أقيلوا الوزير (فلان)
03-01-2013 05:06 PM

مناخ البلاد الحالي قد يحيل واقعها لجحيم لايطاق ..في ظل ذلك الحال ..الذي حتما لايساعد في نهوضها من عثرتها .ولاياخذ بيدها للسعي نحو الافضل ..فالحكومة تفتقر للاصلاح المطلوب الذي يتيح لها ايجاد الارضية الصلبة التي تنطلق بها نحو غاياتها ..ربما تجد الحكومة في منطق (ان نزل اولو الامر الي حكم الرعية انقلبت الامور وفسدت ) ومنها هنا فان مطالب الناس بتنحي كل ماهو غير مرغوب فيه –مثبت فشله- فانه يبقي عند الحكومة ..شخصا لايمكن التفريط فيه ففشله عند الشعب انما يزيد من نجاحه عند الحكومة وجهازها التنفيذي ..
من هنا ينشأ التعارض ..فمطالب الناس قد تكون مؤيدة ..ومشفوعه من واقع الحال الذي لايحتاج الي دليل ..ولكن كما قلت فان مطالب الناس دائما تجابه بفرض (مطلق) لغير المرغوب ..ومن هنا ينشأ الخلل.. ويجعل من دخول الناس الي حيز الجرح والتعديل وابداء الأراء حقا واجبا وان تعمدت السلطة الإغضاء والعزوف عنه الي تمكينه اخري وتجديد الثقة..علي الرغم من تعالي أصوات الجميع .
الظروف المحيطة بالمنطقة جعلت من الرجوع لقرار الشعب شئيا ثابتا ..والا فمن مأمنه يؤتي الحذر ...في مصر القريبة .امتعض الشعب من حكومة رجال الأعمال ..ل انهم يبنون خططهم من ابراج عالية ولايمشون بين الناس في الأسواق...ألسنة الشعب حينها كانت من واقع الحال ..لم تلفت السلطة لتلك النداءات ربما علي ثقة من جانبها انها ظاهرة سرعان مايتبدد حماسها وتذوب فورتها ..ووالحل يكمن في تجديد الثقة في الحكومة وتذليل المعينات لا لتواصل ي فرض خططها والوصول الي غايتها ..وهذا ماحدث ..
لكن واقع الحال أبي الا ان يرسم لذلك التباطؤ السلطوي نهاية ولكنها نهاية مآسوية ..عجلت بالقضاء عليها واعادة الامور للشعب في الإختيار والقرار ..الواقع يقول أن المطالب الشعبية والفئويه لابد من اخذمطالبها محمل الجد ..التباطؤ فيها حتما سيحدث شرخا في جدار الثقة التي عكفت الحكومة علي بنائه ردحا من الزمان ..انهياره حينا لايكون من الهرم الرئيس ولكنه من الأدني ..احتجاجات بسيطة ..مطالب صبغت بلون الشرعية ...طعن في سلطة الوزير ...تباطؤ في حسم الملفات ..ظلم صغير ..دائرة الضوء جعلته في مواجهة وزارة ..التباطؤ في كشف الملابسات والتحقيق عن حادث له علاقة بمعاش الناس ..واشياء أخري ..كل ذلك قد يمس جدر الثقة ويمكن الشروع من خلاله الي الطعن الصريح والمعارضة الواضحة التي لاتحتمل نهاية ابرة أكثر من خيط واحد ..
يقيني ان الحكومة لو اخذت برأي شعبها ليس مطلقا وانما ب(مقدار)..لنفست عن الواقع كثيرا..مشكلة الحكومة انها تغفل معاناة شعبها وذلك مكمن الخلل ..الواقع يقول ..ان مطالب الناس يوما ستفيض بهم ..وتتجاوز المطالب الصغيرة الي حيث التمسك بمطالب مشروعة اكبر ..استجيبوا لنداء الشعب الآن ..اميطوا اللثام عن مايعشعش في اذهانهم ..اقيلوا لهم الوزير فلان ..قدموا الوزير علان لعدالة ناجزة ....ابرزوا لهم كل مستخبي وغامض في الصقيع وفي الهواء الطلق ..واجيبوا علي أسئلتهم المشروعة فلعمري ..هذا يزيل كثيرا من الظنون ..ويحسن شرخ جدار الثقة (المتقادم)..ويجعل مظنة الواقع ..تميل للهدوء والإستقرار ...

نــــــــور ونــــار
مهدي ابراهيم احمد
[email protected]

تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1485

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#599923 [ابوكوج]
0.00/5 (0 صوت)

03-02-2013 08:28 PM
اقيلوا لهم الوزير فلان ..قدموا الوزير علان لعدالة ناجزة ....ابرزوا لهم كل مستخبي وغامض في الصقيع وفي الهواء الطلق اما انت فواهم يا ابن القباب الحمر كانك تريد صيد الاسماك في وحال الصحراء اي هواء طلق تتحدث عنه ايها الشاب في بلد ازكمت الانوف من روائح الفساد ناهيك من عفونة روائح بالوعات الحاج يوسف الوزراء تنقلوا حيث لم يعد لاحد منهم الا العودة حيث كان بعد ان تمرس في فنون التحايل في درء معرفة الحقائق ان مطالب الشعب ستظل على مدى العصور حقا وان اريدبها استخفافا بعقول السذج فهلا رجعت الي سنين مضت لتر كيف تحرك جيش عرمرم لنجدة صرخة امراة استغاثة بولي الامر (وامعتصما ) نحن في السودان وبكل شفافية شعب سيرة وطبول ومازلنا نلهث وراء امجاد اباء كان لهم القدح المعلى في الكرم والشجاعة اليوم صار الواحد منا يلي رقبته عكس بني العمومة حتى لا يكلف نفسه مغبة ضياع دقيقة في بحثه عن لقمة عيش ولو باع ما تبق له من ماء وجه اخي الكريم لقد ضاع وطن وغبر شعب ولكن تبقى هنالك بارقة في رجال يصولون ويجولون يحملون ارواحهم في اكفهم فلنتظر ابوة هؤلاء وسوف يكشف كل شيء مخبوء في الهواء الطلق من خلال القناة الفضائية الحرة التي نتظر بثها قريبا وقريبا جدا ولك التحية في الهواء الطلق


#599111 [سامي عيسي]
5.00/5 (1 صوت)

03-01-2013 07:34 PM
ده كلام جيد بس السؤال من يحاسب من الكل في الحكومه الحاليه يمسك زله للاخر ؛اما اذا اتو بشخص محايد لمحاسبة المخطئ لايمكنه الاستمرار كما حدث الي ابو قنايه والحل بيدالشعب وحان وقت التحرك .


مهدي ابراهيم احمد
مهدي ابراهيم احمد

مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة