01-22-2013 04:48 PM

تحالف الثورى والمتدين....افق من لاهوت التحرير

سهيل احمد سعد - الارباب
[email protected]

امريكا اللاتينية وافريقيا تجد شعوبها المتشابهة باستغلالها من الاستعمار الراسمالى والتى صبرت باللاتينية ومازالت الصابرة بافريقيا على الازمات تبحث عن القيادة الملهمة لتجاوز مرحلة تدهور او ركود تاريخى اوقف عجلة التنمية والتطور وهو ما يمثل احتراقا للشخصيات النمطية والمؤسسات والحلول النمطية المتكررة والمملة بفعل نتائئجها السلبية والمعلومة مسبقا" بفعل التكرار وذات اليات الفشل فينفجر السؤال فما العمل؟ومن هو المخلص والقائد؟اهو متقدم من بين جموع الشعب نما وتطور به قائدا وليد عرق الجباه واهات الالم وامال الاحلام
وبسنوات المخاض تتوالى الكوارث وتتعد بؤر الصراعات ويبلغ الياس شانا كانه واقع مستمر ولافكاك ولكنه لايوقف رحة بحث الشعوب عن فتاها ومنظمته الثورية حصان رهانها محقق اهدافها وبحلول غير نمطية مماتعنى الحاجة لاشخاص يعبروه عن افكار جديدة وشعارات جديدة يلهمون بها وانفسهم شعوبهم لتكن وقودا للتغير والهابا لحماس الثورة والثوار وتبرز هنا شخصيات وامثلة يمكن اسنساخها وتكرارها ومنظماتهم الثورية لعبت هذه الادوار بافضل مايكون امثال النقابى البرازيلى لولا دا سيلفا بالبرازيل وقائد ثوار السانديستا بنيكارجوا دانيال اورتيجا والذى جرب الوصول للحكم عبر الثورة المسلحة وعندما ادرك ان طريق الحكم محكوم بثورات الانتهازيين المدعومة من امريكا لم يهاب السلام حفاظا على وجود الدولة ولكنه اختار طريق النضال الصبور واستسلم لنتيجة اول الانتخابات وفارق الحكم 20 عاما فعاد محمولا على اكتاف صناديق الاقتراع لشعب جربة مقاتلا ومفكرا وللمرة الثانية متتاليات وهوجو شافيز الرقم الاصعب بفنزويلا وايفوموراليس ببلوليفيا نضالا متراكما اثبت ان جهود ودماء جيفارا بالاراضى الاعلى وسقف العالم لم تذهب سدى ..وتطور هذه الحركات لم يكن وليد صدفة ولكنه الصراع الطويل والرؤية المبدعة لمناضلى تلك البقاع الذين استلهموا من واقعهم نظرية ثورية موضوعية ملتصقة بالارض وليست تحلق فوقها ولم يتمسكوا بمسميات وعنواين صارت لاتعنى فى الاهداف والمضمون الا الهرطقة بما اثبت فشلة خمرا ادمنها ولايمكنه الفكاك منها فاختار التكابر وهو ضد ما كان يعنيه مكنون فلسفته من استرشاد بالتجربة والواقع تحقيقيا للعدالة الاجتماعية ربما حركة التصالح مابين الثورة والكنيسة بتلك البقاع ماهى الا ابداع انتج حلفا للتحرر من الاستغلال والظلم والتبعية وهو مايعرف بلاهوت التحرير ليكون التحرر مرادفا لتعبير الخلاص الدينى وثقافة الكنيسة فى فلسفة رسالة السيد المسيح بالخلاص ...سباق نجح به ثورى امريكا اللاتينية وفشل فيه رفاق السودان وقد ادمنوا الفشل وقد اعتادوا المبررات فتجاوزتهم فرصة الجنوب وتحاوزتهم دارفور والنيل اازرق وجبال النوبة فاصبحوا يعبرون عن عالمهم السفلى بالمدينة وبه يكتفون وستتجاوزهم اكبر فرص التاريخ وقد ان اوانها بتحالف يمجع الدين وفكر العدالة الاجتماعية كما فعل الرفاق باللاتينية والامر ليس بمستحيل وحد ادنى من المصداقية مع الذات فالثورى ليس بالضرورة عاشق خمر والتقى ثورى بامتياز ان ملك الافق السياسى لربما يكون....والتحدى هو صناعة حلف العدالة الامل وهو مايحتاجه العالم



تعليقات 0 | إهداء 2 | زيارات 575

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




سهيل احمد سعد
سهيل احمد سعد

مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة