02-01-2013 02:20 PM


عندما طالب أهل دارفور بالاقليم الواحد قسمته الإنقاذ إلي خمسة ولايات وعشرات المحليات ، وأصبح الشغل الشاغل للسدنة والتنابلة الجري وراء المانحين والتمويل و ( سك ) القروش من الدوحة والنرويج وأكل مال الحجيج .

ولما بلغت ديون السودان 43 مليار دولار ، وعجز الميزانية 10 مليار جنيه ، شحدت الحكومة 2 مليار دولار من قطر ( طبعاً دين ) ومن الصين مليار ونص دولار . وكتبت للمالكي في العراق فنفحهم بي 10 مليون دولار . والديون الجديدة طبعاً بفوائد عالية وبشروط أخري تحت الطاولة .

وفي غفلة ( رقيبي ) ضاعت وزارة الري تحت ( كرعين ) وزارة السدود والكهرباء ولم يفطن السدنة إلي أن إدارة المياه علم لا يعرف لغو الكلام ولا دخلوها وصقيرها حام ، فانفتح خزان سنار لصالح كهرباء مروي فعطش مشروع الجزيرة ، وانفتحت أبواب خزان خشم القربة لنفس الغرض فعطش مشروع حلفا الجديدة . ثم جاءت التعلية وذلك السد لم يشبع من المياه التي تنتج الكهرباء .

ولكن عائد الكهرباء التي كلفت الملايين لا يأتي للمواطن طالما كانت قروش الكهرباء لا تدخل الميزانية بعلم وموافقة وزارة المالية وتلك قصة أخري نسردها في الوقت بدل الضايع .

وكلما قلت مصادر وزارة المالية الإيرادية خصخصت الحكومة باقي القطاع العام وبالتالي يزداد عجز الموازنة وتزداد الضرائب والجمارك وترتفع أسعار السلع الأساسية وتقل المرتبات والمعاشات .

وفي كل حين تعلن الحكومة عن مصنع سكر جديد لفائدة الأجانب بينما سعر السكر في السوق المحلي في تصاعد ، وقصب السكر يشطف حصة السودان من مياه النيل ، وتلك سياسة مصرية فحواها منكم نستفيد .

ويجري السدنة وراء دول الخليج من أجل المعونات والريالات ، لكنهم يشيدون علي رؤوس الأشهاد بالنووي الإيراني وترسو البواخر الحربية التي ( تعكنن) الخليج في بورتسودان الخالية من بخور التيمان .

وكلما دارت مفاوضات بين الجنوب والشمال صاح التنابلة الترتيبات الأمنية أولاً ، ويقصدون بها المزيد من ضخ الأموال للشركات الخاصة والهيئات الإستراتيجية التي لا يغشاها المراجع العام .

وعندما نادي الكهنة بزواج الطفلات عمر 7 سنوات ( علي وزن الكتاكيت عمر يوم واحد ) انتشر الاغتصاب في مدارس الأساس القرآنية وغيرها ، والبركة في المسيار وزواج المتعة بدون أسرار .

ويجري بنك السودان وراء الدولار عن طريق ماراثون السوق الأسود فينخفض سعر الجنيه إلي الحضيض طالما كان الإنتاج معطلاً ، والبترول في خبر كان .

ويسافر السدنة عن طريق المال العام في رحلات سياحية لحل قضية أبيي ، ولا يكلفون أنفسهم بالسفر إلي كادوقلي أو ياي

ياي بلدنا وكلنا إخوان ؟ دا كان زماااان

الميدان

تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1344

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#574220 [ازرق اليمامة]
1.50/5 (2 صوت)

02-02-2013 10:15 AM
استاذ كمال

أفاتنا اولاد الحرام .. كبر من افات العجم
ساعة مروق الانجليز .. قلنا الظلم راح وانقضي
تاريهو كمتر وقام ديون


كمال كرار
كمال كرار

مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (2 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة