الرئيس البشير.. والواجب تجاه الجيران !
02-06-2013 07:31 PM

الرئيس عمر البشير ، يبدو أنه في غمرة ترنمه بالمقطع الغنائي الذي يقول فيه الدكتور الكابلي ..
( وصوني أحب لسابع جار )
قد نسى وصية المسئؤلية لراعي البيت باكمال واجباته تجاه أسرته أولا قبل أن يشرئب بعنقه من فوق الحيشان الأخرى عملا بالمثل القائل..
( الزاد الذي لا يكفي أهل الدار يحرم على الجار )
فما أن سقط نظام حسني مبارك حتى سقطت معه ذكريات القبلات التسع والتسعين الحارة وفوقها واحدة أخرى وهي التي اقتطعت من جسد السودان ناحية مثلث حلايب بغرض اذابة جبل جليد الجفوة وازالة غضبة الرجل بعد محاولة اغتياله في أديس أبابا !
ولكن حينما رقد أبوعلاء طائحا في سرير القفص اياه وتعرى في صقيع الزمن الخؤون ، حتى باعه أهل الانقاذ رخيصا لأهلهم الجدد ، وأرسل الرئيس البشير الكرامة من فائض ثروته الحية والمذبوحة حلالا !
وذلك نكاية في المعلقين الممغوصين ناس المشتهي الكمونية .. والسخينة.. و اللعيبة محترفي فتة البوش !
وعندما ترنح ملك ملوك أفريقيا تحت ضربات ملاكمي الناتو الكفرة وتدحرج خارج الحلبة، كان أهل الانقاذ الاسلاميون هم أول من ادعى الفضل على الشعب الليبي بمساندة ثورته فذهب الرئيس مبادرا بالمباركة !
بالأمس تململ الشعب الاريتري من تحت الثقل الأفروقي الذي جثم فوق صدره على مدى سنوات استقلاله العشرين كلها حتى تمنى ذلك الانسان الجائع والمنهك من الحروب ، والمشرد ، العودة الى رمضاء كفالة الجار الحبشي ، ليخلّصه من نار توطين أسياس!
ورغم ان بعض المؤشرات تقول ان من تحركوا ضد افروقي هم المسلمون هناك ، لكن الرئيس البشير ذهب دون كل رؤساء العالم الاسلامي ليهنيء زميله وابن الكار العريق في اضطهاد شعبه الرئيس الأريتري على فشل محاولة الثورة عليه ، ولست أدري ما الذي تكرم به الرئيس البشير في كشف المناسبة هناك ؟
رغم أن بعض الظرفاء قالوا ان أفروقي هو من حلف بالحرام وقام بالواجب ، بعد أن علم بقصة سوبرماركت الأمم المتحدة وقد أوقف تصويت السودان وأغلق حسابه حتى سداده لمتاخراته البالغة مليون دولار عدا نقدا ، فرفع الرئيس أسياس سماعة الهاتف استشعارا منه بأهمية الفيتو الانقاذي في قلب موازين القرارات الدولية حول القضايا الملحة ، طالبا من السيد بان كي مون ، بأن يضيف حساب السودان الى دفتر جرورة أريتريا ، من قبيل المثل الذي يقول ..
( كان غلبك سدها وسّع قدها )
وكله في النهاية واجب يؤجر عليه أيضا كجار ، ليس جائرا على شعبه البتة .. تماما كصديقه الزائر !
وعداهما العيب معا ، فقد حكما وعدلا ، وطالما أنهما لم يتركا شجرة خضراء في بلادهما ، كتلك التي توسد تحتها الخليفة عمر بن الخطاب ساعده قرير العين ، ليناما تحتها آمنين .. فقد توفر لهما ميزاتهما تلك نوما هانئا مترافقين على برش فندق جنائية لاهاى!
محمد عبد الله برقاوي..
bargawibargawi@yahoo.com





تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1705

خدمات المحتوى


التعليقات
#579410 [عادل]
0.00/5 (0 صوت)

02-07-2013 04:47 PM
يسم الله الرحمن الرحيم
متعك الله بالصحة استاد برقاوي
من وين بجيب الكلام دا ما أروعك مقالك فاكهة مختلفة الطعم


#578927 [orass]
0.00/5 (0 صوت)

02-07-2013 08:40 AM
إن شاء الله حين قريب من العيشة (الهاي) إلى (لاهاي) وفي النهاية إلى (جهنم وبئس المصير).
والما يقول آمييييين - يكون معاهو.


#578735 [فرقتنا]
5.00/5 (2 صوت)

02-07-2013 12:57 AM
اما شجره الخليفة عمر رضي الله عنة التي نام تحتها خلعها الاخوان وحتي انها علقت (بضم العين) واصبحت شعار الظلم والتمكين نكاية بمن نام تحتها وعدل فأرضي امة الاسلام فرضي الله عنة فشتان ما بين العمرين احدهما من الصحابة الكرام والاخر من الاخوان اللئام يحتمي من المسلمين بشجرة عمر رضي الله عنة ظلما وجورا سبحان الله ولله في خلقه شؤون


محمد عبدالله برقاوي
محمد عبدالله برقاوي

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة