02-14-2013 12:02 PM

الاحتفال بعيد الحب وهذه الفتاوي
يصادف اليوم الخميس 14 فبراير اليوم الذي يحتفل فيه البعض، ونقصد هنا في السودان، بعيد الحب ويدور سؤال هل الاحتفال بعيد الحب حرام ام حلال؟ لقد شهدنا في الايام الماضية ملصقات تقول ان الاحتفال برأس السنة الهجرية بدعة ومحاكاة للنصارى... ثم ملصقات تدعو لعدم الاحتفال برأس السنة الميلادية... وبعد ذلك جاء من ينادي بعدم الاحتفال بمولد الرسول عليه افضل الصلاة وأتم التسليم.
كما ذكرنا في البداية يصادف اليوم الخميس اليوم 14 فبراير عيد الحب او عيد (الفلنتاين) نقف في نطاق هذا الموضوع من خلال هذه الفتاوي:
أفتى الشيخ محمد بن صالح العثيمين في 5/11/1420 هـ ب"عدم جواز الاحتفال بعيد الحب" قائلا "انه عيد بدعي لا أساس له في الشريعة, ولأنّه يدعو إلى اشتغال القلب بالأمور التافهة المخالفة لهدي السلف الصالح فلا يحل أن يحدث في هذا اليوم شيء من شعائر العيد سواء كان في المآكل أو المشارب أو الملابس أو التهادي أو غير ذلك وعلى المسلم أن يكون عزيزاً بدينه وأن لا يكون إمّعة يتبع كل ناعق. وأفتى الدكتور عبد العظيم المطعني عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في القاهرة وأستاذ الدراسات العليا في جامعة الازهر بالاباحة قائلا )ان تخصيص ايام بعينها للاحتفال بها من أجل توثيق العلاقات الاجتماعية بين الناس مثل عيد الحب مباحة ويجوز حضور الاحتفالات التي تقام من اجل ذلك بشرط إلا نعتقد انها من شعائر الدين ولا نقوم فيها بما يؤدي إلى ارتكاب الاثم وان تكون طريقا لارضاء الله عز وجل بشكر نعمه وتقدير منحه والاعتراف بفضله وجميله على خلقه وعباده، وفي حدود ما احل شرع الله عز وجل واباحه ومتى كان الاحتفاء بها كذلك خاليا تماما من الهرج والمرج والرقص واللهو والخلو والاختلاط والبدع والخرافات وسائر المحرمات والمحظورات، وكل ما يؤدي إلى الفساد، متى كان ذلك يباح حضورها ويجوز احياؤها والمشاركة فيها مجاملة وكرباط وود وحسن علاقة وكريم صلة على منهج الله وهدي رسوله صلى الله عليه وسلم.
وفي الأعوام الأخيرة منعت هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر في السعودية المحال التجارية من ابراز أي مظهر من مظاهر الاحتفاء بعيد الحب.
هنا في السودان سنجد من يفتينا بحرمة الاحتفال بعيد الحب وسيقولون لنا بانه تقليد للنصارى وسيوردون حديث الرسول صلى الله عليه وسلم (مَنْ عَمِلَ عَمَلا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ) والحديث عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رضي الله عنه - عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وآله وسلم - قَالَ: (لَتَتْبَعُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ شِبْرًا شِبْرًا وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ، حَتَّى لَوْ دَخَلُوا جُحْرَ ضَبٍّ تَبِعْتُمُوهُمْ(، قُلْنَا: (يَا رَسُولَ اللهِ، الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى؟).قَالَ (فَمَنْ) (رواه البخاري ومسلم)
واخيراً نقول ان الفتوى تحتاج الى تنظيم وتدقيق.
والله من وراء القصد

د. عبداللطيف محمد سعيد
[email protected]

تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1239

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#585350 [hazim ishag hassan]
0.00/5 (0 صوت)

02-14-2013 11:05 PM
سلام يا دكتور
الذي يقرأموضوعك يحس بأنك كتبت المقدمه وعند وصولك بدايه كتابه الموضوع تركت الكتابه89


#584982 [المتفائل]
0.00/5 (0 صوت)

02-14-2013 02:07 PM
في الاصل عيد ما يسمى بعيد الحب هو تقليد اعمى للغرب واصله احتفال بمقتل زاني زنا ببنت احد الامراء الغربيين فحكم عليه بالاعدام فقام مناصروه بتخليد زكراه بهذا اليوم واسموه بعيد الحب
فلا حاجة لنا بفتوى فلان او علان فانظر لاساس هذا العيد فتجده محرما في ديننا الحنيف


ردود على المتفائل
United States [الشعب يريد اسقاط النظام] 02-15-2013 10:43 PM
با متغائل نحن ما عندنا شغله في اصل هذا العيد وماذا فعل فالنتينو ده شئ يخصه هو لكن عيدالحب الذي نعرفه ونحتفل به عيد ياتي في شهر فبراير ويجعلنا نعبر عن حبنا لبعضنا ولا يشترط ان اعبر عن حبي لحبيب ولكن ممكن ان اعبر بهذا الحب في هذا اليوم لوالدي لاولادي لزوجي لاقربائي بانني احبهم وان مشاغل الايام تشغلني عن هذا التعبير وبالتالي فان يوم الحب المحدد هو الذي يذكرني بان اقدم لهم هديه تعبر عن حبي لهم وانا اقول شكرا لكم انصار فالنتينو في هذه الفكره الجميله التي تنشر الحب محل الكره والحقد الذي انتشر في هذا الزمن خاصه في الدول الاسلاميه .


د. عبداللطيف محمد سعيد
مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة