11-15-2012 09:49 PM

الاسلاميون وكرههم للوطن

احمد محمد ادريس محمود
[email protected]

الاسلامين يختلفون فى امراضهم الداخلية لكنهم يتفقون فى كرههم للوطن خارطة الموقف الوطنى يحتم علينا ان نحدد موقفنا بشئ من الوضوح تجاه قضايا الوطن ولا نحد من مواقف الاخرين لذا علينا الحديث بشفافية كاملة خصوصاً ونحن نمر بمواقف وطنية حرجة لنخرج عن المألوف فى احياناً كثيرة والعالم من حولنا يكسر الحاجز الزمني ينجر خلف مخططات اسلاميه اكثر خطورة لذا الضرورة تقتضي ان ننبه الجميع لماهو ات ...
دئما ما اقول ان الاسلاميون يصطادوا في المياه العكرة بالرجوع الي الثورات العربيه التي انتفضت في الشارع العربي تونس مصر ليبيا اليمن ومحاولات في سوريا يظهر الاسلامين مؤخرأ ليتبنوا الانجازات ويخطفوا نجاحات الاخرين وعنكم ما يحدث في مصر الان الاسلامين يمارسوا سياسة التسلق يبتدعون الفتنة ليستفيدوا هم من مجريات الامور وفوق أكل ذلك لا ازال اجزم ان ما يحدث في العالم العربي مخطط اوله خير هو الاطاحه بدكتاتوريات استعص استأصالها امدن من الزمان لكن اخشي علي السودان لما هو أت اي بقيه المخطط الاسلاموى وهوالسيطرة علي انظمه الحكم في معظم دول العالم العربي وخاصتاً التى يمتد جزر التواصل بيها وبين بقية الاحزاب السودانية المستسلمه والتى تجعل من تلك الدول مأوى لها من الانظمة المتعاقبة على سدة الحكم فى السودان , ويتضح ذلك من خلال مايلقي من خطب للاسلامين والجميع لايلقى بالاً لتلك العبارات التي تلقي بالسوق السياسي بداء الاسلامين في مصر اكثر من ذلك عندما اطلوا بقولهم ليس لهم اشكال مع العلمانيه وغيرها واعادوا تغليف الشوري حتي تجئ في حالة اتزان مع الديمقراطيه فمخطط الاسلامين يرمي لاعادة بناء أمة يحددها حدود اسلاموي وليس اسلامى فنحن ليس لنا مشكله مع اي ديانه ولكن عندما يبتدع الاخر حجه ليستعلي بها علي الاخر ويكون ذلك هو ما يبتغه يكون ذلك خروج عن المألوف ولا نقبله لغيرنا لطالما اننا لانقبله لانفسنا نعم جاءت الثورات في ظروف صعبه عانى فيه اكثر من شعب ويلات الدكتاتوريه لكن هل سأل احد نفسه كيف يحكم شعب متنوع دينياً وثقافياً بنظام احادى الاتجاه ’ فالمخطط ليس وليد الثورات ولكن منذ امد من الزمان فنلعود بذاكرة الزمان الي يوم نتيجت استفتاء جنوب السودان والكثير من ينصبون انفسهم الاله للسياسة بالسودان يلقون بكلام علي عواهله وعنكم من احتفل ومن جاهر بفرحته وهم ينجحون فى استئصال عضو مهم من ارض الوطن وذلك بتدبير محكم بدفع قادات الجنوب الي التصويت الي الانفصال ليكون بذلك لدوله السودان الضلع الاكبر في المخطط الذي وضع ليكون ذلك جزء من المخطط الاسلاموي , يرمون الى الاستفادة باكبر قدر من المخصصات لانفسهم , ولايأبهون بشعوبهم وحتي عندما يكون الفشل حليفهم على سدة الحكم لايتركونه بسهوله يبتدعون الفتن ليعطوا الامم المتحدة (امريكا) شرعيه الدخول معها في حرب دائما تكون فيها هي الخاسرة ويكون الشعب هو المطحون ...
اذن بكل ما تقدم لابد الانسان العربي بشكل عام والانسان السودانى بشكل خاص الذي وحتي بعد اتمام ثورته عليه ان يكون اكثر حذرأ , الثورة لن تكون ناجحه الا بعد الوصول لما تبتغيه وعليه يجب تجنب الدخول في صارعات قد تلهيه عن هدفه الاسمي لان الاسلامين اعتادوا ان يشغلوا الاخرين باشكالات لها مبرارات واهيه عندما تطالهم خبائثهم يسقط عليهم الامر والخطط الدونيه.... فالعنف لايولد الا العنف والنصر الذي ياتي عن طريق العنف يساوي في قيمه الهزيمه ... ولكن
ولكم حبى
احمد محمد ادريس محمود
المحامي





تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1111

خدمات المحتوى


التعليقات
#513488 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

11-16-2012 08:57 PM
زول يحب كيزان حماس ومصر وتونس وليبيا ولا اقول مسلمى هذه الدول لاننا كلنا بنحب الاسلام والمسلمين وليس تنظيما معينا لكن هم بيحبوا الكيزان اكثر من حبهم لاهل السودان مسلمين او مسيحيين او لا دينيين وهذا يدل على انهم تنظيم واطى وحقير ويجب استئصاله من الوطن بل من كل العالم العربى والاسلامى لانه يخلق الفتن ويمزق الشعوب والبلاد وينشر الجهل والتخلف والاثنية والعرقية والقبلية وكله فى سبيل تمكنه واستمراره فى الحكم وتجربة السودان خير دليل على ذلك!!! انظروا لوضع السودان الآن ويوم 30 يونيو 1989 !!!! اللهم ببركة هذه السنه الهجرية الجديدة شتت شملهم وارنا فيهم عجائب قدرتك الله احصهم عددا واقتلهم بددا ولا تغادر منهم احدا انك سميع مجيب الدعاء يارب السماء والارض!!!!


#513237 [M.Berido]
0.00/5 (0 صوت)

11-16-2012 02:03 PM
هؤلاء يااستاذاحمد ليسو بأسلاميون وليس لهم علاقة بالاسلام بتاتا لان كل مايفعلونه مخالف للاسلام وادابه فالمسلم لايقتل ولايظلم اخاه المسلم وفوق ذلك فهم من خان هذا الوطن وهذه اعظم جريمة (خيانة والوطن) فهم لايستحقوا هذا الاسم
وشكرا


#512862 [العنقالي]
0.00/5 (0 صوت)

11-15-2012 11:38 PM
مقال ممتاز استاذ محمود
استمر فى كشفهم. صدقت هئولا عاجزين عن الحب بكل انواعه
اتفق معك تماما


احمد محمد ادريس محمود
احمد محمد ادريس محمود

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة