المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
قصة الفحولة المتداعية لقائد القطيع
قصة الفحولة المتداعية لقائد القطيع
02-01-2013 07:37 PM

image


في غابر الازمان .. تختزل اطراف القصة فحوي الحكاية في اصل الفحولة المتداعية لقائد القطيع ... فالقاص فنان بدرجة مبدع كأسحاق احمد فضل الله الذي دائما ما يتقمص دور الهر الذي يحاكي انتفاخة الاسد ... لذلك مافتئت ابعاد الرواية تجذب انوف السابلة وتدفع بشرذمة علية القوم ان يمدوا اطراف الانوف ( ليتشمموا ) حتي ولو بفطرة الحدس علي مقدمات قد تكفيهم شر المسألة من الاسترسال المتعمد في التجسس الفاضح علي مخدع قائد القطيع عندما يضاجع اللبوة الام ... فعلي راي الكاتب الدهر شتان اذا امن واذا كدر ... وفي الوصف والشرح المستفيض يعني بالنسبة لتمدد الحبكة داخل القصة .. الكاتب يقصد ان ماء الحياة قد نضب تماما من بين ترائب قائد القطيع ويعزي ذلك الي الادمان المفرط او بصحيح العبارة الي نظرية ( الكفاية ) القائلة ان كل شي قد خلقه الله تعالي بقدر ، وهذا ما يرجح فلسفة القاص ويحزم بشدة المغالطة والجدل البيزنطي في اين ذهب ماء القائد ؟ ... هل اكثر من المضاجعة فأمتصت عاهرة كل المخزون الاستراتيجي من بين ركبتيه فتركته كالجدول الفارغ يشتهي الماء ولا يقدر علي استنهاض مسببات تدفقها ؟ ام انه لا سمح الله اسد علي القطيع وفي الحروب نعامة ؟ ... واي حروب ؟ فالحرب حرب والثبات ثبات والموت في شأن النساء حياة ؟ ..... فالقائد بأعتباره قائد فليس من باب ( النمورة ) علي وزن الرجولة ، ان يمضي الليل يتوسد اللبوة ويلتحف السماء فينوم نوم قرير العين هانئها ... فكل الشرائع وجميع ممارسات السلطة تؤكد بما لا يدع مجال للشك يجب علي قائد الاسود او قائد أي قطيع من الحيوانات ان يكون لائق جنسيا بحيث يقوي علي ارتشاف عسل النساء كما ترتشف النحلة رحيق الزهرة ... فقد جاء في الاثر ، ان احد الملوك قد الت اليه مقاليد السلطة و كان في غني عنها ، فرفض التمسك بها جملة وتفصيلا ، واخيرا تم اقناعه بعد جسارة من احد الرعية ، فوافق علي مضض .. وقام بتصريف الولاية علي ما يرضي الناس فحاول ان يحكم بالعدل ، وسار علي ذلك ردحا من الزمن ، فلاحظ جهابذة السياسية بأنهم عندما يجتمعون معه كان يتململ في جلسته بدرجة تجعل الجميع يوقن بأن المفدي يحاول حك المنطقة المحرمة ولكن بدبلوماسية اقرب الي فهلوة وكيلة وزارة الاعلام المستقلة عندما تجاهد علي كتم ( الدراض ) فيتسرب بغنه لها صديد ورائحه كريهة تزعج كل من كان حولها فيشتمها سرا ويعشقها جهرا ، فهذه الوزيرة لولا روعة جمال انفها الذي تماما يشابه انف الموناليزاء ... لكانت حدث ولا حرج ... المهم لاحظ رواد المجلس ذلك علي الملك فأوكلوا احد الوزراء وكان اعقلهم بأن ينبه سعادته من عدم حشمة ذلك في مجلس الولاية وامام الوزراء ، فذهب وابلغ القائد ، بعدها لاحظ الجميع بأن الوزير اصبح يفعل كما يفعل الملك فأرسلوا اخر ثم اخر حتي تبقي وزيرا واحد فقط لا يفعل مثلهم ، مما استقطب انتباه الرعية فطالب الناس من الوزير المتبقي كشف السر ، فأجتمعت امة من الناس في حشد عظيم واطرقوا السمع ليطلعهم علي السر ، فقال لهم : ايها الناس انما هلك من قبلكم كثرة مسائلهم ، اياكم والظن فأن بعض الظن اثما ، ثم انصرف الناس وذهب الي الملك ليخبره بشكوك الرعية فدخل علي غرفة الملك فوجد ما هاله فقد كان كل الوزراء يعتلي بعضهم البعض في وقت واحد والملك في المرتبة الدنية من السلم الجنسي للمحفل المثلي الرهيب ... فصقع الوزير واغمي عليه وعندما افاق وجد بعض السوائل الغريبة في مؤخرته ومن حينها صار يفعل مثلهم في المجلس ؟؟؟ ... فقد كانت رغبة الفساد والافساد قوية لدي الجميع ، فالملك الذي سن المعاصي تم الاجهاز عليه بواسطة الطباخ الذي وضع القليل من المخدر علي طعامه ، ففعل فعلته التي فعلها حتي يكسر عين الملك ، ويجعله يوظف له ابنه العاطل ... والملك اوصي الطباخ ان يضع مخدر علي مشروب الوزير حتي يكسر عينه ولا يفضحه امام الوزراء والرعية .. فتوالت الحكاية وتسلسلت رغبة التدمير فشرب كل المجلس من ذات الكاسي .. واخيرا تنبه الوزير الذي تم الاغرار به مؤخرا علي خطورة سمعته من ذلك فأقترح في مجلس الملك ان يتم استئجار عشرين طباخ من امهر الطهاة ليعملوا علي ادخال الشعب في دين الملك افواجا ؟ ... فكانت نهاية الشعب ؟ فقد صار من وصف الشعب البطل الي وصفه بعبارة الالف الطالعه ؟؟؟


[email protected]





تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1891

خدمات المحتوى


التعليقات
#574760 [ود الحاجة]
0.00/5 (0 صوت)

02-02-2013 05:52 PM
دكتوراة في ... الادب


#574064 [كوكو]
5.00/5 (1 صوت)

02-02-2013 01:34 AM
فقد قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ

ايها الناس انما هلك من قبلكم كثرة مسائلهم ، اياكم والظن فأن بعض الظن اثما


#573974 [خالد السوداني القرفان]
5.00/5 (4 صوت)

02-01-2013 10:31 PM
لا يوجد أسوأ من الكتابة البذيئة حتى لو كانت بتورية . وكان الإعتقاد أن البذاءة تصدُر من بعض المُعلقين ( وبعضهم) إشتهر بذلك ، ولكن أن يكون ذلك في كتابة المقالات وبهذا المستوى من قلة الأدب وقلة الحياء فذلك غاية الإنحطاط في الأخلاق ، ولعل المقولة العربية:- "كيف ما تكونوا يُولى عليكم"قد تأكد صدقها في هذه المقالة، ولعلنا إذا غيرنا أسلوبنا في تناول المواضيع ، وناقشناها بتجرد قد يحدث التغيير للأحسن، مع التذكير بقول الله تعالى:-" ولا يُغير الله مابقومٍ حتى يُغيروا ما بأنفسهم." صدق الله العظيم.وإيرادأجزاء من حديث نبوي:-ايها الناس انما هلك من قبلكم كثرة مسائلهم-:و لا يصح أن تورد جزء من حديث في مثل هذا الإسفاف.أو كما ورد في المقال {بصحيح العبارة الي نظرية ( الكفاية ) القائلة ان كل شي قد خلقه الله تعالي بقدر}. هل تقصدب(الكفاية) بأن هناك من لا يؤمن بأن الله خلق كل شئ بقدر؟وهذا ينبئ عن شيوعية بائنة، مُبطنة،فبئس ما كتبت وبئس من يقرأ لك مثل هذا الإسفاف ولا يرُد عليك ، وتشبيهك لما وصفت خروج( الدراض) ب {الغنة} فبئس التشبيه، وهذا أيضاً إستهزاء بتلاوة القرآن بالتجويد الصحيح، وهذا منتهى الشيوعية والبعثية البغيضة. وأقترح عليك محاولة الكتابة بأسلوب آخر ، ولتكن معارضتنا بطريقة أحسن وأنظف منهذا الأسلوب البذئ. وللا أن غلطان يا أخوتي القراْء؟؟؟؟


ردود على خالد السوداني القرفان
United States [الكردفاني العديييييييييل] 02-03-2013 08:26 AM
ما بين اليسار الذي يريد تحطيم القيم السامية واشاعة نظم المزاج التي تفسد الفرد والمجتمع ( العراق...اوروبا الشرقية مثالا) ... وما بين اليمين...... الذي يمتطي الناس باسم الدين.... وانه هو الوصي عليهم..... مزكيا نفسه( السودان /ايران مثلا).... والرأسمالية ..... التي ... تسحق الفرد والجماعة..... لمصلحة القلة..... ضاع البشرية....
تعالوا الى كلمة سواء...... لا للتسلط باسم العلمانية او الدين.... واي انواع الاستغلال... وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون......................

الا ان عصبة الارجاس............... لا محالة الى زوال.............
الا ان عصبة الارجاس............... لا محالة الى زوال.............
الا ان عصبة الارجاس............... لا محالة الى زوال.............
الا ان عصبة الارجاس............... لا محالة الى زوال.............
الا ان عصبة الارجاس............... لا محالة الى زوال.............


#573888 [واحد]
5.00/5 (2 صوت)

02-01-2013 08:02 PM
بالغت


ردود على واحد
United States [سامر المدنى] 02-02-2013 09:26 AM
ولتكن معارضتنا بطريقة أحسن وأنظف من هذا الأسلوب البذئ.

كلام فى محله


د:عبد الباقي ابراهيم امام
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة