المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
ردا علي مقال الدكتور/محمد بدوي مصطفي بعنوان هل تنجح الحركة الشعبية في اعادة وحدة السودان
ردا علي مقال الدكتور/محمد بدوي مصطفي بعنوان هل تنجح الحركة الشعبية في اعادة وحدة السودان
11-25-2012 01:31 PM

ردا علي مقال الدكتور/محمد بدوي مصطفي بعنوان هل تنجح الحركة الشعبية في اعادة وحدة السودان

بقلم : بدرالدين موسي المحامي
[email protected]

طالعت كغيري من سودانيين المهجر صحيفة الراكوبة الالكترونية صباح اليوم الاحد 25 نوفمبر 2012م لمتابعة مجريات الاحداث السودانية فطالعت مقال الدكتور المذكور اعلاه تحت هذا العنوان فتلقفت لعل ما اجد فيه ما يشفي القليل من اخفاقات النخبة السودانية المركزية القابضة من 1956م حتي يومنا هذا وتفريطها في وحدة السودان وتضييع جزء لا يستهان به بانفصال الجنوب فظننت الي الكاتب يمكن ان يكون عادلا ومنصفا ينصف من ابلي بلاء حسنا لتصحيح هذه الوضعية التاريخية وتحقيق السودان الجديد ودولة المواطنة الحقة وافني اغلي سنوات عمره وريعان شبابه في قضية امن به وبعدالتها من النضال سنوات تصل ال 28 عاما ولا زال العطاء متواصلا حتي كتابة هذا المقال ولا سيما الحركة الشعبية لتحرير السودان/ شمال بعد فك الارتباط قبيل اعلان نتيجة الاستفتاء واعلان الجنوب دولة مستقلة ذات سيادة ولكن خابت ظنوني فقراءت المقال مرتين بتأني ودقة متتبع كلماته فلم اجد غير التجريم ومحاولة الانتقاص من مجهودات الاخريين في بناء دولة السودان الجديد وتفكيك المركزية الثقافية الاحادية التي بفعل سياسياتها الطائشة اوصلتنا لهذا الدرك والمنعطف الخطير الذي نحن به الان مهددة وحدة ما تبقي من السودان الشمالي بفعل سياسياتها العنصرية وحروبها علي الهامش السوداني من دارفور وجبال النوبة والنيل الازرق وتهديم وازالة ومحو المعالم الاثرية في الشمال الاقصي بدعاوي اقامة السدود اضافة للوضع الاقتصادي المتردئ والضائقة المعيشية للشعب السوداني باكمله وتدمير كافة مقومات البنية التحتية للانسان السوداني ومؤسسات القطاع العام الحيوية من السسكك حديد ومشروع الجزيرة والناقل الوطني سودانير .... الخ والقائمة تطول انطلاقا من هذا وايمانا منا بضرورة الحوار الموضوعي لوضع اللبنات الصحيحة وتقويم الاخطاء لانتاج وطن معافي مستفيدين من اخطاء النخب الفاشلة التي تعاقبت علي مركز السلطة نري ضرورة استلازم الرد علي مقال الدكتور اعلاه مفنديين بالحجج والنقاش الموضوعي ما قاله لاحقاق الحق وتوضيح الحقائق فقد فات اوان دفن الرؤوس في الرمال وطبطة الاشياء فجال وطاف المقال علي اشياء كثيرة ونقاط مهمة من استنكاره لتهنئة قيادة الحركة الشعبية لتحرير السودان/ شمال ممثلة في شخصية امينها العام القائد/ ياسر سعيد عرمان للادارة الامريكية الجديدة ورسالته للرئيس باراك اوباما وزوجته ميشيل بمناسبة فوزه واعادة انتخابه للمرة الثانية مستنكرا الكاتب نشر الرسالة واستهلالها باسم عضوية الحركة الشعبية وجماهير الشعب السوداني في خطوة منه تجريد الحركة من ثقلها الجماهيري وتجريمها وعدم اعطاء حق التحدث باسم السودانيين نقتبس الاتي من مقاله (لا اخفي عليكم اخوتي انني اخذت علي عرمان رغم احترامي لشخصه ومشواره في الكفاح عن مبادئه – بفائق من الدهشة حديثه باسم غالبية الشعب السوداني بطبيعة الحال له الحق في تمثيل اخوته من الحركة الشعبية قطاع الشمال بدوره ان نسيانه القطاع الاخر بدولة الجنوب قد شحذ فضولي! حقيقة ادهشني الخطاب فسئلت نفسي : يا محمد بدوي هل صوت انت يوما ما لانتخاب ياسر عرمان كمتحدث يتحدث عن شعورك وشعورك وشعور الشعب السوداني الذي تنتمي اليه كفرد او كمواطن بين اغلبية اهل السودان ! ابدا لم يحدث هذا! ناهيك عن انني لم اصوت طيلة حياتي لعلة في نفس يعقوب) انتهي الاقتباس سنلج للرد علي هذه الجزئية يظهر واضحا استنكار الدكتور للخطابة باسم الشعب السوداني ما المانع ان تتحدث الحركة الشعبية لتحرير السودان/ شمال باسم الشعب السوداني فانها تنظيم جماهيري وطليعي تناضل كغيرها من القوي الوطنية والثورية عبر كافة الوسائل والاليات من الكفاح المسلح بالميدان وجبهات المقاومة في الميدان والنضال السلمي المدني والجماهيري لعضوية وكادر الحركة الشعبية الوسيط لمن هم بالداخل جنبا بجنب وجزء اساسي من تحركات وتململات الداخل والشباب السوداني المنتفض عبر انتشارها الواسع في كل ولايات الشمال وما تمتع به من ثقل جماهيري لا يستهان به فظهر ذلك جليا في الانتخابات العامة للسودان المزورة في ابريل 2010م وحملة الامل والتغيير وطريقة الحركة الشعبية لتحرير السودان والقطاع الشمالي المختلفة والفريدة في ادارة المعركة والحملة الانتخابية عبر الرسائل السبع الموجهة لكافة فئات المجتمع من الوحدة الطوعية كرسالة اولي بسوبا والفنون والثقافة والابداع بالبجراوية والمراْة والشباب والدبلوماسيين وغيرها من الرسائل اضافة للحراك الجماهيري بكل ولايات السودان رغم مقاطعة الحركة الشعبية قطاع الشمال ومرشحها الرئاسي للانتخابات بعد فضحها لتزوير الانتخابات بالادلة والبراهين وقطع الوعد مع نفسها بعدم اعطاء النظام شرعية مفقودة ظل يبحث عنها طيلة ال21 عاما رغم ذلك المقاطعة حظي مرشح الحركة الشعبية الرئاسي باعلي الاصوات فكل ولايات السودان فاصواته اعلي من اصوات فائز التزوير والغش البشير مما اربك مفوضية الانتخابات القومية بعضوية ابلير الير ومختار الاصم من تاخير اعلان نتيجة الانتخابات لشهور عدة تجاوزا للفترة المحددة للاعلان لمعالجة وطبخ النقاط الفنية ومعالجة النسبة للخروج من هذا المأزق النسبوي الخطير وهنالك نقطة مهمة جدا الكثيرون لا يلونها اهتمام وهي تؤكد عمق وتجذر مشروع السودان الجديد وقيمه في من يؤمنون باطروحات ورؤية الحركة الشعبية للتغيير وقبول مرشح الحركة الشعبية وسط السودانيين ورغم عن انف محاولة النظام استدعاء العنصرية التنتة وبثها وسط السودانيين فنال المرشح الرئاسي للحركة الشعبية اعلي الاصوات في جنوب السودان رغم نزول مرشح رئاسي اخر وهو من جنوب السودان ومن قبيلة الدينكا وهو عبدالله دينق نيال مرشح المؤتمر الشعبي فلم يعطوه اصواتهم لايمانهم بفكر ومشروع الحركة الشعبية وحملة الامل والتغيير فمن حق الحركة الشعبية ان تعبر وتتحدث باسم السودانيين لانها تعبر عنهم وعن طموحاتهم في التغيير والمستقبل ومحاربة العنصرية واعلاء قيمة المواطنة الحقة فمن من السودانيين يرفض هذه القيم والمفاهيم اظن وحدك من ترفض هذا !! ساقتبس جزء من الرسالة بعده ابلغنا من من الشعب السوداني ضد هذه المفاهيم اوانها لا تعبر عنه او يرفضها ( الحركة الشعبية شمال وغالبية الشعب السوداني مثلت لهم الانتخابات الامريكية مصدر الهام واستمدوا طاقاتهم منها عبر القيم الاساسية والتمرين الديمقراطي والتمرين الدمقراطي السلمي الذي انطوي علي تلك الانتخابات التي تؤدي الي احترام ارادة الشعب والاعتراف بالتنوع كمسألة تشكل مصدر قوة للشعب الامريكي) انتهي الاقتباس من منكم ايها القراء الكرام والدكتور الفاضل من يقف او يعادي هذه المعاني التي ذكرتها الرسالة الم تكن تلك الاشياء هي اشواق وتطلعات الشعب السوداني من الديمقراطية والاختيار الحر والتنوع واحترامه والذي هو باهماله وعدم الاعترتف به والتعامل معه بواقعية ومنطق وجعل الاخريين واحترامهم في يكونوا اخريين هذا من قادنا الي هذا الواقع الاليم والمزرئ المبكي و في ذات الايام والمناسبة الم تبعث حكومة المؤتمر الوطني عبر وزارة خارجيتها الي الادارة الامريكية وتنهنئته بالفوز و تدعولاستشراق علاقات جديدة وتم هذا باسم الشعب السوداني !! هل يمثل النظام الشعب السوداني لا اعتقد الم تبعث القوي السياسية السودانية من حزب الامة وغيرها رسائل الي رصيفاتها في المنطقة باسم الشعب السوداني !! حراما علينا وحلالا علي بلابل الدوح كيف تحكمون !! كذلك استنكر الدكتور الفاضل دعوة الحركة الشعبية لتحرير السودان / شمال لاتحاد كونفدرالي بين دولتين وعلاقات مرنة وحسن جوارواردف ذلك بسؤالين اولهم هل للحركة الشعبية قطاع الشمال المقدرة سياسية فكرية كانت او اقتصادية في اعادة وحدة السودان !!! وثاني الاسئلة هل للحركة الشعبية المقدرة الانسانية للئم جراح الانفصال بعد ان صار واقعا مرا ملموسا معاشا !! وغيرها من الاسئلة واضاف ايضا في ثنايا المقال تجريمه للحركة الشعبية لتحرير السودان/ شمال بسؤال ايحائي الهدف منه التجريم ومحاولة تحميل مسئولية انفصال الجنوب للحركة الشعبية/ شمال هل تبقي لهم شئ من المصداقية امام اهل الشمال !! وهل يغفر لهم الشعب السوداني وقفتهم جنب الي جنب مع الانفصاليين انذاكّ!! فمحاولة الرد علي كل المقال الملئ بالتجريم والمحاسبة عملية تستغرق مقالات عدة وهذا المقال وحده ليس كافية لكني سامر علي هذه الاسئلة ومحاولة الرد عليها سريعا ما نود توضيحه للدكتور الفاضل ان من يتحمل مسئولية انفصال جنوب السودان وتقسيم الوطن وتشيظه هو النظام وحده لا غيره بسبب سياستها الطائشة ومنذ اعتلاءه السلطة في يونيو 1989م وفرضه للحرب الجهادية المقدسة وتقسيم السودانيين الي فريقين مسلمين مقابل كفرة وخوارج وبعد توقيع الاتفاقية والفترة الانتقالية المحددة بست سنوات كفرصة يجب استثمارها لاختيار الوحدة الجاذبة المبنية علي القناعة التامة للمواطنيين الجنوبيين وتاكدهم بانهم يحسون بالمواطنة الكاملة فالنظام رفض ذلك واصر علي نهجه القديم دولة الجزية والعنصرية الفاشيىة واستثمار الانتباهة ورصيفاتها من الكنجورات الاخري في الترويج للكراهية ففضل النظام انقسام الوطن وتقسيمه علي حساب مشروعه الايدولوجي المتطرف الاقصائي التوسعي المرفوض وخطابات قادة النظام تؤكد ما نرمي به خطاب البشير في القضارف والدغمسة وتصريحات نافع في فبراير 2010م بالقاهرة(وحدة قرنق افضل منها الانفصال) فما هي وحدة قرنق انها مشروع السودان الجديد والمواطنة الحقة ودولة القانون والمؤسسات واحترام التنوع والتعدد في ظل تلك الظروف والاجواء امام المواطن الجنوبي وامامه فرصة ام البقاء في الوضع المختل ام تاسيس دولته فكان الخيار المنطقي والعقلاني لكل من ينشد الحرية والتحرر والانعتاق من الظلم والتهميش وزن تلك الاشياء بعد انفصال الجنوب وقيام دولته لا زلنا في الحركة الشعبية/ شمال صادقين في علاقات مرنة بين الدولتين وحدود مرنة ومفتوحة وتنسيق في اعلي المستويات لمصلحة الشعبيين وما يربط بينهم من تداخل ضارب في العمق والجذور يصل لالاف السننيين واننا علي قناعة تامة بان كل العالم يتجه نحو التكتل والوحدة لتحقيق مصالح شعبه ولنا في الاتحاد الاوربي نموذجا والبقية تاتي ولا يتاتي ذلك الا باسقاط نظام الفصل العنصري بالخرطوم واحلال دولة المواطنة والسودان الجديد لان من فصل الجنوب لا يمكن ان يعمل ويسعي علي اقامة علاقات جيدة معه وسننتصر وان طال الزمن ولن ازيد والسلام ...

تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 1283

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#521971 [كجنكا]
5.00/5 (1 صوت)

11-26-2012 03:02 PM
الدكتور الفاضل محمد بدوي
اسعد الله امسياتك اينما كنت انا شاكر لردك واطلاعك مما يعني اهتمامك بالحوار الموضوعي والنقاش البناء وانا علي قناعة تامة بان ازمتنا التي يعيشها الوطن هي ازمة عدم معرفتنا لبعضنا البعض وعدم اداراك لتعددنا وتنوعنا والذي هو نتاج غياب ثقافة الحوار الموضوعي مع كامل مودتي ومعزتي في انتظار ردك وتعقيبك علي المقال كما وعدت انت والسلام ..


#521949 [بدرالدين موسي]
0.00/5 (0 صوت)

11-26-2012 02:45 PM
لعناية الصديق اشرف دهب
هههههههههه الحمد لله انك فهمت المقال جيدا وعنيت ما اريد ايصاله اعدك بان المقال القادم ساكتبه بما تريد وتحب من قواعد اللغة العربية من الشولة والترقيم والفاصلة المنقوطة حتي تتمكن من قراءة المقال باريحية ومتعة دون ارباكك مع العلم اني لست من الناطقين الاصليين بهذه اللغة بل وجدتها فرضت علينا كلغة تعلم في كافة المراحل الدراسية تحت التوجه الرسمي للدولة فلي لغتي الام الخاصة بي التي تكتب ولها احرفها ولكن لا غضاضة ان التزم لك ما طلبته .. كامل الاحترام والتقدير...


#521688 [أشرف دهب أحمد]
5.00/5 (2 صوت)

11-26-2012 10:59 AM
الأستاذ بدر الدين،

تحية و تقدير

لدي حساسية مفرطة، عادة، تجاه من يعلقون على المقالات المهمة و يشيرون، مثلاً، إلى الأخطاء الإملائية أو النحوية فيها، و يكون عادة لسان حالي يقول "المقال في شنو و انتو في شنو"!!.

هذه مقدمة كان لا بد منها حتى لا أرمي بنفسي في زمرة أولئك الناس.

و لكني لم أتمكن من إكمال مقالك هذا، على أهميته، بسبب التيه الذي أصاب عيني بين الأسطر، فما أن أفرغ من سطر و أحاول النزول إلى الذي يليه إلا ضلت عيناي الطريق و قفزتا إلى السطر الخطأ!! السبب في ذلك هو كتابة المقال بالكامل في فقرة واحدة! ليس هنالك "نقطة و سطر جديد"، و تقريباً خلا المقال من كل العلامات الفاصلة من "شولة" و "فاصلة منقوطة" أو أي شيء يساهم في ترتيب الأفكار في ذهن القارئ، كما يراها الكاتب!

أتمنى أن تعدل من طريقة تحرير مقالاتك في المرات القادمة حتى لا تضيع علينا الأفكار التي تريد طرحها.

و دمت بخير


#521363 [Zingar]
0.00/5 (0 صوت)

11-26-2012 02:29 AM
إلى الأخ الكتور محمد بدوى

كنا ولا زلنا نعقد الخير والأمل على الطبقه المستنيره من أهل هذا البلد بأن يأسسوا دعائم الديوقراطيه لهذا البلد المتعدد الثقافات والذى لا حل له إلا من نظام ديموقراطى وإن طال السفر.

تعلمت من هذا البلد الذى أعيش فيه (الولايات المتحده) بأن أنتخب من أرى فيه تطلعاتى من برنامجه الذى يطرحه من غير أن يكون لى عشق شخصى لشخصيته لكى أكون تابع له كالبهيمه.

ياسر عرمان وبرنامجه على حسب تقديرى يمثلون الحلم السودانى المنتظر لتطلعات شباب هذا البلد والذين يمثلون الأغلبيه تقريبا...كما أن السيد عرمان كان واضحا ولم يعد الناس بجنان تجرى من تحتها الأنهار والشباب يعلم هذا جيدا ورغم ذلك إرتضوا بعرمان الملهم ويجب علينا أن نحترم ذلك لأن الديموقراطيه هكذا إذا إقتنعنا بأن الديموقراطيه نظام جميل وليست كديموقراطيه دكتور محمد بدوى الذى لم يصوت لعرمان بالتالى على عرمان أن لا يتحدث بأسم غالبية الشعب لأن دكتور محمد بدوى هو الشعب.

فقط نرجوا منك الأعتذار لهذا الشعب وليس تعقيبا على مقالة الأستاذ بدرالدين موسى المحامى كما وعدته.
وشكرا


#521291 [MB]
0.00/5 (0 صوت)

11-25-2012 09:33 PM
الأخ الفاضل بدر الدين، شكرا لكم على ردكم الوافي. سوف أرجع أتصدى له عما قريب. لكنني سعدت بالتزام النص قواعد أدب الجدل المنطقي والبنّاء.
لكم الشكر والتقدير - إلى عما قريب.


ردود على MB
United States [بدرالدين موسي] 11-26-2012 02:52 PM
الدكتور الفاضل محمد بدوي
اسعد الله امسياتك اينما كنت انا شاكر لتعليقك وهذا يعني اهتمامك بالنقاش والحوار الموضوعي والعقلاني ومقارعة الحجة بالحجة والمنطق وانا علي قناعة تامة بان لا مستقبل ولا مخرج لهذه الازمة التي يعيشها الوطن الا بالحوار والنقاش الموضوعي لان ازمتنا اننا لا نعرف بعضنا البعض بتنوعنا وتعددنا ولا يتاتي ذلك الا بالنقاش لك ودي ومودتي وانا في انتظار ردك وتعقيبك للمقال كم وعدت انت .. والسلام


#521265 [بدرالدين موسي]
0.00/5 (0 صوت)

11-25-2012 08:29 PM
ردود علي الصادق
يا الصادق السدود العملوها سد مروي تحديدا الحكومة اعلنت قبل فترة عدم جدواها الاقتصادية يعني تشريد وترحيل وتهجير للمواطنيين دون جدوي اقتصادية ويمكن لك ان تري وبمنظارك ان هدم المعالم الاثرية سخف وتنظير ولكن تظل هي الحقيقة الم يختلف برلمانيين المؤتمر الوطني داخل برلمانهم حول تسمية كلية جامعية بالولاية الشماليةباحدي الاسماء النوبية القديمة من الصدف مقدم مقترح التسمية صلاح قوش ذات نفسه الذي يمثل دائرة مروي في انتخابات الخج لا اعلم قدم هذا المقترح بوعي او بدون وعي فاعترض البعض بان ذلك احياء لعبادة الاصنام فهنالك من يرون بان تاريخ السودان قد بدء بعد عام645م في الميلاد بعض دخول عبدالله بن اب السرح والهجرات المتتالية من الجزيرة العربية عبر مصر بعد اتفاقية البغط وما عقبها من هجرات مرورا باندثار الممالك النوبية والمسحية وزحفها جنوبا حتي علوة وسوبا اخر الممالك النوبية وما تلاها من دولة سنار والفترة التركية والانجليز وصولا للحكم الوطني الماوزوم هذا هوالتاريخ ولكن يريد البعض محوه وهذا ما لا يقبله العقل والمنطق علينا القبول والاعتراف بذلك داخل التنوع المعاصر والواقع التاريخي لا حاضر دون ماضي بالربط بينهما والتصالح مع التاريخ يمكن ان نصل للانسجام مع الذات والانطلاق نحو المستقبل ..


#521078 [Sdaiq]
3.00/5 (2 صوت)

11-25-2012 02:26 PM
والله مسكينة يا الحكومة إذا ما بنيت سدود إن مش عاوة تعملي تنمي أو التنمية موجهة لمناطق معينة، وإذا بنيتي سدود إنت عاوزة تهدمي المعالم الحضارية ..
والله تطير عيشتك يال الحيكومة....


بدرالدين موسي المحامي
مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة