02-07-2013 09:04 PM

سؤال على الماشى:
فلماذا لم (تقوم) القيامه وتسفك الدماء وتهاجم السفارات؟
..........................................................
ومن ثم نقول .. الليبراليون والعلمانيون فى مصر – غالبيتهم – حينما يتحدثون فى الشأن السياسى عادة ما يبدأون حديثهم بالتأكيد على عدم رفضهم (لشريعة) القرن السابع كمصدر لتشريع فى دستورهم، وأن كانوا يريدونها على نحو (خفيف) وملطف لا يتعدى مبادؤها ومقاصدها، وفى ذات الوقت يرفضون (احكامها) وحدودها بصورة عملية من جلد وقطع ورجم .. الخ، وهذا تناقض فكرى غريب ومحير، فشريعة القرن السابع، فيها القطع وفيها الجلد والرجم وفيها (الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر) .. وشريعة القرن السابع لا تعترف بالديمقراطية والمواطنة المتساوية وتميز بين المسلم والمسيحى والرجل والمرأة وبين السيد والعبد .. ومن لا يعجبه هذا الكلام (فليشرب من البحر) .. وفى العصر الحديث أصبحت (الشريعة) تستغل للمزائده السياسية وللمتاجره بالدين ولتكفير (الليبراليين) والعلمانيين وللتمييز بينهم وبين (الأسلامويين)، وجميعا شاهدنا كيف قتل ناشط ليبرالى تونسى بوأسطة (الأسلاميين) هناك وكيف تم التحريض على قتل معارضيين ليبراليين فى مصر.
والحق والمنطق يقول بأنه لا يمكن أن يقبل مواطن يعتنق دينا غير الأسلام (بالشريعة) الأسلاميه حتى لو كانت صالحه وعادله معه، كدستور لبلاده الا اذا كان منافقا أو جبانا لا يمتلك زمام امره أو يريد أن يمشى تحت ضل الحائط .. وعلى كل حال فذلك شأن الليبراليين والعلمانيين المصريين (وحدهم)، الذين ربما يرجع (موقفهم) ذاك لقناعة شخصية أو هو نتاج ثقافة مجتمعيه معينة أو (رضوخ) وأستسلام عن قناعة أو عدم قناعة بسب تأثير (الأزهر) على المجتمع المصرى،الذى مهما قيل عن وسطيته وأعتداله، لكنه يبقى أكبر مؤسسة تسوق (للحكم) وبالتالى لسيطرة الأسلاميين، ويضم (الأزهر) بين جدرانه العديد من (المتشددين) والسلفيين والأخوانيين (القطبيين) ولن يرتاحوا أو يهدأ لهم بال الا بعد هيمنتهم عليه بالكامل وحتى بصبح شيخ الأزهر اما اخوانيا أو سلفيا.
سبب آخر يجعل (الليبراليين) المصريين يقبلون بتلك (الشريعة)،هو عنف وأرهاب الحركات المصريه الدينيه التكفيريه المتشدده التى ارتكبت العديد من الجرائم والأغتيالات ومحاولات تصفية المثقفين والمفكرين والسياسيين (الليبراليين) وأغتيالهم سياسيا منذ بداية الخمسينات خاصة مع ظهور فكر سيد قطب الأقرب للفكر الوهابي والسلفيي والجهادى وتوسعت ظاهره العنف بالنظام والمجتمع المصرى بصورة أكبر خلال فترة السبعينات والثمانينات، بأستثناء الفتره التى حاول فيها (السادات) استمالتهم وأستخدامهم لضرب خصومه (اليساريين)، وسرعان ما انقلبوا عليه بل تم اغتياله خلال مشاركته فى احتفالات ذكرى انتصار أكتوبر، تبع ذلك بفتره قليله اعتقالات وعنف وتعذيب طالهم بعد أن اصبح (مبارك) رئيسا، ثم تضاءل ذلك العنف المتبادل من النظام والجماعات ربما بسبب (المراجعات) الفكريه التى تمت فى السجون للقيادات الجهاديه والأخوانيه أو بسبب عنف وقمع نظام (مبارك) الشديد بهم من خلال جهاز أمن الدوله .. أنتهى ذلك كله بابرام اتفاقات بينهم وبين النظام يوقف قمعه وعدم تعرضه لأسرهم وأن يمنحهم بعض الحريات الشخصيه فى السجون من بينها (الخلوه) الشرعية، مقابل توقف الجماعات الأسلاميه عن ممارسة العنف ضد النظام والمجتمع، لذلك ترددت كآفة التيارات الأسلامويه من المشاركه فى الثوره عند بدايتها، كل له اعذاره ومبرراته مثل رأى (السلفيين) وفتواهم التى حرمت الخروج على حاكم مسلم مهما كانت الدوافع.
لكن من جديد واستغلالا لجو الحريه بعد الثوره وهيمنة التيارات الأسلاميه علي نظام (الحكم) وعلى مؤسسات الدوله، وبعد تقويض سلطة القضاء ومحاصرة أرفع محاكمه (المحكمه الدستوريه)، بدأت ترتفع مظاهر العنف اللفظى والجسدى ووصل درجة تصفية شباب الثوار المنتمين للتيارات المدنيه فى مواقف متعدده، وأخيرا خرجت الفتاوى والتصريحات التى تهدد حياة رموز المعارضه من القوى المدنيه وتهدر دمائهم، دون أن يتدخل نظام الأخوان المسلمين أو الأجهزةه الأمنية لردع مثل تلك التصريحات والفتاوى الطائشه التى تهدد المعارضين بالقتل، وكيف يواجه (النظام) ذلك ومن يقومون بهذه الأفعال الأجرامية ينتمون اليه فى نهاية الأمر مباشرة أو تحالفا واتفاقا.
الشاهد فى الأمر أن تلك القوى المدنيه المصريه (ليبراليين وعلمانيين) وغيرهم، لا يعلنون رفضا (لشريعة) القرن السابع، كما ذكرت أعلاه ولا يرون مثلما نرى فى السودان عدم صلاحيتها لأنسانية القرن الحادى والعشرين، رغم ذلك يواجهون بذلك العنف والتشدد والتهديد بالأغتيالات.
لكن لا هم ولا نحن فى السودان كقوى مدنيه نقبل أساءة الأدب مع الرسول (ص) أو التقليل من مكانته.
وللأسف هؤلاء الأسلاميين على مختلف أشكالهم، يسيئون الأدب مع الرسول، فى غباء شديد على نحو مباشر وغير مباشر رغم انهم يهيجون مشاعر البسطاء وأنصاف الأميين حينما يساء اليه من خلال شخص غير مسلم، كما حدث فى أكثر من مرة ويظهرون الأسلام بالمظهر القبيح.
فهم يسئيون اليه على نحو غير مباشر بادعاء كاذب يقول انهم متمسكين بسنته وبشرع (الله) كما دعا له قبل أكثر من 1400 سنة، بينما تناقض افعالهم اقوالهم .. وهم لا يعلمون ان شرع الله الذى يجب الألتزام به هو (العدل) لا (شريعة) القرن السابع، والعدل فى هذا العصر لا يتحقق الا فى ظل دولة (المواطنة) الديمقراطية المدنية الحديثه، التى ترفض التمييز بكآفة اشكاله.
أما عن سوء الأدب والأساءة المباشرة فى حق (الرسول) الكريم التى ورد مثلها من قبل على لسان قيادات (أخوانية) سودانية على أعلى مستوى، فقد صدرت بالأمس القريب كذلك، على لسان احد القياديين فى تنظيم الأخوان المسلمين واسمه (على عبد الفتاح) خلال مشاركة له على قناة (القاهرة والناس) قال فيها:
(حتى الرسول فى ارائه الشخصيه يؤخذ ويرد عليه)!
وهذا كلام انسان جاهل وساذج ، لا يعرف حقيقة الرسول (ص) ولا يحبه ولا يحترمه.
فالرسول هزله (جد) .. كما ورد فى حديثه للمرأة العجوز التى سألته (هل تدخل الجنه ، فقال لها : لن تدخل الجنة عجوز)، وكان يقصد ان الناس يدخلون الجنة فى سن الثلاثه والثلاثين كما ورد.
اضافة الى ذلك فالرسول (ص) كما هو معلوم لأدنى الناس معرفة بالأسلام، (معصوم) وهذا يعنى حتى اذا اخطأ فالوحى ينزل سريعا مصححا لذلك الخطأ.
والقرآن يقول: (ما ينطق عن الهوى ان هو الا وحى يوحى).
مسك الختام:
• نعم نحن ليبراليين وعلمانيين واشتراكيين وندعو لدوله المواطنه التى لا تميز الناس بسبب دينهم أو عرقهم أو جنسهم، ونرى فى ذلك خيرا واستقرارا وأمنا لأوطاننا ومواطيننا .. لكننا لا نسئ الأدب مع الرسول الكريم بل نرى فيه جميع الكمالات ونعرف له (مقامات) لا يعرفها الأخوان المسلمون والسلفية والجهاديون.
• ونثق تماما بأن حكم الله الذى أنزله وامر الناس بالتزامه هو (العدل) لا (شريعة) القرن السابع كما يظن كثير من الجهلاء بالأسلام وبرسوله، فشريعة القرن السابع كانت صالحه لقوم بعينهم ولزمان معين، ما كانت توجد فيه مشكلة أن يميز معتنق ديانه على آخر وماكانت فيه مشكله أن يقال لرجل أنه (عبد) وللمرأة انها (جاريه)، وماكانت توجد فيه مشكله اذا أرغم (المسيحى) على دفع الجزية عن يد وهو صاغر، حتى لا يقتل، فذلك العصر ثقافته (من غلب سلب).
• عجيب جدا أن يقال لا تجوز محاكمة (المنهج) بناء على سلوكيات مؤيديه والمدافعين عنه والمتحمسين لتحكيمه ومن يقتلون الناس ويسفكون الدماء بسبب ذلك.
• فمن دافع عن هذا (المنهج) وملأ به الأرض ضجيجا واراقوا بسببه الدماء خلال 80 سنة، غير (الأخوان المسلمين)، وحينما حكموا لم يقدموا لمواطنيهم ما ينفعهم فى دينهم أو دنياهم فى كل مكان، ومن تسبب فى انفصال جنوب السودان عن شماله .. ومن تسبب فى هجرة اقباط مصر بكثافة واضحه خلال هذه الأيام كما ذكرت الأحصاءات.. ومن مارس الفساد والكذب والتضليل وكانت النتيجة فشلا زريعا وسقوطا مدويا؟
• لذلك فالديمقراطية هى الحل .. وثورات الشعوب القادمه سوف تكون ضد الأسلاميين وسوف يكنسوا من على وجه ظهر الأرض، وسوف لن يعصمهم عنفهم وارهابهم وتضليلهم للشعوب.
• وكل فعل له ردة فعل مساوية له ومضادة فى الأتجاه.
• وهؤلاء الشباب الذين ارتدوا الأقنعة السوداء، هم ردة فعل فى بدايتها على عنف الأخوان المسلمين فى مصر بشباب الثوره، سوف تتسع مع توسعهم فى العنف.
• وأول ثوره ضد الأخوان سوف تكون فى السودان الذى (تمكنوا) فيه قبل 23 سنه من تمكن اخوان مصر اصحاب الفكر (الظلامى) الهدام الحقيقيين.


تاج السر حسين – [email protected]

تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 2277

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#580262 [Mohamed sudan]
0.00/5 (0 صوت)

02-09-2013 03:13 AM
كالمنبت لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى !!!


#580095 [مريود]
5.00/5 (1 صوت)

02-08-2013 08:20 PM
أخشى عليك بعدين ماء كل البحار لا يرويك.
نسأل الله السلامة .


#579711 [ود الحاجة]
5.00/5 (3 صوت)

02-08-2013 06:47 AM
يا فرقتنا ,,,
كبر دماغك :شريعة ؤبنا يطبقها انا و انت و كل مسلم ,اما اذا كنا جبناء و تقاعسنا فسياتي المنافقون و يتاجرون بالدين.

هل تريد ان ينزل الله ملائكة من السماء لتطبيق الشريعة؟
طبعا هذا ليس ما اراده الله لنا.

أم تريد ان تكون هاربا و ضالا فتقول كما يقول البعض :إن الشريعة لا تصلح لهذا العصر و الحق ان اهواءهم و اوهامهم لا تحتمل لتطبيق الشريعة


ردود على ود الحاجة
United States [فرقتنا] 02-09-2013 03:30 AM
كلام اخير يا ود الحاجة لو كنت منافق والله كان بقيت كوز زمااان ووصلت حد الترف وخصوصا الحمد لله احمل درجات علمية جديرة بالاهتمام بس انا متأكد انو ربنا بحبني وانا بحب وطني ولا مصلحة لي ووالله الا مصلحة الوطن والمواطن ان يعيش كما كان في توادد وتراحم ونظام سليم من انجز كوفئ ومن اساء حوسب ولله الامر من قبل ومن بعد

United States [ود الحاجة] 02-08-2013 05:29 PM
الاخ فرقتنا: اذا كنت تتكلم عن هيمنة الجلابة " اهالي شمال امدرمان" على الكعكة الوطنية فانت تعلم ان هذه السيطرة بدأت منذ الاستغلال أي قبل الادعاء بتطبيق الشريعة و صدقني حتى لو اصبح النظام علمانيا - لا قدر الله - فالشماليون لن يتغيروا بل ستزيد سيطرتهم و اعتقد ان الانتخابات الاخيرة اعتبروها ديموقراطية! و "انت تعرف البئر و غطاءها".

السبيل الوجيد لنيل الحقوق هو بالعمل السليم من التوعية بالحقوق و النضال الهادف و رأيي ان الدعوة لتطبيق الشريعة الاسلامية من دون نفاق هي أفضل الوسائل

United States [صالح عام] 02-08-2013 01:57 PM
يا ود الحاجه انت طالما عايز الشريعه اذهب الى نيجيربا بلد اجدادك واتضم الى تاس بوكوحرام وريحتا مالك عليتا

United States [فرقتنا] 02-08-2013 01:02 PM
ود الحاجة دعنا من ان نعالط انفسنا نحن اثنيات مختلفة ربنا جمعها في ارض واحدة وكانت بحجم قارة ومناطقها لها موارد محددة
يعني هناك من يعيش حد الترف ومنهم من يعيش حد الكفاف ولما فكر هولاء الاخوان تطبيق الشريعة وقعوا في المحظور بداية سطو علي ملك بالضم ملك اختاره الشعب فكانت السرقة وتعريب الناس عبر المناهج بالرغم من ان هناك من يصوم ويصلي وهو ليس بعربي وبدأوا يعربون حتي الحجر بزراعة النخيل بل الدعوه بالشريعة كانت حتي للحديد بكتابة الايات علي العربات ولقد الا البشر فما كان همهم الا انفسهم بالتمكين وفقه السترة وكانت هذه الشريعة اذن لا تلومني وانت ادري بما تفعلون لذا لا نريد شريعه اللصوص وليست تلنصوص ويجب اقتلاعهم او كم ان انت تؤيدهم


#579704 [زول نصيحه سااااكت]
5.00/5 (4 صوت)

02-08-2013 05:56 AM
فما ضر شمس الضحي في الافق ساطعة... الا يري نورها من ليس ذا بصر.
كلام متناقض مع نفسه ومع العنوان، في البدايه تهجمت علي المنهج الشريعه ووصفتها بالتخلف-القرن السابع والجلد والقطع والرجم-
واثبت ذلك بتعجبك من ان المنهج لا يحاكم بسلوك مؤيديه ثم اعترفت بحقيقة انه صلي الله عليه وسلم لاينطق عن الهوي، فماذا تريد ان تقول
فالمنهج رباني وليس وضعي ولعلك تعلم حتي في المنهج الوضعي لابد من عقوبه اما تصرفات الافراد فهي خاصه بهم ومحاسبون عليها وطبيعة البشر الخطا
ولكن لايمكن ان نحسب ذلك علي المنهج وحتي في الليبراليه التي تتفاخر بها يجب ان تعلم انه liberty is not merely a personal affair but rather a social contract


#579692 [فرقتنا]
1.00/5 (1 صوت)

02-08-2013 04:09 AM
استاذ تاج السر يجب ان نتجاوز مرحلة التعليق علي الاحداث فالاخوان ايا كانوا فقد اصبحوا عراة ولن يغطي سوءتهم حتي تراب الارض ونحن نسبة لسلاسة عباراتكم وجراءة اقلامكم المدعومة بالثقافة الرفيعةنريد منكم بلورة الفكره الثورية ودعمها حتي نستطيع اقناع كل من توسوس له نفسة بأن السودانين مازالوا علي ارض السودان وقادرين علي الحفاظ علي ارضهم وعرضهم من بني كوز بقايا المغول والتتر والغجر ولك كل التحايا والله لقد سئمنا وسرق العمر منا


ردود على فرقتنا
United States [ود الحاجة] 02-09-2013 06:37 AM
لا تخطئ فهمي فانا لا اتهم احدا و انما اذكر ما فعله الشخص,هل انت من امدرمان يا "فرقتنا" ؟ هل نشرت قولا يصد عن شريعة الله؟

قديما قيل : اللبيب بالاشارة يفهم

United States [فرقتنا] 02-09-2013 03:36 AM
اتهمتي بالباطل بالصد عن دين الله وانت تعلم من يظن بالناس ظن السوء ان كنت سوداني اصيل فتعلم ان تظن الخير ببني وطنك والا فانت لست بسوداني ويهمك بل دخيل علي عاداتنا وثقافتنا وتريد خلق الفتنة للشعور بالنقص في نفسك لعدم استيعابك المكون السوداني المتسامح سامحك الله

United States [ود الحاجة] 02-08-2013 06:54 AM
ليس في السودان مغول و لا تتر و هناك اعداد لا تذكر من بقايا الغجر و هم الذين كانوا يمتهنون الشحذة في الاسواق و اصبحوا الان من اهل الرفيع من الاذواق.

لا يصنع الثورة من هرب من أمدرمان و جعل كل همه صد الناس عن خير الاديان


#579637 [ود الحاجة]
5.00/5 (5 صوت)

02-08-2013 12:16 AM
بعد أن أخذ "اجازته السنوية" عاد الكاتب المحترم لعادته القديمة في التعرض لشريعة الله سبحانه و تعالى بشكل لا يقوم به من ينتقدون القوانين الوضعية وربما لا يعلم المحترم انه يسيئ لمئات الملايين من المسلمين و يؤذيهم في دينهم و لنا النقاط التالية:
1.اقتباس :" الشاهد فى الأمر أن تلك القوى المدنيه المصريه (ليبراليين وعلمانيين) وغيرهم، لا يعلنون رفضا (لشريعة) القرن السابع، كما ذكرت أعلاه ولا يرون مثلما نرى فى السودان عدم صلاحيتها لأنسانية القرن الحادى والعشرين"

تعليق : ايها المحترم اعلم ان الشعب السوداني يحب شرع الله و على استعداد للتضحية في سبيل ذلك و عليك الا تستغل فساد المؤتمر الوطني للصيد في المياه العكرة ,فالحمد لله اصبح الصغير قبل الكبير يدرك ان شعارات المؤتمر الوطني ما هي الا نفاق و نعيق وليس أدل من ذلك من زيارة البشير لافورقي النصراني و تهنئته بسحق المسلمين

2. يقول المحترم "فهم يسئيون اليه(أي النبي صلى الله عليه و سلم) على نحو غير مباشر بادعاء كاذب يقول انهم متمسكين بسنته وبشرع (الله) كما دعا له قبل أكثر من 1400 سنة، بينما تناقض افعالهم اقوالهم ."

تعليق : نقول له عجبنا لابو سن الذي يضحك على ابو سنيين, فاذا كان البعض مسيئا لانه يدعي انه يطبق الشريعة و لا يطبقها, فما ظنك بمن ينفي الشريعة و يحاربها جهارا نهارا مثل المحترم تاج السر و شيخه محمود طه؟

3. اقتباس :وهؤلاء الشباب الذين ارتدوا الأقنعة السوداء، هم ردة فعل فى بدايتها على عنف الأخوان المسلمين فى مصر بشباب الثوره، سوف تتسع مع توسعهم فى العنف.
تعليق : هؤلاء الشباب ارهابيون و لكن الكاتب يدافع عنهم فقط لانهم يحاربون الشريعة كما يظن الكاتب
4. اقتباس :أما عن سوء الأدب والأساءة المباشرة فى حق (الرسول) الكريم التى ورد مثلها من قبل على لسان قيادات (أخوانية) سودانية على أعلى مستوى، فقد صدرت بالأمس القريب كذلك، على لسان احد القياديين فى تنظيم الأخوان المسلمين واسمه (على عبد الفتاح)

تعليق : اذا كان المدعو عبد الفتاح قد اساء في اعتقاده او تعبيره فيما يتعلق بجزئية معينة فان الكاتب اساء الى الاسلام ككل عندما وصف شريعة الله عز وجل و حكم رسول الله صلى الله عليه و سلم ب"شريعة -و العياذ بالله-القرن السابع"
ثانيا : لم نسمع عن عبد الفتاح هذا من قبل و اذا كان رموزهم مثل نافع و البشير و الطيب مصطفي لا يفقهون في الدين فما بالك بهذا الشخص المغمور


ردود على ود الحاجة
United States [فرقتنا] 02-10-2013 01:18 PM
ود الحاجه اذن لما يكفرنا البشير ان ان اجتمعنا لتوحيد كلمة السودانيين ولم شملهم من التشرزم وتنتم صامتون بدعوي الخروج علي الحاكم المسلم وانتم تعلمون شريعته ليست شريعه خير البشر صلعم وكيف يهون عليكم بني الوطن وهم يفقدون الارض والعرص وانتم خرصتم عن قولة الحق في وجه حاكم لا يستحي ان يظلم الناس بسم الله يأكل اموالنا ويبيع ارضنا للكفار ويقول ارجعوا لله ليرزقكم كيف يستقيم هذا الامر بالله يسلبنا ويقول لنا بما كسبت ايديكم اذن اين الاسباب اليس الظلم سببا في شقانا واسعاده وزمرته كان الظلم والجور الذي حاكه لشعب لم يختاره

United States [فرقتنا] 02-09-2013 03:45 AM
ود الحاجة ان سئلت بما يقول الحديث فماذا انت قائل دعك من الناس فالناس قرؤوا واستوعبوا نريد ما أنت قائل والله سيسألك عنه وانت تكتبة ... اذن حاسبوا انفسكم قبل ان (تحاسبوا)والتاء بالضمة والفتحة

United States [ود الحاجة] 02-08-2013 10:21 PM
يا ناجي :
ورد عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال :لَا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ عُمُرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ وَعَنْ عِلْمِهِ فِيمَ فَعَلَ وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَ أَنْفَقَهُ وَعَنْ جِسْمِهِ فِيمَ أَبْلَاهُ "
وقَالَالترمذي :"هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُرَيْجٍ هُوَ بَصْرِيٌّ وَهُوَ مَوْلَى أَبِي بَرْزَةَ وَأَبُو بَرْزَةَ اسْمُهُ نَضْلَةُ بْنُ عُبَيْدٍ "

United States [ناجى] 02-08-2013 05:55 PM
ستحتاج يا ود الحاجه لعمر مديد حتى تبتدى تستعمل عقلك
واخشى ان اول من يسال منه البنى ادم يوم السؤال ان هل استخدم عقله .
ان كان التاريخ لم يكفيك و24 سنه من حكم شذاذ الافاق لم يجعلك تفهم
فانت حاله ميؤس منها please drop dead

United States [ود الحاجة] 02-08-2013 05:31 PM
يا ود فرقتنا : ما تتحدث انت عنه ليس شريعتنا بل شريعة البشير .
شريعتنا هي ما كان عليه النبي صلى الله عليه و سلم و أصحابه

United States [كلك كلو] 02-08-2013 04:59 PM
من أنت يا جراد إلكتروني ... إن رأسك عبارة عن قرعة خاوية ولم ولن تفهم في القريب ماقاله الأستاذ تاج السر حسين ناهيك عن فهم محمود محمد طه الذي كثيراً ما هزم شيخكم في المناظرات فحقد عليه وتآمر عليه وظل يحيك له الدسائس فشنق وقد تبرأ الراحل نميري عن دمه وسيظل دمه في رقابكم ورقاب شيخكم إلى( يوم لاينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم). فتوبوا إلى ربكم وأستغفروه عسى أن يرحمكم ويخفف عنكم هذا العذاب الذي تلاقونه الآن في الدنيا(ولعذاب الآخرة أكبر)

United States [فرقتنا] 02-08-2013 04:20 AM
ود الحاجة شريعة ربنا ما بناباها لكن شريعتكم اتعرفت ذهبت بالارض وبمن عليها من مسلمين وهتكت العرض ونشرت الرزيلة في اعلي الطبقات وهم المتعلمون وزعزعة الامن وأخلت بميزان العدل طيب وين شريعة ربنا بالله الكافر ارحم علي امة محمد من المسلم كل من المسلمين الهاجروا الي ارض الكفر وجدوا الامن والامان بل وامنوا بالله ورسولة محمد صلي اللة علية وسلم ورؤوا شريعتة ماثلة امامهم لا كذب ولا خداع ولا فساد دون محاسبة ولا فقة سترة بئسا لكم لقد اصبح صوتكم نشاذ ايها المنافقين وانتم تعلمون


تاج السر حسين
تاج السر حسين

مساحة اعلانية
تقييم
5.75/10 (4 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة