الزغاوة تاريخ وتراث 11
01-08-2013 08:24 PM

الزغاوة تاريخ وتراث (11)

هارون سليمان
[email protected]

تنبيه هام :
في إطار كتابتي لتاريخ الزغاوة وتراثهم ظهر في سودانيز أون لاين المدعو أبكر خاطر قاردية بهذا الإسم المستعار واضعا نفسه في مكان الناطق الرسمي باسم محمود أبكر الطيناوي ليتهمني بالسرقة الأدبية في الحلقة رقم 10 التي ذكرت فيها مصادر غذاء الزغاوة أي الحبوب والألبان ومشتقاته واللحوم وثمار الأشجار والمشروبات والمكيفات فهو يقول أن هذه الأكلات والنصوص وردت في كتاب محمود أبكر زغاوة ماض وحاضر فلماذا سرقت هذه العبارات ولم تشير إلى كاتبه وكان تعليقي له في سودانيز أون لاين تحت المقال أدناه :
أخي أبكر قاردية لك التحية والتقدير إن تاريخ الزغاوة أكبر من أن يكون حكرا أو حقا أدبيا لمحمود أبكر ومع هذا نحن نكن له باحترام وتقدير ما ورد ت من بعض المعلومات عن الزغاوة في كتابه وما أخذناه من كتابه من معلومة سوف نشير إليه في السطور كما نورد إسمه وكتابه مع المراجع والمصادر في نهاية الحلقات حفاظا لحقه الأدبي ولكن ما كتبته هنا أكثر وأدق مما كتبه محمود أبكر لذلك نطلب منه الإطلاع والاستفادة مثلما اطلعت على كتابه واستفدت وقبل كل ذلك أنا زغاوي من فرقان وادي هور لست بحاجة للقرصنة والسرقة وحفاظا للحق الأدبي لكل كاتب كتب سطرا عن الزغاوة كتبت في نهاية الحلقات المراجع والمصادر وتاريخ الزغاوة تاريخ واحد لذلك لا نقول لكل من كتب عن هذا التاريخ قرصنة أو سرقة
ولكن المدعو أبكر خاطر لم يقف عند هذا الحد بل كتب في سودانيز أون لاين مقالا بعنوان : الفرق بين الاقتباس والسرقة الأدبية مقالات هارون سليمان نموذجا وعليه أريد توضيح الأتي للقراء :
أولا : كل من يقرأ المقالات يجد أسماء الذين وجدنا من كتبهم بعض المعلومات حتى محمود أبكر نفسه، كما نورد أسمائهم وأسماء كتبهم في نهاية الحلقات ولكن هذا الشخص الذي كتب باسم مستعار في الإنترنت لا يعدو من كونه شخص يملك كتيب عن تاريخ الزغاوة يريد بيعه فبار في يده أو شخص يريد تشويه ما كتبناه لغرض ما في نفس يعقوب أو شخص مكلف من جهة لتشويه هذا الجهد.
ثانياً : إن غذاء الزغاوة من الحبوب والألبان ومشتقاته واللحوم والمشروبات والمكيفات و تراث وعادات وعشائر ليست من بنات أفكار شخص بعينه بل تاريخ للشعب الزغاوة، كما أن كتاب محمود يحتوي على بعض المعلومات عن الزغاوة وليس المرجع الأول والأخير. فإذا ذكرت في المقالات معلومات مجودة في كتاب محمود هذا لا يعني سرقة أو قرصنة بل تعزيز للكاتب وكتابه.
ثالثا : إذا كان أي موضوع أو عنوان أو معلومة وارد في كتاب محمود أبكر وذكر في مكان آخر يعتبر سرقة فمن أين تحصل محمود على هذه المعلومات الواردة في كتابه الذي لم يذكر فيه ولا مرجع واحد أو اسم لراوي واحد أو مصدر من المصادر ؟ فتاريخ الزغاوة أكبر من كتاب محمود أبكر وأنا لست بحاجة لأخذ التصديق من أحد لكتابة تاريخ الزغاوة.
رابعا : إذا كان لهذا الشخص اعتراض منطقي فلماذا لا يتصل بي عبر بريدي الإلكتروني بدلا من إطلاق هذه البالونات في الإنترنت ولماذا يكتب باسم مستعار ويروي لنا بأن محمود قال ومحمود يقول ؟ ولماذا لا يترك المجال لمحمود ليتحدث عن نفسه طلما هو موجود على قيد الحياة في بريطانيا ويتصفح الإنترنت بشكل يومي.
خامسا : على الإخوة الذين سبقونا في كتابة تاريخ الزغاوة عليهم الاستفادة من معلوماتنا وتطوير كتبهم بدلا من اعتراض الجديد المفيد وتشويش كتابات الآخرين وجهودهم.
سادسا: إن ما أكتبه اليوم وما كتبه الآخرون في الماضي هي مجرد اجتهادات ومحاولات لكتابة تاريخ الزغاوة لذلك يجب ألا يعتقد البعض بأنهم قدموا وكتبوا كل ما يجب كتابته بل يجب بحث المزيد وتناول التاريخ من منطق الأمانة العلمية دون تحيز أو طمس بعض الحقائق على حساب حقائق أخرى ولكتابة التاريخ الحقيقي للزغاوة أرجو ألا ينطلق الناس من محطات الغيرة والحقد لاغتيال الناس معنويا ،كما نرفض أن يجبرنا أحد لصالح ما كتب في حقبة ما ، كما نؤكد مجددا أن الحق الأدبي محفوظ للجميع فدعونا نكتب ثم نقارن لنستفيد .
سابعا: إذا كان أبكر خاطر قاردية يريد أن يروج لكتاب محمود أبكر عليه أن ينشر الكتاب للقراء

الزغاوة تاريخ وتراث (11) هارون سليمان يوسف [email protected]
من حرف ومهن الزغاوة
الرعي : تأتي مهنة الرعي في مقدمة المهن التي يمتهنها الزغاوة حيث يميلون إلى استثمار الحيوان فاعتمدوا هذه الحرفة التي تتمثل في تربية الأبقار والضأن والماعز والإبل والثروة الحيوانية عند الزغاوة كانت ومازالت مظهر من مظاهر التمايز الاجتماعي والفخر ونشاطا اقتصاديا وحرفة رئيسية متوارثة عند الزغاوة. وبيئة دار الزغاوة من البيئات التي تصلح لتربية الماشية بسبب إنتشار المراعي الطبيعية في الأودية والجبال والسهول حيث يتنقلون وراء مواشيهم باحثين عن المراعي المتجددة وقد إنعكس هذا الاهتمام في زيادة أعداد الثروة الحيوانية التي تمثل ركيزة أساسية من ركائز اقتصاديات الزغاوة والإقتصاد القومي ومصدر رزق لمزاولي هذه الحرفة.
إن تربية الحيوان في دار زغاوة مازالت قائمة على التربية التقليدية التي تعتمد على المراعي الطبيعية والسلالات المحلية ومصدر للعيش والغذاء والدخل للأسر وتحقيق التنمية الاقتصادية . ورغم كثرة هذه الثروة وشهرتها على مستوي المحلي والقومي والإقليمي، إلا أن في دار الزغاوة لا توجد عناية بيطرية رسمية من الدولة ولا إرشاد ولا برامج للتحصين ولا بحوث ولا تدريب ولا تكنولوجيا في مجال التربية والإنتاج حيث يقوم كل شخص بشراء الأدوية البيطرية من السوق وعلاج حيواناته بنفسه ،فأصبحوا محترفين في مجال العناية بالحيوان أكثر خريجي كليات البيطرة والزراعة والإنتاج الحيواني.
يشارك جميع أفراد الأسرة في عملية تربية الحيوان من خلال تقسيم الأدوار في عملية التربية .كما أن المرعى تتغير يوميا تبعا لتواجد الشعب والماء ولعبت المرأة الزغاوية دورا هاما وبذلت جهدا كبيرا في نجاح هذه الحرفة في دار الزغاوة وبيئتها القاسية ، خاصة في سنين الجفاف أو الحروب والنزاعات.
الترحال:بما أن الرعي في دار الزغاوة يعتمد على التنقل والترحال بسبب قلة الأعشاب وجفافها بسرعة، فإن للترحال عند الزغاوة مراحل عدة ففي المرحلة الأولى تتم عقد إجتماع بين أعيان الفريق ويتخذون قرار الرحيل إلى مكان آخر ثم يتم ارسال عدد من الشاب لإستكشاف المكان ونقل معلومات كافية عن المراعي والماء ومعلومات عن سكان المنطقة ومدى بعد المراعي عن المزارع في فصل الخريف بل يقومون في بعض الحالات بحفر الآبار قبل الرحيل إذا كان الفصل صيفا وبعد عودة الشباب من رحلة الإستكشاف تبدأ عملية الرحيل حيث يقوم الرعاة بتحريك الحيوانات قبل الفجر وذلك لتفادي حرارة الشمس لأن صغار البهم لا يتحملون ضربات الشمس ويتحرك مع الرعاة مشرف يحمل كل مستلزماتهم على ظهر جمله أي العفش والماء والغذاء ثم بعد شروق الشمس وتناول وجبة الفطور يتحرك بقية أفراد الأسرة من كبار السن والنساء والأطفال وبمعيتهم كل العفش والأواني على ظهر الجمال والحمير والخيل، فيتبعون أثر الرعاة حسب الوصف والمكان الذي يرحلون إليه وقد تستغرق هذه الرحلة يوما أو يومين أو أكثر حسب المسافة وعند وصولهم الفريق الجديد تقوم النسوة ببناء المنازل ويقوم الرجال بتأسيس مقر الرجال اي دارة (إيقاء) فيستقرون فترة من الزمن ثم يرحلون إلى مكان جديد ثم يعودون في موسم الخريف إلى مناطقهم الأصلية فتبقى النساء في القرى لزراعة المحاصيل الموسمية ويذهب الشاب والشابات بمواشيهم إلى الفريق في أماكن بعيدة من المزارع ومن ثم إلى وادي هور بعد موسم الأمطار فيقضون هناك ما يقارب من ثلاثة أشهر ثم يعودون في يداية الصيف لتبدأ رحلة الترحال من جديد.
الوشم : يهتم الزغاوة بفروعهم المختلفة على الوشم وذلك لتمييز حيواناتهم عن البقية، فنجد أنهم يضعون الوشم في جميع الحيوانات ما عدا الخيل والكلاب حيث يقوم الشخص بوضع علامات الوشم الخاصة لأسرة الأب المتوارث من الجدود وإضافة علامة من علامات وشم أسرة الأم ومن خلال الوشم يتميز عن البقية، كما أن الآخرين يعرفون ملكية الحيوانات من خلال هذه العلامات ،فيقولون هذه الإبل أو الأبقار أو الضأن أو الماعز أو الحمير لديها وشم فلان ومن خلال وشم الأم يتعرفون على أن هذا الشخص أمه أو جدته من تلك العشيرة صاحبة الوشم وحتى اللصوص الذين يسرقون الإبل والبقر يعرفون من خلال الوشم صاحب الحيوان بل يمتنع بعضهم عن سرقته إذا كان لديه علاقة نسب مع هذا الشخص من ناحية الأب أو الأم ولو سرق لم يذهب بها إلى المنطقة التي يسكن فيها صاحبه.كما أن القبائل الأخرى عندما يجدون حيوانات مفقودة يعرفون من الوشم القبيلة التي تضع هذه العلامات .
ومن المشاكل التي تواجه هذه الثروة ،قلة موادر المياه والمراعي والجفاف والتصحر حيث تنقرض أعداد كبيرة من هذه الثروة خاصة الأبقار والضأن والماعز في سنين الجفاف بسب بعد المسافة بين المرعى ومورد الماء، إذ لا تتوفر المرعي في مكان توفر المياه، كما لا تتوفر المياه في المكان الذي تتوفر فيها المراعي، لذلك كانت ومازات الزغاوة يهاجرون بثروتهم إلى مناطق بعيدة من دارهم ، بحثا عن المراعي والمياه في ظل غياب إهتمام الدولة لهذه الثروة الهائلة . والزغاوة كغيرهم من الرعاة لا يتقيدون بالحدود السياسية للدول في رحلة بحثهم عن المراعي والمياه.
وبرغم ما طرأ على دار الزغاوة من تمدن وحداثة، إلا أن الزغاوة خاصة في الريف والبادية ما زالوا على بداوتهم الموروثة وشديدي الولاء لعاداتهم وتقاليدهم ... لا ينفكون عن حرفة رعي الإبل والبقر والضأن والماعز التي تتمحور حولها حياتهم .

التجارة :ـ
نجد أن الزغاوة إلى جانب الرعي ،كانوا يهتمون كثيرا في تجارة ماشيتهم ، حيث كانوا يسوقون الأغنام والخراف والثيران والإبل لبيعها في الأسواق المحلية والخارجية مثل:( كبكابية ـ طويلة ـ الفاشر ـ مليط ـ كتم ـ الجنينة ـ كلبس ـ جبل مون ـ أم كدادة ـ النهود ـ الأبيض ـ أم درمان ـ دنقلا ـ جبل مرة ـ أبشي ـ آتيا ـ مصر ـ ليبيا ـ تونس ) حيث كانوا يسافرون إليها بإبلهم لمدة قد تصل شهورا سالكين درب الأربعين وصحراء العتمور مرورا بالواحات الداخلة والخارجة .
يعمل الزغاوة عبر هذه التجارة على بيع منتجاتهم وشراء حاجياتهم . فمن مصر ودنقلا كان الزغاوة يستوردون الملابس والسجاد والأواني المنزلية المصنوعة من النحاس والألمنيوم والخيام والفراوي والبطانيات وأدوات الزينة والعطور، ويصدرون إليها الجمال وريش النعام والصمغ . أما في ليبيا فكان الزغاوة يصلون إلى كفرة التي يسمونها "تسر" أو بلاد السنوسية ويذهبون إليها لشراء الأسلحة والذخائر، بعد بيع إبلهم وضأنهم فيها .وفي سوق آتيا كان الزغاوة يستبدلون جمالهم والأقمشة التي يجلبونها من أمدرمان بأبقار العرب ، حيث كان الجمل الواحد يستبدل بحوالي ثمانية إلى عشرة أبقار .أما أسواق الفاشر وأبشي والنهود فكان الزغاوة يوردون إليها الضأن والأبقار لشراء حاجياتهم الضرورية من السكر والشاي وملح الطعام والأقمشة والأحذية والصابون ....الخ . ومن جبل مرة كانوا يجلبون الدخن والملح.
ومثل طريق دار الزغاوة معبرا هاما من معابر الحج التي تخترق دارفور إلى مكة وهو الطريق الشمالي الذي يسمى بسكة الزغاوة ويمر بأبشي ودار قمر ودار تاما ثم دار زغاوة وكتم والفاشر،حاملا حجاج غرب إفريقيا . وساهم هذا الطريق في زيادة التبادل التجاري في دار زغاوة .
وفي أواخر الستينات وأوائل السبعينات انفتح باب من الخير والشر معا لأهل المنطقة كغيرهم من أهل السودان والدول الإفريقية وغيرها،وهو باب الهجرة إلى ليبيا التي تفجر فيها البترول؛فانتعشت فيها الحياة،فكانت الزغاوة من أكثر المهاجرين إلى ليبيا بحكم الجوار وقرب المسافة نسبيا؛فلا يذهبون إلى الفاشر لاستخراج الأوراق الرسمية ثم إلى الخرطوم لأخذ تأشيرة الخروج وما إلى ذلك من إجراءات شبه مستحيلة لأمثالهم في تلك الأيام، بل يختصرون الأمر كله بالسفر مباشرة على ظهور الإبل عبر الصحراء الكبرى بلا جواز ولا تأشيرة ودليلهم شخص واحد يسمى خبير (تسكيري) وهذا الخبير يعتمد على معالم الفلك والجغرافيا للوصول إلى ليبيا وكثيرا ما يخطئ الخبير فيتحول الجميع إلى ضحايا . وكم مات أعداد منهم في هذا الطريق الطويل والسفر الشاق بالعطش والتيه،فلا يمنع ذلك الآخرين من سلوك سكة الخطر نفسها مع علمهم التام بالمخاطر الجمة والموت شبه المؤكد، وكان لسان حالهم تقول:
سأطلب (مالا) أو أموت ببلدة * يقل بها قطر الدموع على قـبري
إن عشت عشت في الناس سيدا * أو مت قال الناس:بالغ في العذر
وفي هذا الطريق قصص من العجائب والغرائب من صراع الإنسان مع الظروف في سبيل الرزق والحياة والعيش الكريم،حيث تجد في الصحراء عظام الرجال والجمال على حد سواء.
وبهذه الكيفية نجد أن الزغاوة قد برعوا في مجال التجارة في وقت وجيز وساهموا في تأسيس أسواق كبيرة في المدن ونافسوا التجارة المركزية وانتشروا في شتى أنحاء المعمورة ،فما من مدينة كبيرة في السودان وتشاد وإلا لهم فيها وجود فاعل في مجال التجارة ولهم دور رئيسي في تأسيس الأسواق الشعبية والمركزية بداية بسوق ليبيا بأمدرمان وسوق الحجاج في بورتسودان والسوق الجنوبي بنيالا وسوق المواشي بالفاشر وسوق الحيشان بمليط وسوق كنجوكنجو بجوبا وسوق الجنسيات بكفرة وسوق عرب بطرابلس وغيرها من الأسواق.
فهذه القفزات المشهودة في المجال التجاري والاقتصادي هي امتداد طبيعي لماضي الزغاوة التجاري والخبرات السابقة.

الزراعة :ـ بما أن دار الزغاوة تقع جزء منها في السافنا الفقيرة وجزء منها في شبه الصحراء وفي هذه البيئات تقل فيها الأمطار الموسمية لذلك يصعب على الزغاوة القيام بالزراعة في أجزاء كبيرة من دارهم لنقص الأمطار وقصر فصل النمور وعادة ما يزرعون في الأودية أثناء فترة الفيضانات حيث تتكون الطمي وهذه المزارع (أرشو) يورثها الأبناء من الأباء والأجداد ومن عادات الزغاوة أنهم لا يذهبون إلى مزارعهم يوم الأثنين والأربعاء والجمعة لأنها أيام العمل الجماعي حيث يستغلونها في النفير أي يقومون بنظافة مزرعة من مزارع القرية من الحشائش بطريقة جماعية حيث يتم حجز هذه الأيام من قبل المزارعين في القرية فيقولون اليوم نفير فلان، فيخرج من كل بيت شخص ويذهبون من الصباح الباكر إلى تلك المزرعة فيقضون يومهم في النظافة ويعودون في المساء إلى القرية وفي هذا اليوم يقوم صاحب المزرعة بإعداد الأكلات والمشروبات واللحوم للمشاركين في النفير. والزراعة في دار الزغاوة زراعة مطرية تقليدية تعتمد على المعدات اليدوية والتقاوى المحلية وتتميز بقلة الإنتاج ،إلا إنها تلعب دورا كبيرا في توفير الغذاء بإنتاج محاصيل مثل الدخن والذرة والكردي والسمسم والبطيخ والباميا ويتذبذب الإنتاج من موسم لآخر وفقاً لكمية الأمطار وتوزيعها وتوجد معظم الثروة الحيوانية في دار الزغاوة متداخلة مع الزراعة حيث يستفاد المسافة الغير المزروعة للرعي.
في الحلقات القادمة :
• طرق صيد الحيوانات المفترسة
• سبل الحصول على النار
• صناعة الحديد
• الختان أو الطهور
• الاحتفال بقدوم التوائم
• الطب الشعبي
• القتل والثأثر والدية
• صفات من بيئة الزغاوة
• معالم من دار الزغاوة ( وادي هور ، العطرون ، واحة النخيل )
• الزغاوة ومملكة وداي
• الزغاوة والحركة السنوسية
• الزغاوة وسلاطين الفور
• الزغاوة والتركية
• الزغاوة والمهدية
• الزغاوة والإدارة الإستعمارية الفرنسية والبريطانية
• المراجع والمصادر

تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1465

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#554313 [hery]
0.00/5 (0 صوت)

01-08-2013 10:53 PM
يا هارون ذكرت مهن الزغاوة ولكن تجاهلت منهة النهب المسلح وقطع الطرق وسرقة المواشي والجمال وهي من اهم المهن وانت عارف وانا عارف وغيري عارف مافي داعي للتزييف فالتاريخ تاريخ ولا يمكن ان تجاهل السئ وتذكر الجيد فسرعان ما يدرك القاري التزييف والا اذا كنت تكتب ان يقرا لك الزغاوة انفسهم وما اظن يخفي عليهم شئ او انت لا تعرف تاريخك جيد وتكون كغيرك الذي ينسب نفسه للنبي مباشرة وينسي ان ابو جهل عم النبي ص وله من الابناء ولكنهم ينفون ذلك كنت اظنك تشير الي هذه المنهة ولو من باب العادات الضارة ذي ما بعض قبائل الوسط يعترفون بالهنبتة لانهم لو نكروا ذلك اصبح تلميع وليس تاريخ طالما الكل عارف .وله تاريخ كما انك تجاهلت عادة اختطاف البنات فالواحد يختطف خطيبته ويزوجوه بعد ان تحمل هذه شائع جدا ومعروف لكثير من الجيران . واخيرا ثقافة استعمار فئة ما يسموهم بالحداحيد واهانتهم وضربهم ومعاملتهم مثل البهائم ايضا تجاهلت رغم الناس الذين يقراون هذا الكتاب حتي من غير الزغاوة يعرفون كل شيء ياخ اما تكتب التاريخ كما هو يختار القارئ ما يعبه او تتركنا كما نعرفه شفاهة ويمكن نعرف اكثر منك .


هارون سليمان
مساحة اعلانية
تقييم
8.00/10 (1 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة