحن في حشد الوحدوي، وفي تجمع القوى الديمقراطية الحديثة، نعلن وبالفم المليان، أننا لم ولن نتخلى عن مفهوم (الدولة المدنية)، ولم ولن نتواضع على دستور (المواطنة) الذي يروج له حزب المؤتمر الشعبي.
نقول ذلك ونحن قد جلسنا وساهرنا الليالي الطوال ولمدة أربعة اشهر خلال الربع الأخير من عام 2010 مع مناديب حزب المؤتمر الشعبي أثناء التحضير لأوراق (مؤتمر السودان الشامل) الذي تم قبره وافشاله بواسطة أحزاب الشعبي والاتحادي الأصل والأمة القومي.
نقول ذلك لأننا على دراية تامة بما جاء في أوراق المؤتمر الشعبي الذي قدمها حينها وما زال يبشر بما جاء فيها.
وباختصار شديد فان الشعبي ينطلق من فتوى للشيخ حسن الترابي تقول :
"ان الإسلام ليس فيه ما يسمى بمفهوم الدولة المدنية، وإنما الإسلام يعرف دولة المواطنة في ظل سلطان الدولة الإسلامية التي تحفظ حقوق الأقليات وغير المسلمين"
لذلك فان موقفنا كان وما زال رافض لدستور المواطنة الذي يبشر به المؤتمر الشعبي، لانه في نهاية الطريق فهو دستور (دولة دينية) على مقاس الترابي.
وهي نفس الدولة الدينية التي انقلب من اجلها الترابي على النظام الديمقراطي في ليلة الجمعة 30 يونيو 1989.
أننا نعلنها صراحة وبلا مواربة او تردد؛ أننا نرفض رفضا باتا أي شكل من أشكال الدولة الدينية، وأننا نرفض ونحذر من التفاف الترابي وحزب المؤتمر الشعبي على الثورة الشعبية التي تلوح بشائرها على الأفق، والرجوع مرة أخرى من خلال تضحيات الجماهير والقوى الحديثة إلى الحكم كما فعل في انتفاضة مارس/أبريل 1985.
وانه ومن منطلق فلسفي بحت، فان القول بدولة المواطنة في ظل حكم إسلامي يرعى حقوق الأقليات وغير المسلمين، فهو قول فيه استعلاء فاضح وفاحش، وغير مقبول مفاهيميا في القرن الواحد والعشرين وفي ظل ثوابت حقوق الإنسان الدولية.
وأننا نربا بالقوى المستنيرة أو التي من المفترض ان تكون مستنيرة داخل تحالف قوى الاجماع الوطني ان تسقط في حبائل وخبائث المؤتمر الشعبي، والأمة القومي، وان تستجيب للابتزاز الذي يمارسونه خلف عنوان وحدة قوى المعارضة.
فلتذهب وحدة قوى المعارضة إلى الجحيم، إذا كان ذلك سيؤدي بنا الى بديل إسلامي كما اعلن الترابي في الدوحة مؤخراً.
ولتذهب وحدة قوى المعارضة إلى الجحيم إذا كان ذلك على حساب أشواق الجماهير الغالبة والقوى الحديثة التي ينعقد على أكتافها لواء التغيير الشامل ومستقبل التقدم والحداثة في السودان.
لا وألف لا لكل أشكال الدولة الدينية
لا وألف لا لابتزاز قوى المعارضة بواسطة أحزاب الطوائف والدين
ونعم وألف نعم لمفهوم الدولة المدنية الديمقراطية الحديثة
من اجل وطن حر ديمقراطي يسع الجميع
والى اللقاء ،،،
صديق ابوفواز
الاثنين 12/11/2012

تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1110

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#509967 [عطوى]
3.00/5 (1 صوت)

11-12-2012 04:31 PM
يا اخوى ما تتعب نفسك فى الفاضى .. لافى ثورة لاهم يحزنون الشغلانية واضحة (السلاح يلعلع بس ) واحد من تلاتة : يا دولة علمانية تحترم كل مكونات الشعب السودانى تقوم على العدالة الاجتماعية بين مكونات الوطن 2 او يبقى هذا النظام على حالة فى ظل حمايتة من احزاب طائفية يجمع بينهم الحقدوالانانية الجهوية والعرقية 3 الحل الثالث هو تهديم هذة الخديعة التى تسمى السودان هذة فى رؤوس الجميع والعودة الى ذمن الحشاش يملاشبكتو واى زول يشيل لية حواشة وخلاص وبعدها خلى تجى فرنسا وبريطانيا يحكمو هذة المجموعات التى لاتستحق ان تحكم نفسها وواضح بان هذا السيناريو هو الاقوى فى ظل تقاعس اهل الوسط والشمال من المشاركة الحقيقية معدا ( المثقفاتية فقط )اما البقية والذين لا يخرجون الا بعد ان ترتفع الاسعار وحتى هذة الا بالعافية مافيش حل غير (الكلاش) وتحسبونة بعيد ولكنة قريييب .. يا دولة علمانية واضحة يحكمها القانون والحقوق والواجبات او (ترق منا ومنهم دماء) وانفصال (نهى نهى والناس الشايلين السلاح ديل هم اولاد البلد) .. وانتو مش ارجل من الناس ديل ونحن بنعرف ننفسا من وين بس صاااابرين وراجين حل افضل من دا بس لن نصبر حتى يقيم الاخرين وضعهم فى حال تغييير هذا النظام .. وااسفااااااااه


#509753 [ود الحاجة]
0.00/5 (0 صوت)

11-12-2012 12:43 PM
نفهم ان ترفض الترابي او حزبه و لكن لا نتقبل ان ترفض الدولة الاسلامية .

فلقد عاش السودان بعد الاستقلال تحت الحكم العسكري و تحت حكم يعتبر علمانيا في سنوات الحكم الديموقراطي فماذا كانت النتيجة؟ بل حتى حكومة النفاق اللاوطني " المؤتمر الوطني " لم يشد ازرها في نهاية المطاف الا الاحزاب التقليدية من الاتحادي و الامة فماذا كانت النتيجة ؟

أعتقد ان الخلل فينا في نخبتنا و مثقفينا و ما لم يتم اصلاحه فلا نتيجة.


ردود على ود الحاجة
Sudan [ناجى] 11-13-2012 04:17 PM
وهل انت وصى علينا اقبل انت ماتريد ولا نقبل نحن مالا نريد


#509725 [محمد حسن أحمد]
2.00/5 (1 صوت)

11-12-2012 12:09 PM
لا مكان لدولة الإبتلاءات والنفاق والضلال لا لدولة التجارة بإسم الدين لا لدولة الإستخفاف بالعقول وتغييبها وإلغاء دورها في الحياة وتجريدها من مهامهاوتطويعها للإنقياد خلف دجل وشعوذة وخداع تجار وسماسرة الدين هذا النوع من أنواع الدول قد ولى عهدها إلى غير رجعة في السودان فستكون الدولة مدنية مائة في المائة فالدين لله والوطن للجميع فكفانا ضياع مايربو على الأربعين عام من عمر هذا الشعب والوطن في تجارب هوسكم الديني الذي تعيشون فيه بسبب إضطراباكم نفسياً بسبب حياة الفساد والإنحراف والشذوذالتي عشتوهافي ماضيكم ولازلتوا تعيشونها وتظنون أنكم بتوشحكم بثوب الإسلام نفاقاً ورياء يمكن أن تمحوا سيرة وتاريخ ماضيكم المشين وتستروا حاضركم المهين وتؤمنوا مستقبلكم بعائدات تجارتكم بالدين
فهيهات لك يا الترابي زهيهات لأتباعك في تنظيم الجبهة النفاقية وأعوانك من صوفية الضلال والنفاق وبقية حركات الإسلام السياسي ولن يثق الشعب السوداني مرة أخرى فيما تقول وتدبر له فمثلما تبرأ عنك أقرانك من تجار الأسلام السياسي في دول الربيع العربي سيلفظك ويبعدك الشعب السوداني عن مسرح حياته السياسية فلا تظن أيها المنافق الضلالي أنه بإسقاط وزوال هذا النظام سيكون لك مكان في الحياة السياسية لا فلن يكون لك مكان في الحياة الدنيا ناهيك عن الحياة السياسية لابد من محاكمتك ومحاسبتك على كل الأرواح التي أزهقت في عهدك وبسببك أيام كنت تتولى عقد زيجات الحور العين لفطائس حرب الجنوب لابد من محاسبتك على فصل وتفتيت الوطن وتدميره وتدمير قيم وأخلاق مواطنيه فأنت الذي قد وضعت اللبنات الأولى والأساس لسياسات التدمير والتفتيت والتخريب لهذا الوطن والتي لازال تلاميذك يتمسكون بها ويسيرون على هديها
الدولة هذه المرة أيها المنافق ستكون دولة أبناء الهامش الذين أستقوا علمهم وخبراتهم من المعارك التي خاضوها ولازالوا يخوضونها بكل بسالة وشرف من أجل رد كرامة هذا الوطن التي أمتهنت بواستطكم وتضميد جراحه بفعل تهوركم ورعونتكم وعمالتكم وخيانتكم ولايخوضونها من أجل حوركم العين أو من أجل دخول الجامعات بنسبة الدبابين
فهؤلاء عرفوا وفهموا وأدركوا معنى وقيم الوطن والكرامة وعزة النفس التي يقاتلون من أجلها لذا فهم أكفأ وأقدر الناس على قيادة البلاد في ظل هذه المعاني والقيم وأأمن الناس على المحافظة عليه والإرتقاء به إلى مدارك التطور والرقي للحاق بركب الأمم المتقدمة عبر مشروع توجه حضاري حقيقي وليس كمشروع توجهكم الذي أفضى لترسيخ زواج المثليين واستحداث العديد من القواعد والأحكام الفقهية لحماية المفسدين وفساد الكثير من رجال الدين من أتباعكم وأتباع مشروعكم الإنحطاطي الذين حولوا بيوت الله من أماكن للعبادة إلى أماكن لإغتصاب الأطفال من الجنسين فاغتالوا براءة الطفولة لديهم ودمروا مستقبلهم وأحلامهم وغرسوا في نفوسهم حقداً وكراهية تجاه تلك البيوت ومرتاديها
أصحى من حالة الوهم والغثيان التي تعيشها فانت ينتظرك ذات مصير هؤلاء الخنازير ولامكان لدولتكم الرسالية النفاقية مرة أخرى في السودان


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة