12-25-2012 08:18 AM

شياطين بنى أمية !!! (662م – 2013م )

بقلم/أبكر يوسف آدم
[email protected]

من أبرز سمات إسلام بنو أمية السياسى منذ انتهاء دولة الخلافة الراشدة ، الى اليوم ، وهى فترة 1350 سنة من (662م الى 2013 م ) ، غض النظر عن تعدد المسميات والأصباغ ، إن كانت (أموية ، عباسية ، قرمطية ، مهدية ، أم إنقاذية ...) !!!

إبحثوا معنا فى هذه العناوين الرئيسية :


العنف المفرط فى حق المسلمين وغير المسلمين من قتل بالسيف وتسميم وخوزقة وحرق بالنار والتمثيل بالموتى.

عدم وجود أى دساتير أو قوانين ، والغياب التام لمفهوم القانون.

الحروب الدائمة أما خارجية ، وأما خارجية وداخلية لإلهاء الجيوش.

الحروب من أجل الغنائم من أموال وعبيد وإماء.

الفساد الشديد فى كل مستويات الدولة.

إفساد وتدمير الحضارات القائمة وإبطال عجلات الإنتاج بإنهاكها بالجبايات والضرائب والجزيات.

المؤمرات والتنافس الدموى خاصة فى الدائرة الضيقة للحكم.

حكم الصفقات والإقطاعيات ، بحيث تقسم مراكز السلطة والولايات لشغل المنافسين على كرسى الحكم.

إستغلال الدين دون الإلتزام به ، وإتخاذ منابر المساجد لتقوية السيطرة وتلميع الحكام الفاسدين.

البقاء فى السلطة حتى الممات ، فى ظل حكم العائلات ، والتوريث ، أو القتل من أجل تسريع الوراثة ، أو الانتقال العنيف من عائلة لأخرى.

غياب تام للمؤسسات الدستورية ( ليس هناك دستور أصلا ) .

الطبقية والقبلية والعنصرية ، بل ، والفصل العنصرى .. وضياع حقوق الاقليات.

غياب تام لأى ثقافة للسلم والإستقرار والتطوير والإزدهار ، لمصلحة ثقافة الحرب والإغارة والتهجير والإغتصاب والإبادات الجماعية مع ضمان غياب المحاسبة.

تجريد المرأة من أى حقوق ، إلا بقدر ما تتوفر لها من علاقات بالحكام ، أو ما تجدها من حماية القبيلة ، وفى كل الأحوال فلم تكن إلا وعاء متعة وترفيه.

غياب تام لكل ما له علاقة بحقوق الإنسان.

الإتجار بكل شيئ بدءا بالدين وإنتهاءا بالبشر أنفسهم.

إستشراء الفساد الذى يمنعه الدين وذلك بالتحايل عليه ، كالسرقة والإختلاس والكذب واللواط والزنا وإنتهاك الطفولة.

اللجوء إلى السحر والسحرة ومحاولات إقحام وتوظيف الشياطين لحسم الصراع على السلطة.


تنطبق هذه الصفات على كل مراحل تطور ! بل إنحطاطات الخلافة الإسلامية ، بدءا ببنى أمية ، والعباسية ، والفاطمية والزرقاء ، والمهدية ، والانقاذ .. لا فرق أبدا بينهم جميعا ، قديما كانوا ، أم حديثا ، إقرأوا التاريخ بعين فحيصة ، وسترون كل ما نقوله رأى العين.
وأى مشاريع لخلافات جديدة ، ما هى إلا إعادة لنفس أزمات وإنحطاطات ووساخات التاريخ.

ويسرنى الوقوف على رأيكم ...

والسلام عليكم..

تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 1408

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#544068 [ibrahim]
0.00/5 (0 صوت)

12-25-2012 09:34 PM
أخي الكريم، الأستاذ أبكر ، بنو أمية ضاعت بوصلتهم منذ خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه ، يوم تحيز لقرابته ، وانفصل عن جسد الأمة .وعندما تم نقدة ، وذكروه بأن أبابكر وعمر لم يتحيزا لأقاربهما كما تحيزه ، فجاء تبريرة بقوله ( إنهما منعا قرابتهما ابتغاء وجه الله ، وأنا أعطي قرابتي ابتغاء وجه الله )مع العلم أنه كان يعطي من بيت مال المسلمين .فالفرق كبير وواسع بين الخليفتين ، فعمر الذي يجلد ابنه حتى الموت ، دون أن تشفع له قرابة ابنه في حق من حقوق الله ، وبين تبرير عثمان في عطايا قرابته .أما الحديث عن معاوية وزمرته من الشام إلى الأندلس إلى السودان ،فهو حديث أهل النار ، فلا خوض فيه .


#543995 [الضعيف]
0.00/5 (0 صوت)

12-25-2012 07:56 PM
شكرا اخي ابكر على طرحك الموضوع.. كل الطغاة الذين ابتلينا بهم هم من ارث بني امية..


#543832 [muslim.ana]
0.00/5 (0 صوت)

12-25-2012 03:53 PM
بالتأكيد أن فترة 1430 سنة بها أيجابيات لا يخطئها إلا أعمى بصيرة، وبها أيضاً سلبيات لا يخطئها الا اعمى بصيرة ولكن المشكلة أننا أصبحنا أمة لا تجيد إلا أصطياد الاخطاء والنقد من اجل النقد بدلاً عن ان نستفيد من الايجابيات ونعرف السلبيات لتجنبها!

المشكلة الثانية أننا نقراء تاريخنا بالعين التي يريدها لنا الاخرون مما يؤثر على حكمنا الاجمالي على هذا التاريخ، ولو سعينا لمعرفة تاريخنا الحقيقي - والذي لا يخلوا من السلبيات - لعرفنا أن به الكثير مما يفخر به وأننا كنا ننعم بالحضارة في الوقت الذي كان فيه الآخرون يسبحون ببحور جهلهم و أوساخهم (وهذه الاخيرة أقصدها بمعناها الحرفي حيث كان الاوربي الناسك يتباهى بأن جسده لم يمسه الماء لعدد سنين)!

تاريخنا الذي لا يخلوا من الانجازات العلمية في الوقت الذي كان فيه الآخرون غارقون بظلامهم، فبينما كان التاريخ الاوربي يمر بأسواء فتراته بعض ضياع حضارتيه الرومانية واليونانية كان التاريخ الاسلامي كشمس متألقة تضئ الأفق الأنساني، وتاريخ حضارتنا التي أمتدت من حدود الصين الى بلاد الغال في فرنسا، وتاريخنا الذي أحتوت فيه مكتبة الحكم المستنصر بن عبدالرحمن الثالث على حوالي اربعمائة الف مجلد بينما كانت أكبر مكتبة بأوربا تضم أقل من مئتي كتاب. كل هذا التاريخ للأسف يأتي أحدنا وهو جالس على كرسيه ليمحوه بجرة قلم أو بمقال يكتبه في وقت فراغه!

طالما أننا لا نعرف الفرق بين التحديث والذي هو أخذ كل الاساليب الصحية النافعة من خصمنا الحضاري وبين "التغريب" والذي هو الاستسلام "والانبطاح" للفكر الغربي، وطالما أننى ننسى أو نتناسى كأفراد دورنا كأمة إسلامية وننسى طبيعة ديننا ومآلاته التي قطع بها عالم الغيب سبحانه وتعالى، وطالما أننا لا نتبع السنن الكونية التي أمرنا ديننا بأتباعها مع التمسك بقيم ديننا والتي لا تقل أهمية في تحقيق نهضتنا، فسنظل ندور في هذه الحلقة المفرغة وسنظل نساق كالقطعان الى الحظائر التي يريدها لنا من جعلناهم أسيادنا!

وأما حشرك للأنقاذ كجزء من التاريخ فيه تشريف للانقاذ ليست هي أهل له!

و عموماً إقراء إن شئت كتاب "فقه التاريخ في ضوء أزمة المسلمين الحضارية" للدكتور عبدالحليم عويس والذي يشخص تماماً أزمتنا مع تاريخنا وبالأخص أزمة من يسمون بنخبتنا المثقفة!


ردود على muslim.ana
United States [الضعيف] 12-26-2012 08:58 AM
شكرا أخي مسلم أنا على الرد والتوضيح..

أتفق معك تماما أننا لابد أن نعرف نقاط الإتفاق والإيجابيات حتي نذهب للإمام.. فالسلبيات تحبط وتعمي صاحبها من التفكير كيف يكون..

واتفق معك ان يكون لن أسلوبنا الخاص. ولكن لكي يكون لنا ذلك يجب ان نستفيد من تجربتنا الخاصة..

وانا لست مدافعا عن الكاتب ولكن ابرز سلبيات تغيب عن الكثير ولعلها هي التي يجب ان نجتنبها. ولكن ما يفعله كل من يحكمون بإسم الإسلام يتخذون هذه الحقبة أو ماذكره الكاتب كمبررات ليستبدوا ويسيطروا على شعوبهم بإحكام. والقاعدة البسيطة التي يجب أن نتبعها هي ما قاله المصطفى صلى الله عليه وسلم: ما نهيتكم عنه فأجتنبوه وما امرتكم به فأتوا به قدر المستطاع. أو كما قال. فلذا علينا إجتناب المساوئ ومن ثم نفكر في الإيجابيات.

يجب ان ننهي هذه السلبيات أولا.. ألا تتفق معي.. نريد ان نمضي للأمام ونكون خير أمة فكيف ذلك؟

شكرا على الكتاب..

United States [muslim.ana] 12-25-2012 09:32 PM
أخي الضعيف
لم أنكر السلبيات في تعليقي، والسلبيات موجودة بتاريخ أي حضارة.

نقد الذات مطلوب ولكن جلد الذات وتكرار اسطوانة الفشل وتعميمها لا يفيد.

الدولة الاموية أو العباسية أو غيرها بها أخفاقات وسلبيات كما بها أيجابيات.

مقارنتي بالغرب الغرض منها توضيح أن الاخفاقات التاريخية لا تعوق التقدم أبداً وأنه لكل أمة سلبيات بتاريخها كما لها أيجابيات. والغرب لم يتنكر لكل تاريخه رغم ما فيه فلماذا نفعل ذلك نحن.

نحتاج لدراسة السلبيات واجتنابها ومعرفة الايجابيات وما أدى للأشراقات (الموجودة) بتراثنا والاستفادة منها!

أما مجرد تعميم الفشل على كل هذه الفترة التاريخية فليس من الانصاف بشئ، كما لن يفيد بتغيير حاضرنا في شئ، بل سيجعلنا من السلبية بحيث نتنكر لكل ما له علاقة بتاريخنا حتى ولو كان أيجابياً!

تعليقاتي دائماً مرتبطة بتوجهات الكاتب عموماً وليس بمقال واحد فقط، وأخونا أبكر رغم ثقافته الواضحة ولكنه دائماً ما ينتهج أسلوب النقد السلبي بالتعميم.

أنصح أخواني فعلاً بقراءة كتاب "فقه التاريخ في ضوء أزمة المسلمين الحضارية" للدكتور عبدالحليم عويس الذي ذكرته بتعليقي حيث فيه فائدة عظيمة تزيل الكثير من اللبس وكاتبه متخصص وباحث بهذا المجال.

United States [الضعيف] 12-25-2012 07:54 PM
اختلف معك اخي مسلم انا..

إذا كان هناك إيجابيات فماهي الايجابيات.. نحن نتحدث في اسلوب الحكم؟

نعم كان لدينا إرث، ونحن ونحن ونحن، وهذا الفالحين فيه فقط، ماذا فعلنا؟ ضيعنا هذا الإرث. والآن متوسط الكتابة في العام للقارئ العربي 6 دقائق فقط.

والفكر الغربي مضى بمراحل في مرحلة الحكم، وللأسف استقى مبادئه من الإسلام. لا شك إنهم مروا بعصور مظلمة ولكن استفادوا من التجربة ونحن الذي انزل علينا الدين الذي اعطى الانسان تكريمه ماذا فعلنا. ماذا قدمنا نحن غير نماذج كلها مؤمرات وإنقلابات وتحقي للإنسان وعدم إستقرار وإلى الآن نتحدث عن الهوية والدستور وندور في حلقة مفرغة.

وهل بنى أمية هم معصومون!!! بالعكس هم أس البلاء والذين جعلوا الملك عضوض. يكفي انه مات 70 الف من الصحابة في الفتنة التي اختلقوها ولم يرمش لهم جفن. وبذلك ورثوا غيرهم هذه القسوة واستباحة دم المسلمين والإحتراب من أجل الحكم. ويكفي ان ثاني خليفة لهم قتل سيدنا الإمام الحسين وبعض من آل البيت. وتلك امة قد خلت لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت..

* عذرا يا أخي مسلم أنا، ليس لديك الحق إذا كتب أبكر المقال في وقت فراغه أو في عمله فهو حقه وحريته. وهذه الحرية التي ستكشف الحقيقة لكل الناس.. والإسلام أكبر من أن تمثله دولة أو جماعة أو يلصق بفئة معينة.. ولابد ان نرى غيرنا كيف يتطورون وسيصلون للحقيقة وأن الإسلام هو الحق.. ولسنا اسيادهم ولا هم اسيادنا.. فنحن بشر جميعا من خلق الله..


#543818 [ادم ادريس]
0.00/5 (0 صوت)

12-25-2012 03:37 PM
يااخي تختزل الخلافه الامويه والعباسيه في مفرده واحده وهي الفساد والله هذا حكم احادي يفتقر للسبب لكن انا ممكن اتفق معك وكل الاحرار ان نظام العصابه الاجراميه في الخرطوم هو الفساد هو الانحطاط هو الظلم والظلام هو الكذب هو النفاق ويجب الاتفاق على ازالته بكل الطرق


#543637 [شوك الكتر]
0.00/5 (0 صوت)

12-25-2012 12:42 PM
الم يكن الخليفة عمر بن عبد العزيز (الخليفى الخامس) من بنى امية
الم تسمع ياهذا بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم خير القرون قرنى هذا ثم الذى يلية ثمالذى يليه(او كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم)
يعنى القاااااااااااااااادم اسوء وعليك الاستعداد


ردود على شوك الكتر
United States [muslim.ana] 12-25-2012 08:07 PM
يا روني، لو انك تقراء التاريخ كما تهتم بلاعبي فريق مانشستر يونايتد فستعرف انك تكرر فقط ما تسمعه ليس إلا!

هل سمعت بمحمد الفاتح الذي قال عنه صلى الله عليه وسلم (لتفتحن القسطنطينية، فلنعم الأمير أميرها، ولنعم الجيش ذلك الجيش).

مشكلة البعض أنه مهما أتيتهم به من أمثلة فسيكرروا أن كل هؤلاء قد !!سقطوا سهواً!!

إقرؤا تاريخكم وأعرفوه بدلاً عن ما يتم حشوكم به، فبه الكثير من الايجابيات التي قد تفاجئكم، وبالتأكيد به سلبيات مثله ومثل تاريخ أي أمة!

United States [roni] 12-25-2012 03:12 PM
ابن عبدالعزيز هذا سقط سهوا وهو مثل الكلمة الشاذة ولذ لا تخطئه العين في كل مرة ولم يتحدث احد عن العدل عبر طول الحقب الاسلامية الممتدة الا ذكره مما يؤكد ان الظلم والقهر والاستبداد هي الصفة السائدة.


#543610 [wudoof]
0.00/5 (0 صوت)

12-25-2012 12:10 PM
وحتى عهد الخلافة لم تخرج من هذه الدائرة الجهنمية .؟؟!!..بدليل ان ثلاثة من الخلفاء الاربعة ماتو مقتولين، والاول وهو ابوبكر لم يحكم اكثر من عامين . والسبب هو عدم وجود تصور محدد وواضح، للتداول السلمي للسلطة. ولم يتغير شيء حتى اليوم، ولن يتغير ما لم تزال تلك الهالة من التقديس المضروبة حول هذا الامر، وهو ليس به ذرة من القدسية..؟؟!! بل اصبح مطية للاهواء والرغبات والغرائز.


ردود على wudoof
United States [muslim.ana] 12-25-2012 03:17 PM
ألم تحدث الاغتيالات حتى في عصرنا الحاضر؟ هل سمعت بأمة (غيرنا) تريد أن تلغي جميع حضارتها وتاريخها لان هناك اغتيالات قد حدثت بها؟ هل ينكر عاقل ما تحقق في فترة الخلافة الراشدة والنماذج التي لن تتكرر على مر التاريخ فقط لان الخلفاء قد قتلوا؟

عموماً طالع تعليقي على المقال بالاعلى.


#543426 [عجب]
4.38/5 (4 صوت)

12-25-2012 09:01 AM
كلام نقدي لاسع ستجد الكثيرين يقفون مع رأيك ، خصوصا في ظل الحكم الاسلامي الحالي في السودان ، لكن تذكر بأن الحاكم العادل من ال7 الذين يظلهم الله بظله يوم لا ظل إلا له صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
وإذا حاول حاكم ليس بقوي العدل في زماننا هذا فإن اول من سيقتله هم الذين حوله (كيف تحل هذه المعضلة).


أبكر يوسف آدم
مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (1 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة