المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
* الى سادة (الراكوبة) رواداً وزوارا .. أين تعثرت الخُطى؟
* الى سادة (الراكوبة) رواداً وزوارا .. أين تعثرت الخُطى؟
11-29-2012 07:30 AM

* الى سادة (الراكوبة) رواداً وزوارا .. أين تعثرت الخُطى؟

عبدالجليل على محمد عبدالفتاح
[email protected]


* أضحت (الراكوبة)أطلس سياسى لمواقف القوى السياسية وللمدارس الفكرية بمختلف اتجاهاتها وبنياتها الاجتماعية وأتفق الجميع أن الوطن يُعانى من حالة جزر متفاقمة ومتعددة الابعاد الامر الذى يُجسد مأزقاً تاريخياً يستلزم تجنيد كل القوى بمنظور قومى وجهد جماعى من أجل الخروج من المأزق .. لابد من النظر للبلد ومشاكله وقضاياه على أنه جزءُ من كُل وليس وحده منعزلة ولكى نُحدد موقعنا وخطواتنا وإيقاعنا بدقة علينا أن نتوصل الى جوهر القضايا المطروحة للحوار .. فالوطن يُعانى من حالة جزر متفاقمة كيف نخرج من ألمأزق؟ فنحن كشباب نفتقد لرؤية متجانسة لتغيير النظام لقد أشبع مثقفونا على اختلاف اتجاهاتهم كل هذه المواضيع وغيرها أشبعوها بحثاً ودراسة وتحيلاً فماذا كانت النتيجة؟ أننا مازلنا حيث نحن نقف فى نفس ألموقع..لا أريد أن أمضى فى اجترار الماضى هذى خطوط وعُدة نقاط نظام أتجاسر وأقترحها كقواعد للحوار ب(الراكوبة) فمن المعتاد أن نُجرى الحِوار فى ظل اتهامات لا أساس لها فى حالة الخِلاف فى الرأى وهذا شىء طبيعى يحتاج الى مداومة الحوار ومن المعتاد أن يجرى الحوار بطريقة (حديه) فطرف يعتقد فى رأيه الصواب الكامل ومن ثم ينظر الى رأى الآخر على أنه الخطأ بالكامل والسياسة لا تعرف الكمال لا تعرف أبداً اللون الأسود والأبيض انها تتعامل مع المزيج بين البياض والسواد فالغرض من الحوار لابد وأن يكون الوصول الى اتفاق أو وفاق حتى لو كانت وسيلة الصراع هى القتال وليس معنى الاتفاق تطابق ألآراء.. ففى غالب كتابات وردود (الراكوبة) يغلب عليها الاغراق فى الرجوع للتاريخ أو الاهتمام بالتحليل ومن ثم القفز فوق المشاكل فالحوار ينقصه ايجاد الحلول ومناقشتها حتى يدور الحوار على اختيار أفضلها ان سرد الاحداث وتحليلها سهل ولكن يبقى السؤال قائماً وما الحل؟ وماذا نفعل؟ كيف نواجه النظام؟ وإذا نظرنا لردود السادة الرواد وطبيعة الطرح سنلمس أنه فى غالبيته يتخطى التفاصيل ألمهمة..

* فياشباب الراكوبة لا خروج لنا من المأزق الذى نحن فيه إلا بتحديث (عقليتنا) السودانية فالعقل هو الغرفة الوحيدة فى البيت السودانى الذى لم نُفكر بتغيير طلاء جدرانها منذ هبط نظام(البشير) فى89 ولا قيمة لكتاباتنا قبل تحديث (عقلنا) فالعقلية السودانية متوقفه عن العمل حتى اشعار آخر كموبايل فرغت بطاريته فى وسط الصحراء وانقطعت الخِدمة عنه وم دام عقلنا متوقف عن التقاط الموجات السياسية للمعارضة والنظام .. فالأخير ينزف عقلياً لأنه لم يعد قادراً على رؤية الطريق ولا على تقدير المسافة بينه والمعارضة ونحن ككتاب ننزف عقلياً لأننا لا نقرأ إلا ما نكتبه (نحن)ولا نقتنع إلا بمنطقنا ولا نجد كلاماً أفصح من كلامنا..نحن مصابون بنرجسية سياسية من نوع خطير فكل الايديولوجيات تبدأ بنا وتنتهى بنا وكل الافكار سخيفة إلا افكارنا وكل أركان النظام فاسدة ومنحرفة إلا معارضتنا وكل قادة ورجال النظام مأجورين عُملاء وخونه ونحن وحدنا الافضل والأحسن هذه (الأنا) السياسية المتضخمة فينا تُغلق الباب نهائياً أمام قيام حياة سياسية ديمقراطية صحيحة بل هى تُغلق الباب أمام أىّ جدل فِكرى أو أىّ مداخلة سياسية ونقد موضوعى للسُلطة وللنظام الحاكم هذه النرجسية ياشباب الراكوبة جعلت العقل السودانى (ذا بُعد واحد) أىّ عقلاً مغلقاً ومصفحاً وعاجزاً عن قيام أىّ حوار مع ألآخرين ويوجعنى أن ألاحظ الكثير من التجاوز فى الخطاب واللغة اليس هذا درساً قاسياً ولكننا وأقولها بكل مرارة بدأنا نغتال بعضنا ونتآمر على أجمل ما فينا بتوزيع رقاع الاتهامات على كل الجبهات وللجميع وبلا ثمن فجيعة كبرى أن يحدث هذا فجيعة كبرى أن نطلب تأشيرة الوطنية..علينا أن نُغير منطقنا القديم برمته ونحل قضايانا الكبرى دون أن نجمع ونطرح ويكون لدينا المام تام بمبادىء (المحاسبة) فالبعض يطلب المستحيل قبل أن يطرح الممكن ولذلك ساءت علاقاتنا مع كل مكونات المجتمع السياسى لأننا نتكلم على (موجة) وغيرنا يتكلم على موجة أخرى ففى الراكوبة كشفنا كل أوراقنا المستورة وهددنا بعضنا البعض بنشر الغسيل القذر للعمل العام فإذا كُنا عاجزين عن الوفاء لبعضنا البعض فستصبح قضية (المعارضة) غامضة فى الذهن السودانى لأننا نحن معقدون ومتناقضون فى طرحنا فالقارئ السودانى لا يستوعب ابداً ما يطرحه البعض مِنا..فمن يترددون على الراكوبة يرجعون دون أن يعرفوا ما نريده بالضبط فبعضنا يكتب بلغة ويستعمل مفردات لا تليق بنا.. يجب اعادة صياغة الخطاب والعقل صياغة جديدة بإعادة تأهيله وتشغيله وإخراجه من حالة الاحباط والانكسار واللامبالاة كتبتُ مقال عن(غازى صلاح الدين) ومررت على التعليقات وكتابات البعض وكأنها قد سقطت فى حالة(كوما) وهذه حالة مرضية بلا شك لان العقل السودانى هو عقل سياسى بالدرجة الاولى ولكن التشويهات والتحريفات والنماذج السياسة الرديئة جعلته يتخلى عن طبيعته الاولى فالمناخ العام (موبؤ) وواقع تحت سيطرة نظام يتصنع الغباء ويتعمد البلادة ومن يُراقب سلوك الناس أيام قصة(انقلاب) رفاق البشير يُلاحظ الهبوط النفسانى المريع وصلت لنقطة القرف من كل شىء انها غيبوبة جماهيرية وهى دليل على أن الجماهير التى كانت تُشعل الارض وما عليها وتتفجر غضباً قد أطفأوا صوتها بخراطيم المياه وكرابيج القمع (الامنى) والتخويف حتى أمكن تدجينها وتقليم أظافرها وتحويلها للمعايش وأكل العيش لقد أفقدنا نظام (البشير) شهية المنطق وشهية الضحك وإذا كان النظام سعيد فرح بهذه الجماهير الخرساء الصماء العمياء فإننا نعتبر هذا الصمت المريب كارثة بكل ما تنطوى عليه الكارثة من معنى .. لابد من اعادة الحيوية والحرارة للشباب مهما قيل عن سطحيته وغوغائيته فالشباب هم المؤشر السليم والصحيح للمستقبل ان بقاء الشباب فى حالة خوف وشك واستلاب لا يخدم (المعارضة) وهذا يُعيدنا مرة أخرى للنقطة المركزية لمقالنا إلا وهى (الديمقراطية) فالعودة للديمقراطية واحترام كرامة الانسان واعتبار (المواطن) السودانى شريك أساسى فى ممارسة الحُكم بعد تغيير النظام الحالى .. ان المأزق الذى تمر به أمتنا السودانية ليس مأزقاً بسيطاً وسطحياً يمكن معالجته بالنوايا الطيبة انه مأزق وجودى بكل معنى الكلمة أىّ أن استمراره يُهدد وجودنا برمته .. قبل89 كان جسد الوطن فى ذروة عافيته وكان يفيض صحة وشباب وعنفوان وكانت لدينا مدخرات حيوية وثقة بالنفس ومخزون أخلاقى وقِيمى مع مواطن الجنوب ..ولكن هجمت علينا أسراب الجراد(الاسلاموى) مع فيروساته فمزقت الممزق وقسمت المقسم وانهار جهاز المناعة يوم غادر الجنوب جنوباً وعندها دخل (قمر) المليون ميل مربع مرحلة الخسوف وساد الظلام وتسنّمت السُلطة خفافيش الانفصال والتجزئة فحولت البلد لخرائب بجنوب كردفان ومن يومها صغر (أفق)أرباب النظام وصار الوطن كمزرعة يقطفون ثمارها وحدهم أو عقار مسجل فى الدوائر الرسمية باسم (البشير) وقصص الانقلابات فى هذه الايام لم يعد لها منطق ولا تفسير اننا لسنا من الغباء كى نستوعب مجريات الاحداث وخلاصة القول أن الخروج من المأزق يقتضينا أن نتخلى عن الفكر الغيبى أما الاعتماد على السحر واستخارة النجوم بتغيير النظام وفك المربوط وربط المفكوك فسوف يُبقينا مربوطين بحوافر النظام ..


• عبدالجليل على محمد عبدالفتاح .. ودمدنى السُــنى .. الخميس 29

• الجعلى البعدى يومو خنق .. * وللحديث بقيه ..






تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 1397

خدمات المحتوى


التعليقات
#524836 [عبد الرحمن مصطفى]
5.00/5 (1 صوت)

11-30-2012 02:25 PM
نشكر اخونا عبد الجليل على هذا الطرح الجاد الصادق،
اختلف معه حين يقول:
"أضحت (الراكوبة)أطلس سياسى لمواقف القوى السياسية وللمدارس الفكرية بمختلف اتجاهاتها وبنياتها الاجتماعية"
فالراكوبة منبر لنوعية معينة من الآراء ، مثلا:
1 – الراكوبة تمضي في خط علماني يريد أن يرمي بالدين بعيدا عن الحياة السودانية خاصة السياسية، وتقف في وجه كل الدعوات التي تنادي بذلك وهي لا تعادي نظام الإنقاذ في السودان فحسب بل تهاجم وتعادي الإخوان في مصر وتهاجم الغنوشي وكل من يتبنى خط ما يسمى بـ"الإسلام السياسي"- مع عدم اعترافي بالتسمية لان الإسلام دين شامل لكل مناحي الحياة-.
2 – الراكوبة تسمح لكثير من الكتاب بمهاجمة الإسلام نفسه وتنشر كثيرا من الآراء التي ترمي بأصحابها في دائرة الكفر، وحسبك مثالا لذلك مقالات تاج السر حسين وكثير من تعليقات القراء على مثل مقالاته.
3 – الراكوبة تضيق بالرأي الآخر وقد كتبت كثيرا من التعليقات لم تنشر لأنها تسير في الاتجاه المعاكس لخط الراكوبة.
4 – نلجأ للراكوبة لنعرف الرأي الآخر ولنعرف المسكوت عنه والخفايا التي تتستر عليها الحكومة، ولنقف جميعا ضد الظلم والفساد والاستبداد... لكن الراكوبة تصدمنا كثيرا فهي لا تعبر عن قطاع كبير من السودانيين الذين يريدون أن تحكمهم تعاليم الإسلام وتشريعاته. ولعل احد أهم أسباب فشل محاولات إسقاط الحكومة هو أن موقف المعارضين من قضية تحكيم الشريعة. فشل الانقاذ لا يعني فشل المشروع الاسلامي. والشريعة ليست ملكا للانقاذ. وينبغي ان نطالب جميعا بالتطبيق الصحيح ونعمل على ذلك.
لكن لم اجد مقالا واحدا في الراكوبة يدعو إلى ذلك.
لذلك الراكوبة لا تمثل كل اتجاهات السودانيين بل تعبر عن الشيوعي واليساريين عموما والعلمانيين باتجاهاتهم المختلفة. وهنا تبرز المشكلة.
اقف مع الكاتب حين يقول:
(نحن مصابون بنرجسية سياسية من نوع خطير فكل الايديولوجيات تبدأ بنا وتنتهي بنا وكل الافكار سخيفة إلا افكارنا وكل أركان النظام فاسدة ومنحرفة إلا معارضتنا وكل قادة ورجال النظام مأجورين عُملاء وخونه ونحن وحدنا الافضل والأحسن هذه (الأنا) السياسية المتضخمة فينا تُغلق الباب نهائياً أمام قيام حياة سياسية ديمقراطية صحيحة بل هى تُغلق الباب أمام أىّ جدل فِكرى أو أىّ مداخلة سياسية ونقد موضوعى للسُلطة وللنظام الحاكم هذه النرجسية ياشباب الراكوبة جعلت العقل السودانى (ذا بُعد واحد) أىّ عقلاً مغلقاً ومصفحاً وعاجزاً عن قيام أىّ حوار مع ألآخرين ويوجعنى أن ألاحظ الكثير من التجاوز فى الخطاب واللغة .)
وهذه مشكلة نعاني منها فكل منا يتعصب لفريقه ورأيه ويرى أن كل المختلفين معه فاسدون بالجملة وهذا يؤدي إلى التغاضي عن كثير من الحقائق التي ربما لا تروق لنا


ردود على عبد الرحمن مصطفى
United States [muslim.ana] 11-30-2012 05:42 PM
100%


#524437 [wedhamid]
5.00/5 (1 صوت)

11-29-2012 06:35 PM
الأخ عبدالجليل على محمد عبدالفتاح .....الجعلى البعدى يومو خنق ..... تحية طيبه ....

كلامك اليوم ... فذلكه لا نختلف على مضمونها ( نحن شباب الراكوبه) ... لكن العجيبه لم تتوافق مع عنوانه الذى هو

(الى سادة (الراكوبة) رواداً وزوارا .. أين تعثرت الخُطى؟ )

و مكمن ما تعثرت الخطى فيه يا صديق كان مثار تعليقى و تعليق الآخرين الذى تتطابقت رؤانا فيها بحمد الله و بدون أى تناقض و إن إختلفت فى نفس لهجه البعض أو التعبير.... و كما قلت لم تبيّن ما دعاك لتمجد شخص بشكل غير طبيعى !!! فالجميع تعجب ليس للتمجيد و لا للمديح الذى كلته بمكيال ضخم فاق كل المكاييل بل و قاربت فى إلباس الرجل صفات و أسماء نقص منها فقط 36 إسما أو صفه لتتعادل مع أسماء و صفات الله الحسنى و العياذ بالله .... ( فقد أضفيت على ذلك الغازى ناعت الشعب السودانى بالثرثارين 63 وصفا و إسما يا رجل وبعد كده ما عايز الناس تتعجب ؟؟؟ و أنت كنت فى كل تعليقاتك السابقه لمواضيع شتى موضع إحترامهم و إحترامى شخصيا و كنت أنا شخصيا كثيرا ما أعلق عليها موافقا ؟؟؟)
و كلامك الأخير ...أقتبس..:
((كتبتُ مقال عن(غازى صلاح الدين) ومررت على التعليقات وكتابات البعض وكأنها قد سقطت فى حالة(كوما) وهذه حالة مرضية بلا شك لان العقل السودانى هو عقل سياسى بالدرجة الاولى ولكن التشويهات والتحريفات والنماذج السياسة الرديئة جعلته يتخلى عن طبيعته الاولى فالمناخ العام (موبؤ) وواقع تحت سيطرة نظام يتصنع الغباء ويتعمد البلادة))

أتلومنا ؟؟؟ و توصف تعليقاتنا و كتابات البعض و كأنها قد سقطت أو دخلت فى كوما ؟؟؟؟ فهذا هراء و تجنى منك - لا نقبله - على المعلقين الذين لم ترقهم تمجيدك و مديحك لشخص هو من هو ..... السادن الإنقاذى المقيت ..... و لو كان وفق رؤيتك البائسه :

((و يُعد الدكتور (غازى:
من العباقرة على المستوى السياسى ....
فهو عالم
ومُفكر
ومن البارزين في ميادين التجديد في العمل العام

(غازى) السياسى البارع
والمفكر صاحب المكر والدهاء الذى لا يُشق له غبار
يمتلك قدرات عالية على التمويه وتضليل الخصوم السياسيين.....
فهو صاحب ذكاء خارق ... فغازى رجلُ من الأفذاذ
قّل أن يجود الزمان بمثله)(.... ياعيب الشوم .....

فهذا الرجل سادن كريه ذو وجهين إن رضيت أم لم ترضى ...... حين قدم من ليبيا غازيا و محاربا نظام السفاح نميرى فى عام 1976 .... عاد و تآلف معه فى نفس السنه و النميرى هو النميرى ذاته !!!! و هو لا يختلف عن كل أفراد الجماعة الإسلامويه الآخرين فى الإنتهازيه و تقلبات المواقف حسب مصلحته الشخصيه و دليلى على ذلك .... مفارقته لشيخه و مربيه أيام المفاصلة و بيعه إياه بالمال و بريق السلطة فذهب مع العسكرى ... و كمان حردته هذه الأيام للجماعة عندما فاتت عليه أمانة الحركة الإسلاميه فى مؤتمرها الأخير التى كان موعودا بها بل و قد يرمى مؤتمره اللا وطنى كله وراء ظهره من الزعل و كمان تقول حكيم فأين الحكمة فى ذلك ؟؟؟ .... و دونك مثاله .... حاج آدم بتاع الساطور الذى حارب البشير و نظامه و تآمر عليهما و عاد ليصبح نائبا له !!! فهل هذا أيضا له نفس صفات غازى التى أضفيتها عليه ؟؟؟؟؟
واخيرا لى تساؤل ...أكاد ألمحه فى العيون ....لماذا كنت الجعلى البعدى يومو خنق .... من زمان و الآن أسفرت فى هذه المقالة عن إسمك الحقيقى ورباعى كمان !!!! .... عبدالجليل على محمد عبدالفتاح أم هذا أيضا إسم حركى؟؟؟ و إن لم يكن كذلك فقد نسيت إضافة رقم موبايلك يا زول.....


ردود على wedhamid
United States [سايكو] 11-30-2012 10:57 AM
كفيت و وفيت يا ود حامد يا جامد .


#524418 [awad]
0.00/5 (0 صوت)

11-29-2012 06:02 PM
الأخ/عبدالجليل (الجعلى البعدى يومه خنق)صحيح كل الشعب شبابه وشيبته دخلوا فى حالة من الأحباط الشديد وهذه الحالة هى التى يقصدها النظام لتطويل مدة حكمه بل ليبقى خالدا فيها ويتوارثوها جيلا بعد جيل ونحن كما نحن ننظر ونحلل تحليلا صحيحا وتحليلا خطأ والنظام سادر فى غيه غير ابه بنا طالمانحن كما نحن والمعارضة تقلمت أظفارها بفعل النظام وبفعل بعض قياداتها ولن تقم لنا قائمة ألا بتضافر الشباب والشيوخ أهل الحنكة والدراية السياسية الذين قلبهم على الوطن وتقليب كل الأمور بكيفية مواجهة النظام السرطانى وأقتلاعه بشتى الطرق سواء كانت مظاهرات وأعتصامات وعصيان مدنى والأتصال ببعض الوطنيين من القوات المسلحة والقوات الأمنية التى لمم تتلوث بماء الأنقاذ الأسن لضمان حماية الجماهير والأنحياز لها حتى نظفر بالنصر من هذه الطغمة. وكل ذلك لا يتم ألا بتحرك الشباب والشيوخ فى كل المدن والقرى والعمل والترتيب فى مجموعات والتنسيق بين كل هذه المجموعات القيادية فيما بينها بسرية تامة فى كل المدن وتحيد ساعات الصفر فيما بينها للخروج فى وقت واحد وياحبذا لو تم الأتصال ببعض القيادين فى النقابات خصوصا الوطنيين وبذلك ننجح ولن يكون الفشل حليفنا.


#524382 [عثمان خلف الله]
0.00/5 (0 صوت)

11-29-2012 05:00 PM
شكرا اخى على هذا الطرح والذى يندر ان نسمع مثله من حكومه او معارضه
مقالك يصلح كمبدا عام لسودان جديد يكون النقد فيه من اجل البناء لا الهدم
نبتعد فيه عن الشخصنه من حيث المدح والذم فللكل عيوبه وللكل محاسنه
اتمنى ان ارى نقدا مقدما للبدائل لا كاشفا للعيوب فقط
نقد تشعر بين ثناياه بتدفق حب السودان وانسان السودان بمختلف طوائفه وسحناته وقبائله
عندها فقط سنحلم بسودان جديد


#524174 [العامري ابو ليلي]
5.00/5 (1 صوت)

11-29-2012 10:32 AM
اخ عبد الجليل التحية لك وانت تقفز فوق هذه السماوات الملبدة بالغيوم والتي تجعل الامل في وجود مخرج امن من هذه المحن التي يعاني منها الوطن والمواطن تتضاءل في كل يوم لمواطن يقف بين سلطة قابضة لا تسمع الا ماتريد ولا تري في الاخر الا مجرما وتغلق كل الابواب الموصلة للاصوات العقلانية وبين معارضة تشتري (البردعة قبل الحمار ) يتجادلون في كيفية الحكم وهم لم يتفقوا علي كيفية ازاحة النظام ولا يمتلكون القدرة علي ليس ذلك لقوة النظام انما لضعف في مكونات المعارضة .
حال المواطن الان كحال امرئ تائه في صحراء فقد الامل فيما عنده فهو ينتظر واحد من اثنين اما هلاكايأخذه او مستحيلا لا يملكه .


#524164 [ابوكوج]
5.00/5 (1 صوت)

11-29-2012 10:19 AM
فياشباب الراكوبة لا خروج لنا من المأزق
ونقد موضوعى للسُلطة وللنظام الحاكم هذه النرجسية ياشباب الراكوبة جعلت العقل السودانى (ذا بُعد واحد) أىّ عقلاً مغلقاً ومصفحاً وعاجزاً عن قيام أىّ حوار مع ألآخرين
ان بقاء الشباب فى حالة خوف وشك واستلاب لا يخدم (المعارضة) وهذا يُعيدنا مرة أخرى للنقطة المركزية
قد اخطأت بني وانت تخاطب نفرا بل جزء مهم صحيح وشريحة هي عماد كل امه ولكن لكل امة اعمدة مهمة وشرائح لا تستقيم دونها البقاء ذلكم هم اهل التجربة والدراية واهل لفكر فلا فائدة من قوة شباب متهور غير ملم بلامور ولا فائدة من عقول اجسام متهالكه لذا نرى ان تتضافر الجهود قوة شباب وبصيرة اهل تجربة فليكن النداء والتوجيه لكل الشرائح لا كما وودت اثرت ان يكون النداء كمن استنجد لاطفاء النار بصب الزيت عليها ولك التحية


#524076 [مظفر سيد احمد عثمان]
5.00/5 (2 صوت)

11-29-2012 08:11 AM
شكرا لك الاخ عبد الجليل على هذة الصرخة الصادقة التى تعبر عن صورة من صور الضغط الذى اصبح يعيش فيها الشعب السودانى واتفق معك فى كل ماذكرته ، ايضا اتفق معك فى ضرورة الخروج من مرحلة المراقبة لافعال وممارسات الانقاذ وتحليل ذلك وقتله نقاشا فقد اتضحت الصورة كاملة لكل المواطنيين ولم بتيقى فقط سوى التفكير المباشر فى عمل ينهى هذة الازمات المتلاحقة والمتذايدة التى تحيط بالوطن والعمل على الاتفاق فى مايمكن ان يحدث مستقبلا


عبدالجليل على محمد عبدالفتاح
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة