11-21-2012 12:42 PM

صدي

هل أسماء الأحزاب تلاعب بالألفاظ؟

أمال عباس

٭ في خبر مفاده إعتماد منسقي الاحزاب السودانية لدى مفوضية الانتخابات اتضح أن هنالك 86 حزبا وبقراءة رقمية لقائمة أسماء تلك الأحزاب وبحث مدى تكرار Frequency بعض الالفاظ الواردة في أسماء تلك الاحزاب تبين أن 61 حزباً يشتركون في لفظ الديمقراطية واذا كانت الديمقراطية بالمعنى المتعارف عليه هى مبدأ لتلك الاحزاب لكان هنالك حزب واحد يدعو للديمقراطية بدلاً من 61 حزباً وتأتي بعد الديمقراطية القومية والتي نحن أبعد ما نكون منها في ظل القبلية المسيطرة على الساحة السياسية اليوم وقد جاءت القومية في أسماء 21 حزباً فلو كنا ننشد القومية حقاً لتكون حزب قومي واحد بدلاً من الـ 21 حزباً ثم تأتي الوطنية والتي فقدناها يوم رفع علم السودان اذنا بالاستقلال وبالرغم من ذلك لدينا 7 أحزاب تدعي الوطنية مسمى وبالرغم من قناعة المانيا الاشتراكية واندماجها في المانيا الرأسمالية إلا ان 6 أحزاب ما زالت تحلم بالاشتراكية كاسم ولا ندري متى تكون مبدأ وحقيقة نظرياً وعملياً. ثم يأتي الاسلام ونحن ندين به وندعي نصرته وقد حمل رايته 5 أحزاب هى كما قال الشاعر الحلمنتيشي تتفاعل مع جميع ألوان الطيف السياسي مع الكوزة مع الكمونست مع الجمهوري تعمل لست هذه بعض الالفاظ التي وردت في أسماء جل أحزابنا السياسية فهل هى مباديء أم مجرد تلاعب بالالفاظ لأنها ان كانت مباديء فلا تعارض بين الديمقراطية والوطنية والقومية وحتى الاشتراكية في مظلة الاسلام التي تظل المسلمين وغير المسلمين وحتى المحدثين ويمكن ان نكون حزباً واحداً (ديمقراطي قومي وطني اشتراكي اسلامي).
جبهة أحمد محمد
مواطن الدروشاب بحري
٭ تعليق:-
الاخ جبهة شكراً وبالفعل ظاهرة تكوين الاحزاب بالصورة الكبيرة هذه وأسماؤها تلفت الانظار وتسوق الى التأمل والوقفة على حال المفهومات الاساسية لمعاني الأسماء وعلاقتها بجوهر المسألة الاساسية وهى حالة التلاعب بالمصطلحات التي كادت ان تفقد معناها.. لا سيما مصطلح الديمقراطية التي كادت ان تصبح مجرد أحرف تلحق بأى تكوين يجمع أفراداً يستظلون به في زمان اختلطت فيه المعاني..
٭ والديمقراطية في أصل معناها اصبحت في هذا الزمان خشم بيوت ونشير الى حالات عديدة الا معناها الحقيقي وهو حكم الشعب لنفسه.
٭ الأخ جبهة ألا تلاحظ ان عدد الاحزاب السودانية الجديدة التي ألحقت عبارة الديمقراطية باسمها لم نلحظ لها نشاطاً تنويرياً لشرح الديمقراطية التي تبشر بها أو التي تريد ان تطبقها حين وصولها للسُلطة.
٭ اتفق معك بأن التلاعب بالمصطلحات السياسية فاق حد المعقولية وحد الاحتمال نتمنى ان نلتفت لهذا الشأن حتى نحمي هذه المصطلحات من العبث ومعها ايضاً مصطلحات اخرى التفاوض والوفاق.. ولم الشمل.. ورأب الصدع.
هذا مع تحياتي وشكري

الصحافة

تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1078

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#517922 [ود الراوي]
0.00/5 (0 صوت)

11-21-2012 01:48 PM
يا أستاذة بدلا من Frequency يمكن نقول Redundancy ... مجرد رأي


#517897 [أسوسا]
0.00/5 (0 صوت)

11-21-2012 01:24 PM
لماذا لا تكتبين عن إعتقال وتعذيب النساء وجلدهن وإهانتهن بل قتلهن من قبل نظام الإنقاذ ويمكنك تقديم الكثير في هذا الصدد .. أظنك سمعت ما حصل للصحفية هندوسة وقبلها المرحومة عوضية عجبنا والاستاذة جليلة خميس كوكو وغيرهن كثيرات وكثيرات .. ألا يهمك ما يحصل لنساء السودان وقد كنت طليعية في الحركة النسوية السودانية؟؟؟

نريد أن نقرأ لك سلسلة مقالات تتحدث عن تلك الفظائع والإنتهاكات المفارقة للأخلاق والتقاليد والأعراف السودانية .. ذلك السلوك الأمني الذي يصل إلى حد السفاهة من النخبة الحاكمة.. نريد أن نقرأ لك شيئاً في هذه المواضيع الحية في القريب العاجل .


أمال عباس
أمال عباس

مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة