المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
الاسلام السياسى والكنجره فى الكراسى
الاسلام السياسى والكنجره فى الكراسى
02-14-2013 04:10 PM


منذ فجر التاريخ الاسلامى لمن نسمع بان حاكم مسلم قام بأستخدام سلاح الدين لترهيب الخصوم واقصائهم واركاع العامه كما يفعل نظام الانقاذ الان .مستقلا بعض المنتفعين والملتحين والاهثين خلف الفارهات والقصور الزوجات الاربع فى تحقيق هذا القرض الدنئ الا وهو استقلال الدين الحنيف فى الصراع السياسى ونعت كل من يخالف ذالك بالكافر او المخالف للحكم بشرع الله فى الارض .ونسأل اين هو شرع الله الذى به تتشدقون اهو القتل والسلب والنهب والتدمير والاغتصاب والتشريد الذى ظل سمه السودان منذ فجر 89 .؟
وهو يعلمون علم اليقين ان ما يفعلونه هو محض افتراء على الدين والدين منهم براء ولكن تأبى انفسهم السيئه الا واستقلال هذا الاسلوب لعلمهم وادراكهم التام بعجرهم وضعف حجتهم اذا ما ناذلو معارضيهم نذال الشرفاء .وللحفاظ على الكراسى والفارهات والرصيد المفتوح فى البنوك لذا عليهم استقلال الدين الذى هو عصب حياه كل المسلمين .
وليظلوا متشبثين بكراسى الحكم وذمام الامور عليهم دفع ثمن الدعم اللوجستى والمقدم من المتأسلمون والذين يدافعون عنهم بكل قوه وعزيمه , وهو ترك انصاف العلماء هؤلا يتحكمون بحياه الناس واستقطاب الشباب , ويبدعون ويبتدعون فى اصدار الفتاوى وتحريم وتكفير كل من يخالف ارائهم المبينيه على المصالح والتنفع ونشر فكرهم السام والضار .ففى السودان الان تجد جميع الافكار والسامه والهدامه طريقها للانتشار والترويج بكل اريحيه وذلك تحت سمع وبصر النظام والذى لا يستطيع فعل شئ غير الاكتفاء بالمشاهده لحلفاء اليوم .
ان استقلال الوازاع الدينى لتحكم فى الناس وسلبهم الاراده والحريه لهو اسواء انواع الاستقلال لما فيه من اضرار اتقع على الفرد والامه ككل حيث يفقد الدين بمرور الوقت مصداقيته وتأثيره على الناس لما يرو من افعال حكامهم الحاكمين بشرع الله والتى هى قطعا تناقض مع مبادئ الدين الحنيف وفى ابسط الاشياء . والتمرد على الكنيسه فى القرون الوسطى خير دليل حيث فقدت الكنيسه مصداقيتها لدعى عامله الشعب بعد ادراكهم انها تُسخر كل جهدها للدفاع عن مصالح الاقطاعين والراسماليين وهضم حقوق العامله وكان القتل مصير كل من يخالف الكنيسه .ونحن مقتنعون بان الحياه لن تستمر بدون الدين لما فيه من وازع اخلاقى كبير يحث الفرد والامه على الصلات الطيبه والخصل النبيله ولكن باستمرار هذا الاستقلال السئ للدين والذى لا يرضى رب العالمين فابشركم بثوره على الدين كما ثار الناس على الكنيسه من قبل ..

عمر كمال
[email protected]






تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 653

خدمات المحتوى


عمر كمال
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة