10-23-2010 02:44 PM

بالمنطق

قسم تااااني ..؟!!

صلاح عووضة

* عادت موضة «القسم!!»الانقاذي الشهير ..
* ونعود نحن بدورنا الى «قسمنا!!»ذاك الذي تشبّهنا فيه بأهل الانقاذ..
* فقد كنا شلة بديم القنا اشتهرت باستئثار بالـ «ضلع» يماثل استئثار الانقاذ بالسلطة والمال و«الأطايب!!»..
* ثم هو استئثار بـ «القوة!!» كذلك..
* فقدكانت «عافيتنا» ـ في ذياك الزمن الجميل ـ تجعلنا نخطف الضلوع في سرعة صقر منقضِّ على فريسته فور وضع صواني الولائم أمامنا..
* فطبقت شهرتنا آفاق منطقتنا وما حولها ..
* وصار الناس يتجنبون مشاطرتنا الموائد ..
* فتواثقنا يوماً على أن نضع حداً لهذه العادة «السخيفة»..
* ويوم وليمة بمنزل عثمان عبد المجيد أصرّ كبير شلتنا محمد محي الدين ـ الشهير بـ «دكتور» ـ على أن نؤدي قسماً ما تأكيداً على هذا التواثق ..
* وما أن استقرت الصينية أمامنا ـ وفي منتصفها ضلعة ذات «بوخ» ـ حتى بدأ دكتور بتلاوة القسم ونحن نردد من ورائه :
* أقسم بالله العظيم :
* وكتابه الكريم ..
* أن لا أخطف الضلع ..
* ولا الكسترد ..
* والله على ما اقول شهيد ..
*والخائن الله يخونه ..
* ثم لم تمض سوى ثوانٍ معدودات على أدائنا ذاك القسم حتى كنا جميعاً قد حنثنا به ..
* واختفت الضلعة في لمح البصر ..
* ومن بعدها الكسترد ..
* وطفقنا بعد ذلك نبحث عن فتوى تجّوز لنا ما فعلنا ..
* فقد شعرنا بعظم المصيبة ..
* ولكن أهل الانقاذ يقسمون ، ويحنثون ، ولا «يستفتون !!»..
* ولو أنهم استفتوا «علماء السلطان!!»لفصلّوا لهم فتوى على مقاس فعلتهم ..
* وشتان ما بين قسمنا وقسمهم ..
* أو على الأقل ؛ قسمنا نحن الذي «لحسناه»مع لحسنا للكسترد ـ بعد الضلع ـ كان واحداً ، ولكن حالات قسم أهل الانقاذ الشهيرة متعددة بتعدد «المناسبات!!»..
* من لدن قسم «الحفاظ على الشرعية» ، مروراً بقسم «عدم دخول عسكري أممى واحد»، وليس انتهاء ـ بالتأكيد ـ بقسم عوض الجاز قبل أيام..
* فقد أقسم القيادي الانقاذي الرفيع بأن لا تنتشر قوات أممية على الحدود بين الشمال والجنوب ..
* وفي اللحظة ذاتها التي كان يقسم فيها القيادي هذا قسمه المذكور كانت الأمم المتحدة تجعل كل فرد في سريتها «الاضافية!!»التي ارسلتها الى هناك «يتوهط» في «مطرحه» على الحدود ..
* وسوف تلحقها سرية وأخرى وثالثة ..
*ولن يحرك أحد من«المقسمين»ساكناً..
* فهكذا اعتدنا عقب كل قسم انقاذي متعلق بـ «السيادة الوطنية!!»..
* ثم لا ندري ما حدث للقسم المغلّظ ..
* و«دكتور» لمّا لم يجد فتوى تبيح لنا الحنث بقسمنا ذاك اجتهد من عنده وقال ان الله لا يؤاخذ الناس باللغو في ايمانهم ..
* وان القصة كلها «هزار في هزار»..
* وان من المهم ـ رغم ذلك ـ ان لا نعود الى «الخطف» أبداً..
* ونحن نقترح على أهل الانقاذ الاستعانة بدكتور هذا في منصب مستشار لـ «هيئة فتاوى الحنث بالقسم» بعد أن عجز «علماء السلطان»عن تفصيل فتاوى لهذا الحنث ..
* وسوف نكتشف ـ حسب فتاوى دكتور المتوقعة ـ أن القصة كلها «هزار في هزار»..
* وان أهل الانقاذ يحبون الهزار في القضايا «المصيرية!!»..

* وليس «لعب العيال» الذي كنا نفعله إزاء «الضلع».

الصحافة

تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 2366

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#38414 [hamad]
0.00/5 (0 صوت)

10-24-2010 11:00 AM
استاذ صلاح اديك العافيه واسكنك كافوري بجوار مجمع العارف بالله (----- ) لقد كنت وما زلته عند قسمك الصحفي واتمني ان نسمع المزيد منك اما بخصوص القسم المغلظ والله الواحد بداء اشك في هذا الشعب العظيم الذي يتقدمه اقزام مع احترامي للا ستاذ محمود صاحب المقوله الشهيره وطبعا دي قمة الادب والتواضع من الاستاذ وقل ان شئت الامل ولكن استاذي الاحباط نخر العظام ولله الشكوي وكفي


#38251 [قرفان خالص]
0.00/5 (0 صوت)

10-23-2010 10:52 PM


كذب يكذب كذبا فهو قاااااااااااااااااااااااااااااسم

اقسم يقسم قسما فهو كاااااااااااااااااااااااااااذب

حنث يحنث حنثا فهو لاااااااااااااااااااااااااااااااحس


#38156 [ابو النسب]
0.00/5 (0 صوت)

10-23-2010 04:00 PM
إنه قسم على قسمة السودان ... وعند هؤلإء اى شيء مباح وإن كان السودان ....ليت علماء البلاط يجيبون بصدق على ورطة هذا الجازى ! حسنا سنجييب,,,,,(لاتؤاخذوا العجائز بما يقولون ) !!!!


صلاح عووضة
صلاح عووضة

مساحة اعلانية
تقييم
1.42/10 (95 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة