المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
يناير 2013م عيد الإستقلال الحزين
يناير 2013م عيد الإستقلال الحزين
01-01-2013 12:04 PM

يناير 2013م عيد الإستقلال الحزين

د . محمد علي خيرالله
[email protected]

الوضع السياسي اليوم في السودان غائم ومظلم وإقتصاد شبه منهار ودولة متفككة وبها حروب أهلية وحكومة داخل المدن فقط رغم مرور 57 عام على الاستقلال وأسباب ذلك هو المصالح الشخصية والحزبية البغيضة وعدم وضع خطط تنموية فاعلة وعدم الدفع بالجهود الشعبية نحو الخلق والابتكار وفشل كل الذين قادوا المصالح الحكومية في التطوير والتجديد وإهتمام موظفي الدولة منذ السودنة بمصالحهم الشخصية والدنيوية وإهمال الشعب وضعف برامج الأحزاب الحكمة إلى أن جاء حكم الانقاذ ووضع النهاية لتلك العهود ورغم كل ما حصل إلا أن السودان دولة يوجد بها البترول وحتى الشمال يوجد به مخزون كبير ومن المتوقع أن يصل إنتاج البلاد إلى أكثر من 500 ألف برميل لو تواصل الإستكشاف وكذلك المعادن مثل الذهب لو تم تطوير الإنتاج وغيره من الانتاج الحيواني والزراعي ولكن من أكبر المشاكل هو ما يضعه الإسلاميين من إصرارهم على تطبيق الشريعة حسب تصورهم الخاطيء ولا بد من مسح حقيقي لسكان البلاد ولا بد أن يتضمن دستور البلاد النهج الاسلامي ولكن من الخطأ أن يحاول المسلمين فرضه على غير المسلمين ولذلك فإن دستور السودان لعام 1956م مناسب للبلاد بعد تعديله على أن تهتم الحكومة بوضع القاعدة الحقيقية لنشر الاسلام والخلق الاسلامي والثقافة الإسلامية واتعايش بين الأديان كالآـي :
1ـ إنهاء حكم الإنقاذ الحالي بأسرع وسيلة ووقف تسلط مواطنين على مواطنين آخرين وإستعبادهم .
2ـ نشر العدالة وحرية القضاء وإستقلال الخدمة المدنية .
3ـ حرية العبادة والإعتقاد .
4ـ التعيين على الوظائف وفق حواسيب آلية والإختيار للأكفاء .
5ـ سواسية القبائل في المعاملة .
6ـ إستقلال القوات المسلحة والجيش والشرطة والأمن .
7ـ حرية التجارة وحكم ذاتي للولايات والمناطق .
8ـ توزيع الثروة بالتساوي مع أحقية المناطق في نسب من إنتاجها المحلي .
10ـ إنتخابات ديمقراطية للبرلمان ومجلس الشيوخ والنقابات والاتحادات .
11ـ حرية تكوين الإتحادات وأنظمة المجتمع المدني .
13ـ عدم السماح بقيام أحزاب دينية ويسمح فقط بجمعيات دينية .
13ـ قيام وزارة إسلامية تهتم بالأوقتاف والشئون الدينية .
14ـ الإهتمام بالطرق الصوفية ونشر الاسلام ومنع الكهنة والتطرف الديني .
والله الموفق .


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 859

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#549567 [زول زعلان شديد]
0.00/5 (0 صوت)

01-02-2013 11:05 AM
عزيزي الدكتور :
تجتاحني الذكري المضحكة لمشهد عادل امام في فيلم(مرجان احمد مرجان) وهو يفشل في آداء مشهد صغير جدا وان يقول فقط (لقد وقعنا في الفخ) ...
عزيزي الدكتور لقد وقعت في فخ الاسلام السياسي بزج قضية التشريع الاسلامي وطرحه كمرابحة سياسية, وللاسف الشديد ظل كل المفكرين السودانيين يقعون في هذا الفخ.. سيدي العزيز التشريع الاسلامي لا يشكل اي معضلة للمسلمين أو حتي لغير المسلمين ..التشريع الاسلامي هو حافظ للحقوق والارواح بلا تمييز ..
هذه هي النقطة التي يستظل تحتها منسوبي حركات الاسلام السياسي ويستمدون منها قوتهم في استقطاب المواطن السوداني الصوفي النشئةالمسلم البسيط ...
أقولها وبالفم المليان : لا توجد مشكلة في التشريع الإسلامي ..لدينا مشاكل في توزيع الثروة والسلطة ..لدينا مشكلة في الإقتصاد .. لدينا مشاكل في الحدود المفتوحة بلا ربط ...
الإباحية والبارات ومواخير ليست هدف الليبراليين ..لا اليوم ولا الغد ..وبين ظفرين البلاد اليوم تعيش في فوضي عارمة والوضع الإخلاقي متردي واليم ... وكل هذا خرج من عباءة الاسلاميين وليس من مغارة الليبرالية ...
فلا تنمحونهم الفرصة كي بتمددوا ويتكاثروا كالفطر بهذه الطريقة من التفكير .. وحتي لا نقول ونقول :(
لقد وقعنا في الفخ).


#549371 [ابو ايمن]
0.00/5 (0 صوت)

01-02-2013 05:24 AM
كان من اجمل الاعياد والاحتفالات والانجازات


#549036 [جعفر النميري]
0.00/5 (0 صوت)

01-01-2013 01:49 PM
كل الاحترام لم طرحته فقط بختلف معك في آخر فقرة (14) لأنهم هم سبب الداء في السودان لاستهلاكهم المادي بلا إنتاج! وإن كان ذلك من أجل المجاملة فهذه أم الكوارث في السودان، وكذلك أهم نقطة لم تذكرها وهي (الفسادالإداري) وآلية ردعه عن طريق قضاء مستقل لا يرحم من تسول له نفسه في قوت الشعب ، لأنه مصثبتنا الكبرى بعد الصوفية هو الفساد الإداري وما تبعه من فساد سميه كما تشاء .. بالنسبة لاستقلال السودان (57) عام!! وأكاد أكون قاعدة شاذة إذا قلت إنه الخطأ الأول كان يوم استقلال السودان !! لأنه السادة الذين أخطأوا في حق السودان بلا استثناء مع الأسف رفعوا العلم واستلموا البلد من مستعمر ولم يحاولوا أن يعرفوا ما فعلوه من ألغام بل ولم يتعلموا حتى طريقة إدارة البلاد بالديمقراطية الصحيحة ، وكذلك لم يتعرفوا على طبيعة ما فعله المستعمر من الناحية القبلية والجهوية وسياسة فرّق تسد ودليلي على كلامي هذا المتواضع جداً هو قياساً بدولة الهند التي لم ترفع علم بلادها وطرد المستعمر إلا بعد أن جمعت ودرست وفحصت وعرفت كل صغيرة وكبيرة في البلاد مقارنة بالسودان من ناحية المساحة والعرقيات ، تعلموا كيف تدار البلاد ديمقراطياً بلا (أسياد) وهي أول طامتنا وبلا احتكارية وعرفوا كيف يتم عزل الجيش عن السياسة بل لحفظ الديمقراطية .. المهم السادة المتخلفون مسكوا العصى من الوسط وهاك يا توزيع الثروات والجهوات فهل هذا الاستقلال يا دكتور ؟؟ أم استعمرنا من ذلك اليوم ؟؟ مع التحية والاحترام ،،


ردود على جعفر النميري
United States [د . محمد علي خيرالله] 01-01-2013 05:12 PM
أقدر لكم رأيك الإضافي وموضوع أوضاع السودان تحتاج إلى كتب وملفات عديدة ولكن المشكلة التي يواجهها الشعب السوداني هي الإختلاف والاختلاف وحتى البيوت الواحدة مختلفة والحركات المسلحة مختلفة وكيف يتم توحيد الرؤى السودانية في ميثاق واحد هو المشكلة وهي أمل الكيزان الوحيد هو إختلاف الشعب السوداني وعدم توحده وللأسف زعماء الجبهة الثورية يعلمون هذا وكذلك زعماء الحركات المسلحة ولكن توحدهم مع منظمات المجتمع المدني وباقي المعارضة هو أساس مشكلة الثورة الشعبية ولا بد من شيء يوحد كفاح الشعب السوداني للخلاص من هذا النظام .


د . محمد علي خيرالله
مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (1 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة